Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 167

متعدد اللاعبين؟ [3]
اعدادت القارئ
PDF

متعدد اللاعبين؟ [3]

الفصل 167: متعدد اللاعبين؟ [3]

كايل لم يكن يتمنى لسيث سوى النجاح.

“…..”

تبادل النظر بين الاثنين، حتى انكشفت له الحقيقة، وارتسمت على شفتيه ابتسامة بطيئة.

“…..”

لكنه لم يقل ذلك بصوت عالٍ، تحسبًا لأن يسمعه سيث.

وقفتُ في صمت، أحدق في كايل الذي حول انتباهه إليّ، ووجهه متوتر وهو يحك جانب وجهه.

“هم؟ ما هذا؟”

“…هل هذا كل شيء؟”

كان غارقًا في أفكاره، فلم ينتبه إلى وقع الأقدام القادمة إلا بعد فوات الأوان. ظهرت خلفهم مجموعة يقودها شخص مألوف جدًا، تلاقت نظراته مع كايل للحظة، ثم توجهت إلى اللعبة على الشاشة.

فتحتُ فمي. هل هذا كل شيء؟ هل… هذا كل شيء؟ شعرتُ برغبة عارمة في الانقضاض عليه وتحطيمه ضربًا، لكن عندما نظرتُ إلى الشاشة أمام كايل، حيث ظهرت عبارة [تم إنهاء اللعبة] بشكل ساطع، عضضتُ شفتي وشعرتُ بكتفي يرتخيان.

وكان من المؤسف أنه لا يزال بعيدًا عن ذلك الهدف.

‘إنه… لم يرتبك حتى.’

‘غريب. كان مغرورًا جدًا في السابق. أين ذهب غروره—’

طوال الوقت، أنهى اللعبة دون أن يغير تعبير وجهه. تمتم بأشياء مثل، ‘أوه، أعجبني هذا. ليس سيئًا. نوعًا ما رائع…’، لكن هذا كان كل شيء.

ذلك الطريق لم يكن سهلًا أبدًا. سيكون عليه أن ينافس شركات عملاقة قادرة على توظيف فرق كاملة من المطورين والممثلين، وتخصيص ميزانيات ضخمة للتسويق.

لقد أنهى اللعبة بسهولة تامة.

‘إنه… لم يرتبك حتى.’

كنتُ واثقًا جدًا من اللعبة، ومع ذلك…

هذا أيضًا بدا كثير الشبه بما حدث سابقًا.

‘تبًا، على الأقل أرني شيئًا!’

لكن…

كنتُ أتوقع أن يُنهي كايل اللعبة إلى حدٍ ما، لكنني كنتُ ما أزال واثقًا مما صنعت. كنتُ آمل أن يُظهر نوعًا من التفاعل، لكن حقيقة أنه لم يُظهر شيئًا جعلتني أشعر بقلق بالغ.

فالتسجيل، في النهاية، ليس سوى تسجيل. وكان هو العنصر الأساسي المطلوب في معظم ألعابي من أجل خفض حذر من يلعب اللعبة. كانت الأمور ستختلف لو أنني وضعتُ قطعة مباشرة من المايسترو، لكن الآن، المايسترو هو آخر ما أرغب في التفكير فيه.

‘هل بالغتُ في تقدير اللعبة؟ ربما فقط لأنّه كايل… أعني، روان أظهر تفاعلًا ما. لا، بل كان تفاعلًا رائعًا، لكن هل سيكون فعّالًا مع الآخرين؟ إلى أي حد؟’

كايل لم يرَ كيف لسيث أن يصل إلى تلك المرحلة.

شعرتُ برغبة في اقتلاع شعري من شدة الإحباط.

“…آه، نعم.”

“آه…”

في تلك اللحظة، سمع كايل صوتًا مفاجئًا، فاستدار ليرى عدة وجوه مألوفة تطل برؤوسها داخل مقصورته.

وكأنه استشعر اضطرابي الداخلي، نظر كايل إليّ.

هناك حد لما يمكن أن يقدمه الحاسوب والفأرة من تجربة غامرة.

“أتعلم… يمكنني فقط أن أجرب مجددًا. ربما في المرة القادمة أخاف قليلًا؟ أعني، أستطيع أن أقول إن اللعبة بالتأكيد أفضل من السابقة. إنها جيدة جدًا في الواقع. فريدة حتى.”

ولكي يصل إلى القمة، سيتعين على سيث البدء في تطوير ألعابه الخاصة في الواقع الافتراضي. فقط حينها سيكون قادرًا على خلق تجربة غامرة فعلًا وسرد القصة التي يريد أن يرويها.

كلما أثنى كايل على اللعبة، شعرتُ بأنني أكثر تفاهة.

‘إنه… لم يرتبك حتى.’

هذا أيضًا بدا كثير الشبه بما حدث سابقًا.

‘أعتقد أنه تبقى حوالي شهر ونصف فقط.’

‘آه، صحيح. قال الشيء ذاته في الماضي حين لم تُرعبه اللعبة الأولى.’

‘من المؤسف فقط أن جميع تلك الألعاب صُنعت باستخدام التكنولوجيا الافتراضية.’

نقرتُ بلساني.

“هل تلعب لعبة؟”

هذا الوغد…

وكان من المؤسف أنه لا يزال بعيدًا عن ذلك الهدف.

“إذًا؟ هل علي أن…؟”

“كنت محظوظًا؟”

“افعل ما تشاء.”

هذا أيضًا بدا كثير الشبه بما حدث سابقًا.

لوّحتُ له بيدٍ شاردة، وذهني مشغول في البحث عن أي عنصر يمكنني شراؤه من المتجر لتحسين اللعبة. مهما كلفني الأمر، كنتُ سأجعله يتفاعل!

‘من المؤسف فقط أن جميع تلك الألعاب صُنعت باستخدام التكنولوجيا الافتراضية.’

لكن، وعلى الرغم من تفكيري المتواصل، لم أتمكن من إيجاد شيء.

وبينما كان يتذكر لعبة سيث السابقة، والتي لم تكن مرعبة أبدًا، بدأ الفضول يتسلل إليه.

فراغ.

كنتُ واثقًا جدًا من اللعبة، ومع ذلك…

أفكاري كانت فارغة تمامًا.

‘إذًا، هكذا الأمر…’

‘…ربما كانت الأمور ستختلف لو كان التسجيل أكثر فعالية، لكن هذا هو حدّه.’

وبينما كان يتذكر لعبة سيث السابقة، والتي لم تكن مرعبة أبدًا، بدأ الفضول يتسلل إليه.

فالتسجيل، في النهاية، ليس سوى تسجيل. وكان هو العنصر الأساسي المطلوب في معظم ألعابي من أجل خفض حذر من يلعب اللعبة. كانت الأمور ستختلف لو أنني وضعتُ قطعة مباشرة من المايسترو، لكن الآن، المايسترو هو آخر ما أرغب في التفكير فيه.

لوّحتُ له بيدٍ شاردة، وذهني مشغول في البحث عن أي عنصر يمكنني شراؤه من المتجر لتحسين اللعبة. مهما كلفني الأمر، كنتُ سأجعله يتفاعل!

رغم أن هناك بعض الوقت المتبقي حتى لقائي بالمايسترو، إلا أنه ليس بالكثير.

“أوه، هذه…”

‘أعتقد أنه تبقى حوالي شهر ونصف فقط.’

كايل كان متواضعًا، خائفًا من أن يجرح مشاعر سيث أو يسيء إليه.

كنتُ بحاجة ماسة للتفكير في كيفية تقييم ذلك الموقف.

فراغ.

‘آه، اللعنة. الكثير من الأشياء المزعجة!’

“…آه، نعم.”

***

ومع ذلك، كان سيث لا يزال بعيدًا جدًا عن ذلك الهدف. وللوصول إليه، عليه أن يصنع لعبة جيدة بما يكفي لتلفت انتباه تلك الشركات.

‘ربما يجب أن أرفع الفأرة قليلًا؟ فقط بما يكفي لأرى الوحش الغريب؟ قد يجعلني ذلك أكثر خوفًا قليلًا؟’

ومع ذلك، كان سيث لا يزال بعيدًا جدًا عن ذلك الهدف. وللوصول إليه، عليه أن يصنع لعبة جيدة بما يكفي لتلفت انتباه تلك الشركات.

كان كايل يواجه حيرة حقيقية. فبعد التبادل مع روان ومع الأعضاء المتبادلين، علم بأمر لعبة سيث الجديدة، وكيف أنها من المفترض أن تكون مرعبة.

“هذه… آه.”

وبينما كان يتذكر لعبة سيث السابقة، والتي لم تكن مرعبة أبدًا، بدأ الفضول يتسلل إليه.

طوال الوقت، أنهى اللعبة دون أن يغير تعبير وجهه. تمتم بأشياء مثل، ‘أوه، أعجبني هذا. ليس سيئًا. نوعًا ما رائع…’، لكن هذا كان كل شيء.

ربما يكون قد تعلّم من تلك التجربة وحسّن لعبته. وربما الآن، قد تنجح في إخافته.

“ماذا تفعل؟”

راقت الفكرة لكايل. إن تمكن سيث من ابتكار لعبة تخيفه فعلًا، فإنه على يقين من أنها ستحقق نجاحًا باهرًا.

راقت الفكرة لكايل. إن تمكن سيث من ابتكار لعبة تخيفه فعلًا، فإنه على يقين من أنها ستحقق نجاحًا باهرًا.

كايل لم يكن يتمنى لسيث سوى النجاح.

‘ربما يجب أن أرفع الفأرة قليلًا؟ فقط بما يكفي لأرى الوحش الغريب؟ قد يجعلني ذلك أكثر خوفًا قليلًا؟’

لكن مع ذلك، كان طريق سيث طريقًا بالغ الصعوبة.

“…آه، نعم.”

فالطلب على ألعاب الرعب منخفض، لأنها نادرًا ما تخيف أحدًا. لكن انخفاض الطلب لا يعني بالضرورة أن جميعها تفشل. في الواقع، بعض ألعاب الرعب نجحت على مستوى العالم، وحققت لمطوريها أرباحًا ضخمة.

 

‘من المؤسف فقط أن جميع تلك الألعاب صُنعت باستخدام التكنولوجيا الافتراضية.’

ولكي يصل إلى القمة، سيتعين على سيث البدء في تطوير ألعابه الخاصة في الواقع الافتراضي. فقط حينها سيكون قادرًا على خلق تجربة غامرة فعلًا وسرد القصة التي يريد أن يرويها.

هناك حد لما يمكن أن يقدمه الحاسوب والفأرة من تجربة غامرة.

“هل تلعب لعبة؟”

ولكي يصل إلى القمة، سيتعين على سيث البدء في تطوير ألعابه الخاصة في الواقع الافتراضي. فقط حينها سيكون قادرًا على خلق تجربة غامرة فعلًا وسرد القصة التي يريد أن يرويها.

ومع ذلك، كان سيث لا يزال بعيدًا جدًا عن ذلك الهدف. وللوصول إليه، عليه أن يصنع لعبة جيدة بما يكفي لتلفت انتباه تلك الشركات.

لكن…

“إذًا؟ هل علي أن…؟”

ذلك الطريق لم يكن سهلًا أبدًا. سيكون عليه أن ينافس شركات عملاقة قادرة على توظيف فرق كاملة من المطورين والممثلين، وتخصيص ميزانيات ضخمة للتسويق.

لكنه لم يقل ذلك بصوت عالٍ، تحسبًا لأن يسمعه سيث.

كايل لم يرَ كيف لسيث أن يصل إلى تلك المرحلة.

كنتُ أتوقع أن يُنهي كايل اللعبة إلى حدٍ ما، لكنني كنتُ ما أزال واثقًا مما صنعت. كنتُ آمل أن يُظهر نوعًا من التفاعل، لكن حقيقة أنه لم يُظهر شيئًا جعلتني أشعر بقلق بالغ.

في نظر كايل، أفضل سيناريو ممكن هو أن تتعرف عليه إحدى تلك الشركات وتستقطبه.

ربما يكون قد تعلّم من تلك التجربة وحسّن لعبته. وربما الآن، قد تنجح في إخافته.

عندها، سيحصل على راتب جيد، وسيفعل ما يحب.

حدّق روان في كايل بنظرة معقدة. لقد كان يعرف اللعبة جيدًا. فقد لعبها بنفسه، ويعرف تمامًا مدى رعبها.

ومع ذلك، كان سيث لا يزال بعيدًا جدًا عن ذلك الهدف. وللوصول إليه، عليه أن يصنع لعبة جيدة بما يكفي لتلفت انتباه تلك الشركات.

مهلًا، إن لم يخف كايل، فهل سيخاف أعضاء التبادل؟

وكان من المؤسف أنه لا يزال بعيدًا عن ذلك الهدف.

‘إذًا، هكذا الأمر…’

“ماذا تفعل؟”

عندها، سيحصل على راتب جيد، وسيفعل ما يحب.

في تلك اللحظة، سمع كايل صوتًا مفاجئًا، فاستدار ليرى عدة وجوه مألوفة تطل برؤوسها داخل مقصورته.

لكن مع ذلك، كان طريق سيث طريقًا بالغ الصعوبة.

“هل تلعب لعبة؟”

مدفوعًا بالفضول، حاول كايلين أن يلتقي نظره مع روان، لكن الأخير أبقى عينيه منصرفتين، محدقًا في اتجاه مختلف تمامًا.

بدت زوي مهتمة بشكل خاص وهي تميل لتتفقد اللعبة عن قرب.

فالطلب على ألعاب الرعب منخفض، لأنها نادرًا ما تخيف أحدًا. لكن انخفاض الطلب لا يعني بالضرورة أن جميعها تفشل. في الواقع، بعض ألعاب الرعب نجحت على مستوى العالم، وحققت لمطوريها أرباحًا ضخمة.

“أوه، يبدو أنك بدأت لتوك.”

كايل لم يرَ كيف لسيث أن يصل إلى تلك المرحلة.

عينا زوي أضاءتا بمجرد أن رأت الواجهة. لكن بعد نظرة سريعة على الرسوميات والنبرة العامة، تغير تعبيرها. بدا أنها فهمت شيئًا ما، واهتمامها تلاشى بسرعة.

 

“هذه… آه.”

…وهذا ما جعل الأمر أغرب بالنسبة لروان الذي خاف من اللعبة ذاتها.

توقف كايل واستدار ليتفقد سيث، لكنه تجمد عندما رآه واقفًا على مسافة قصيرة، يده مشتبكة في شعره. هل كان يحاول اقتلاع شعره؟

شعرتُ برغبة في اقتلاع شعري من شدة الإحباط.

‘لا بأس، دعك منه.’

رغم أن هناك بعض الوقت المتبقي حتى لقائي بالمايسترو، إلا أنه ليس بالكثير.

“إنها لعبة رعب. جربتها، ونجحت في إنهائها.”

عينا زوي أضاءتا بمجرد أن رأت الواجهة. لكن بعد نظرة سريعة على الرسوميات والنبرة العامة، تغير تعبيرها. بدا أنها فهمت شيئًا ما، واهتمامها تلاشى بسرعة.

“مهلًا، أنا أعرف هذه اللعبة..”

هذا الوغد…

في تلك اللحظة، تقدم روان، وعيناه متسعتان وهو يحدق في الشاشة، ثم يلتفت إلى كايل.

لكن…

“مهلًا، هل نجحت فعلًا في إنهائها؟!”

***

“…آه، نعم.”

‘تبًا، على الأقل أرني شيئًا!’

حك كايل مؤخرة رأسه. حسنًا، لم تكن صعبة بتلك الدرجة. في الواقع، كانت سهلة جدًا.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100

لكنه لم يقل ذلك بصوت عالٍ، تحسبًا لأن يسمعه سيث.

طوال الوقت، أنهى اللعبة دون أن يغير تعبير وجهه. تمتم بأشياء مثل، ‘أوه، أعجبني هذا. ليس سيئًا. نوعًا ما رائع…’، لكن هذا كان كل شيء.

“كانت تتطلب بعض التحدي، لكنني نجحت في إنهائها على أية حال. كنت محظوظًا جدًا.”

عندها، سيحصل على راتب جيد، وسيفعل ما يحب.

“كنت محظوظًا؟”

ولكي يصل إلى القمة، سيتعين على سيث البدء في تطوير ألعابه الخاصة في الواقع الافتراضي. فقط حينها سيكون قادرًا على خلق تجربة غامرة فعلًا وسرد القصة التي يريد أن يرويها.

حدّق روان في كايل بنظرة معقدة. لقد كان يعرف اللعبة جيدًا. فقد لعبها بنفسه، ويعرف تمامًا مدى رعبها.

“أتعلم… يمكنني فقط أن أجرب مجددًا. ربما في المرة القادمة أخاف قليلًا؟ أعني، أستطيع أن أقول إن اللعبة بالتأكيد أفضل من السابقة. إنها جيدة جدًا في الواقع. فريدة حتى.”

كايل كان متواضعًا، خائفًا من أن يجرح مشاعر سيث أو يسيء إليه.

كلما أثنى كايل على اللعبة، شعرتُ بأنني أكثر تفاهة.

…وهذا ما جعل الأمر أغرب بالنسبة لروان الذي خاف من اللعبة ذاتها.

كايل كان متواضعًا، خائفًا من أن يجرح مشاعر سيث أو يسيء إليه.

‘هل هو مختلف فقط؟ كيف لم يُصب بالرعب؟’

كان كايل يواجه حيرة حقيقية. فبعد التبادل مع روان ومع الأعضاء المتبادلين، علم بأمر لعبة سيث الجديدة، وكيف أنها من المفترض أن تكون مرعبة.

مهلًا، إن لم يخف كايل، فهل سيخاف أعضاء التبادل؟

‘أعتقد أنه تبقى حوالي شهر ونصف فقط.’

تسلل العرق البارد إلى جبين روان فجأة، وهو يشعر أن رفض كايلين له في ذلك الحين كان نعمة من السماء.

شعرتُ برغبة في اقتلاع شعري من شدة الإحباط.

“هم؟ ما هذا؟”

كنتُ بحاجة ماسة للتفكير في كيفية تقييم ذلك الموقف.

كان غارقًا في أفكاره، فلم ينتبه إلى وقع الأقدام القادمة إلا بعد فوات الأوان. ظهرت خلفهم مجموعة يقودها شخص مألوف جدًا، تلاقت نظراته مع كايل للحظة، ثم توجهت إلى اللعبة على الشاشة.

في تلك اللحظة، تقدم روان، وعيناه متسعتان وهو يحدق في الشاشة، ثم يلتفت إلى كايل.

“كنت عائدًا فقط للتحقق من شيء ما، لكنك تلعب ألعابًا؟”

“هذه… آه.”

“أوه، هذه…”

‘هل بالغتُ في تقدير اللعبة؟ ربما فقط لأنّه كايل… أعني، روان أظهر تفاعلًا ما. لا، بل كان تفاعلًا رائعًا، لكن هل سيكون فعّالًا مع الآخرين؟ إلى أي حد؟’

كان كايل على وشك أن يرد ويخبرهم أنه كان فقط يجرب لعبة سيث، لكنه توقف، وظهر على وجهه تردد، ثم أغلق الحاسوب المحمول.

“مهلًا، هل نجحت فعلًا في إنهائها؟!”

“كنت كذلك. كنت بحاجة لبعض الاسترخاء.”

‘ربما يجب أن أرفع الفأرة قليلًا؟ فقط بما يكفي لأرى الوحش الغريب؟ قد يجعلني ذلك أكثر خوفًا قليلًا؟’

“أنتم تستمتعون كثيرًا هنا، أليس كذلك؟”

“…..”

ضاقت نظرات كايلين وهو يحدّق في كايل. أن تُمارَس الألعاب في وقت العمل؟ إلى أي حضيض انحدر هذا القسم؟

“…..”

هز رأسه، وكان على وشك أن يرحل، عندما وقعت عيناه على روان. لاحظ أن روان نظر بعيدًا فجأة، فرفع كايلين حاجبًا.

“أوه، يبدو أنك بدأت لتوك.”

‘هم؟’

“كانت تتطلب بعض التحدي، لكنني نجحت في إنهائها على أية حال. كنت محظوظًا جدًا.”

مدفوعًا بالفضول، حاول كايلين أن يلتقي نظره مع روان، لكن الأخير أبقى عينيه منصرفتين، محدقًا في اتجاه مختلف تمامًا.

‘غريب. كان مغرورًا جدًا في السابق. أين ذهب غروره—’

‘غريب. كان مغرورًا جدًا في السابق. أين ذهب غروره—’

طوال الوقت، أنهى اللعبة دون أن يغير تعبير وجهه. تمتم بأشياء مثل، ‘أوه، أعجبني هذا. ليس سيئًا. نوعًا ما رائع…’، لكن هذا كان كل شيء.

في تلك اللحظة، توقف كايلين، ووجه نظره نحو حاسوب كايل المحمول، ثم نحو روان.

“هذه… آه.”

تبادل النظر بين الاثنين، حتى انكشفت له الحقيقة، وارتسمت على شفتيه ابتسامة بطيئة.

أفكاري كانت فارغة تمامًا.

‘إذًا، هكذا الأمر…’

تسلل العرق البارد إلى جبين روان فجأة، وهو يشعر أن رفض كايلين له في ذلك الحين كان نعمة من السماء.

 

الفصل 167: متعدد اللاعبين؟ [3]

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

كنتُ بحاجة ماسة للتفكير في كيفية تقييم ذلك الموقف.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط