Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مجلس الخال! 13

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

…

ظهري يؤلمني… هل نمت على المكتب مجددًا؟

بيب بيب بيب بيب

نها محفورة في قلبه:

…

…

أخخ، مؤلم!

وبينما كان ينحني ليمسح تحت الطاولة، لمح شيئًا لم يكن في مكانه:

“…”

المكتبة نفسها كانت غريبة بعض الشيء؛ مدخل ضيق يفضي إلى قاعة تتوزع فيها خمس رفوف ضخمة من الخشب الداكن، تفصل بينها طاولات خشبية طويلة.

بيييب بيييب بيييب

 

اخرس!

كان يوسف شابًا في الثانية والعشرين من عمره، يدير مكتبة صغيرة لا يتردد عليها أحد إلا نادرًا.

“…”

 

ظهري يؤلمني… هل نمت على المكتب مجددًا؟

نهض يوسف من مقعده، يكاد يسحق المنبه تحت كفه، مسندًا يديه على سطح المكتب الخشبي العتيق الذي ترك عليه آثار جبينه خلال نومه.

سأصاب بالشلل على هذا المعدل…

 

“…”

 

الساعة ما زالت السادسة، والمكتبة مغلقة حتى الثامنة؛ لماذا وضعت منبهًا بحق الجحيم!؟

تساقطت دموعه بغزارة على صفحات الكتاب… دموع حارقة، سريعة، كأنّ شيئًا انكسر داخله فجأة.

…..

…

صحيح، عليّ تنظيف المكتبة.

 

“…”

اللعنة…

مرر سبابته عليه، فشعر بوخز خفيف، كأن الجلد ينبض تحت يده.

 

نهض يوسف من مقعده، يكاد يسحق المنبه تحت كفه، مسندًا يديه على سطح المكتب الخشبي العتيق الذي ترك عليه آثار جبينه خلال نومه.

…………………………………………………….

 

 

كتابة: شين

نهض يوسف من مقعده، يكاد يسحق المنبه تحت كفه، مسندًا يديه على سطح المكتب الخشبي العتيق الذي ترك عليه آثار جبينه خلال نومه.

…………………………………………………….

لف ذراعيه حول ظهره ليمطّ عضلاته المتخشبة، وارتجف جسده لحظة، كأنّ عموده الفقري يئن.

 

فتح الدرج السفلي، وأخرج منه فرشاة صغيرة ومكنسة قصيرة ذات شعيرات متآكلة، ثم اتجه نحو الرفوف ليبدأ طقسه الصباحي المُعتاد.

انهارت ركبتاه على الأرض، وارتطم ركباه بخشونة، حتى تمزق بنطاله عند نقطة الاصطدام، ومع ذلك لم يُصدر أي صوت.

 

صحيح، عليّ تنظيف المكتبة.

كان يوسف شابًا في الثانية والعشرين من عمره، يدير مكتبة صغيرة لا يتردد عليها أحد إلا نادرًا.

لف ذراعيه حول ظهره ليمطّ عضلاته المتخشبة، وارتجف جسده لحظة، كأنّ عموده الفقري يئن.

ذكرياته عن ماضيه ضبابية، تتخللها ومضات مؤلمة لا يستطيع تفسيرها. لا يعرف كيف وصل إلى هنا، ولا متى بدأ، لكنه تابع العمل لأن البديل كان أسوأ.

— لا… لا! لماذا تذكرت؟

 

“…”

المكتبة نفسها كانت غريبة بعض الشيء؛ مدخل ضيق يفضي إلى قاعة تتوزع فيها خمس رفوف ضخمة من الخشب الداكن، تفصل بينها طاولات خشبية طويلة.

المكتبة نفسها كانت غريبة بعض الشيء؛ مدخل ضيق يفضي إلى قاعة تتوزع فيها خمس رفوف ضخمة من الخشب الداكن، تفصل بينها طاولات خشبية طويلة.

الجدران من حجر رمادي، والسقف من ألواح خشب مائلة، تنبعث منها رائحة الرطوبة والورق العتيق.

…

كان المكان أشبه بكنيسة قديمة منه بمكتبة حديثة، والهدوء الذي يلفّه يُخيم كالكفن.

أخخ، مؤلم!

 

 

وقف يوسف أمام أول رف، وبدأ يكنس الغبار بحركات ميكانيكية.

“…”

كلما انتهى من رف، استخدم المكنسة لدفع الغبار المتناثر نحو الزوايا، حيث يتجمع كأنه يحاول الهرب من عينيه.

…

 

بيييب بيييب بيييب

وبينما كان ينحني ليمسح تحت الطاولة، لمح شيئًا لم يكن في مكانه:

مسح جبينه بساعده، ثم فتح الصفحة الأولى ببطء.

كتاب بغلاف جلدي أسود، مرسوم في وسطه شجرة دقيقة التفاصيل، تتفرّع أغصانها بشكل مقلوب، وكأنها تنمو إلى الأسفل، تحيط بها زخارف دقيقة كدوامات لا نهائية.

