Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مجلس الخال! 14

أوتوبات

أوتوبات

“في يومٍ عاصف، مرة وراء أخرى، لوح الملك بسيفه تحت المطر الغزير. ابتل جسده بالماء بشدة، فاختلط عرقه بماء المطر.. ومن بعيد، وقف أخوه، يفكر في..”

 

 

وفجأة—

توقف الطبيب النفسي بجانبي عن التحدث، ونظر لي بقوة، “فيما تعتقد كان يفكر الأخ؟”

 

 

لكن السكين.. انحنى.

رددت عليه بدون ان أنظر نحوه، وأنا أشعر بأني أجبت الإجابة الصحيحة بكل بفخر، “الإنتحار.”

 

 

‘ها؟ فيما أفكر، أين أنا؟’ قلت داخليًا مندهشًا من معرفتي أن هذا هو الملك، وكيف عرفت أنني أخيه أصلًا!

رفع حاجبيه قليلاً، كأنه لم يتوقعها، أو كأنه توقعها لكن لم يُرد لها أن تُقال. دوّن شيئًا في دفتره، ثم أغلقه وقال، “حسنًا، هذا كافٍ لليوم.”

 

 

في الواقع، الأخ في القصة لم يكن يفكر في الانتحار أصلًا.

————

 

 

رددت عليه بدون ان أنظر نحوه، وأنا أشعر بأني أجبت الإجابة الصحيحة بكل بفخر، “الإنتحار.”

أثناء نزولي من سلم العيادة، أنشد في ذهني:

لكنني جعلته يفكر في الانتحار، فقط لأنني “اعتقدتُ” ذلك.

 

والآن… أنا عالق في هذا.

<قد لمعت عينااااااااه،

 

بالعزم انتفضت يمناه،

هووو~

في هدوووء اللللليل،

 

من هو الصامد المغامر،

فكرت، “إذًا، هكذا هم الملوك.. ياله من عالمٍ ساحر.”

في وجه السسييييل،

 

يبعد عن عينيه..>

 

 

وووش~

تعثرتُ.

“حسنًا… هذه المرة سأقتل نفسي بطريقة لا تحتمل أي شك.”

 

ابتسمت ابتسامة باهتة للطبيب، وهممت أقف وأنا أفكر في أيامي التي عشتها في جسد ذلك “الأخ”.

<.. الراحة! تبًا!

بدأت أخطو خطواتي الأخيرة نحو الشرفة.

يتحدى خصمًا في..>

 

 

بدأت أقترب من الأرض، أقترب بسرعة.

 

 

 

<الساحة..>

 

 

توقف الطبيب النفسي بجانبي عن التحدث، ونظر لي بقوة، “فيما تعتقد كان يفكر الأخ؟”

“اوووتش، ااخغه، تبًا!” وقعت أرضًا، لكن وقفت سريعًا ونظرت حولي إلى.. الساحة؟

بدأت أقترب من الأرض، أقترب بسرعة.

 

 

ها؟ لم أعد في مدخل العمارة المتواجد بها عيادة الطبيب، بل أقف في ممر طويل يطل على ساحة، في يومٍ عاصف، وفي تلك الساحة، مرة وراء أخرى، لوح ملكٌ بسيفه تحت المطر الغزير. ابتل جسده بالماء بشدة، فاختلط عرقه بماء المطر.. ومن بعيد، وقفتُ أنا أخوه، أفكر في..

 

 

أولًا، قد أكون “تناسخت” أو “انتقلت” لعالم آخر.. لكني لا أومن بهذه التراهات الغبية.

‘ها؟ فيما أفكر، أين أنا؟’ قلت داخليًا مندهشًا من معرفتي أن هذا هو الملك، وكيف عرفت أنني أخيه أصلًا!

 

 

 

والأدهى والأمر، وجدت نفسي نفسي أفكر في فكرة واحدة، تتردد صداها في أعماق عقلي، مجبرة إياي وجسدي على التحرك رغمًا عني!

خطوة.

 

 

خطوة.

بدأت أقترب من الأرض، أقترب بسرعة.

 

“حسنًا… هذه المرة سأقتل نفسي بطريقة لا تحتمل أي شك.”

خطوة.

 

 

تعثرتُ.

تحركت قدماي نحو الشرفة، وأنا أشعر بتلك الفكرة القوية الغازية عقلي: الإنتحار.

بالعزم انتفضت يمناه،

 

 

خطوة.

————

 

 

خطوة.

 

 

 

وصلت للشرفة، وبدون تفكير طويل، تحرك جسدي من تلقاءه، وقفز من على الشرفة نحو أرضية الساحة التي تبعد نحو ٢٠ مترًا من الشرفة!

خطوة.

 

<قد لمعت عينااااااااه،

وووش~

أوه، ثم تعثرت ووقعت أرضًا، ووجدت نفسي في هذا العالم الخيالي! عالم خيالي بحيث أن جسدي خارق للغاية، حتى السكين لا يخترقه.

 

 

سمعت عويل الهواء بجانبي، شعرت بالمطر الغزير يبللني.. وتبلورت تلك الفكرة — الإنتحار— في ذهني، فوجدت نفسي مرتاحًا؟ وكأنني فعلت أخيرًا ما كنت أريد فعله من سنوات.

 

 

“ربما إذا اعتقدتُ أنني أستطيع العودة…” صرخت بأعلى أنفاسي.

هووو~

تحركت قدماي نحو الشرفة، وأنا أشعر بتلك الفكرة القوية الغازية عقلي: الإنتحار.

 

أوه، بالفعل، كانت ستصبح إجابة عميقة وجيدة! متأكد من هذا!

خرجت من فمي تنهيدة قوية، تنهيدة راحة.

ها؟ لم أعد في مدخل العمارة المتواجد بها عيادة الطبيب، بل أقف في ممر طويل يطل على ساحة، في يومٍ عاصف، وفي تلك الساحة، مرة وراء أخرى، لوح ملكٌ بسيفه تحت المطر الغزير. ابتل جسده بالماء بشدة، فاختلط عرقه بماء المطر.. ومن بعيد، وقفتُ أنا أخوه، أفكر في..

 

لنقل فقط “ربما” كان يحمل رسالةً مهمة، أو ربما…

‘وأخيرًا، أنا أنتحر!’ زادت سعادتي أميالًا، وأنا انتظر موتي الوشيك.

 

 

رفع حاجبيه قليلاً، كأنه لم يتوقعها، أو كأنه توقعها لكن لم يُرد لها أن تُقال. دوّن شيئًا في دفتره، ثم أغلقه وقال، “حسنًا، هذا كافٍ لليوم.”

لكن..

“حسنًا… هذه المرة سأقتل نفسي بطريقة لا تحتمل أي شك.”

 

<.. الراحة! تبًا!

لكنه لم يصل!

لكنني جعلته يفكر في الانتحار، فقط لأنني “اعتقدتُ” ذلك.

 

 

صدمتي كانت كبيرة عندما اصطدمت بالأرض… أو بالأحرى، عندما اخترقتُها.

خطوة.

 

ابتسمت ابتسامة باهتة للطبيب، وهممت أقف وأنا أفكر في أيامي التي عشتها في جسد ذلك “الأخ”.

انكسرت الأرض تحت قدميَّ كالزجاج، وبدلًا من الموت، وجدتُ نفسي أسقط في فراغٍ مظلم، ثم هبطتُ على شيءٍ طريٍّ يشبه الرمال.

خطوة.

 

فتحتُ عينيّ.

“ما هذا الهراء؟!” صرختُ في الظلام، وأنا ألمس جسدي لأتأكد أنني لا أزال حيًا. “لماذا لا يمكنني حتى الموت بشكل صحيح؟!”

لكنني جعلته يفكر في الانتحار، فقط لأنني “اعتقدتُ” ذلك.

 

 

نهضتُ في ذلك العالم السفلي الغريب، وتلمستُ طريقي في الظلام حتى وجدتُ جدارًا صخريًا. بدأتُ تسلقه، عائدًا إلى الساحة.

 

 

 

الملك لا يزال هناك، يلوح بسيفه تحت المطر، وكأن الزمن لم يمر.

لكنني جعلته يفكر في الانتحار، فقط لأنني “اعتقدتُ” ذلك.

 

ها؟ لم أعد في مدخل العمارة المتواجد بها عيادة الطبيب، بل أقف في ممر طويل يطل على ساحة، في يومٍ عاصف، وفي تلك الساحة، مرة وراء أخرى، لوح ملكٌ بسيفه تحت المطر الغزير. ابتل جسده بالماء بشدة، فاختلط عرقه بماء المطر.. ومن بعيد، وقفتُ أنا أخوه، أفكر في..

“حسنًا… هذه المرة سأقتل نفسي بطريقة لا تحتمل أي شك.”

 

 

 

التقطت سكينًا —لا أعرف من أين جاء، لكني وجدته ملقى على الأرض— وطعنتُ نفسي في القلب.

 

 

 

لكن السكين.. انحنى.

 

 

 

“تبًا!”

يتحدى خصمًا في..>

 

 

حاولتُ شنق نفسي بحبلٍ وجدته معلقًا على عمود… لكن أنفاسي لم تنقطع مهما انتظرت.

تعثرتُ.

 

لكن السكين.. انحنى.

ألقيتُ بنفسي في النهر القريب… لكن وجدت نفسي لا أحتاج للهواء للتنفس حتى!

رفع حاجبيه قليلاً، كأنه لم يتوقعها، أو كأنه توقعها لكن لم يُرد لها أن تُقال. دوّن شيئًا في دفتره، ثم أغلقه وقال، “حسنًا، هذا كافٍ لليوم.”

 

خطوة.

وبعد أيام في هذا العالم، وبعد محاولات فاشلة عديدة، من السم، للتفجير، للحرق، للضرب المربح.. كل محاولة كانت تفشل، وكأن الكون نفسه يستهزئ بي.

 

 

 

وفي ذروة إحباطي، جلستُ في عش تنين، وبجانبي جثة تنين ميت، وأنا أضحك كالمجنون.

أوه، ثم تعثرت ووقعت أرضًا، ووجدت نفسي في هذا العالم الخيالي! عالم خيالي بحيث أن جسدي خارق للغاية، حتى السكين لا يخترقه.

 

خطوة.

“كان من الغباء حقًا أن يسألني الطبيب ذلك السؤال…”

خرجت من فمي تنهيدة قوية، تنهيدة راحة.

 

 

أعتقد أن الآن أنه يجب علي قول لكم لما أفعل هذا أصلًا، والإجابة تتلخص في كلمة واحدة: أوتوبات.

 

 

أعتقد أن الآن أنه يجب علي قول لكم لما أفعل هذا أصلًا، والإجابة تتلخص في كلمة واحدة: أوتوبات.

ذلك المرض النادر الذي جعلني أعاند الواقع نفسه. إذا اعتقدتُ شيئًا، يجب أن أفعله، حتى لو كان مستحيلًا. على سبيل المثال.. ذات مرة حين اعتقدتُ أني سأنجح بالعام الدراسي رغم كسلي طوال العام الدراسي. فجأة، بعدما اعتقدت بنجاحي، صِرتُ أدرس ١٨ ساعة يوميًا، حتى أكلتُ الكتب حرفيًا! النجاحُ أصبح حتميًا.

 

 

 

أذكر أنني أعتقدت مرة بأنني سأفجر الشمس بالصاروخ.. كان هذا في طفولتي، وللآن مازلت في طور “تحقيق هذا الإعتقاد”.

الملك لا يزال هناك، يلوح بسيفه تحت المطر، وكأن الزمن لم يمر.

 

وأتعرفون شيئًا؟ أنا أعتقد أن هذا هو الإجابة الحقيقية على حالتي تلك!

فلما سألني الطبيب عما يفكر به الأخ، وأجبته “الإنتحار”، صار لا محال بالنسبة لعقلي ألا أن ينتحر “الأخ”!

 

 

————

الآن، أنا هو “الأخ” ذاته!

 

 

“في يومٍ عاصف، مرة وراء أخرى، لوح الملك بسيفه تحت المطر الغزير. ابتل جسده بالماء بشدة، فاختلط عرقه بماء المطر.. ومن بعيد، وقف أخوه، يفكر في..”

قد تسألوني، لما لا “أعتقد” أني لا أنتحر وأنهي هذه المعضلة؟ حسنًا، لا أحب تعطيل لحظتكم وأنتم تعيشون حياة “كونان” و”أينشتاين”، لكن الواقع هو أنه عندما أفكر بشيء.. لا يمكنني التفكير بشيء يعارضه. فلما ألحقت نفسي بطبيب نفسي في البداية لو لم يكن هذا الحال يا عباقرة زمانكم؟

 

 

“حسنًا… هذه المرة سأقتل نفسي بطريقة لا تحتمل أي شك.”

هاااه.. الآن، كيف أنتحر؟

 

 

 

“لا بأس… سأجرب طرقًا أخرى.” تمتمت.

 

“كان من الغباء حقًا أن يسألني الطبيب ذلك السؤال…”

————

 

 

في الواقع، الأخ في القصة لم يكن يفكر في الانتحار أصلًا.

وبعد أيام في هذا العالم، وبعد محاولات فاشلة عديدة، من السم، للتفجير، للحرق، للضرب المربح.. كل محاولة كانت تفشل، وكأن الكون نفسه يستهزئ بي.

 

 

لقد ظننتُ ذلك لأنني ودتت أن أبدو “عميقًا”. لكن الحقيقة… ربما كان يفكر في شيء آخر تمامًا. ربما كان يفكر في الطعام مثلًا، أو كان يفكر في اغتيال أخاه.. أعتقد أن هذه كانت لتصبح إجابة عميقة هي الأخرى.

رددت عليه بدون ان أنظر نحوه، وأنا أشعر بأني أجبت الإجابة الصحيحة بكل بفخر، “الإنتحار.”

 

 

أوه، بالفعل، كانت ستصبح إجابة عميقة وجيدة! متأكد من هذا!

 

 

لكن الاحتمال الأكبر، الذي أعت.. أقصد، الذي ربما يكون صحيحًا.. هو أنني وقعت أرضًا، فأُغشي عليَّ، فقط هكذا بكل بساطة.

لكن..

 

لنقل فقط “ربما” كان يحمل رسالةً مهمة، أو ربما…

عمل مَرضي الآن، صحيح؟ تبًا لذلك.

 

 

انكسرت الأرض تحت قدميَّ كالزجاج، وبدلًا من الموت، وجدتُ نفسي أسقط في فراغٍ مظلم، ثم هبطتُ على شيءٍ طريٍّ يشبه الرمال.

لنقل فقط “ربما” كان يحمل رسالةً مهمة، أو ربما…

فكرت، “إذًا، هكذا هم الملوك.. ياله من عالمٍ ساحر.”

 

فربما…

لكنني جعلته يفكر في الانتحار، فقط لأنني “اعتقدتُ” ذلك.

 

 

أحسستُ بلمسة على كتفي.

والآن… أنا عالق في هذا.

 

 

 

لكن، كيف وصلتُ إلى هنا؟ هذا سؤال يجب الإجابة عليه. ما أتذكره هو غنائي لأنشودة القناص في رأسي، ثم.. ماذا حدث؟

والأدهى والأمر، وجدت نفسي نفسي أفكر في فكرة واحدة، تتردد صداها في أعماق عقلي، مجبرة إياي وجسدي على التحرك رغمًا عني!

 

سمعت عويل الهواء بجانبي، شعرت بالمطر الغزير يبللني.. وتبلورت تلك الفكرة — الإنتحار— في ذهني، فوجدت نفسي مرتاحًا؟ وكأنني فعلت أخيرًا ما كنت أريد فعله من سنوات.

أوه، ثم تعثرت ووقعت أرضًا، ووجدت نفسي في هذا العالم الخيالي! عالم خيالي بحيث أن جسدي خارق للغاية، حتى السكين لا يخترقه.

خطوة.

 

“نعم… أعتقد أنني بخير الآن.”

الإجابة على سؤالي هذا واحد من إثنين.. كلا من ثلاثة!

توقف الطبيب النفسي بجانبي عن التحدث، ونظر لي بقوة، “فيما تعتقد كان يفكر الأخ؟”

 

في وجه السسييييل،

أولًا، قد أكون “تناسخت” أو “انتقلت” لعالم آخر.. لكني لا أومن بهذه التراهات الغبية.

 

 

 

قد أكون وقعت بيد فضائيين يجرون تجارب على البشر؟ همم، ربما هذا صحيح.

 

 

 

لكن الاحتمال الأكبر، الذي أعت.. أقصد، الذي ربما يكون صحيحًا.. هو أنني وقعت أرضًا، فأُغشي عليَّ، فقط هكذا بكل بساطة.

 

 

 

وأتعرفون شيئًا؟ أنا أعتقد أن هذا هو الإجابة الحقيقية على حالتي تلك!

توقف الطبيب النفسي بجانبي عن التحدث، ونظر لي بقوة، “فيما تعتقد كان يفكر الأخ؟”

 

<قد لمعت عينااااااااه،

وفجأة، داهمتني قوة دفع قوية، وفكرة مبهرة تبلورت في ذهني! إذا كان “أوتوبات” يجبر “عقلي” على الانحناء لاعتقاداتي…

 

 

 

فربما…

لكنه لم يصل!

 

 

“ربما إذا اعتقدتُ أنني أستطيع العودة…” صرخت بأعلى أنفاسي.

بدأت أخطو خطواتي الأخيرة نحو الشرفة.

 

أوه، بالفعل، كانت ستصبح إجابة عميقة وجيدة! متأكد من هذا!

أغمضتُ عينيّ، وتخيلتُ عيادة الطبيب. الكرسي الدافئ، دفتر الملاحظات، صوت الأمطار خلف النافذة…

 

 

وفي ذروة إحباطي، جلستُ في عش تنين، وبجانبي جثة تنين ميت، وأنا أضحك كالمجنون.

وفجأة—

تحركت قدماي نحو الشرفة، وأنا أشعر بتلك الفكرة القوية الغازية عقلي: الإنتحار.

 

 

أحسستُ بلمسة على كتفي.

 

 

تعثرتُ.

فتحتُ عينيّ.

خطوة.

 

 

الطبيب ينظر إليّ باهتمام. “لقد استقيظت أخيرًا، لقد غبتَ عني للحظة… هل أنت بخير؟”

 

 

لكن السكين.. انحنى.

تنفستُ بعمق، ثم ابتسمت.

لأنني فهمتُ أخيرًا.

 

 

“نعم… أعتقد أنني بخير الآن.”

 

 

 

لأنني فهمتُ أخيرًا.

 

 

صدمتي كانت كبيرة عندما اصطدمت بالأرض… أو بالأحرى، عندما اخترقتُها.

فهمت، كيف أحقق معتقدي..

 

 

 

ابتسمت ابتسامة باهتة للطبيب، وهممت أقف وأنا أفكر في أيامي التي عشتها في جسد ذلك “الأخ”.

عمل مَرضي الآن، صحيح؟ تبًا لذلك.

 

‘وأخيرًا، أنا أنتحر!’ زادت سعادتي أميالًا، وأنا انتظر موتي الوشيك.

تذكرت اليوم عاصف، تذكرت “أخي” الملك.. تذكرته وهو مرة وراء أخرى، يلوح بسيفه تحت المطر الغزير، فابتل جسده بالماء بشدة، فاختلط عرقه بماء المطر.. تذكرت كيف نظرت له من بعيد، وأنا أفكر بـ..

 

 

في الواقع، الأخ في القصة لم يكن يفكر في الانتحار أصلًا.

بدأت أخطو خطواتي الأخيرة نحو الشرفة.

 

 

خطوة.

فكرت، “إذًا، هكذا هم الملوك.. ياله من عالمٍ ساحر.”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط