Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 204

الجرذ [3]

الجرذ [3]

الفصل 204: الجرذ [3]

“آه؟ سيث بخير. أظن أن هذا ليس وقتًا سيئًا.”

لم يكن الأمر كما لو أنني لم أتوقع حدوث شيء كهذا.

في تلك اللحظة غلى شعور ما في داخلي.

لقد رأيته قادمًا من أميال بعيدة. لهذا السبب دعوتُه جرذًا. كان ذلك تذكيرًا لنفسي بطبيعته المحتملة. تلك التي كنت معتادًا عليها جيدًا في اللعبة. ظللتُ متيقظًا تجاهه طوال الوقت، لكن في النهاية، استغل الفرصة رغم ذلك.

لو لم أكن أعلم أفضل، لكنت ربما صدقت ذلك.

’…وها أنا قد منحتُه حسن الظن. وفي النهاية، ستظل الجرذان جرذانًا أبدا.’

لبرهة، توقف الجرذ.

“سيث…؟”

لو لم أكن أعلم أفضل، لكنت ربما صدقت ذلك.

عند سماعي صوت كايل، رفعت بصري ببطء.

“إنها حرجة.”

“هل كل شيء بخير؟ تبدو شاردًا بعض الشيء. إن لم تكن بخير بعد، يمكنني أن أستدعي الممرضة و—”

“أظن أن عليّ أن أذهب. على أي حال، لقد أديت عملًا رائعًا هناك. يبدو أنه لن يمر وقت طويل حتى تُرَقّى.”

“لا، لا بأس.”

“لست واثقًا تمامًا، لكن وُجد أنها تعاني من إصابة دماغية بالغة. وكأنّ أحدهم قد صعق عقلها بجهدٍ كهربائي بالغ القوة. جميعنا نعتقد أن ذلك سببه الشذوذ، لكن… نعم، وضعها ليس جيد. سيبذل المكتب قصارى جهده لمساعدتها على التعافي. والأمر ذاته ينطبق على الصبي الصغير.”

أوقفتُ كايل قبل أن يستدعي الممرضات.

وكأن فمي قد جُرّد من كل رطوبته.

“…إنني فقط أشعر ببعض التعب. هذا كل ما في الأمر.”

أوقفتُ كايل قبل أن يستدعي الممرضات.

“أوه، هذا حسنًا.”

حين سمعتُ بشأن الفتاة الصغيرة، لم أشعر بالكثير إطلاقًا.

بدا الارتياح قليلًا على ملامح كايل.

أجاب كايل، ووجهه قاتم للغاية.

“في هذه الحالة—”

أجاب كايل، ووجهه قاتم للغاية.

“لا، ابقَ قليلًا.”

لم يكن هناك أي سبيل أن أقول ذلك.

كان على وشك أن يأذن لنفسه بالمغادرة حين أوقفته.

الفصل 204: الجرذ [3]

“همم؟”

“هـل تـلـمّـح إلـى أن شـخـصًـا آخـر كـان قـادرًا عـلـى تـطـهـيـر الـشـذوذ؟ مــن؟ أنــت…؟”

كان هناك ما هو أشد إلحاحًا في تلك اللحظة. أمر كنت أموت شوقًا لمعرفة جوابه.

 

“بشأن الأم—”

“…إنني فقط أشعر ببعض التعب. هذا كل ما في الأمر.”

“آه.”

“أظن أن عليّ أن أذهب. على أي حال، لقد أديت عملًا رائعًا هناك. يبدو أنه لن يمر وقت طويل حتى تُرَقّى.”

اغتمّ وجه كايل في اللحظة التي ذكرتُ فيها الأم، وغاص قلبي. وكأنّه قد شعر بمشاعري، عضّ شفته وهزّ رأسه.

ارتفع حاجبا الجرذ، مختبئين تحت حافة قصة شعره. بدا مرتبكًا بصدق.

“إنها ليست ميتة، لكن حالتها، شأنها شأن الجميع في الميتم، ليست على ما يرام. عقولهم قد وُضعت تحت التنويم لفترة طويلة، والآن…” توقّف كايل لبرهة قبل أن يزفر تنهيدة. “الآن، جميعهم عالقون بضحكاتٍ مرسومة على وجوههم.”

أجاب كايل، ووجهه قاتم للغاية.

“….!؟”

“لا، لا بأس.”

وقبل أن أنطق بكلمة أخرى، رفع كايل يده ليوقفني.

كان هناك ما هو أشد إلحاحًا في تلك اللحظة. أمر كنت أموت شوقًا لمعرفة جوابه.

“رغم أن الوضع كذلك، إلا أنه ليس سيئًا تمامًا. وعيهم ما زال موجودًا. غير أنهم، في الوقت الراهن، سيُرسلون جميعًا إلى المكتب لتلقي العلاج.”

“…..”

“المكتب؟ لكن هذا…”

“…..”

“أعلم، لكنه أفضل رهان لمساعدة الأطفال والأم. لقد أُرسلوا بالفعل إلى هناك لتلقي الرعاية. سأبقيك على اطلاع بأوضاعهم حالما تنتهي الأمور. و…”

لبرهة، توقف الجرذ.

توقف كايل ثانية، وقد غدا تعبيره أكثر تعقيدًا.

استمعتُ إلى كلمات كايل، وأومأت برأسي ببطء. معظم هذه المعلومات كنت أعرفها بشكل أو بآخر.

“…الفتاة الصغيرة والصبي الصغير المدعو كريس. كلاهما في حالة حرجة. إن كانا سيعودان إلى طبيعتهما يومًا ما، فلست واثقًا.”

مجرد النظر إليه جعلني أشعر بالغثيان.

ارتجفت يدي في تلك اللحظة.

هل كان فقط من خلال حقد الموقف؟ أم أن هناك ما هو أكثر؟ هل للطائفة يد في الأمر؟

“مـ… ماذا قلتَ للتو؟”

“مرحبًا؟ هل هذا وقت غير مناسب…؟”

رغم محاولاتي المستميتة للحفاظ على ثبات صوتي، إلا أنه ارتجف دون وعي مني وأنا أحدّق في كايل.

’…وها أنا قد منحتُه حسن الظن. وفي النهاية، ستظل الجرذان جرذانًا أبدا.’

“تلك الفتاة الصغيرة… ماذا قلتَ عن حالتها؟”

لم يكن هناك أي سبيل أن أقول ذلك.

“إنها حرجة.”

“لست واثقًا تمامًا، لكن وُجد أنها تعاني من إصابة دماغية بالغة. وكأنّ أحدهم قد صعق عقلها بجهدٍ كهربائي بالغ القوة. جميعنا نعتقد أن ذلك سببه الشذوذ، لكن… نعم، وضعها ليس جيد. سيبذل المكتب قصارى جهده لمساعدتها على التعافي. والأمر ذاته ينطبق على الصبي الصغير.”

أجاب كايل، ووجهه قاتم للغاية.

وذلك بالضبط ما كان مخيفًا.

“لست واثقًا تمامًا، لكن وُجد أنها تعاني من إصابة دماغية بالغة. وكأنّ أحدهم قد صعق عقلها بجهدٍ كهربائي بالغ القوة. جميعنا نعتقد أن ذلك سببه الشذوذ، لكن… نعم، وضعها ليس جيد. سيبذل المكتب قصارى جهده لمساعدتها على التعافي. والأمر ذاته ينطبق على الصبي الصغير.”

اغتمّ وجه كايل في اللحظة التي ذكرتُ فيها الأم، وغاص قلبي. وكأنّه قد شعر بمشاعري، عضّ شفته وهزّ رأسه.

“…..”

في النهاية، لم يكن أمامي سوى البقاء حيث أنا، أنتظر بصمت بينما تحدث كايل مع الجرذ قبل أن يودعنا أخيرًا.

وكأن فمي قد جُرّد من كل رطوبته.

“…إنني فقط أشعر ببعض التعب. هذا كل ما في الأمر.”

جاف. جاف بشكل لا يُحتمل.

“تلك الفتاة الصغيرة… ماذا قلتَ عن حالتها؟”

كاد حلقي ينعقد وأنا أكافح لاستيعاب كلمات كايل.

كانت هناك الكثير من الأسئلة، ومع ذلك لم يكن لدي سوى القليل من الإجابات أو لا شيء.

هذا…

لكن في النهاية، كان صوت طرق غير متوقع هو ما أوقفه عن الكلام.

’ألم يكن ذلك بسببي أنا؟’

لكن في النهاية، كان صوت طرق غير متوقع هو ما أوقفه عن الكلام.

لم يكن الأمر يحتاج إلى عبقرية لفهمه. لقد كنت بالفعل السبب في الحالة التي آلت إليها الفتاة.

لم أستطع أن أركز حقًا.

في تلك اللحظة غلى شعور ما في داخلي.

 

لم يكن حزنًا، ولم يكن شعورًا بالذنب.

“كيف حالك؟ هل تشعر بتحسن؟”

…وهذا ما كان المشكلة.

كلانك—

حين سمعتُ بشأن الفتاة الصغيرة، لم أشعر بالكثير إطلاقًا.

لم أستطع أن أركز حقًا.

وهذا ما أرعبني حقًا. كنت أعلم أنني فعلت كل ذلك لأجل البقاء، لكنني كنت متيقنًا أن أي إنسان طبيعي سيشعر بشيء من الذنب تجاه ما جرى.

الفصل 204: الجرذ [3]

كنت متأكدًا أنني سأشعر أنا أيضًا بتلك الوخزة من الذنب.

ومع ذلك…

ومع ذلك…

“…إنني فقط أشعر ببعض التعب. هذا كل ما في الأمر.”

لا شيء.

الفصل 204: الجرذ [3]

لم أشعر بأي شيء على الإطلاق.

عند سماعي صوت كايل، رفعت بصري ببطء.

وذلك بالضبط ما كان مخيفًا.

“بشأن الأم—”

ما الذي كان يحدث في العالم؟

 

لماذا… لم أستطع…

ما الذي كان يحدث في العالم؟

“على أي حال، هذه القضية بأكملها تبدو غريبة. ما زلنا نحقق في أصلها، لكن مما جمعناه حتى الآن، يبدو أن والد كريس كان مسؤولًا عن سرقة عمل لم يكن من إنجازه. المبدع الحقيقي، وقد تُرك بلا شيء، انتهى به الأمر إلى إنهاء حياته فقط لتغطية الفواتير الطبية لابنته. أظن أن من هنا بدأ الحقد، وكيف قد تكون الشذوذ. لكننا ما زلنا غير متأكدين تمامًا.”

“…إنني فقط أشعر ببعض التعب. هذا كل ما في الأمر.”

استمعتُ إلى كلمات كايل، وأومأت برأسي ببطء. معظم هذه المعلومات كنت أعرفها بشكل أو بآخر.

شعرتُ بالغثيان وأنا أراقب الاثنين؛ ومع ذلك كتمت لساني. ماذا كنت سأقول أصلًا؟ إنه أفعى كاذبة؟ أو أنني أنا من هزمت الشذوذ حقًا؟

…لم تكن الصورة كاملة، لكن كان بإمكاني أن أُكوِّن تخمينًا.

ظهر ضيف غير متوقع عند الباب.

ما كنت أشعر بالفضول حياله أكثر من غيره هو فهم كيف تكوّن هذا الشذوذ.

“كيف حالك؟ هل تشعر بتحسن؟”

هل كان فقط من خلال حقد الموقف؟ أم أن هناك ما هو أكثر؟ هل للطائفة يد في الأمر؟

أجاب كايل، ووجهه قاتم للغاية.

وماذا عن الحبوب في القبو؟ والصور التي لم أستطع حتى أن أرى نفسي فيها؟

لم يكن حزنًا، ولم يكن شعورًا بالذنب.

كانت هناك الكثير من الأسئلة، ومع ذلك لم يكن لدي سوى القليل من الإجابات أو لا شيء.

في تلك اللحظة غلى شعور ما في داخلي.

مرة أخرى، خفق رأسي بالألم، لكنني لم أدع ذلك يظهر بينما نظرت إلى كايل. لم أرد منه أن يستدعي الممرضين ليفحصوا رأسي. حقيقة أنهم لم يكتشفوا الكسور أثارت فضولي. هل كان ذلك لأن المستشفى غير مجهّز للتعامل مع أمور كهذه، أم أن هناك سببًا آخر؟ شيء مثل… تدخل النظام؟

الفصل 204: الجرذ [3]

لم أكن متأكدًا، لكن شعورًا غارقًا أخبرني أنه الاحتمال الأخير.

كان هناك ما هو أشد إلحاحًا في تلك اللحظة. أمر كنت أموت شوقًا لمعرفة جوابه.

جلست صامتًا، أستمع إلى حديث كايل. كان يتحدث عن أشياء كثيرة، أغلبها دخل من أذن وخرج من الأخرى.

وماذا عن الحبوب في القبو؟ والصور التي لم أستطع حتى أن أرى نفسي فيها؟

لم أستطع أن أركز حقًا.

ارتجفت يدي في تلك اللحظة.

لكن في النهاية، كان صوت طرق غير متوقع هو ما أوقفه عن الكلام.

“إنها حرجة.”

تووك—

“أظن أن عليّ أن أذهب. على أي حال، لقد أديت عملًا رائعًا هناك. يبدو أنه لن يمر وقت طويل حتى تُرَقّى.”

“أوه؟”

مجرد النظر إليه جعلني أشعر بالغثيان.

ظهر ضيف غير متوقع عند الباب.

بدا الارتياح قليلًا على ملامح كايل.

وهو يُفتح ببطء، التقت عيناي غمازتين بينما دخل الجرذ بخجل إلى الغرفة.

أمال رأسه قليلًا، وحدق في وجهي مباشرة.

“مرحبًا؟ هل هذا وقت غير مناسب…؟”

“جيد، جيد.”

مجرد النظر إليه جعلني أشعر بالغثيان.

“عن كيف استوليت على الفضل في شيء لم تفعله.”

“آه؟ سيث بخير. أظن أن هذا ليس وقتًا سيئًا.”

لم تفتني نبرة سخرية صوته. ضاق بصري وهو يقترب أكثر.

ضاحكًا، تقدم كايل نحو الجرذ وربت على كتفه.

ضاحكًا، تقدم كايل نحو الجرذ وربت على كتفه.

“أظن أن عليّ أن أذهب. على أي حال، لقد أديت عملًا رائعًا هناك. يبدو أنه لن يمر وقت طويل حتى تُرَقّى.”

“…لا أدري بشأن ذلك، لكنني سأبذل قصارى جهدي بالتأكيد.”

“…لا أدري بشأن ذلك، لكنني سأبذل قصارى جهدي بالتأكيد.”

“تلك الفتاة الصغيرة… ماذا قلتَ عن حالتها؟”

“جيد، جيد.”

“…إنني فقط أشعر ببعض التعب. هذا كل ما في الأمر.”

بدا كايل سعيدًا للغاية بتلك الإجابة.

لم يكن الأمر يحتاج إلى عبقرية لفهمه. لقد كنت بالفعل السبب في الحالة التي آلت إليها الفتاة.

شعرتُ بالغثيان وأنا أراقب الاثنين؛ ومع ذلك كتمت لساني. ماذا كنت سأقول أصلًا؟ إنه أفعى كاذبة؟ أو أنني أنا من هزمت الشذوذ حقًا؟

وهذا ما أرعبني حقًا. كنت أعلم أنني فعلت كل ذلك لأجل البقاء، لكنني كنت متيقنًا أن أي إنسان طبيعي سيشعر بشيء من الذنب تجاه ما جرى.

لم يكن هناك أي سبيل أن أقول ذلك.

“جيد، جيد.”

في النهاية، لم يكن أمامي سوى البقاء حيث أنا، أنتظر بصمت بينما تحدث كايل مع الجرذ قبل أن يودعنا أخيرًا.

ارتفع حاجبا الجرذ، مختبئين تحت حافة قصة شعره. بدا مرتبكًا بصدق.

كلانك—

لكن…

ساد الصمت في الغرفة بعد لحظة.

“ماذا فعلت؟ ماذا تعني بذلك؟ آه، هل تتحدث عن—”

لا أنا ولا الجرذ تكلمنا.

أوقفتُ كايل قبل أن يستدعي الممرضات.

لكن ذلك لم يدم طويلًا، إذ اقترب الجرذ مني وجلس على السرير، وكانت غمازتاه أوضح من ذي قبل.

استمعتُ إلى كلمات كايل، وأومأت برأسي ببطء. معظم هذه المعلومات كنت أعرفها بشكل أو بآخر.

“كيف حالك؟ هل تشعر بتحسن؟”

“في هذه الحالة—”

كان التعبير على وجهه مفعمًا بالقلق الحقيقي.

ضاحكًا، تقدم كايل نحو الجرذ وربت على كتفه.

لو لم أكن أعلم أفضل، لكنت ربما صدقت ذلك.

“لا يمكن أن تكون أنت، أليس كذلك؟ مجرد شخص عادي. إلا إذا…” توقف قليلًا، ثم ضاقت عيناه وازدادت ابتسامته اتساعًا.

لكن…

وكأن فمي قد جُرّد من كل رطوبته.

“أنت تعرف ما الذي فعلته.”

“…لا أدري بشأن ذلك، لكنني سأبذل قصارى جهدي بالتأكيد.”

“هم؟”

جاف. جاف بشكل لا يُحتمل.

ارتفع حاجبا الجرذ، مختبئين تحت حافة قصة شعره. بدا مرتبكًا بصدق.

لم أستطع أن أركز حقًا.

“ماذا فعلت؟ ماذا تعني بذلك؟ آه، هل تتحدث عن—”

كانت هناك الكثير من الأسئلة، ومع ذلك لم يكن لدي سوى القليل من الإجابات أو لا شيء.

“عن كيف استوليت على الفضل في شيء لم تفعله.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,000 شعلة الهدف: 66,666 19.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100

“…..”

“على أي حال، هذه القضية بأكملها تبدو غريبة. ما زلنا نحقق في أصلها، لكن مما جمعناه حتى الآن، يبدو أن والد كريس كان مسؤولًا عن سرقة عمل لم يكن من إنجازه. المبدع الحقيقي، وقد تُرك بلا شيء، انتهى به الأمر إلى إنهاء حياته فقط لتغطية الفواتير الطبية لابنته. أظن أن من هنا بدأ الحقد، وكيف قد تكون الشذوذ. لكننا ما زلنا غير متأكدين تمامًا.”

لبرهة، توقف الجرذ.

لم يكن الأمر كما لو أنني لم أتوقع حدوث شيء كهذا.

لكن ذلك التوقف لم يدم طويلًا، إذ سرعان ما ارتسمت على شفتيه ابتسامة ساخرة، كاشفة أخيرًا عن طبيعته الحقيقية بكل وضوحها.

كان هناك ما هو أشد إلحاحًا في تلك اللحظة. أمر كنت أموت شوقًا لمعرفة جوابه.

“استوليت على الفضل؟”

“لا يمكن أن تكون أنت، أليس كذلك؟ مجرد شخص عادي. إلا إذا…” توقف قليلًا، ثم ضاقت عيناه وازدادت ابتسامته اتساعًا.

أمال رأسه قليلًا، وحدق في وجهي مباشرة.

لبرهة، توقف الجرذ.

“هـل تـلـمّـح إلـى أن شـخـصًـا آخـر كـان قـادرًا عـلـى تـطـهـيـر الـشـذوذ؟ مــن؟ أنــت…؟”

وذلك بالضبط ما كان مخيفًا.

لم تفتني نبرة سخرية صوته. ضاق بصري وهو يقترب أكثر.

“أنت تعرف ما الذي فعلته.”

“لا يمكن أن تكون أنت، أليس كذلك؟ مجرد شخص عادي. إلا إذا…” توقف قليلًا، ثم ضاقت عيناه وازدادت ابتسامته اتساعًا.

“أوه، هذا حسنًا.”

“…أنــت تــخــفــي شــيــئًــا؟”

“المكتب؟ لكن هذا…”

 

“لا يمكن أن تكون أنت، أليس كذلك؟ مجرد شخص عادي. إلا إذا…” توقف قليلًا، ثم ضاقت عيناه وازدادت ابتسامته اتساعًا.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
13,000 شعلة الهدف: 66,666
19.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

“أنت تعرف ما الذي فعلته.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط