Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 31

المهمة أُنجزت [2]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

المهمة أُنجزت [2]

الفصل 31: المهمة أُنجزت [2]

[زوي تيرلين]

الساعة 8 مساءً.

“ابتعد عني.”

رمشتُ عدة مرات، آملاً أنني كنت أتوهم، لكن ما إن استقرت الحقيقة أمامي، حتى خرج تأوّه من شفتي. لم أكن أتوهم.

“لكن ماذا؟ لماذا تجرّ كلامك هكذا؟”

…لقد نمتُ فعلاً طوال اليوم.

إنها مشهورة تمامًا.

“وقد تمكنت لتوي من إصلاح جدول نومي.”

قال ذلك بهدوء وثقة حتى كدتُ أوافقه الرأي. إلى أن أدركت ما قاله.

تقلبتُ يمينًا ويسارًا، ثم ركلتُ الأغطية بعيدًا وخرجتُ من السرير. لا يمكنني القول إنني كنت منتعشًا تمامًا، لكن بالنظر إلى مدى حرماني من النوم، كنتُ بالتأكيد أشعر بتحسن كبير مقارنةً بالسابق.

“أنهيتُ لعبتي.”

“صحيح، هناك هذا أيضًا.”

“نعم…”

انخفض رأسي عندما تذكّرت المهمة الجديدة التي تلقيتها للتو.

“حسنًا، لا تقل إنني لم أحذّرك.”

“بِع اللعبة.”

“انسَ الأمر.”

ذلك أسهل قولًا من فعله.

“أنا أصلًا لا أستطيع النوم.”

لم يكن بيع الألعاب أمرًا سهلًا إلا إذا كانت من إنتاج استوديو ألعاب ذي سمعة طيبة وله قاعدة جماهيرية كبيرة.

‘ومحتمل أنها تكرهني.’

ورغم أنني كنت أكثر ثقة حيال اللعبة، بما أن النظام قد وافق عليها، إلا أنني لو أطلقتها فجأة هكذا، فأنا متأكد أنها لن تثير أي ضجة. ربما في المستقبل، لكنني لم أكن أملك رفاهية الوقت.

كنت بحاجة لإيجاد طريقة لتسويق اللعبة وجذب الانتباه نحوها.

فهو لا يعرف شيئًا عن الألعاب.

لكن ذلك أسهل قولًا من فعله.

المنشورات: 73  المتابعون: 21.3 مليون  المتابَعون: 2

تصفّحت متجر النظام، آملًا أن أجد شيئًا مفيدًا، لكن عندما لم يلفت شيء نظري، لم يكن بوسعي سوى أن أتنهد بخيبة.

شعرتُ بانقباض في صدري.

“أظن أنني سأحاول سؤال كايل. ربما يعرف بعض الأشخاص.”

“تيرانس؟”

مع أنني لم أكن أعلّق آمالًا كبيرة.

“…..”

فهو لا يعرف شيئًا عن الألعاب.

اضطراب ما بعد الصدمة؟ طبيعي…؟

لم يكن العثور على كايل صعبًا.

شعرتُ بانقباض في صدري.

بعد أن بدّلت ملابسي وتوجهت إلى المكتب، وجدته يتسكع في المطبخ، يحضّر لنفسه قهوة فورية. من المدهش أن النقابة كانت لا تزال مكتظة رغم أن وقت الإغلاق قد حان.

طعمها سيئة للغاية.

“شكرًا.”

“لا شيء يخطر ببالي—آه.”

“ها؟ آه…؟ هذه قهوتي!”

“…ربما لا يمكنني مساعدتك، لكنني أعرف من قد يستطيع.”

“لطيفٌ منك.”

“لكن ماذا؟ لماذا تجرّ كلامك هكذا؟”

أخذتُ رشفة من القهوة.

إنها مشهورة تمامًا.

طعمها سيئة للغاية.

متى وُضِع ذلك هناك؟

“…لماذا تنظر إليّ هكذا؟ أنا أقدم لك معروفًا. لقد حلّ المساء—إذا شربت القهوة الآن، فلن تتمكن من النوم.”

اضطراب ما بعد الصدمة؟ طبيعي…؟

“أنا أصلًا لا أستطيع النوم.”

ورغم أنني كنت أكثر ثقة حيال اللعبة، بما أن النظام قد وافق عليها، إلا أنني لو أطلقتها فجأة هكذا، فأنا متأكد أنها لن تثير أي ضجة. ربما في المستقبل، لكنني لم أكن أملك رفاهية الوقت.

“إذاً فهذه ستساعدك.”

طعمها سيئة للغاية.

أخذتُ رشفة أخرى.

…لقد نمتُ فعلاً طوال اليوم.

لا، جديًا. هذه قهوة سيئة حقًا.

“…أوه.”

“…..”

وفي مكانها كان هناك حرف V واحد، بلون الدم.

توقّف كايل عن الكلام حينها. بدا مترددًا. كأنه يوافق ويعترض في الوقت ذاته.

“لا، أنا…”

لم أهتم بتعبير وجهه ودخلت في الموضوع مباشرةً.

لم أهتم بتعبير وجهه ودخلت في الموضوع مباشرةً.

“أنهيتُ لعبتي.”

لم بدا سعيدًا إلى هذا الحد؟

“…أوه.”

ورغم أنني كنت أكثر ثقة حيال اللعبة، بما أن النظام قد وافق عليها، إلا أنني لو أطلقتها فجأة هكذا، فأنا متأكد أنها لن تثير أي ضجة. ربما في المستقبل، لكنني لم أكن أملك رفاهية الوقت.

ارتبك كايل قليلًا عند سماعه ذلك.

‘آه، صحيح. هو لم يجرّب النسخة المكتملة بعد.’

“وقد تمكنت لتوي من إصلاح جدول نومي.”

“لا تقلق، لن أطلب منك اختبار اللعبة مجددًا. جئتُ لأمرٍ آخر.”

“أنهيتُ لعبتي.”

“حقًا؟”

كنتُ على وشك تشغيل الكمبيوتر المحمول للتأكد من سلامة محتويات الـUSB، لكنني تجمّدت فجأة.

أضاءت عينا كايل.

طلب المساعدة منها كان بمثابة طلب صداع.

لم بدا سعيدًا إلى هذا الحد؟

وفي مكانها كان هناك حرف V واحد، بلون الدم.

“نعم…”

قال ذلك بهدوء وثقة حتى كدتُ أوافقه الرأي. إلى أن أدركت ما قاله.

حاولتُ جاهدًا ألا ألتفت إلى ملامحه.

“أردتُ فقط أن أعرف إن كنتَ تعرف أحدًا يمكنه مساعدتي في تسويق اللعبة. أنا أنوي إصدارها قريبًا، لكن من دون وسيلة مناسبة للإعلان عنها، أشكّ في أنها ستلقى رواجًا.”

أخرج كايل هاتفه وبدأ يكتب بسرعة. خلال ثوانٍ، أظهر لي شاشة هاتفه—كانت صفحة شخصية في أحد تطبيقات التواصل الاجتماعي.

“التسويق…؟”

لكن الأهم من ذلك…

قطّب كايل حاجبيه فجأة ورفع يده إلى وجهه. بدا غارقًا في التفكير، لكنه سرعان ما هزّ رأسه.

“أردتُ فقط أن أعرف إن كنتَ تعرف أحدًا يمكنه مساعدتي في تسويق اللعبة. أنا أنوي إصدارها قريبًا، لكن من دون وسيلة مناسبة للإعلان عنها، أشكّ في أنها ستلقى رواجًا.”

“لا شيء يخطر ببالي—آه.”

توقفت فجأة، وأنا أتهيأ لانفجار الشخص الذي اصطدمتُ به. كان على وشك ذلك حين تجمّد فجأة، واهتزّت عيناه لسبب ما.

وكأن شيئًا ما ضربه فجأة، صفع كايل قبضته بكفّه المفتوحة. لكن تعبيره سرعان ما تغيّر إلى الغرابة.

“لا تقلق، لن أطلب منك اختبار اللعبة مجددًا. جئتُ لأمرٍ آخر.”

“ماذا؟ لماذا تتجهم هكذا؟”

كنت بحاجة لإيجاد طريقة لتسويق اللعبة وجذب الانتباه نحوها.

“ذلك…”

“هم؟”

حكّ كايل جانب وجهه وهو يتمتم، ‘قد تنجح بالفعل، لكن لا أدري إن كانت ستقبل…’

أخذتُ رشفة أخرى.

ثم توقف، ونظر إليّ مجددًا.

ثم توقف، ونظر إليّ مجددًا.

“…ربما لا يمكنني مساعدتك، لكنني أعرف من قد يستطيع.”

توقفتُ أمام باب مكتبي، فوقعت عيناي على عصًا سوداء صغيرة ملقاة بجوار الباب، فسَرَحَ ذهني للحظة قبل أن أسرع بتفقد ظهري.

“أحقًا؟”

لم أهتم بتعبير وجهه ودخلت في الموضوع مباشرةً.

“نعم، لكن…”

“صحيح، هناك هذا أيضًا.”

“لكن ماذا؟ لماذا تجرّ كلامك هكذا؟”

“لطيفٌ منك.”

“حسنًا، لا تقل إنني لم أحذّرك.”

“ماذا؟”

أخرج كايل هاتفه وبدأ يكتب بسرعة. خلال ثوانٍ، أظهر لي شاشة هاتفه—كانت صفحة شخصية في أحد تطبيقات التواصل الاجتماعي.

الساعة 8 مساءً.

─────

تقلبتُ يمينًا ويسارًا، ثم ركلتُ الأغطية بعيدًا وخرجتُ من السرير. لا يمكنني القول إنني كنت منتعشًا تمامًا، لكن بالنظر إلى مدى حرماني من النوم، كنتُ بالتأكيد أشعر بتحسن كبير مقارنةً بالسابق.

[زوي تيرلين]

“نعم…”

المنشورات: 73  المتابعون: 21.3 مليون  المتابَعون: 2

توقفت أفكاري، وتحول بصري نحو الجدار—ذلك الذي كانت عليه علامات الدم.

─────

في النهاية، لم يكن أمامي سوى البحث عن بديل.

“…إن كنت بحاجة إلى المساعدة، فهي الشخص المناسب.”

“تيرانس؟”

فتحتُ فمي، لكنني أغلقتُه بسرعة. 21.3 مليون متابع؟ بهذا العدد…؟

توقفتُ عن محاولة الفهم واكتفيتُ بإيماءة، ثم ودّعتُه وعدتُ إلى مكتبي.

رغم أنني كنت أعلم أنها مشهورة، بالنظر إلى ملف شخصيتها ومظهرها، لم أكن أظن أنها بلغت هذه الدرجة.

“حسنًا، لا تقل إنني لم أحذّرك.”

إنها مشهورة تمامًا.

…لقد نمتُ فعلاً طوال اليوم.

‘ومحتمل أنها تكرهني.’

“لطيفٌ منك.”

كتمتُ أنينًا بصعوبة. كنتُ أعرفها جيدًا لأدرك أن طلب المساعدة منها لن يؤدي إلا لتعقيد الأمور. ستماطل بلا نهاية فقط لتنتقم مني على ما حدث سابقًا—ومن المرجّح أنها لن تروّج للعبة أصلًا.

طلب المساعدة منها كان بمثابة طلب صداع.

طلب المساعدة منها كان بمثابة طلب صداع.

توقفت أفكاري، وتحول بصري نحو الجدار—ذلك الذي كانت عليه علامات الدم.

“انسَ الأمر.”

توقفت فجأة، وأنا أتهيأ لانفجار الشخص الذي اصطدمتُ به. كان على وشك ذلك حين تجمّد فجأة، واهتزّت عيناه لسبب ما.

في النهاية، لم يكن أمامي سوى البحث عن بديل.

“…ربما لا يمكنني مساعدتك، لكنني أعرف من قد يستطيع.”

كنت على وشك العودة إلى مكتبي حين اصطدمتُ بشخصٍ ما.

رغم أنني كنت أعلم أنها مشهورة، بالنظر إلى ملف شخصيتها ومظهرها، لم أكن أظن أنها بلغت هذه الدرجة.

“آه، عذرًا.”

“نعم، لكن…”

“انتبه على—”

بعد أن بدّلت ملابسي وتوجهت إلى المكتب، وجدته يتسكع في المطبخ، يحضّر لنفسه قهوة فورية. من المدهش أن النقابة كانت لا تزال مكتظة رغم أن وقت الإغلاق قد حان.

توقفت فجأة، وأنا أتهيأ لانفجار الشخص الذي اصطدمتُ به. كان على وشك ذلك حين تجمّد فجأة، واهتزّت عيناه لسبب ما.

لكن ذلك أسهل قولًا من فعله.

“ها…؟”

“ماذا؟ لماذا تتجهم هكذا؟”

مرتبكًا من ردّ فعله، مددتُ يدي نحوه—لكنه تراجع فورًا خطوة إلى الوراء.

“صحيح، هناك هذا أيضًا.”

“لا. تلمسني.”

وكأن شيئًا ما ضربه فجأة، صفع كايل قبضته بكفّه المفتوحة. لكن تعبيره سرعان ما تغيّر إلى الغرابة.

كان هناك رجفة خفيفة في صوته.

وكأن شيئًا ما ضربه فجأة، صفع كايل قبضته بكفّه المفتوحة. لكن تعبيره سرعان ما تغيّر إلى الغرابة.

لكن الأهم من ذلك…

“ماذا؟ لماذا تتجهم هكذا؟”

“ابتعد عني.”

“صحيح، هناك هذا أيضًا.”

لماذا بدا خائفًا مني إلى هذا الحد؟

انخفض رأسي عندما تذكّرت المهمة الجديدة التي تلقيتها للتو.

“تيرانس؟”

مع أنني لم أكن أعلّق آمالًا كبيرة.

تقدّم كايل بعد لحظة، ينظر إلى تيرانس باستغراب.

رمشتُ عدة مرات، آملاً أنني كنت أتوهم، لكن ما إن استقرت الحقيقة أمامي، حتى خرج تأوّه من شفتي. لم أكن أتوهم.

“هل خرجتَ لتوك من بوابة؟ لماذا تتصرف هكذا…؟”

تقلبتُ يمينًا ويسارًا، ثم ركلتُ الأغطية بعيدًا وخرجتُ من السرير. لا يمكنني القول إنني كنت منتعشًا تمامًا، لكن بالنظر إلى مدى حرماني من النوم، كنتُ بالتأكيد أشعر بتحسن كبير مقارنةً بالسابق.

“لا، أنا…”

قال ذلك بهدوء وثقة حتى كدتُ أوافقه الرأي. إلى أن أدركت ما قاله.

حدّق تيرانس بي، وارتجفت عيناه مجددًا. وكلما طالت نظراته، بدا أن الخوف يتسلل أكثر إلى وجهه. ثم، موجّهًا نظره نحو كايل، فتح شفتيه.

“وقد تمكنت لتوي من إصلاح جدول نومي.”

“أنتما الاثنان… لا أحد منكما طبيعي.”

“انتبه على—”

واكتفى بذلك، وهو يمرّ بجوارنا متجهًا إلى منطقة العملاء الميدانيين. لم يكن بوسعي سوى التحديق في ظهره المتراجع للحظة، قبل أن ألتقي بنظرات كايل الذي بدا غارقًا في التفكير.

“ماذا؟”

“ما الذي كان ذلك بحق الجحيم؟”

في النهاية، لم يكن أمامي سوى البحث عن بديل.

“…ربما يعاني من الآثار الجانبية للبوابة. اضطراب ما بعد الصدمة شائع في مهنتنا.”

“اللعنة!”

قال ذلك بهدوء وثقة حتى كدتُ أوافقه الرأي. إلى أن أدركت ما قاله.

“لا، أنا…”

اضطراب ما بعد الصدمة؟ طبيعي…؟

واكتفى بذلك، وهو يمرّ بجوارنا متجهًا إلى منطقة العملاء الميدانيين. لم يكن بوسعي سوى التحديق في ظهره المتراجع للحظة، قبل أن ألتقي بنظرات كايل الذي بدا غارقًا في التفكير.

“ماذا؟”

“لطيفٌ منك.”

أمال كايل رأسه ببراءة.

بعد أن بدّلت ملابسي وتوجهت إلى المكتب، وجدته يتسكع في المطبخ، يحضّر لنفسه قهوة فورية. من المدهش أن النقابة كانت لا تزال مكتظة رغم أن وقت الإغلاق قد حان.

“…لا بأس.”

 

توقفتُ عن محاولة الفهم واكتفيتُ بإيماءة، ثم ودّعتُه وعدتُ إلى مكتبي.

“ها؟ آه…؟ هذه قهوتي!”

‘لا أظن أنني سأتأقلم يومًا مع المنطق السائد في هذا العالم.’

توقفت أفكاري، وتحول بصري نحو الجدار—ذلك الذي كانت عليه علامات الدم.

حقًا لا أظن ذلك.

لكن لم يكن ذلك كل شيء.

“هم؟”

حاولتُ جاهدًا ألا ألتفت إلى ملامحه.

توقفتُ أمام باب مكتبي، فوقعت عيناي على عصًا سوداء صغيرة ملقاة بجوار الباب، فسَرَحَ ذهني للحظة قبل أن أسرع بتفقد ظهري.

لم يكن بيع الألعاب أمرًا سهلًا إلا إذا كانت من إنتاج استوديو ألعاب ذي سمعة طيبة وله قاعدة جماهيرية كبيرة.

“اللعنة!”

 

كانت تلك الـUSB الخاصة بي!

حدّق تيرانس بي، وارتجفت عيناه مجددًا. وكلما طالت نظراته، بدا أن الخوف يتسلل أكثر إلى وجهه. ثم، موجّهًا نظره نحو كايل، فتح شفتيه.

انتزعتُ الـUSB بسرعة، ونفختُ عليها عدة مرات على عجل، ثم فتحتُ باب المكتب بالمفاتيح. وما إن دخلتُ، استقبلتني الفوضى ذاتها كما كانت.

“…إن كنت بحاجة إلى المساعدة، فهي الشخص المناسب.”

كنتُ على وشك تشغيل الكمبيوتر المحمول للتأكد من سلامة محتويات الـUSB، لكنني تجمّدت فجأة.

تقلبتُ يمينًا ويسارًا، ثم ركلتُ الأغطية بعيدًا وخرجتُ من السرير. لا يمكنني القول إنني كنت منتعشًا تمامًا، لكن بالنظر إلى مدى حرماني من النوم، كنتُ بالتأكيد أشعر بتحسن كبير مقارنةً بالسابق.

توقفت أفكاري، وتحول بصري نحو الجدار—ذلك الذي كانت عليه علامات الدم.

“حقًا؟”

الـVI اختفت.

شعرتُ بانقباض في صدري.

وفي مكانها كان هناك حرف V واحد، بلون الدم.

“ما الذي كان ذلك بحق الجحيم؟”

لكن لم يكن ذلك كل شيء.

كنت بحاجة لإيجاد طريقة لتسويق اللعبة وجذب الانتباه نحوها.

أسفل العلامة مباشرةً، كان هناك مربع أسود، مغطى بقطعة قماش سوداء.

“لا، أنا…”

شعرتُ بانقباض في صدري.

“انسَ الأمر.”

متى…؟

تقلبتُ يمينًا ويسارًا، ثم ركلتُ الأغطية بعيدًا وخرجتُ من السرير. لا يمكنني القول إنني كنت منتعشًا تمامًا، لكن بالنظر إلى مدى حرماني من النوم، كنتُ بالتأكيد أشعر بتحسن كبير مقارنةً بالسابق.

متى وُضِع ذلك هناك؟

واكتفى بذلك، وهو يمرّ بجوارنا متجهًا إلى منطقة العملاء الميدانيين. لم يكن بوسعي سوى التحديق في ظهره المتراجع للحظة، قبل أن ألتقي بنظرات كايل الذي بدا غارقًا في التفكير.

 

رمشتُ عدة مرات، آملاً أنني كنت أتوهم، لكن ما إن استقرت الحقيقة أمامي، حتى خرج تأوّه من شفتي. لم أكن أتوهم.

لا، جديًا. هذه قهوة سيئة حقًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط