المهمة أُنجزت [1]
الفصل 30: المهمة أُنجزت [1]
وبعيدًا عن ذلك…
[طوّر لعبة بتقييم نجمة واحدة.]
انتظرت، ومع ذلك…
[المهمة أُنجزت]
فتحت عينَيّ بعبوس.
اندفعت سلسلة من الإشعارات أمام ناظري فجأة. لم يسعني سوى التحديق بها، مذهولًا.
“…هل هذا هو الدواء؟”
“ما هذا بحق السماء…؟”
: مذياع لا يلتقط سوى محطة تبث أصوات الموتى. أحيانًا، يجيبون على الأسئلة.
هل تمكّنت من إتمام المهمة؟
(موصى به) [لومينول]
…لكن لماذا الآن بالتحديد؟ لقد أنهيتُ اللعبة قبل ساعة تقريبًا. لماذا الآن، من بين كل الأوقات؟
[طوّر لعبة بتقييم نجمة واحدة.]
ولم تكن الإشعارات قد انتهت بعد.
[قناة الموتى]
[جارٍ حساب المكافآت…]
وبعيدًا عن ذلك…
استفاق عقلي سريعًا عندما رأيت الإشعار الأخير.
المشكلة الوحيدة التي كانت تؤرقني هي ما إذا كانت ستحقق ربحًا.
رغم أنني ما زلت مشوشًا بشأن سبب حدوث كل هذا، لم أستطع كبح حماسي بشأن جزء المكافأة—خصوصًا قسم “المتجر”. كان لدي شعور أن ما أبحث عنه ينتظرني هناك.
خفضت رأسي لأتفقد الوقت والتاريخ.
[تم حساب المكافآت]
[تم حساب المكافآت]
دينغ—!
“حسنًا.”
مع رنين خافت في رأسي، ظهرت نافذة جديدة أمامي.
“…هل هذا هو الدواء؟”
[+ 1000 SP]
سحبت الكمبيوتر المحمول على عجل وفتحت التطبيق، ووقعت عيناي على تقييم اللعبة.
[تم فتح المتجر!]
السعر: 10.000 SP
─────[المتجر]─────
لم أشعر بشيء.
-> [الدفعة الأولى]
المشكلة الوحيدة التي كانت تؤرقني هي ما إذا كانت ستحقق ربحًا.
[سكين الجزار]
رغم شكوكي، قررتُ شراء العنصر، وضغطتُ على زر “شراء” أسفله مباشرة. وما إن ضغطتُ على الزر، حتى انخفض رصيدي إلى 750، وظهرت إشعارات أمام ناظري.
: سكين بقدرة على تقطيع الكيانات والأشياء الشاذة. كلما قتلت أكثر، أصبحت أقوى!
(موصى به) [لومينول]
غير قابلة للاستهلاك.
بصراحة، كنت لأتخطّاه مباشرة لولا تلك الكلمة الصغيرة “موصى به” بجانب اسم العنصر.
السعر: 10.000 SP
هل تمكّنت من إتمام المهمة؟
[السيد هوغز]
استطعتُ أن أشعر بأن حالتي بدأت تسوء. خصوصًا مع الضغط الإضافي وقلة النوم.
: دب دُمية متّسخ يقلل من العدوانية في محيط 5 أمتار. غير أن التعرّض المطوّل له يسبب اعتمادًا شديدًا واضطرابًا عاطفيًا عند الانفصال عنه.
السعر: 2178 SP
تصفّحتُ العناصر بسرعة حتى وقعت عيناي أخيرًا على عنصر معيّن.
[قناة الموتى]
[+ 1000 SP]
: مذياع لا يلتقط سوى محطة تبث أصوات الموتى. أحيانًا، يجيبون على الأسئلة.
بصراحة، كنت لأتخطّاه مباشرة لولا تلك الكلمة الصغيرة “موصى به” بجانب اسم العنصر.
السعر: 999 SP
‘لا بدّ أنني سأعلم قريبًا.’
[النقاط المتاحة: 1000 SP]
قابل للاستهلاك.
[معدل التحويل: 1$ = 0.1 SP]
‘عليّ أن أسأل كايل لاحقًا. ربما يعرف شيئًا.’
─────[المتجر]─────
لم أشعر بشيء.
فوجئتُ على الفور بواجهة المستخدم التي استقبلتني. كانت هناك عناصر عديدة، كل منها يتضمّن وصفًا معينًا، إلى جانب سعر محدد.
[قناة الموتى]
“10.000 SP؟”
غير قابلة للاستهلاك.
هل هذه هي العملة المستخدمة في المتجر؟
[السيد هوغز]
سرعان ما حصلتُ على إجابتي حين رصدتُ المعلومات ذات الصلة.
لكن، مرةً أخرى، كانت مشكلتي في قلّة المال.
“معدل التحويل؟ دولار واحد مقابل 0.1 SP؟ هذا…”
[المهمة أُنجزت]
ألم يكن هذا نهبًا في وضح النهار؟ بالنظر إلى كل مدخراتي، التي كانت حوالي 7.000$، فهذا يعادل بالكاد 700 SP. ماذا يمكنني أن أشتري بذلك أصلًا؟
“فلنقل إن اللعبة جيدة، ما زلتُ أُعدّ مطورًا مستقلًا. الجمهور الذي يمكنني الوصول إليه ليس كبيرًا. يجب أن أجد طريقة لتسويق اللعبة ومنحها الانطلاقة اللازمة لِتُبَاع.”
“لا، في الواقع، هناك بعض الأشياء…”
“أين هو…؟”
إلى يمين النافذة، كانت هناك خانة بحث تتوهج بخفة — وبجوارها عداد صغير يعرض العدد الكلي للعناصر المتاحة.
فتحت المتجر مجددًا وقرأت الوصف. ومع ذلك، لم يكن هناك أي تعليمات مرفقة بالوصف.
[بحث █──────────]
“ما هذا بحق السماء…؟”
إجمالي العناصر: 137
رفعت بصري ببطء لأرى شيئًا يلمع أمامي.
عندما رأيتُ الرقم، شعرتُ بالسرور. هذا عدد لا بأس به. كما لاحظتُ أن هناك المزيد من العناصر المتوفرة، لكن تلك الأقسام كانت مغلقة.
[الفشل : إغلاق المتجر]
العناصر الوحيدة التي استطعتُ الوصول إليها كانت ضمن قسم [الدفعة الأولى].
وبعد أن شغّلت المؤقت، وقعت عيناي مجددًا على المتجر. بدأت يداي تحكّانني بينما أحدّق في العناصر العديدة.
‘…أنا فضولي لمعرفة ما يعنيه ذلك، لكن هذا ليس مهمًا في الوقت الحالي.’
كانت هذه هي الطريقة الوحيدة لأتأكد من فاعلية الحبوب.
كان هناك شيء واحد فقط يشغل تفكيري في تلك اللحظة، وهو…
عندما قرأتُ الوصف، شعرتُ بالضياع. التصدع؟ شظية الإدراك؟ ما معنى هاتين الكلمتين بحق السماء؟
“الدواء. أحتاج لإيجاد الدواء.”
[تم حساب المكافآت]
استطعتُ أن أشعر بأن حالتي بدأت تسوء. خصوصًا مع الضغط الإضافي وقلة النوم.
فتحت عينَيّ بعبوس.
ما زال بحوزتي دوائي الخاص، لكنه لم يكن سوى مُخفّف؛ لم يُعالج الحالة فعليًا، بل بدأ مفعوله يضمحل شيئًا فشيئًا.
استفاق عقلي سريعًا عندما رأيت الإشعار الأخير.
“أين هو…؟”
إلى يمين النافذة، كانت هناك خانة بحث تتوهج بخفة — وبجوارها عداد صغير يعرض العدد الكلي للعناصر المتاحة.
عندما ضغطتُ على خانة البحث، توسع فلتر أسفلها، فقسّم العناصر إلى “قابلة للاستهلاك” و”غير قابلة للاستهلاك”. ثم ظهر شريط تحكم في السعر، فحددتُ الحد الأقصى عند 1.700 SP، وهو مجموع دخلي الحالي.
[+ 1000 SP]
فوجئتُ بالرّصيد. كان أعلى مما توقعت، لكن لم يكن ذلك مهمًا. إيجاد الدواء هو كل ما يهم.
غير قابلة للاستهلاك.
العناصر المتاحة: 12
فتحت عينَيّ بعبوس.
تصفّحتُ العناصر بسرعة حتى وقعت عيناي أخيرًا على عنصر معيّن.
إجمالي العناصر: 137
(موصى به) [لومينول]
السعر: 2178 SP
: يوقف انتشار التصدعات لمدة أسبوع، ويوفّر راحة فورية ويمنع نمو شظايا الإدراك الجديدة.
إجمالي العناصر: 137
قابل للاستهلاك.
لكنه لم يفعل شيئًا. بقي ساكنًا، عاديًا، لا يثير الانتباه.
السعر: 250 SP
“انتظر!”
“آه؟”
-> [الدفعة الأولى]
عندما قرأتُ الوصف، شعرتُ بالضياع. التصدع؟ شظية الإدراك؟ ما معنى هاتين الكلمتين بحق السماء؟
شعرتُ أن الكلمات لها علاقة وثيقة بنظام هذا العالم.
لم أفهم شيئًا.
‘هل عليّ شرب بعض الماء معه؟’
الوصف كان مُربكًا، لكن لم يكن لدي شيء يساعدني على فهم المعنى.
فتحت فمي، ثم أغلقتُه بعد برهة.
‘عليّ أن أسأل كايل لاحقًا. ربما يعرف شيئًا.’
[الفشل : إغلاق المتجر]
شعرتُ أن الكلمات لها علاقة وثيقة بنظام هذا العالم.
لكنه لم يفعل شيئًا. بقي ساكنًا، عاديًا، لا يثير الانتباه.
وبعيدًا عن ذلك…
خفضت رأسي لأتفقد الوقت والتاريخ.
عندما رأيتُ السعر، شهقتُ بهدوء.
الوصف كان مُربكًا، لكن لم يكن لدي شيء يساعدني على فهم المعنى.
“250 SP؟ هذا مكلف جدًا.”
هل تمكّنت من إتمام المهمة؟
بصراحة، كنت لأتخطّاه مباشرة لولا تلك الكلمة الصغيرة “موصى به” بجانب اسم العنصر.
[+ 1000 SP]
فهمتُ من لمحة واحدة أن هذه كانت إشارة من النظام تتعلق بحالتي.
عندما قرأتُ الوصف، شعرتُ بالضياع. التصدع؟ شظية الإدراك؟ ما معنى هاتين الكلمتين بحق السماء؟
رغم شكوكي، قررتُ شراء العنصر، وضغطتُ على زر “شراء” أسفله مباشرة. وما إن ضغطتُ على الزر، حتى انخفض رصيدي إلى 750، وظهرت إشعارات أمام ناظري.
عندما رأيتُ الرقم، شعرتُ بالسرور. هذا عدد لا بأس به. كما لاحظتُ أن هناك المزيد من العناصر المتوفرة، لكن تلك الأقسام كانت مغلقة.
[تم الشراء!]
لم أشعر بشيء.
بوف!
[الفشل : إغلاق المتجر]
صوت نفخة مألوف تردّد، وسقط عنصر من فوقي.
…لكن لماذا الآن بالتحديد؟ لقد أنهيتُ اللعبة قبل ساعة تقريبًا. لماذا الآن، من بين كل الأوقات؟
“أويش!”
غطيت فمي.
سقط العنصر مباشرة في يديّ فأمسكته.
“آه؟”
“…هل هذا هو الدواء؟”
[سكين الجزار]
كان أبيض اللون وبحجم حبّة دواء. في الواقع، بدا وكأنه حبة عادية. أمسكته بين أصابعي، متوقعًا أن يهتزّ أو يضيء أو يفعل شيئًا غريبًا.
بصراحة، كنت لأتخطّاه مباشرة لولا تلك الكلمة الصغيرة “موصى به” بجانب اسم العنصر.
لكنه لم يفعل شيئًا. بقي ساكنًا، عاديًا، لا يثير الانتباه.
“فلنقل إن اللعبة جيدة، ما زلتُ أُعدّ مطورًا مستقلًا. الجمهور الذي يمكنني الوصول إليه ليس كبيرًا. يجب أن أجد طريقة لتسويق اللعبة ومنحها الانطلاقة اللازمة لِتُبَاع.”
‘هل عليّ شرب بعض الماء معه؟’
‘لا بدّ أنني سأعلم قريبًا.’
لم تكن هناك أي تعليمات، ولكن بالنظر إلى طريقة تصميمه، ذهبت لأحضر كوبًا من الماء قبل أن أبتلع الحبة.
: دب دُمية متّسخ يقلل من العدوانية في محيط 5 أمتار. غير أن التعرّض المطوّل له يسبب اعتمادًا شديدًا واضطرابًا عاطفيًا عند الانفصال عنه.
انزلقت الحبة بسلاسة إلى معدتي بعد ذلك بقليل، وجلست أنتظر حدوث شيء ما.
“أين هو…؟”
‘لا بدّ أنني سأعلم قريبًا.’
“أويش!”
انتظرت.
: يوقف انتشار التصدعات لمدة أسبوع، ويوفّر راحة فورية ويمنع نمو شظايا الإدراك الجديدة.
انتظرت حدوث شيء ما.
‘لو حصلت عليها، ألن يكون من الأسهل عليّ مقاتلة القائد؟’
انتظرت، ومع ذلك…
ما زال بحوزتي دوائي الخاص، لكنه لم يكن سوى مُخفّف؛ لم يُعالج الحالة فعليًا، بل بدأ مفعوله يضمحل شيئًا فشيئًا.
“….”
“الدواء. أحتاج لإيجاد الدواء.”
فتحت عينَيّ بعبوس.
أومأت برأسي قبل أن ألقي بنفسي على السرير وأغطي جسدي بالأغطية.
لم أشعر بشيء.
استطعتُ أن أشعر بأن حالتي بدأت تسوء. خصوصًا مع الضغط الإضافي وقلة النوم.
‘هل حدث خطبٌ ما؟ أم أنني لم أبتلعها بالشكل الصحيح؟’
: سكين بقدرة على تقطيع الكيانات والأشياء الشاذة. كلما قتلت أكثر، أصبحت أقوى!
فتحت المتجر مجددًا وقرأت الوصف. ومع ذلك، لم يكن هناك أي تعليمات مرفقة بالوصف.
“آه؟”
“ربما التأثيرات ليست واضحة…؟”
“ما هذا بحق السماء…؟”
خفضت رأسي لأتفقد الوقت والتاريخ.
‘هل عليّ شرب بعض الماء معه؟’
“…عادةً ما أعاني من نوبة كل اثنتي عشرة ساعة. سأشغّل المؤقّت الآن لأرى إن كانت فعّالة.”
الوصف كان مُربكًا، لكن لم يكن لدي شيء يساعدني على فهم المعنى.
كانت هذه هي الطريقة الوحيدة لأتأكد من فاعلية الحبوب.
‘هل عليّ شرب بعض الماء معه؟’
وبعد أن شغّلت المؤقت، وقعت عيناي مجددًا على المتجر. بدأت يداي تحكّانني بينما أحدّق في العناصر العديدة.
“لا، في الواقع، هناك بعض الأشياء…”
وتحديدًا، وقعت عيناي على [سكين الجزار] في الصفحة الرئيسية.
(موصى به) [لومينول]
‘لو حصلت عليها، ألن يكون من الأسهل عليّ مقاتلة القائد؟’
“آه؟”
كنت أرغب بها بشدة، لكنني كنت أفتقر إلى المال اللازم لشرائها.
كان أبيض اللون وبحجم حبّة دواء. في الواقع، بدا وكأنه حبة عادية. أمسكته بين أصابعي، متوقعًا أن يهتزّ أو يضيء أو يفعل شيئًا غريبًا.
ولم تكن تلك هي العنصر الوحيد الذي أثار اهتمامي. كانت هناك عناصر عديدة مفيدة أردتها بشدّة.
كان أبيض اللون وبحجم حبّة دواء. في الواقع، بدا وكأنه حبة عادية. أمسكته بين أصابعي، متوقعًا أن يهتزّ أو يضيء أو يفعل شيئًا غريبًا.
لكن، مرةً أخرى، كانت مشكلتي في قلّة المال.
…لكن لماذا الآن بالتحديد؟ لقد أنهيتُ اللعبة قبل ساعة تقريبًا. لماذا الآن، من بين كل الأوقات؟
كنت بحاجة إلى طريقة ما لكسب المال.
خفضت رأسي لأتفقد الوقت والتاريخ.
لكن ذلك لم يكن سهلًا على الإطلاق. لم يكن لديّ وظيفة، والشيء الوحيد الذي أمتلكه هو—
[طوّر لعبة بتقييم نجمة واحدة.]
“انتظر!”
‘هل حدث خطبٌ ما؟ أم أنني لم أبتلعها بالشكل الصحيح؟’
خطر في بالي خاطر فجأة حينها.
“فلنقل إن اللعبة جيدة، ما زلتُ أُعدّ مطورًا مستقلًا. الجمهور الذي يمكنني الوصول إليه ليس كبيرًا. يجب أن أجد طريقة لتسويق اللعبة ومنحها الانطلاقة اللازمة لِتُبَاع.”
سحبت الكمبيوتر المحمول على عجل وفتحت التطبيق، ووقعت عيناي على تقييم اللعبة.
وتحديدًا، وقعت عيناي على [سكين الجزار] في الصفحة الرئيسية.
“نجمة واحدة…”
‘لو حصلت عليها، ألن يكون من الأسهل عليّ مقاتلة القائد؟’
غطيت فمي.
السعر: 10.000 SP
‘صحيح، لم أكن أطور اللعبة فقط لإكمال المهمة. يمكنني أيضًا بيعها وأتمنى أن تدرّ عليّ مالًا.’
سقط العنصر مباشرة في يديّ فأمسكته.
المشكلة الوحيدة التي كانت تؤرقني هي ما إذا كانت ستحقق ربحًا.
[السيد هوغز]
وبما أن النظام قد منحها تقييم نجمة واحدة، فلا بدّ أنها لم تكن سيئة للغاية؟
“لا، في الواقع، هناك بعض الأشياء…”
“فلنقل إن اللعبة جيدة، ما زلتُ أُعدّ مطورًا مستقلًا. الجمهور الذي يمكنني الوصول إليه ليس كبيرًا. يجب أن أجد طريقة لتسويق اللعبة ومنحها الانطلاقة اللازمة لِتُبَاع.”
فهمتُ من لمحة واحدة أن هذه كانت إشارة من النظام تتعلق بحالتي.
دلّكت جبيني بينما أُعمل عقلي في هذه المسألة.
“…تبًا لهذا الهراء.”
وفي خضمّ تلك الأفكار، ظهرت إشعاراتٌ جديدة تومض.
─────[المتجر]─────
دينغ!
انتظرت حدوث شيء ما.
رفعت بصري ببطء لأرى شيئًا يلمع أمامي.
[تم الشراء!]
[تم تعيين مهمة جديدة!]
‘عليّ أن أسأل كايل لاحقًا. ربما يعرف شيئًا.’
[لقد أنشأت لعبة مناسبة لإخافة سكان هذا العالم. سيكون من المؤسف إن لم يتعرّف العالم على لعبتك. ابحث عن وسيلة لتسويق لعبتك وحقق على الأقل 10.000 عملية بيع!]
[المهمة أُنجزت]
[المكافأة : 3.000 SP]
أومأت برأسي قبل أن ألقي بنفسي على السرير وأغطي جسدي بالأغطية.
[الفشل : إغلاق المتجر]
لكن ذلك لم يكن سهلًا على الإطلاق. لم يكن لديّ وظيفة، والشيء الوحيد الذي أمتلكه هو—
[المهلة : أسبوع واحد]
ما زال بحوزتي دوائي الخاص، لكنه لم يكن سوى مُخفّف؛ لم يُعالج الحالة فعليًا، بل بدأ مفعوله يضمحل شيئًا فشيئًا.
فتحت فمي، ثم أغلقتُه بعد برهة.
بصراحة، كنت لأتخطّاه مباشرة لولا تلك الكلمة الصغيرة “موصى به” بجانب اسم العنصر.
ثم…
الوصف كان مُربكًا، لكن لم يكن لدي شيء يساعدني على فهم المعنى.
“حسنًا.”
وبعد أن شغّلت المؤقت، وقعت عيناي مجددًا على المتجر. بدأت يداي تحكّانني بينما أحدّق في العناصر العديدة.
أومأت برأسي قبل أن ألقي بنفسي على السرير وأغطي جسدي بالأغطية.
“ربما التأثيرات ليست واضحة…؟”
“…تبًا لهذا الهراء.”
وفي خضمّ تلك الأفكار، ظهرت إشعاراتٌ جديدة تومض.
“250 SP؟ هذا مكلف جدًا.”
“10.000 SP؟”

نفسي في نظام زي ده يجلدني لو انتخت