يوم التوجيه [1]
الفصل 11: يوم التوجيه [1]
“تبدو في حالة سيئة.”
“وصلنا.”
“معك…؟”
توقفت سيارة الأجرة أمام مبنى أنيق مصقول بمظهر خارجي نظيف. زينت نوافذ كبيرة واجهته، موفرة لمحة عن داخله المضاء بضوء خافت.
مشى كايل إلى مكتب الاستقبال، أخذ مفتاحًا من حامل المفاتيح الخشبي، وتوجه مباشرة إلى أقرب مصعد.
نزلت من السيارة وأخذت أغراضي من الصندوق الخلفي قبل أن أخرج محفظتي.
“…..”
أوقفني السائق.
“بالطبع، هذا المبنى مخصص بشكل رئيسي لموظفي النقابة وليس أعضائها. بطريقة ما، يمكنك القول إنك محظوظ.”
“آه، بخصوص ذلك… نظرًا لما حدث سابقًا، فالأمر على حسابي.”
لم أستطع إلا أن أحدق بهدوء في ظهره المغادر قبل أن أهز رأسي.
“لا.”
“لا، أصر… انتظر، مهلاً!”
أخرجت ورقة نقدية بعشرين دولارًا وأعطيتها له.
ارتفع حاجبه بدهشة وهو ينظر إلي.
“لا، أصر… انتظر، مهلاً!”
رميت النقود داخل السيارة وغادرت.
رميت النقود داخل السيارة وغادرت.
أوقفني السائق.
كنت أنا فعليًا المسؤول عن الحادث.
نظر إلي كايل وضحك.
وضعت محفظتي جانبًا، وأخرجت هاتفي وبدأت بمراسلة كايل. كانت أصابعي تنزلق أثناء الكتابة، مما تسبب في كتابة عدة كلمات بشكل خاطئ.
“…..”
[أنا هناا. أيان أنت؟]
وضع كايل يده على كتفي.
لم أكترث لتصحيح الأخطاء، فأرسلت الرسالة كما هي.
“أنا…”
لم أكن في حالة تسمح لي بالاهتمام.
لم أفقد وظيفتي فحسب، بل ظهر نظام غريب فجأة أمامي – ألقاني في سيناريو حيث يمكن أن تقتلني حركة واحدة خاطئة، وخدعني لقبوله باستغلال نقاط ضعفي، غير العالم بأسره ثم اكتشفت لاحقًا أن الوحش الغريب في السيناريو الغريب يطاردني الآن؟
“آه، يدي لا زالت ترتجف.”
“صحيح…”
منذ أن تلقيت الرسالة على جهازي المحمول، لم تتوقف يدي عن الارتجاف للحظة. كنت أجد نفسي باستمرار أتفقد محيطي وأحاول الابتعاد عن أي شيء يمكن أن يصدر موسيقى.
“اهدأ، من الطبيعي أن تهرب بعض الكيانات الشاذة من البوابات غير المكتشفة. عادة ما تكون أضعف بكثير مما هي عليه داخل البوابات، لذا التعامل معها ليس مشكلة. هم، حسنًا…”
لكن ذلك كان صعبًا.
“….نعم، فكر في الأمر بهذه الطريقة.”
على الرغم من أن الوقت كان متأخرًا في الليل، كان هناك عدد لا بأس به من الناس في المنطقة.
في الظروف العادية، كنت سأشعر بالأمان، لكن الآن، كان ذلك يزيد من شعوري بالقلق. خاصة أنني لم أكن أعرف كيف تمكن من العثور علي، على الرغم من أنه يفترض أنه ينتمي إلى السيناريو الأولي.
كانت المناطق المحيطة مضاءة بنور ساطع، مع مرور الناس كل ثانية.
أخرجت ورقة نقدية بعشرين دولارًا وأعطيتها له.
في الظروف العادية، كنت سأشعر بالأمان، لكن الآن، كان ذلك يزيد من شعوري بالقلق. خاصة أنني لم أكن أعرف كيف تمكن من العثور علي، على الرغم من أنه يفترض أنه ينتمي إلى السيناريو الأولي.
لكن شعرت وكأن دهورًا قد انقضت بحلوله
“سيث!”
“أوه، نعم.”
في تلك اللحظة، دخل صوت مألوف إلى أذني.
لكن ذلك كان صعبًا.
التفت برأسي، فاستقبلني شخص بقامتي تقريبًا – حوالي 180 سنتيمترًا – يلوح لي. كان شعره البني المتسخ المنكوش يتأرجح مع حركاته، وعندما استقرت عيناه الخضراوان الحادتان علي، اقترب مني ثم توقف.
“أنا…”
ارتفع حاجبه بدهشة وهو ينظر إلي.
وصلنا أخيرًا إلى النقابة، مع تبادل كايل لبعض التحيات الموجزة على طول الطريق. بينما كنا نسير عبر الردهة الكبيرة، لاحظت تنوعًا كبيرًا من الناس. كان بعضهم يرتدون دروعًا ومسلحين بأسلحة باردة، بينما كان آخرون يرتدون ملابس رسمية – وبعضهم ملابس عادية – وهم يتحركون في جميع الاتجاهات.
“واو، تبدو في حالة يرثى لها.”
“أرى.”
“أتظن ذلك؟”
“أوه، نعم.”
لم أفقد وظيفتي فحسب، بل ظهر نظام غريب فجأة أمامي – ألقاني في سيناريو حيث يمكن أن تقتلني حركة واحدة خاطئة، وخدعني لقبوله باستغلال نقاط ضعفي، غير العالم بأسره ثم اكتشفت لاحقًا أن الوحش الغريب في السيناريو الغريب يطاردني الآن؟
على الرغم من أن الوقت كان متأخرًا في الليل، كان هناك عدد لا بأس به من الناس في المنطقة.
حقيقة أنني لم أنهار عقليًا بعد كانت معجزة بحد ذاتها.
لكن ذلك كان صعبًا.
“لا، لكن بجدية… كيف لا زلت عاقلًا؟”
أرشدني إلى الداخل.
“حسنًا، ستتجاوز الأمر، سيث. أعتقد أن هذا قد يكون تغييرًا جيدًا لك.”
لكن شعرت وكأن دهورًا قد انقضت بحلوله
“هو. حقًا؟”
الفصل 11: يوم التوجيه [1]
لولا أنني كنت أعرف أنه يشير إلى شيء آخر، لكنت قد هجمت عليه بالفعل.
“اهدأ، من الطبيعي أن تهرب بعض الكيانات الشاذة من البوابات غير المكتشفة. عادة ما تكون أضعف بكثير مما هي عليه داخل البوابات، لذا التعامل معها ليس مشكلة. هم، حسنًا…”
“انتظر، هل يمكنني حتى فعل ذلك الآن…؟ لقد قال إنه يعمل الآن لصالح نقابة…”
جاء اليوم التالي أخيرًا.
“نعم، بالطبع. الآن بعد أن لم تعد عبدًا لتلك الشركة، يمكنك أخيرًا أن تأخذ بعض الوقت للعمل على لعبتك الخاصة. أنت موهوب جدًا، لذا أنا متأكد أنك ستجد شيئًا آخر. وإذا لم تستطع…”
كان هناك ذلك أيضًا، لكن بشكل رئيسي لأنه – سواء أحببت ذلك أم لا – كنت سأحصل على نصيبي العادل من الخبرة. إذا كنا نتحدث عن الخبرة بشكل صارم، فكنت سأحصل على الكثير.
توقف كايل، موجهًا انتباهه نحو مكتب النقابة خلفه.
كما لو تذكر شيئًا، دلك كايل مؤخرة رأسه ووضع تعبيرًا محرجًا.
“…حسنًا، يمكنك دائمًا الحصول على بعض الإلهام أو الخبرة الحياتية لتحسين لعبتك أكثر.”
“وصلنا.”
“أنا…”
“تبدو في حالة سيئة.”
“أوه، صحيح.”
مخيفًا إذا أخذنا في الاعتبار الهالات السوداء الصارخة تحت عيني.
كما لو تذكر شيئًا، دلك كايل مؤخرة رأسه ووضع تعبيرًا محرجًا.
أوقفني السائق.
“نسيت أنك تكره الرعب.”
“الطوابق السفلية هي المكان الوحيد الذي لدينا فيه مساحة كافية لاحتواء جميع الكيانات الشاذة التي نجمعها من البوابات والعالم الحقيقي.”
“صحيح…”
“كفى حديثًا، الوقت متأخر جدًا. سأتركك الآن. من الجيد أنك اتخذت قرارك اليوم. غدًا هو يوم توجيه المجندين الجدد! حتى لو لم تكن مجندًا، ستتعلم شيئًا أو اثنين إذا تجولت حولهم. سأراك هناك!”
كان هناك ذلك أيضًا، لكن بشكل رئيسي لأنه – سواء أحببت ذلك أم لا – كنت سأحصل على نصيبي العادل من الخبرة. إذا كنا نتحدث عن الخبرة بشكل صارم، فكنت سأحصل على الكثير.
“كنت متحمسًا لهذا الحد؟”
مجرد التفكير في ذلك جعلني أتأوه.
“حسنًا، ستتجاوز الأمر، سيث. أعتقد أن هذا قد يكون تغييرًا جيدًا لك.”
“حسنًا، هيا بنا الآن. سأصطحبك إلى غرفتك.”
***
استدار كايل وقادني نحو المبنى القريب من النقابة الرئيسية. لم يكن طويلًا أو لافتًا للنظر مثل النقابة الرئيسية – لكنه لم يكن بحاجة إلى ذلك.
نظرت إلى أقرب نافذة وألقيت نظرة على انعكاسي – مجرد قميص عادي، بنطال بني طويل، وأحذية سوداء. كنت أبدو عاديًا جدًا.
أرشدني إلى الداخل.
“لا، أصر… انتظر، مهلاً!”
“هذا هو مبنى الإقامة. عادة، لا يُسمح لمراقب بالبقاء هنا، لكنني كنت أؤدي جيدًا مؤخرًا.”
“هذه شقتك. ليست كبيرة، لكن يمكنك البقاء هنا طالما أنا هنا. إذا سألك أحد من أنت، فقط قل إنك معي.”
نفخ كايل صدره بفخر.
التفت برأسي، فاستقبلني شخص بقامتي تقريبًا – حوالي 180 سنتيمترًا – يلوح لي. كان شعره البني المتسخ المنكوش يتأرجح مع حركاته، وعندما استقرت عيناه الخضراوان الحادتان علي، اقترب مني ثم توقف.
“بالطبع، هذا المبنى مخصص بشكل رئيسي لموظفي النقابة وليس أعضائها. بطريقة ما، يمكنك القول إنك محظوظ.”
ماذا قال للتو؟
“أنا محظوظ…؟”
لكن ذلك كان صعبًا.
“أوه، نعم.”
أوقفني السائق.
مشى كايل إلى مكتب الاستقبال، أخذ مفتاحًا من حامل المفاتيح الخشبي، وتوجه مباشرة إلى أقرب مصعد.
قاطعت كايل، وأنا أعض قبضتي.
“…هؤلاء الرجال في النقابة. إنهم مجانين. لمصلحتك الخاصة، أوصيك بالبقاء مع الموظفين العاديين. السبب في أنك محظوظ هو أنك لن تراهم.”
“الطوابق السفلية هي المكان الوحيد الذي لدينا فيه مساحة كافية لاحتواء جميع الكيانات الشاذة التي نجمعها من البوابات والعالم الحقيقي.”
“أرى.”
أرشدني إلى الداخل.
لكي يكون كايل حذرًا منهم إلى هذا الحد، كم كانوا سيئين؟
“أوه، نعم.”
“وصلنا.”
وضعت محفظتي جانبًا، وأخرجت هاتفي وبدأت بمراسلة كايل. كانت أصابعي تنزلق أثناء الكتابة، مما تسبب في كتابة عدة كلمات بشكل خاطئ.
توقفنا أمام باب خشبي صغير مطبوع عليه الأرقام [501]. سلمَني كايل المفاتيح.
“معك…؟”
“هذه شقتك. ليست كبيرة، لكن يمكنك البقاء هنا طالما أنا هنا. إذا سألك أحد من أنت، فقط قل إنك معي.”
تقلب وتقلبت طوال الليل، محاولًا النوم، لكن كل ضوضاء صغيرة كانت توقظني، مجبرة إياي على البقاء مستيقظًا طوال الليل.
“معك…؟”
“أوه، نعم.”
أخذت المفاتيح ورفعت حاجبي نحو كايل وهو يبتسم.
لكن ذلك كان صعبًا.
“كما قلت، أنا أؤدي جيدًا.”
كنت أنا فعليًا المسؤول عن الحادث.
صفعني على ظهري، ثم مرر يده في شعره المنكوش وهو يستدير ويرفع يده ليلوح.
جاء اليوم التالي أخيرًا.
“كفى حديثًا، الوقت متأخر جدًا. سأتركك الآن. من الجيد أنك اتخذت قرارك اليوم. غدًا هو يوم توجيه المجندين الجدد! حتى لو لم تكن مجندًا، ستتعلم شيئًا أو اثنين إذا تجولت حولهم. سأراك هناك!”
“فقط… توقف عن الكلام.”
وبهذا، غادر.
منذ أن تلقيت الرسالة على جهازي المحمول، لم تتوقف يدي عن الارتجاف للحظة. كنت أجد نفسي باستمرار أتفقد محيطي وأحاول الابتعاد عن أي شيء يمكن أن يصدر موسيقى.
لم أستطع إلا أن أحدق بهدوء في ظهره المغادر قبل أن أهز رأسي.
كما لو تذكر شيئًا، دلك كايل مؤخرة رأسه ووضع تعبيرًا محرجًا.
يوم التوجيه؟
كانت المناطق المحيطة مضاءة بنور ساطع، مع مرور الناس كل ثانية.
أظن أن ذلك قد لا يكون سيئًا.
“كفى حديثًا، الوقت متأخر جدًا. سأتركك الآن. من الجيد أنك اتخذت قرارك اليوم. غدًا هو يوم توجيه المجندين الجدد! حتى لو لم تكن مجندًا، ستتعلم شيئًا أو اثنين إذا تجولت حولهم. سأراك هناك!”
***
“لا.”
جاء اليوم التالي أخيرًا.
حقيقة أنني لم أنهار عقليًا بعد كانت معجزة بحد ذاتها.
لكن شعرت وكأن دهورًا قد انقضت بحلوله
“كما قلت، أنا أؤدي جيدًا.”
“….”
كان من الأسهل شرح الأمور بهذه الطريقة.
لم أنم لحظة واحدة.
“…..”
تقلب وتقلبت طوال الليل، محاولًا النوم، لكن كل ضوضاء صغيرة كانت توقظني، مجبرة إياي على البقاء مستيقظًا طوال الليل.
توقفنا أمام باب خشبي صغير مطبوع عليه الأرقام [501]. سلمَني كايل المفاتيح.
“أشعر بالسوء.”
من ناحية أخرى…
“تبدو في حالة سيئة.”
“سيث!”
حتى كايل اعتقد ذلك وهو يستقبلني عند مدخل النقابة. كان يرتدي معطفًا أسود يصل إلى ركبتيه، يخفي جزئيًا قميصًا أبيض تحته.
كان يرتدي ملابس مختلفة عما توقعت.
كان يرتدي ملابس مختلفة عما توقعت.
كنت بحاجة إلى بعض الوقت لأفكر فيما سأكتبه في وصيتي.
من ناحية أخرى…
كان هناك ذلك أيضًا، لكن بشكل رئيسي لأنه – سواء أحببت ذلك أم لا – كنت سأحصل على نصيبي العادل من الخبرة. إذا كنا نتحدث عن الخبرة بشكل صارم، فكنت سأحصل على الكثير.
نظرت إلى أقرب نافذة وألقيت نظرة على انعكاسي – مجرد قميص عادي، بنطال بني طويل، وأحذية سوداء. كنت أبدو عاديًا جدًا.
من ناحية أخرى…
مخيفًا إذا أخذنا في الاعتبار الهالات السوداء الصارخة تحت عيني.
أوقفني السائق.
“لم أنم كثيرًا.”
“ما هذا بحق…؟”
“كنت متحمسًا لهذا الحد؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
“….نعم، فكر في الأمر بهذه الطريقة.”
توقف كايل، موجهًا انتباهه نحو مكتب النقابة خلفه.
كان من الأسهل شرح الأمور بهذه الطريقة.
“ها، كنت أيضًا مرتبكًا في المرة الأولى التي جئت فيها إلى هنا.”
وصلنا أخيرًا إلى النقابة، مع تبادل كايل لبعض التحيات الموجزة على طول الطريق. بينما كنا نسير عبر الردهة الكبيرة، لاحظت تنوعًا كبيرًا من الناس. كان بعضهم يرتدون دروعًا ومسلحين بأسلحة باردة، بينما كان آخرون يرتدون ملابس رسمية – وبعضهم ملابس عادية – وهم يتحركون في جميع الاتجاهات.
حتى كايل اعتقد ذلك وهو يستقبلني عند مدخل النقابة. كان يرتدي معطفًا أسود يصل إلى ركبتيه، يخفي جزئيًا قميصًا أبيض تحته.
كانت الردهة كبيرة، مع أرضية من الرخام الأبيض تعكس الأضواء من الأعلى.
“…..”
“ها، كنت أيضًا مرتبكًا في المرة الأولى التي جئت فيها إلى هنا.”
“….”
كما لو أنه يقرأ أفكاري، ابتسم كايل وهو يتوقف عند المصاعد.
“الطوابق السفلية هي المكان الوحيد الذي لدينا فيه مساحة كافية لاحتواء جميع الكيانات الشاذة التي نجمعها من البوابات والعالم الحقيقي.”
“ربما تعلم، لكن هناك جميع أنواع البوابات المختلفة. بعض البوابات تتطلب دروعًا ثقيلة، بينما البعض الآخر… حسنًا، لا يحتاجونها كثيرًا.”
لم أستطع إلا أن أحدق بهدوء في ظهره المغادر قبل أن أهز رأسي.
دخلنا المصعد، ومسح كايل بطاقته.
كان يرتدي ملابس مختلفة عما توقعت.
“نحن جزء من مجموعة الاحتواء، مما يعني أننا لا نحتاج إلى ارتداء أي دروع فاخرة ولافتة للنظر. أوه، ونحن أيضًا ننزل، لا نصعد.”
“ربما تعلم، لكن هناك جميع أنواع البوابات المختلفة. بعض البوابات تتطلب دروعًا ثقيلة، بينما البعض الآخر… حسنًا، لا يحتاجونها كثيرًا.”
“هم؟”
من ناحية أخرى…
نظرت إلى الزر الذي ضغط عليه، وقفزت عيناي.
كان من الأسهل شرح الأمور بهذه الطريقة.
– الطابق الخامس؟
“تبدو في حالة سيئة.”
“ما هذا بحق…؟”
مخيفًا إذا أخذنا في الاعتبار الهالات السوداء الصارخة تحت عيني.
“ليس لدينا خيار.”
وبهذا، غادر.
هز كايل كتفيه وهو يرى رد فعلي.
جاء اليوم التالي أخيرًا.
“الطوابق السفلية هي المكان الوحيد الذي لدينا فيه مساحة كافية لاحتواء جميع الكيانات الشاذة التي نجمعها من البوابات والعالم الحقيقي.”
الفصل 11: يوم التوجيه [1]
“أوه… هاه؟”
لم أستطع إلا أن أحدق بهدوء في ظهره المغادر قبل أن أهز رأسي.
ماذا قال للتو؟
“ربما ستموت إذا استهدفك أحدهم.”
“ماذا؟ لماذا تنظر إلي هكذا؟”
لم أفقد وظيفتي فحسب، بل ظهر نظام غريب فجأة أمامي – ألقاني في سيناريو حيث يمكن أن تقتلني حركة واحدة خاطئة، وخدعني لقبوله باستغلال نقاط ضعفي، غير العالم بأسره ثم اكتشفت لاحقًا أن الوحش الغريب في السيناريو الغريب يطاردني الآن؟
“لا، أعني… لقد قلت… العالم الحقيقي…”
وبهذا، غادر.
“آه، تقصد هذا.”
“اهدأ، من الطبيعي أن تهرب بعض الكيانات الشاذة من البوابات غير المكتشفة. عادة ما تكون أضعف بكثير مما هي عليه داخل البوابات، لذا التعامل معها ليس مشكلة. هم، حسنًا…”
وضع كايل يده على كتفي.
“آه، بخصوص ذلك… نظرًا لما حدث سابقًا، فالأمر على حسابي.”
“اهدأ، من الطبيعي أن تهرب بعض الكيانات الشاذة من البوابات غير المكتشفة. عادة ما تكون أضعف بكثير مما هي عليه داخل البوابات، لذا التعامل معها ليس مشكلة. هم، حسنًا…”
“…..”
نظر إلي كايل وضحك.
لولا أنني كنت أعرف أنه يشير إلى شيء آخر، لكنت قد هجمت عليه بالفعل.
“ربما ستموت إذا استهدفك أحدهم.”
نظر إلي كايل وضحك.
“…..”
كما لو تذكر شيئًا، دلك كايل مؤخرة رأسه ووضع تعبيرًا محرجًا.
“لا، لا تهتم. بالتأكيد ستموت.”
توقفت سيارة الأجرة أمام مبنى أنيق مصقول بمظهر خارجي نظيف. زينت نوافذ كبيرة واجهته، موفرة لمحة عن داخله المضاء بضوء خافت.
“…..”
“لا، لا تهتم. بالتأكيد ستموت.”
“لكن لا تقلق – لن يحدث ذلك فعليًا. ستكون ميتًا قبل أن تدرك ذلك، هاها.”
“هو. حقًا؟”
“…..”
“….نعم، فكر في الأمر بهذه الطريقة.”
“حسناً، إلا إذا كانوا يلهون بك. حينها ستكون قصة مختلفة. إن—”
نظرت إلى الزر الذي ضغط عليه، وقفزت عيناي.
“توقف.”
أخرجت ورقة نقدية بعشرين دولارًا وأعطيتها له.
قاطعت كايل، وأنا أعض قبضتي.
توقفنا أمام باب خشبي صغير مطبوع عليه الأرقام [501]. سلمَني كايل المفاتيح.
“فقط… توقف عن الكلام.”
توقف كايل، موجهًا انتباهه نحو مكتب النقابة خلفه.
كنت بحاجة إلى بعض الوقت لأفكر فيما سأكتبه في وصيتي.
مخيفًا إذا أخذنا في الاعتبار الهالات السوداء الصارخة تحت عيني.
كان من الأسهل شرح الأمور بهذه الطريقة.
