لقد تغيّر العالم [2]
الفصل 10: لقد تغيّر العالم [2]
“ربما يجب أن أقضي بعض الوقت في المنزل…”
ظل طعم القهوة المرّ عالقًا بطرف لساني بينما كنت جالسًا في مقهى قريب أحدق في حاسوبي المحمول.
‘أرجوك، أرجوك، أرجوك، أرجو…’
“كيانات شاذة، نقابات، وحوش، بوابات…”
“ربما يجب أن أقضي بعض الوقت في المنزل…”
كلما واصلت التصفح على الإنترنت، ازداد شعوري بالغثيان.
الفصل 10: لقد تغيّر العالم [2]
كل شيء…
ثم—
وأعني كل شيء قد تغيّر.
نظرت إلى ساعتي.
سواء كانت الجغرافيا أو التاريخ أو السياسة في العالم… كل شيء تغيّر—باستثناء الناس وبعض الأماكن.
“أنا… أنا—”
“ربما يجب أن أقضي بعض الوقت في المنزل…”
الأغنية.
انتظر.
كل ما عدا ذلك كان ثانويًا.
عندها باغتتني فكرة فجائية. أمسكت بهاتفي على عجل وأدخلت اسم الشارع والرقم.
….لكن ذلك لم يكن أغرب ما في الأمر.
‘أرجوك، أرجوك، أرجوك، أرجو…’
“…..”
“…..”
“تابع القيادة. فقط لا تشغّل الموسيقى.”
لا شيء. لم تظهر أي نتائج. بمعنى آخر، الشقة التي كنت أعيش فيها اختفت. هكذا فقط.
“عائد من العمل؟”
لم أكن أعلم إن كان عليّ أن أفرح أم أحزن. من جهة، كنت سعيدًا لأن عليّ إيجار مستحق، ومن جهة أخرى، لم يعد لديّ مكان أعيش فيه.
سواء كانت الجغرافيا أو التاريخ أو السياسة في العالم… كل شيء تغيّر—باستثناء الناس وبعض الأماكن.
لكن كان هناك ما هو أكثر إزعاجًا.
احتضنتني الظُّلمة.
“أغراضي. لقد اختفت…”
تسلل اللحن في الهواء.
لم يكن لديّ شيء ذو أهمية خاصة في شقتي، لكن ماذا عن ملابسي؟
اللحن لا يزال يعزف.
ما الذي سأرتديه في الأيام القادمة بحق الجحيم؟
‘لا بأس. سأستفسر من كايل لاحقًا. بما أنه في نقابة، فلا بد أنه يعرف الكثير.’
“…..”
زحف إدراك مروّع إلى عمودي الفقري.
سحبت الصفحة جانبًا وفتحت قائمة جهات الاتصال.
انخفضت النافذة.
[كايل]
رميت بأكياسي في الصندوق الخلفي وجلست في المقعد الخلفي.
بعد قليل من التفكير، ضغطت على اسمه.
أول شيء راجعته؟ حسابي البنكي.
—….
لمدة ثانية طويلة، لم يُسمع سوى الأنفاس الثقيلة المتقطعة.
الخط كان صامتًا.
لا شيء. لم تظهر أي نتائج. بمعنى آخر، الشقة التي كنت أعيش فيها اختفت. هكذا فقط.
“إذاً، آه…”
“همم.”
لعقت شفتي محاولًا العثور على الكلمات المناسبة.
والموسيقى تعزف بخفوت في الخلفية.
ثم—
“نعم. مرهقة جدًا.”
“…بخصوص العرض الذي ذكرتَه. هل يشمل مكانًا للإقامة؟”
انغلقت جفناي.
—
الأغنية.
نقابة كايل كانت تُدعى “النجوم المبتورة”—ويبدو أنها نقابة ذات سمعة طيبة.
‘لماذا يبدو هذا اللحن مألوفًا؟ إنه يشبه…’
لم أُعمّق بحثي عنها كثيرًا، فقد قضيت النصف الثاني من اليوم أستخدم تعويض الفصل لشراء ملابس جديدة وبعض الأساسيات. وبحلول الوقت الذي انتهيت فيه، كان الليل قد حلّ.
“أه—آه! ماذا—؟”
حاملًا بعض الأكياس، كنت واقفًا على الرصيف المخصص للمشاة.
ما الذي سأرتديه في الأيام القادمة بحق الجحيم؟
كان الصمت يخيم على المكان من حولي، بالكاد ترى روحًا في الأرجاء. المصابيح فوق رأسي كانت تومض بخفوت، ترسم ظلالًا طويلة متذبذبة بينما كنت واقفًا وحدي في منتصف الطريق.
صراخ العجلات!
‘الجو بارد قليلًا.’
‘لماذا يبدو هذا اللحن مألوفًا؟ إنه يشبه…’
مع تغيّر الفصول، كان الشتاء قد بدأ يحلّ.
احتضنتني الظُّلمة.
“همم.”
مسحت لوحة القيادة بنظري بسرعة.
نظرت إلى ساعتي.
حتى…
“يفترض أن يصل قريبًا. آمل—آه.”
والموسيقى تعزف بخفوت في الخلفية.
وميض مفاجئ ألهب عينيّ بينما أضواء ساطعة أضاءت الشارع—تبعها دويّ محرك. سيارة أجرة صفراء خرجت من بعيد، تشق الظلام الذي يحيط بي.
على الأقل هذا لم يتغيّر. العملة لا تزال بالدولار.
انخفضت النافذة.
والموسيقى تعزف بخفوت في الخلفية.
“هل أنت سيث؟”
—
“مرحبًا.”
ثم—
رميت بأكياسي في الصندوق الخلفي وجلست في المقعد الخلفي.
من خلال ما جمعته في بحثي، العالم الآن يحكمه “اتحاد فيسبرين”—دولة بيروقراطية عظمى تشكّلت من جميع الدول السابقة. وكانت تدير شؤونها من خلال “مكتب الشؤون غير العادية” (BUA)، الهيئة المسؤولة عن إدارة شؤون العالم.
“عائد من العمل؟”
مع تغيّر الفصول، كان الشتاء قد بدأ يحلّ.
“…نعم، انتهيت للتو.”
ابتسمت ابتسامة باهتة لسائق الأجرة قبل أن أتظاهر بوضع سماعات الأذن. لم تكن لديّ سماعات بالفعل. فقط لم أكن من أولئك الذين يستمتعون بالأحاديث العفوية. عادةً ما كانت تسبب لي شعورًا بعدم الارتياح.
“نوبة ليلية، أليس كذلك؟ لا بد أنها مرهقة؟”
قرّبت الشاشة ووسّعت صورة معينة، لتظهر كتلة أرضية ضخمة معلقة في السماء. في مركزها كانت مدينة مترامية، أضواؤها الزاهية تتلألأ عبر الضباب الرمادي الذي كان يلتف حول حوافها مثل حجاب.
“نعم. مرهقة جدًا.”
كان صوتي ثابتًا، لكن أصابعي كانت مشدودة على حجري، وعرق بارد يسيل على ظهري.
ابتسمت ابتسامة باهتة لسائق الأجرة قبل أن أتظاهر بوضع سماعات الأذن. لم تكن لديّ سماعات بالفعل. فقط لم أكن من أولئك الذين يستمتعون بالأحاديث العفوية. عادةً ما كانت تسبب لي شعورًا بعدم الارتياح.
فتحت عينيّ فجأة بينما قفزت في مكاني موجّهًا انتباهي نحو السائق.
وكأن الرسالة وصلت، أعاد السائق تركيزه إلى الأمام، وانطلقت السيارة بعيدًا.
عندها باغتتني فكرة فجائية. أمسكت بهاتفي على عجل وأدخلت اسم الشارع والرقم.
استندت إلى المقعد وأخرجت هاتفي.
انغلقت جفناي.
أول شيء راجعته؟ حسابي البنكي.
انغلقت جفناي.
[الرصيد: 7,350$]
“هل تمانع لو شغّلت بعض الموسيقى؟”
على الأقل هذا لم يتغيّر. العملة لا تزال بالدولار.
“…..”
بالطبع، كان هناك سبب أكبر لذلك.
وميض مفاجئ ألهب عينيّ بينما أضواء ساطعة أضاءت الشارع—تبعها دويّ محرك. سيارة أجرة صفراء خرجت من بعيد، تشق الظلام الذي يحيط بي.
‘لم يعد هناك سوى دولة واحدة في العالم. أو بالأحرى… قارة عظمى واحدة تتكون من مزيج من جميع الدول.’
“همم.”
من خلال ما جمعته في بحثي، العالم الآن يحكمه “اتحاد فيسبرين”—دولة بيروقراطية عظمى تشكّلت من جميع الدول السابقة. وكانت تدير شؤونها من خلال “مكتب الشؤون غير العادية” (BUA)، الهيئة المسؤولة عن إدارة شؤون العالم.
جلست هناك بصمت تام.
….لكن ذلك لم يكن أغرب ما في الأمر.
نقابة كايل كانت تُدعى “النجوم المبتورة”—ويبدو أنها نقابة ذات سمعة طيبة.
بعيدًا عن ذلك.
رقيق. مهدّئ.
“…..”
ما الذي سأرتديه في الأيام القادمة بحق الجحيم؟
قرّبت الشاشة ووسّعت صورة معينة، لتظهر كتلة أرضية ضخمة معلقة في السماء. في مركزها كانت مدينة مترامية، أضواؤها الزاهية تتلألأ عبر الضباب الرمادي الذي كان يلتف حول حوافها مثل حجاب.
‘لا بأس. سأستفسر من كايل لاحقًا. بما أنه في نقابة، فلا بد أنه يعرف الكثير.’
‘لم يتغير العالم فقط، بل ظهرت جزر غريبة طافية أيضًا.’
“همم.”
واسعة بما يكفي لاحتواء مدينة كاملة، كانت هائلة حقًا.
ما الذي سأرتديه في الأيام القادمة بحق الجحيم؟
“هل تمانع لو شغّلت بعض الموسيقى؟”
والموسيقى تعزف بخفوت في الخلفية.
رفعت رأسي، موجّهًا انتباهي نحو السائق متظاهرًا بنزع سماعة أذني.
….لكن ذلك لم يكن أغرب ما في الأمر.
“….نعم؟”
رقيق. مهدّئ.
“الموسيقى؟ هل تمانع؟”
توقفت المركبة بصرخة حادة.
“أوه. لا بأس، شغّلها.”
“أه—آه! ماذا—؟”
“رائع.”
“يفترض أن يصل قريبًا. آمل—آه.”
بدأ لحن هادئ، متناغم، يملأ الأجواء.
ظل طعم القهوة المرّ عالقًا بطرف لساني بينما كنت جالسًا في مقهى قريب أحدق في حاسوبي المحمول.
رقيق. مهدّئ.
رفعت رأسي، موجّهًا انتباهي نحو السائق متظاهرًا بنزع سماعة أذني.
وضعت “سماعة أذني” وواصلت بحثي.
وأعني كل شيء قد تغيّر.
‘تاريخ هذا العالم معقد. هناك إشارات إلى كوارث طبيعية، لكن أيضًا شائعات بأن المكتب يخفي شيئًا…’
وفي تلك اللحظة المتلاشية، خطرت لي فكرة غريبة—
كنت أتصفح تلك المعلومات فقط.
“نوبة ليلية، أليس كذلك؟ لا بد أنها مرهقة؟”
‘لا بأس. سأستفسر من كايل لاحقًا. بما أنه في نقابة، فلا بد أنه يعرف الكثير.’
وضعت “سماعة أذني” وواصلت بحثي.
تركيزي الأساسي الآن كان على إيجاد طريقة لتطوير لعبة بنجمة واحدة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Mahmod Saadi🔥 1004Manawer Aldoseri🔥 1005Mohammad Soliman🔥 1006M M🔥 1007Neural🔥 1008Asi Mostfa🔥 1009Osama Alshikh🔥 10010qusai alasmari🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057MOSTAFA omar💎 1008Mohammed Arafat💎 1009Mohammed Al-khidir💎 10010Mariam Obaid💎 100
كل ما عدا ذلك كان ثانويًا.
غرقت عميقًا في المقعد الخلفي، وبلعت ريقي بصمت.
“هاه.”
وضعت “سماعة أذني” وواصلت بحثي.
أغلقت هاتفي وحولت انتباهي نحو النافذة القريبة. العالم في الخارج كان مظلمًا، لا يضيئه سوى أضواء واهنة متقطعة.
“هل أنت سيث؟”
ولأجل العثور على ملابس بأسعار معقولة، اضطررت للابتعاد عن قلب المدينة. وكنتيجة لذلك، تراجعت ناطحات السحاب لتحل محلها مبانٍ منخفضة الشأن وشوارع أكثر هدوءًا.
“لكن!”
جالسًا في السيارة، بدا العالم مفصولًا نوعًا ما.
‘الجو بارد قليلًا.’
والموسيقى تعزف بخفوت في الخلفية.
‘لم يعد هناك سوى دولة واحدة في العالم. أو بالأحرى… قارة عظمى واحدة تتكون من مزيج من جميع الدول.’
أثقلَ النعاس جفنيّ.
رقيق. مهدّئ.
لم أنم في الليلة السابقة، وقد أدركني الإرهاق أخيرًا.
“…..”
تسلل اللحن في الهواء.
نظرت إلى ساعتي.
رقيق. مهدّئ.
حاملًا بعض الأكياس، كنت واقفًا على الرصيف المخصص للمشاة.
انغلقت جفناي.
الفصل 10: لقد تغيّر العالم [2]
احتضنتني الظُّلمة.
قرّبت الشاشة ووسّعت صورة معينة، لتظهر كتلة أرضية ضخمة معلقة في السماء. في مركزها كانت مدينة مترامية، أضواؤها الزاهية تتلألأ عبر الضباب الرمادي الذي كان يلتف حول حوافها مثل حجاب.
وفي تلك اللحظة المتلاشية، خطرت لي فكرة غريبة—
“رائع.”
‘لماذا يبدو هذا اللحن مألوفًا؟ إنه يشبه…’
‘لماذا يبدو هذا اللحن مألوفًا؟ إنه يشبه…’
وَجْه!
نقابة كايل كانت تُدعى “النجوم المبتورة”—ويبدو أنها نقابة ذات سمعة طيبة.
فتحت عينيّ فجأة بينما قفزت في مكاني موجّهًا انتباهي نحو السائق.
[كايل]
“اللعنة!”
قرّبت الشاشة ووسّعت صورة معينة، لتظهر كتلة أرضية ضخمة معلقة في السماء. في مركزها كانت مدينة مترامية، أضواؤها الزاهية تتلألأ عبر الضباب الرمادي الذي كان يلتف حول حوافها مثل حجاب.
كان رأس السائق مائلًا، وعيناه زائغتين بينما بدأت السيارة تنحرف ببطء عن الطريق الرئيسي.
….لكن ذلك لم يكن أغرب ما في الأمر.
ارتفع قلبي إلى حلقي بينما أسرعت نحو المقود وأعدت توجيه السيارة إلى مسارها.
[الرصيد: 7,350$]
لكن…
“…تابع القيادة.”
صراخ العجلات!
“….نعم؟”
انزلقت الإطارات بينما مالت السيارة يسارًا ثم يمينًا.
وكأن الرسالة وصلت، أعاد السائق تركيزه إلى الأمام، وانطلقت السيارة بعيدًا.
فقدت توازني، وارتطم كتفي بالنافذة.
[كايل]
“أوخ—هيه، هيه!”
نقابة كايل كانت تُدعى “النجوم المبتورة”—ويبدو أنها نقابة ذات سمعة طيبة.
صرخت مناديًا السائق، لكنه وكأنه في غيبوبة، ظلّت جفناه مغمضتين.
كان الصمت يخيم على المكان من حولي، بالكاد ترى روحًا في الأرجاء. المصابيح فوق رأسي كانت تومض بخفوت، ترسم ظلالًا طويلة متذبذبة بينما كنت واقفًا وحدي في منتصف الطريق.
‘اللعنة، ماذا أفعل؟!’
كل شيء…
مسحت لوحة القيادة بنظري بسرعة.
غرقت عميقًا في المقعد الخلفي، وبلعت ريقي بصمت.
فكر. فكر.
استدار السائق نحوي، عينه متسعتان، وجهه شاحب.
ثم—
رقيق. مهدّئ.
استقرت عيناي على الراديو.
“رائع.”
الأغنية.
فتحت عينيّ فجأة بينما قفزت في مكاني موجّهًا انتباهي نحو السائق.
اللحن لا يزال يعزف.
قرّبت الشاشة ووسّعت صورة معينة، لتظهر كتلة أرضية ضخمة معلقة في السماء. في مركزها كانت مدينة مترامية، أضواؤها الزاهية تتلألأ عبر الضباب الرمادي الذي كان يلتف حول حوافها مثل حجاب.
زحف إدراك مروّع إلى عمودي الفقري.
مسحت لوحة القيادة بنظري بسرعة.
لم أتردد. مددت يدي نحو القرص—
[كايل]
وفي اللحظة ذاتها—
“…بخصوص العرض الذي ذكرتَه. هل يشمل مكانًا للإقامة؟”
“أه—آه! ماذا—؟”
سواء كانت الجغرافيا أو التاريخ أو السياسة في العالم… كل شيء تغيّر—باستثناء الناس وبعض الأماكن.
استفاق السائق، واندفعت يداه نحو المقود.
لم أكن أعلم إن كان عليّ أن أفرح أم أحزن. من جهة، كنت سعيدًا لأن عليّ إيجار مستحق، ومن جهة أخرى، لم يعد لديّ مكان أعيش فيه.
صرير!
تسلل اللحن في الهواء.
انحرفت السيارة مجددًا، يمينًا ويسارًا، لكن بعد بضع ثوانٍ، تمكن من السيطرة عليها بينما ضغط بسرعة على المكابح.
مسحت لوحة القيادة بنظري بسرعة.
توقفت المركبة بصرخة حادة.
انخفضت النافذة.
لمدة ثانية طويلة، لم يُسمع سوى الأنفاس الثقيلة المتقطعة.
صرخت مناديًا السائق، لكنه وكأنه في غيبوبة، ظلّت جفناه مغمضتين.
استدار السائق نحوي، عينه متسعتان، وجهه شاحب.
غرقت عميقًا في المقعد الخلفي، وبلعت ريقي بصمت.
“أنا… أنا—”
والموسيقى تعزف بخفوت في الخلفية.
“…تابع القيادة.”
غرقت عميقًا في المقعد الخلفي، وبلعت ريقي بصمت.
“لكن!”
“إذاً، آه…”
“تابع القيادة. فقط لا تشغّل الموسيقى.”
لم يكن لديّ شيء ذو أهمية خاصة في شقتي، لكن ماذا عن ملابسي؟
كان صوتي ثابتًا، لكن أصابعي كانت مشدودة على حجري، وعرق بارد يسيل على ظهري.
[أنت مُطارَد]
غرقت عميقًا في المقعد الخلفي، وبلعت ريقي بصمت.
وميض مفاجئ ألهب عينيّ بينما أضواء ساطعة أضاءت الشارع—تبعها دويّ محرك. سيارة أجرة صفراء خرجت من بعيد، تشق الظلام الذي يحيط بي.
“…..”
لعقت شفتي محاولًا العثور على الكلمات المناسبة.
جلست هناك بصمت تام.
“نوبة ليلية، أليس كذلك؟ لا بد أنها مرهقة؟”
حتى…
كلما واصلت التصفح على الإنترنت، ازداد شعوري بالغثيان.
شعرت باهتزاز طفيف قادم من الحاسوب المحمول داخل حقيبتي.
كل ما عدا ذلك كان ثانويًا.
مددت يدي وفتحت الغطاء، أحدّق في الرسالة التي ظهرت.
—….
كانت رسالة واحدة فقط، لكنها كانت كافية لتجعل كل شعرة في جسدي تقف.
“مرحبًا.”
[أنت مُطارَد]
رميت بأكياسي في الصندوق الخلفي وجلست في المقعد الخلفي.
لم أنم في الليلة السابقة، وقد أدركني الإرهاق أخيرًا.
انحرفت السيارة مجددًا، يمينًا ويسارًا، لكن بعد بضع ثوانٍ، تمكن من السيطرة عليها بينما ضغط بسرعة على المكابح.
