متعدد اللاعبين؟ [2]
الفصل 166: متعدد اللاعبين؟ [2]
[أصوات المرآة]
“أصوات المرآة؟”
“هذا لا يغيّر شيئًا! ماذا فعلت هنا؟ هل قتلت أحدهم؟ المكان تفوح منه رائحة جثة متعفّنة.”
عندما قرأتُ اسم المكافأة ولاحظتُ اللون المخصص لها، استطعت أن أُدرك أنها برنامج. لكنني حين استعرضتُ ذهنيًا جميع البرامج المتاحة في المتجر، لم يُطابق أيٌّ منها ما تلقيته للتو — “أصوات المرآة”.
في هذه الحالة، فهذا برنامج فريد من نوعه.
في هذه الحالة، فهذا برنامج فريد من نوعه.
“أنا…”
واحد لم يكن متاحًا حتى في المتجر بعد.
لم أتردد لحظة وضغطتُ على “نعم”.
خفق قلبي بقوة عند هذه الفكرة، ونظرتُ سريعًا إلى الأسفل، حيث ظهر ضوء منبثق.
“هم؟”
[تهانينا! لقد توقفت العجلة على جائزة!]
“…آه.”
[هل ترغب في تحصيلها؟]
لقد حاولت تحذيره قبل أن يدخل. لكن من المؤسف أنه سبقني بالدخول.
▶[نعم] ▷[لا]
تذكرت الآن.
“نعم!”
كنت فعليًا أموت لأعرف.
لم أتردد لحظة وضغطتُ على “نعم”.
برنامج قادر على تسجيل وتقليد أصوات أيّ شخصٍ يلعب اللعبة. لكي يعمل البرنامج، يجب تفعيل الميكروفون. يمكن تطبيق البرنامج على “الممثلين” في اللعبة.
في الحال، أومضت الشاشة بلون أبيض واختفت العجلة، وعدتُ إلى التطبيق الرئيسي حيث فتحتُ قسم تطوير الألعاب.
“من؟”
وكان هناك، رأيتُ برنامجًا جديدًا قد أُضيف، وضغطتُ عليه فورًا لقراءة وصفه.
“جئت لأتحدث في أمر آخر. يتعلق بك إلى حد ما.”
وفي اللحظة التي فعلتُ ذلك، اتسعت عيناي.
▶[نعم] ▷[لا]
“يا إلهي…”
ما هذا بحق الجحيم؟ صحيح أنني أخبرته عن لعبتي، لكني لم أرِها له، ولا لأي أحد في الحقيقة. الوحيد الذي امتلك نسخة منها هو جيمي.
كان هذا ضخمًا.
هل يمكن أن…؟
─────
كلا، لن يفعل.
[أصوات المرآة]
“نعم!”
النوع / برنامج
“…إنه أنا.”
برنامج قادر على تسجيل وتقليد أصوات أيّ شخصٍ يلعب اللعبة. لكي يعمل البرنامج، يجب تفعيل الميكروفون. يمكن تطبيق البرنامج على “الممثلين” في اللعبة.
“هل تذكر عندما بدأ روان بالصراخ وكل ذلك؟ قالوا إن الأمر بسبب لعبتك. حصل خلاف صغير بينهم وبين روان، و… انتهى به الأمر لأن يتحول إلى نوع من الرهان، حيث قال روان إنهم سيشعرون بالخوف.”
: غير قابل للاستهلاك.
بضع خطوات داخل المكتب، ووجه كايل شحب كأنه رأى شبحًا. ارتفعت يداه إلى عنقه، كما لو أن قوة غير مرئية كانت تخنقه.
─────
صحيح، روان لعب اللعبة. والباقون رأوها أيضًا.
لمحة واحدة كانت كافية لجعل قلبي ينبض بجنون. آلاف الاحتمالات عبرت ذهني بينما كنتُ أعيد قراءة وصف البرنامج.
لم أتردد لحظة وضغطتُ على “نعم”.
“هذا… يمكنني بالتأكيد استغلاله في اللعبة التي طورتها للتو.”
“سأدخل— أووخ!”
لم يكن الأمر أنني لم أفكر سابقًا في إضافة هذه الخاصية للعبة، لكن برمجة شيء كهذا كانت ببساطة صعبة للغاية من دون فريق. ليس هذا فحسب، بل لم تكن ستكون ذات فائدة كبيرة على أيّ حال.
صحيح، روان لعب اللعبة. والباقون رأوها أيضًا.
‘وما الفائدة إن استطعتُ جعل “الرجل الملتوي” يقلّد صوت الشخص الذي يلعب؟ هذا سيُخيفهم قليلًا فقط. لكنه لن يكون كافيًا لخداعهم وجعلهم ينظرون إلى الرجل الملتوي.’
ثم نظر خلفه.
وهذا تحديدًا كان السبب الجوهري الذي جعلني أتخلى عن الفكرة.
كان هذا ضخمًا.
لكن، الآن وقد ظهر هذا البرنامج أمامي، لم أستطع منع عقلي من التفكير في كل الاحتمالات التي انفتحت لي.
“أيها اللعين، ماذا فعلت بهذا المكان؟ هذه جريمة!”
ومع ذلك، كانت هناك مشكلة أساسية يجب أن أُعالجها.
كان هذا ضخمًا.
كيف يمكنني أن أخدع اللاعب بصوته الخاص؟
صحيح… صحيح…
“إن جعلتُ الرجل الملتوي يُقلّد صوته، هل سيدفعه ذلك للالتفات؟”
كيف يمكنني أن أخدع اللاعب بصوته الخاص؟
كلا، لن يفعل.
ومع ذلك، كانت هناك مشكلة أساسية يجب أن أُعالجها.
على الأقل، أنا لن أفعل. لستُ غبيًا إلى هذه الدرجة.
“أنا…”
إذًا…
“ماذا لو غيّرتُ صوته؟ همم، هذا سيجعله أقل رغبة في الالتفات. لقد جعلتُ الرجل الملتوي يُقلّد صوت العجوز سابقًا. وجعلته يُقلّد صوت الأشياء أيضًا. من أصوات الأبواب المصرصرة إلى غيرها. ما الذي يمكنني فعله أيضًا؟ ما الذي…”
كيف يمكنني خداع اللاعب ليُدير رأسه؟
هذا جيد على ما يبدو.
“ماذا لو غيّرتُ صوته؟ همم، هذا سيجعله أقل رغبة في الالتفات. لقد جعلتُ الرجل الملتوي يُقلّد صوت العجوز سابقًا. وجعلته يُقلّد صوت الأشياء أيضًا. من أصوات الأبواب المصرصرة إلى غيرها. ما الذي يمكنني فعله أيضًا؟ ما الذي…”
تضاقت عيناي وأنا أنظر إلى كايل.
قطبتُ حاجبيّ وأنا أغوص في التفكير، لكنني رفعتُ رأسي فجأة، وقد جذبني صوت خطوات مكتومة تتردد من الخارج.
▶[نعم] ▷[لا]
“هم؟”
الفصل 166: متعدد اللاعبين؟ [2]
ثم—
سمعتُ طرقًا مفاجئًا على الباب، وغمزتُ بعينيّ.
طرق طرق—!
اللعنة.
سمعتُ طرقًا مفاجئًا على الباب، وغمزتُ بعينيّ.
تفوّهت بها دون أن أدرك.
“من؟”
كان هذا ضخمًا.
“…إنه أنا.”
كان صوته مضحكًا إلى حدٍ ما.
كان الصوت متعبًا نوعًا ما، لكنه بلا شك صوت كايل. أملتُ رأسي، وكنت على وشك الرد عندما دار مقبض الباب، وفتح كايل الباب.
“…آه.”
“سأدخل— أووخ!”
“هذا… يمكنني بالتأكيد استغلاله في اللعبة التي طورتها للتو.”
بضع خطوات داخل المكتب، ووجه كايل شحب كأنه رأى شبحًا. ارتفعت يداه إلى عنقه، كما لو أن قوة غير مرئية كانت تخنقه.
بعينين محمرّتين، نظر إليّ، وكانت نظراته مشوبة بالصدمة والاشمئزاز.
بعينين محمرّتين، نظر إليّ، وكانت نظراته مشوبة بالصدمة والاشمئزاز.
[تهانينا! لقد توقفت العجلة على جائزة!]
اكتفيت بهزّ رأسي حين التقت أعيننا.
: غير قابل للاستهلاك.
‘نعم، يبدو الأمر مناسبًا.’
“…إنه أنا.”
كانت الغرفة بلا نوافذ ولا تهوية. ومع بقائي ونومي في هذا المكان طيلة الأسابيع الماضية، لم أشكّ لحظة أنّ رائحته لا تطاق.
“لا تقلق بشأن الأمر. لم يأخذوا الرهان على محمل الجد. لم يبدُ عليهم الاهتمام حقًا.”
“اعتبره درسًا… لا تدخل مكتبي أبدًا دون إذن مسبق مني.”
ولماذا أُورّط أنا؟
لقد حاولت تحذيره قبل أن يدخل. لكن من المؤسف أنه سبقني بالدخول.
“من؟”
“كيك.”
إذًا…
اللعنة.
“…آه.”
رفعت بصري وغطّيت فمي.
ثم نظر خلفه.
تفوّهت بها دون أن أدرك.
لقد حدث ذلك فعلًا.
“أغخ.”
هذه الوظيفة…
وبينما كان يحدّق بي، أطلق كايل أنينًا مكتومًا، ثم خرج من الغرفة ليأخذ أنفاسًا عميقة، ثم عاد واضعًا يده على أنفه وهو يفتح فمه للكلام.
الفصل 166: متعدد اللاعبين؟ [2]
“أيها اللعين، ماذا فعلت بهذا المكان؟ هذه جريمة!”
─────
كان صوته مضحكًا إلى حدٍ ما.
“تبدو وكأنك شممت هذه الرائحة من قبل—”
اكتفيت بهزّ كتفي.
▶[نعم] ▷[لا]
“كما قلت، اسأل قبل أن تدخل.”
آه، لا.
“هذا لا يغيّر شيئًا! ماذا فعلت هنا؟ هل قتلت أحدهم؟ المكان تفوح منه رائحة جثة متعفّنة.”
لحست شفتي، ونظرت إلى الحاسوب المحمول، وكنت على وشك تشغيل اللعبة حين دوّى صوت كايل.
“تبدو وكأنك شممت هذه الرائحة من قبل—”
بعينين محمرّتين، نظر إليّ، وكانت نظراته مشوبة بالصدمة والاشمئزاز.
“نعم، فعلت. مرّات عدّة.”
صحيح، روان لعب اللعبة. والباقون رأوها أيضًا.
“…آه.”
الفصل 166: متعدد اللاعبين؟ [2]
صحيح.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,000 شعلة الهدف: 66,666 19.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
هذه الوظيفة…
“لا بأس، لست هنا لهذا السبب.”
“ليست غلطتي أن هذا المكان بلا نوافذ ولا تهوية.”
بضع خطوات داخل المكتب، ووجه كايل شحب كأنه رأى شبحًا. ارتفعت يداه إلى عنقه، كما لو أن قوة غير مرئية كانت تخنقه.
“أنا…”
“…آه.”
كتم غضبه، ثم أخرج رأسه مرة أخرى ليتنفس بعمق، ثم أعاده للداخل. وأخيرًا، اكتفى بهزّ رأسه ناظرًا إليّ.
“نعم، فعلت. مرّات عدّة.”
“لا بأس، لست هنا لهذا السبب.”
“يا إلهي…”
ثم نظر خلفه.
اللعنة.
“جئت لأتحدث في أمر آخر. يتعلق بك إلى حد ما.”
“…آه.”
“بي؟”
لم يكن الأمر أنني لم أفكر سابقًا في إضافة هذه الخاصية للعبة، لكن برمجة شيء كهذا كانت ببساطة صعبة للغاية من دون فريق. ليس هذا فحسب، بل لم تكن ستكون ذات فائدة كبيرة على أيّ حال.
ولماذا أُورّط أنا؟
كانت الغرفة بلا نوافذ ولا تهوية. ومع بقائي ونومي في هذا المكان طيلة الأسابيع الماضية، لم أشكّ لحظة أنّ رائحته لا تطاق.
لقد التزمت الهدوء في الآونة الأخيرة. لا أظنني أزعجت أحدًا، ورئيس القسم بدا مشغولًا في معظم الأوقات.
“أنا…”
فما الذي يمكن أن يكون؟
“تفضل. نحن كالإخوة يا كايل. إن أردت لعبها، فقط أخبرني… كوك.”
“يتعلق بلعبتك الأخيرة.”
كلا، لن يفعل.
“لعبتي الأخيرة؟”
شعرت برغبة في اقتلاع شعري في تلك اللحظة. لكن، ومع ذلك… إن لم يتم الرهان، فلماذا يخبرني بهذا؟
ما هذا بحق الجحيم؟ صحيح أنني أخبرته عن لعبتي، لكني لم أرِها له، ولا لأي أحد في الحقيقة. الوحيد الذي امتلك نسخة منها هو جيمي.
لحست شفتي، ونظرت إلى الحاسوب المحمول، وكنت على وشك تشغيل اللعبة حين دوّى صوت كايل.
‘هل يمكن أن يكون جيمي قد أعطاها لزوي؟’
اللعنة.
لا، هذا لا يبدو منطقيًا. زوي لا تبدو من النوع المهتم بهذه الأمور.
صحيح… صحيح…
فمن إذًا…؟
اكتفيت بهزّ كتفي.
“هل تذكر عندما بدأ روان بالصراخ وكل ذلك؟ قالوا إن الأمر بسبب لعبتك. حصل خلاف صغير بينهم وبين روان، و… انتهى به الأمر لأن يتحول إلى نوع من الرهان، حيث قال روان إنهم سيشعرون بالخوف.”
كيف يمكنني خداع اللاعب ليُدير رأسه؟
“هاه؟”
كان صوته مضحكًا إلى حدٍ ما.
آه، انتظر!
تضاقت عيناي وأنا أنظر إلى كايل.
تذكرت الآن.
“ليست غلطتي أن هذا المكان بلا نوافذ ولا تهوية.”
صحيح، روان لعب اللعبة. والباقون رأوها أيضًا.
[أصوات المرآة]
صحيح… صحيح…
“انتظر، انتظر.”
لقد حدث ذلك فعلًا.
في الحال، أومضت الشاشة بلون أبيض واختفت العجلة، وعدتُ إلى التطبيق الرئيسي حيث فتحتُ قسم تطوير الألعاب.
“لا تقلق بشأن الأمر. لم يأخذوا الرهان على محمل الجد. لم يبدُ عليهم الاهتمام حقًا.”
لمحة واحدة كانت كافية لجعل قلبي ينبض بجنون. آلاف الاحتمالات عبرت ذهني بينما كنتُ أعيد قراءة وصف البرنامج.
“انتظر، لم يفعلوا؟”
▶[نعم] ▷[لا]
“أبدًا.”
لحست شفتي، ونظرت إلى الحاسوب المحمول، وكنت على وشك تشغيل اللعبة حين دوّى صوت كايل.
هزّ كايل رأسه.
عندما قرأتُ اسم المكافأة ولاحظتُ اللون المخصص لها، استطعت أن أُدرك أنها برنامج. لكنني حين استعرضتُ ذهنيًا جميع البرامج المتاحة في المتجر، لم يُطابق أيٌّ منها ما تلقيته للتو — “أصوات المرآة”.
“كما قلت، لم يكونوا مهتمين. وانتهى الموقف عند ذلك.”
ولماذا أُورّط أنا؟
“…آه.”
صحيح.
لسبب ما، شعرت بخيبة أمل حين سمعت ذلك. بما أن جيمي لم يردّ عليّ، كنت أموت شوقًا لمعرفة جودة اللعبة. لقد أثّرت على روان، لكن هل ستؤثّر في من هم أقوى منه؟
“هل تريد أن تجرّب اللعبة أيضًا؟”
كنت فعليًا أموت لأعرف.
شعرت برغبة في اقتلاع شعري في تلك اللحظة. لكن، ومع ذلك… إن لم يتم الرهان، فلماذا يخبرني بهذا؟
‘اللعنة! لقد كانت ستكون فرصة رائعة!’
“هل تذكر عندما بدأ روان بالصراخ وكل ذلك؟ قالوا إن الأمر بسبب لعبتك. حصل خلاف صغير بينهم وبين روان، و… انتهى به الأمر لأن يتحول إلى نوع من الرهان، حيث قال روان إنهم سيشعرون بالخوف.”
شعرت برغبة في اقتلاع شعري في تلك اللحظة. لكن، ومع ذلك… إن لم يتم الرهان، فلماذا يخبرني بهذا؟
“ليست غلطتي أن هذا المكان بلا نوافذ ولا تهوية.”
وكأنه قرأ أفكاري، أخرج كايل رأسه ثم أعاده مجددًا قبل أن يجيب.
وكأنه قرأ أفكاري، أخرج كايل رأسه ثم أعاده مجددًا قبل أن يجيب.
“أردت فقط أن أذكر الأمر لأنك ربما تُسأل عن لعبتك لاحقًا. لا أعلم إن كان سيحدث، لكن ردّة فعل روان جعلت بعض الأشخاص يشعرون بالفضول.”
“انتظر، انتظر.”
“…فهمت.”
واحد لم يكن متاحًا حتى في المتجر بعد.
هذا جيد على ما يبدو.
اللعنة.
أعتقد أن كل الوقت الذي قضيته في مساعدة روان أثمر أخيرًا.
عندما قرأتُ اسم المكافأة ولاحظتُ اللون المخصص لها، استطعت أن أُدرك أنها برنامج. لكنني حين استعرضتُ ذهنيًا جميع البرامج المتاحة في المتجر، لم يُطابق أيٌّ منها ما تلقيته للتو — “أصوات المرآة”.
انتظر.
آه، لا.
تضاقت عيناي وأنا أنظر إلى كايل.
‘اللعنة! لقد كانت ستكون فرصة رائعة!’
هل يمكن أن…؟
“كما قلت، لم يكونوا مهتمين. وانتهى الموقف عند ذلك.”
“هل تريد أن تجرّب اللعبة أيضًا؟”
كان الصوت متعبًا نوعًا ما، لكنه بلا شك صوت كايل. أملتُ رأسي، وكنت على وشك الرد عندما دار مقبض الباب، وفتح كايل الباب.
“حسنًا…”
“تبدو وكأنك شممت هذه الرائحة من قبل—”
حكّ كايل جانب خده، وعيناه تحدقان أرضًا. وبمجرد أن رأيت ردّة فعله، ابتسمت ووقفت، مشيرًا إلى مقعدي.
شعرت برغبة في اقتلاع شعري في تلك اللحظة. لكن، ومع ذلك… إن لم يتم الرهان، فلماذا يخبرني بهذا؟
“تفضل. نحن كالإخوة يا كايل. إن أردت لعبها، فقط أخبرني… كوك.”
“ماذا لو غيّرتُ صوته؟ همم، هذا سيجعله أقل رغبة في الالتفات. لقد جعلتُ الرجل الملتوي يُقلّد صوت العجوز سابقًا. وجعلته يُقلّد صوت الأشياء أيضًا. من أصوات الأبواب المصرصرة إلى غيرها. ما الذي يمكنني فعله أيضًا؟ ما الذي…”
آه، لا.
صحيح… صحيح…
عليّ أن أكبت ذلك.
ولماذا أُورّط أنا؟
لحست شفتي، ونظرت إلى الحاسوب المحمول، وكنت على وشك تشغيل اللعبة حين دوّى صوت كايل.
“أيها اللعين، ماذا فعلت بهذا المكان؟ هذه جريمة!”
“انتظر، انتظر.”
هذه الوظيفة…
“ماذا…؟”
“إن جعلتُ الرجل الملتوي يُقلّد صوته، هل سيدفعه ذلك للالتفات؟”
هل بدأ يتردد؟
ومع ذلك، كانت هناك مشكلة أساسية يجب أن أُعالجها.
لا، لا أظن—
“هم؟”
“بشأن المكان الذي سنلعب فيه. هل يمكن أن نخرج للعب؟ هذا المكان نوعًا ما….”
[أصوات المرآة]
توقّفت، رمشت قليلًا، ثم أطبقت شفتي.
حكّ كايل جانب خده، وعيناه تحدقان أرضًا. وبمجرد أن رأيت ردّة فعله، ابتسمت ووقفت، مشيرًا إلى مقعدي.
“صحيح، بالطبع.”
كيف يمكنني أن أخدع اللاعب بصوته الخاص؟
“لعبتي الأخيرة؟”
كانت الغرفة بلا نوافذ ولا تهوية. ومع بقائي ونومي في هذا المكان طيلة الأسابيع الماضية، لم أشكّ لحظة أنّ رائحته لا تطاق.