 

 

الجدران من حجر رمادي، والسقف من ألواح خشب مائلة، تنبعث منها رائحة الرطوبة والورق العتيق.

توقف يوسف.

 

اتسعت عيناه العسليتان قليلاً. لم يفتح أحد باب المكتبة منذ البارحة… ولم يقرأ هو أي كتاب.

…

من أين جاء هذا؟

 

مدّ يده نحوه، وسمع صوت خطواته يتردد داخل القاعة الصامتة.

 

كل شيء داخله أخبره بأن لا يلمس الكتاب… ومع ذلك، لم يستطع المقاومة.

…

 

نها محفورة في قلبه:

غلاف الكتاب كان ناعمًا بشكل مزعج، وباردًا كأنه قطعة رخام.

من أين جاء هذا؟

مرر سبابته عليه، فشعر بوخز خفيف، كأن الجلد ينبض تحت يده.

— اللعنة عليك… اللعنة! اللعنة!

مسح جبينه بساعده، ثم فتح الصفحة الأولى ببطء.

ارتجف جسده كله، وارتسم على وجهه تعبير مزيج من الرعب والندم.

 

قوم ذاكر.

“…”

توقف يوسف.

 

 

شعر بدوار مفاجئ.

صحيح، عليّ تنظيف المكتبة.

انهارت ركبتاه على الأرض، وارتطم ركباه بخشونة، حتى تمزق بنطاله عند نقطة الاصطدام، ومع ذلك لم يُصدر أي صوت.

…

تساقطت دموعه بغزارة على صفحات الكتاب… دموع حارقة، سريعة، كأنّ شيئًا انكسر داخله فجأة.

 

 

همس بصوت مبحوح:

“…”

— كيف نسيت؟

 

شهيق

انهارت ركبتاه على الأرض، وارتطم ركباه بخشونة، حتى تمزق بنطاله عند نقطة الاصطدام، ومع ذلك لم يُصدر أي صوت.

— لا… لا! لماذا تذكرت؟

“…”

— كان من الأفضل أن أبقى ناسيًا…

كلما انتهى من رف، استخدم المكنسة لدفع الغبار المتناثر نحو الزوايا، حيث يتجمع كأنه يحاول الهرب من عينيه.

— لمَ ذكرتني!؟ لمَ؟!

شهيق

— اللعنة عليك… اللعنة! اللعنة!

الامتحانات على وصول.

 

 

ارتجف جسده كله، وارتسم على وجهه تعبير مزيج من الرعب والندم.

 

كانت الكلمات على الصفحة مكتوبة بخط عريض جميل، ومع ذلك كان في جماله رعبٌ غريب.

صحيح، عليّ تنظيف المكتبة.

أحسّ وكأن الكتاب يهمس إليه… كأنه يعيد تشكيل كيانه كلمة كلمة، شعور لا يمكن وصفه، أقرب ما يكون إلى الجنون.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

توقفت دموعه، لكن عيناه ظلّتا معلقتين على الصفحة المفتوحة، لا يرمش، لا يتحرك، كأن روحه تجمدت.

قوم ذاكر.

كل معاناته، كل ألمه، كل الذكريات التي دفنها تحت ألف طبقة من النسيان، كلها عادت دفعة واحدة.

…

 

بيييب بيييب بيييب

أخيرًا، ومع نبضة خافتة تسري في قلبه، قرأ الجملة التي كُتبت في منتصف الصفحة، بحروف كأ

 

نها محفورة في قلبه:

“…”

 

كانت الكلمات على الصفحة مكتوبة بخط عريض جميل، ومع ذلك كان في جماله رعبٌ غريب.

…

تدقيق: الخال

 

انهارت ركبتاه على الأرض، وارتطم ركباه بخشونة، حتى تمزق بنطاله عند نقطة الاصطدام، ومع ذلك لم يُصدر أي صوت.

…

 

…

…

— كان من الأفضل أن أبقى ناسيًا…

 

أخخ، مؤلم!

…

كل شيء داخله أخبره بأن لا يلمس الكتاب… ومع ذلك، لم يستطع المقاومة.

 

توقفت دموعه، لكن عيناه ظلّتا معلقتين على الصفحة المفتوحة، لا يرمش، لا يتحرك، كأن روحه تجمدت.

…

— كان من الأفضل أن أبقى ناسيًا…

 

 

قوم ذاكر.

اللعنة…

الامتحانات على وصول.

 

 

“…”

————————

همس بصوت مبحوح:

كتابة: شين

 

تدقيق: الخال

شعر بدوار مفاجئ.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

اخرس!

 

وقف يوسف أمام أول رف، وبدأ يكنس الغبار بحركات ميكانيكية.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

 

صحيح، عليّ تنظيف المكتبة.

وبينما كان ينحني ليمسح تحت الطاولة، لمح شيئًا لم يكن في مكانه:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط