تطوير لعبة [3]
الفصل 21: تطوير لعبة [3]
ما الذي حدث لزوي؟ هل حصل لها شيء؟ أم أنه يتحدث عما حدث في السابق؟
“إذاً…؟ ما رأيك؟”
لكن على عكس ما توقعه كايل، ضحك تيرانس.
توقفنا أمام غرفة صغيرة. وأنا أحدّق في المساحة التي بالكاد تتسع لطاولة وكرسي، التفتُّ إلى كايل.
ما الذي حدث لزوي؟ هل حصل لها شيء؟ أم أنه يتحدث عما حدث في السابق؟
“أهذه فكرتك عن مساحة مكتب؟”
لكن، من أكون أنا لأشتكي؟
“…”
“زوي…”
ارتعش وجه كايل وهو يشيح بنظره، ثم رفع قبضته إلى فمه وسعل.
‘اللعنة.’
“حسنًا، قد أكون أبلِي بلاءً حسنًا مؤخرًا، لكن هذا أفضل ما أستطيع تقديمه بما أنك لست عضوًا رسميًا في النقابة. وليس الأمر وكأن هذا المكان سيئ على الإطلاق. صحيح أنه صغير، لكنه معزول على الأقل، لذا ستتمكن من العمل على لعبتك من دون أي مشتتات.”
رغم غرابة المشهد، إلا أن هذا كان قسم العملاء الميدانيين.
“…أعتقد ذلك.”
“إذاً…؟ ما رأيك؟”
نظرتُ إلى السجادة الرمادية تحتي، وإلى الضوء المرتجف في الأعلى وهو يلقي وهجًا باهتًا فوق الغرفة. لم تكن هناك نافذة، والطاولة الخشبية بدت مهترئة بعض الشيء.
“ما هو؟”
شعرت وكأنني في غرفة تنظيف أكثر من كوني في مكتب.
فتح كايل الباب وهزّ رأسه.
لكن، من أكون أنا لأشتكي؟
“أنا…”
“سيكون هذا مناسبًا.”
“…وهو هنا للدراسة والبحث من أجل لعبته؟”
جلست على الكرسي وسحبت الكمبيوتر المحمول من حقيبتي.
“لم أكن أعلم ماذا؟”
فالزمن لا ينتظر أحدًا. كان عليّ أن أبدأ مشروعي قبل فوات الأوان.
كلاك—
ثم تذكّرت شيئًا.
استدار كايل واتجه نحو باب الغرفة. وبعد لحظة من التفكير، وقبل أن يُمسك بمقبض الباب، استدار مجددًا بنظرة قلقة.
“بخصوص ما حدث—”
ومع ذلك، كان لا يزال يؤمن بسيث. كان مؤمنًا تمامًا بقدرته على تطوير لعبة جيدة.
“ألَا تعرف حقًا؟”
“…..”
“ماذا..؟”
“أنت فقط تريد الغرفة، أليس كذلك؟”
“…بشأن ما حدث لزوي؟”
“ولماذا غير ذلك؟”
ما الذي حدث لزوي؟ هل حصل لها شيء؟ أم أنه يتحدث عما حدث في السابق؟
شعرت وكأنني في غرفة تنظيف أكثر من كوني في مكتب.
“هاه.”
شعرت بالكلمات تُسحب من فمي لحظة سمعت كلمات كايل. أخرجت هاتفي بسرعة، وبدأت أبحث عن أي معلومات ذات صلة. لم يستغرق الأمر طويلًا حتى وجدت عدة مقالات مرتبطة.
وكأنّه لاحظ حيرتي، تنهد كايل.
“…”
“معرفتي بمدى انفصالك عن الواقع أحيانًا، يمكنني أن أُخمِّن أنك لم تكن تعلم.”
نظر تيرانس نحو غرفة سيث.
“لم أكن أعلم ماذا؟”
رغم غرابة المشهد، إلا أن هذا كان قسم العملاء الميدانيين.
ما الذي كان يتحدث عنه بحق الجحيم؟
“بالضبط.”
لا، انتظر…
“يجب أن أرحل، لا يزال لدي بعض العمل. أراك لاحقًا.”
“زوي…”
“كايل.”
خطر ببالي فجأة خاطر.
ورغم أن رتبته كانت أدنى من كايل، إلا أنه كان يحظى باحترام كبير داخل فريقهم.
“…والداها قد توفيا.”
كنت أعلم ذلك مسبقًا.
شعرت بالكلمات تُسحب من فمي لحظة سمعت كلمات كايل. أخرجت هاتفي بسرعة، وبدأت أبحث عن أي معلومات ذات صلة. لم يستغرق الأمر طويلًا حتى وجدت عدة مقالات مرتبطة.
ارتجفت شفتاي.
— [عاجل: مأساة تضرب شركة تيرلين: تقارير عن اختفاء الرئيس التنفيذي وعائلته بعد حادثة في جزيرة؛ والابنة تنجو]
“هاه؟ ماذا قلت؟”
— <أخبار 8> [شركة تيرلين تواجه الانهيار وسط أزمة مستمرة]
“يجب أن أرحل، لا يزال لدي بعض العمل. أراك لاحقًا.”
أغمضت عيني بعد قراءة العنوانين الأولين.
“أنت فقط تريد الغرفة، أليس كذلك؟”
‘اللعنة.’
“أنا…”
لم أعد مندهشًا في هذه المرحلة. في الواقع، كان يجب أن أتوقّع ذلك. لم يكن هناك ما يضمن أن إعداد الشخصيات التي دخلت هذا العالم سيكون مطابقًا لتلك في الألعاب.
ورغم أن رتبته كانت أدنى من كايل، إلا أنه كان يحظى باحترام كبير داخل فريقهم.
“كما توقعت، لم تكن تعلم حقًا.”
ابتسم تيرانس وأبعد يده عن كتفه.
أبعدت نظري عن الهاتف ونظرت إلى كايل الذي تنهد.
“لماذا؟”
“لقد أخبرتها بالفعل أنك ربما لا تعلم، لكن من الأفضل أن توضّح سوء الفهم بنفسك.”
“سيكون هذا مناسبًا.”
“لا يمكن أن تكون هي—”
ربت تيرانس على كتف كايل وهو يضحك.
قطعت حديثي في منتصف الجملة، قبل أن أقول: ‘لا يمكن أن تأخذ اعتذاري على محمل الجد.’
لم يكن هناك أي احتمال لأن يكون مجرد حظ. لقد كان حاضرًا عندما سمع تفسير سيث.
“هاه؟ ماذا قلت؟”
‘اللعنة.’
“آه، لا شيء. سأحاول فعل ذلك عندما أجد وقتًا.”
أطلقت جهاز الكمبيوتر المحمول وجلست متكئًا على الكرسي، ثم تنهدت.
“حسنًا.”
“معرفتي بمدى انفصالك عن الواقع أحيانًا، يمكنني أن أُخمِّن أنك لم تكن تعلم.”
أومأ كايل برضا واضح.
أجاب كايل بابتسامة مريرة. لقد بدا الأمر كما لو كان نزهة، لكنه في الواقع خاض معركة شرسة لإقناع القائد بمنحه تلك الغرفة.
“لا أطلب منك أن تتوافق معها، لكنها تحظى بشعبية كبيرة هنا. لن تواجه مشاكل معي، لكن من السيئ أن تقع في جانبها السيئ.”
ورغم أن رتبته كانت أدنى من كايل، إلا أنه كان يحظى باحترام كبير داخل فريقهم.
“..أوه.”
“بعيدًا عن ذلك، سمعت أنه مطوّر ألعاب؟”
ارتجفت شفتاي.
“لا يمكن أن تكون هي—”
كنت أعلم ذلك مسبقًا.
لم يكن هناك أي احتمال لأن يكون مجرد حظ. لقد كان حاضرًا عندما سمع تفسير سيث.
أعلم ذلك أكثر من أي شخص آخر. كانت حقودة. حقودة للغاية. إلى درجة أنني كنت أجد نفسي أُشكّك في بعض الخيارات التي اتخذها فريق التصميم أثناء تطوير اللعبة.
“ماذا؟ ألا تؤمن بصديقك؟”
ومع ذلك، بدا أن شخصيتها كانت محبوبة لدى الجمهور. الفشل الحقيقي كان في النهاية.
“ماذا..؟”
“حسنًا، يبدو أنك فهمت الرسالة، سأذهب الآن.”
“سمعت أن رئيس القسم قد عرض عليه منصبًا. كان عليه أن يقبل به.”
أدار كايل معصمه ونظر إلى الوقت.
“معرفتي بمدى انفصالك عن الواقع أحيانًا، يمكنني أن أُخمِّن أنك لم تكن تعلم.”
“يجب أن أرحل، لا يزال لدي بعض العمل. أراك لاحقًا.”
لا يزال لدي بعض الوقت.
“حسنًا…”
“سمعت أن رئيس القسم قد عرض عليه منصبًا. كان عليه أن يقبل به.”
استدار كايل واتجه نحو باب الغرفة. وبعد لحظة من التفكير، وقبل أن يُمسك بمقبض الباب، استدار مجددًا بنظرة قلقة.
“ألَا تعرف حقًا؟”
“هناك أمر آخر.”
“هو كذلك.”
“ما هو؟”
أُغلق الباب خلفه فورًا بعد خروجه. جلست في صمت، غير واثق مما يعنيه. إلى أن نظرت إلى انعكاسي في شاشة الكمبيوتر، ورأيت الهالات السوداء تحت عيني.
“…تحتاج إلى النوم قليلًا.”
إذا كان شخص مثله هو من يختبر اللعبة، إذًا…
“هم؟”
أطلقت جهاز الكمبيوتر المحمول وجلست متكئًا على الكرسي، ثم تنهدت.
فتح كايل الباب وهزّ رأسه.
“دع هذا جانبًا، سمعت الكثير من الأحاديث عن الرجل الذي جلبته.”
“تبدو كجثة تمشي.”
بعد المفاجأة الأولى، هدأ كايل. في هذه المرحلة، كان شبه متأكد من أن الجميع في الشركة قد سمع بما فعله سيث.
كلاك—
كان الأمر يتعلق بالكيانات التي تدخل إلى العالم البشري. قال إنه سيستغرق الأمر أسبوعًا لتتأقلم مع العالم. هل كان ذلك ينطبق على جميعهم؟
أُغلق الباب خلفه فورًا بعد خروجه. جلست في صمت، غير واثق مما يعنيه. إلى أن نظرت إلى انعكاسي في شاشة الكمبيوتر، ورأيت الهالات السوداء تحت عيني.
ومع ذلك، بدا أن شخصيتها كانت محبوبة لدى الجمهور. الفشل الحقيقي كان في النهاية.
‘أوه، يبدو أنه لم يكن مخطئًا…’
ومع ذلك، كان لا يزال يؤمن بسيث. كان مؤمنًا تمامًا بقدرته على تطوير لعبة جيدة.
“اللعنة!”
لم يعرف كايل كيف يرد حينها. لم يكن أنه لا يؤمن بسيث، لكن تيرانس كان في هذا المجال منذ وقت طويل.
وذلك ذكّرني فجأة بالأمر الذي أردت سؤاله عنه.
“وماذا قالوا عنه؟”
كان الأمر يتعلق بالكيانات التي تدخل إلى العالم البشري. قال إنه سيستغرق الأمر أسبوعًا لتتأقلم مع العالم. هل كان ذلك ينطبق على جميعهم؟
نظر تيرانس نحو غرفة سيث.
‘لا بأس، سأسأله عن ذلك لاحقًا.’
“لا تقلق حيال الأمر، كايل.”
لا يزال لدي بعض الوقت.
ما الذي حدث لزوي؟ هل حصل لها شيء؟ أم أنه يتحدث عما حدث في السابق؟
أما الآن، فأولويتي القصوى كانت صنع اللعبة.
“بالطبع سمعت. كل المتدربين يتحدثون عنه.”
“حسنًا إذًا…”
“…..”
أطلقت جهاز الكمبيوتر المحمول وجلست متكئًا على الكرسي، ثم تنهدت.
“ماذا..؟”
“…كيف سأبدأ بهذا تحديدًا؟”
أطلقت جهاز الكمبيوتر المحمول وجلست متكئًا على الكرسي، ثم تنهدت.
—
“بعيدًا عن ذلك، سمعت أنه مطوّر ألعاب؟”
ما إن خرج كايل من “المكتب” الضيق الذي ترك فيه سيث، حتى وجد نفسه في زاوية غرفة فسيحة تعج بالنشاط. عشرات الأشخاص يتحركون هنا وهناك، محاطين بحجيرات العمل، بعضهم منحني الظهر فوق مكاتبهم يخطون تقاريرهم.
الفصل 21: تطوير لعبة [3]
رغم غرابة المشهد، إلا أن هذا كان قسم العملاء الميدانيين.
بعبارة أخرى، هذا هو المكان الذي يُعثر فيه على أولئك الذين دخلوا البوابات.
بعبارة أخرى، هذا هو المكان الذي يُعثر فيه على أولئك الذين دخلوا البوابات.
“وماذا قالوا عنه؟”
ونظرًا لطبيعة عملهم التي تتطلب الكثير من البحث والتحليل، فقد كانوا يقضون وقتًا أطول في التحقيق في البوابات وقراءة التقارير، أكثر من دخول البوابات والتعامل مع الكيانات أو الأجسام الشاذة.
نظر تيرانس نحو غرفة سيث.
وهذا كان السبب الأساسي الذي جعل المكان يبدو كمكتب عادي.
أما الآن، فأولويتي القصوى كانت صنع اللعبة.
“كايل.”
“ما هو؟”
في تلك اللحظة، اقترب منه شخص ما. كان رجلًا طويل القامة، ملامحه آسيوية، بطول كايل تقريبًا، شعره مشذب بعناية، وتوجد شامة بجانب ذقنه.
ارتجفت شفتاي.
توقف تيرانس لي ما إن اقترب من كايل وحدّق بالباب الصغير بجانب الأخير. ارتفع حاجباه.
أطلقت جهاز الكمبيوتر المحمول وجلست متكئًا على الكرسي، ثم تنهدت.
“هل الرجل الذي جلبته موجود هناك؟”
“…ربما هذا ليس بالأمر السيئ.”
“…نعم.”
“ماذا..؟”
عندما سأل تيرانس عن سيث، توتر كايل قليلًا. رغم أنهما كانا يتفاهمان جيدًا، كونهما ضمن نفس الوحدة، وحدة دلتا، إلا أن السؤال جعله يتنبه.
“ماذا، هذا—”
لكن على عكس ما توقعه كايل، ضحك تيرانس.
فالزمن لا ينتظر أحدًا. كان عليّ أن أبدأ مشروعي قبل فوات الأوان.
“ما زلت مندهشًا أنك استطعت إقناع ذلك القائد البخيل بمنحك تلك الغرفة. لكن، مجددًا، كانت مجرد غرفة تدخين من قبل، لذا الأمر منطقي.”
شعرت وكأنني في غرفة تنظيف أكثر من كوني في مكتب.
“تجعل الأمر يبدو سهلًا.”
ومع ذلك، بدا أن شخصيتها كانت محبوبة لدى الجمهور. الفشل الحقيقي كان في النهاية.
أجاب كايل بابتسامة مريرة. لقد بدا الأمر كما لو كان نزهة، لكنه في الواقع خاض معركة شرسة لإقناع القائد بمنحه تلك الغرفة.
“حسنًا، يبدو أنك فهمت الرسالة، سأذهب الآن.”
قائدهم… كيف يمكن لشخص أن يكون بهذه الجشع؟
“ما زلت مندهشًا أنك استطعت إقناع ذلك القائد البخيل بمنحك تلك الغرفة. لكن، مجددًا، كانت مجرد غرفة تدخين من قبل، لذا الأمر منطقي.”
“دع هذا جانبًا، سمعت الكثير من الأحاديث عن الرجل الذي جلبته.”
“فقط أخبرني عندما ينتهي. لا أستطيع الانتظار لتجربة لعبته!”
“حقًا؟”
لا، انتظر…
بعد المفاجأة الأولى، هدأ كايل. في هذه المرحلة، كان شبه متأكد من أن الجميع في الشركة قد سمع بما فعله سيث.
“ولماذا غير ذلك؟”
ما حققه سيث لم يكن أقل من مدهش. وضع رقمًا قياسيًا جديدًا في المحاكمة الأولى—وبطريقة غير مسبوقة تمامًا ومن دون أي قوى—كان أمرًا لا بد أن يُحدث ضجة. لا يمكن أن لا ينتشر الخبر.
“حقًا؟”
“بالطبع سمعت. كل المتدربين يتحدثون عنه.”
الفصل 21: تطوير لعبة [3]
“أوه…؟”
أعلم ذلك أكثر من أي شخص آخر. كانت حقودة. حقودة للغاية. إلى درجة أنني كنت أجد نفسي أُشكّك في بعض الخيارات التي اتخذها فريق التصميم أثناء تطوير اللعبة.
شعر كايل ببعض الفضول.
نظر تيرانس نحو غرفة سيث.
“وماذا قالوا عنه؟”
“…كيف سأبدأ بهذا تحديدًا؟”
“…قالوا إنه محظوظ.”
“تجعل الأمر يبدو سهلًا.”
تصلب وجه كايل عند سماعه لكلمات تيرانس.
“كايل.”
“محظوظ؟ ماذا تقص—”
أبعدت نظري عن الهاتف ونظرت إلى كايل الذي تنهد.
“هيا، كايل. لا تقل لي أنك تعتقد فعلًا أن ما فعله لم يكن حظًا غبيًا؟”
“هيا، كايل. لا تقل لي أنك تعتقد فعلًا أن ما فعله لم يكن حظًا غبيًا؟”
نظر تيرانس إليه بنظرة غريبة بينما توجه ببصره نحو باب مكتب سيث. كان بإمكان كايل أن يرى من عيني تيرانس أنه لم يكن يقصد سوءًا، لكن حتى مع ذلك…
“بخصوص ما حدث—”
“لا أعتقد ذلك.”
شعرت وكأنني في غرفة تنظيف أكثر من كوني في مكتب.
هزّ رأسه.
هو—
لم يكن هناك أي احتمال لأن يكون مجرد حظ. لقد كان حاضرًا عندما سمع تفسير سيث.
“حسنًا إذًا…”
هو—
ارتعش وجه كايل وهو يشيح بنظره، ثم رفع قبضته إلى فمه وسعل.
“من وجهك، يبدو حقًا أنك تؤمن بأنه لم يكن حظًا.”
‘لا بأس، سأسأله عن ذلك لاحقًا.’
ذلك لأنه لم يكن…
“…قالوا إنه محظوظ.”
ابتسم كايل ابتسامة مجبرة.
“…تحتاج إلى النوم قليلًا.”
رؤية تصرفه، هزّ تيرانس كتفيه وغيّر الموضوع.
“…ربما هذا ليس بالأمر السيئ.”
“بعيدًا عن ذلك، سمعت أنه مطوّر ألعاب؟”
“هاه.”
“هو كذلك.”
لكن، من أكون أنا لأشتكي؟
“…وهو هنا للدراسة والبحث من أجل لعبته؟”
“من وجهك، يبدو حقًا أنك تؤمن بأنه لم يكن حظًا.”
“بالضبط.”
تصلب وجه كايل عند سماعه لكلمات تيرانس.
أومأ كايل، وتحولت نظرات تيرانس إلى ما هو أغرب. وجه نظره نحو باب سيث، ثم تنهد وهز رأسه.
عض كايل شفته، وكان على وشك هز رأسه عندما رفع تيرانس يده ليوقفه.
“سمعت أن رئيس القسم قد عرض عليه منصبًا. كان عليه أن يقبل به.”
“من وجهك، يبدو حقًا أنك تؤمن بأنه لم يكن حظًا.”
عند سماعه لذلك، عبس كايل.
“لا تقلق حيال الأمر، كايل.”
“لماذا؟”
‘لا بأس، سأسأله عن ذلك لاحقًا.’
“ولماذا غير ذلك؟”
شعرت بالكلمات تُسحب من فمي لحظة سمعت كلمات كايل. أخرجت هاتفي بسرعة، وبدأت أبحث عن أي معلومات ذات صلة. لم يستغرق الأمر طويلًا حتى وجدت عدة مقالات مرتبطة.
نظر تيرانس إلى كايل بتعبير يقول بوضوح: ‘هل تسألني عن أمر بديهي؟’
“…نعم.”
“…هناك سبب لفشل معظم ألعاب الرعب هذه الأيام. لم يعد أحد يخاف منها. أعني، من بحق الجحيم يرتعب من هذا الهراء؟ نحن نمر بأشياء أكثر رعبًا بكثير من تلك التفاهات.”
ومع ذلك، كان لا يزال يؤمن بسيث. كان مؤمنًا تمامًا بقدرته على تطوير لعبة جيدة.
“لا، لكن…”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100
أراد كايل أن يجادل، لكنه لم يجد الكلمات. لقد قال تيرانس أمورًا منطقية. أمورًا وافق عليها كايل حتى في أعماقه.
“هو كذلك.”
ومع ذلك، كان لا يزال يؤمن بسيث. كان مؤمنًا تمامًا بقدرته على تطوير لعبة جيدة.
“بالضبط.”
“صديقك يحكم على نفسه بالفشل. عليك أن تحدثه بشأن قبول العرض قبل أن يفوت الأوان.”
“لا، لكن…”
“…..”
كنت أعلم ذلك مسبقًا.
عض كايل شفته، وكان على وشك هز رأسه عندما رفع تيرانس يده ليوقفه.
“…أعتقد ذلك.”
“ما رأيك بهذا؟”
بعد المفاجأة الأولى، هدأ كايل. في هذه المرحلة، كان شبه متأكد من أن الجميع في الشركة قد سمع بما فعله سيث.
نظر تيرانس نحو غرفة سيث.
تصلب وجه كايل عند سماعه لكلمات تيرانس.
“نادِني عندما ينتهي صديقك من لعبته. سأكون أول مختبر تجريبي.”
“…بشأن ما حدث لزوي؟”
“ماذا، هذا—”
“أوه…؟”
“ماذا؟ ألا تؤمن بصديقك؟”
شعر كايل ببعض الفضول.
“أنا…”
“وماذا قالوا عنه؟”
لم يعرف كايل كيف يرد حينها. لم يكن أنه لا يؤمن بسيث، لكن تيرانس كان في هذا المجال منذ وقت طويل.
شعرت بالكلمات تُسحب من فمي لحظة سمعت كلمات كايل. أخرجت هاتفي بسرعة، وبدأت أبحث عن أي معلومات ذات صلة. لم يستغرق الأمر طويلًا حتى وجدت عدة مقالات مرتبطة.
ورغم أن رتبته كانت أدنى من كايل، إلا أنه كان يحظى باحترام كبير داخل فريقهم.
“فقط أخبرني عندما ينتهي. لا أستطيع الانتظار لتجربة لعبته!”
إذا كان شخص مثله هو من يختبر اللعبة، إذًا…
ارتعش وجه كايل وهو يشيح بنظره، ثم رفع قبضته إلى فمه وسعل.
“لا تقلق حيال الأمر، كايل.”
وكأنّه لاحظ حيرتي، تنهد كايل.
ربت تيرانس على كتف كايل وهو يضحك.
استدار كايل واتجه نحو باب الغرفة. وبعد لحظة من التفكير، وقبل أن يُمسك بمقبض الباب، استدار مجددًا بنظرة قلقة.
“…فكر بها كمساعدة مني لصديقك.”
“ماذا؟ ألا تؤمن بصديقك؟”
“أنت فقط تريد الغرفة، أليس كذلك؟”
“حسنًا إذًا…”
ابتسم تيرانس وأبعد يده عن كتفه.
لم أعد مندهشًا في هذه المرحلة. في الواقع، كان يجب أن أتوقّع ذلك. لم يكن هناك ما يضمن أن إعداد الشخصيات التي دخلت هذا العالم سيكون مطابقًا لتلك في الألعاب.
“فقط أخبرني عندما ينتهي. لا أستطيع الانتظار لتجربة لعبته!”
نظر تيرانس نحو غرفة سيث.
ومع تلك الكلمات، ودّع كايل ورحل. لم يستطع كايل سوى أن يراقب ظهره وهو يبتعد، ثم أغلق عينيه وتنهد بنظرة معقدة.
‘اللعنة.’
“…ربما هذا ليس بالأمر السيئ.”
أجاب كايل بابتسامة مريرة. لقد بدا الأمر كما لو كان نزهة، لكنه في الواقع خاض معركة شرسة لإقناع القائد بمنحه تلك الغرفة.
لم يكن هناك أي احتمال لأن يكون مجرد حظ. لقد كان حاضرًا عندما سمع تفسير سيث.
قائدهم… كيف يمكن لشخص أن يكون بهذه الجشع؟
