هادئ وساكن
ساد الهدوء والسكينة في الأيام القليلة التالية. لم يُخبر سو يو أحدًا بتقدمه إلى المرحلة الرابعة، بل ركّز بدلًا من ذلك على ممارسة مخطوطة فتح المصدر بجدٍّ لتثبيت مستوى تدريبه.
لم يُعلّق الرجل في منتصف العمر على ثرثرتها، بل تابع تقريره قائلاً: “هناك أيضاً فرقة من حراس التنين المقاتلين في نانيوان. تتألف الفرقة من عشرة جنود، تسعة منهم في مستوى تدريب يتراوح بين المرحلة الرابعة والتاسعة من عالم القوة اللامتناهية. قائد الفرقة، شيا بينغ، هو متدرب في المرحلة الثانية من عالم التحليق السماوي. لا نزال نجهل مكان تمركزهم، لكن علينا اتخاذ الاحتياطات اللازمة ضدهم أيضاً.”
كانت هناك بعض الآثار الجانبية لتناول جوهر الدم. لحسن الحظ، امتص الكتاب معظم الدم. تعافى جسد سو يو تمامًا في غضون يومين أو ثلاثة أيام فقط، وتوقف الألم المستمر. لم يستخدم آخر قطرة من جوهر الدم التي كانت بحوزته، فقد كان الوقت لا يزال مبكرًا جدًا.
“عزيزتي، تحلَّي بالصبر. سيكون الفطور جاهزاً قريباً.”
في النهاية، لم يكن متأكدًا مما إذا كانت تقنية ابتلاع المصدر ستدفعه إلى المرحلة الخامسة في المرة القادمة التي يستخدمها فيها. سيكون من الجنون أن يحقق قفزة نوعية في التدريب خلال فترة قصيرة كهذه. من الأفضل الانتظار نصف شهر تقريبًا.
في الطريق، كان بإمكانهم رؤية بعض رجال المرور بزيّهم الرسمي بين الحين والآخر. وبالنظر إلى الزي المألوف، بدأ سو يو يشتاق إلى والده. لقد مرّت خمسة أيام. كيف حال والده في ساحة معركة كل السماوات؟
لم يكن سو يو في عجلة من أمره. لن يبدأ امتحان القبول إلا بعد شهرين. إذا تمكن من التقدم مرة كل أسبوعين، فسيكون قادراً على الوصول إلى المرحلة التاسعة بحلول موعد الامتحان.
…
…
“هل أرسل المسؤولون الكبار شخصاً إلى هنا؟“
“يو، هل ستذهب إلى المدرسة اليوم؟“
“أنا لا أتحدث عن ذلك.” عبس سو يو، “أولئك الأوغاد من طائفة الأجناس المتعددة لن يتحركوا عبثًا. سيُثيرون الفوضى في كل مرة يتحركون فيها. لكن هل رأيت أو سمعت عن أي فوضى في مملكة شيا العظيمة هذه المرة؟ الشيء الوحيد الذي يحدث هو إعدام هؤلاء الأوغاد. هل هم هنا ليُضيّعوا حياتهم؟“
“بالطبع.”
“هل تتعلم المزيد؟“
“أشعر بالغيرة الشديدة لأنك لست مضطراً للذهاب. ألا يمكنك الحصول على إجازة لي أيضاً؟“
…
قال تشن هاو بشكل عفوي قبل أن يتوقف. ثم سأل بفضول: “هل ستذهب؟“
تحدثت المرأة بابتسامة لطيفة، لكن نظرتها كانت باردة خالية من أي عاطفة. بالنسبة لها، لم تكن ابنتها سوى أداة لإخفاء هويتها. ابتسم الرجل أيضًا بحرارة وهو يتحدث إلى الفتاة، لكن عينيه كانتا باردتين كعيني المرأة. لم تشك الفتاة بشيء، ودخلت الحمام بسعادة. وما إن خرجت، حتى ساد الصمت المطبخ.
كان هذا الفتى يتغيب عن المدرسة لعدة أيام. وحتى في الأيام النادرة التي كان يذهب فيها، لم يكن يمكث طويلاً. شعر تشن هاو بحسد شديد تجاهه. لماذا ذهب هذا الفتى إلى المدرسة فجأة اليوم؟
رفع سو يو حاجبه قائلاً: “ليو يو؟ اللغة العشرون؟“
أثناء سيرهما، قال سو يو: “لا يزال هناك أكثر من شهرين قبل امتحان القبول. سأبحث عن المدرب وأسأله عما إذا كان بإمكاني تعلم المزيد من اللغات.”
رفع سو يو حاجبه قائلاً: “ليو يو؟ اللغة العشرون؟“
“هل تتعلم المزيد؟“
بالإضافة إلى ذلك، يضم قسم صائد الرياح فريقًا من ثلاثين شخصًا يوفرون حماية سرية للمدرسة. قائد الفريق هو متدرب عالم القوة اللامتناهية، أما البقية فهم متدربو ذوو رتب عالية في عالم القوة العظمى. في المجمل، يضم القسم أربعة وستين متدربا من ذوي الرتب العالية في عالم القوة العظمى، ومتدربين اثنين من ذوي عالم القوة اللامتناهية.
شعر تشين هاو بالذهول. يا له من شخص مجنون!
…
تذكر فجأة شيئًا ما وابتسم قائلًا: “يو، في الماضي، كنت أظن أنك مذهلٌ لمعرفتك ثماني عشرة لغة. لكنني علمتُ للتو أن لدينا شخصًا أكثر تميزًا في مدرستنا. هل تعرف ليو يو من الصف الأول؟ سمعتُ أنها أكثر جنونًا منك. لقد حصلت بالأمس على شهادة إتقان اللغة العشرين. يا له من أمرٍ مذهل!”
رفع سو يو حاجبه قائلاً: “ليو يو؟ اللغة العشرون؟“
بالإضافة إلى ذلك، يضم قسم صائد الرياح فريقًا من ثلاثين شخصًا يوفرون حماية سرية للمدرسة. قائد الفريق هو متدرب عالم القوة اللامتناهية، أما البقية فهم متدربو ذوو رتب عالية في عالم القوة العظمى. في المجمل، يضم القسم أربعة وستين متدربا من ذوي الرتب العالية في عالم القوة العظمى، ومتدربين اثنين من ذوي عالم القوة اللامتناهية.
كان يعرف بالطبع من هي ليو يو. فقد كان يصادفها كثيراً في المكتبة. في الواقع، هي من أطلعته على الكتب المتعلقة بتسريع تدريب فتح المصدر. لسوء الحظ، لم تكن تلك الكتب مفيدة.
رد تشين هاو قائلاً: “ماذا؟ ليس الأمر كما لو أن هذه هي المرة الأولى التي تُعرض فيها عمليات الإعدام على شاشة التلفزيون.”
كان يعلم أن ليو يو قد أتقنت عددًا لا بأس به من اللغات. فهي، في نهاية المطاف، كانت أكثر جدية منه في دراستها. في الواقع، كان يراها في المكتبة في كل مرة يذهب إليها تقريبًا. ومع ذلك، فإن معرفتها بعشرين لغة…
“أنا لا أتحدث عن ذلك.” عبس سو يو، “أولئك الأوغاد من طائفة الأجناس المتعددة لن يتحركوا عبثًا. سيُثيرون الفوضى في كل مرة يتحركون فيها. لكن هل رأيت أو سمعت عن أي فوضى في مملكة شيا العظيمة هذه المرة؟ الشيء الوحيد الذي يحدث هو إعدام هؤلاء الأوغاد. هل هم هنا ليُضيّعوا حياتهم؟“
كان بإمكان سو يو أن يدّعي أنه لا يكترث بتفوق أحدهم عليه، لكنه مع ذلك شعر بشيء من الاستياء عند سماعه الخبر. كان هناك آخرون في المدرسة أتقنوا لغات عديدة، لكن حتى أفضلهم لم يتقنوا سوى عدد مماثل تقريبًا من اللغات التي أتقنها هو.
كان سو يو مدركًا لكل ذلك بطبيعة الحال. عبس قليلاً وقال: “الأمور غريبة“.
لم يسمع من قبل عن العدد الحقيقي للغات التي أتقنتها ليو يو. كان من المثير للدهشة أنها استطاعت إتقان كل هذه اللغات، خاصةً أنها لم تكن حتى تلميذة ليو وينيان. من البديهي أن معظم طلاب اللغات المتفوقين في المدرسة كانوا قد درسوا على يد ليو وينيان. إذن، من أين تعلمت ليو يو؟
قال تشن هاو بشكل عفوي قبل أن يتوقف. ثم سأل بفضول: “هل ستذهب؟“
…
…
لم يطرح سو يو أي أسئلة عن ليو يو. وواصل الاثنان سيرهما نحو المدرسة. لم تكن المواصلات العامة في المدينة باهظة الثمن، لكن معظم الطلاب يفضلون المشي إلا إذا كانوا يسكنون بعيدًا جدًا. فالمشي، في نهاية المطاف، يُعدّ نوعًا من التدريب.
كانت هناك بعض الآثار الجانبية لتناول جوهر الدم. لحسن الحظ، امتص الكتاب معظم الدم. تعافى جسد سو يو تمامًا في غضون يومين أو ثلاثة أيام فقط، وتوقف الألم المستمر. لم يستخدم آخر قطرة من جوهر الدم التي كانت بحوزته، فقد كان الوقت لا يزال مبكرًا جدًا.
في الطريق، كان بإمكانهم رؤية بعض رجال المرور بزيّهم الرسمي بين الحين والآخر. وبالنظر إلى الزي المألوف، بدأ سو يو يشتاق إلى والده. لقد مرّت خمسة أيام. كيف حال والده في ساحة معركة كل السماوات؟
كان حرس التنين المقاتل نخبة جيوش مملكة شيا العظيمة. حتى قائد فرقة واحد منهم كان يتمتع بقوة هائلة. وحتى لو كان بنفس مستوى التدريب، فمن غير المرجح أن يكونوا نداً له.
إلى جانب رجال المرور بزيّهم الأخضر، صادفوا أيضاً دوريات من قسم صائدي الرياح بزيّهم الأسود مرتين. وكان قسم صائدي الرياح مسؤولاً بشكل أساسي عن الأمن الداخلي في عالم البشر.
“أثيروا بعض الفوضى. استدرجوهم للخارج.” أمرت المرأة ببرود، “أرسلوا بعض الأشخاص إلى خارج المدينة واذبحوا بعض القرى. سيكون ذلك كافياً لإجبار حراس التنين المقاتلين على التحرك.”
” هاو ، هل كانت إدارة صائدي الرياح تقوم بدوريات في كل مكان خلال الأيام القليلة الماضية؟“
“تواصل مع الآخرين الليلة. استعد للعملية. تذكر، اقتل الجميع وانسحب في غضون ثلاث دقائق.”
أجاب تشين هاو، الذي كان مشغولاً بالنظر حوله: “أجل، ألم يقولوا إن طائفة الأجناس المتعددة قد دخلت مملكة شيا العظيمة؟ ولهذا السبب زادت إدارة صائدي الرياح من وتيرة دورياتها.”
كان حرس التنين المقاتل نخبة جيوش مملكة شيا العظيمة. حتى قائد فرقة واحد منهم كان يتمتع بقوة هائلة. وحتى لو كان بنفس مستوى التدريب، فمن غير المرجح أن يكونوا نداً له.
“ههه. يو، هل شاهدت التلفاز خلال الأيام القليلة الماضية؟ لقد نشر الملك حرس التنين المقاتل لتسيير دوريات في المملكة، وتم القبض على العديد من أبناء طائفة الأجناس المتعددة. تُنفذ عمليات إعدام كل يوم. لقد تم إعدام المئات منهم حتى الآن.”
بالإضافة إلى ذلك، يضم قسم صائد الرياح فريقًا من ثلاثين شخصًا يوفرون حماية سرية للمدرسة. قائد الفريق هو متدرب عالم القوة اللامتناهية، أما البقية فهم متدربو ذوو رتب عالية في عالم القوة العظمى. في المجمل، يضم القسم أربعة وستين متدربا من ذوي الرتب العالية في عالم القوة العظمى، ومتدربين اثنين من ذوي عالم القوة اللامتناهية.
كان سو يو مدركًا لكل ذلك بطبيعة الحال. عبس قليلاً وقال: “الأمور غريبة“.
لم يُعلّق الرجل في منتصف العمر على ثرثرتها، بل تابع تقريره قائلاً: “هناك أيضاً فرقة من حراس التنين المقاتلين في نانيوان. تتألف الفرقة من عشرة جنود، تسعة منهم في مستوى تدريب يتراوح بين المرحلة الرابعة والتاسعة من عالم القوة اللامتناهية. قائد الفرقة، شيا بينغ، هو متدرب في المرحلة الثانية من عالم التحليق السماوي. لا نزال نجهل مكان تمركزهم، لكن علينا اتخاذ الاحتياطات اللازمة ضدهم أيضاً.”
رد تشين هاو قائلاً: “ماذا؟ ليس الأمر كما لو أن هذه هي المرة الأولى التي تُعرض فيها عمليات الإعدام على شاشة التلفزيون.”
تجهم وجه المرأة وقالت: “شيا لونغوو مغرور للغاية. بعد أن دمر بعض مخابئنا المعتادة، استنتج أننا لا قيمة لنا على الإطلاق. هذه المرة، سنجعله يعاني. شيا العظيمة؟ لا شيء مميز على الإطلاق.”
“أنا لا أتحدث عن ذلك.” عبس سو يو، “أولئك الأوغاد من طائفة الأجناس المتعددة لن يتحركوا عبثًا. سيُثيرون الفوضى في كل مرة يتحركون فيها. لكن هل رأيت أو سمعت عن أي فوضى في مملكة شيا العظيمة هذه المرة؟ الشيء الوحيد الذي يحدث هو إعدام هؤلاء الأوغاد. هل هم هنا ليُضيّعوا حياتهم؟“
بالإضافة إلى ذلك، يضم قسم صائد الرياح فريقًا من ثلاثين شخصًا يوفرون حماية سرية للمدرسة. قائد الفريق هو متدرب عالم القوة اللامتناهية، أما البقية فهم متدربو ذوو رتب عالية في عالم القوة العظمى. في المجمل، يضم القسم أربعة وستين متدربا من ذوي الرتب العالية في عالم القوة العظمى، ومتدربين اثنين من ذوي عالم القوة اللامتناهية.
استغرب أنه باستثناء إعدامهم، لم يقم أتباع طائفة الأجناس المتعددة بأي شيء آخر. هل يعود ذلك إلى براعة حراس التنين المقاتلين وقدرتهم على كشفهم قبل أن يتمكنوا من فعل أي شيء؟
“عزيزتي، تحلَّي بالصبر. سيكون الفطور جاهزاً قريباً.”
بالتأكيد، قد يكون ذلك ممكنًا. هزّ سو يو رأسه، محاولًا طرد تلك الأفكار من ذهنه. لم يكن هذا شيئًا يدعو للقلق. مع ذلك، كان سعيدًا لرؤية طائفة الأجناس المتعددة في حالة يرثى لها. فمع الهزائم التي مُنيوا بها، ربما لن يتمكنوا من بذل أي جهد لاغتيال المدرب ليو بعد الآن. تحدث الاثنان أثناء سيرهما. وبعد وقت قصير، وصلا إلى مدرسة نانيوان الثانوية.
لم يطرح سو يو أي أسئلة عن ليو يو. وواصل الاثنان سيرهما نحو المدرسة. لم تكن المواصلات العامة في المدينة باهظة الثمن، لكن معظم الطلاب يفضلون المشي إلا إذا كانوا يسكنون بعيدًا جدًا. فالمشي، في نهاية المطاف، يُعدّ نوعًا من التدريب.
…
بالتأكيد، قد يكون ذلك ممكنًا. هزّ سو يو رأسه، محاولًا طرد تلك الأفكار من ذهنه. لم يكن هذا شيئًا يدعو للقلق. مع ذلك، كان سعيدًا لرؤية طائفة الأجناس المتعددة في حالة يرثى لها. فمع الهزائم التي مُنيوا بها، ربما لن يتمكنوا من بذل أي جهد لاغتيال المدرب ليو بعد الآن. تحدث الاثنان أثناء سيرهما. وبعد وقت قصير، وصلا إلى مدرسة نانيوان الثانوية.
في الوقت نفسه.
كان سو يو مدركًا لكل ذلك بطبيعة الحال. عبس قليلاً وقال: “الأمور غريبة“.
خارج مدرسة نانيوان الثانوية.
كان بإمكان سو يو أن يدّعي أنه لا يكترث بتفوق أحدهم عليه، لكنه مع ذلك شعر بشيء من الاستياء عند سماعه الخبر. كان هناك آخرون في المدرسة أتقنوا لغات عديدة، لكن حتى أفضلهم لم يتقنوا سوى عدد مماثل تقريبًا من اللغات التي أتقنها هو.
في الطابق العلوي من مبنى شاهق قريب، أبعد رجل في منتصف العمر نظره عن المدرسة.
في النهاية، لم يكن متأكدًا مما إذا كانت تقنية ابتلاع المصدر ستدفعه إلى المرحلة الخامسة في المرة القادمة التي يستخدمها فيها. سيكون من الجنون أن يحقق قفزة نوعية في التدريب خلال فترة قصيرة كهذه. من الأفضل الانتظار نصف شهر تقريبًا.
استدار ونظر إلى امرأة في منتصف العمر كانت منهمكة في الطبخ، وقال: “في مدرسة نانيوان الثانوية، يوجد 3200 طالب، و210 معلمين ومدربين، والطلاب من متدربي عالم فتح المصدر، والمعلمون من متدربي عالم القوة العظمى. أما المدير، تشين شي، فهو من متدرب عالم القوة اللامتناهية في المرحلة الثانية.”
“أشعر بالغيرة الشديدة لأنك لست مضطراً للذهاب. ألا يمكنك الحصول على إجازة لي أيضاً؟“
“لديهم خمسون حارسًا، بينهم متدرب عالم القوة العظمى واحد في المرحلة التاسعة، وستة متدربين في المرحلة السابعة من عالم القوة اللامتناهية وما فوق. أما بين المعلمين، فكان ثمانية وعشرون منهم في المرحلة السابعة من عالم القوة اللامتناهية وما فوق. وبذلك، يبلغ إجمالي عدد مُتدربي عالم القوة العظمى ذوي الرتب العالية خمسة وثلاثين.
في النهاية، لم يكن متأكدًا مما إذا كانت تقنية ابتلاع المصدر ستدفعه إلى المرحلة الخامسة في المرة القادمة التي يستخدمها فيها. سيكون من الجنون أن يحقق قفزة نوعية في التدريب خلال فترة قصيرة كهذه. من الأفضل الانتظار نصف شهر تقريبًا.
بالإضافة إلى ذلك، يضم قسم صائد الرياح فريقًا من ثلاثين شخصًا يوفرون حماية سرية للمدرسة. قائد الفريق هو متدرب عالم القوة اللامتناهية، أما البقية فهم متدربو ذوو رتب عالية في عالم القوة العظمى. في المجمل، يضم القسم أربعة وستين متدربا من ذوي الرتب العالية في عالم القوة العظمى، ومتدربين اثنين من ذوي عالم القوة اللامتناهية.
…
“يقع قصر العمدة على بعد سبعة آلاف متر من المدرسة. وبفضل قوة العمدة وو وينهاي كمتدرب من المرحلة الثانية في عالم التحليق السماوي، فإنه يحتاج إلى دقيقتين للوصول إلى المدرسة من القصر.”
في الوقت نفسه.
أنهى الرجل في منتصف العمر تقريره. وفي المطبخ، واصلت المرأة الطبخ وهي تتحدث قائلة: ” مدرسة نانيوان الثانوية، أفضل مدرسة ثانوية في نانيوان، ومصدر للمواهب لمختلف الأكاديميات…”
“أنا لا أتحدث عن ذلك.” عبس سو يو، “أولئك الأوغاد من طائفة الأجناس المتعددة لن يتحركوا عبثًا. سيُثيرون الفوضى في كل مرة يتحركون فيها. لكن هل رأيت أو سمعت عن أي فوضى في مملكة شيا العظيمة هذه المرة؟ الشيء الوحيد الذي يحدث هو إعدام هؤلاء الأوغاد. هل هم هنا ليُضيّعوا حياتهم؟“
“هذه المرة، لن نتصرف بمفردنا. سيتحرك رجالنا في وقت واحد في ست مدن، وجميعهم يستهدفون المدارس الثانوية المحلية. شيا لونغوو؟ هه.”
بالتأكيد، قد يكون ذلك ممكنًا. هزّ سو يو رأسه، محاولًا طرد تلك الأفكار من ذهنه. لم يكن هذا شيئًا يدعو للقلق. مع ذلك، كان سعيدًا لرؤية طائفة الأجناس المتعددة في حالة يرثى لها. فمع الهزائم التي مُنيوا بها، ربما لن يتمكنوا من بذل أي جهد لاغتيال المدرب ليو بعد الآن. تحدث الاثنان أثناء سيرهما. وبعد وقت قصير، وصلا إلى مدرسة نانيوان الثانوية.
تجهم وجه المرأة وقالت: “شيا لونغوو مغرور للغاية. بعد أن دمر بعض مخابئنا المعتادة، استنتج أننا لا قيمة لنا على الإطلاق. هذه المرة، سنجعله يعاني. شيا العظيمة؟ لا شيء مميز على الإطلاق.”
أنهى الرجل في منتصف العمر تقريره. وفي المطبخ، واصلت المرأة الطبخ وهي تتحدث قائلة: ” مدرسة نانيوان الثانوية، أفضل مدرسة ثانوية في نانيوان، ومصدر للمواهب لمختلف الأكاديميات…”
لم يُعلّق الرجل في منتصف العمر على ثرثرتها، بل تابع تقريره قائلاً: “هناك أيضاً فرقة من حراس التنين المقاتلين في نانيوان. تتألف الفرقة من عشرة جنود، تسعة منهم في مستوى تدريب يتراوح بين المرحلة الرابعة والتاسعة من عالم القوة اللامتناهية. قائد الفرقة، شيا بينغ، هو متدرب في المرحلة الثانية من عالم التحليق السماوي. لا نزال نجهل مكان تمركزهم، لكن علينا اتخاذ الاحتياطات اللازمة ضدهم أيضاً.”
في النهاية، لم يكن متأكدًا مما إذا كانت تقنية ابتلاع المصدر ستدفعه إلى المرحلة الخامسة في المرة القادمة التي يستخدمها فيها. سيكون من الجنون أن يحقق قفزة نوعية في التدريب خلال فترة قصيرة كهذه. من الأفضل الانتظار نصف شهر تقريبًا.
“حراس التنين المقاتلون!” هذه المرة، لم تعد المرأة تسخر. تحول وجهها إلى الجدية وهي تقول: “تحققوا من الأمر. اعثروا عليهم.”
أنهى الرجل في منتصف العمر تقريره. وفي المطبخ، واصلت المرأة الطبخ وهي تتحدث قائلة: ” مدرسة نانيوان الثانوية، أفضل مدرسة ثانوية في نانيوان، ومصدر للمواهب لمختلف الأكاديميات…”
“عددهم قليل جداً. من الصعب جداً التحقيق معهم…”
في الطريق، كان بإمكانهم رؤية بعض رجال المرور بزيّهم الرسمي بين الحين والآخر. وبالنظر إلى الزي المألوف، بدأ سو يو يشتاق إلى والده. لقد مرّت خمسة أيام. كيف حال والده في ساحة معركة كل السماوات؟
“أثيروا بعض الفوضى. استدرجوهم للخارج.” أمرت المرأة ببرود، “أرسلوا بعض الأشخاص إلى خارج المدينة واذبحوا بعض القرى. سيكون ذلك كافياً لإجبار حراس التنين المقاتلين على التحرك.”
كان سو يو مدركًا لكل ذلك بطبيعة الحال. عبس قليلاً وقال: “الأمور غريبة“.
عندها تردد الرجل في منتصف العمر، ثم قال: “لقد مات الكثير منا مؤخراً. الناس الذين تحت إمرتنا يترددون بالفعل. إذا استمرينا في إرسالهم إلى حتفهم…”
رد تشين هاو قائلاً: “ماذا؟ ليس الأمر كما لو أن هذه هي المرة الأولى التي تُعرض فيها عمليات الإعدام على شاشة التلفزيون.”
“ليس الأمر وكأنهم يعلمون أنهم سيواجهون حراس التنين المقاتلين. أرسلوا أفراد طائفة نار الدم. هؤلاء الناس مجانين منذ زمن. يستمتعون بالقتل أكثر من أي شيء. دعوهم يقوموا باستكشاف الوضع. حالما يُستدرج حراس التنين المقاتلين بعيدًا، سنتحرك. أبقوا رجالنا على أهبة الاستعداد. سندمر مدرسة نانيوان الثانوية دفعة واحدة قبل الانسحاب فورًا. هذه المرة… سنقتلهم جميعًا!”
“أشعر بالغيرة الشديدة لأنك لست مضطراً للذهاب. ألا يمكنك الحصول على إجازة لي أيضاً؟“
كانت المرأة ذات تعبير بارد. “اقتلوا جميع الطلاب والمعلمين في المدارس الثانوية الست. حتى شيا لونغوو سيتألم من خسارة ست مدارس ثانوية. أتظنون أننا هنا فقط لإثارة بعض المشاكل؟ لا يعلمون أن هدفنا أكبر من مجرد قتل بعض المعلمين.”
وبعد فترة وجيزة، سأل الرجل: “ماذا عنها؟“
حماية ليو وينيان؟ لم يكن حتى هدفهم! ما جدوى قتل ليو وينيان واحد؟ حتى مع قوة مملكة شيا العظيمة، ستعاني من خسارة ست مدارس ثانوية وجميع طلابها. لن تظهر النتائج فورًا، ولكن في غضون سنوات قليلة، سيبدأون بالشعور بآثار خسارة جيل كامل تقريبًا من الطلاب من ست مدن.
“عزيزتي، تحلَّي بالصبر. سيكون الفطور جاهزاً قريباً.”
أخذ الرجل في منتصف العمر نفساً عميقاً وقال بقلق: “كلانا من متدربي عالم التحليق السماوي. لن تكون هناك مشكلة بالنسبة لنا في التعامل مع العمدة وو وينهاي. ولكن إذا ظهر شيا بينغ، فلن نكون نداً له.”
…
كان حرس التنين المقاتل نخبة جيوش مملكة شيا العظيمة. حتى قائد فرقة واحد منهم كان يتمتع بقوة هائلة. وحتى لو كان بنفس مستوى التدريب، فمن غير المرجح أن يكونوا نداً له.
فجأة، دخلت فتاة صغيرة إلى الغرفة وسألت: “أمي، هذه رائحة طيبة. ماذا سنتناول على الإفطار؟“
“لا تقلق.” سخرت المرأة. “إذا ظهر حراس التنين المقاتلون بالفعل، فسيكون هناك شخص آخر يتولى أمرهم.”
“حراس التنين المقاتلون!” هذه المرة، لم تعد المرأة تسخر. تحول وجهها إلى الجدية وهي تقول: “تحققوا من الأمر. اعثروا عليهم.”
“هل أرسل المسؤولون الكبار شخصاً إلى هنا؟“
“ليس الأمر وكأنهم يعلمون أنهم سيواجهون حراس التنين المقاتلين. أرسلوا أفراد طائفة نار الدم. هؤلاء الناس مجانين منذ زمن. يستمتعون بالقتل أكثر من أي شيء. دعوهم يقوموا باستكشاف الوضع. حالما يُستدرج حراس التنين المقاتلين بعيدًا، سنتحرك. أبقوا رجالنا على أهبة الاستعداد. سندمر مدرسة نانيوان الثانوية دفعة واحدة قبل الانسحاب فورًا. هذه المرة… سنقتلهم جميعًا!”
“لا تسأل ما لا يجب عليك سؤاله.” وبّخته المرأة قبل أن تعود إلى طهي الطعام. كانت تقيم هنا متخفية منذ ست سنوات. بعد هذه المهمة، سيحين وقت رحيلها. تساءلت إن كانت ستُرقّى بعد عودتها إلى المقر.
“أنا لا أتحدث عن ذلك.” عبس سو يو، “أولئك الأوغاد من طائفة الأجناس المتعددة لن يتحركوا عبثًا. سيُثيرون الفوضى في كل مرة يتحركون فيها. لكن هل رأيت أو سمعت عن أي فوضى في مملكة شيا العظيمة هذه المرة؟ الشيء الوحيد الذي يحدث هو إعدام هؤلاء الأوغاد. هل هم هنا ليُضيّعوا حياتهم؟“
فجأة، دخلت فتاة صغيرة إلى الغرفة وسألت: “أمي، هذه رائحة طيبة. ماذا سنتناول على الإفطار؟“
“لديهم خمسون حارسًا، بينهم متدرب عالم القوة العظمى واحد في المرحلة التاسعة، وستة متدربين في المرحلة السابعة من عالم القوة اللامتناهية وما فوق. أما بين المعلمين، فكان ثمانية وعشرون منهم في المرحلة السابعة من عالم القوة اللامتناهية وما فوق. وبذلك، يبلغ إجمالي عدد مُتدربي عالم القوة العظمى ذوي الرتب العالية خمسة وثلاثين.
“عزيزتي، تحلَّي بالصبر. سيكون الفطور جاهزاً قريباً.”
كان هذا الفتى يتغيب عن المدرسة لعدة أيام. وحتى في الأيام النادرة التي كان يذهب فيها، لم يكن يمكث طويلاً. شعر تشن هاو بحسد شديد تجاهه. لماذا ذهب هذا الفتى إلى المدرسة فجأة اليوم؟
تحدثت المرأة بابتسامة لطيفة، لكن نظرتها كانت باردة خالية من أي عاطفة. بالنسبة لها، لم تكن ابنتها سوى أداة لإخفاء هويتها. ابتسم الرجل أيضًا بحرارة وهو يتحدث إلى الفتاة، لكن عينيه كانتا باردتين كعيني المرأة. لم تشك الفتاة بشيء، ودخلت الحمام بسعادة. وما إن خرجت، حتى ساد الصمت المطبخ.
“أنا لا أتحدث عن ذلك.” عبس سو يو، “أولئك الأوغاد من طائفة الأجناس المتعددة لن يتحركوا عبثًا. سيُثيرون الفوضى في كل مرة يتحركون فيها. لكن هل رأيت أو سمعت عن أي فوضى في مملكة شيا العظيمة هذه المرة؟ الشيء الوحيد الذي يحدث هو إعدام هؤلاء الأوغاد. هل هم هنا ليُضيّعوا حياتهم؟“
وبعد فترة وجيزة، سأل الرجل: “ماذا عنها؟“
لم يُعلّق الرجل في منتصف العمر على ثرثرتها، بل تابع تقريره قائلاً: “هناك أيضاً فرقة من حراس التنين المقاتلين في نانيوان. تتألف الفرقة من عشرة جنود، تسعة منهم في مستوى تدريب يتراوح بين المرحلة الرابعة والتاسعة من عالم القوة اللامتناهية. قائد الفرقة، شيا بينغ، هو متدرب في المرحلة الثانية من عالم التحليق السماوي. لا نزال نجهل مكان تمركزهم، لكن علينا اتخاذ الاحتياطات اللازمة ضدهم أيضاً.”
“اقتلوها.” لم تتردد المرأة. “لكن لا يمكننا فعل ذلك الآن. سنفعل ذلك قبل المغادرة، وسنمحو حتى دمها. لا يمكننا السماح لهؤلاء الخبراء بتتبعنا من خلال دمها. ففي النهاية، دمنا لا يزال يجري في عروقها.”
تجهم وجه المرأة وقالت: “شيا لونغوو مغرور للغاية. بعد أن دمر بعض مخابئنا المعتادة، استنتج أننا لا قيمة لنا على الإطلاق. هذه المرة، سنجعله يعاني. شيا العظيمة؟ لا شيء مميز على الإطلاق.”
نعم، كانت تلك ابنتهما البيولوجية. أنجباها لإخفاء هويتهما. والآن وقد حان وقت رحيلهما، لم يعودا بحاجة إلى هذا العبء. على مدى السنوات الست الماضية، أتقن الزوجان التمويه. لم يشك بهما أحد في نانيوان. لم يكن ليخطر ببال أحد أن الزوجين المجتهدين اللذين لديهما ابنة هما في الواقع خبيران في عالم التحليق السماوي التابعين لطائفة الأجناس المتعددة.
عندها تردد الرجل في منتصف العمر، ثم قال: “لقد مات الكثير منا مؤخراً. الناس الذين تحت إمرتنا يترددون بالفعل. إذا استمرينا في إرسالهم إلى حتفهم…”
“تواصل مع الآخرين الليلة. استعد للعملية. تذكر، اقتل الجميع وانسحب في غضون ثلاث دقائق.”
أنهى الرجل في منتصف العمر تقريره. وفي المطبخ، واصلت المرأة الطبخ وهي تتحدث قائلة: ” مدرسة نانيوان الثانوية، أفضل مدرسة ثانوية في نانيوان، ومصدر للمواهب لمختلف الأكاديميات…”
أجاب الرجل في منتصف العمر: “حسنًا“. ثم نظر من النافذة. ارتسمت ابتسامة على وجهه عندما وقعت عيناه على مدرسة نانيوان الثانوية. ستختفي تلك المدرسة خلال أيام قليلة.
“عزيزتي، تحلَّي بالصبر. سيكون الفطور جاهزاً قريباً.”
“يا للخسارة! هؤلاء الشباب يتمتعون بنشاطٍ وحيويةٍ كبيرين. بل إن بعضهم قد يمتلك القدرة على أن يصبحوا أفرادًا مميزين في المستقبل. ولكن للأسف، لن تتاح لهم هذه الفرصة بعد الآن. شيا لونغوو … حتى أنت لم تكن لتتوقع هذا. فبعد كل شيء، لقد تمتعت مملكة شيا العظيمة بسنواتٍ طويلة من السلام.”
شعر تشين هاو بالذهول. يا له من شخص مجنون!
كلما فكّر في الأمر، ازداد حماس الرجل في منتصف العمر. لقد مكث هنا سنوات طويلة، وحان الوقت أخيرًا لإتمام مهمته. ظنّ شيا لونغوو أن الأمر لن يكون سوى صراع بسيط، لكنه لم يكن يعلم أن القوة الرئيسية للطائفة قد دخلت بالفعل إلى شيا العظيمة.
كان بإمكان سو يو أن يدّعي أنه لا يكترث بتفوق أحدهم عليه، لكنه مع ذلك شعر بشيء من الاستياء عند سماعه الخبر. كان هناك آخرون في المدرسة أتقنوا لغات عديدة، لكن حتى أفضلهم لم يتقنوا سوى عدد مماثل تقريبًا من اللغات التي أتقنها هو.
ترجمة: العنكبوت
لم يطرح سو يو أي أسئلة عن ليو يو. وواصل الاثنان سيرهما نحو المدرسة. لم تكن المواصلات العامة في المدينة باهظة الثمن، لكن معظم الطلاب يفضلون المشي إلا إذا كانوا يسكنون بعيدًا جدًا. فالمشي، في نهاية المطاف، يُعدّ نوعًا من التدريب.
“يو، هل ستذهب إلى المدرسة اليوم؟“
