Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 27

الصرخة [1]

الصرخة [1]

الفصل 27: الصرخة [1]

لحسن الحظ، كنت قد فكرت بالفعل في حل مسبقًا، وبعد عدة تجارب، كنت متأكدًا أنني أسير في الاتجاه الصحيح بينما اتكأت إلى الوراء على كرسيي.

“حسنًا، كيف يجب أن أفعل هذا؟”

تشنج وجهه في اللحظة التي حاول فيها ارتشاف القهوة، وسحبها بسرعة بعيدًا عن فمه. “آه، ساخنة…” تمتم لنفسه، شاتمًا القهوة في صمت. وكان على وشك قول شيء آخر، حين لمح بطرف عينه عصًا سوداء صغيرة على الأرض.

ما أقلقني على الفور بشأن الموسيقى كان شدتها — لقد كانت قوية جدًا ببساطة. إن عزفتها كما هي، كنت أخشى أن تتسبب في نوع من الفوضى.

واصلت تركيزي على اللعبة، أجري تعديلات وتغييرات مستمرة.

‘قد أتسبب حتى في مقتل بعض الناس.’

رفع تيرانس لي يده مهدئًا إياهم. كان قد دخل المكتب للتو حين لاحظ المجندين الجدد مجتمعين في حلقة ضيقة. مدفوعًا بالفضول، قرر الاقتراب ليرى ما يحدث.

علاوة على ذلك، كنت بحاجة إلى التأكد من أنها لن تكون ذات تأثير كافٍ ليلاحظها أولئك في النقابة.

“سيث؟ لا أظن…”

لحسن الحظ، كنت قد فكرت بالفعل في حل مسبقًا، وبعد عدة تجارب، كنت متأكدًا أنني أسير في الاتجاه الصحيح بينما اتكأت إلى الوراء على كرسيي.

وربما تعود إلى أحد كبار الضباط. من الأفضل إرجاعها بسرعة — فمن يدري، قد تكون فرصتهم للتقرّب من ذوي الرتب العليا.

“هوو… لحسن الحظ أنها تعمل.”

‘قد أتسبب حتى في مقتل بعض الناس.’

كان المفتاح في وضوح الموسيقى. كلما كانت الموسيقى أوضح، كان تأثيرها أقوى.

وكان هذا أيضًا السبب الرئيسي وراء الهدوء الذي ساد الليلة الماضية.

“في هذه الحالة، إذا تمكنت فقط من الوصول إلى النسبة المثالية، فقد أتمكن من موازنتها — أجعلها قوية بما يكفي لتعمل، ولكن خفية بما فيه الكفاية حتى لا تؤثر بالكاد على من يلعب اللعبة.”

“إنها شريحة ذلك المحظوظ.”

هذا كل ما كنت أحتاجه منها. لم يكن الهدف أن يجعل اللاعبون يمزقون وجوههم — بل الهدف كان تهدئتهم بما يكفي، لتخدير حذرهم، حتى تهبط قفزة الرعب بكامل قوتها.

“…هم؟ ما زال هناك من يستخدم هذه الأشياء؟”

وإن نجح الأمر، كنت متأكدًا أنها سترعب حتى أولئك المعتادين على المواقف المخيفة.

“مجرد التفكير في الكبيرة(سينيور) زوي وكيف كانت قادرة على الشرب كثيرًا دون أن تسكر لا يزال يبعث القشعريرة في جسدي.”

وبعد أن راعيت هذا العامل، أمعنت النظر في فهرس (كتالوج) طويل من الموسيقى الخالية من حقوق النشر، ومزجت المقطوعة الأصلية بمزيجٍ صوتيٍّ وجدته منسجمًا مع الطابع العام.

“لنجرّبها.”

المقطوعة التي عزفها القائد لم تكن مناسبة تمامًا للعبة. كانت الموسيقى كلاسيكية بطبيعتها، لذا لم تنسجم جيدًا مع ما كنت قد طورته.

“هل هناك كبير اسمه سيث في قسمنا؟”

وبما أن الأمر كذلك، قررت مزجها مع مقطوعة أكثر… حدة.

ربما كنت بحاجة إلى بعض النوم.

“همم.”

وقبل أن أدرك ذلك، مرت عدة ساعات أخرى، وبينما كنت أضع اللمسات الأخيرة على هيكل اللعبة، بدأت أشعر بإرهاق شديد.

ولكن، تمامًا حين كنت أطبق تلك التغييرات، توقفت وحدقت في الكمبيوتر أمامي.

كان المجندون الجدد أول من وصل إلى منطقة العملاء الميدانيين، وعيونهم مثقلة بالإرهاق وملابسهم مبعثرة قليلًا.

كانت المروحة تئن بعنف بينما انتقلت حرارة المعالج إلى ذراعيّ.

كان من المؤسف أنني كنت مرهقًا جدًا. وإلا، لكنت لاحظت بسرعة أن وحدة USB التي كنت أحملها قد انزلقت من جيبي.

“رغم التعديلات، لا يزال هناك شيء ناقص.”

وقبل أن أدرك ذلك، مرت عدة ساعات أخرى، وبينما كنت أضع اللمسات الأخيرة على هيكل اللعبة، بدأت أشعر بإرهاق شديد.

لم تكن اللعبة مصممة أصلاً لتُلعب مع الموسيقى، مما جعلها تبدو غير متزامنة قليلًا مع تصميم اللعبة الحالي.

وكان هذا أيضًا السبب الرئيسي وراء الهدوء الذي ساد الليلة الماضية.

كان هناك أيضًا واقع أنني لم أكن قادرًا على تشغيل أي موسيقى لفترة طويلة، خوفًا من أن تُفعِّل شيئًا ما. جعل هذا التطوير صعبًا قليلًا.

علاوة على ذلك، كنت بحاجة إلى التأكد من أنها لن تكون ذات تأثير كافٍ ليلاحظها أولئك في النقابة.

في النهاية، جلست في صمت، أحدق في الكمبيوتر قبل أن أتنهد.

“في هذه الحالة، إذا تمكنت فقط من الوصول إلى النسبة المثالية، فقد أتمكن من موازنتها — أجعلها قوية بما يكفي لتعمل، ولكن خفية بما فيه الكفاية حتى لا تؤثر بالكاد على من يلعب اللعبة.”

‘…عليّ أن أغيّر آليات اللعبة، أليس كذلك؟’

“هوو… لحسن الحظ أنها تعمل.”

تنهدت لنفسي وتفقدت الوقت. كانت الساعة حوالي 2:30 صباحًا.

“لا شيء. فقط وجدنا شريحة USB ضائعة وكنا نخطط لمعرفة لمن تعود.”

جفناي أصبحا أثقل مع مرور كل ثانية، وجرفني موج من النعاس. لم أنم منذ أكثر من 24 ساعة، وأخيرًا بدأ الإرهاق يلحق بي.

“لا شيء. فقط وجدنا شريحة USB ضائعة وكنا نخطط لمعرفة لمن تعود.”

ربما كنت بحاجة إلى بعض النوم.

وما لبث أن ظهر ملف يحمل العنوان: [شريحة USB الخاصة بسيث].

ومع ذلك…

لا يزال الظلام في الخارج، لكنني رأيت الناس قد بدؤوا في الوصول. كانوا يبدون كمن يعانون من صداع ما بعد الشرب. على الأرجح من حفلة الترحيب بالمجندين الجدد التي أُقيمت للاحتفال بأول يوم لهم في النقابة.

“سأحصل عليه لاحقًا.”

تنهد لورانس براحة وهو يأخذ رشفة من قهوته.

واصلت تركيزي على اللعبة، أجري تعديلات وتغييرات مستمرة.

هذا كل ما كنت أحتاجه منها. لم يكن الهدف أن يجعل اللاعبون يمزقون وجوههم — بل الهدف كان تهدئتهم بما يكفي، لتخدير حذرهم، حتى تهبط قفزة الرعب بكامل قوتها.

وقبل أن أدرك ذلك، مرت عدة ساعات أخرى، وبينما كنت أضع اللمسات الأخيرة على هيكل اللعبة، بدأت أشعر بإرهاق شديد.

ولكن، تمامًا حين كنت أطبق تلك التغييرات، توقفت وحدقت في الكمبيوتر أمامي.

ولكن قبل أن أغفو، تمكنت من نقل نسخة إلى وحدة USB. وفقط حينها غادرت أخيرًا، مغلقًا الباب خلفي.

الساعة 7 صباحًا.

“هُوام.”

كانت كأي وظيفة مكتبية اعتيادية.

وعند خروجي من المكتب، أطلقت تثاؤبًا طويلًا، وكان جفناي ثقيلين لدرجة أنني بالكاد تمكنت من إبقائهما مفتوحين.

“لنجرّبها.”

لا يزال الظلام في الخارج، لكنني رأيت الناس قد بدؤوا في الوصول. كانوا يبدون كمن يعانون من صداع ما بعد الشرب. على الأرجح من حفلة الترحيب بالمجندين الجدد التي أُقيمت للاحتفال بأول يوم لهم في النقابة.

لورانس أيضًا شعر بالأمر نفسه.

وكان هذا أيضًا السبب الرئيسي وراء الهدوء الذي ساد الليلة الماضية.

لا يزال الظلام في الخارج، لكنني رأيت الناس قد بدؤوا في الوصول. كانوا يبدون كمن يعانون من صداع ما بعد الشرب. على الأرجح من حفلة الترحيب بالمجندين الجدد التي أُقيمت للاحتفال بأول يوم لهم في النقابة.

دون أن أفكر كثيرًا، سرت باتجاه المصاعد وتوجهت إلى غرفتي.

هذا كل ما كنت أحتاجه منها. لم يكن الهدف أن يجعل اللاعبون يمزقون وجوههم — بل الهدف كان تهدئتهم بما يكفي، لتخدير حذرهم، حتى تهبط قفزة الرعب بكامل قوتها.

كنت حقًا بحاجة إلى النوم.

“رغم التعديلات، لا يزال هناك شيء ناقص.”

كان من المؤسف أنني كنت مرهقًا جدًا. وإلا، لكنت لاحظت بسرعة أن وحدة USB التي كنت أحملها قد انزلقت من جيبي.

وقبل أن أدرك ذلك، مرت عدة ساعات أخرى، وبينما كنت أضع اللمسات الأخيرة على هيكل اللعبة، بدأت أشعر بإرهاق شديد.

وبحلول الوقت الذي اكتشفت فيه ذلك، كان الأوان قد فات.

“أتساءل ماذا سيطلبون منا أن نفعل اليوم.”

“لا تتحدث. بالكاد نمت الليلة الماضية. بقيت مستيقظًا طوال الليل أشرب مع الكبار.”

الساعة 7 صباحًا.

ومع ذلك…

هذا عادة هو الوقت الذي تبدأ فيه ساعات العمل في النقابة بالنسبة لأولئك في قطاع الاحتواء.

قال لورانس، وقد غابت ملامح وجهه في خيبة أمل، حين فتح المجلد ليجد ملفًا واحدًا فقط بداخله.

كانت كأي وظيفة مكتبية اعتيادية.

الساعة 7 صباحًا.

“…آه، أنا مرهق جدًا.”

قال لورانس، أحد المجندين الجدد، بينما كان يسكب الماء الساخن في الكوب الورقي الذي بيده.

“لا تتحدث. بالكاد نمت الليلة الماضية. بقيت مستيقظًا طوال الليل أشرب مع الكبار.”

“لنجرّبها.”

“مجرد التفكير في الكبيرة(سينيور) زوي وكيف كانت قادرة على الشرب كثيرًا دون أن تسكر لا يزال يبعث القشعريرة في جسدي.”

 

“من هذه الناحية، أنا أفضل الكبير كايل. إنه أكثر هدوءًا…”

ربما كنت بحاجة إلى بعض النوم.

كان المجندون الجدد أول من وصل إلى منطقة العملاء الميدانيين، وعيونهم مثقلة بالإرهاق وملابسهم مبعثرة قليلًا.

كنت حقًا بحاجة إلى النوم.

وبما أنهم مجندون جدد، لم يكن أمامهم خيار سوى أن يكونوا أول الواصلين. كان ذلك جزءًا من آداب السلوك التي عليهم الالتزام بها. ولو لم يكن بسبب الشرب الإجباري طوال الليل، لربما كانوا في مزاج أفضل بكثير.

“…كبير!”

وبعد أن وضعوا حقائبهم جانبًا، توجه المجندون الجدد إلى المطبخ الواقع في زاوية المكان، حيث بدأوا في تحضير بعض القهوة الفورية لأنفسهم. كان هذا أفضل ما يقدمه المكان.

وقبل أن أدرك ذلك، مرت عدة ساعات أخرى، وبينما كنت أضع اللمسات الأخيرة على هيكل اللعبة، بدأت أشعر بإرهاق شديد.

“أتساءل ماذا سيطلبون منا أن نفعل اليوم.”

كان المفتاح في وضوح الموسيقى. كلما كانت الموسيقى أوضح، كان تأثيرها أقوى.

قال لورانس، أحد المجندين الجدد، بينما كان يسكب الماء الساخن في الكوب الورقي الذي بيده.

هذا كل ما كنت أحتاجه منها. لم يكن الهدف أن يجعل اللاعبون يمزقون وجوههم — بل الهدف كان تهدئتهم بما يكفي، لتخدير حذرهم، حتى تهبط قفزة الرعب بكامل قوتها.

“…آمل ألا يُطلب منا دخول بعض البوابات اليوم. لا أعتقد أنني متيقظ بما يكفي للبقاء على قيد الحياة.”

“هذا جيد.”

“لن يصيبك مكروه اليوم. على الأرجح سيجبروننا على إنجاز بعض الأعمال الورقية والقيام ببعض البحوث. وقد رأيت فريقًا من الكشافة يغادر، لذا أظن أننا في مأمن لهذا اليوم.”

وعند خروجي من المكتب، أطلقت تثاؤبًا طويلًا، وكان جفناي ثقيلين لدرجة أنني بالكاد تمكنت من إبقائهما مفتوحين.

“هذا جيد.”

“سأحصل عليه لاحقًا.”

تنهد لورانس براحة وهو يأخذ رشفة من قهوته.

“همم.”

“خـ…”

“سيث؟ لا أظن…”

تشنج وجهه في اللحظة التي حاول فيها ارتشاف القهوة، وسحبها بسرعة بعيدًا عن فمه. “آه، ساخنة…” تمتم لنفسه، شاتمًا القهوة في صمت. وكان على وشك قول شيء آخر، حين لمح بطرف عينه عصًا سوداء صغيرة على الأرض.

لورانس أيضًا شعر بالأمر نفسه.

“ما هذا؟”

“لنجرّبها.”

بدافع الفضول، تقدم نحوها والتقطها.

كان هناك أيضًا واقع أنني لم أكن قادرًا على تشغيل أي موسيقى لفترة طويلة، خوفًا من أن تُفعِّل شيئًا ما. جعل هذا التطوير صعبًا قليلًا.

“شريحة USB؟”

وبما أن الأمر كذلك، قررت مزجها مع مقطوعة أكثر… حدة.

“…هم؟ ما زال هناك من يستخدم هذه الأشياء؟”

“خـ…”

“يبدو ذلك…”

واصلت تركيزي على اللعبة، أجري تعديلات وتغييرات مستمرة.

قلب لورانس شريحة USB محاولًا البحث عن اسم، لكنه لم ير شيئًا. عقد حاجبيه، وبعد برهة من التفكير، توجه إلى مكتبه وقام بتشغيل الكمبيوتر المحمول.

“آه؟”

وكان وراءه الثلاثة الآخرون من المجندين الجدد.

“هوو… لحسن الحظ أنها تعمل.”

“هل ستتحقق لمن تعود؟”

ولكن قبل أن أغفو، تمكنت من نقل نسخة إلى وحدة USB. وفقط حينها غادرت أخيرًا، مغلقًا الباب خلفي.

“…نعم. قد تحتوي على شيء مهم.”

اتكأ لورانس على كرسيه، وخيبة الأمل بادية بوضوح على وجهه. ولم يكن الوحيد.

وربما تعود إلى أحد كبار الضباط. من الأفضل إرجاعها بسرعة — فمن يدري، قد تكون فرصتهم للتقرّب من ذوي الرتب العليا.

تنهد لورانس براحة وهو يأخذ رشفة من قهوته.

لم يُضِع لورانس أي وقت، وما إن اشتغل جهازه حتى أدخل شريحة USB.

كانت كأي وظيفة مكتبية اعتيادية.

وما لبث أن ظهر ملف يحمل العنوان: [شريحة USB الخاصة بسيث].

“…أدخل شريحة USB. لنجرب النسخة التجريبية. أنا فضولي لأرى مدى رعب اللعبة.”

“سيث؟”

أن يتلقى عرضًا كهذا بناءً على تجربة واحدة فقط — بدا أنه نجح فيها بالحظ — لم يكن أمرًا مقبولًا لدى الكثيرين.

رمش المجندون الجدد في حيرة.

وقبل أن أدرك ذلك، مرت عدة ساعات أخرى، وبينما كنت أضع اللمسات الأخيرة على هيكل اللعبة، بدأت أشعر بإرهاق شديد.

“هل هناك كبير اسمه سيث في قسمنا؟”

“…للمراقب الذي جاء به الكبير كايل. تحتوي على نسخة تجريبية من اللعبة التي يعمل عليها.”

“سيث؟ لا أظن…”

واصلت تركيزي على اللعبة، أجري تعديلات وتغييرات مستمرة.

“لا يوجد.”

“لن يصيبك مكروه اليوم. على الأرجح سيجبروننا على إنجاز بعض الأعمال الورقية والقيام ببعض البحوث. وقد رأيت فريقًا من الكشافة يغادر، لذا أظن أننا في مأمن لهذا اليوم.”

قال لورانس، وقد غابت ملامح وجهه في خيبة أمل، حين فتح المجلد ليجد ملفًا واحدًا فقط بداخله.

“لا يوجد.”

[(Game.Dem) النسخة التجريبية من اللعبة]

“رغم التعديلات، لا يزال هناك شيء ناقص.”

“آه، إنه هو…”

“هوو… لحسن الحظ أنها تعمل.”

اتكأ لورانس على كرسيه، وخيبة الأمل بادية بوضوح على وجهه. ولم يكن الوحيد.

 

فقد فهم بقية المجندين بسرعة من هو صاحب الشريحة.

“حسنًا، لا بأس.”

“إنها شريحة ذلك المحظوظ.”

‘قد أتسبب حتى في مقتل بعض الناس.’

“…نعم.”

“سأحصل عليه لاحقًا.”

لم تكن سمعة سيث بين المجندين الجدد جيدة على الإطلاق.

“من هذه الناحية، أنا أفضل الكبير كايل. إنه أكثر هدوءًا…”

فالجميع قد سمع عن العرض الذي قدمه له رئيس القسم. كان عرضًا حلم به الكثيرون.

كان المفتاح في وضوح الموسيقى. كلما كانت الموسيقى أوضح، كان تأثيرها أقوى.

أن يتلقى عرضًا كهذا بناءً على تجربة واحدة فقط — بدا أنه نجح فيها بالحظ — لم يكن أمرًا مقبولًا لدى الكثيرين.

لم يُضِع لورانس أي وقت، وما إن اشتغل جهازه حتى أدخل شريحة USB.

كان هناك الكثير من الغيرة، لكن ممزوجة بغضب مبرر.

الساعة 7 صباحًا.

فخلافًا له، كانوا قد أفنوا ساعات لا تحصى من الجهد لنيل مكانهم في النقابة. أن يحصل فجأة على منصب أعلى منهم دون أن يبذل أي مجهود، كان بمثابة صفعة على وجوههم.

“هذا جيد.”

“حسنًا، لا بأس.”

الساعة 7 صباحًا.

لورانس أيضًا شعر بالأمر نفسه.

“لن يصيبك مكروه اليوم. على الأرجح سيجبروننا على إنجاز بعض الأعمال الورقية والقيام ببعض البحوث. وقد رأيت فريقًا من الكشافة يغادر، لذا أظن أننا في مأمن لهذا اليوم.”

لم يكن يحمل أي مشاعر ودّ تجاه سيث، وما إن همّ بسحب شريحة USB، حتى ظهر وجه مألوف خلفهم.

فجأة، انتبه جميع المجندين الجدد.

“أوه؟ ماذا تفعلون جميعًا؟”

وبعد أن راعيت هذا العامل، أمعنت النظر في فهرس (كتالوج) طويل من الموسيقى الخالية من حقوق النشر، ومزجت المقطوعة الأصلية بمزيجٍ صوتيٍّ وجدته منسجمًا مع الطابع العام.

فجأة، انتبه جميع المجندين الجدد.

كنت حقًا بحاجة إلى النوم.

“كبير!”

“لا يوجد.”

“…كبير!”

رمش المجندون الجدد في حيرة.

“اهدأوا. عليكم أن ترتاحوا.”

“همم.”

رفع تيرانس لي يده مهدئًا إياهم. كان قد دخل المكتب للتو حين لاحظ المجندين الجدد مجتمعين في حلقة ضيقة. مدفوعًا بالفضول، قرر الاقتراب ليرى ما يحدث.

“هُوام.”

وبظهر مستقيم، سحب لورانس شريحة USB وأغلق الكمبيوتر المحمول.

وكان وراءه الثلاثة الآخرون من المجندين الجدد.

“لا شيء. فقط وجدنا شريحة USB ضائعة وكنا نخطط لمعرفة لمن تعود.”

كان هناك الكثير من الغيرة، لكن ممزوجة بغضب مبرر.

“أوه، فلمن تعود إذًا؟”

دون أن أفكر كثيرًا، سرت باتجاه المصاعد وتوجهت إلى غرفتي.

“…للمراقب الذي جاء به الكبير كايل. تحتوي على نسخة تجريبية من اللعبة التي يعمل عليها.”

وقع نظره على كمبيوتر لورانس المحمول.

“هم؟”

ما أقلقني على الفور بشأن الموسيقى كان شدتها — لقد كانت قوية جدًا ببساطة. إن عزفتها كما هي، كنت أخشى أن تتسبب في نوع من الفوضى.

بدا الاهتمام واضحًا على ملامح تيرانس وهو يحدق في شريحة USB.

“شريحة USB؟”

وسرعان ما ارتسمت ابتسامة على وجهه.

وربما تعود إلى أحد كبار الضباط. من الأفضل إرجاعها بسرعة — فمن يدري، قد تكون فرصتهم للتقرّب من ذوي الرتب العليا.

“يبدو الأمر ممتعًا.”

“…أدخل شريحة USB. لنجرب النسخة التجريبية. أنا فضولي لأرى مدى رعب اللعبة.”

وقع نظره على كمبيوتر لورانس المحمول.

لورانس أيضًا شعر بالأمر نفسه.

“لنجرّبها.”

“لن يصيبك مكروه اليوم. على الأرجح سيجبروننا على إنجاز بعض الأعمال الورقية والقيام ببعض البحوث. وقد رأيت فريقًا من الكشافة يغادر، لذا أظن أننا في مأمن لهذا اليوم.”

“آه؟”

الساعة 7 صباحًا.

رمش لورانس بعينيه. لكن وقبل أن يقول شيئًا، تكلم تيرانس.

“يبدو ذلك…”

“…أدخل شريحة USB. لنجرب النسخة التجريبية. أنا فضولي لأرى مدى رعب اللعبة.”

“إنها شريحة ذلك المحظوظ.”

 

“…للمراقب الذي جاء به الكبير كايل. تحتوي على نسخة تجريبية من اللعبة التي يعمل عليها.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

ومع ذلك…

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط