المرحلة الرابعة من عالم فتح المصدر
ألم!
استنشق سو يو الألم وهو يوجه ضربة أخيرة بعد أن فارقته القوة، وكاد أن يكسر أصابعه ويسبب لنفسه ألماً شديداً.
كان سو يو يتألم بشدة. كان أنفه وفمه بخير، فقد سبق له أن نقّى نقاط الوخز بالإبر فيهما. لكن الأمر لم يكن كذلك بالنسبة لبقية نقاط الوخز. فمع تدفق طاقة المصدر عبر نقاطه المغلقة، كان يعاني من ألم مبرح. ترددت أصداء هدير في أذنيه بينما انهمرت الدموع من عينيه. كانت طاقة المصدر تعمل على تنقيح نقاط الوخز المغلقة وفتحها.
استنشق سو يو الألم وهو يوجه ضربة أخيرة بعد أن فارقته القوة، وكاد أن يكسر أصابعه ويسبب لنفسه ألماً شديداً.
“ساعة… مدة طويلة جداً.”
كانت لديه قدرتان متاحتان من الطيور ذات الأجنحة الحديدية: التمزيق وضربة الجناح الحديدي. صُنفت قدرة التمزيق ضمن المستوى الأول. باختصار، يمكن للطيور ذات الأجنحة الحديدية المختلفة أن توفر قدرات من مستويات مختلفة. كان هذا مفهوماً. كان بإمكان سو يو أن يتجاهل ضربة الجناح الحديدي نظراً لافتقاره الواضح للأجنحة. مع ذلك، لن يضره تجربة قدرة التمزيق.
كان لا يزال يتذمر من قصر المدة قبل لحظات، لكنه الآن غيّر رأيه دون تردد. ساعة كاملة مدة طويلة جدًا. هل سينفجر جسده بعد انقضاء الساعة؟
ترجمة: العنكبوت
ربما كانت هذه المرة الأولى التي يمتص فيها أحد متدربي عالم المصدر طاقة المصدر بشكل فعلي. تقنية امتصاص المصدر هي أسلوب تدريب الطائر ذو الأجنحة الحديدية، وهي في الحقيقة غير مناسبة للاستخدام البشري دون تعديلات مناسبة. شعر سو يو بوجود عدد أكبر من المسام المفتوحة على ظهره مقارنةً ببقية جسده، مما أدى إلى زيادة امتصاص الطاقة في ظهره بشكل ملحوظ.
“ستكافئني أكاديميات البحث الثقافي على بحثي في هذه المواضيع، أليس كذلك؟ إذا حالفني الحظ بما يكفي للحصول على أساليب الزراعة أو التقنيات أو حتى القدرات العرقية للسامين والشياطين، ألن يكسبني ذلك الكثير من نقاط الجدارة؟“
“تباً! هذه المسامات مصممة لصقل أجنحتي. لن ينمو لي زوج من الأجنحة بعد هذا، أليس كذلك؟“
كان لا يزال يتذمر من قصر المدة قبل لحظات، لكنه الآن غيّر رأيه دون تردد. ساعة كاملة مدة طويلة جدًا. هل سينفجر جسده بعد انقضاء الساعة؟
كان سو يو عاجزًا عن الكلام. كان الطائر ذو الأجنحة الحديدية جنسًا طائرًا، وأجنحته إحدى أهمّ ميزاته. لذا، كان من الطبيعي أن يركز أسلوب تدريبهم على الأجنحة أيضًا. لكن للأسف، لم يكن سو يو طائرًا. حتى مع مساعدة الكتاب في تكييف تقنية ابتلاع المصدر مع جسده، ظلت هذه التقنية غير مناسبة له.
“لا يزال لدي قطرتان. هل يجب عليّ … تجربة القدرات؟“
بوم!
بدأ مصدر الطاقة المحيط يتدفق إلى أذنه اليسرى. سو يو، الذي لم يكن قادراً على رؤية مصدر الطاقة من قبل، استطاع الآن أن يرى كتلة تشبه الدخان تتدفق إلى أذنه. كان ينظر إلى مصدر الطاقة. لم يسبق له أن شعر بمصدر الطاقة بهذه الوضوح من قبل.
فجأة، سمع سو يو دويًا قويًا في أذنه اليسرى. تجمد للحظة قبل أن ينفجر فرحًا. هل كان ذلك… فتح نقطة الوخز الرابعة؟ لم يكن فتح نقاط الوخز الثلاث الأولى صعبًا على الإنسان. أما النقطتان الرابعة والخامسة في الأذنين فكان فتحهما أصعب قليلًا.
هل سبق له أن التقى بشخص سامي أو شيطاني؟
النقطتين السادسة والسابعة عند العينين أكثر صعوبة. أما النقطتان الأخيرتان، قصر الروح ومئة فتحة، فستشكلان تحديًا كبيرًا لمعظم الناس. معظم من لم يتمكنوا من الوصول إلى مصافّ المتدربين الحقيقيين كانوا عالقين عند هاتين النقطتين.
فجأة، دوى صوت هدير عالٍ بشكل خاص في أذنه اليسرى. انقبض قلب سو يو وهو يوقف أسلوب التدريب على عجل. لم يعد بإمكانه الاستمرار على هذا المنوال.
“نقطة الوخز بالإبر في الأذن اليسرى مفتوحة!”
“تباً! هذه المسامات مصممة لصقل أجنحتي. لن ينمو لي زوج من الأجنحة بعد هذا، أليس كذلك؟“
كان سو يو في غاية السعادة. كان صوت الرنين في أذنه اليسرى بمثابة موسيقى بالنسبة له. بناءً على تقديره السابق، سيحتاج إلى ستة أشهر على الأقل للوصول إلى المرحلة الرابعة. ومع ذلك، فقد حقق له تفعيل واحد لتقنية ابتلاع المصدر هذا الإنجاز.
استنشق سو يو الألم وهو يوجه ضربة أخيرة بعد أن فارقته القوة، وكاد أن يكسر أصابعه ويسبب لنفسه ألماً شديداً.
بالطبع، لم تكن السرعة تبدو مثيرة للإعجاب إلا بسبب ضعف مستوى تدريبه. تكمن الصعوبة الرئيسية في فتح نقاط الوخز بالإبر في افتقار متدربي عالم فتح المصدر إلى القدرة على امتصاص طاقة المصدر بشكل فعال. بمجرد اكتساب هذه القدرة، لن يكون من الصعب فتح نقاط الوخز بالإبر التسع.
بوم!
لن يكتسب متدربو عالم فتح المصدر قوةً كبيرةً من نمو تدريبهم. في أحسن الأحوال، سيتحسن وضعهم الصحي، وستصبح حواسهم أكثر حدةً، كالشم والتذوق والسمع والبصر. ومع ذلك، كان هذا كافيًا لمتدربي عالم فتح المصدر.
كان سو يو عاجزًا عن الكلام. كان الطائر ذو الأجنحة الحديدية جنسًا طائرًا، وأجنحته إحدى أهمّ ميزاته. لذا، كان من الطبيعي أن يركز أسلوب تدريبهم على الأجنحة أيضًا. لكن للأسف، لم يكن سو يو طائرًا. حتى مع مساعدة الكتاب في تكييف تقنية ابتلاع المصدر مع جسده، ظلت هذه التقنية غير مناسبة له.
نقطة الوخز بالإبر في قصر الروح للوصول إلى المرحلة الثامنة، سيتمكن متدربو عالم فتح المصدر من ممارسة بعض التقنيات القتالية البسيطة للدفاع عن النفس، وإعداد أنفسهم للصعود في نهاية المطاف إلى صفوف المتدربين الحقيقيين.
فجأة، دوى صوت هدير عالٍ بشكل خاص في أذنه اليسرى. انقبض قلب سو يو وهو يوقف أسلوب التدريب على عجل. لم يعد بإمكانه الاستمرار على هذا المنوال.
بوم!
في الماضي، كان الوصول إلى المرحلة الثامنة يبدو بعيد المنال بالنسبة له. لكن الوضع تغير الآن. من الأفضل أن يتعرف على بعض فنون القتال مسبقًا. بهذه الطريقة، لن يكون جاهلًا تمامًا عند بلوغه المرحلة الثامنة. ففي النهاية، إذا وصل إلى تلك المرحلة دون مهارة استخدام قوته الجديدة، فسيبقى ضعيفًا كما كان.
استمرت أصوات هدير تدوي في أذن سو يو اليسرى. شعر بأذنه تنكمش وتنتفخ مرارًا وتكرارًا بينما تهتز طبلة أذنه بعنف. طوال الوقت، كانت أذنه اليسرى محاطة بطاقة تشي المصدر. كانت العملية على وشك الاكتمال.
“اللعنة!”
بدأ مصدر الطاقة المحيط يتدفق إلى أذنه اليسرى. سو يو، الذي لم يكن قادراً على رؤية مصدر الطاقة من قبل، استطاع الآن أن يرى كتلة تشبه الدخان تتدفق إلى أذنه. كان ينظر إلى مصدر الطاقة. لم يسبق له أن شعر بمصدر الطاقة بهذه الوضوح من قبل.
في اللحظة التي ابتلع فيها سو يو قطرة جوهر الدم، ظهر في ذهنه مشاهد لا حصر لها لطائر ذو أجنحة حديدية يمزق فريسته بمخالبه. بدأت يداه بالتورم. وتجمعت طاقة المصدر فيهما، فملأتهما بالقوة وفي الوقت نفسه عذبته بالألم.
“أنا … لا أستطيع الصمود أكثر من ذلك!”
بالطبع، كان سو يو يمزح مع نفسه نصف مزحة. فهو شخص عادي. لو بدأ فجأةً بإطلاق قدرات وتقنيات السامين والشياطين بعد انضمامه إلى أكاديمية، لما اعتُبر عبقريًا، بل سيُعتبر غريب الأطوار.
ترددت أصوات هدير في رأسه. لم يكن الأمر أن نقطة الوخز بالإبر لديه لم تستطع تحمل عبء تدفق طاقة تشي، بل كان جسده أضعف من أن يتحمل أول امتصاص نشط لطاقة تشي في حياته.
كانت لديه قدرتان متاحتان من الطيور ذات الأجنحة الحديدية: التمزيق وضربة الجناح الحديدي. صُنفت قدرة التمزيق ضمن المستوى الأول. باختصار، يمكن للطيور ذات الأجنحة الحديدية المختلفة أن توفر قدرات من مستويات مختلفة. كان هذا مفهوماً. كان بإمكان سو يو أن يتجاهل ضربة الجناح الحديدي نظراً لافتقاره الواضح للأجنحة. مع ذلك، لن يضره تجربة قدرة التمزيق.
بوم!
…
فجأة، دوى صوت هدير عالٍ بشكل خاص في أذنه اليسرى. انقبض قلب سو يو وهو يوقف أسلوب التدريب على عجل. لم يعد بإمكانه الاستمرار على هذا المنوال.
“لكن الآثار الجانبية خطيرة بعض الشيء…” اشتكى سو يو. كانت يداه لا تزالان متورمتين. أما الألم، فقد عذبه لدرجة أنه فقد الإحساس به.
…
أشرقت عينا سو يو حماسًا. لقد أجرت البشرية بحثًا دقيقًا على الطيور ذات الأجنحة الحديدية، مما جعلها هدفًا غير مناسب للدراسة. ولكن ماذا عن الأجناس الأخرى؟ ماذا لو استطاع فك شفرة قدرات الأجناس الأخرى؟
لم يتعافَ سو يو إلا بعد نصف ساعة. شعر بالندم لأنه لم يتدرب إلا لأقل من نصف ساعة إجمالاً، مُهدراً بذلك الوقت المتبقي. يا للأسف، لن يُحفظ هذا الوقت المتبقي حتى يحتاجه في المرة القادمة.
بدأ مصدر الطاقة المحيط يتدفق إلى أذنه اليسرى. سو يو، الذي لم يكن قادراً على رؤية مصدر الطاقة من قبل، استطاع الآن أن يرى كتلة تشبه الدخان تتدفق إلى أذنه. كان ينظر إلى مصدر الطاقة. لم يسبق له أن شعر بمصدر الطاقة بهذه الوضوح من قبل.
“ومع ذلك، لا تزال النتيجة ممتازة. لقد تمكنت بالفعل من الوصول إلى المرحلة الرابعة!”
ترجمة: العنكبوت
كان سو يو مسرورًا. في الحقيقة، لم يكن لديه أمل كبير في الكتاب. لكن المفاجأة أنه دفعه إلى المرحلة الرابعة قبل امتحان القبول. في مدرسة نانيوان الثانوية بأكملها، لم يصل إلى المرحلة الرابعة سوى ما يزيد قليلًا عن عشرة طلاب.
بوم!
لم يكن مستواه السابق في التدريب شيئًا يُذكر، إذ كان هناك أكثر من مئة طالب في نفس المستوى. لكن بلوغه المرحلة الرابعة من عالم فتح المصدر غيّر كل شيء. في الواقع، وفقًا لمعايير المدينة، يُمكن اعتباره بارعًا في كلٍ من فنون القتال والفكر. باختصار، كان طالبًا عبقريًا!
استنشق سو يو الألم وهو يوجه ضربة أخيرة بعد أن فارقته القوة، وكاد أن يكسر أصابعه ويسبب لنفسه ألماً شديداً.
“هل هكذا يعمل الكتاب إذن؟ إنه لأمر لا يُصدق. ومع ذلك …”
انطلقت يده فجأةً، وخدشت حلق الدمية بأصابعه الحادة كالمخالب. دوى انفجار مدوٍّ من الدمية المصنوعة من مواد متينة قادرة على تحمل هجوم المتدربين.
عبس سو يو. لقد نجحت هذه الطريقة عندما كان في عالم فتح المصدر. لكن أي شخص في عالم القوة العظمى قادر على ممارسة الزراعة بنشاط. تقنية ابتلاع المصدر ليست طريقة زراعة بشرية. في ذلك المستوى، سيكون من الأفضل له استخدام طريقة زراعة بشرية مناسبة.
“لكن هذه القدرة ليست عديمة الفائدة تمامًا أيضًا. في الواقع، يمكن أن تكون مفيدة للغاية.”
“انسَ الأمر. لا يمكنني أن أكون جشعًا جدًا. أيضًا، إذا استطعت الحصول على أساليب تدريب السامين والشياطين…”
كان سو يو مسرورًا. في الحقيقة، لم يكن لديه أمل كبير في الكتاب. لكن المفاجأة أنه دفعه إلى المرحلة الرابعة قبل امتحان القبول. في مدرسة نانيوان الثانوية بأكملها، لم يصل إلى المرحلة الرابعة سوى ما يزيد قليلًا عن عشرة طلاب.
لمعت عينا سو يو بحماس. ماذا سيحدث لو استطاع يوماً ما تفعيل صفحات السامين والشياطين؟ أساليب تدريب البشر عظيمة، لكن أساليب تدريب السامين والشياطين أعظم.
لمعت عينا سو يو بحماس. ماذا سيحدث لو استطاع يوماً ما تفعيل صفحات السامين والشياطين؟ أساليب تدريب البشر عظيمة، لكن أساليب تدريب السامين والشياطين أعظم.
على مرّ سنوات الحرب، نهبت البشرية عدداً كبيراً من أساليب التدريب الروحي للأجناس الأخرى، لكن القليل منها كان من أساليب تدريب السامين والشياطين. معظم هذه الأساليب كانت من الأجناس الأضعف، بينما كان العثور على أساليب تدريب الأجناس الأقوى نادراً. ففي النهاية، قتل الخصم يختلف تماماً عن قتله والاستيلاء على أسلوب تدريبه في آنٍ واحد.
كان سو يو في غاية السعادة. كان صوت الرنين في أذنه اليسرى بمثابة موسيقى بالنسبة له. بناءً على تقديره السابق، سيحتاج إلى ستة أشهر على الأقل للوصول إلى المرحلة الرابعة. ومع ذلك، فقد حقق له تفعيل واحد لتقنية ابتلاع المصدر هذا الإنجاز.
“هل ظهر السامين والشياطين في أحلامي من قبل؟“
“تباً! هذه المسامات مصممة لصقل أجنحتي. لن ينمو لي زوج من الأجنحة بعد هذا، أليس كذلك؟“
لم يستطع سو يو تذكر أحلامه السابقة جيدًا لأنه كان لا يزال صغيرًا جدًا آنذاك. لم يكن متأكدًا مما إذا كان قد التقى بهم في أحلامه من قبل. وإن كان قد رآهم، فهل سيتمكن من استخدام أساليبهم في التدريب؟
“هذا… هو القطع؟“
“من السابق لأوانه التفكير في كل ذلك. تقنية ابتلاع المصدر جيدة بما يكفي في الوقت الحالي. يمكنها أن تساعدني على التقدم بسرعة في تنمية تدريبي في عالم فتح المصدر.”
“يبدأ!”
أجبر سو يو نفسه على التهدئة. كان لا يزال يشعر بحماس شديد إزاء تقدمه.
لم يطرأ تغيير كبير على جسده، لكنّ الصقل الذي وفّره مصدر الطاقة (تشي) قد قوّى جسده قليلاً. والأهم من ذلك، تحسّن سمعه بشكل ملحوظ. فبمجرد أن حرّك أذنه اليسرى، بدأ يسمع الأصوات في الشقة التي تعلوه. لم يكن الصوت واضحاً تماماً، لكنه كان يسمع أكثر بكثير مما كان عليه سابقاً.
عالم فتح المصدر في المرحلة الرابعة!
لم يطرأ تغيير كبير على جسده، لكنّ الصقل الذي وفّره مصدر الطاقة (تشي) قد قوّى جسده قليلاً. والأهم من ذلك، تحسّن سمعه بشكل ملحوظ. فبمجرد أن حرّك أذنه اليسرى، بدأ يسمع الأصوات في الشقة التي تعلوه. لم يكن الصوت واضحاً تماماً، لكنه كان يسمع أكثر بكثير مما كان عليه سابقاً.
نظر سو يو إلى الشق الصغير في رقبة الدمية. كان يلتئم ببطء. تحظى هذه الدمى التدريبية بشعبية واسعة في مراكز التدريب المختلفة لقدرتها على إصلاح نفسها ذاتيًا.
بفضل العزل الصوتي الممتاز للشقة، كان بالكاد يسمع أي صوت من جيرانه في الماضي، خاصةً عندما لا يكونون متعمدين إحداث ضجة. أما الآن، فقد أصبح سمعه أقوى بكثير. من المتطلبات الأساسية للمتدرب أن يتمتع ببصر حاد وسمع جيد. هذه الصفات لا يمكن اكتسابها إلا بإتمام عالم فتح المصدر.
“هل هكذا يعمل الكتاب إذن؟ إنه لأمر لا يُصدق. ومع ذلك …”
“هذا رائع!”
في الحقيقة، لن يكون لدي أي فرصة حتى ضد متدرب عالم القوة العظمى من المرحلة الثالثة طالما أن الخصم مستعد لي ويقاتل من مسافة بعيدة. لن تتاح لي حتى فرصة الاقتراب من مثل هذا الخصم لاستخدام قدرتي.
على الرغم من أنه استخدم قطرة من جوهر الدم للتقدم، إلا أن الأمر كان يستحق ذلك تمامًا إذا كان كل نقطة جدارة مستخدمة يمكن أن ترفعه بمرحلة واحدة.
لم يطرأ تغيير كبير على جسده، لكنّ الصقل الذي وفّره مصدر الطاقة (تشي) قد قوّى جسده قليلاً. والأهم من ذلك، تحسّن سمعه بشكل ملحوظ. فبمجرد أن حرّك أذنه اليسرى، بدأ يسمع الأصوات في الشقة التي تعلوه. لم يكن الصوت واضحاً تماماً، لكنه كان يسمع أكثر بكثير مما كان عليه سابقاً.
“لا يزال لدي قطرتان. هل يجب عليّ … تجربة القدرات؟“
ابتسم سو يو. لا ينبغي أن يكون جشعا جدًا. هذه القدرة كافية له. بصراحة، لم يكن متدرب عالم فتح المصدر مثله يختلف كثيرًا عن أي شخص عادي. القدرة على اكتساب قوة هجومية تُضاهي قوة متدرب عالم القوة العظمى من المرحلة السابعة لمدة خمس دقائق كانت أكثر من كافية له.
لمعت عينا سو يو ترقباً. أراد اختبار قوة هذه القدرات، ومعرفة مدتها وتأثيراتها على جسده. سيكون من التهور استخدام هذه القدرات قبل اختبارها فعلياً.
…
كانت لديه قدرتان متاحتان من الطيور ذات الأجنحة الحديدية: التمزيق وضربة الجناح الحديدي. صُنفت قدرة التمزيق ضمن المستوى الأول. باختصار، يمكن للطيور ذات الأجنحة الحديدية المختلفة أن توفر قدرات من مستويات مختلفة. كان هذا مفهوماً. كان بإمكان سو يو أن يتجاهل ضربة الجناح الحديدي نظراً لافتقاره الواضح للأجنحة. مع ذلك، لن يضره تجربة قدرة التمزيق.
يستطيع أبي فعل هذا بالدمية وهو متدرب في المرحلة التاسعة من عالم القوة العظمى. بل إنه قادر على إلحاق ضرر أكبر بها. بلكمة واحدة قوية، يستطيع إحداث ثقب فيها. في المقابل، لم تُحدث هجماتي المتكررة سوى شرخ صغير. يبدو أن هجومي يُعادل مستوى متدرب من عالم القوة العظمى في المرحلة السادسة أو السابعة. ربما السابعة، لأن المرحلة السادسة من غير المرجح أن تمتلك القوة الكافية لإلحاق الضرر بهذه الدمية.
“حسنًا، لنجرب ذلك.”
نقطة الوخز بالإبر في قصر الروح للوصول إلى المرحلة الثامنة، سيتمكن متدربو عالم فتح المصدر من ممارسة بعض التقنيات القتالية البسيطة للدفاع عن النفس، وإعداد أنفسهم للصعود في نهاية المطاف إلى صفوف المتدربين الحقيقيين.
لكن منزله كان صغيرًا جدًا، وكان الحيّ مكتظًا بالسكان. وبوجود متدربين في عالم القوة العظمى بين جيرانه، لم يكن منزله مكانًا مناسبًا لاختبار قدراته. بعد تفكيرٍ في الأمر، غادر سو يو ومعه جوهر الدم.
“هل هكذا يعمل الكتاب إذن؟ إنه لأمر لا يُصدق. ومع ذلك …”
…
أجبر سو يو نفسه على التهدئة. كان لا يزال يشعر بحماس شديد إزاء تقدمه.
بعد حوالي عشر دقائق، في مركز تدريب.
“انسَ الأمر. لا يمكنني أن أكون جشعًا جدًا. أيضًا، إذا استطعت الحصول على أساليب تدريب السامين والشياطين…”
بعد دفع رسوم قدرها مئة دولار، استأجر سو يو غرفة تدريب لمدة ساعة. كانت هناك العديد من مراكز التدريب هذه في نانيوان، ففي النهاية، كان يسكن في المدينة عدد كبير من متدربي عالم القوة العظمى.
لا يبدأ المتدربون البشريون بتعلم فنون القتال إلا بعد بلوغهم المرحلة الثامنة من عالم فتح المصدر. ولن يتمكنوا من استخدام فنون القتال التي تدربوا عليها بشكل صحيح قبل ذلك. ومع ذلك، كان سو يو قد تعلم العديد من فنون القتال في الماضي. لم يضيع وقتًا وبدأ بممارسة ما يعرفه في غرفة التدريب.
“يبدأ!”
لكن منزله كان صغيرًا جدًا، وكان الحيّ مكتظًا بالسكان. وبوجود متدربين في عالم القوة العظمى بين جيرانه، لم يكن منزله مكانًا مناسبًا لاختبار قدراته. بعد تفكيرٍ في الأمر، غادر سو يو ومعه جوهر الدم.
في اللحظة التي ابتلع فيها سو يو قطرة جوهر الدم، ظهر في ذهنه مشاهد لا حصر لها لطائر ذو أجنحة حديدية يمزق فريسته بمخالبه. بدأت يداه بالتورم. وتجمعت طاقة المصدر فيهما، فملأتهما بالقوة وفي الوقت نفسه عذبته بالألم.
لم يتعافَ سو يو إلا بعد نصف ساعة. شعر بالندم لأنه لم يتدرب إلا لأقل من نصف ساعة إجمالاً، مُهدراً بذلك الوقت المتبقي. يا للأسف، لن يُحفظ هذا الوقت المتبقي حتى يحتاجه في المرة القادمة.
“هذا… هو القطع؟“
“همسة!”
صُدِم سو يو. كانت هذه أول مرة يشعر فيها بهذه القوة. لم يستطع حتى تقدير قوته بدقة في تلك اللحظة، فهو لم يكن سوى مُتدرب في المرحلة الرابعة من عالم فتح المصدر. ومع ازدياد الألم في يديه، لم يجرؤ على التردد، فانقضّ على دمية التدريب أمامه على عجل.
“يبدأ!”
بوم!
أجبر سو يو نفسه على التهدئة. كان لا يزال يشعر بحماس شديد إزاء تقدمه.
انطلقت يده فجأةً، وخدشت حلق الدمية بأصابعه الحادة كالمخالب. دوى انفجار مدوٍّ من الدمية المصنوعة من مواد متينة قادرة على تحمل هجوم المتدربين.
ابتسم سو يو. لا ينبغي أن يكون جشعا جدًا. هذه القدرة كافية له. بصراحة، لم يكن متدرب عالم فتح المصدر مثله يختلف كثيرًا عن أي شخص عادي. القدرة على اكتساب قوة هجومية تُضاهي قوة متدرب عالم القوة العظمى من المرحلة السابعة لمدة خمس دقائق كانت أكثر من كافية له.
ثم سحب سو يو يده للخلف وهاجم بيده الأخرى. هاجم مرارًا وتكرارًا، وكانت كل هجمة مدفوعة بنوع من تأثير التمزيق. ببطء، ظهر شرخ صغير في حلق الدمية. وبعد حوالي خمس دقائق، شعر سو يو أخيرًا بأن القوة قد غادرت يديه.
هل سبق له أن تدرب على أساليبهم؟
بوم!
عبس سو يو. لقد نجحت هذه الطريقة عندما كان في عالم فتح المصدر. لكن أي شخص في عالم القوة العظمى قادر على ممارسة الزراعة بنشاط. تقنية ابتلاع المصدر ليست طريقة زراعة بشرية. في ذلك المستوى، سيكون من الأفضل له استخدام طريقة زراعة بشرية مناسبة.
“همسة!”
“هذا رائع!”
استنشق سو يو الألم وهو يوجه ضربة أخيرة بعد أن فارقته القوة، وكاد أن يكسر أصابعه ويسبب لنفسه ألماً شديداً.
استنشق سو يو الألم وهو يوجه ضربة أخيرة بعد أن فارقته القوة، وكاد أن يكسر أصابعه ويسبب لنفسه ألماً شديداً.
“اللعنة!”
عبس سو يو. لقد نجحت هذه الطريقة عندما كان في عالم فتح المصدر. لكن أي شخص في عالم القوة العظمى قادر على ممارسة الزراعة بنشاط. تقنية ابتلاع المصدر ليست طريقة زراعة بشرية. في ذلك المستوى، سيكون من الأفضل له استخدام طريقة زراعة بشرية مناسبة.
لعن سو يو قدرته على الهجوم فجأة. كان من المفهوم أنه سيؤذي نفسه بمهاجمة دمية التدريب وهو يتدرب وهو في عالم فتح المصدر. بعد فحص جهاز الاتصال، توصل إلى استنتاج.
النقطتين السادسة والسابعة عند العينين أكثر صعوبة. أما النقطتان الأخيرتان، قصر الروح ومئة فتحة، فستشكلان تحديًا كبيرًا لمعظم الناس. معظم من لم يتمكنوا من الوصول إلى مصافّ المتدربين الحقيقيين كانوا عالقين عند هاتين النقطتين.
“مدة فعالية خمس دقائق لقطرة من خلاصة الدم. إنها ليست هجمة واحدة، بل إنها تضفي على هجماتي تأثيرًا ممزقًا. ربما تكون هذه قدرة فطرية للطائر وليست تقنية عادية تعتمد على طاقة تشي.”
ربما كانت هذه المرة الأولى التي يمتص فيها أحد متدربي عالم المصدر طاقة المصدر بشكل فعلي. تقنية امتصاص المصدر هي أسلوب تدريب الطائر ذو الأجنحة الحديدية، وهي في الحقيقة غير مناسبة للاستخدام البشري دون تعديلات مناسبة. شعر سو يو بوجود عدد أكبر من المسام المفتوحة على ظهره مقارنةً ببقية جسده، مما أدى إلى زيادة امتصاص الطاقة في ظهره بشكل ملحوظ.
نظر سو يو إلى الشق الصغير في رقبة الدمية. كان يلتئم ببطء. تحظى هذه الدمى التدريبية بشعبية واسعة في مراكز التدريب المختلفة لقدرتها على إصلاح نفسها ذاتيًا.
إذا كانت الإجابة على كل هذه الأسئلة هي النفي، فلن يصدق أحد أنه كان قادراً بالفعل على فك رموز التقنيات والقدرات العرقية لتلك الأعراق.
يستطيع أبي فعل هذا بالدمية وهو متدرب في المرحلة التاسعة من عالم القوة العظمى. بل إنه قادر على إلحاق ضرر أكبر بها. بلكمة واحدة قوية، يستطيع إحداث ثقب فيها. في المقابل، لم تُحدث هجماتي المتكررة سوى شرخ صغير. يبدو أن هجومي يُعادل مستوى متدرب من عالم القوة العظمى في المرحلة السادسة أو السابعة. ربما السابعة، لأن المرحلة السادسة من غير المرجح أن تمتلك القوة الكافية لإلحاق الضرر بهذه الدمية.
استنشق سو يو الألم وهو يوجه ضربة أخيرة بعد أن فارقته القوة، وكاد أن يكسر أصابعه ويسبب لنفسه ألماً شديداً.
في هذه الحالة، ستتمتع هذه القدرات المُفعّلة بقوة جوهر الدم المستخدم. ففي النهاية، أشار الكتاب إلى أن الدم المستخدم يعود إلى طائر ذو جناح حديدي من المرحلة السابعة من عالم القوة العظمى. قطرة واحدة من جوهر الدم تُعادل قوة هجومية لمتدرب من المرحلة السابعة من عالم القوة العظمى لمدة خمس دقائق…
“قطع… هذه القدرة قاسية للغاية. قدرات الطيور ذات الأجنحة الحديدية غير مناسبة للبشر. ستكون تقنياتنا القتالية أفضل بكثير. ومع ذلك، لا تزال قدرات بعض الأجناس الأقوى مفيدة للغاية.”
بمعنى آخر، أصبح بإمكانه الآن الوصول إلى القدرة الهجومية لمتدرب عالم القوة العظمى من المرحلة السابعة. بالطبع، لا تعني القدرة الهجومية بالضرورة القوة. فمتدرب عالم القوة العظمى الحقيقي يتمتع بجسم أقوى، وسرعة أكبر، وخبرة أوسع في القتال. سيكون متفوقًا عليه في جميع الجوانب.
“هل ظهر السامين والشياطين في أحلامي من قبل؟“
لم يكن بوسعه مجاراة متدربي عالم القوة العظمى إلا عند مهاجمة أهداف ثابتة. أما ضد متدربي عالم القوة العظمى المستعدين للقتال، فكانوا قادرين على قتله فورًا. ففي النهاية، لم تكن قدرته سوى تقوية يديه بينما يبقى جسده ضعيفًا.
“هل ظهر السامين والشياطين في أحلامي من قبل؟“
في الحقيقة، لن يكون لدي أي فرصة حتى ضد متدرب عالم القوة العظمى من المرحلة الثالثة طالما أن الخصم مستعد لي ويقاتل من مسافة بعيدة. لن تتاح لي حتى فرصة الاقتراب من مثل هذا الخصم لاستخدام قدرتي.
ابتسم سو يو. لا ينبغي أن يكون جشعا جدًا. هذه القدرة كافية له. بصراحة، لم يكن متدرب عالم فتح المصدر مثله يختلف كثيرًا عن أي شخص عادي. القدرة على اكتساب قوة هجومية تُضاهي قوة متدرب عالم القوة العظمى من المرحلة السابعة لمدة خمس دقائق كانت أكثر من كافية له.
هزّ سو يو رأسه، مُفيقًا من وهم القوة. لم تكن القوة التي منحته إياها هذه القدرة مُبهرة كما بدت. لم يكن بالإمكان استخدامها إلا كورقة رابحة. فلو انكشفت، لما استطاعت إلحاق الضرر حتى بمُتدربي عالم القوة العظمى من المرحلة الثالثة أو ما دونها. ففي نهاية المطاف، كان بإمكان هؤلاء الخصوم تجنّبه دائمًا حتى تنتهي قدرته، ثم الالتفاف لمواجهته.
بوم!
“لكن هذه القدرة ليست عديمة الفائدة تمامًا أيضًا. في الواقع، يمكن أن تكون مفيدة للغاية.”
“هل هكذا يعمل الكتاب إذن؟ إنه لأمر لا يُصدق. ومع ذلك …”
ابتسم سو يو. لا ينبغي أن يكون جشعا جدًا. هذه القدرة كافية له. بصراحة، لم يكن متدرب عالم فتح المصدر مثله يختلف كثيرًا عن أي شخص عادي. القدرة على اكتساب قوة هجومية تُضاهي قوة متدرب عالم القوة العظمى من المرحلة السابعة لمدة خمس دقائق كانت أكثر من كافية له.
بدأ مصدر الطاقة المحيط يتدفق إلى أذنه اليسرى. سو يو، الذي لم يكن قادراً على رؤية مصدر الطاقة من قبل، استطاع الآن أن يرى كتلة تشبه الدخان تتدفق إلى أذنه. كان ينظر إلى مصدر الطاقة. لم يسبق له أن شعر بمصدر الطاقة بهذه الوضوح من قبل.
“لكن الآثار الجانبية خطيرة بعض الشيء…” اشتكى سو يو. كانت يداه لا تزالان متورمتين. أما الألم، فقد عذبه لدرجة أنه فقد الإحساس به.
“قطع… هذه القدرة قاسية للغاية. قدرات الطيور ذات الأجنحة الحديدية غير مناسبة للبشر. ستكون تقنياتنا القتالية أفضل بكثير. ومع ذلك، لا تزال قدرات بعض الأجناس الأقوى مفيدة للغاية.”
“قطع… هذه القدرة قاسية للغاية. قدرات الطيور ذات الأجنحة الحديدية غير مناسبة للبشر. ستكون تقنياتنا القتالية أفضل بكثير. ومع ذلك، لا تزال قدرات بعض الأجناس الأقوى مفيدة للغاية.”
“أنا … لا أستطيع الصمود أكثر من ذلك!”
أشرقت عينا سو يو حماسًا. لقد أجرت البشرية بحثًا دقيقًا على الطيور ذات الأجنحة الحديدية، مما جعلها هدفًا غير مناسب للدراسة. ولكن ماذا عن الأجناس الأخرى؟ ماذا لو استطاع فك شفرة قدرات الأجناس الأخرى؟
ألم!
“ستكافئني أكاديميات البحث الثقافي على بحثي في هذه المواضيع، أليس كذلك؟ إذا حالفني الحظ بما يكفي للحصول على أساليب الزراعة أو التقنيات أو حتى القدرات العرقية للسامين والشياطين، ألن يكسبني ذلك الكثير من نقاط الجدارة؟“
ابتلع سو يو ريقه قبل أن يبتسم قائلاً: “أعتقد أن أكاديميات البحث الثقافي مصممة خصيصاً لي! يمكنني أن أصبح تاجر تقنيات في أكاديميات البحث الثقافي.”
النقطتين السادسة والسابعة عند العينين أكثر صعوبة. أما النقطتان الأخيرتان، قصر الروح ومئة فتحة، فستشكلان تحديًا كبيرًا لمعظم الناس. معظم من لم يتمكنوا من الوصول إلى مصافّ المتدربين الحقيقيين كانوا عالقين عند هاتين النقطتين.
بالطبع، كان سو يو يمزح مع نفسه نصف مزحة. فهو شخص عادي. لو بدأ فجأةً بإطلاق قدرات وتقنيات السامين والشياطين بعد انضمامه إلى أكاديمية، لما اعتُبر عبقريًا، بل سيُعتبر غريب الأطوار.
ربما كانت هذه المرة الأولى التي يمتص فيها أحد متدربي عالم المصدر طاقة المصدر بشكل فعلي. تقنية امتصاص المصدر هي أسلوب تدريب الطائر ذو الأجنحة الحديدية، وهي في الحقيقة غير مناسبة للاستخدام البشري دون تعديلات مناسبة. شعر سو يو بوجود عدد أكبر من المسام المفتوحة على ظهره مقارنةً ببقية جسده، مما أدى إلى زيادة امتصاص الطاقة في ظهره بشكل ملحوظ.
هل سبق له أن التقى بشخص سامي أو شيطاني؟
أجبر سو يو نفسه على التهدئة. كان لا يزال يشعر بحماس شديد إزاء تقدمه.
هل سبق له أن قاتلهم من قبل؟
لم يجد سو يو ما يُسليه سوى تلك الأفكار. ابتسم ثم عاد إلى الحركة. مع أنه لم يعد قادرًا على تفعيل قدرة الطائر ذو الأجنحة الحديدية، إلا أنه لا ينبغي له إضاعة غرفة التدريب التي دفع ثمنها. لن يضره استغلال الوقت المتبقي في الغرفة للتدريب.
هل سبق له أن تدرب على أساليبهم؟
لم يطرأ تغيير كبير على جسده، لكنّ الصقل الذي وفّره مصدر الطاقة (تشي) قد قوّى جسده قليلاً. والأهم من ذلك، تحسّن سمعه بشكل ملحوظ. فبمجرد أن حرّك أذنه اليسرى، بدأ يسمع الأصوات في الشقة التي تعلوه. لم يكن الصوت واضحاً تماماً، لكنه كان يسمع أكثر بكثير مما كان عليه سابقاً.
إذا كانت الإجابة على كل هذه الأسئلة هي النفي، فلن يصدق أحد أنه كان قادراً بالفعل على فك رموز التقنيات والقدرات العرقية لتلك الأعراق.
لم يجد سو يو ما يُسليه سوى تلك الأفكار. ابتسم ثم عاد إلى الحركة. مع أنه لم يعد قادرًا على تفعيل قدرة الطائر ذو الأجنحة الحديدية، إلا أنه لا ينبغي له إضاعة غرفة التدريب التي دفع ثمنها. لن يضره استغلال الوقت المتبقي في الغرفة للتدريب.
بوم!
لا يبدأ المتدربون البشريون بتعلم فنون القتال إلا بعد بلوغهم المرحلة الثامنة من عالم فتح المصدر. ولن يتمكنوا من استخدام فنون القتال التي تدربوا عليها بشكل صحيح قبل ذلك. ومع ذلك، كان سو يو قد تعلم العديد من فنون القتال في الماضي. لم يضيع وقتًا وبدأ بممارسة ما يعرفه في غرفة التدريب.
بعد حوالي عشر دقائق، في مركز تدريب.
في الماضي، كان الوصول إلى المرحلة الثامنة يبدو بعيد المنال بالنسبة له. لكن الوضع تغير الآن. من الأفضل أن يتعرف على بعض فنون القتال مسبقًا. بهذه الطريقة، لن يكون جاهلًا تمامًا عند بلوغه المرحلة الثامنة. ففي النهاية، إذا وصل إلى تلك المرحلة دون مهارة استخدام قوته الجديدة، فسيبقى ضعيفًا كما كان.
هل سبق له أن قاتلهم من قبل؟
ترجمة: العنكبوت
لم يطرأ تغيير كبير على جسده، لكنّ الصقل الذي وفّره مصدر الطاقة (تشي) قد قوّى جسده قليلاً. والأهم من ذلك، تحسّن سمعه بشكل ملحوظ. فبمجرد أن حرّك أذنه اليسرى، بدأ يسمع الأصوات في الشقة التي تعلوه. لم يكن الصوت واضحاً تماماً، لكنه كان يسمع أكثر بكثير مما كان عليه سابقاً.
ثم سحب سو يو يده للخلف وهاجم بيده الأخرى. هاجم مرارًا وتكرارًا، وكانت كل هجمة مدفوعة بنوع من تأثير التمزيق. ببطء، ظهر شرخ صغير في حلق الدمية. وبعد حوالي خمس دقائق، شعر سو يو أخيرًا بأن القوة قد غادرت يديه.
