Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

محنة الأجناس المتعددة 3

موسوعة الأجناس المتعددة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

موسوعة الأجناس المتعددة

خارج مركز التسجيل.

ما نوع الكائنات التي كانت تلك الوحوش التي كانت تطارده في كوابيسه؟ هل كانت هذه الوحوش موجودة في الواقع؟ على مر السنين، أصبح الناس ينظرون إليه على أنه عبقري مستعد لبذل جهد كبير لتعلم لغات الأجناس المتعددة، حتى وصل إلى إتقان ثماني عشرة لغة، وأحرج الآخرين بجهده الدؤوب.

بعد أن خطا عدة خطوات للأمام، استدار سو يو فجأة وسأل في دهشة: “لماذا ما زلت تتبعني؟

“يا أيتها الأجناس المتعددة، أنتم بالتأكيد تنظرون إليّ نظرة إعجاب كبيرة لدرجة أنكم ستأتون لملاحقتي في أحلامي…”

سأل تشين هاو مرتبكاً. “ألن نذهب إلى الفصل؟

ابتسم سو يو فقط، ولم يقل شيئا. ثم توجه مباشرة إلى الطابق الثالث. وبما أن الدروس كانت لا تزال جارية، كانت المكتبة خالية من الناس. كان هناك بعض الأساتذة لإجراء أبحاثهم، ولكن بالكاد كان هناك أي طلاب في المكتبة.

لا.”

في الحقيقة، لم يكن يبذل كل هذا الجهد في البحث عن الأجناس المتعددة إلا بسبب كوابيسه. ومع ازدياد الوقت الذي يقضيه في البحث عن هذه الأجناس، بدأ في نهاية المطاف بتعلم المزيد من اللغات لفهمها بشكل أفضل.

لا؟ إلى أين أنت ذاهب إذن؟

ابتسم سو يو فقط، ولم يقل شيئا. ثم توجه مباشرة إلى الطابق الثالث. وبما أن الدروس كانت لا تزال جارية، كانت المكتبة خالية من الناس. كان هناك بعض الأساتذة لإجراء أبحاثهم، ولكن بالكاد كان هناك أي طلاب في المكتبة.

شعر تشن هاو بالظلم. كان سو يو هو من قال إنه يريد الذهاب إلى المدرسة سابقًا. فلماذا يغير رأيه الآن؟

كان هناك تسعة وثلاثون كتابًا من هذا النوع في مدرسة نانيوان الثانوية، تُفصّل تسعة وثلاثين عرقًا مختلفًا. وشملت محتويات هذه الكتب مظهر هذه الأعراق، وعاداتها، وتقاليدها، ولغاتها، وأساليب تدريبها الفريدة، وتفضيلاتها القتالية، ودليل الصيد، وما إلى ذلك.

قال سو يو ببرود: “المكتبة. لم أعد مضطراً لحضور أي من الحصص هنا. لقد سمح لي الأستاذ بالتغيب عن الحصص. أما أنتفهل تنوي دعوة والديك إلى المدرسة بسبب التغيب عن الحصص؟

“…”

بما أن سو يو كان يتردد على هذا المكان باستمرار، فقد كان على علاقة وثيقة بأمين المكتبة. وكان يقضي في كثير من الأحيان يومًا كاملاً في المكتبة. وبعد سنوات من ذلك، كان من الطبيعي أن تنشأ بينهما علاقة متينة.

شعر تشن هاو بالسوء الشديد لسماع ذلك. فهرب وهو يغطي وجهه. أجل، لم يعد سو يو بحاجة لحضور أي من الحصص. فقد منحه المدرب الإذن بذلك شخصيًا. لكن الأمر لم يكن كذلك بالنسبة لتشن هاو.

ابتسم سو يو فقط، ولم يقل شيئا. ثم توجه مباشرة إلى الطابق الثالث. وبما أن الدروس كانت لا تزال جارية، كانت المكتبة خالية من الناس. كان هناك بعض الأساتذة لإجراء أبحاثهم، ولكن بالكاد كان هناك أي طلاب في المكتبة.

أُعفيَ سو يو حتى من حصص التدريب على الزراعة الروحية. كان بالفعل متدربًا في المرحلة الثالثة من عالم فتح المصدر. بالنسبة للمعلمين، كان ذلك كافيًا له. لم يتوقع أحد منهم انضمامه إلى أكاديمية عسكرية، لذا لن يضغط عليه أحد لمواصلة التدريب.

ابتسم سو يو فقط، ولم يقل شيئا. ثم توجه مباشرة إلى الطابق الثالث. وبما أن الدروس كانت لا تزال جارية، كانت المكتبة خالية من الناس. كان هناك بعض الأساتذة لإجراء أبحاثهم، ولكن بالكاد كان هناك أي طلاب في المكتبة.

لم يستطع سو يو أن يفهم. كان بإمكانه تقبّل فكرة تعذيبه على يد هذه الوحوش في أحلامه لو أنه رآها بالفعل. لكنه لم يغادر مدينة نانيوان طوال حياته. الصلة الوحيدة التي تربطه بهذه الوحوش هي أنه قرأ عنها في الكتب. كيف يمكن لهذا أن يُنشئ صلةً بها؟

نظر سو يو إلى تشين هاو وهو يغادر، فهزّ رأسه ضاحكًا. كان والد تشين هاو صديقًا قديمًا لوالده. في الوقت نفسه، كان تشين هاو وسو يو زميلين في الدراسة مقربين لدرجة أنهما يُعتبران صديقين حميميين. مع ذلك، كان تشين هاو شخصًا صاخبًا، لذا قد يكون من المُرهِق بعض الشيء التسكع معه أحيانًا.

بما أن سو يو كان يتردد على هذا المكان باستمرار، فقد كان على علاقة وثيقة بأمين المكتبة. وكان يقضي في كثير من الأحيان يومًا كاملاً في المكتبة. وبعد سنوات من ذلك، كان من الطبيعي أن تنشأ بينهما علاقة متينة.

على الرغم من امتلاك هذا النوع من المخلوقات جناحين، إلا أنه كان عاجزًا عن الطيران. كان الجناحان يعملان بشكل مشابه لأجنحة الدجاج، مما يسمح لهم بالقفز أعلى بدلًا من التحليق في السماء.

المكتبة.

على الرغم من امتلاك هذا النوع من المخلوقات جناحين، إلا أنه كان عاجزًا عن الطيران. كان الجناحان يعملان بشكل مشابه لأجنحة الدجاج، مما يسمح لهم بالقفز أعلى بدلًا من التحليق في السماء.

بما أن سو يو كان يتردد على هذا المكان باستمرار، فقد كان على علاقة وثيقة بأمين المكتبة. وكان يقضي في كثير من الأحيان يومًا كاملاً في المكتبة. وبعد سنوات من ذلك، كان من الطبيعي أن تنشأ بينهما علاقة متينة.

“هل هذا صحيح…”

سو يو، لقد أتقنتَ أكثر من عشر لغاتٍ مختلفة. عليك أن تستغل هذا الوقت للاسترخاء قليلاً. لماذا ما زلتَ تدرس بجدٍّ هكذا؟مازحه أمين المكتبة. في مدرسة نانيوان الثانوية، يُمكن اعتبار سو يو شخصية مشهورة نوعًا ما.

ترجمة: العنكبوت

بالنسبة لمعظم الطلاب، لم يكن عليهم سوى إتقان لغة السامين والشياطين، ولغة الوحوش، واللغة العامة. كانت تلك اللغات وحدها كافية لإرهاقهم لدرجة أنهم لن يتمكنوا من تعلم المزيد. أما سو يو، فقد كان يتعلم حتى اللغات الأقل شهرة.

“يا أيتها الأجناس المتعددة، أنتم بالتأكيد تنظرون إليّ نظرة إعجاب كبيرة لدرجة أنكم ستأتون لملاحقتي في أحلامي…”

ابتسم سو يو فقط، ولم يقل شيئا. ثم توجه مباشرة إلى الطابق الثالث. وبما أن الدروس كانت لا تزال جارية، كانت المكتبة خالية من الناس. كان هناك بعض الأساتذة لإجراء أبحاثهم، ولكن بالكاد كان هناك أي طلاب في المكتبة.

لاحظ المعلمون وجود سو يو، لكن لم يزعجه أحد. كان الجميع منغمسين في قراءاتهم بصمت. لم يزعج سو يو أحداً في المكتبة أيضاً. سار في طريق مألوف، متجهاً نحو رف الكتب الذي اعتاد التردد عليه. بعد أن ألقى نظرة على الرف، سحب كتاباً ضخماً.

على أي حال، يفضل معظم الطلاب بذل جهد كبير في تنمية معارفهم بدلاً من قضاء وقتهم في دراسة تلك الخطوط غير المقروءة. بالنسبة لهؤلاء الشباب، لم يكن هناك جدوى من استخدام عقولهم في مسائل يمكن حلها بالقوة.

“سمكة بوجه ثور…”

لاحظ المعلمون وجود سو يو، لكن لم يزعجه أحد. كان الجميع منغمسين في قراءاتهم بصمت. لم يزعج سو يو أحداً في المكتبة أيضاً. سار في طريق مألوف، متجهاً نحو رف الكتب الذي اعتاد التردد عليه. بعد أن ألقى نظرة على الرف، سحب كتاباً ضخماً.

بدأت الفتاة تشعر بالقلق. “لا يمكنكِ إفساد أساسياتك. إنه أمر خطير للغاية. حتى لو تمكنت بالفعل من تسريع نموك بأمان، فسيظل ذلك يؤثر سلبًا على نموك المستقبلي.”

سمكة بوجه ثور.

كان عالم الزراعة الروحية يخضع لقانون الغاب. يستطيع العباقرة أن يبرزوا فجأةً بمجرد بدء الزراعة. ومع امتلاك موهبة أفضل في الزراعة، يصبح من الطبيعي أن يتقدم المرء بشكل أسرع. لم يكن سو يو جاهلاً تماماً بالزراعة، فقد كان على دراية بكل ذلك. كان يعلم أن عالم فتح المصدر ليس عالماً يمكن اجتيازه بسرعة. فالتقدم فيه يحدث بشكل تلقائي، حتى العمل الجاد لا يُسرّع العملية.

كان ذلك موسوعةً شاملةً للأجناس المتعددة. على مرّ السنين، جمعت البشرية قائمةً بالأجناس التي عرفتها في كتبٍ ساهمت في تثقيف الجنس البشري حول هذه الأجناس المتعددة. كان سو يو يحمل أحد هذه الكتب في يده.

خارج مركز التسجيل.

يشير ما يُسمى بـموسوعة الأجناس المتعددةإلى سلسلة من الكتب، وليس كتاب واحد. لم يكن لدى سو يو أدنى فكرة عن عدد الكتب في هذه السلسلة، إذ أن الوصول إلى بعض الكتب كان مقتصراً على فئة مختارة من الناس.

خارج مركز التسجيل.

كان هناك تسعة وثلاثون كتابًا من هذا النوع في مدرسة نانيوان الثانوية، تُفصّل تسعة وثلاثين عرقًا مختلفًا. وشملت محتويات هذه الكتب مظهر هذه الأعراق، وعاداتها، وتقاليدها، ولغاتها، وأساليب تدريبها الفريدة، وتفضيلاتها القتالية، ودليل الصيد، وما إلى ذلك.

شعر تشن هاو بالظلم. كان سو يو هو من قال إنه يريد الذهاب إلى المدرسة سابقًا. فلماذا يغير رأيه الآن؟

لم يكن أيٌّ من هذا ما أراد سو يو معرفته في تلك اللحظة. كان ينظر إلى صفحة العنوان، الصفحة التي تحتوي على رسم توضيحي للعرق المعني. بدا له مصطلحسمكة بوجه ثوروكأنه نوع من الأسماك، لكن الأمر لم يكن كذلك. لاحظ سو يو، وهو ينظر إلى الرسم التوضيحي، أن هذا العرق يشبه الثور بذيل ثعبان وزوج من الأجنحة على ظهره.

ابتسم سو يو بمرارة. إنه مجرد إنسان عادي. هل من جدوى لوجود تلك الأجناس المتعددة التي تغزو أحلامه؟ عند هذه الفكرة، صرّ سو يو على أسنانه غضبًا. لا يعرفهم حتى! لم يلتقِ بأي منهم قط! لماذا يطاردونه هكذا؟ هل من الممتع تعذيب شخص عادي مثله؟

أما سبب تسمية هذا الجنس بسمكة ذات وجه ثور، فيعود إلى كونه جنسًا برمائيًا قادرًا على العيش على اليابسة وتحت الماء. ومن حيث القوة القتالية، كان هذا الجنس أقوى تحت الماء من على اليابسة.

“…”

على الرغم من امتلاك هذا النوع من المخلوقات جناحين، إلا أنه كان عاجزًا عن الطيران. كان الجناحان يعملان بشكل مشابه لأجنحة الدجاج، مما يسمح لهم بالقفز أعلى بدلًا من التحليق في السماء.

على أي حال، يفضل معظم الطلاب بذل جهد كبير في تنمية معارفهم بدلاً من قضاء وقتهم في دراسة تلك الخطوط غير المقروءة. بالنسبة لهؤلاء الشباب، لم يكن هناك جدوى من استخدام عقولهم في مسائل يمكن حلها بالقوة.

لحم سمكة بوجه ثور، قادر على طرد السم، وهو ترياق ممتاز.

ترجمة: العنكبوت

تعيش في عالم جبل الجذر، وهو عالمٌ مليء بالجبال والمسطحات المائية، تكون في حالة سبات شتوي خلال فصل الشتاء قبل أن تستيقظ في الصيف. لذا، توخّ الحذر الشديد عند دخول عالم جبل الجذر خلال فصل الصيف، إذ يزداد مستوى الخطر بشكلٍ كبيرٍ خلال تلك الفترة.

لم يكن أيٌّ من هذا ما أراد سو يو معرفته في تلك اللحظة. كان ينظر إلى صفحة العنوان، الصفحة التي تحتوي على رسم توضيحي للعرق المعني. بدا له مصطلح “سمكة بوجه ثور” وكأنه نوع من الأسماك، لكن الأمر لم يكن كذلك. لاحظ سو يو، وهو ينظر إلى الرسم التوضيحي، أن هذا العرق يشبه الثور بذيل ثعبان وزوج من الأجنحة على ظهره.

قوة محايدة في ساحة معركة كل السماوات. لا تقتل دون سبب أو إذن صريح.

بما أن سو يو كان يتردد على هذا المكان باستمرار، فقد كان على علاقة وثيقة بأمين المكتبة. وكان يقضي في كثير من الأحيان يومًا كاملاً في المكتبة. وبعد سنوات من ذلك، كان من الطبيعي أن تنشأ بينهما علاقة متينة.

تصفح سو يو محتويات الكتاب سريعًا. كان قد قرأ كل هذه الأشياء من قبل، لكنه لم يتعلم لغة سمكة بوجه ثور. كانت لغة بالغة الصعوبة، خاصةً لكونها لغة غامضة. ناهيك عن أن سمكة بوجه ثور لم تكن حتى الجنس السائد في عالم جبل الجذر.

تعيش في عالم جبل الجذر، وهو عالمٌ مليء بالجبال والمسطحات المائية، تكون في حالة سبات شتوي خلال فصل الشتاء قبل أن تستيقظ في الصيف. لذا، توخّ الحذر الشديد عند دخول عالم جبل الجذر خلال فصل الصيف، إذ يزداد مستوى الخطر بشكلٍ كبيرٍ خلال تلك الفترة.

لم يكن سو يو هنا ليرى كل ذلك. لقد كان هنا بشكل أساسي من أجل رسم توضيحي للسمكة بوجه الثور.

بإمكان أي شخص أن يستشعر طاقة المصدر المحيطة في الهواء، وأن يفتح تدريجيًا نقاط الوخز التسع قبل أن يخطو إلى عالم القوة العظمى ليبدأ تدريبه البدني. كان فتح نقاط الوخز التسع عملية طويلة. يبدأ المتدرب البشري بتعلم مبادئ فتح المصدر في سن مبكرة. ولا يمكن إحراز التقدم إلا خطوة بخطوة.

سمكة بوجه ثور…”

تمتم سو يو وهو يسترجع كابوس الليلة الماضية. هل كان ذلك هو الوحش الذي طارده في حلمه الليلة الماضية؟ عندما كان أصغر سنًا، لم يكن يولي هذه الكوابيس اهتمامًا كبيرًا. لكن مع مرور السنين وكبره، بدأ بتحليلها، محاولًا فهمها بشكل أعمق.

لم يكن أيٌّ من هذا ما أراد سو يو معرفته في تلك اللحظة. كان ينظر إلى صفحة العنوان، الصفحة التي تحتوي على رسم توضيحي للعرق المعني. بدا له مصطلح “سمكة بوجه ثور” وكأنه نوع من الأسماك، لكن الأمر لم يكن كذلك. لاحظ سو يو، وهو ينظر إلى الرسم التوضيحي، أن هذا العرق يشبه الثور بذيل ثعبان وزوج من الأجنحة على ظهره.

ما نوع الكائنات التي كانت تلك الوحوش التي كانت تطارده في كوابيسه؟ هل كانت هذه الوحوش موجودة في الواقع؟ على مر السنين، أصبح الناس ينظرون إليه على أنه عبقري مستعد لبذل جهد كبير لتعلم لغات الأجناس المتعددة، حتى وصل إلى إتقان ثماني عشرة لغة، وأحرج الآخرين بجهده الدؤوب.

سمكة بوجه ثور.

في الحقيقة، لم يكن يبذل كل هذا الجهد في البحث عن الأجناس المتعددة إلا بسبب كوابيسه. ومع ازدياد الوقت الذي يقضيه في البحث عن هذه الأجناس، بدأ في نهاية المطاف بتعلم المزيد من اللغات لفهمها بشكل أفضل.

لحم سمكة بوجه ثور، قادر على طرد السم، وهو ترياق ممتاز.

عالم الأحلام ضبابي للغاية. لا أستطيع الجزم إن كان سمكة بوجه ثور. لكن الوحش الذي رأيته في حلم الليلة الماضية كان له زوج من الأجنحة. أعتقد أنه حتى كان يصدر صوت مثل الثور.”

تساءل سو يو في نفسه. ولأنّ الأمور كانت ضبابية للغاية في الحلم، لم يكن متأكدًا مما إذا كان الوحش الذي رآه الليلة الماضية سمكة بوجه ثور حقًا. مع ذلك، فقد تمكّن من تحديد عدة أجناس تتطابق مع بعض الوحوش التي ظهرت في أحلامه سابقًا. وهكذا، شعر سو يو أنه على الطريق الصحيح. فالوحوش التي رآها في أحلامه كانت تمثل الأجناس المتعددة الموجودة في الواقع.

“هل هذا صحيح…”

مرّت أكثر من عشر سنوات، وأكثر من أربعة آلاف ليلة. واجه آلاف الوحوش المختلفة في أحلامه. من شدة تنوّع الوحوش التي ظهرت في أحلامه، لم يستطع تخيّل وجودها إن لم تكن في الواقع تلك الأجناس المتعددة الموجودة في الحقيقة.

“يا أيتها الأجناس المتعددة، أنتم بالتأكيد تنظرون إليّ نظرة إعجاب كبيرة لدرجة أنكم ستأتون لملاحقتي في أحلامي…”

يا أيتها الأجناس المتعددة، أنتم بالتأكيد تنظرون إليّ نظرة إعجاب كبيرة لدرجة أنكم ستأتون لملاحقتي في أحلامي…”

لم يستطع سو يو أن يفهم. كان بإمكانه تقبّل فكرة تعذيبه على يد هذه الوحوش في أحلامه لو أنه رآها بالفعل. لكنه لم يغادر مدينة نانيوان طوال حياته. الصلة الوحيدة التي تربطه بهذه الوحوش هي أنه قرأ عنها في الكتب. كيف يمكن لهذا أن يُنشئ صلةً بها؟

ابتسم سو يو بمرارة. إنه مجرد إنسان عادي. هل من جدوى لوجود تلك الأجناس المتعددة التي تغزو أحلامه؟ عند هذه الفكرة، صرّ سو يو على أسنانه غضبًا. لا يعرفهم حتى! لم يلتقِ بأي منهم قط! لماذا يطاردونه هكذا؟ هل من الممتع تعذيب شخص عادي مثله؟

قال سو يو ببرود: “المكتبة. لم أعد مضطراً لحضور أي من الحصص هنا. لقد سمح لي الأستاذ بالتغيب عن الحصص. أما أنت… فهل تنوي دعوة والديك إلى المدرسة بسبب التغيب عن الحصص؟“

لكن لماذا تحدث هذه الأحلام تحديداً؟

تساءل سو يو في نفسه. ولأنّ الأمور كانت ضبابية للغاية في الحلم، لم يكن متأكدًا مما إذا كان الوحش الذي رآه الليلة الماضية سمكة بوجه ثور حقًا. مع ذلك، فقد تمكّن من تحديد عدة أجناس تتطابق مع بعض الوحوش التي ظهرت في أحلامه سابقًا. وهكذا، شعر سو يو أنه على الطريق الصحيح. فالوحوش التي رآها في أحلامه كانت تمثل الأجناس المتعددة الموجودة في الواقع.

لم يستطع سو يو أن يفهم. كان بإمكانه تقبّل فكرة تعذيبه على يد هذه الوحوش في أحلامه لو أنه رآها بالفعل. لكنه لم يغادر مدينة نانيوان طوال حياته. الصلة الوحيدة التي تربطه بهذه الوحوش هي أنه قرأ عنها في الكتب. كيف يمكن لهذا أن يُنشئ صلةً بها؟

بالنسبة لمعظم الطلاب، لم يكن عليهم سوى إتقان لغة السامين والشياطين، ولغة الوحوش، واللغة العامة. كانت تلك اللغات وحدها كافية لإرهاقهم لدرجة أنهم لن يتمكنوا من تعلم المزيد. أما سو يو، فقد كان يتعلم حتى اللغات الأقل شهرة.

بعد أن تعرف سو يو على الوحش الذي رآه في حلمه الليلة الماضية، أعاد الكتاب إلى الرف. كانت هناك بعض الأمور التي لم يتمكن من الخوض فيها بعمق في الوقت الراهن. بعد ذلك بقليل، ابتعد سو يو عن رف الكتب. فإلى جانب التعرف على سمكة بوجه ثور، كان لدى سو يو بعض الأمور الأخرى في المكتبة اليوم.

نظر سو يو إلى تشين هاو وهو يغادر، فهزّ رأسه ضاحكًا. كان والد تشين هاو صديقًا قديمًا لوالده. في الوقت نفسه، كان تشين هاو وسو يو زميلين في الدراسة مقربين لدرجة أنهما يُعتبران صديقين حميميين. مع ذلك، كان تشين هاو شخصًا صاخبًا، لذا قد يكون من المُرهِق بعض الشيء التسكع معه أحيانًا.

وبعد فترة وجيزة، وصل إلى قسم مختلف من المكتبة: قسم فتح المصدر.

كان هذا القسم يضم مواد القراءة المتعلقة بعالم فتح المصدر. بالنسبة للبشر، كانت طريقة تدريبهم الأولية هي مخطوطة فتح المصدر. كان هناك من لم يفتحوا بعد نقاط الوخز التسع لديهم، وكانوا غير قادرين على استشعار طاقة المصدر. مع ذلك، كانت طاقة المصدر موجودة في كل مكان.

كان هذا القسم يضم مواد القراءة المتعلقة بعالم فتح المصدر. بالنسبة للبشر، كانت طريقة تدريبهم الأولية هي مخطوطة فتح المصدر. كان هناك من لم يفتحوا بعد نقاط الوخز التسع لديهم، وكانوا غير قادرين على استشعار طاقة المصدر. مع ذلك، كانت طاقة المصدر موجودة في كل مكان.

لم يكن سو يو هنا ليرى كل ذلك. لقد كان هنا بشكل أساسي من أجل رسم توضيحي للسمكة بوجه الثور.

بإمكان أي شخص أن يستشعر طاقة المصدر المحيطة في الهواء، وأن يفتح تدريجيًا نقاط الوخز التسع قبل أن يخطو إلى عالم القوة العظمى ليبدأ تدريبه البدني. كان فتح نقاط الوخز التسع عملية طويلة. يبدأ المتدرب البشري بتعلم مبادئ فتح المصدر في سن مبكرة. ولا يمكن إحراز التقدم إلا خطوة بخطوة.

“زيادة سرعة زراعة في عالم فتح المصدر؟“

كان عالم الزراعة الروحية يخضع لقانون الغاب. يستطيع العباقرة أن يبرزوا فجأةً بمجرد بدء الزراعة. ومع امتلاك موهبة أفضل في الزراعة، يصبح من الطبيعي أن يتقدم المرء بشكل أسرع. لم يكن سو يو جاهلاً تماماً بالزراعة، فقد كان على دراية بكل ذلك. كان يعلم أن عالم فتح المصدر ليس عالماً يمكن اجتيازه بسرعة. فالتقدم فيه يحدث بشكل تلقائي، حتى العمل الجاد لا يُسرّع العملية.

بعد أن خطا عدة خطوات للأمام، استدار سو يو فجأة وسأل في دهشة: “لماذا ما زلت تتبعني؟“

مع علمه بكل ذلك، أراد أن يتفقد المكان بحثًا عن طريقة لتسريع تطوره. لسوء الحظ، لم يجد شيئًا حتى بعد قضاء بعض الوقت في القسم. عبس. ألم تكن تلك المعلومات متوفرة هنا؟ إن كان الأمر كذلك، فربما لن يتمكن من الوصول إلى المرحلة الرابعة قبل امتحان القبول.

“أحاول البحث عن شيء يتعلق بزيادة سرعة الزراعة في عالم فتح المصدر، لكنني لا أستطيع العثور على أي شيء.”

سو يو، عن ماذا تبحث؟

لحم سمكة بوجه ثور، قادر على طرد السم، وهو ترياق ممتاز.

لم تستطع فتاة قصيرة الشعر كانت تقرأ في مكان قريب كبح فضولها، فسألت. كانت تقرأ في نفس القسم منذ مدة. ورغم أنهما لم يكونا زميلين في الدراسة، إلا أنهما كانا يترددان على المكتبة باستمرار. ومع مرور الوقت، تعرّفا على بعضهما بشكل طبيعي. بدت على وجه سو يو نظرة اعتذار، فقد بدا وكأنه أزعجها في هدوء المكتبة.

لم يستطع سو يو أن يفهم. كان بإمكانه تقبّل فكرة تعذيبه على يد هذه الوحوش في أحلامه لو أنه رآها بالفعل. لكنه لم يغادر مدينة نانيوان طوال حياته. الصلة الوحيدة التي تربطه بهذه الوحوش هي أنه قرأ عنها في الكتب. كيف يمكن لهذا أن يُنشئ صلةً بها؟

أحاول البحث عن شيء يتعلق بزيادة سرعة الزراعة في عالم فتح المصدر، لكنني لا أستطيع العثور على أي شيء.”

تمتمت الفتاة ذات الشعر القصير لنفسها قبل أن تقول: “هناك عدة طرق لتسريع وتيرة تنمية في عالم فتح المصدر، لكن لا يُنصح بها للبشر. عالم فتح المصدر هو أساس التنمية. فتح نقاط الوخز التسع هو عملية تُبنى فيها أسسك.”

زيادة سرعة زراعة في عالم فتح المصدر؟

“…”

تمتمت الفتاة ذات الشعر القصير لنفسها قبل أن تقول: “هناك عدة طرق لتسريع وتيرة تنمية في عالم فتح المصدر، لكن لا يُنصح بها للبشر. عالم فتح المصدر هو أساس التنمية. فتح نقاط الوخز التسع هو عملية تُبنى فيها أسسك.”

لم يكن أيٌّ من هذا ما أراد سو يو معرفته في تلك اللحظة. كان ينظر إلى صفحة العنوان، الصفحة التي تحتوي على رسم توضيحي للعرق المعني. بدا له مصطلح “سمكة بوجه ثور” وكأنه نوع من الأسماك، لكن الأمر لم يكن كذلك. لاحظ سو يو، وهو ينظر إلى الرسم التوضيحي، أن هذا العرق يشبه الثور بذيل ثعبان وزوج من الأجنحة على ظهره.

هذا عالمٌ تُعطى فيه الأولوية للاستقرار. ليس من قبيل الصدفة أن يُطلق على العالم الأول اسمعالم فتح المصدر“. إنه العالم الذي تُفتح فيه مصادر التطور الروحي. سو يو، ألم تكن تتقدم بطلبٍ للالتحاق بأكاديميات البحث الثقافي؟ هذا ليس شيئًا سيختبرونك فيه. لا تقل لي إنك تحاول حقًا تسريع تطورك الروحي.”

شعر تشن هاو بالسوء الشديد لسماع ذلك. فهرب وهو يغطي وجهه. أجل، لم يعد سو يو بحاجة لحضور أي من الحصص. فقد منحه المدرب الإذن بذلك شخصيًا. لكن الأمر لم يكن كذلك بالنسبة لتشن هاو.

بدأت الفتاة تشعر بالقلق. “لا يمكنكِ إفساد أساسياتك. إنه أمر خطير للغاية. حتى لو تمكنت بالفعل من تسريع نموك بأمان، فسيظل ذلك يؤثر سلبًا على نموك المستقبلي.”

سمكة بوجه ثور.

ابتسم سو يو قائلاً: “أعلم. لا تقلقي، لست غبياً. أردت فقط التأكد من وجود طريقة آمنة. إذا لم أجد أي طريقة، فلا بأس.”

على أي حال، يفضل معظم الطلاب بذل جهد كبير في تنمية معارفهم بدلاً من قضاء وقتهم في دراسة تلك الخطوط غير المقروءة. بالنسبة لهؤلاء الشباب، لم يكن هناك جدوى من استخدام عقولهم في مسائل يمكن حلها بالقوة.

هل هذا صحيح…”

قال سو يو ببرود: “المكتبة. لم أعد مضطراً لحضور أي من الحصص هنا. لقد سمح لي الأستاذ بالتغيب عن الحصص. أما أنت… فهل تنوي دعوة والديك إلى المدرسة بسبب التغيب عن الحصص؟“

فكرت الفتاة قليلاً قبل أن تشير إلى رف كتب في الزاوية. “هناك بعض الكتب عن تسريع النمو الروحي. لكن بعض الطرق المذكورة فيها متطرفة للغاية. سو يو، من الأفضل ألا تجرب أيًا منها. وإلا ستكون العواقب وخيمة، وقد تموت بسببها.”

على أي حال، يفضل معظم الطلاب بذل جهد كبير في تنمية معارفهم بدلاً من قضاء وقتهم في دراسة تلك الخطوط غير المقروءة. بالنسبة لهؤلاء الشباب، لم يكن هناك جدوى من استخدام عقولهم في مسائل يمكن حلها بالقوة.

خلال السنوات الأولى من تقويم أنبينغ، حاول بعض البشر اتباع هذه الأساليب. في ذلك الوقت، لم يكن لديهم خيار آخر. كان العالم مكانًا أكثر خطورة آنذاك. ومع ذلك، لم يتمكن أي من هؤلاء الكبار من بلوغ ذروة التدريب. في الواقع، هلك معظمهم في سن مبكرة بسبب ضعف أسسهم في عالم فتح المصدر.

كان هذا القسم يضم مواد القراءة المتعلقة بعالم فتح المصدر. بالنسبة للبشر، كانت طريقة تدريبهم الأولية هي مخطوطة فتح المصدر. كان هناك من لم يفتحوا بعد نقاط الوخز التسع لديهم، وكانوا غير قادرين على استشعار طاقة المصدر. مع ذلك، كانت طاقة المصدر موجودة في كل مكان.

شكراً لكِ. أعلم.” ابتسم سو يو وأومأ برأسه. كانت الفتاة ليو يو، طالبة في السنة النهائية بتفوق.

تساءل سو يو في نفسه. ولأنّ الأمور كانت ضبابية للغاية في الحلم، لم يكن متأكدًا مما إذا كان الوحش الذي رآه الليلة الماضية سمكة بوجه ثور حقًا. مع ذلك، فقد تمكّن من تحديد عدة أجناس تتطابق مع بعض الوحوش التي ظهرت في أحلامه سابقًا. وهكذا، شعر سو يو أنه على الطريق الصحيح. فالوحوش التي رآها في أحلامه كانت تمثل الأجناس المتعددة الموجودة في الواقع.

لم يكن سو يو يعرف عنها الكثير، لكنها كانت تزور المكتبة باستمرار مثله. سمع أنها تتقن عددًا كبيرًا من اللغات، لكنه لم يكن متأكدًا من عددها تحديدًا. لم يكن من النوع الذي يسأل عن ذلك. ربما كانت تتقدم بطلبات للالتحاق بأكاديميات البحث الثقافي، ولذلك لم تبدُ مهتمة بمستوى تدريبها. لم يقل سو يو المزيد لليو يو، بل ذهب إلى الزاوية وبدأ يبحث عن الكتب التي ذكرتها.

بدأت الفتاة تشعر بالقلق. “لا يمكنكِ إفساد أساسياتك. إنه أمر خطير للغاية. حتى لو تمكنت بالفعل من تسريع نموك بأمان، فسيظل ذلك يؤثر سلبًا على نموك المستقبلي.”

طريقة تسريع فتح المصادر، آرائي حول فتح المصادر، أهمية الأساس

تصفح سو يو محتويات الكتاب سريعًا. كان قد قرأ كل هذه الأشياء من قبل، لكنه لم يتعلم لغة سمكة بوجه ثور. كانت لغة بالغة الصعوبة، خاصةً لكونها لغة غامضة. ناهيك عن أن سمكة بوجه ثور لم تكن حتى الجنس السائد في عالم جبل الجذر.

ترجمة: العنكبوت

“لكن لماذا تحدث هذه الأحلام تحديداً؟“

بدأت الفتاة تشعر بالقلق. “لا يمكنكِ إفساد أساسياتك. إنه أمر خطير للغاية. حتى لو تمكنت بالفعل من تسريع نموك بأمان، فسيظل ذلك يؤثر سلبًا على نموك المستقبلي.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط