Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 220

اللعب الجماعي [5]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

اللعب الجماعي [5]

الفصل 220: اللعب الجماعي [5]

“همم؟”

كان من الصعب تفسير ما يحدث.

ومع ذلك… استمرت أعين جوانا في التوجه نحو ملابس الرجل.

ومع ذلك، في اللحظة التي دخلوا فيها الحمام، بدا وكأن شيئًا ما حولهم قد تغيّر.

تبعها الثلاثة إلى الوراء وهي تبتعد عن الباب، وابتلعت الظلمة ظهرها المتراجع.

أفرغت جوانا شفتيها بلا وعي وهي تتفقد المكان من حولها.

“يا إلهي، هل أزعجتكم، أيها الضباط؟”

كانت البلاطات المكسورة متناثرة على الأرض، تصدر صريرًا خافتًا مع كل خطوة. وستائر الدش معلقة على شكل شرائح ممزقة وملطخة، تتأرجح بلطف رغم غياب أي نسيم في الهواء.

تلك الملابس…

ثم…

ومع ذلك…

ظهر الحوض.

—همم.

قذيفة ضخمة من الخزف، مشقوقة بعدة كسور. تحيط بالحافة بقع داكنة، ومن أعماق الحوض ينبعث تقطر بطيء ومدروس، يتردد صداه في صمت المكان.

الفصل 220: اللعب الجماعي [5]

قطرة! قطرة…!

—هل كل شيء على ما يرام؟

في تلك اللحظة، بدا كل صوتٍ مضخمًا..

ومع ذلك، تجاهلتها بسرعة وتقدمت إلى الغرفة التالية مع الآخرين.

صرير خطواتهم على البلاط المكسور.

لكن…

الأزيز البطيء والإيقاعي لباب الخزانة فوق الحوض، يتأرجح على مفصلات صدئة.

—همم.

ثم…

أسرعت ميا بصوتها ليجذب انتباه جوانا عند دخولها.

صوت أنفاسهم.

ثم…

ليست أصوات شخصياتهم، بل أنفاسهم هم.

“آه، أنتم هنا. هل وجدتم شيئًا؟”

كان بإمكانهم سماع كل شيء.

—….!

“…..”

بينما كانت جوانا تتبع ظهر السيدة العجوز، ضاقت عيناها.

عمّ الصمت الغرفة بينما كانوا الثلاثة يتفقدون المكان.

فعلاً، عند النظر إلى الغرفة الأولى في الطابق الثاني، بدا المكان أنظف بكثير. الغرفة كانت تبدو كغرفة نوم، والجو العام أفضل بكثير من السابق.

بحثوا عن سهام المعتادة التي تشير عادة إلى مكان وجود الرسالة.

أخذت نظرة أخيرة على الرسائل على الجدار، وهمست في هدوء لنفسها: ’لا تنظر‘ قبل أن تغادر.

لكن…

“يا إلهي، هل أزعجتكم، أيها الضباط؟”

—…نن؟ لا أرى أي سهام. هل ترون؟

ومع ذلك، في اللحظة التي دخلوا فيها الحمام، بدا وكأن شيئًا ما حولهم قد تغيّر.

—لا أرى.

أتى من خلفهم.

هزت جوانا رأسها وهي تنظر إلى مين.

كان بإمكانهم سماع كل شيء.

كان دائمًا هادئًا، لكن صمته أشار إلى أنه لم يجد شيئًا أيضًا.

—لا أرى.

توقف الثلاثة، عاجزين عن فهم ما عليهم فعله.

حافظت جوانا على هدوئها، متذكرة الكلمات السابقة.

ثم—

ثم، كسر صوت الصمت.

صرر كراك!

وأخيرًا وصلوا إلى الطابق الثاني.

صدر صوت حاد وثاقب يملأ الغرفة.

كان من الصعب تفسير ما يحدث.

—….!؟

الأزيز البطيء والإيقاعي لباب الخزانة فوق الحوض، يتأرجح على مفصلات صدئة.

—….!

أسرعت ميا بصوتها ليجذب انتباه جوانا عند دخولها.

—….!

—أ-أنتِ… هل تستطيعين سماعي؟

التفت الثلاثة برؤوسهم.

ظهرت السيدة العجوز مرة أخرى.

هناك لاحظوا تكسر زجاج المرآة، وظهور كلمات على المرآة لم تكن موجودة من قبل.

توقف الثلاثة، عاجزين عن فهم ما عليهم فعله.

لحظةً، شعرت جوانا بضيق تنفسها يتزايد.

وسرعان ما أضاء ضوء ساطع الغرفة.

لكن ذلك لم يدم طويلًا.

شخصًا يراقبهم.

من ضيق التنفس إلى التوقف.

أتى من خلفهم.

بعد أن لمحت الحروف المكتوبة على المرآة، لمحت زوجًا من العيون الجوفاء في زاويتها. توترت يدها، بشكل شبه غير ملحوظ، وهي تحرك الفأرة باتجاه العيون.

ثم—

وسرعان ما أضاء ضوء ساطع الغرفة.

في تلك اللحظة، بدا كل صوتٍ مضخمًا..

تجمد الاثنان الآخران.

“آه، أنتم هنا. هل وجدتم شيئًا؟”

“همم؟”

عند سماع تعليقات الاثنين، نظرت جوانا إلى ميا، التي كانت الأولى في دخول الغرفة التالية.

ظهرت السيدة العجوز مرة أخرى.

تمتمت السيدة العجوز، وهي تحدق في المرآة أمامها.

“…ما أروع هذا.”

—…نن؟ لا أرى أي سهام. هل ترون؟

تمتمت السيدة العجوز، وهي تحدق في المرآة أمامها.

ممتدة على الأرض باللون الأحمر:

“لم يكن هذا هنا من قبل. يا له من شيء غريب. يا لها من غرابة كبيرة…”

قطرة! قطرة…!

كان صوتها أجش، وبينما كانت تدير رأسها ببطء، توقف نظرها على الثلاثة فردًا فردًا.

—هيهيهي… ظننت حقًا أنها تستطيع سماعي. ربما كانت مجرد صدفة سخيفة.

ثم توقف عند فرد معين.

لفتت انتباهها للحظة، وجعلتها متوترة قليلًا.

كانت ميا.

كانت مألوفة لديها.

تحركت تجاعيد وجهها، وظهرت ابتسامة على محياها.

—لنذهب إلى الغرفة التالية. راقبوا الأرض جيدًا. تذكروا الكلمات السابقة: لا تنظروا.

ثم…

لفتت انتباهها للحظة، وجعلتها متوترة قليلًا.

تحدثت، وصوتها تغير. بدا… أكثر آلية.

كانت ميا.

أكثر شؤمًا.

أفرغت جوانا شفتيها بلا وعي وهي تتفقد المكان من حولها.

“يا إلهي، هل أرعبتكم؟ لم أقصد ذلك.”

وأخيرًا وصلوا إلى الطابق الثاني.

—هـ-هاه؟

صرر كراك!

سمعت جوانا صوت ميا المذعور، وغمزت بعينيها. لماذا تتصرف بهذه الطريقة؟ هل هناك شيء—

—…ليس حقًا. لست بخير. هذا غريب.

—أ-أنتِ… هل تستطيعين سماعي؟

هزت جوانا رأسها وهي تنظر إلى مين.

توقفت جوانا في تلك اللحظة.

الكلمات التالية.

وكذلك مين.

“يا إلهي، هل أرعبتكم؟ لم أقصد ذلك.”

التفت الاثنان إلى شخصية ميا.

قطرة! قطرة…!

على الرغم من أنهم لم يستطيعوا رؤيتها مباشرة، إلا أنهم لاحظوا الاهتزاز الطفيف لرأس شخصيتها.

“لم يكن هذا هنا من قبل. يا له من شيء غريب. يا لها من غرابة كبيرة…”

هل كانت يدها ترتجف؟

—أ-أنتِ… هل تستطيعين سماعي؟

أم—

تلك الملابس…

“يا إلهي، هل أزعجتكم، أيها الضباط؟”

بدأ الثلاثة بالعمل.

ارتدت السيدة العجوز تعبيرًا مفاجئًا، ووجهها يبتعد عن ميا.

وأخيرًا وصلوا إلى الطابق الثاني.

“…كنت فقط فضولية بشأن التحقيق. أعتذر عن ذلك. سأبتعد سريعًا عن طريقكم.”

وسرعان ما أضاء ضوء ساطع الغرفة.

تمسكت بمصباحها، وتحركت ببطء خارج الباب.

لفتت انتباهها للحظة، وجعلتها متوترة قليلًا.

تبعها الثلاثة إلى الوراء وهي تبتعد عن الباب، وابتلعت الظلمة ظهرها المتراجع.

صرير!

ومع امتداد الصمت، أطلقت ميا ضحكة متوترة.

—راقبوا محيطكم. لنبحث عن الجزء التالي من المهمة.

—هيهيهي… ظننت حقًا أنها تستطيع سماعي. ربما كانت مجرد صدفة سخيفة.

بدأ الثلاثة بالعمل.

—همم.

لكن…

هزّت جوانا رأسها.

لفتت انتباهها للحظة، وجعلتها متوترة قليلًا.

لفتت انتباهها للحظة، وجعلتها متوترة قليلًا.

هزّت جوانا رأسها.

—لنخرج من هذه الغرفة. لقد أنهينا تفقد الطابق الأول.

صدر فجأة صوت صرير ناعم مطوّل، كتحرك ثقل على خشب قديم.

أخذت نظرة أخيرة على الرسائل على الجدار، وهمست في هدوء لنفسها: ’لا تنظر‘ قبل أن تغادر.

—لا أرى.

التقوا بالسيدة العجوز مرة أخرى، وبعد تفاعل قصير معها، تحركوا نحو الطابق الثاني.

قذيفة ضخمة من الخزف، مشقوقة بعدة كسور. تحيط بالحافة بقع داكنة، ومن أعماق الحوض ينبعث تقطر بطيء ومدروس، يتردد صداه في صمت المكان.

بينما كانت جوانا تتبع ظهر السيدة العجوز، ضاقت عيناها.

لكن ذلك لم يدم طويلًا.

’…إلى متى ستستمر في الظهور؟‘

بينما كانت جوانا تتبع ظهر السيدة العجوز، ضاقت عيناها.

“ليس طويلًا، عزيزتي.”

الكلمات التالية.

—….!؟

بحثوا عن سهام المعتادة التي تشير عادة إلى مكان وجود الرسالة.

توقفت يدها، وتوقف معها تنفسها.

بحثوا عن سهام المعتادة التي تشير عادة إلى مكان وجود الرسالة.

“…ليس لدينا وقت طويل قبل أن نصل إلى الطابق الثاني. العمر… يلاحقني ببطء ههه.”

وأصبح تنفسهم أكثر ضيقًا.

—هل كل شيء على ما يرام؟

صوت أنفاسهم.

سمعت جوانا صوت ميا، التي بدا أنها لاحظت شيئًا خاطئًا فيها، ففتحت فمها، ثم أغلقته وهي تحرك الفأرة صعودًا ونزولًا.

أفرغت جوانا شفتيها بلا وعي وهي تتفقد المكان من حولها.

وأخيرًا وصلوا إلى الطابق الثاني.

مدت يدها ببطء وأمسكته.

في اللحظة التي وصلوا فيها، بدا وكأن توترًا معينًا يخيّم على الأجواء.

[يحاولون خداعي! يخدعوني من خلال البصر والصوت!]

كأن…

شيء ما في ذلك أزعجها. كلما أطالت النظر، تسارعت دقات قلبها.

شخصًا يراقبهم.

صرير خطواتهم على البلاط المكسور.

وأصبح تنفسهم أكثر ضيقًا.

توقفت يدها، وتوقف معها تنفسها.

في تلك اللحظة، نسي الثلاثة حقيقة أن هذه مجرد لعبة، وضاقت أعينهم. كانت جوانا الأكثر خبرة في المجموعة، لذا تمكنت من البقاء هادئة نسبيًا.

لفتت انتباهها للحظة، وجعلتها متوترة قليلًا.

—نعم.

أكثر شؤمًا.

—…ليس حقًا. لست بخير. هذا غريب.

ثم…

عند سماع تعليقات الاثنين، نظرت جوانا إلى ميا، التي كانت الأولى في دخول الغرفة التالية.

سمعت جوانا صوت ميا المذعور، وغمزت بعينيها. لماذا تتصرف بهذه الطريقة؟ هل هناك شيء—

—إن؟ هذا…!

هل كانت يدها ترتجف؟

أسرعت ميا بصوتها ليجذب انتباه جوانا عند دخولها.

أتى من خلفهم.

وفي تلك اللحظة أيضًا أصدرت صوتًا مشابهًا.

لم تستطع تمييز ما في الإطار — كان مغطى بالغبار.

الغرفة…

ثم، كسر صوت الصمت.

—لماذا المكان نظيف جدًا؟ هل تهتم السيدة العجوز فقط بالطابق الثاني؟

بدأ الثلاثة بالعمل.

فعلاً، عند النظر إلى الغرفة الأولى في الطابق الثاني، بدا المكان أنظف بكثير. الغرفة كانت تبدو كغرفة نوم، والجو العام أفضل بكثير من السابق.

ارتدت السيدة العجوز تعبيرًا مفاجئًا، ووجهها يبتعد عن ميا.

ومع ذلك…

توقفت جوانا في تلك اللحظة.

على الرغم من النظافة،

—….!؟

لسبب ما، بدا المكان أكثر إثارة للقلق من الطوابق السفلى.

قذيفة ضخمة من الخزف، مشقوقة بعدة كسور. تحيط بالحافة بقع داكنة، ومن أعماق الحوض ينبعث تقطر بطيء ومدروس، يتردد صداه في صمت المكان.

—راقبوا محيطكم. لنبحث عن الجزء التالي من المهمة.

الفصل 220: اللعب الجماعي [5]

بدأ الثلاثة بالعمل.

تجمد الاثنان الآخران.

بدأت جوانا في تفقد المكان، تبحث في كل خزانة وزاوية يمكنها إيجادها.

وكذلك مين.

وأثناء بحثها، لم تستطع عيناها إلا أن تقع على إطار معين موضوع بجانب المنضدة الليلية.

تجمد الاثنان الآخران.

مدت يدها ببطء وأمسكته.

كان بإمكانهم سماع كل شيء.

لم تستطع تمييز ما في الإطار — كان مغطى بالغبار.

تحدثت، وصوتها تغير. بدا… أكثر آلية.

وضعّت المؤشر فوقه، ونقرت. ارتفع الإطار إلى العرض، وفقط عندما اقتربت تمكنت من الرؤية من خلال طبقة الغبار والبقع على الزجاج.

قذيفة ضخمة من الخزف، مشقوقة بعدة كسور. تحيط بالحافة بقع داكنة، ومن أعماق الحوض ينبعث تقطر بطيء ومدروس، يتردد صداه في صمت المكان.

فتاة صغيرة ورجل؟

كان من الصعب تفسير ما يحدث.

في داخل الإطار، كان شاب يقف بجانب فتاة صغيرة أمام منزل. كلاهما مواجه للكاميرا، يبتسمان بخفة، مظهرهما مثل أي صورة عائلية عادية.

لكن…

لم يكن هناك شيء غريب بشكل واضح. مجرد صورة عادية.

وكذلك مين.

ومع ذلك… استمرت أعين جوانا في التوجه نحو ملابس الرجل.

وأثناء بحثها، لم تستطع عيناها إلا أن تقع على إطار معين موضوع بجانب المنضدة الليلية.

بدلة رمادية وقبعة عالية رمادية مطابقة.

ثم…

شيء ما في ذلك أزعجها. كلما أطالت النظر، تسارعت دقات قلبها.

كان صوتها أجش، وبينما كانت تدير رأسها ببطء، توقف نظرها على الثلاثة فردًا فردًا.

تلك الملابس…

هل كانت يدها ترتجف؟

كانت مألوفة لديها.

لفتت انتباهها للحظة، وجعلتها متوترة قليلًا.

لقد…

توقفت جوانا في تلك اللحظة.

—….!؟

ثم…

صرير!

—لا تنظروا! إنها خدعة!

صدح صوت صرير، وتوقف الجميع.

ثم توقف عند فرد معين.

شخص ما.

أم—

شيء هنا.

ومع امتداد الصمت، أطلقت ميا ضحكة متوترة.

حافظت جوانا على هدوئها، متذكرة الكلمات السابقة.

لحظةً، شعرت جوانا بضيق تنفسها يتزايد.

—لنذهب إلى الغرفة التالية. راقبوا الأرض جيدًا. تذكروا الكلمات السابقة: لا تنظروا.

ارتدت السيدة العجوز تعبيرًا مفاجئًا، ووجهها يبتعد عن ميا.

أثناء تحويل رأسها ببطء، توقفت يدها عند رؤية زوج من الأحذية الجلدية.

عند سماع تعليقات الاثنين، نظرت جوانا إلى ميا، التي كانت الأولى في دخول الغرفة التالية.

ومع ذلك، تجاهلتها بسرعة وتقدمت إلى الغرفة التالية مع الآخرين.

صرر كراك!

لكن عند دخولهم الغرفة التالية، رأوها.

وأخيرًا وصلوا إلى الطابق الثاني.

الكلمات التالية.

في اللحظة التي وصلوا فيها، بدا وكأن توترًا معينًا يخيّم على الأجواء.

ممتدة على الأرض باللون الأحمر:

توقف الثلاثة.

[كل شيء كذب!]

—لنخرج من هذه الغرفة. لقد أنهينا تفقد الطابق الأول.

[أنا… لست مريضًا! هم المرضى!]

فعلاً، عند النظر إلى الغرفة الأولى في الطابق الثاني، بدا المكان أنظف بكثير. الغرفة كانت تبدو كغرفة نوم، والجو العام أفضل بكثير من السابق.

[يحاولون خداعي! يخدعوني من خلال البصر والصوت!]

سمعت جوانا صوت ميا المذعور، وغمزت بعينيها. لماذا تتصرف بهذه الطريقة؟ هل هناك شيء—

[اهربوا!!]

—…نن؟ لا أرى أي سهام. هل ترون؟

اهربوا…

أكثر شؤمًا.

توقف الثلاثة.

عند سماع تعليقات الاثنين، نظرت جوانا إلى ميا، التي كانت الأولى في دخول الغرفة التالية.

ثم—

تلك الملابس…

صرير!

لكن ذلك لم يدم طويلًا.

صدر فجأة صوت صرير ناعم مطوّل، كتحرك ثقل على خشب قديم.

فعلاً، عند النظر إلى الغرفة الأولى في الطابق الثاني، بدا المكان أنظف بكثير. الغرفة كانت تبدو كغرفة نوم، والجو العام أفضل بكثير من السابق.

أتى من خلفهم.

“…..”

وخز بارد اجتاز عمودهم الفقري، وتجمدت كل عضلة في أجسادهم. قبضت جوانا أصابعها بقوة على الفأرة.

الغرفة…

ثم، كسر صوت الصمت.

صدر فجأة صوت صرير ناعم مطوّل، كتحرك ثقل على خشب قديم.

“آه، أنتم هنا. هل وجدتم شيئًا؟”

وسرعان ما أضاء ضوء ساطع الغرفة.

كانت السيدة العجوز.

تجمد الاثنان الآخران.

لكن—

في تلك اللحظة، نسي الثلاثة حقيقة أن هذه مجرد لعبة، وضاقت أعينهم. كانت جوانا الأكثر خبرة في المجموعة، لذا تمكنت من البقاء هادئة نسبيًا.

—مهما فعلتم، لا تنظروا!

شخص ما.

أطلقت جوانا الكلمات مسرعة، مدركة بالفعل ما يحدث، كفها كلها متعرقة وجسدها يرتجف برفق.

لم يكن هناك شيء غريب بشكل واضح. مجرد صورة عادية.

—لا تنظروا! إنها خدعة!

كانت السيدة العجوز.

 

تبعها الثلاثة إلى الوراء وهي تبتعد عن الباب، وابتلعت الظلمة ظهرها المتراجع.

أم—

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط