القطعة المفقودة [1]
الفصل 23: القطعة المفقودة [1]
لكن ما الذي كان مفقودًا بالضبط؟
“…..”
كان هناك شيء ما مفقود بشكل جوهري من اللعبة. ليس لأنها لا تزال مجرد إطار، بل لأن اللعبة نفسها تفتقر إلى الجودة التي ترفعها إلى مستوى يمكنه أن يُرعب الناس.
جلست في مكتبي، شارد الذهن، أكرر ردود فعل كايل في ذهني مرارًا وتكرارًا. لم أكن أعلم كم من الوقت بقيت على هذه الحال، لكنني في النهاية فركت وجهي، وتنهدت تنهيدة خافتة خرجت من شفتي.
لكنني ما زلت أجهل كيفية عملها.
‘…لم يرتجف ولو لمرة واحدة.’
أكبر وأهم سبب لغياب الموسيقى كان بسيطًا. لقد كنت خائفًا من أن يظهر القائد من جديد.
كايل…
“هذا جيد.”
لعب اللعبة ما مجموعه خمس عشرة مرة. ومع ذلك، لم يرتجف ولو لمرة واحدة في كل تلك المحاولات، لم يُصدر صوتًا، ولم يُبدِ أدنى علامة على الخوف.
ما عليّ فعله هو اكتشاف كيفية استخدام هذه الأدوات لصالح اللعبة.
كنت أعلم ذلك لأنني وقفت إلى جانبه طوال الوقت، آملاً بشيء ما.
‘…بـ- بالتأكيد لا.’
أي شيء.
كما جعلني ذلك أتساءل عن ما يُسمّى بـ ‘العقدة’.
لكن لا شيء. في النهاية، لم يُظهر كايل أي رد فعل على الإطلاق.
“إذا كان الأمر كذلك…”
الجزء التالي كان محرجًا—نظر إليّ من فوق كتفه، بوضوح وهو يكافح لانتقاء كلمات تشجيعية، لكن ما خرج منه في النهاية بدا أقرب إلى الإهانة منه إلى أي شيء آخر.
الجزء التالي كان محرجًا—نظر إليّ من فوق كتفه، بوضوح وهو يكافح لانتقاء كلمات تشجيعية، لكن ما خرج منه في النهاية بدا أقرب إلى الإهانة منه إلى أي شيء آخر.
‘ليست سيئة.’
ما عليّ فعله هو اكتشاف كيفية استخدام هذه الأدوات لصالح اللعبة.
من الواضح أنه لم يكن يقصد الأذى، لكن عينيه قالتا لي كل ما كنت بحاجة إلى معرفته.
▪ طوّر لعبة بتقييم نجمة واحدة.
“ربما هو فقط… معتاد على التعامل مع السيناريوهات المخيفة.”
حاولت إقناع نفسي أن المشكلة في كايل، لكن عندما لعبت اللعبة مجددًا، لم أعد أشعر بأي من المشاعر السابقة التي شعرت بها تجاهها.
الأسئلة كثيرة، والإجابات نادرة.
“هناك شيء ناقص…”
على مدار الأيام الماضية، تجنبت أي شيء يمكن أن يصدر حتى لمحة بسيطة من الموسيقى، خوفًا من أن يظهر ‘هو’.
كان هناك شيء ما مفقود بشكل جوهري من اللعبة. ليس لأنها لا تزال مجرد إطار، بل لأن اللعبة نفسها تفتقر إلى الجودة التي ترفعها إلى مستوى يمكنه أن يُرعب الناس.
هل كان عليّ أن أجعلها مطابقة تمامًا لتجربتي؟
لكن ما هو؟
“هذا جيد.”
ما الذي كان مفقودًا بالضبط؟
حاولت إقناع نفسي أن المشكلة في كايل، لكن عندما لعبت اللعبة مجددًا، لم أعد أشعر بأي من المشاعر السابقة التي شعرت بها تجاهها.
‘أتساءل إن كان بإمكاني التحقق من تصنيف اللعبة التي طوّرتها حاليًا.’
كان هذا مخيبًا للآمال بعض الشيء. كان من المفيد حقًا لو أن هناك خاصية تُظهر تقييم اللعبة أثناء التقدّم في تطويرها.
تصفحت الكمبيوتر الخاص بي، وفي النهاية فتحت تطبيق النظام.
تصفحت الكمبيوتر الخاص بي، وفي النهاية فتحت تطبيق النظام.
─────
[قيد التطوير] التقييم: ☆☆☆☆☆ (?)
مطوّر اللعبة: سيث ثورن
الحالة: الدرجة الأولى
“…هذا لا يساعدني إطلاقًا.”
▪ العقدة الأساسية: وعاء الاحتواء
المكافأة: فتح المتجر
العناصر:
▪ قناع فارغ.
▪ نظارات طيفية.
لكن لا شيء. في النهاية، لم يُظهر كايل أي رد فعل على الإطلاق.
المتجر: مقفل
المهمات: مفتوحة (متوفرة: 1)
▪ طوّر لعبة بتقييم نجمة واحدة.
…مجرد فكرة.
المكافأة: فتح المتجر
نظرت مباشرة نحو العلامة على ذراعي، وقد بدأت تتحرك حين أنزلت كمّ قميصي وكشفتها للضوء من الأعلى.
الألعاب المطوّرة:
‘…بـ- بالتأكيد لا.’
[همسات رقيقة]
التقييم: ⯪☆☆☆☆ (0.5)
لكن هل كانت تلك هي الطريقة الصحيحة في التفكير؟
[قيد التطوير]
التقييم: ☆☆☆☆☆ (?)
لكنني هززت رأسي بعدها بقليل.
─────
[نعم، هذه الخاصية متوفرة.]
“قيد التطوير…؟”
ما الذي كان مفقودًا بالضبط؟
سقط بصري فورًا على أسفل التطبيق. هناك رأيت قسم ‘قيد التطوير’، إلى جانب التقييم المعروض كـ ‘?’
“…حتى لو أردت إضافة موسيقى، فلا يمكنني.”
“آه، يبدو أنه لا يعرض التقييم إلا إذا كانت اللعبة مكتملة تمامًا.”
بدأت أعدّد كل ما حصلت عليه من النظام، وبينما كنت أتأمل كل ذلك بهدوء، صار وجهي أكثر عبوسًا شيئًا فشيئًا.
كان هذا مخيبًا للآمال بعض الشيء. كان من المفيد حقًا لو أن هناك خاصية تُظهر تقييم اللعبة أثناء التقدّم في تطويرها.
والآن بعد مرور ثلاثة أيام؟
“انتظر.”
جاء الرد صارمًا، لكن على الأقل عرفت أن إحساسي السابق لم يكن خاطئًا. اللعبة… لم تكن مرعبة على الإطلاق.
فكرة ما خطرت لي فجأة، وبدأت في الكتابة داخل صندوق الدردشة أسفل واجهة التطبيق.
[لديك جميع الأدوات اللازمة لإنشاء مثل هذه اللعبة. واصل العمل الجاد!]
[هل من الممكن معرفة مدى تقدّم اللعبة التي أعمل على تطويرها؟]
كنت أعلم ذلك لأنني وقفت إلى جانبه طوال الوقت، آملاً بشيء ما.
منذ السيناريو الأول، نادرًا ما أظهر النظام نفسه. الطريقة الوحيدة للتواصل معه كانت عبر هذا التطبيق الغريب.
كما جعلني ذلك أتساءل عن ما يُسمّى بـ ‘العقدة’.
وبالفعل، جاءني رد بعد فترة قصيرة.
“آه، يبدو أنه لا يعرض التقييم إلا إذا كانت اللعبة مكتملة تمامًا.”
[نعم، هذه الخاصية متوفرة.]
[ليست لديك صلاحية الوصول لهذه الخاصية. يرجى المحاولة لاحقًا.]
“هذا جيد.”
فتحت فمي، ثم أغلقتُه.
فوجئت بسرور من هذه المعلومة.
“يبدو وكأنها مهارة، لكنني لست متأكدًا تمامًا.”
“إذا كان الأمر كذلك…”
[هل يمكنك على الأقل إخباري إن كانت لعبتي تستوفي المعايير حاليًا؟]
[ما هو تقييم لعبتي الحالي؟]
[همسات رقيقة] التقييم: ⯪☆☆☆☆ (0.5)
[ليست لديك صلاحية الوصول لهذه الخاصية. يرجى المحاولة لاحقًا.]
‘أتساءل إن كان بإمكاني سؤال النظام عن أي تلميحات.’
“…..”
في الواقع، منذ المحاكمة، ظل ‘السائر الليلي’ معي، عالقًا كعلامة سوداء سميكة تلتف حول ذراعي، تُشبه وشمًا. لم أقم بإطلاقه علنًا كما حدث في المحاكمة، لكنني كنت أشعر بداخلي أنه سيُطيع معظم أوامري.
فتحت فمي، ثم أغلقتُه.
لكنني ما زلت أجهل كيفية عملها.
لماذا كنت أتوقع أي شيء من هذا أصلًا؟
“لا.”
[هل يمكنك على الأقل إخباري إن كانت لعبتي تستوفي المعايير حاليًا؟]
[ما هو تقييم لعبتي الحالي؟]
[لا تستوفي.]
[هل من الممكن معرفة مدى تقدّم اللعبة التي أعمل على تطويرها؟]
جاء الرد صارمًا، لكن على الأقل عرفت أن إحساسي السابق لم يكن خاطئًا. اللعبة… لم تكن مرعبة على الإطلاق.
“لديك جميع الأدوات اللازمة لإنشاء مثل هذه اللعبة…”
لكن ما الذي كان مفقودًا بالضبط؟
شعرت بحاجبيّ ينقبضان.
‘أتساءل إن كان بإمكاني سؤال النظام عن أي تلميحات.’
ما هي العقدة بالضبط؟
بدأت أكتب على الكمبيوتر المحمول، أطرح كل أنواع الأسئلة، من ما هو المفقود إلى طرق تحسين اللعبة.
“ماذا عنك؟ هل يمكنك مساعدتي؟”
ومع ذلك، كان موقف النظام واضحًا منذ البداية.
الألعاب المطوّرة:
[لديك جميع الأدوات اللازمة لإنشاء مثل هذه اللعبة. واصل العمل الجاد!]
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
“…هذا لا يساعدني إطلاقًا.”
“ربما هو فقط… معتاد على التعامل مع السيناريوهات المخيفة.”
عبثت بشعري من شدة الإحباط.
[لديك جميع الأدوات اللازمة لإنشاء مثل هذه اللعبة. واصل العمل الجاد!]
أصبح واضحًا لي أن النظام لن يساعدني إطلاقًا في جانب تطوير اللعبة. ومع ذلك، لم يكن عديم الفائدة تمامًا.
لعب اللعبة ما مجموعه خمس عشرة مرة. ومع ذلك، لم يرتجف ولو لمرة واحدة في كل تلك المحاولات، لم يُصدر صوتًا، ولم يُبدِ أدنى علامة على الخوف.
“لديك جميع الأدوات اللازمة لإنشاء مثل هذه اللعبة…”
ما الذي كان مفقودًا بالضبط؟
لقد حكم النظام بأنني قادر على إنشاء لعبة كهذه بما أملكه حاليًا.
هززت رأسي، وشفتيّ ترتجفان.
ما عليّ فعله هو اكتشاف كيفية استخدام هذه الأدوات لصالح اللعبة.
[ما هو تقييم لعبتي الحالي؟]
‘قناع، نظارات شمسية، تطبيق غريب…’
“لا، ليس تمامًا…”
بدأت أعدّد كل ما حصلت عليه من النظام، وبينما كنت أتأمل كل ذلك بهدوء، صار وجهي أكثر عبوسًا شيئًا فشيئًا.
[همسات رقيقة] التقييم: ⯪☆☆☆☆ (0.5)
بغضّ النظر عن مدى تفكيري في الأمر، لم يبدُ أن أي شيء من ذلك مفيد فعليًا.
“ماذا عنك؟ هل يمكنك مساعدتي؟”
كان ذهني خاليًا تمامًا.
“…..”
لكن فجأة—
“…..”
“ماذا عنك؟ هل يمكنك مساعدتي؟”
الجزء التالي كان محرجًا—نظر إليّ من فوق كتفه، بوضوح وهو يكافح لانتقاء كلمات تشجيعية، لكن ما خرج منه في النهاية بدا أقرب إلى الإهانة منه إلى أي شيء آخر.
نظرت مباشرة نحو العلامة على ذراعي، وقد بدأت تتحرك حين أنزلت كمّ قميصي وكشفتها للضوء من الأعلى.
لكن ما الذي كان مفقودًا بالضبط؟
في الواقع، منذ المحاكمة، ظل ‘السائر الليلي’ معي، عالقًا كعلامة سوداء سميكة تلتف حول ذراعي، تُشبه وشمًا. لم أقم بإطلاقه علنًا كما حدث في المحاكمة، لكنني كنت أشعر بداخلي أنه سيُطيع معظم أوامري.
─────
كما جعلني ذلك أتساءل عن ما يُسمّى بـ ‘العقدة’.
ما هي العقدة بالضبط؟
ومع ذلك، كان موقف النظام واضحًا منذ البداية.
“يبدو وكأنها مهارة، لكنني لست متأكدًا تمامًا.”
ما هي معايير الحصول عليها، وهل هناك حدّ لعدد ما يمكنني الحصول عليه؟ ماذا عن حد القوة؟ هل يمكنني أسر أي شذوذ بغض النظر عن قوته؟
كما لم أكن متأكدًا بالكامل من ما تفعله عقدة وعاء الاحتواء. أفضل تخمين لدي هو أنها تتيح لي أسر الشذوذات وتحويلها إلى جانبي.
من الواضح أنه لم يكن يقصد الأذى، لكن عينيه قالتا لي كل ما كنت بحاجة إلى معرفته.
لكنني ما زلت أجهل كيفية عملها.
‘…لم يرتجف ولو لمرة واحدة.’
ما هي معايير الحصول عليها، وهل هناك حدّ لعدد ما يمكنني الحصول عليه؟ ماذا عن حد القوة؟ هل يمكنني أسر أي شذوذ بغض النظر عن قوته؟
كنت أعلم ذلك لأنني وقفت إلى جانبه طوال الوقت، آملاً بشيء ما.
الأسئلة كثيرة، والإجابات نادرة.
[هل من الممكن معرفة مدى تقدّم اللعبة التي أعمل على تطويرها؟]
“هاه.”
لكن ما الذي كان مفقودًا بالضبط؟
أطلقت تنهيدة طويلة، وعدت لأنظر مجددًا إلى الكمبيوتر الخاص بي. لقد أصبح الوقت متأخرًا من الليل، وكان أزيز المروحة أعلى من أي وقت مضى. شعرت بأن جهازي بدأ يسخن، فأغلقت التطبيق وعدت للتركيز على اللعبة.
“هاه.”
‘لا أظن أن هناك خطأ في اللعبة بحد ذاتها. الأمر أشبه بأن هناك نقصًا في التوتر.’
“لا.”
لم تكن هناك موسيقى في اللعبة—فقط بعض المؤثرات الصوتية، أبرزها صوت الخطوات والتنفس المتزايد إرهاقًا مع مرور الوقت.
ما الذي كان مفقودًا بالضبط؟
شعرت أن الموسيقى—أو أي شيء مماثل—كان غير ضروري تمامًا، بالنظر إلى طبيعة اللعبة. فقد كانت تهدف إلى إعادة تمثيل السيناريو الذي مررت به، وغياب الصوت ساعد في جعلها أكثر واقعية. لبناء التوتر.
من الواضح أنه لم يكن يقصد الأذى، لكن عينيه قالتا لي كل ما كنت بحاجة إلى معرفته.
لكن هل كانت تلك هي الطريقة الصحيحة في التفكير؟
بدأت أعدّد كل ما حصلت عليه من النظام، وبينما كنت أتأمل كل ذلك بهدوء، صار وجهي أكثر عبوسًا شيئًا فشيئًا.
هل كان عليّ أن أجعلها مطابقة تمامًا لتجربتي؟
أصبح واضحًا لي أن النظام لن يساعدني إطلاقًا في جانب تطوير اللعبة. ومع ذلك، لم يكن عديم الفائدة تمامًا.
“لا، ليس تمامًا…”
أطلقت تنهيدة طويلة، وعدت لأنظر مجددًا إلى الكمبيوتر الخاص بي. لقد أصبح الوقت متأخرًا من الليل، وكان أزيز المروحة أعلى من أي وقت مضى. شعرت بأن جهازي بدأ يسخن، فأغلقت التطبيق وعدت للتركيز على اللعبة.
شعرت بحاجبيّ ينقبضان.
“لا.”
لكنني هززت رأسي بعدها بقليل.
‘قناع، نظارات شمسية، تطبيق غريب…’
“…حتى لو أردت إضافة موسيقى، فلا يمكنني.”
[قيد التطوير] التقييم: ☆☆☆☆☆ (?)
أكبر وأهم سبب لغياب الموسيقى كان بسيطًا. لقد كنت خائفًا من أن يظهر القائد من جديد.
[لا تستوفي.]
على مدار الأيام الماضية، تجنبت أي شيء يمكن أن يصدر حتى لمحة بسيطة من الموسيقى، خوفًا من أن يظهر ‘هو’.
“…حتى لو أردت إضافة موسيقى، فلا يمكنني.”
والآن بعد مرور ثلاثة أيام؟
لكنني هززت رأسي بعدها بقليل.
“نعم، مستحيل. لا أعلم إن كان أسوأ مما كان عليه قبل أيام، لكنني واثق أن أي شخص يسمع المـ—”
والآن بعد مرور ثلاثة أيام؟
توقفت كلماتي فجأة عندما خطرت لي فكرة.
‘…بـ- بالتأكيد لا.’
…مجرد فكرة.
سقط بصري فورًا على أسفل التطبيق. هناك رأيت قسم ‘قيد التطوير’، إلى جانب التقييم المعروض كـ ‘?’
ومع ذلك، ما إن عبرت تلك الفكرة ذهني، حتى تجمّد جسدي بالكامل. شعرت وكأنني غُمرت في أعمق أعماق البحر البارد، كل عضلة تصلبت فجأة من شدة الرهبة.
وبالفعل، جاءني رد بعد فترة قصيرة.
“لا.”
“…..”
هززت رأسي، وشفتيّ ترتجفان.
الفصل 23: القطعة المفقودة [1]
‘…بـ- بالتأكيد لا.’
─────
“أي شيء إلا ذلك.”
“نعم، مستحيل. لا أعلم إن كان أسوأ مما كان عليه قبل أيام، لكنني واثق أن أي شخص يسمع المـ—”
أي شيء.
“آه، يبدو أنه لا يعرض التقييم إلا إذا كانت اللعبة مكتملة تمامًا.”
