Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 26

القطعة المفقودة [4]

القطعة المفقودة [4]

الفصل 26: القطعة المفقودة [4]

“إذًا ماذا…؟ ماذا يجب أن أفعل؟”

صمت.

كنت بحاجة إلى أن أتحرك. أن أخرج من الكرسي. أن أرى الغرفة بنفسي.

في اللحظة التي توقفت فيها الموسيقى، سكن كل شيء. تلاشى النفس خلفي—ومعه، كل الضوضاء.

“هل لا خيار أمامي سوى الاتصال بكايل؟”

كنت وحدي الآن.

‘عاد!’

وحيدًا تمامًا، بشكل مستحيل، في الغرفة.

‘ستة…’

لكن ذكريات ما حدث للتو ما تزال عالقة في ذهني، تضغط عليه من كل الجهات.

حدّقت في الرمز.

صدري كان يعلو ويهبط بشكل غير منتظم، شفتي ترتجفان، ويدايا تقبضان على مسند الكرسي بشدة حتى بدأ الألم يتسلل إليهما.

لكن أفكاري هدأت بسرعة عندما أدركت أن الأمر مختلف تمامًا.

استغرق الأمر دقائق—دقائق طويلة ومُنهِكة—قبل أن أتمكن من تهدئة نفسي بما يكفي لأتنفس من جديد.

كان الحائط.

‘لقد نجوت.’

‘أعتقد أنني بدأت أفقد صوابي.’

أو هكذا كنت آمل.

ثم، ببطء، مد يده—وبدأ يفك الحبال.

الظلام ما يزال يلفني كجلدٍ ثانٍ، يداعبني بلمسته الباردة. لم أكن أرى شيئًا. الصوت الوحيد الذي أسمعه هو نفسي، أنفاسي الثقيلة والبطيئة بينما أحاول أن أبقيها منتظمة.

‘أعتقد أنني بدأت أفقد صوابي.’

كنت بحاجة إلى أن أتحرك. أن أخرج من الكرسي. أن أرى الغرفة بنفسي.

‘أوه، لا.’

كنت أرغب في أن أعرف إن كان كل ما حدث حقيقيًا. أن… كل ذلك لم يكن مجرد خيال.

أفكاري كانت تتصارع بينما كنت أحدّق في العلامات على الحائط.

لكن كانت هناك مشكلة واحدة فقط.

‘لقد نجوت.’

“أنا عالق.”

“إذًا ماذا…؟ ماذا يجب أن أفعل؟”

السائر الليلي لم يكن في أي مكان. اختفى. كما لو أنه لم يكن موجودًا أصلًا.

صدري كان يعلو ويهبط بشكل غير منتظم، شفتي ترتجفان، ويدايا تقبضان على مسند الكرسي بشدة حتى بدأ الألم يتسلل إليهما.

سقط قلبي.

كنت بحاجة إلى أن أتحرك. أن أخرج من الكرسي. أن أرى الغرفة بنفسي.

‘لا تخبرني أنه قُتل…’

خاصة بعد التفكير في العلامات خلفي.

لم أكن أعرف ما الذي يجب أن أشعر به. لم تكن لديّ أبدًا ذكريات جميلة عن السائر الليلي، لكنه كان لي. قاتلت لأجله بشدة. وكان في صفي. أن يختفي هكذا، بكل بساطة…

مع انبعاث أضواء المكتب، أغمضت عيناي بشكل لا إرادي.

“…قد يكون هذا أمرًا إشكاليًا جدًا.”

“…!؟”

لو لم أكن يائسًا، لما ناديت عليه أبدًا.

‘ستة…’

ومع ذلك، كنت أعلم الآن أن السائر الليلي لا يتأثر بالموسيقى.

مع انبعاث أضواء المكتب، أغمضت عيناي بشكل لا إرادي.

‘مع ذلك، فهذه مشكلة بالفعل.’

حاد، مفاجئ—كأن آلاف الإبر انغرست تحت جلدي.

غياب السائر الليلي جعل الوضع معقدًا قليلًا بالنسبة لي. كنت قد خططت سابقًا أن يحررني عندما ينتهي كل شيء، لكن هذا لم يعد ممكنًا الآن.

استغرق الأمر بعض الوقت، لكنني وجدته أخيرًا.

“هل لا خيار أمامي سوى الاتصال بكايل؟”

[VI]

نظرت إلى الهاتف.

لم يتحرك.

سبب آخر لاحتفاظي به قربي هو احتمال حدوث موقف كهذا.

ولحسن الحظ، لم تواجهني أية مشكلة هناك.

لكن كيف لي أن أشرح له وضعي الحالي؟ الحالة التي كنت عليها؟

“لقد نجح الأمر.”

فكرت في الغرفة وكل تلك الضوضاء التي سمعتها. كنت متأكدًا أن المكتب لم يكن بحالة جيدة. كيف سأشرح له ذلك أيضًا…؟

وصل أمامي، وسقط نَفَسه عليّ بينما كنت أحدّق فيه دون أن أرمش.

‘هل أقول إنني كنت أحاول محاكاة سيناريو رعب لإلهام نفسي؟’

لو لم أكن يائسًا، لما ناديت عليه أبدًا.

شعرت أن هناك احتمالًا لنجاح هذه الكذبة. مع ذلك، كان هذا آخر ما أردت فعله. كايل لم يكن غبيًا. كان ذكيًا جدًا. بإمكانه على الأرجح أن يكتشف التناقضات في قصتي، إضافة إلى الأدلة الظاهرة للعيان.

‘مع ذلك، فهذه مشكلة بالفعل.’

وبسبب متطلبات النظام، لم يكن بوسعي أن أسمح له باكتشاف أي شيء بشأنه.

“هاها.”

الاتصال به كان الملاذ الأخير.

امتد ظل أمامي. أطلقت زفرة لم أكن أعلم أنني كنت أحبسها.

“إذًا ماذا…؟ ماذا يجب أن أفعل؟”

أصغيت إلى اللحن بانتباه حتى…

أرجعت رأسي إلى الوراء، وأنا أجهد عقلي.

حاد، مفاجئ—كأن آلاف الإبر انغرست تحت جلدي.

هل بإمكاني إسقاط الكرسي؟ فرك الحبال حتى تنفك؟ كسر معصمي؟

شعرت أن هناك احتمالًا لنجاح هذه الكذبة. مع ذلك، كان هذا آخر ما أردت فعله. كايل لم يكن غبيًا. كان ذكيًا جدًا. بإمكانه على الأرجح أن يكتشف التناقضات في قصتي، إضافة إلى الأدلة الظاهرة للعيان.

كل فكرة بدت أكثر جنونًا من التي سبقتها. بعضها كان غبيًا إلى درجة أنني رغبت بصفع نفسي فقط لأني فكرت بها.

شعرت بإحساس مألوف خافت إلى جانب الألم، وأضاءت عيناي.

مررت بكل الاحتمالات وانتهيت إلى استنتاج واحد.

نجح.

‘أعتقد أنني بدأت أفقد صوابي.’

مجازفتي أتت ثمارها، وفي اللحظة التي أدركت فيها ذلك، بدأت العمل على الفور، أنقل التسجيل إلى حاسوبي المحمول بينما أحمّل المحرك(إينجن).

مجرد أنني فكرت، ولو للحظة، في كسر معصمي، كان كافيًا كدليل.

[VI]

زفرت زفرة ثقيلة، واستمررت في التفكير في كل أنواع الحلول الممكنة لأُخرج نفسي من موقفي الحالي. لكن كل حل بدا أكثر عبثية من الذي قبله، وفقط عندما استسلمت لفكرة الاتصال بكايل، شعرت بإحساس حارق قادم من معصمي.

السائر الليلي عاد بطريقة ما.

“…!؟”

ولحسن الحظ، لم تواجهني أية مشكلة هناك.

حاد، مفاجئ—كأن آلاف الإبر انغرست تحت جلدي.

‘لا تخبرني أنه قُتل…’

قفز قلبي، وداهمني الرعب. هل هو القائد من جديد؟ إن كان كذلك، إذًا…

ومع ذلك، كنت أعلم الآن أن السائر الليلي لا يتأثر بالموسيقى.

‘أوه، لا.’

شعرت بإحساس مألوف خافت إلى جانب الألم، وأضاءت عيناي.

لكن أفكاري هدأت بسرعة عندما أدركت أن الأمر مختلف تمامًا.

الفصل 26: القطعة المفقودة [4]

“هذا…”

في اللحظة التي توقفت فيها الموسيقى، سكن كل شيء. تلاشى النفس خلفي—ومعه، كل الضوضاء.

نظرت نحو معصمي، مصدر الألم.

“أنا عالق.”

شعرت بإحساس مألوف خافت إلى جانب الألم، وأضاءت عيناي.

“ما معنى هذا؟ نوع من التحذير…؟”

‘عاد!’

عرفته—VI، الرقم الروماني للعدد ستة.

السائر الليلي عاد بطريقة ما.

لكن ما جمد الدم في عروقي…

لم أسأل كيف أو لماذا. الشيء الوحيد الذي كان في ذهني هو التحرر من الحبال.

‘…أسوأ مما توقعت.’

لم أتردد، وأومأت لذراعي في صمت.

نجح.

امتد ظل أمامي. أطلقت زفرة لم أكن أعلم أنني كنت أحبسها.

السائر الليلي عاد بطريقة ما.

“ساعدني على فك الحبال.”

تقلصت معدتي. هل كان يحاول إخباري أن لدي ستة أيام فقط؟ وأنه سيعود إليّ بعد ستة أيام؟ …أم كانت ست ساعات؟ ست دقائق؟

لكن—

غياب السائر الليلي جعل الوضع معقدًا قليلًا بالنسبة لي. كنت قد خططت سابقًا أن يحررني عندما ينتهي كل شيء، لكن هذا لم يعد ممكنًا الآن.

“…..”

‘هل أقول إنني كنت أحاول محاكاة سيناريو رعب لإلهام نفسي؟’

لم يتحرك.

“…!؟”

الظل وقف أمامي في صمت، نظرته موجهة إليّ دون أن يصدر منه صوت. شعرت بقشعريرة في فروة رأسي تحت نظراته، وابتلعت ريقي بتوتر.

أو هكذا كنت آمل.

‘لا تخبرني…’

تقلصت معدتي. هل كان يحاول إخباري أن لدي ستة أيام فقط؟ وأنه سيعود إليّ بعد ستة أيام؟ …أم كانت ست ساعات؟ ست دقائق؟

تحرك، وجسدي تجمد.

وكلما نظرت إليه أكثر، ازداد قلقي، وفي اللحظة التي فُكت فيها جميع الحبال، سحبته فورًا إلى معصمي.

وصل أمامي، وسقط نَفَسه عليّ بينما كنت أحدّق فيه دون أن أرمش.

وصل أمامي، وسقط نَفَسه عليّ بينما كنت أحدّق فيه دون أن أرمش.

لم أرمش. لم أتنفس.

بينما كانت إصبعي تحوم فوق زر التشغيل، ترددت للحظة قبل أن أضغط عليه.

كنت أحدّق فيه بكل قلقي وتوتري.

لكن أفكاري هدأت بسرعة عندما أدركت أن الأمر مختلف تمامًا.

ثم، ببطء، مد يده—وبدأ يفك الحبال.

نقـرة!

لم أشعر بالفرح بينما تُفك الحبال من جسدي. طوال الوقت، كانت عيناي موجهتين نحو السائر الليلي أمامي. كان هناك شيء ما فيه غير طبيعي.

شعرت أن هناك احتمالًا لنجاح هذه الكذبة. مع ذلك، كان هذا آخر ما أردت فعله. كايل لم يكن غبيًا. كان ذكيًا جدًا. بإمكانه على الأرجح أن يكتشف التناقضات في قصتي، إضافة إلى الأدلة الظاهرة للعيان.

مقلق.

الظلام ما يزال يلفني كجلدٍ ثانٍ، يداعبني بلمسته الباردة. لم أكن أرى شيئًا. الصوت الوحيد الذي أسمعه هو نفسي، أنفاسي الثقيلة والبطيئة بينما أحاول أن أبقيها منتظمة.

وكلما نظرت إليه أكثر، ازداد قلقي، وفي اللحظة التي فُكت فيها جميع الحبال، سحبته فورًا إلى معصمي.

وفوقها مباشرة، مكتوب بالأحمر ذاته:

ولحسن الحظ، لم تواجهني أية مشكلة هناك.

حاد، مفاجئ—كأن آلاف الإبر انغرست تحت جلدي.

عاد الصمت، ونهضت واقفًا. ثم رفعت يدي الاثنتين وأخذت أتحسس الحائط، أبحث عن مفتاح الضوء.

‘لا تخبرني…’

استغرق الأمر بعض الوقت، لكنني وجدته أخيرًا.

نقـرة!

نقـرة!

نقـرة!

مع انبعاث أضواء المكتب، أغمضت عيناي بشكل لا إرادي.

شعرت بإحساس مألوف خافت إلى جانب الألم، وأضاءت عيناي.

استغرق الأمر بضع ثوانٍ كي أتكيف مع الضوء، وما إن فعلت، حتى لاحظت أخيرًا حالة المكتب.

الظلام ما يزال يلفني كجلدٍ ثانٍ، يداعبني بلمسته الباردة. لم أكن أرى شيئًا. الصوت الوحيد الذي أسمعه هو نفسي، أنفاسي الثقيلة والبطيئة بينما أحاول أن أبقيها منتظمة.

استنشقت نفسًا باردًا.

لكن ذكريات ما حدث للتو ما تزال عالقة في ذهني، تضغط عليه من كل الجهات.

‘…أسوأ مما توقعت.’

الظلام ما يزال يلفني كجلدٍ ثانٍ، يداعبني بلمسته الباردة. لم أكن أرى شيئًا. الصوت الوحيد الذي أسمعه هو نفسي، أنفاسي الثقيلة والبطيئة بينما أحاول أن أبقيها منتظمة.

تشققات تشبه شبكة العنكبوت غطت الطاولة الخشبية، والباب امتلأ بشقوق عميقة ومتشظية. السجادة الرمادية كانت ممزقة في عدة أماكن، خيوطها مهترئة وكأن شيئًا ما زحف فوقها بمخالبه.

‘لا تخبرني…’

لكن ما جمد الدم في عروقي…

قفز قلبي، وداهمني الرعب. هل هو القائد من جديد؟ إن كان كذلك، إذًا…

كان الحائط.

سقط قلبي.

لطخة حمراء صارخة كانت تمتد على السطح الأبيض، خشنة ومهتزة—كما لو أن شيئًا ما تمزق أو زحف عليه.

مع انبعاث أضواء المكتب، أغمضت عيناي بشكل لا إرادي.

وفوقها مباشرة، مكتوب بالأحمر ذاته:

‘أوه، لا.’

[VI]

لكن أفكاري هدأت بسرعة عندما أدركت أن الأمر مختلف تمامًا.

“ستة؟”

أو هكذا كنت آمل.

حدّقت في الرمز.

لم يتحرك.

عرفته—VI، الرقم الروماني للعدد ستة.

شعرت بإحساس مألوف خافت إلى جانب الألم، وأضاءت عيناي.

“ما معنى هذا؟ نوع من التحذير…؟”

“…قد يكون هذا أمرًا إشكاليًا جدًا.”

تقلصت معدتي. هل كان يحاول إخباري أن لدي ستة أيام فقط؟ وأنه سيعود إليّ بعد ستة أيام؟ …أم كانت ست ساعات؟ ست دقائق؟

لم أتردد، وأومأت لذراعي في صمت.

أفكاري كانت تتصارع بينما كنت أحدّق في العلامات على الحائط.

عرفته—VI، الرقم الروماني للعدد ستة.

لكنني سرعان ما أفقت من شرودي، وحولت انتباهي إلى حاسوبي. بشعور من الذعر المفاجئ، توجهت إليه وفتحت اللعبة. وفي الوقت ذاته، فتحت هاتفي ونظرت إلى التسجيل.

أصغيت إلى اللحن بانتباه حتى…

أخذت نفسًا عميقًا.

لكنني سرعان ما أفقت من شرودي، وحولت انتباهي إلى حاسوبي. بشعور من الذعر المفاجئ، توجهت إليه وفتحت اللعبة. وفي الوقت ذاته، فتحت هاتفي ونظرت إلى التسجيل.

‘أرجوك، اعمل. أرجوك، اعمل. أرجوك…’

سبب آخر لاحتفاظي به قربي هو احتمال حدوث موقف كهذا.

بينما كانت إصبعي تحوم فوق زر التشغيل، ترددت للحظة قبل أن أضغط عليه.

مع انبعاث أضواء المكتب، أغمضت عيناي بشكل لا إرادي.

وبعد قليل، بدأ لحن مألوف يعزف في الهواء.

استغرق الأمر بعض الوقت، لكنني وجدته أخيرًا.

أصغيت إلى اللحن بانتباه حتى…

‘لقد نجوت.’

بدأ عقلي يشعر بالضبابية.

وحيدًا تمامًا، بشكل مستحيل، في الغرفة.

في اللحظة التي حدث فيها ذلك، لم أتردد وأغلقت التسجيل، ثم سقطت على الكرسي.

سقط قلبي.

“هاها.”

استغرق الأمر بعض الوقت، لكنني وجدته أخيرًا.

ضحكة خافتة خرجت من شفتي حينها.

“…!؟”

“لقد نجح الأمر.”

بينما كانت إصبعي تحوم فوق زر التشغيل، ترددت للحظة قبل أن أضغط عليه.

التسجيل…

“…..”

نجح.

ومع ذلك، كنت أعلم الآن أن السائر الليلي لا يتأثر بالموسيقى.

مجازفتي أتت ثمارها، وفي اللحظة التي أدركت فيها ذلك، بدأت العمل على الفور، أنقل التسجيل إلى حاسوبي المحمول بينما أحمّل المحرك(إينجن).

استغرق الأمر بضع ثوانٍ كي أتكيف مع الضوء، وما إن فعلت، حتى لاحظت أخيرًا حالة المكتب.

لم يكن لدي وقت لأضيعه.

سقط قلبي.

خاصة بعد التفكير في العلامات خلفي.

قفز قلبي، وداهمني الرعب. هل هو القائد من جديد؟ إن كان كذلك، إذًا…

‘ستة…’

استغرق الأمر دقائق—دقائق طويلة ومُنهِكة—قبل أن أتمكن من تهدئة نفسي بما يكفي لأتنفس من جديد.

ما الذي يمكن أن يعنيه هذا تحديدًا؟

‘لا تخبرني أنه قُتل…’

 

صدري كان يعلو ويهبط بشكل غير منتظم، شفتي ترتجفان، ويدايا تقبضان على مسند الكرسي بشدة حتى بدأ الألم يتسلل إليهما.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“…قد يكون هذا أمرًا إشكاليًا جدًا.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط