Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

محنة الأجناس المتعددة 7

تفعيل الكتاب

تفعيل الكتاب

ضوء القمر!”

تنفس سو يو الصعداء وسحب تشين هاو إلى داخل منزله. بعد أن أغلق الباب، قال: “كنت أشعر بدوار قبل قليل، لذا خشيت أن أفقد الوعي. لهذا السبب أرسلت لك تلك الرسالة. ألم أقل لك أن تطرق الباب أولاً؟“

صرخ الطائر الضخم ذو الأجنحة الحديدية. هذه المرة، كان الحلم أكثر وضوحًا. استطاع سو يو أن يرى شكل الطائر بوضوح. ما كان مختلفًا في هذا الحلم هو وجود قطرة ضخمة من الدم الذهبي تطفو في الهواء. كان ذلك هو جوهر الدم الذي تناوله.

“ربما… يجب أن أجربه. أيضاً، من أين أتى هذا الكتاب؟ هل يجب أن أسأل المعلمين عنه؟“

بدا الطائر ذو الأجنحة الحديدية، الذي كان منشغلاً بمطاردة سو يو، مشتت الذهن. عندما وقعت عيناه على الدم الذهبي، تجمد في مكانه. توقف عن مطاردة سو يو وبدأ يطير نحو الدم الذهبي. طار بسرعة فائقة ووصل إلى هدفه في لحظة. بعد صرخة مدوية، ابتلع قطرة الدم.

تجاهل ألمه وسارع بالاعتذار للجد تشو. ارتسمت ابتسامة رضا على وجه الجد تشو وهو يستمع إلى سو يو. وفي النهاية، لم ينسَ أن يصفع رأس تشين هاو مرة أخرى.

بوم!

بينما كان سو يو غارقًا في أفكاره، شعر فجأةً بموجاتٍ عارمة. تجمّد ذهنه حين أدرك أن هذه الموجات صادرة من الكتاب. كان الكتاب في الواقع يُحادثه. لكنّ هذا الحوار لم يكن بالكلمات، بل كان الجواب يُبثّ إلى ذهنه بطريقةٍ ما.

انبعث إشعاعٌ باهر من الطائر ذو الأجنحة الحديدية، فبدا كشمسٍ ساطعةٍ تُنير عالم الأحلام بأكمله. لا شك أن جوهر الدم كان مفيدًا! انتظر سو يو بترقب. ماذا سيحدث بعد ذلك؟ فجأةً، بدأ الطائر ذو الأجنحة الحديدية بالتضخم بشكلٍ لا يُمكن السيطرة عليه، وبدا وكأنه على وشك الانفجار.

تغيرت ملامح سو يو. ومع دوي هائل، انفجر الطائر ذو الأجنحة الحديدية إلى عدد لا يحصى من النقاط الذهبية التي انتشرت في كل مكان في الهواء. بدأت أرض الأحلام بالانهيار، حتى أن جسد سو يو تمزق بفعل الانفجار. وفي اللحظة الأخيرة قبل أن تنهار أرض الأحلام تمامًا، ظهر كتاب ضخم في الهواء.

“ابتعد عني!” وبخه سو يو ضاحكاً. “لن أتغيب اليوم. لديّ ما أفعله في المدرسة.”

بدأت صفحات الكتاب تتقلب بسرعة. كانت جميع الصفحات بيضاء. وفي النهاية، توقف التقليب عند صفحة بيضاء، وانقضت عليها نقاط ذهبية، فأضاءتها على الفور. وظهر رسم لطائر ذو أجنحة حديدية على الصفحة البيضاء. عند هذه النقطة انتهى الحلم، واستيقظ سو يو في الواقع.

في الحقيقة، كان سو يو يشعر وكأن جسده على وشك الانفجار في تلك اللحظة. كان الألم شديدًا للغاية. فبعد كل شيء، كان قد تناول جوهر دم طائر ذو جناح حديدي من المرحلة السابعة من عالم القوة العظمى. لو كان دم طائر من عالم القوة اللامتناهية بدلًا من ذلك، لكان سو يو قد أصيب بالشلل، إن لم يكن قد مات بالفعل.

بعد تفكيرٍ عميق، رفض سو يو تلك الفكرة. حتى لو كان ذلك الكتاب مدسوسًا بالفعل من قِبل شخصٍ آخر، فلن يعلم أساتذته شيئًا. فهو أضعف من أن يُكشف أمره أمام شخصٍ قادرٍ على فعلٍ كهذا. ففي النهاية، ظل الكتاب خفيًا لأكثر من عشر سنوات. حتى أولئك الموجودون في عالم التحليق السماوي قد لا يتمكنون من فعل أي شيء حيال ذلك، فضلًا عن أولئك الموجودين في عالمي القوة العظمى والقوة اللامتناهية.

همسة!”

قال تشن هاو بضيق: “ما الجيد في ذلك؟ ولماذا أرسلت لي رسالة كهذه؟ ظننت أن مكروهاً قد أصابك!”

كان رأسه يؤلمه بشدة حتى أنه تساءل عما إذا كان سينفجر. في الواقع، كان جسده كله يؤلمه، كما لو أنه قد انفجر بالفعل. لمعت عيناه بحماسٍ شديد، إذ بدا وكأنه قد فكّ شفرة حلمه أخيرًا. في تلك اللحظة، رأى كتابًا باهتًا في ذهنه. كان ذلك هو نفس الكتاب الذي ظهر في الحلم.

لسوء الحظ، لم يتمكن سو يو من التعرف على الأجناس التي كان يحلم بها في الماضي. إضافةً إلى ذلك، لم يكن سوى متدرب في المرحلة الثالثة من عالم فتح المصدر. لم يكن ليبتلع قطرة من جوهر الدم عشوائيًا دون سبب في مستواه التدريبي الحالي.

من الحلم إلى الواقع…”

بدا الطائر ذو الأجنحة الحديدية، الذي كان منشغلاً بمطاردة سو يو، مشتت الذهن. عندما وقعت عيناه على الدم الذهبي، تجمد في مكانه. توقف عن مطاردة سو يو وبدأ يطير نحو الدم الذهبي. طار بسرعة فائقة ووصل إلى هدفه في لحظة. بعد صرخة مدوية، ابتلع قطرة الدم.

تحوّل تعبير سو يو إلى الجدية. بعد سنوات طويلة من التعذيب، كان من المفترض أن يكون سعيدًا لأنه فكّ رموز أحلامه أخيرًا. لكن لماذا يظهر شيء من الحلم خارجه؟ لقد ظهر الكتاب الذي امتصّ جوهر دم الطائر ذو الأجنحة الحديدية في ذهنه بالفعل. هل كانت تلك صورة أم أن هناك كتابًا حقيقيًا في رأسه؟

“يا ولد، إذا تجرأت على إثارة إنذار كاذب مرة أخرى، فسأجعل والدك يسحبك إلى الطابق السفلي ويعلقك عارياً قبل أن يضربك ضرباً مبرحاً.”

بينما كان سو يو يحدق في الكتاب، حاول التحكم به بعقله. بدأت صفحات الكتاب بالتقليب. وبعد وقت قصير، وصل إلى الصفحة التي أضاءها الطائر ذو الجناح الحديدي.

ففي نهاية المطاف، كانت هناك بعض الأجناس شديدة الخيانة. في الواقع، حدث شيء مماثل في عالم البشر من قبل. فقد وقعت حادثة واحدة وقع فيها العديد من الخبراء البشريين ضحية مكائد العدو، وتم استدراجهم في نهاية المطاف ليصبحوا أعضاءً في طائفة الأجناس المتعددة.

طائر ذو أجنحة حديدية (المرحلة السابعة من عالم القوة العظمى)

كان تركيزه منصبًا بالكامل على تقنية ابتلاع المصدر. ويمكن تفعيل هذه التقنية باستخدام جوهر الدم أيضًا. ماذا يعني ذلك؟ قبل بلوغ عالم القوة العظمى، لم يكن البشر قادرين على امتصاص طاقة المصدر بشكل فعال. لم يكن بإمكان مخطوطة فتح المصدر سوى مساعدة البشر على جمع كمية ضئيلة من طاقة المصدر وزيادة كثافة طاقة المصدر المحيطة بهم بشكل طفيف، مما يزيد من كفاءة تدريبهم السلبي.

القدرات العرقية: المستوى الأول: التمزيق (يتم تفعيله باستخدام جوهر الدم)، ضربة الجناح الحديدي (يتم تفعيلها باستخدام جوهر الدم)

بوم!

مصدر الفن الأساسي: ابتلاع المصدر (يتم تفعيله بجوهر الدم)

“لكن البشرية يبلغ تعدادها عشرات المليارات. أنا إنسان عادي للغاية. حتى لو اضطروا إلى التخطيط والمكائد، فهل هناك حاجة لاستخدام هذه الخطة ضدي؟ وخاصة خطة ستستغرق أكثر من عشر سنوات؟“

لم يكن على الصفحة سوى بضع كلمات. لم تكن مكتوبة بلغة البشر، بل بلغة الطيور ذو الأجنحة الحديدية. لو لم يكن سو يو قد تعلم هذه اللغة من قبل، لما استطاع قراءة هذه الصفحة.

صرخ الطائر الضخم ذو الأجنحة الحديدية. هذه المرة، كان الحلم أكثر وضوحًا. استطاع سو يو أن يرى شكل الطائر بوضوح. ما كان مختلفًا في هذا الحلم هو وجود قطرة ضخمة من الدم الذهبي تطفو في الهواء. كان ذلك هو جوهر الدم الذي تناوله.

المرحلة السابعة: عالم القوة العظمى، قدرة عرقية، فن مصدر تأسيسي…”

“همسة!”

عبس سو يو. ما هذا الكتاب؟ بالنظر إلى محتوى الصفحة، هل كان عليه أن يستهلك المزيد من جوهر الدم لتفعيل قدراته؟ تفعيل؟ ماذا كان عليه أن يفعل؟ تلك القدرات؟

كان الرجل العجوز غاضباً للغاية. ومع ذلك، كان غضبه موجهاً فقط نحو تشين هاو.

ربما أشارت عبارة “عالم القوة العظمى في المرحلة السابعةإلى قوة الطائر ذو الأجنحة الحديدية الذي استُخلص منه جوهر الدم. كان ذلك مفهوماً بسهولة. ولكن ماذا عن بقية الكلمات؟ ما معناها؟

لم يستطع سو يو كبح جماح حماسه. إذا كان بإمكانه حقاً تفعيل تقنية ابتلاع المصدر، ألا يعني ذلك أنه سيكون قادراً على امتصاص طاقة المصدر بنشاط في عالم فتح المصدر؟

خطرت ببال سو يو أفكار عديدة.

لم يستطع سو يو كبح جماح حماسه. إذا كان بإمكانه حقاً تفعيل تقنية ابتلاع المصدر، ألا يعني ذلك أنه سيكون قادراً على امتصاص طاقة المصدر بنشاط في عالم فتح المصدر؟

هل سأتمكن من إطلاق قدرات سلالة الطيور ذات الأجنحة الحديدية طالما لديّ ما يكفي من جوهر الدم؟ ولكن هل سأتمكن حتى من استخدام القدرات المُفعّلة؟ حتى لو تمكنت من ذلك، فما مدى قوة هذه القدرات عند تفعيلها؟ هل ستكون في مستوى المرحلة الثالثة من عالم فتح المصدر أم المرحلة السابعة من عالم القوة العظمى؟ كم ستدوم القدرات مُفعّلة؟ هل لها أي آثار جانبية؟ من أين أتى هذا الكتاب؟

بعد تفكيرٍ عميق، رفض سو يو تلك الفكرة. حتى لو كان ذلك الكتاب مدسوسًا بالفعل من قِبل شخصٍ آخر، فلن يعلم أساتذته شيئًا. فهو أضعف من أن يُكشف أمره أمام شخصٍ قادرٍ على فعلٍ كهذا. ففي النهاية، ظل الكتاب خفيًا لأكثر من عشر سنوات. حتى أولئك الموجودون في عالم التحليق السماوي قد لا يتمكنون من فعل أي شيء حيال ذلك، فضلًا عن أولئك الموجودين في عالمي القوة العظمى والقوة اللامتناهية.

ارتعشت عينا سو يو وهو يغرق في التفكير. بدأت هذه الأحلام منذ أكثر من عشر سنوات. هل يعقل أن يكون هذا الكتاب قد بقي في ذهنه طوال هذه المدة؟ وإن كان كذلك، فمن الذي زرعه في ذهنه؟ هل هناك مؤامرة ما؟

توقف سو يو عن الشرود وصرخ على عجل: “لا بأس! لا بأس! جدي تشو، إنه تشين هاو يمزح معي! أنا آسف!”

كانت هناك أجناس لا حصر لها. هل يُعقل أن تكون هذا مكيدة من أحد ما بهدف استغلاله لبث الفوضى بين البشر؟ لم يستطع منع نفسه من التفكير في هذا الاحتمال.

“هل ستذهب إلى المدرسة اليوم؟” شعر تشن هاو بالحيرة. لماذا يغير هذا الشخص رأيه باستمرار؟ هو من رفض الذهاب سابقًا، لكنه الآن يريد الذهاب؟ هل هكذا تعمل عقول الأذكياء؟ يغيرون رأيهم باستمرار؟

ففي نهاية المطاف، كانت هناك بعض الأجناس شديدة الخيانة. في الواقع، حدث شيء مماثل في عالم البشر من قبل. فقد وقعت حادثة واحدة وقع فيها العديد من الخبراء البشريين ضحية مكائد العدو، وتم استدراجهم في نهاية المطاف ليصبحوا أعضاءً في طائفة الأجناس المتعددة.

نهض سو يو. كان جسده لا يزال يتألم، لكنه كان شيئا محتملاً. ربما امتص الكتاب معظم جوهر الدم. لذا، لم يمتص جسده سوى القليل من قوة الدم، ولم يكن يعاني إلا من بعض الألم بدلاً من الإصابات الفعلية.

لكن البشرية يبلغ تعدادها عشرات المليارات. أنا إنسان عادي للغاية. حتى لو اضطروا إلى التخطيط والمكائد، فهل هناك حاجة لاستخدام هذه الخطة ضدي؟ وخاصة خطة ستستغرق أكثر من عشر سنوات؟

بدأت صفحات الكتاب تتقلب بسرعة. كانت جميع الصفحات بيضاء. وفي النهاية، توقف التقليب عند صفحة بيضاء، وانقضت عليها نقاط ذهبية، فأضاءتها على الفور. وظهر رسم لطائر ذو أجنحة حديدية على الصفحة البيضاء. عند هذه النقطة انتهى الحلم، واستيقظ سو يو في الواقع.

لم يستطع سو يو بعدُ إيجاد تفسيرٍ مُقنعٍ للكتاب في ذهنه. لم يستطع مقاومة إغراء تجربته. ثم إن الكتاب كان سميكًا جدًا. لم يُفعّل سوى صفحة واحدة حتى الآن. هل من الممكن أن يتمكن من تفعيل الصفحات الأخرى أيضًا؟

ففي نهاية المطاف، كانت هناك بعض الأجناس شديدة الخيانة. في الواقع، حدث شيء مماثل في عالم البشر من قبل. فقد وقعت حادثة واحدة وقع فيها العديد من الخبراء البشريين ضحية مكائد العدو، وتم استدراجهم في نهاية المطاف ليصبحوا أعضاءً في طائفة الأجناس المتعددة.

بينما كان سو يو غارقًا في أفكاره، شعر فجأةً بموجاتٍ عارمة. تجمّد ذهنه حين أدرك أن هذه الموجات صادرة من الكتاب. كان الكتاب في الواقع يُحادثه. لكنّ هذا الحوار لم يكن بالكلمات، بل كان الجواب يُبثّ إلى ذهنه بطريقةٍ ما.

نهض سو يو. كان جسده لا يزال يتألم، لكنه كان شيئا محتملاً. ربما امتص الكتاب معظم جوهر الدم. لذا، لم يمتص جسده سوى القليل من قوة الدم، ولم يكن يعاني إلا من بعض الألم بدلاً من الإصابات الفعلية.

نعم، أستطيع تفعيل الصفحات الأخرى. طالما أنها تتعلق بعرقٍ حلمتُ به، يُمكنني تفعيل الصفحة المُناسبة باستخدام جوهر الدم الصحيح. لكنني ما زلتُ في عالم فتح المصدر. عليّ أن أُراعي جسدي عند استهلاك جوهر الدم.”

بدا الطائر ذو الأجنحة الحديدية، الذي كان منشغلاً بمطاردة سو يو، مشتت الذهن. عندما وقعت عيناه على الدم الذهبي، تجمد في مكانه. توقف عن مطاردة سو يو وبدأ يطير نحو الدم الذهبي. طار بسرعة فائقة ووصل إلى هدفه في لحظة. بعد صرخة مدوية، ابتلع قطرة الدم.

في الحقيقة، كان سو يو يشعر وكأن جسده على وشك الانفجار في تلك اللحظة. كان الألم شديدًا للغاية. فبعد كل شيء، كان قد تناول جوهر دم طائر ذو جناح حديدي من المرحلة السابعة من عالم القوة العظمى. لو كان دم طائر من عالم القوة اللامتناهية بدلًا من ذلك، لكان سو يو قد أصيب بالشلل، إن لم يكن قد مات بالفعل.

“همسة!”

أرى، تمتم سو يو لنفسه. لقد فهم أخيرًا. على مر السنين، كان يحلم بعرق مختلف كل ليلة.

شعر تشين هاو برغبة في البكاء.

أما الكتاب الذي في ذهنه، فلم يكن شيئًا ظهر بسبب جوهر دم الطائر ذو الأجنحة الحديدية. بل كان قادرًا على تفعيل الكتاب طالما امتلك جوهر دم أي عرق حلم به.

توقف سو يو عن الشرود وصرخ على عجل: “لا بأس! لا بأس! جدي تشو، إنه تشين هاو يمزح معي! أنا آسف!”

لسوء الحظ، لم يتمكن سو يو من التعرف على الأجناس التي كان يحلم بها في الماضي. إضافةً إلى ذلك، لم يكن سوى متدرب في المرحلة الثالثة من عالم فتح المصدر. لم يكن ليبتلع قطرة من جوهر الدم عشوائيًا دون سبب في مستواه التدريبي الحالي.

عبس سو يو. ما هذا الكتاب؟ بالنظر إلى محتوى الصفحة، هل كان عليه أن يستهلك المزيد من جوهر الدم لتفعيل قدراته؟ تفعيل؟ ماذا كان عليه أن يفعل؟ تلك القدرات؟

لو لم يستطع فهم كلمات الطائر ذو الجناح الحديدي في حلمه، لما أقدم على هذه المخاطرة أيضاً. ففي نهاية المطاف، كان القيام بذلك في مستوى تدريبه أمراً بالغ الخطورة لدرجة أنه كان سيودي بحياته إن كان مهملاً أو سيئ الحظ.

ربما أشارت عبارة “عالم القوة العظمى في المرحلة السابعة” إلى قوة الطائر ذو الأجنحة الحديدية الذي استُخلص منه جوهر الدم. كان ذلك مفهوماً بسهولة. ولكن ماذا عن بقية الكلمات؟ ما معناها؟

مصدر الفن الأساسي: ابتلاع المصدر…”

“لكن البشرية يبلغ تعدادها عشرات المليارات. أنا إنسان عادي للغاية. حتى لو اضطروا إلى التخطيط والمكائد، فهل هناك حاجة لاستخدام هذه الخطة ضدي؟ وخاصة خطة ستستغرق أكثر من عشر سنوات؟“

فجأةً، لاحظ سو يو السطر الثالث من الكلمات في الصفحة. كانت تقنية ابتلاع المصدر هي الفن الأساسي لعرق الطيور ذات الأجنحة الحديدية. وكان لها استخدام واحد فقط: امتصاص طاقة المصدر.

“أنا بخير. لقد أمضيت وقتاً طويلاً جداً في دراسة مدونة فتح المصدر الليلة الماضية، لذلك كنت أشعر بتوعك في الصباح. أنا بخير الآن.”

تقنية ابتلاع المصدريتم تفعيلها بجوهر الدم؟

تغيرت ملامح سو يو. ومع دوي هائل، انفجر الطائر ذو الأجنحة الحديدية إلى عدد لا يحصى من النقاط الذهبية التي انتشرت في كل مكان في الهواء. بدأت أرض الأحلام بالانهيار، حتى أن جسد سو يو تمزق بفعل الانفجار. وفي اللحظة الأخيرة قبل أن تنهار أرض الأحلام تمامًا، ظهر كتاب ضخم في الهواء.

أشرقت عينا سو يو،ماذا يعني هذا؟ هل سأتمكن من تفعيل هذه التقنية بجوهر الدم والبدء في امتصاص طاقة المصدر بها؟ لكن من المفترض ألا يكون بمقدور من هم في عالم فتح المصدر امتصاص طاقة المصدر بشكل فعال. لا يمكنهم سوى التدرب بشكل سلبي.”

لم يكن يكترث كثيرًا بالقدرات العرقية. كان التمزيق وضربة الجناح الحديدي من القدرات الأساسية لعرق الطيور ذات الأجنحة الحديدية، وهو أمرٌ كان البشر على دراية به. قد يُمكّن تفعيل جوهر الدم سو يو من تعلّم هذه القدرات، بل وقد يتمكن من استخدامها بمستوى طائر من عالم القوة العظمى من المرحلة السابعة. ومع ذلك، لم يكن يكترث كثيرًا بهذه القدرات.

خطرت ببال سو يو أفكار عديدة.

كان تركيزه منصبًا بالكامل على تقنية ابتلاع المصدر. ويمكن تفعيل هذه التقنية باستخدام جوهر الدم أيضًا. ماذا يعني ذلك؟ قبل بلوغ عالم القوة العظمى، لم يكن البشر قادرين على امتصاص طاقة المصدر بشكل فعال. لم يكن بإمكان مخطوطة فتح المصدر سوى مساعدة البشر على جمع كمية ضئيلة من طاقة المصدر وزيادة كثافة طاقة المصدر المحيطة بهم بشكل طفيف، مما يزيد من كفاءة تدريبهم السلبي.

“تقنية ابتلاع المصدر…”

تقنية ابتلاع المصدر…”

ربما أشارت عبارة “عالم القوة العظمى في المرحلة السابعة” إلى قوة الطائر ذو الأجنحة الحديدية الذي استُخلص منه جوهر الدم. كان ذلك مفهوماً بسهولة. ولكن ماذا عن بقية الكلمات؟ ما معناها؟

لم يستطع سو يو كبح جماح حماسه. إذا كان بإمكانه حقاً تفعيل تقنية ابتلاع المصدر، ألا يعني ذلك أنه سيكون قادراً على امتصاص طاقة المصدر بنشاط في عالم فتح المصدر؟

استغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى يتمكن الإنسان من فتح نقاط الوخز التسع. والسبب الرئيسي في ذلك هو عدم قدرته على امتصاص طاقة المصدر بشكل فعال. ذلك لأن الإنسان لم يولد بنقاط وخز مترابطة. ماذا سيحدث لو اكتسب الإنسان القدرة على امتصاص طاقة المصدر بشكل فعال في عالم فتح المصدر؟

استغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى يتمكن الإنسان من فتح نقاط الوخز التسع. والسبب الرئيسي في ذلك هو عدم قدرته على امتصاص طاقة المصدر بشكل فعال. ذلك لأن الإنسان لم يولد بنقاط وخز مترابطة. ماذا سيحدث لو اكتسب الإنسان القدرة على امتصاص طاقة المصدر بشكل فعال في عالم فتح المصدر؟

كان رأسه يؤلمه بشدة حتى أنه تساءل عما إذا كان سينفجر. في الواقع، كان جسده كله يؤلمه، كما لو أنه قد انفجر بالفعل. لمعت عيناه بحماسٍ شديد، إذ بدا وكأنه قد فكّ شفرة حلمه أخيرًا. في تلك اللحظة، رأى كتابًا باهتًا في ذهنه. كان ذلك هو نفس الكتاب الذي ظهر في الحلم.

لكنما زلتُ أجهلُ وجودَ أيّةِ آثارٍ جانبية. ما مدى فعاليةِ الامتصاصِ النشط؟ وكم قطرةً من جوهر الدمِ أحتاجُ لتفعيلِ التقنية؟ إذا استخدمتُ قطرةً واحدةً فقط، فكم من الوقتِ سيستمرُّ مفعولُ التقنية؟ ما مدى جودةِ هذه التقنية؟ هذا الأمرُ باهظُ الثمنِ للغاية. سأضطرُّ إلى إنفاقِ خمسينَ ألفًا لكلِّ قطرة. إذا كانت كلُّ قطرةٍ تدومُ لبضعِ دقائقَ فقط، فلن يكونَ الأمرُ مُجديًا.

“جيد.” تنفس سو يو الصعداء بارتياح.

تداعت إلى ذهن سو يو احتمالاتٌ عديدة. إضافةً إلى ذلك، كانت هناك صفحاتٌ أخرى في الكتاب تتطلب تفعيلها بقطراتٍ إضافية من جوهر الدم. كيف له أن يحصل على كل هذه القطرات؟ كانت الأمور كثيرةً جدًا. شعر سو يو فجأةً أنه لا يملك القدرة الذهنية الكافية للتفكير في كل ذلك.

رد تشن هاو بضيق: “لا، كنتُ أُمزح“. لم يكن متأكدًا مما إذا كان قد حدث شيءٌ ما بالفعل، لذا لم يُبلغ قسم صائدي الرياح.

ربمايجب أن أجربه. أيضاً، من أين أتى هذا الكتاب؟ هل يجب أن أسأل المعلمين عنه؟

كان رأسه يؤلمه بشدة حتى أنه تساءل عما إذا كان سينفجر. في الواقع، كان جسده كله يؤلمه، كما لو أنه قد انفجر بالفعل. لمعت عيناه بحماسٍ شديد، إذ بدا وكأنه قد فكّ شفرة حلمه أخيرًا. في تلك اللحظة، رأى كتابًا باهتًا في ذهنه. كان ذلك هو نفس الكتاب الذي ظهر في الحلم.

بعد تفكيرٍ عميق، رفض سو يو تلك الفكرة. حتى لو كان ذلك الكتاب مدسوسًا بالفعل من قِبل شخصٍ آخر، فلن يعلم أساتذته شيئًا. فهو أضعف من أن يُكشف أمره أمام شخصٍ قادرٍ على فعلٍ كهذا. ففي النهاية، ظل الكتاب خفيًا لأكثر من عشر سنوات. حتى أولئك الموجودون في عالم التحليق السماوي قد لا يتمكنون من فعل أي شيء حيال ذلك، فضلًا عن أولئك الموجودين في عالمي القوة العظمى والقوة اللامتناهية.

خطرت ببال سو يو أفكار عديدة.

الجلوس هنا والتفكير لن يغير شيئاً. من الأفضل لي أن أجري بعض الاختبارات.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

وبينما كان سو يو غارقًا في أفكاره، دوّى صوتٌ عالٍ من الباب. ثم اقتحم تشن هاو المكان وهو يلوّح بحقيبته المدرسية ويصرخ: “لقد أبلغتُ قسم صائدي الرياح! ابقوا هنا إن لم تخشوا الموت! لدينا خبراء في جميع أنحاء الشقة! من الأفضل لكم أن ترحلوا إن كنتم تريدون مصلحتكم!”

لم يعد سو يو يشعر بنفس التأثر. لم يكن لديه ما يقوله لهذا الشخص. اتضح أن تشين هاو أراد التغيب عن الحصة لكنه لم يملك الشجاعة لفعل ذلك. لذلك، كان يحاول إقناع سو يو بالحصول على إجازة له بدلاً من ذلك.

“…”

توقف سو يو عن الشرود وصرخ على عجل: “لا بأس! لا بأس! جدي تشو، إنه تشين هاو يمزح معي! أنا آسف!”

كان سو يو عاجزًا عن الكلام. بعد صرخة تشين هاو، بدأت أصواتٌ تصدر من الشقق في الطابقين العلوي والسفلي. بعد قليل، صرخ أحد سكان الطابق العلوي: “ماذا يحدث؟ هل أتت حيوانات طائفة الأجناس المتعددة إلى هنا؟ يا للجرأة! حاصروهم!”

أشرقت عينا سو يو، “ماذا يعني هذا؟ هل سأتمكن من تفعيل هذه التقنية بجوهر الدم والبدء في امتصاص طاقة المصدر بها؟ لكن من المفترض ألا يكون بمقدور من هم في عالم فتح المصدر امتصاص طاقة المصدر بشكل فعال. لا يمكنهم سوى التدرب بشكل سلبي.”

“…”

بدأت صفحات الكتاب تتقلب بسرعة. كانت جميع الصفحات بيضاء. وفي النهاية، توقف التقليب عند صفحة بيضاء، وانقضت عليها نقاط ذهبية، فأضاءتها على الفور. وظهر رسم لطائر ذو أجنحة حديدية على الصفحة البيضاء. عند هذه النقطة انتهى الحلم، واستيقظ سو يو في الواقع.

توقف سو يو عن الشرود وصرخ على عجل: “لا بأس! لا بأس! جدي تشو، إنه تشين هاو يمزح معي! أنا آسف!”

“تقنية ابتلاع المصدر… يتم تفعيلها بجوهر الدم؟“

بعد قليل، هرع رجل عجوز يحمل ساطورًا. وبعد أن أزاح تشن هاو الواقف أمام الباب جانبًا وتأكد من سلامة سو يو، تنفس الصعداء وقال: “ظننت أن أوغاد طائفة الأجناس المتعددة هنا. والدك قد رحل، لذا عليك توخي الحذر. لا تتردد في طلب مساعدتنا إن واجهتك أي مشكلة.”

كانت هناك أجناس لا حصر لها. هل يُعقل أن تكون هذا مكيدة من أحد ما بهدف استغلاله لبث الفوضى بين البشر؟ لم يستطع منع نفسه من التفكير في هذا الاحتمال.

ثم صفع تشين هاو على مؤخرة رأسه.

“هذا خبر سار.” شعر تشن هاو بالارتياح. “إذن، هل ستذهب إلى المدرسة اليوم؟ لم لا تتصل وتخبرهم أنك مريض؟ وبينما أنت هناك، أخبر المدرسة أنني سأرافقك لإجراء فحص طبي، واحصل لي على إجازة أيضًا.”

أنت! من سمح لك بالصراخ؟ لا تصرخ بلا سبب. ماذا لو ظننا أنك تكذب في المرة القادمة التي تطلب فيها المساعدة بينما يكون أوغاد طائفة الأجناس المتعددة موجودين بالفعل؟ ألن يكون ذلك فظيعًا؟

ربما أشارت عبارة “عالم القوة العظمى في المرحلة السابعة” إلى قوة الطائر ذو الأجنحة الحديدية الذي استُخلص منه جوهر الدم. كان ذلك مفهوماً بسهولة. ولكن ماذا عن بقية الكلمات؟ ما معناها؟

كان الرجل العجوز غاضباً للغاية. ومع ذلك، كان غضبه موجهاً فقط نحو تشين هاو.

بدا الطائر ذو الأجنحة الحديدية، الذي كان منشغلاً بمطاردة سو يو، مشتت الذهن. عندما وقعت عيناه على الدم الذهبي، تجمد في مكانه. توقف عن مطاردة سو يو وبدأ يطير نحو الدم الذهبي. طار بسرعة فائقة ووصل إلى هدفه في لحظة. بعد صرخة مدوية، ابتلع قطرة الدم.

يا ولد، إذا تجرأت على إثارة إنذار كاذب مرة أخرى، فسأجعل والدك يسحبك إلى الطابق السفلي ويعلقك عارياً قبل أن يضربك ضرباً مبرحاً.”

أما الكتاب الذي في ذهنه، فلم يكن شيئًا ظهر بسبب جوهر دم الطائر ذو الأجنحة الحديدية. بل كان قادرًا على تفعيل الكتاب طالما امتلك جوهر دم أي عرق حلم به.

عبس تشن هاو. كان يرغب بشدة في توضيح أن هذه لم تكن فكرته، بل كانت فكرة سو يو! لقد أرسل له ذلك الرجل فجأةً رسالةً كهذه. كيف لا يقلق؟ لم يكن هذا خطأه أبدًا!

لم يُكلّف سو يو نفسه عناء شرح موقفه. أراد أن يرى إن كان بإمكانه الحصول على دم طائر ذو أجنحة حديدية من المدرسة. أو ربما يجد مصدرًا أرخص لجوهر الدم هناك. فشركة شيا التجارية جشعة للغاية! بسعر خمسين ألفًا للقطرة، لم يكن بوسعه فعل الكثير بالمبلغ الضئيل الذي تركه سو لونغ.

نهض سو يو. كان جسده لا يزال يتألم، لكنه كان شيئا محتملاً. ربما امتص الكتاب معظم جوهر الدم. لذا، لم يمتص جسده سوى القليل من قوة الدم، ولم يكن يعاني إلا من بعض الألم بدلاً من الإصابات الفعلية.

“جيد.” تنفس سو يو الصعداء بارتياح.

تجاهل ألمه وسارع بالاعتذار للجد تشو. ارتسمت ابتسامة رضا على وجه الجد تشو وهو يستمع إلى سو يو. وفي النهاية، لم ينسَ أن يصفع رأس تشين هاو مرة أخرى.

انظر إلى نفسك! لماذا أنت مختلفٌ تماماً عن هذا الطفل سو؟ أنت غبيٌ جداً مقارنةً به!”

تجاهل ألمه وسارع بالاعتذار للجد تشو. ارتسمت ابتسامة رضا على وجه الجد تشو وهو يستمع إلى سو يو. وفي النهاية، لم ينسَ أن يصفع رأس تشين هاو مرة أخرى.

شعر تشين هاو برغبة في البكاء.

توقف سو يو عن الشرود وصرخ على عجل: “لا بأس! لا بأس! جدي تشو، إنه تشين هاو يمزح معي! أنا آسف!”

كان سو يو يشعر بالعجز أيضاً. تذكر شيئاً ما وسأل على عجل: “هل اتصلت بقسم صائد الرياح؟

“لكن البشرية يبلغ تعدادها عشرات المليارات. أنا إنسان عادي للغاية. حتى لو اضطروا إلى التخطيط والمكائد، فهل هناك حاجة لاستخدام هذه الخطة ضدي؟ وخاصة خطة ستستغرق أكثر من عشر سنوات؟“

رد تشن هاو بضيق: “لا، كنتُ أُمزح“. لم يكن متأكدًا مما إذا كان قد حدث شيءٌ ما بالفعل، لذا لم يُبلغ قسم صائدي الرياح.

“همسة!”

جيد.” تنفس سو يو الصعداء بارتياح.

“يا ولد، إذا تجرأت على إثارة إنذار كاذب مرة أخرى، فسأجعل والدك يسحبك إلى الطابق السفلي ويعلقك عارياً قبل أن يضربك ضرباً مبرحاً.”

قال تشن هاو بضيق: “ما الجيد في ذلك؟ ولماذا أرسلت لي رسالة كهذه؟ ظننت أن مكروهاً قد أصابك!”

“من الحلم إلى الواقع…”

عندما رأى حشد الأجداد والجدات الذين تجمعوا في الخارج أن كل شيء على ما يرام، غادروا.

طائر ذو أجنحة حديدية (المرحلة السابعة من عالم القوة العظمى)

تنفس سو يو الصعداء وسحب تشين هاو إلى داخل منزله. بعد أن أغلق الباب، قال: “كنت أشعر بدوار قبل قليل، لذا خشيت أن أفقد الوعي. لهذا السبب أرسلت لك تلك الرسالة. ألم أقل لك أن تطرق الباب أولاً؟

“أوه، أنت بخير؟” لم يُتابع تشن هاو الأمر، بل سأل بقلق: “هل جوعتَ نفسك؟ هل رحل العم سو ونفد طعامك؟ يجب أن تأتي لتناول الطعام عندي في المرة القادمة! حتى أن والدي طلب مني دعوتك قبل أيام. لم أخبرك لأنني كنت أخشى أن تشعر بالحرج…”

أوه، أنت بخير؟لم يُتابع تشن هاو الأمر، بل سأل بقلق: “هل جوعتَ نفسك؟ هل رحل العم سو ونفد طعامك؟ يجب أن تأتي لتناول الطعام عندي في المرة القادمة! حتى أن والدي طلب مني دعوتك قبل أيام. لم أخبرك لأنني كنت أخشى أن تشعر بالحرج…”

نهض سو يو. كان جسده لا يزال يتألم، لكنه كان شيئا محتملاً. ربما امتص الكتاب معظم جوهر الدم. لذا، لم يمتص جسده سوى القليل من قوة الدم، ولم يكن يعاني إلا من بعض الألم بدلاً من الإصابات الفعلية.

لم يعرف سو يو أيضحك أم يبكي. هل كان غبيًا لدرجة أن يُجوع نفسه؟ مع ذلك، تأثر. قد يكون هذا الرجل صاخبًا وساذجًا أحيانًا، لكنه يبقى صديقًا جيدًا.

ترجمة: العنكبوت

أنا بخير. لقد أمضيت وقتاً طويلاً جداً في دراسة مدونة فتح المصدر الليلة الماضية، لذلك كنت أشعر بتوعك في الصباح. أنا بخير الآن.”

تنفس سو يو الصعداء وسحب تشين هاو إلى داخل منزله. بعد أن أغلق الباب، قال: “كنت أشعر بدوار قبل قليل، لذا خشيت أن أفقد الوعي. لهذا السبب أرسلت لك تلك الرسالة. ألم أقل لك أن تطرق الباب أولاً؟“

هذا خبر سار.” شعر تشن هاو بالارتياح. “إذن، هل ستذهب إلى المدرسة اليوم؟ لم لا تتصل وتخبرهم أنك مريض؟ وبينما أنت هناك، أخبر المدرسة أنني سأرافقك لإجراء فحص طبي، واحصل لي على إجازة أيضًا.”

تداعت إلى ذهن سو يو احتمالاتٌ عديدة. إضافةً إلى ذلك، كانت هناك صفحاتٌ أخرى في الكتاب تتطلب تفعيلها بقطراتٍ إضافية من جوهر الدم. كيف له أن يحصل على كل هذه القطرات؟ كانت الأمور كثيرةً جدًا. شعر سو يو فجأةً أنه لا يملك القدرة الذهنية الكافية للتفكير في كل ذلك.

“…”

لو لم يستطع فهم كلمات الطائر ذو الجناح الحديدي في حلمه، لما أقدم على هذه المخاطرة أيضاً. ففي نهاية المطاف، كان القيام بذلك في مستوى تدريبه أمراً بالغ الخطورة لدرجة أنه كان سيودي بحياته إن كان مهملاً أو سيئ الحظ.

لم يعد سو يو يشعر بنفس التأثر. لم يكن لديه ما يقوله لهذا الشخص. اتضح أن تشين هاو أراد التغيب عن الحصة لكنه لم يملك الشجاعة لفعل ذلك. لذلك، كان يحاول إقناع سو يو بالحصول على إجازة له بدلاً من ذلك.

“أنا بخير. لقد أمضيت وقتاً طويلاً جداً في دراسة مدونة فتح المصدر الليلة الماضية، لذلك كنت أشعر بتوعك في الصباح. أنا بخير الآن.”

ابتعد عني!” وبخه سو يو ضاحكاً. “لن أتغيب اليوم. لديّ ما أفعله في المدرسة.”

هل ستذهب إلى المدرسة اليوم؟شعر تشن هاو بالحيرة. لماذا يغير هذا الشخص رأيه باستمرار؟ هو من رفض الذهاب سابقًا، لكنه الآن يريد الذهاب؟ هل هكذا تعمل عقول الأذكياء؟ يغيرون رأيهم باستمرار؟

عندما رأى حشد الأجداد والجدات الذين تجمعوا في الخارج أن كل شيء على ما يرام، غادروا.

لم يُكلّف سو يو نفسه عناء شرح موقفه. أراد أن يرى إن كان بإمكانه الحصول على دم طائر ذو أجنحة حديدية من المدرسة. أو ربما يجد مصدرًا أرخص لجوهر الدم هناك. فشركة شيا التجارية جشعة للغاية! بسعر خمسين ألفًا للقطرة، لم يكن بوسعه فعل الكثير بالمبلغ الضئيل الذي تركه سو لونغ.

فجأةً، لاحظ سو يو السطر الثالث من الكلمات في الصفحة. كانت تقنية ابتلاع المصدر هي الفن الأساسي لعرق الطيور ذات الأجنحة الحديدية. وكان لها استخدام واحد فقط: امتصاص طاقة المصدر.

ترجمة: العنكبوت

“أوه، أنت بخير؟” لم يُتابع تشن هاو الأمر، بل سأل بقلق: “هل جوعتَ نفسك؟ هل رحل العم سو ونفد طعامك؟ يجب أن تأتي لتناول الطعام عندي في المرة القادمة! حتى أن والدي طلب مني دعوتك قبل أيام. لم أخبرك لأنني كنت أخشى أن تشعر بالحرج…”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

كان رأسه يؤلمه بشدة حتى أنه تساءل عما إذا كان سينفجر. في الواقع، كان جسده كله يؤلمه، كما لو أنه قد انفجر بالفعل. لمعت عيناه بحماسٍ شديد، إذ بدا وكأنه قد فكّ شفرة حلمه أخيرًا. في تلك اللحظة، رأى كتابًا باهتًا في ذهنه. كان ذلك هو نفس الكتاب الذي ظهر في الحلم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط