قلب ثابت كالجبل
الفصل 45 – قلب ثابت كالجبل
توقفت لو سولان فجأة ونظرت إليه. مدت له خاتمًا وقالت بصوت ناعم: “سيدي جيو شين، داخل هذا الخاتم جميع المكونات التي طلبتها للتحضير. أرجو أن تتحقق منها.”
كانت أفكار لو سولان مضطربة ومتخبطة وهي تتابع النظر إلى ظهر جيو شين. شعره الفضي الطويل كان يتطاير مع الرياح بينما كانا يحلقان عائدين نحو طائفة سيف السحابة الجليدية.
في الحقيقة، كان لجيو شين بعض العاشقات في حياته السابقة. لكنهن جميعًا ابتعدن عنه بسبب الفجوة الهائلة في قوتهم. ماتوا جميعًا بفعل الزمن القاسي الذي لا ينتهي.
كل حركة من حركاته تركت أثرًا عميقًا في قلبها.
كيف يمكن لخبير قديم مثله عاش دهورًا طويلة ألا يدرك ما تفكر فيه فتاة صغيرة؟ لكنه كان ببساطة غير مهتم بمشاعرها. أو ربما يمكن القول إنه كان يخشى أن ينمو داخل قلبه البارد بذرة من المشاعر.
الرجل الذي جاء فجأة ليمنحها الأمل كان في الواقع خبيرًا عظيماً يُعد من أقوى المقاتلين في قارة التنين العميق بأكملها. علاوة على ذلك، كان أيضًا قديسًا في علم الخيمياء!
كل حركة من حركاته تركت أثرًا عميقًا في قلبها.
“جيو شين، من تكون حقًا؟” فكرت لو سولان في نفسها بينما كانا يهبطان نحو قلعة الجليد الخاصة بطائفة السيف.
شعرت لو سولان بخيبة أمل بعد سماع كلماته. كان المكون الأخير المطلوب نباتًا روحانيًا من المرتبة التاسعة! مثل هذا الكنز نادر للغاية في قارة التنين العميق!
عندما رأى التلاميذ من وصل، فتحوا البوابات فورًا وسمحوا لهما بالدخول.
العالم الأول: القلب كالمرآة.
التلميذة المتغطرسة التي منعت دخول جيو شين قبل أكثر من يوم كانت الآن تنظر إليه باحترام. ووراء ذلك الاحترام، كان هناك شعور بالخوف.
رغم أنه كان واحدًا من أقوى خبراء عالم الحاكم البدائي، إلا أنه عجز عن تغيير مصيرهم. حتى لو منحهم حبوبًا خالدة وكنوزًا سماوية، ما الفائدة؟ تلك الحبوب والكنوز كانت تؤخر مصيرهم مؤقتًا، لكنها لم تستطع إيقاف عجلة الزمن الأبدية.
لقد سمعت شائعات عنه. قيل إنه استطاع رؤية عيوب تقنيات السيف الخاصة بأخواتها التلميذات بمجرد نظرة واحدة! ليس ذلك فحسب، بل قيل أيضًا إن حتى رئيسة الطائفة كانت تعامل هذا الرجل باحترام شديد. وبالإضافة إلى الحادثة التي أظهر فيها هالته القوية أمامهن، شعرت التلميذة برعب شديد من أن يجعل الأمور صعبة عليها.
في الحقيقة، كان لجيو شين بعض العاشقات في حياته السابقة. لكنهن جميعًا ابتعدن عنه بسبب الفجوة الهائلة في قوتهم. ماتوا جميعًا بفعل الزمن القاسي الذي لا ينتهي.
لكن جيو شين لم يكلف نفسه حتى عناء النظر إلى التلميذات الجميلات، وتعامل معهن وكأنهن مجرد حصى على جانب الطريق.
“آه… بما أن هذا هو الخيار الوحيد المتاح، سأقبل وأسمح لك بذلك، سيدي جيو شين.” أجبرت نفسها على التحدث ببرود، لكن جيو شين لاحظ احمرار شحمة أذنها البيضاء.
في الحقيقة، لم يكن يهتم بهن إطلاقًا؛ فقد رأى في حياته السابقة جمالًا لا يُحصى يفوق بكثير جمال لو سولان، إذ كان مستوى زراعتهن أعلى، كما استعملن كنوزًا خالدة لا تُعد ولا تُحصى لتعزيز جمالهن.
“رئيسة الطائفة لو، يحتوي هذا الخاتم على جميع المكونات الثانوية اللازمة لتحضير حبة النيران القرمزية النجمية، ولكننا لا نزال نفتقر إلى المكون الرئيسي، وهو ثمرة واحدة من التنين الأصلية للأرض.” قال جيو شين وهو يعيد الخاتم لها.
شعرت التلميذة وكأنها حصلت على حياة جديدة بعدما رأت لامبالاته. “أي نوع من الرجال هذا الذي أزعجته؟”
كيف يمكن لخبير قديم مثله عاش دهورًا طويلة ألا يدرك ما تفكر فيه فتاة صغيرة؟ لكنه كان ببساطة غير مهتم بمشاعرها. أو ربما يمكن القول إنه كان يخشى أن ينمو داخل قلبه البارد بذرة من المشاعر.
أما أخواتها التلميذات الأخريات، فكنّ ينظرن إلى جيو شين بإعجاب مكشوف ومشاعر محبة. ومن يلومهن؟ وجه جيو شين الوسيم بشكل شيطاني ونظرته الباردة كانا نقاط ضعف قلوب هؤلاء الفتيات. بنظرة واحدة فقط، سقطن في حب ملامحه الخارقة.
“جيو شين، من تكون حقًا؟” فكرت لو سولان في نفسها بينما كانا يهبطان نحو قلعة الجليد الخاصة بطائفة السيف.
في هذه الأثناء، كان جيو شين يسير خلف لو سولان بوجه خالٍ من التعبير وبرود كالصقيع.
شعرت لو سولان بخيبة أمل بعد سماع كلماته. كان المكون الأخير المطلوب نباتًا روحانيًا من المرتبة التاسعة! مثل هذا الكنز نادر للغاية في قارة التنين العميق!
توقفت لو سولان فجأة ونظرت إليه. مدت له خاتمًا وقالت بصوت ناعم: “سيدي جيو شين، داخل هذا الخاتم جميع المكونات التي طلبتها للتحضير. أرجو أن تتحقق منها.”
لقد سمعت شائعات عنه. قيل إنه استطاع رؤية عيوب تقنيات السيف الخاصة بأخواتها التلميذات بمجرد نظرة واحدة! ليس ذلك فحسب، بل قيل أيضًا إن حتى رئيسة الطائفة كانت تعامل هذا الرجل باحترام شديد. وبالإضافة إلى الحادثة التي أظهر فيها هالته القوية أمامهن، شعرت التلميذة برعب شديد من أن يجعل الأمور صعبة عليها.
تحقق جيو شين بهدوء من محتويات الخاتم. “يبدو أن قاعة الكيمياء لا تملك ثمرة التنين الأصلية للأرض. هل سنحتاج إلى انتظار نضوج نباتاتي الروحية؟ في هذه الحالة، سأضطر إلى القيام بجلسات الوخز بالإبر لها أثناء الانتظار…”
“جيو شين، من تكون حقًا؟” فكرت لو سولان في نفسها بينما كانا يهبطان نحو قلعة الجليد الخاصة بطائفة السيف.
رؤية تعبيره غير المتغير أثناء تفحص الخاتم جعلت لو سولان تلتزم الصمت بحكمة.
العالم الأول: القلب كالمرآة.
“رئيسة الطائفة لو، يحتوي هذا الخاتم على جميع المكونات الثانوية اللازمة لتحضير حبة النيران القرمزية النجمية، ولكننا لا نزال نفتقر إلى المكون الرئيسي، وهو ثمرة واحدة من التنين الأصلية للأرض.” قال جيو شين وهو يعيد الخاتم لها.
فقط من يصلون إلى مستوى الأباطرة السماويين الثلاثة يمكنهم العيش حياة أبدية. أما بقية الخبراء… فسيموتون بعد عدة دهور مهما طالت حياتهم.
شعرت لو سولان بخيبة أمل بعد سماع كلماته. كان المكون الأخير المطلوب نباتًا روحانيًا من المرتبة التاسعة! مثل هذا الكنز نادر للغاية في قارة التنين العميق!
العالم الرابع: القلب الخالي (الفراغ عديم المشاعر). ——– AurenDa’at
“في هذه الحالة… ماذا يمكننا أن نفعل الآن، سيدي جيو شين؟” سألت بنظرة استفسار.
“في هذه الحالة… ماذا يمكننا أن نفعل الآن، سيدي جيو شين؟” سألت بنظرة استفسار.
“لا داعي للقلق بشأن هذا المكون المتبقي. لدي أشجار تنين أصلية للأرض في متجري، لكنها تحتاج إلى شهر كامل لتنضج. لذا، أثناء الانتظار، سأقوم بجلسات الوخز بالإبر لك مرة كل أسبوع لمدة شهر. هذا سيُخفف الشعور بعدم الراحة الذي تشعرين به أثناء الزراعة.” قال جيو شين بهدوء.
عندما رأى التلاميذ من وصل، فتحوا البوابات فورًا وسمحوا لهما بالدخول.
عندما سمعت لو سولان أنه يملك هذه الأشجار في متجره، صُدمت. لقد قالها ببساطة كما لو أنها لا تعني له شيئًا!
العالم الثالث: القلب ثابت كالجبل. ← البطل الآن
أما عندما سمعت أنه سيقوم بجلسات الوخز بالإبر لها، شعرت بالإحراج والتردد، لكنها كانت أيضًا متحمسة بشكل غريب. نظرت بعيدًا لإخفاء خجلها.
أما أخواتها التلميذات الأخريات، فكنّ ينظرن إلى جيو شين بإعجاب مكشوف ومشاعر محبة. ومن يلومهن؟ وجه جيو شين الوسيم بشكل شيطاني ونظرته الباردة كانا نقاط ضعف قلوب هؤلاء الفتيات. بنظرة واحدة فقط، سقطن في حب ملامحه الخارقة.
“آه… بما أن هذا هو الخيار الوحيد المتاح، سأقبل وأسمح لك بذلك، سيدي جيو شين.” أجبرت نفسها على التحدث ببرود، لكن جيو شين لاحظ احمرار شحمة أذنها البيضاء.
بعد أن عاش دهورًا لا تُحصى، شهد جيو شين كيف ماتت عائلته وأصدقاؤه وعاشقاته من الشيخوخة، بينما ظل هو، ككيان سماوي، شابًا.
كيف يمكن لخبير قديم مثله عاش دهورًا طويلة ألا يدرك ما تفكر فيه فتاة صغيرة؟ لكنه كان ببساطة غير مهتم بمشاعرها. أو ربما يمكن القول إنه كان يخشى أن ينمو داخل قلبه البارد بذرة من المشاعر.
العالم الثاني: القلب لطيف كالماء.
في الحقيقة، كان لجيو شين بعض العاشقات في حياته السابقة. لكنهن جميعًا ابتعدن عنه بسبب الفجوة الهائلة في قوتهم. ماتوا جميعًا بفعل الزمن القاسي الذي لا ينتهي.
كانت أفكار لو سولان مضطربة ومتخبطة وهي تتابع النظر إلى ظهر جيو شين. شعره الفضي الطويل كان يتطاير مع الرياح بينما كانا يحلقان عائدين نحو طائفة سيف السحابة الجليدية.
رغم أنه كان واحدًا من أقوى خبراء عالم الحاكم البدائي، إلا أنه عجز عن تغيير مصيرهم. حتى لو منحهم حبوبًا خالدة وكنوزًا سماوية، ما الفائدة؟ تلك الحبوب والكنوز كانت تؤخر مصيرهم مؤقتًا، لكنها لم تستطع إيقاف عجلة الزمن الأبدية.
العالم الثاني: القلب لطيف كالماء.
فقط من يصلون إلى مستوى الأباطرة السماويين الثلاثة يمكنهم العيش حياة أبدية. أما بقية الخبراء… فسيموتون بعد عدة دهور مهما طالت حياتهم.
العالم الثالث: القلب ثابت كالجبل. ← البطل الآن
بعد أن عاش دهورًا لا تُحصى، شهد جيو شين كيف ماتت عائلته وأصدقاؤه وعاشقاته من الشيخوخة، بينما ظل هو، ككيان سماوي، شابًا.
رغم أنه كان واحدًا من أقوى خبراء عالم الحاكم البدائي، إلا أنه عجز عن تغيير مصيرهم. حتى لو منحهم حبوبًا خالدة وكنوزًا سماوية، ما الفائدة؟ تلك الحبوب والكنوز كانت تؤخر مصيرهم مؤقتًا، لكنها لم تستطع إيقاف عجلة الزمن الأبدية.
الشعور بالبرودة القاتلة الذي اعتراه وهو يرى أحبته يموتون ظل محفورًا في أعمق زوايا ذاكرته. كان ذلك ألمًا لا يُحتمل، أشد من مواجهة عدد لا يُحصى من الكوارث السماوية.
لكن جيو شين لم يكلف نفسه حتى عناء النظر إلى التلميذات الجميلات، وتعامل معهن وكأنهن مجرد حصى على جانب الطريق.
بهذه الذكريات العالقة في ذهنه، قرر جيو شين دفن أي مشاعر قد تنمو داخل قلبه المتجمد. وهذا ما جعله يصل إلى المرحلة الثالثة من قلب المزارع… قلب ثابت كالجبل.
———————
عوالم التدريب
—
العالم الفاني:
1- محارب
2- محارب نخبوي
3- محارب صليبي
4- فارس صليبي
5- مقاتل روحي
6- ملك
7- امبراطور
8- مقاتل ملكي
9- قديس ← البطل الآن
في الحقيقة، كان لجيو شين بعض العاشقات في حياته السابقة. لكنهن جميعًا ابتعدن عنه بسبب الفجوة الهائلة في قوتهم. ماتوا جميعًا بفعل الزمن القاسي الذي لا ينتهي.
عالم الحاكم البدائي:
؟- كيان سماوي ← البطل سابقًا
———————
عالم القلب: هناك أربعة عوالم للقلب:
كانت أفكار لو سولان مضطربة ومتخبطة وهي تتابع النظر إلى ظهر جيو شين. شعره الفضي الطويل كان يتطاير مع الرياح بينما كانا يحلقان عائدين نحو طائفة سيف السحابة الجليدية.
العالم الأول: القلب كالمرآة.
توقفت لو سولان فجأة ونظرت إليه. مدت له خاتمًا وقالت بصوت ناعم: “سيدي جيو شين، داخل هذا الخاتم جميع المكونات التي طلبتها للتحضير. أرجو أن تتحقق منها.”
العالم الثاني: القلب لطيف كالماء.
بعد أن عاش دهورًا لا تُحصى، شهد جيو شين كيف ماتت عائلته وأصدقاؤه وعاشقاته من الشيخوخة، بينما ظل هو، ككيان سماوي، شابًا.
العالم الثالث: القلب ثابت كالجبل. ← البطل الآن
شعرت التلميذة وكأنها حصلت على حياة جديدة بعدما رأت لامبالاته. “أي نوع من الرجال هذا الذي أزعجته؟”
العالم الرابع: القلب الخالي (الفراغ عديم المشاعر).
——–
AurenDa’at
“رئيسة الطائفة لو، يحتوي هذا الخاتم على جميع المكونات الثانوية اللازمة لتحضير حبة النيران القرمزية النجمية، ولكننا لا نزال نفتقر إلى المكون الرئيسي، وهو ثمرة واحدة من التنين الأصلية للأرض.” قال جيو شين وهو يعيد الخاتم لها.
رؤية تعبيره غير المتغير أثناء تفحص الخاتم جعلت لو سولان تلتزم الصمت بحكمة.
