Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مجلس الخال! 1

PDF

يُُشار إلى “الغوامض” عندما تبدأ أرواح مجهولة أو أشياء غامضة في التدخل في حياة الناس، تغيرهم بشكل جذري، نحو الأفضل أو الأسوأ. طبيعة هذه الغوامض لا يمكن التنبؤ بها؛ أحيانًا، تتجلى كهدايا عظيمة ترفع المرء إلى مراتب غير متوقعة، وأحيانًا تتحول إلى لعنة، تسحب صاحبها نحو الهاوية بلا رحمة.

أبعدت نظراتي عن المتجر ونظرت أمامي، أفكر بكلمات والدي. لم يكن أنا ووالدي من الأشخاص العاطفيين قط. لم نخبر بعضنا بعضًا بمشاعرنا. لم نتلفظ عبارة “أحبك” أبدًا. لم نعانق بعض. لم يقبلني على خدي، ولم أفعل أنا أيضًا. لا أقول أنني اكرهه، أو لا أحبه. فقط.. نحن لسنا هذين الشخصين.

الأحداث التي كانت تُرى سابقًا كأقدار محتومة قد تتبدل تمامًا، يُعاد تشكيل مسار الحياة، ويظهر في الأفق مصير جديد.

رأيتهم يتكلمون ببعض كلمات مع بعضهم البعض، وبعد قليل بدأ الجميع يرحلون.

لكن الغوامض لا تعني الحلول السهلة. تلك الحكايات المليئة بالأرواح المؤثرة والتغييرات المذهلة ليست إلا وعودًا قاسية. إنها اختبار مستمر للنفس، لعبة بين الظلام والنور.

تبدأ حكايتي في يوم كسائر الأيام. ولأعرف لكم عن سائر الأيام التي أقصدها، فيجيب عليَّ التعريف عن نفسي أولًا.

“هاه، هاه.”

وكأنني.. وكأنني لست موجودًا.

*لهث*

رأيتهم يتكلمون ببعض كلمات مع بعضهم البعض، وبعد قليل بدأ الجميع يرحلون.

“هووووووه.”

بل كنت في مدفن؟

“ههههه، هاهاهاهاههاا!”

بعدما توقف، نظر والدي إليّ، وفي عينيه استشعرت مشاعر لم أرها قط. لم أعرف ما هي، ولم أهتم حينها بمعرفة ماهيتها. فقط شعرت بأنها غريبة على والدي.

وها أنا ذا، أخوض أغرب و”أغمض” تجربة عشتها في حياتي.

“هممم. شيء جديد، هاه؟ تريد سماع شيء جديد؟ حسنًا لك هذا.”

————

هاااه، فقط كم أتمنى لو كان هذا هو الحال.

أول شيء يجب ملاحظته هو أن الحالة العقلية للإنسان، أو بالأحرى القوة العقلية، لها دائمًا تاريخ انتهاء صلاحية. بغض النظر عن مدى ظهور شخص ما طبيعيًا من الخارج، فإن الانتكاسات المتكررة ستشكل بلا شك صدعًا غير مرئي في هذا السطح.

وها أنا ذا، أخوض أغرب و”أغمض” تجربة عشتها في حياتي.

بالتأكيد، هناك “أشياء خارجية” أو أحداث خارجة عن إرادتنا يسعها تسريع العملية. ويالها من أشياء وأحداث.

فجأة، أوقف والدي السيارة بجانب متجر، متجر على الطريق. بالمناسبة نحن الآن على نوعٍ من الجبال، وبجانبه المحيط، والطريق نادر السير به، لكن منشأة عمل والدي وبعض المنشئات الأخرى يجب على المتوجهين إليها القيادة في هذا الطريق.

وخير مثال على ذلك هو الحكاية التي سأرويها عن شخص عايش حدثًا مريبًا، بل أحداثًا، وواجه أشياء غامضة قد تغني أي أحد عن فعل أشياء مجنونة أو تجربة تجارب خطرة.

“هممم. شيء جديد، هاه؟ تريد سماع شيء جديد؟ حسنًا لك هذا.”

هذا الشخص.. هو أنا.

بعدما توقف، نظر والدي إليّ، وفي عينيه استشعرت مشاعر لم أرها قط. لم أعرف ما هي، ولم أهتم حينها بمعرفة ماهيتها. فقط شعرت بأنها غريبة على والدي.

تبدأ حكايتي في يوم كسائر الأيام. ولأعرف لكم عن سائر الأيام التي أقصدها، فيجيب عليَّ التعريف عن نفسي أولًا.

ثم فتح باب السيارة قائلًا، “انتظر هنا، سأعود بعد لحظة.”

أنا.. آه.. حسنًا، في وقت كتابة هذه الحكاية التي تقرأونها لم أعد متأكدًا مما أنا عليه، لذا سأعرف عن ذاتي التي كنت عليها ذات يوم.

ثم فتح باب السيارة قائلًا، “انتظر هنا، سأعود بعد لحظة.”

ولأختصر الأمر في بضعة جمل: الاسم خالد، السن ٢١، الدراسة برمجة حاسوب.

فجأة، أوقف والدي السيارة بجانب متجر، متجر على الطريق. بالمناسبة نحن الآن على نوعٍ من الجبال، وبجانبه المحيط، والطريق نادر السير به، لكن منشأة عمل والدي وبعض المنشئات الأخرى يجب على المتوجهين إليها القيادة في هذا الطريق.

وآه، تعرفون، استيقظ ثم استحم وافطر، أجلس مع العائلة نتكلم قليلًا، هكذا أمور. وبعدها اذهب للجامعة.. ولكن، نحن الآن في العطلة، لذا لا جامعة—

لم أجب، لم يسعني فعل ذلك، فقط استمعت له وهو يكمل حديثه.

“خااالد! تعجل! والدك ينتظرك.”

“هممم. شيء جديد، هاه؟ تريد سماع شيء جديد؟ حسنًا لك هذا.”

“حسنًا أمي، ها أنا ذا، فقط ثانية واحدة!”

وآه، تعرفون، استيقظ ثم استحم وافطر، أجلس مع العائلة نتكلم قليلًا، هكذا أمور. وبعدها اذهب للجامعة.. ولكن، نحن الآن في العطلة، لذا لا جامعة—

—ولكن هناك عمل!!

“خالد، أريدك أن تعرف شيئًا، ويجب عليك أن تتذكره دائم ما حييت.”

فقط كأي يوم عادي..

كتابة الخال

أسرعت في ارتداء ملابسي، وأخذت حاجياتي. نظرت للمرآة نظرة أخيرة وتوجهت لخارج الغرفة.

ما حدث فعلًا هو أنه بعد ثوانٍ من شعوري بوعيي وهو يبتعد عني، شعرت بأن بإمكاني فتح عيني مرة أخرى. وقد فعلت.

وبعد ثلث ساعة، كنت في السيارة بجانب والدي، متوجهين إلى مكان عمله. فقط المعتاد.

فجأة، سمعت صوت بوق عالٍ يقترب. وفي الثانية التالية وجدت نفسي أطير داخل السيارة ناحية البحر بعد صدمة مريعة، أحسست بسببها أن جسدي بأكمل قد تحطم، وكأن طائرة صدمت بي.

نظرت لوالدي بجانبي وهو يقود السيارة، وإذ به يتصرف بغرابة على غير المعتاد، هل علمت والدتي بأمر المال الذي يُدان به؟ على ما يبدو. فقليلًا ما أرى والدي يتصرف هكذا.

—ولكن هناك عمل!!

“إذن، خالد، ما رأيك بالعمل معي حد اللحظة؟ اذكر أنك كنت دائم التأفف في أول يومين.”

لكن الغوامض لا تعني الحلول السهلة. تلك الحكايات المليئة بالأرواح المؤثرة والتغييرات المذهلة ليست إلا وعودًا قاسية. إنها اختبار مستمر للنفس، لعبة بين الظلام والنور.

“وهذا شيء طبيعي. عملك ممل لأبعد الحدود.”

لا أقصد بعبارة “لم أمت” أنني، وبعد أن صدمتني شاحنة بكامل سرعتها، وبعدما غرق جسدي في الماء، لم يحدث لي شي، وأنني فقط وقعت في غيبوبة طويلة الأمد واستيقظت منها لاحقًا.

“ممل؟ عمل عالم الآثار ممل؟ يا فتي، أنت لا تفهم متعة كونك عالم آثار. متعة اكتشاف شيء آثري، والتخبط بين الحضارات القديمة. فقط تخيل ا..”

أول شيء يجب ملاحظته هو أن الحالة العقلية للإنسان، أو بالأحرى القوة العقلية، لها دائمًا تاريخ انتهاء صلاحية. بغض النظر عن مدى ظهور شخص ما طبيعيًا من الخارج، فإن الانتكاسات المتكررة ستشكل بلا شك صدعًا غير مرئي في هذا السطح.

“آه، أعرف أعرف، سمعت هذا كثيرًا، قل شيء جديد.”

هاااه، فقط كم أتمنى لو كان هذا هو الحال.

“هممم. شيء جديد، هاه؟ تريد سماع شيء جديد؟ حسنًا لك هذا.”

نظرت حولي، وإذ بي أرى جمع غفير من الناس. جميع عائلتي وأحبابي: والدي، والدتي، أختي، جدي وجدتي، أعمامي وخالاتي. أصدقائي. ذاك القريب الذي لا أره إلا في الأحداث العائلية. صاحب المتجر الذي في بداية شارعنا. هذا وذاك.

فجأة، أوقف والدي السيارة بجانب متجر، متجر على الطريق. بالمناسبة نحن الآن على نوعٍ من الجبال، وبجانبه المحيط، والطريق نادر السير به، لكن منشأة عمل والدي وبعض المنشئات الأخرى يجب على المتوجهين إليها القيادة في هذا الطريق.

آه.. تتساءلون كيف أحكي كل هذا وأنا من المفترض ميتًا؟ حسنًا سأجيبكم.

بعدما توقف، نظر والدي إليّ، وفي عينيه استشعرت مشاعر لم أرها قط. لم أعرف ما هي، ولم أهتم حينها بمعرفة ماهيتها. فقط شعرت بأنها غريبة على والدي.

—ولكن هناك عمل!!

“خالد، أريدك أن تعرف شيئًا، ويجب عليك أن تتذكره دائم ما حييت.”

هل كونك مدينًا يمكنه تغيير الإنسان لذلك الحد؟ هكذا فكرت وتساءلت.

لم أجب، لم يسعني فعل ذلك، فقط استمعت له وهو يكمل حديثه.

“ههههه، هاهاهاهاههاا!”

“أنا أحبك خالد، أنا والدك. قد أتخذ قرارات غبية أو خاطئة في نظرك، لكني ما زلت والدك، وما زلت أحبك. فقط تذكر هذا.”

تحركت إلى الأمام، متوجهًا صوب الأقرب لي، والدي. وفجأة ألاحظ أنني أطفو. تعجبت من وضعي لكن لم أفكر بالأمر، وضعي الحالي والمكان الذي أنا به أشغلني عن التفكير بكيف أنا أطفو، فأكملت طريقي لوالدي.

ثم فتح باب السيارة قائلًا، “انتظر هنا، سأعود بعد لحظة.”

“هاه، هاه.”

رأيته وهو يترجل من السيارة ويتجه صوب المتجر ويختفي بين جدرانه.

“هممم. شيء جديد، هاه؟ تريد سماع شيء جديد؟ حسنًا لك هذا.”

أبعدت نظراتي عن المتجر ونظرت أمامي، أفكر بكلمات والدي. لم يكن أنا ووالدي من الأشخاص العاطفيين قط. لم نخبر بعضنا بعضًا بمشاعرنا. لم نتلفظ عبارة “أحبك” أبدًا. لم نعانق بعض. لم يقبلني على خدي، ولم أفعل أنا أيضًا. لا أقول أنني اكرهه، أو لا أحبه. فقط.. نحن لسنا هذين الشخصين.

ثم فتح باب السيارة قائلًا، “انتظر هنا، سأعود بعد لحظة.”

“واو. شعور غريب.”

“أنا أحبك خالد، أنا والدك. قد أتخذ قرارات غبية أو خاطئة في نظرك، لكني ما زلت والدك، وما زلت أحبك. فقط تذكر هذا.”

هل كونك مدينًا يمكنه تغيير الإنسان لذلك الحد؟ هكذا فكرت وتساءلت.

“هاه، هاه.”

لم أفكر بالأمر كثيرًا، فأخرجت هاتفي من جيبي وبدأت أتصفحه.

كتابة الخال

بووووق. بووووق.

“هاه، هاه.”

فجأة، سمعت صوت بوق عالٍ يقترب. وفي الثانية التالية وجدت نفسي أطير داخل السيارة ناحية البحر بعد صدمة مريعة، أحسست بسببها أن جسدي بأكمل قد تحطم، وكأن طائرة صدمت بي.

الأحداث التي كانت تُرى سابقًا كأقدار محتومة قد تتبدل تمامًا، يُعاد تشكيل مسار الحياة، ويظهر في الأفق مصير جديد.

وفي غضون لحظات، كنت في قاع البحر، ووعيي يبتعد عني.

بالتأكيد، هناك “أشياء خارجية” أو أحداث خارجة عن إرادتنا يسعها تسريع العملية. ويالها من أشياء وأحداث.

————

“وهذا شيء طبيعي. عملك ممل لأبعد الحدود.”

آه.. تتساءلون كيف أحكي كل هذا وأنا من المفترض ميتًا؟ حسنًا سأجيبكم.

فتحت عيني ببطء، ونظرت حولي. لم أكن في قاع البحر. لم أكن في مشفى. ولم أكن في البيت – بإعتبار بأن كل هذا كان حلمًا.

بالمختصر، لم أمت.

*لهث*

لا أقصد بعبارة “لم أمت” أنني، وبعد أن صدمتني شاحنة بكامل سرعتها، وبعدما غرق جسدي في الماء، لم يحدث لي شي، وأنني فقط وقعت في غيبوبة طويلة الأمد واستيقظت منها لاحقًا.

وكأنني.. وكأنني لست موجودًا.

هاااه، فقط كم أتمنى لو كان هذا هو الحال.

“وهذا شيء طبيعي. عملك ممل لأبعد الحدود.”

ما حدث فعلًا هو أنه بعد ثوانٍ من شعوري بوعيي وهو يبتعد عني، شعرت بأن بإمكاني فتح عيني مرة أخرى. وقد فعلت.

آه.. تتساءلون كيف أحكي كل هذا وأنا من المفترض ميتًا؟ حسنًا سأجيبكم.

فتحت عيني ببطء، ونظرت حولي. لم أكن في قاع البحر. لم أكن في مشفى. ولم أكن في البيت – بإعتبار بأن كل هذا كان حلمًا.

وفي غضون لحظات، كنت في قاع البحر، ووعيي يبتعد عني.

بل كنت في مدفن؟

حاولت التحدث بإسم والدي مع اقترابه له، لكن لم يصدر صوت من فمي. تفاجأت، فأشرت له، لكنه لم يتبه لي.

نظرت حولي، وإذ بي أرى جمع غفير من الناس. جميع عائلتي وأحبابي: والدي، والدتي، أختي، جدي وجدتي، أعمامي وخالاتي. أصدقائي. ذاك القريب الذي لا أره إلا في الأحداث العائلية. صاحب المتجر الذي في بداية شارعنا. هذا وذاك.

“خالد، أريدك أن تعرف شيئًا، ويجب عليك أن تتذكره دائم ما حييت.”

رأيت منهم من يبكي، ورأيت منهم العابس. هناك اللامبالي، وهناك الضاحك. تعددت تعابيرهم.

لا أقصد بعبارة “لم أمت” أنني، وبعد أن صدمتني شاحنة بكامل سرعتها، وبعدما غرق جسدي في الماء، لم يحدث لي شي، وأنني فقط وقعت في غيبوبة طويلة الأمد واستيقظت منها لاحقًا.

لم أسمع صوتًا. لم يكن هناك صوت نحيب. ولا صوت ضحك. فقط فراغ.

تبدأ حكايتي في يوم كسائر الأيام. ولأعرف لكم عن سائر الأيام التي أقصدها، فيجيب عليَّ التعريف عن نفسي أولًا.

تحركت إلى الأمام، متوجهًا صوب الأقرب لي، والدي. وفجأة ألاحظ أنني أطفو. تعجبت من وضعي لكن لم أفكر بالأمر، وضعي الحالي والمكان الذي أنا به أشغلني عن التفكير بكيف أنا أطفو، فأكملت طريقي لوالدي.

فتحت عيني ببطء، ونظرت حولي. لم أكن في قاع البحر. لم أكن في مشفى. ولم أكن في البيت – بإعتبار بأن كل هذا كان حلمًا.

حاولت التحدث بإسم والدي مع اقترابه له، لكن لم يصدر صوت من فمي. تفاجأت، فأشرت له، لكنه لم يتبه لي.

ولأختصر الأمر في بضعة جمل: الاسم خالد، السن ٢١، الدراسة برمجة حاسوب.

وعندما وصلت له، وضعت يدي على كتفه، فإذا بها تمر من خلاله. نظرت إلى يدي بتعجب. وحاولت مجددًا ومجددًا. لكني لم أسفر عن شيء.

وعندما وصلت له، وضعت يدي على كتفه، فإذا بها تمر من خلاله. نظرت إلى يدي بتعجب. وحاولت مجددًا ومجددًا. لكني لم أسفر عن شيء.

رأيتهم يتكلمون ببعض كلمات مع بعضهم البعض، وبعد قليل بدأ الجميع يرحلون.

فقط كأي يوم عادي..

طفت بين الجميع أحاول لمس هذا، والصراخ لذاك، لكن لا فائدة.

أول شيء يجب ملاحظته هو أن الحالة العقلية للإنسان، أو بالأحرى القوة العقلية، لها دائمًا تاريخ انتهاء صلاحية. بغض النظر عن مدى ظهور شخص ما طبيعيًا من الخارج، فإن الانتكاسات المتكررة ستشكل بلا شك صدعًا غير مرئي في هذا السطح.

وكأنني.. وكأنني لست موجودًا.

“أنا أحبك خالد، أنا والدك. قد أتخذ قرارات غبية أو خاطئة في نظرك، لكني ما زلت والدك، وما زلت أحبك. فقط تذكر هذا.”

————————

بالتأكيد، هناك “أشياء خارجية” أو أحداث خارجة عن إرادتنا يسعها تسريع العملية. ويالها من أشياء وأحداث.

كتابة الخال

أبعدت نظراتي عن المتجر ونظرت أمامي، أفكر بكلمات والدي. لم يكن أنا ووالدي من الأشخاص العاطفيين قط. لم نخبر بعضنا بعضًا بمشاعرنا. لم نتلفظ عبارة “أحبك” أبدًا. لم نعانق بعض. لم يقبلني على خدي، ولم أفعل أنا أيضًا. لا أقول أنني اكرهه، أو لا أحبه. فقط.. نحن لسنا هذين الشخصين.

“خالد، أريدك أن تعرف شيئًا، ويجب عليك أن تتذكره دائم ما حييت.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط