Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 39

البث المباشر [1]

البث المباشر [1]

الفصل 39 – البث المباشر [1]

“هل يجب أن أفعلها…؟”

[نعم، يمكننا فعل ذلك. ما رأيك أن نلتقي في الموقع حوالي الساعة 10 مساءً؟ ما رأيك؟]

كان متحف فيلورا للفنون يقع في جزء ناءٍ من الجزيرة.

“يبدو ذلك جيدًا جدًا.”

ابتسم جيمي بخفة وهو يحدق بشاشة هاتفه.

أرسلتُ ‘حسنًا!’ مباشرة، ثم وضعت هاتفي جانبًا. في الوقت ذاته، أومأت برأسٍ راضٍ.

‘لكن إن كنت سأفعل ذلك، فعليّ أيضًا حفظ كل العناصر التي يمكنني شراؤها حتى لا أضيع الوقت في تصفحها عندما أحتاج إليها.’

“يا له من رجل طيب.”

بهذا، شعرت براحة أكبر.

لكونه وافق على مطالبي السخيفة، فقد كان حقًا طيبًا للغاية. كنتُ مستعدًا لأن أُشتم من قِبله، لكن ذلك لم يحدث، ما جعلني أتنفس الصعداء.

لا يمكنني أن أذهب بمنتج غير مكتمل.

‘رغم أنني أشعر ببعض الذنب، إلا أنه ليس لدي حقًا الكثير من الخيارات في هذا الأمر.’

لذا، وبعد أن أبعدت شياطين ذهني، قررت تحويل 7000 دولار إلى SP.

لم يكن هناك داعٍ لشرح سبب عودتي قبل الساعة 1 صباحًا. الأمر نفسه ينطبق على الحد الزمني وتقسيم أرباح اللعبة—كل شيء يعود لسبب واحد: كنت بحاجة لجني أكبر قدر ممكن من المال كي أستطيع شراء دوائي.

“حسنًا! مرحبًا بكم من جديد! كيف حالكم جميعًا؟”

وكان ذلك يتضمن إنهاء المهمة قبل انتهاء الوقت المحدد.

لم يكن هناك داعٍ لشرح سبب عودتي قبل الساعة 1 صباحًا. الأمر نفسه ينطبق على الحد الزمني وتقسيم أرباح اللعبة—كل شيء يعود لسبب واحد: كنت بحاجة لجني أكبر قدر ممكن من المال كي أستطيع شراء دوائي.

“أنا سعيد لأنه كان متفهمًا.”

“ممَ تخاف؟ هذا المبنى تم اقتحامه من قبل. لا داعي للقلق. فقط ركّز على مهمتك.”

أي شخص عادي كان سيتوقف عن محادثتي منذ زمن.

‘آمل، إن سارت الأمور على ما يرام، أن أحصل على بعض عمليات الشراء.’

‘على أي حال، بما أنني رتبت كل شيء، يجب أن أذهب لأنام وأستعد للبث الحتمي.’

“يُفترض أن يصل خلال ساعات قليلة. ابدؤوا بتجهيز كل شيء.”

نظرت إلى هاتفي وضبطت المنبه على الساعة 5 مساءً.

“يُفترض أن يصل خلال ساعات قليلة. ابدؤوا بتجهيز كل شيء.”

“….يجب أن يكون هذا كافيًا من الوقت.”

وبعد أن أنهيت ذلك، فتحت متجر النظام وبدأت أتصفح جميع العناصر المتاحة لي للشراء.

قبل خروجي، كان عليّ أن أضيف بعض اللمسات الأخيرة على اللعبة قبل عرضها للبيع.

اسمه كودي، وكان على معرفة وثيقة بجيمي.

لا يمكنني أن أذهب بمنتج غير مكتمل.

لم أنم إلا بعد أن حفظت كل شيء.

‘آمل، إن سارت الأمور على ما يرام، أن أحصل على بعض عمليات الشراء.’

“…أيــن الــحــمــام؟”

وبعد أن أنهيت ذلك، فتحت متجر النظام وبدأت أتصفح جميع العناصر المتاحة لي للشراء.

وبعد أن أنهيت ذلك، فتحت متجر النظام وبدأت أتصفح جميع العناصر المتاحة لي للشراء.

ثم نظرت إلى رصيدي المتاح.

عضضت شفتي.

SP : 750

“يُفترض أن يصل خلال ساعات قليلة. ابدؤوا بتجهيز كل شيء.”

بعد شرائي لدواء واحد، تبقى لي فقط 750. كان ذلك لا بأس به، ولكن بالنظر إلى كل العناصر، بالكاد كان بوسعي شراء أي شيء.

ثم، بهزة رأس خفيفة، تمتم،

عدد العناصر التي كان بإمكاني شراؤها بهذا القدر من الـSP كان لا يتعدى أصابع اليد الواحدة.

ثم نظرت إلى رصيدي المتاح.

لم يكن ذلك جيدًا على الإطلاق.

“ممَ تخاف؟ هذا المبنى تم اقتحامه من قبل. لا داعي للقلق. فقط ركّز على مهمتك.”

…وفيما توقفت أفكاري عند تلك النقطة، نظرت إلى هاتفي وتحققت من رصيدي.

“الجو مظلم للغاية، لكنني الآن عند متحف فيلورا للفنون! سأستكشف المكان برفقة ضيف. أنا متأكد أنكم ستستمتعون كثيرًا.”

شعرت بقلبي يضغط داخل صدري.

الطريق المؤدي إلى المتحف كان ضيقًا ومهجورًا، تغمره الأعشاب البرية والشجيرات التي استولت على الممر. لم تكن هناك أعمدة إنارة في أي مكان، ولم يكن بالإمكان رؤية المبنى الرمادي الضخم المهجور خلف الغطاء النباتي المتشابك إلا عند التدقيق بعناية.

“هل يجب أن أفعلها…؟”

‘رغم أنني أشعر ببعض الذنب، إلا أنه ليس لدي حقًا الكثير من الخيارات في هذا الأمر.’

عضضت شفتي.

توقف ونظر إلى الكاميرا بنظرة ميتة.

هذا كل ما تبقى لدي. إن لم تُبع اللعبة في النهاية، فستكون هذه نهايتي تمامًا.

قبل خروجي، كان عليّ أن أضيف بعض اللمسات الأخيرة على اللعبة قبل عرضها للبيع.

‘لا، قد أكون انتهيت إن لم أفعل ذلك.’

آخذًا في الاعتبار سرعة استلامي للحبة سابقًا، لم يكن هناك داعٍ لشراء أي من العناصر بعد.

الحدث السابق أوضح لي تمامًا أنني بحاجة للاستثمار في المتجر. كانت الأحداث ببساطة خطيرة للغاية.

عضضت شفتي.

لا يمكنني تحمّل الاحتفاظ بالمال دون استخدامه.

آخذًا في الاعتبار سرعة استلامي للحبة سابقًا، لم يكن هناك داعٍ لشراء أي من العناصر بعد.

لذا، وبعد أن أبعدت شياطين ذهني، قررت تحويل 7000 دولار إلى SP.

عدد العناصر التي كان بإمكاني شراؤها بهذا القدر من الـSP كان لا يتعدى أصابع اليد الواحدة.

فعلت ذلك بالضغط على زر [تحويل] في النافذة وأدخلت المبلغ الذي أريده.

“كح! كح!”

دينغ—

ثم، متفقدًا الوقت، تمتم، “يُفترض أن يصل قريبًا.”

رنّ صوت تنبيه على هاتفي بعد لحظات.

لكونه وافق على مطالبي السخيفة، فقد كان حقًا طيبًا للغاية. كنتُ مستعدًا لأن أُشتم من قِبله، لكن ذلك لم يحدث، ما جعلني أتنفس الصعداء.

[تم سحب 7000 دولار من هاتفك]

شعرت بقلبي يضغط داخل صدري.

نزف قلبي عند رؤية الإشعار. لكنني سرعان ما شعرت بتحسن عندما رأيت رصيدي من الـSP يُظهر 1450.

الفصل 39 – البث المباشر [1]

بهذا، شعرت براحة أكبر.

أي شخص عادي كان سيتوقف عن محادثتي منذ زمن.

“والآن، ما العنصر الذي يجب أن أشتريه…؟”

دينغ—

استخدمتُ خيار التصفية وبدأت أُفرز كل العناصر المتاحة لي. كان هناك عدد لا بأس به من العناصر المثيرة للاهتمام، وحين كانت أفكاري توشك على الاستقرار على عنصر معين، توقفت.

الفصل 39 – البث المباشر [1]

“…لا، ليس بعد.”

الحدث السابق أوضح لي تمامًا أنني بحاجة للاستثمار في المتجر. كانت الأحداث ببساطة خطيرة للغاية.

آخذًا في الاعتبار سرعة استلامي للحبة سابقًا، لم يكن هناك داعٍ لشراء أي من العناصر بعد.

—بث مباشر الآن؟

‘سأنتظر حتى أحتاج إليها حقًا.’

لا يمكنني أن أذهب بمنتج غير مكتمل.

سأختار شراء العنصر بما يتناسب مع الوضع.

“كح! كح!”

بهذه الطريقة، ستزيد فرص نجاتي.

قبل خروجي، كان عليّ أن أضيف بعض اللمسات الأخيرة على اللعبة قبل عرضها للبيع.

‘لكن إن كنت سأفعل ذلك، فعليّ أيضًا حفظ كل العناصر التي يمكنني شراؤها حتى لا أضيع الوقت في تصفحها عندما أحتاج إليها.’

لا يمكنني تحمّل الاحتفاظ بالمال دون استخدامه.

جعلتني هذه الفكرة أشعر بالصداع، لكن بالنظر إلى الأحداث القادمة، لم يكن لدي خيار آخر.

انفجرت الدردشة على الفور، وعدد المشاهدين بدأ في الازدياد تدريجيًا.

وهكذا، بعد عودتي إلى غرفتي، فعلت ذلك.

لم يكن هناك داعٍ لشرح سبب عودتي قبل الساعة 1 صباحًا. الأمر نفسه ينطبق على الحد الزمني وتقسيم أرباح اللعبة—كل شيء يعود لسبب واحد: كنت بحاجة لجني أكبر قدر ممكن من المال كي أستطيع شراء دوائي.

لم أنم إلا بعد أن حفظت كل شيء.

SP : 750

نظرت إلى هاتفي وضبطت المنبه على الساعة 5 مساءً.

كان متحف فيلورا للفنون يقع في جزء ناءٍ من الجزيرة.

كان متحف فيلورا للفنون يقع في جزء ناءٍ من الجزيرة.

الطريق المؤدي إلى المتحف كان ضيقًا ومهجورًا، تغمره الأعشاب البرية والشجيرات التي استولت على الممر. لم تكن هناك أعمدة إنارة في أي مكان، ولم يكن بالإمكان رؤية المبنى الرمادي الضخم المهجور خلف الغطاء النباتي المتشابك إلا عند التدقيق بعناية.

—ضيف؟

كان سياج صدئ يحيط بالمبنى، وأسلاك شائكة تلتف على قمة الجدران المحيطة به.

كان كودي يحدق بالمبنى البعيد وهو يبتلع ريقه بصمت.

تمامًا عند المدخل، وُضعت ورقة كبيرة كُتب عليها؛ ممنوع الدخول!

…وفيما توقفت أفكاري عند تلك النقطة، نظرت إلى هاتفي وتحققت من رصيدي.

لكن لم يأخذ أحد هذه اللافتة على محمل الجد، إذ إن قفل البوابة كان مكسورًا، ودخل العديد من الأشخاص.

وضــع يــده عــلــى بــطــنــه.

“يُفترض أن يصل خلال ساعات قليلة. ابدؤوا بتجهيز كل شيء.”

وكأن جيمي شعر بأفكاره، لوّح له بإهمال.

جيمي، برفقة شخصين آخرين، شرعوا في العمل استعدادًا للبث القادم.

عمل الاثنان سويًا على عدة مشاريع.

كانت الساعة 6:30 مساءً، وكانت الشمس تغرب ببطء عند الأفق.

ضحك جيمي ونظر خلفه، موجهًا ضوء المصباح اليدوي نحو المبنى المهجور.

“…كل ما علينا فعله هو إخافته، صحيح؟”

لكونه وافق على مطالبي السخيفة، فقد كان حقًا طيبًا للغاية. كنتُ مستعدًا لأن أُشتم من قِبله، لكن ذلك لم يحدث، ما جعلني أتنفس الصعداء.

كان المتحدث شابًا ذا أنف طويل وبنية نحيلة. كان يرتدي نظارات مربعة الشكل تُبرز وجهه الزاوي والمربع.

“يبدو ذلك جيدًا جدًا.”

اسمه كودي، وكان على معرفة وثيقة بجيمي.

فجأة، وجه جيمي الهاتف نحو البوابة، ليخترق الفلاش الظلام بينما صرير الباب الصدئ يتردد في الأرجاء. واقفًا هناك كان شابًا بشعر أسود قاتم وعيون غارقة في الظلال. كانت نظرته خاوية، وتعبير وجهه شاحبًا، ومع تقدمه إلى الأمام، بدا أقل كونه إنسانًا وأكثر كونه شبحًا ينساب في الليل.

عمل الاثنان سويًا على عدة مشاريع.

‘لا، قد أكون انتهيت إن لم أفعل ذلك.’

نظر جيمي إلى كودي، ثم إلى جيك، فتى ممتلئ ذو عينين زرقاوين وشعر أسود.

الفصل 39 – البث المباشر [1]

هزّ رأسه ببطء.

‘على أي حال، بما أنني رتبت كل شيء، يجب أن أذهب لأنام وأستعد للبث الحتمي.’

“أجل، أرعباه بشدة. هذا كل ما علينا فعله. ضعا أي مكياج أو ملابس وتخفيا داخل المتحف. عندما يحين الوقت، سأعطيكما إشارة، وحينها يمكنكما إخافته.”

“يُفترض أن يصل خلال ساعات قليلة. ابدؤوا بتجهيز كل شيء.”

“حسنًا.”

[نعم، يمكننا فعل ذلك. ما رأيك أن نلتقي في الموقع حوالي الساعة 10 مساءً؟ ما رأيك؟]

هزّ الاثنان رأسيهما وتوجها إلى داخل المبنى مع عدة حقائب. لكن، وقبل أن يتحركا تمامًا، توقّفا.

“يبدو ذلك جيدًا جدًا.”

كان كودي يحدق بالمبنى البعيد وهو يبتلع ريقه بصمت.

هذا كل ما تبقى لدي. إن لم تُبع اللعبة في النهاية، فستكون هذه نهايتي تمامًا.

كان هناك شيء غريب بشأن البنية.

ضحك جيمي ونظر خلفه، موجهًا ضوء المصباح اليدوي نحو المبنى المهجور.

وكأن جيمي شعر بأفكاره، لوّح له بإهمال.

SP : 750

“ممَ تخاف؟ هذا المبنى تم اقتحامه من قبل. لا داعي للقلق. فقط ركّز على مهمتك.”

جيمي، برفقة شخصين آخرين، شرعوا في العمل استعدادًا للبث القادم.

“…حسنًا.”

استخدمتُ خيار التصفية وبدأت أُفرز كل العناصر المتاحة لي. كان هناك عدد لا بأس به من العناصر المثيرة للاهتمام، وحين كانت أفكاري توشك على الاستقرار على عنصر معين، توقفت.

وهكذا، بناءً على كلمات جيمي، دخلا المبنى وشرعا في العمل مباشرة، حيث نصبا عدة كاميرات وارتديا أقنعتهما.

ابتسم جيمي بخفة وهو يحدق بشاشة هاتفه.

استغرق الأمر عدة ساعات، وعندما انتهيا، أرسلا رسالة إلى جيمي.

فعلت ذلك بالضغط على زر [تحويل] في النافذة وأدخلت المبلغ الذي أريده.

[تم الأمر.]

انتظر ثلاث ثوانٍ قبل أن يبتسم فجأة.

“جيد.”

استخدمتُ خيار التصفية وبدأت أُفرز كل العناصر المتاحة لي. كان هناك عدد لا بأس به من العناصر المثيرة للاهتمام، وحين كانت أفكاري توشك على الاستقرار على عنصر معين، توقفت.

ابتسم جيمي بخفة وهو يحدق بشاشة هاتفه.

جيمي، برفقة شخصين آخرين، شرعوا في العمل استعدادًا للبث القادم.

ثم، متفقدًا الوقت، تمتم، “يُفترض أن يصل قريبًا.”

“والآن، ما العنصر الذي يجب أن أشتريه…؟”

كان الظلام حالكًا في الخارج، والأصوات الوحيدة التي كسرت الصمت كانت خشخشة الأوراق الناعمة وتغريد الصراصير المتكرر في أرجاء الليل.

ابتسم جيمي بخفة وهو يحدق بشاشة هاتفه.

“كح! كح!”

“هل يجب أن أفعلها…؟”

سعل جيمي عدة مرات قبل أن يعدل وضعيته ويمسك بعصا السيلفي.

‘رغم أنني أشعر ببعض الذنب، إلا أنه ليس لدي حقًا الكثير من الخيارات في هذا الأمر.’

انتظر ثلاث ثوانٍ قبل أن يبتسم فجأة.

شعرت بقلبي يضغط داخل صدري.

“حسنًا! مرحبًا بكم من جديد! كيف حالكم جميعًا؟”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,000 شعلة الهدف: 66,666 19.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100

—يا!?

لكن لم يأخذ أحد هذه اللافتة على محمل الجد، إذ إن قفل البوابة كان مكسورًا، ودخل العديد من الأشخاص.

—بث مباشر الآن؟

‘رغم أنني أشعر ببعض الذنب، إلا أنه ليس لدي حقًا الكثير من الخيارات في هذا الأمر.’

—ما المناسبة المفاجئة؟ عادة لا تفعل هذا. هل نفدت أموالك؟

SP : 750

انفجرت الدردشة على الفور، وعدد المشاهدين بدأ في الازدياد تدريجيًا.

“يا له من رجل طيب.”

ضحك جيمي ونظر خلفه، موجهًا ضوء المصباح اليدوي نحو المبنى المهجور.

[نعم، يمكننا فعل ذلك. ما رأيك أن نلتقي في الموقع حوالي الساعة 10 مساءً؟ ما رأيك؟]

“الجو مظلم للغاية، لكنني الآن عند متحف فيلورا للفنون! سأستكشف المكان برفقة ضيف. أنا متأكد أنكم ستستمتعون كثيرًا.”

شعرت بقلبي يضغط داخل صدري.

—ضيف؟

“…لا، ليس بعد.”

—ألن تقوم بذلك بمفردك؟

فعلت ذلك بالضغط على زر [تحويل] في النافذة وأدخلت المبلغ الذي أريده.

—…لماذا تصطحب شخصًا معك؟ تعاون؟

انتظر ثلاث ثوانٍ قبل أن يبتسم فجأة.

“هيهي, فقط انتظروا حتـ—أوه، لقد وصل!”

—…لماذا تصطحب شخصًا معك؟ تعاون؟

فجأة، وجه جيمي الهاتف نحو البوابة، ليخترق الفلاش الظلام بينما صرير الباب الصدئ يتردد في الأرجاء. واقفًا هناك كان شابًا بشعر أسود قاتم وعيون غارقة في الظلال. كانت نظرته خاوية، وتعبير وجهه شاحبًا، ومع تقدمه إلى الأمام، بدا أقل كونه إنسانًا وأكثر كونه شبحًا ينساب في الليل.

—بث مباشر الآن؟

توقف ونظر إلى الكاميرا بنظرة ميتة.

كان هناك شيء غريب بشأن البنية.

ثم، بهزة رأس خفيفة، تمتم،

SP : 750

“…أيــن الــحــمــام؟”

عدد العناصر التي كان بإمكاني شراؤها بهذا القدر من الـSP كان لا يتعدى أصابع اليد الواحدة.

وضــع يــده عــلــى بــطــنــه.

جيمي، برفقة شخصين آخرين، شرعوا في العمل استعدادًا للبث القادم.

“أشــعــر أنــنــي ســأتــقــيــأ.”

عدد العناصر التي كان بإمكاني شراؤها بهذا القدر من الـSP كان لا يتعدى أصابع اليد الواحدة.

 

وهكذا، بعد عودتي إلى غرفتي، فعلت ذلك.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
13,000 شعلة الهدف: 66,666
19.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

“أنا سعيد لأنه كان متفهمًا.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط