متحف فيلورا للفنون [3]
الفصل 38 – متحف فيلورا للفنون [3]
ما لبث أن جاءني صوت — جاف ومتثاقل، كما لو أنه قد استيقظ للتو ولم يكن يتوقع مكالمتي بهذه السرعة.
لم تكن المعلومات التي تمكنت من جمعها كثيرة، لكنها كانت كافية لأن أُحاكي سيناريو في ذهني.
تينغ!
ما تبقّى لي هو أن أكتشف كيف أستخدم تلك المعلومة لصالحـي.
دو. دو.
لكن كانت هناك مشكلة.
لم تكن المعلومات التي تمكنت من جمعها كثيرة، لكنها كانت كافية لأن أُحاكي سيناريو في ذهني.
ومهما حاولت التفكير، أدركت أنني وإن كنت قد جمعت بعض المعلومات القيّمة، إلا أنها لا تزال غير كافية لوضع خطة مناسبة. لكن حتى لو لم تكن كافية لخطة متكاملة، فعلى الأقل فهمت الوضع، وهذا كان كل ما يهم.
كنت كالبطة الجالسة، في انتظار الذبح.
‘وفوق هذا، ليس كأن هذا هو الشيء الوحيد الذي يمكنني فعله.’
‘وفوق هذا، ليس كأن هذا هو الشيء الوحيد الذي يمكنني فعله.’
أخرجت هاتفي بسرعة وبحثت عن متحف فيلورا للفنون.
بقي على هذا الحال لوقت غير معروف حتى استفاق من شروده.
ظهرت عدة روابط في الحال.
كان ذلك أسرع مما توقعت. يبدو أن زوي كانت بالفعل فعّالة وسريعة عندما يتعلق الأمر بهذه الأمور.
‘بما أنني أعرف أين ستجري المهمة، فسيكون من الحكمة أن أفهم بنية المبنى تمامًا، وتاريخه، وأسباب إغلاقه. قد يكون هناك حتى ارتباط بوالدي الطفلة في اللوحة.’
لو أنني لم أستخدمه من قبل، لما تمكنت على الأرجح من اكتشاف الأمر.
أصبحتُ مدركًا بمرارة لمدى تفاهة حياتي حقًا. قبل لحظات فقط، كنت على مقربة مرعبة من الموت. كنت عاجزًا تمامًا، غير قادر على المقاومة.
شدّ جيمي على أسنانه. بالطبع لم يكن مناسبًا! قبل كل بث، يحتاج لتحضيرات وافية. من مواضيع البحث التي سيتحدث عنها، وغيرها. لا يمكنه الدخول فيه عشوائيًا.
كنت كالبطة الجالسة، في انتظار الذبح.
أطلق جيمي زفرة طويلة.
لولا نفاد الوقت، لكنت على الأرجح ميتًا.
لم تكن المعلومات التي تمكنت من جمعها كثيرة، لكنها كانت كافية لأن أُحاكي سيناريو في ذهني.
‘كنت أظن أن التسجيل سيكون كافيًا كضمان إذا حدث شيء كهذا، لكن من الواضح أنني قلّلتُ كثيرًا من شأن ذكاء الفتاة في اللوحة.’
“هم؟”
من المحتمل أنها تذكّرت ما حدث في اليوم السابق عندما غطّيت اللوحة وشغّلت الموسيقى للهروب.
“بينما أنتظر أن تخبرني زوي عن وضع البث المباشر، سأقضي الساعات القليلة القادمة في البحث.”
ونتيجة لذلك، منعتني من تكرار الفعل ذاته.
‘وفوق هذا، ليس كأن هذا هو الشيء الوحيد الذي يمكنني فعله.’
لو أنني لم أستخدمه من قبل، لما تمكنت على الأرجح من اكتشاف الأمر.
بينما كان صوت نهاية المكالمة يتردد، جلس جيمي محدّقًا في السقف بذهول. كان مكتبه مغطى بعلب فارغة، وتوهّج شاشتيه المزدوجتين يضيء الغرفة المعتمة.
هذه الفكرة جعلت قلبي يهبط في صدري.
“لم أكن أريد التسرّع، لكن تبًا له!”
“هل هذا هو الفرق بين الشذوذ من المرتبة الأولى والثانية؟”
فــي هــذا الــبــث، كــان يــنــوي أن يــعــطــي كــل مــا لــديــه.
فكرتُ في السائر الليلي، ثم في الطفلة. كانت بوضوح أذكى منه بكثير، وتذكّرها لشيء كهذا يُثبت ذلك. لكن لم يكن هذا كل شيء، فقد كانت قادرة أيضًا بطريقة ما على حجب كل صوت داخل الغرفة بينما كانت تُحدث كل تلك الفوضى. كنت أشك أن السائر الليلي قادر على تذكّر شيء كهذا.
“هوو.”
الطريقة الوحيدة التي تغيّر بها كانت حين مات، وعلى الأرجح خسر نقاط ولاء تجاهي.
أصبحتُ مدركًا بمرارة لمدى تفاهة حياتي حقًا. قبل لحظات فقط، كنت على مقربة مرعبة من الموت. كنت عاجزًا تمامًا، غير قادر على المقاومة.
ما زلتُ لا أعرف كيف أرفع تلك النقاط، لكنني لم أكن قلقًا بعد.
كان قريبًا جدًا من رمي هاتفه. لكنه، وهو يفكر في الترويج المحتمل من زوي، كبَت غضبه.
ما دامت لم تمت، لا زلت قادرًا على استخدام السائر الليلي. أما إن ماتت… فلست واثقًا إن كانت ستُطيع أوامري كما فعلت من قبل.
مرحبًا، أنا جيمي كارتر. تم نصحي بالتواصل معك بشأن تعاون محتمل. متى سيكون الوقت المناسب لنا لنناقش ذلك؟
‘عليّ أن أفكر في طريقة لتحسين ولائها لي.’
وقــــد أقــــســــم عــــلــــى ذلــــك.
لكن هذا لأفكر فيه لاحقًا.
─────
أما الآن، فيجب أن أركّز على المهمة الحالية.
‘وفوق هذا، ليس كأن هذا هو الشيء الوحيد الذي يمكنني فعله.’
نظرًا لأن التهديدات بدأت تزداد قوة وخطورة، فقد أصبح هذا أمرًا ضروريًا بالنسبة لي.
مرحبًا، أنا جيمي كارتر. تم نصحي بالتواصل معك بشأن تعاون محتمل. متى سيكون الوقت المناسب لنا لنناقش ذلك؟
فقط من خلال هذا سأتمكن من شراء الأدوات التي أحتاجها للدفاع عن نفسي، إلى جانب الأدوية التي تُبقيني على قيد الحياة فترة أطول، وفي الوقت ذاته أفهم المزيد عن وضعي الحالي. من الواضح أن هناك شيئًا غريبًا في كل هذا الوضع، ومن خلال إكمال المهام وكسب SP، سأكون قادرًا على التقدم بالقدر الكافي لأكتشف الحقيقة.
وبينما كنت على وشك أن أنتهي، وأبدأ في ترتيب أغراضي للمغادرة، وصلني إشعار على هاتفي.
ولهذا السبب، كان لابد لي من أن أكون مستعدًا تمامًا لكل سيناريو.
إن كنت سأبيع اللعبة، فعلى الأقل يجب أن تكون مكتملة.
فقط بهذه الطريقة سأتمكن من اجتياز المهام.
“هوو.”
“حسنًا.”
الطريقة الوحيدة التي تغيّر بها كانت حين مات، وعلى الأرجح خسر نقاط ولاء تجاهي.
فركتُ عينيّ، وجلست، وضغطت على أحد الروابط التي ظهرت على هاتفي.
—لقد أرسلت لك رسالة، لكنني لم أتوقع أن تراها بهذه السرعة. في هذه الحالة، سأ—
“بينما أنتظر أن تخبرني زوي عن وضع البث المباشر، سأقضي الساعات القليلة القادمة في البحث.”
“ما أسرع وقت يمكنك فيه تنفيذه؟”
وهذا بالضبط ما فعلته حتى ساعات الصباح الباكر. نقّبت في كل شيء يخص المتحف — هيكله، وتاريخ بنائه، وسبب هجره، وأكثر من ذلك. لم يفلت أي تفصيل من ذهني بينما كنت أبحث في كل شيء بدقة متناهية.
تينغ!
الوقت الوحيد الذي كنت أتوقف فيه هو الأوقات التي كنت أقضيها في تحسين لعبتي، وإضافة اللمسات الأخيرة من الإخراج، وما إلى ذلك.
كان ذلك أسرع مما توقعت. يبدو أن زوي كانت بالفعل فعّالة وسريعة عندما يتعلق الأمر بهذه الأمور.
إن كنت سأبيع اللعبة، فعلى الأقل يجب أن تكون مكتملة.
ولهذا السبب، كان لابد لي من أن أكون مستعدًا تمامًا لكل سيناريو.
“هوو.”
شدّ جيمي على أسنانه. بالطبع لم يكن مناسبًا! قبل كل بث، يحتاج لتحضيرات وافية. من مواضيع البحث التي سيتحدث عنها، وغيرها. لا يمكنه الدخول فيه عشوائيًا.
وبينما كنت على وشك أن أنتهي، وأبدأ في ترتيب أغراضي للمغادرة، وصلني إشعار على هاتفي.
شدّ جيمي على أسنانه. بالطبع لم يكن مناسبًا! قبل كل بث، يحتاج لتحضيرات وافية. من مواضيع البحث التي سيتحدث عنها، وغيرها. لا يمكنه الدخول فيه عشوائيًا.
دينغ!
[يفضّل أن أكون قد عدت إلى النقابة قبل الساعة 1 صباحًا. سيكون الأمر مزعجًا غير ذلك.]
“هم؟”
ظهرت عدة روابط في الحال.
─────
‘بما أنني أعرف أين ستجري المهمة، فسيكون من الحكمة أن أفهم بنية المبنى تمامًا، وتاريخه، وأسباب إغلاقه. قد يكون هناك حتى ارتباط بوالدي الطفلة في اللوحة.’
مجهول >
“هم؟”
مرحبًا، أنا جيمي كارتر. تم نصحي بالتواصل معك بشأن تعاون محتمل. متى سيكون الوقت المناسب لنا لنناقش ذلك؟
“هل هذا هو الفرق بين الشذوذ من المرتبة الأولى والثانية؟”
أتطلع لسماع ردك!
“هوو.”
─────
─────
“أوه…”
“حسنًا.”
كان ذلك أسرع مما توقعت. يبدو أن زوي كانت بالفعل فعّالة وسريعة عندما يتعلق الأمر بهذه الأمور.
دينغ!
بعد لحظة من التفكير، اتصلت بالرقم وقرّبت الهاتف من أذني.
فركتُ عينيّ، وجلست، وضغطت على أحد الروابط التي ظهرت على هاتفي.
‘دعني أنهي هذه المكالمة ثم أخلد للنوم.’
أتطلع لسماع ردك!
كنت آمل أن أنتهي منها بأسرع ما يمكن.
“بينما أنتظر أن تخبرني زوي عن وضع البث المباشر، سأقضي الساعات القليلة القادمة في البحث.”
—ألو؟
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,000 شعلة الهدف: 66,666 19.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
ما لبث أن جاءني صوت — جاف ومتثاقل، كما لو أنه قد استيقظ للتو ولم يكن يتوقع مكالمتي بهذه السرعة.
وبينما كنت على وشك أن أنتهي، وأبدأ في ترتيب أغراضي للمغادرة، وصلني إشعار على هاتفي.
لم أضِع ثانية واحدة ودخلت في صلب الموضوع مباشرة.
“من طريقة تصرفه، كأنه هو من يسدي لي معروفًا!”
“اتصلت بي بخصوص التعاون، صحيح؟”
بدأ صوته يعتدل، وارتفعت نبرته.
—…آه، نعم!
إن كنت سأبيع اللعبة، فعلى الأقل يجب أن تكون مكتملة.
بدأ صوته يعتدل، وارتفعت نبرته.
ما لبث أن جاءني صوت — جاف ومتثاقل، كما لو أنه قد استيقظ للتو ولم يكن يتوقع مكالمتي بهذه السرعة.
—لقد أرسلت لك رسالة، لكنني لم أتوقع أن تراها بهذه السرعة. في هذه الحالة، سأ—
دينغ!
“ما أسرع وقت يمكنك فيه تنفيذه؟”
ونتيجة لذلك، منعتني من تكرار الفعل ذاته.
قاطعته قبل أن يُنهي جملته.
بدأ صوته يعتدل، وارتفعت نبرته.
ثم، قبل أن يتمكن من الرد، أطلقت عليه وابلاً من المطالب. كنت مرهقًا جدًا لأتحمّل محادثة طويلة. كان من الأفضل أن أطرح كل أفكاري دفعة واحدة.
“هم؟”
“هل يمكنك القيام بذلك خلال الأيام القليلة القادمة؟ حتى اليوم مناسب. لا، في الواقع، من الأفضل أن يكون اليوم. الأسبوع القادم لا يصلح. كم من الوقت يمكنني أن أُعلن فيه عن لعبتي؟ أحتاج على الأقل خمس دقائق لشرح آليات اللعبة. بخصوص تقسيم الأرباح من اللعبة، هذا ليس ضروريًا، أليس كذلك؟ إن أمكن، أود أن…”
لكن هذا لأفكر فيه لاحقًا.
—
وبينما كنت على وشك أن أنتهي، وأبدأ في ترتيب أغراضي للمغادرة، وصلني إشعار على هاتفي.
دو. دو.
“هم؟”
بينما كان صوت نهاية المكالمة يتردد، جلس جيمي محدّقًا في السقف بذهول. كان مكتبه مغطى بعلب فارغة، وتوهّج شاشتيه المزدوجتين يضيء الغرفة المعتمة.
‘دعني أنهي هذه المكالمة ثم أخلد للنوم.’
بقي على هذا الحال لوقت غير معروف حتى استفاق من شروده.
وكأن ذلك لم يكن كافيًا…
“ما هذا اللعين…!؟”
مرحبًا، أنا جيمي كارتر. تم نصحي بالتواصل معك بشأن تعاون محتمل. متى سيكون الوقت المناسب لنا لنناقش ذلك؟
كاد جيمي أن يرمي هاتفه على شاشته. تطلّب منه الأمر ضبطًا للنفس كي لا يفعل ذلك.
“حسنًا.”
مع ذلك، كان من الصعب عليه كبح غضبه وذهوله.
مرحبًا، أنا جيمي كارتر. تم نصحي بالتواصل معك بشأن تعاون محتمل. متى سيكون الوقت المناسب لنا لنناقش ذلك؟
“من طريقة تصرفه، كأنه هو من يسدي لي معروفًا!”
لكن كانت هناك مشكلة.
الأسوأ في كل هذا الموقف أنه لم يترك له فرصة واحدة للكلام، إذ شارك كل مطالبه ثم أغلق المكالمة. من يفعل شيئًا كهذا؟!
“هوو.”
وكأن ذلك لم يكن كافيًا…
أخرجت هاتفي بسرعة وبحثت عن متحف فيلورا للفنون.
تينغ!
“حسنًا.”
[اليوم مناسب، صحيح؟]
ومهما حاولت التفكير، أدركت أنني وإن كنت قد جمعت بعض المعلومات القيّمة، إلا أنها لا تزال غير كافية لوضع خطة مناسبة. لكن حتى لو لم تكن كافية لخطة متكاملة، فعلى الأقل فهمت الوضع، وهذا كان كل ما يهم.
شدّ جيمي على أسنانه. بالطبع لم يكن مناسبًا! قبل كل بث، يحتاج لتحضيرات وافية. من مواضيع البحث التي سيتحدث عنها، وغيرها. لا يمكنه الدخول فيه عشوائيًا.
—ألو؟
تينغ!
مع ذلك، كان من الصعب عليه كبح غضبه وذهوله.
[يفضّل أن أكون قد عدت إلى النقابة قبل الساعة 1 صباحًا. سيكون الأمر مزعجًا غير ذلك.]
بينما كان صوت نهاية المكالمة يتردد، جلس جيمي محدّقًا في السقف بذهول. كان مكتبه مغطى بعلب فارغة، وتوهّج شاشتيه المزدوجتين يضيء الغرفة المعتمة.
“هوو.”
‘دعني أنهي هذه المكالمة ثم أخلد للنوم.’
أطلق جيمي زفرة طويلة.
تصفّح هاتفه وبحث بين عدة جهات اتصال.
كان قريبًا جدًا من رمي هاتفه. لكنه، وهو يفكر في الترويج المحتمل من زوي، كبَت غضبه.
لكن هذا لأفكر فيه لاحقًا.
“حسنًا.”
فركتُ عينيّ، وجلست، وضغطت على أحد الروابط التي ظهرت على هاتفي.
قبض على أسنانه.
بقي على هذا الحال لوقت غير معروف حتى استفاق من شروده.
“لم أكن أريد التسرّع، لكن تبًا له!”
هذه الفكرة جعلت قلبي يهبط في صدري.
تصفّح هاتفه وبحث بين عدة جهات اتصال.
أطلق جيمي زفرة طويلة.
[لدي عمل لك. تواصل معي عندما ترى هذه الرسالة.]
تينغ!
كان جيمي قد خطط في البداية لأن يأخذ الأمور ببعض الهدوء، إذ شعر ببعض الشفقة نحوه، لكن لم يبدُ أن هذا هو الحال بعد الآن.
قبض على أسنانه.
فــي هــذا الــبــث، كــان يــنــوي أن يــعــطــي كــل مــا لــديــه.
فركتُ عينيّ، وجلست، وضغطت على أحد الروابط التي ظهرت على هاتفي.
كــان يــنــوي أن يــجــعــلــه يــصــرخ حــتــى يُــغــمــى عــلــيــه.
من المحتمل أنها تذكّرت ما حدث في اليوم السابق عندما غطّيت اللوحة وشغّلت الموسيقى للهروب.
وقــــد أقــــســــم عــــلــــى ذلــــك.
مع ذلك، كان من الصعب عليه كبح غضبه وذهوله.
“اتصلت بي بخصوص التعاون، صحيح؟”
بقي على هذا الحال لوقت غير معروف حتى استفاق من شروده.
