Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 233

الهاتف [3]

الهاتف [3]

الفصل 233: الهاتف [3]

*

“لا أعلم. حقًّا، لا أعلم.”

في الظلمة، حدّق الرجل لاهثًا في الشاشة أمامه.

لم أستطع أن أعبّر بالكلمات، غير أنّ توترًا متزايدًا كان يختمر داخلي، يشتدّ مع كل خاطرٍ عمّا قد يأتي تاليًا.

لكن، قبل كل شيء…

“أنا شبه واثق أنّ لهذا صلة بالطائفة. وفي هذه الحال، عليّ أن أدوّن كل ما سمعته في المكالمة قبل أن يفوت الأوان.”

“يا إلهي!”

تناولت ورقة ودوّنت كل شيء.

لم يشعروا بأي شيء أثناء اللعب.

من الأصوات، والروائح، وكل تفصيلة صغيرة استطعت التقاطها خلال التفاعل.

ومع ذلك، بما أن هذا مفيد لي، لم أجد في نفسي رفض الأمر.

استعدت الحدث في ذهني وتذكّرت كم بدا كل شيء واقعيًا.

“يا إلهي!”

“…لعلّي أستطيع في المرّة القادمة أن أستكشف أكثر؟ لا، لست متأكدًا.”

لم أكن أعرف شيئًا عن قيادة فرقة.

ما أزعجني في تلك المكالمة أنّها كانت واقعية.

وضعت يدي على جبيني وتأوّهت.

واقعية أكثر من اللازم.

سواء من الصحفيين، أو المواطنين، أو أيٍّ ممن تابعوا القضية عن كثب…

من الأصوات، من الروائح، من كل شيء…

“…لم أعد مضطرًا لاستثمار هذا المال في ألعابي بعد الآن، فالنقابة يمكنها الآن تمويل ألعابي مباشرة.”

لقد بدا الأمر وكأنني كنت هناك حقًا.

من الأصوات، من الروائح، من كل شيء…

’ولهذا أظن أنّ هناك احتمالًا كبيرًا بأنني حين تأتيني المكالمة التالية، إذا حاولت، قد أتمكّن من معرفة المزيد.’

ومع ذلك، بما أن هذا مفيد لي، لم أجد في نفسي رفض الأمر.

جعلتني الفكرة أرتجف من داخلي، لكنني كنت أعلم أنّه لا بدّ لي من المضيّ قدمًا.

ما أزعجني في تلك المكالمة أنّها كانت واقعية.

“آه.”

وخلال تلك اللحظة، بدأت تعابيري تتغير تدريجيًا.

وضعت يدي على جبيني وتأوّهت.

تمتم، شاعراً بثقل يتزايد في صدره.

هذا الموقف كلّه كان يورثني صداعًا حقيقيًا.

لقد فات الأوان أصلًا للتراجع.

ومع ذلك، كنت أعلم أنّني لا أستطيع التراجع.

جعلتني الفكرة أرتجف من داخلي، لكنني كنت أعلم أنّه لا بدّ لي من المضيّ قدمًا.

لقد فات الأوان أصلًا للتراجع.

“أنا المفترض أن أكون قائد فرقة هؤلاء الأشخاص؟”

ولذلك، بعد توقّف قصير، نظرت إلى الهاتف ووضعته في جيبي. لقد صار شيئًا لا أستطيع أن أبتعد عنه.

“…لا بأس.”

المكالمة القادمة…

وكانت المشكلة الأساسية تكمن في أن من جربها هم جميعًا أعضاء رفيعو المستوى في النقابة. وبما أن رئيس القسم كان جادًا جدًا في مؤتمره الصحفي، فقد كان كبار المسؤولين أنفسهم من جربوا اللعبة.

عليّ أن أجيب عليها.

لقد بدأت حقًا في الانحدار.

***

وخلال تلك اللحظة، بدأت تعابيري تتغير تدريجيًا.

الفوضى التي أعقبت المؤتمر الصحفي لرئيس القسم كانت عارمة.

لم أكن أخطئ.

غطّت وسائل الإعلام الموقف بأسره، وعلى جزيرة مالوفيا لم يتوقّف أحد عن الحديث عن نقابة النجم المبتور.

وخلال تلك اللحظة، بدأت تعابيري تتغير تدريجيًا.

مغرورون.

تناولت ورقة ودوّنت كل شيء.

…فقدوا بريقهم.

وفي ليلة واحدة فقط، قفزت مبيعات “لعبة ملتوية”.

واهمون.

“آه، صحيح.”

أُلصقت بهم شتى النعوت.

ومع ذلك، بما أن هذا مفيد لي، لم أجد في نفسي رفض الأمر.

ومع ذلك، بدا أنّ النقابة لم تتأثر بالنعوت قيد أنملة. وكأنّ كلمات رئيس القسم كانت انعكاسًا لموقفهم هم.

هذا الموقف كلّه كان يورثني صداعًا حقيقيًا.

ونتيجة لذلك، أخذ اسمهم يتصدّر أكثر فأكثر.

تقديراتي كانت حوالي نصف مليون، وكان بالفعل كذلك.

لكن، قبل كل شيء…

الفصل 233: الهاتف [3]

بدأت لعبة ملتوية أيضًا تتقدّم في قوائم الرائجة.

“يا إلهي!”

فما إن هدأت الفوضى واستوعب الجميع المؤتمر الصحفي، حتى التفتت الأنظار إلى اللعبة التي ذكرها رئيس القسم. وقد تكهّن كثيرون أنّها مجرد محاولة سريعة لجمع المال من النقابة لتمويل عملياتها.

لم أكن أعرف شيئًا عن قيادة فرقة.

سواء من الصحفيين، أو المواطنين، أو أيٍّ ممن تابعوا القضية عن كثب…

ونتيجة لذلك، أخذ اسمهم يتصدّر أكثر فأكثر.

لم يصدّق أحد كلمات رئيس القسم.

كانت هذه أسماء جميع الأعضاء الستة، وبينما قرأت كل اسم، ألقيت أيضًا نظرة على ملفاتهم الشخصية.

ومع ذلك…

وفي ليلة واحدة فقط، قفزت مبيعات “لعبة ملتوية”.

رغم عدم تصديقهم، تدفّق الناس إلى دوك وقرروا شراء اللعبة.

جعلتني الفكرة أرتجف من داخلي، لكنني كنت أعلم أنّه لا بدّ لي من المضيّ قدمًا.

وفي ليلة واحدة فقط، قفزت مبيعات “لعبة ملتوية”.

خرجت من السكن وفتحت الملف الذي أرسله إليّ رئيس القسم في اليوم السابق. كان يحتوي على قائمة الأشخاص الذين سيكونون في فرقتي.

إلى حد أنّها ظهرت في الصفحة الأولى من دوك. ورغم أنّها لم تبلغ بعد أعداد الألعاب الكبرى، فإنّ مجرد وصول لعبة صغيرة كهذه إلى الواجهة كان إنجازًا هائلًا بحد ذاته.

في الظلمة، حدّق الرجل لاهثًا في الشاشة أمامه.

داخل أحد البيوت.

فمن المفترض أن يكونوا هم من يقودوني!

“هاه… هاه…”

“…لقد كان حقيقيًا.”

ملأ التنفّس الثقيل الغرفة بينما جلس شخص وحيد منحنيًا على مكتبه، وقد فارق وجهه الدماء. عيناه المرتجفتان تحدّقان في الشاشة، وقبضته المشدودة على الفأرة تبيّض عقد أصابعه من شدّة الضغط.

قفزت عن السرير، وارتديت ملابسي بسرعة قبل التوجه إلى النقابة. سيستغرق الأمر بعض الوقت حتى أستلم مالي. حوالي أسبوع حتى نهاية الشهر. وفي هذه الأثناء، كان عليّ أن أواصل العمل.

’لا تنظر. لا تنظر. لا تنظر…’

[المبيعات: 148,091]

ظلّ الرجل يردّد لنفسه.

ظلّ الرجل يردّد لنفسه.

ومع ذلك…

ومع ذلك…

فقد نظر.

“هذا جنون.”

“هاااك!”

وفي ليلة واحدة فقط، قفزت مبيعات “لعبة ملتوية”.

صرخة مزّقت سكون الغرفة وهو يهوي إلى الوراء.

كنت أكره التمرين. كنت أمارسه فقط لأنني لم أجد خيارًا آخر.

بانغ!

كانت هذه أسماء جميع الأعضاء الستة، وبينما قرأت كل اسم، ألقيت أيضًا نظرة على ملفاتهم الشخصية.

في الظلمة، حدّق الرجل لاهثًا في الشاشة أمامه.

لم يشعروا بأي شيء أثناء اللعب.

“…لقد كان حقيقيًا.”

استعدت الحدث في ذهني وتذكّرت كم بدا كل شيء واقعيًا.

تمتم، شاعراً بثقل يتزايد في صدره.

فقد نظر.

“لم يكن كذبًا…”

ظلّ الرجل يردّد لنفسه.

كانت مثل هذه المشاهد تحدث في أرجاء الجزيرة بأكملها.

“هذا جنون.”

لكن لم يكن كل مكان هكذا.

استعدت الحدث في ذهني وتذكّرت كم بدا كل شيء واقعيًا.

اتخذت النقابات رفيعة المستوى، التي كانت تتابع الوضع عن كثب، قرارها بتجربة اللعبة لمعرفة ما إذا كان فيها شيء يستحق الانتباه.

حوالي 518,000 بالضبط.

ومع ذلك…

نظرت مرة أخرى إلى رقم رئيس القسم.

“…لا بأس.”

لقد بدأت حقًا في الانحدار.

“همم. ليست مخيفة جدًا.”

سواء من الصحفيين، أو المواطنين، أو أيٍّ ممن تابعوا القضية عن كثب…

لم يشعروا بأي شيء أثناء اللعب.

هذا الرقم… كان ببساطة فلكيًا.

وكانت المشكلة الأساسية تكمن في أن من جربها هم جميعًا أعضاء رفيعو المستوى في النقابة. وبما أن رئيس القسم كان جادًا جدًا في مؤتمره الصحفي، فقد كان كبار المسؤولين أنفسهم من جربوا اللعبة.

عليّ أن أجيب عليها.

في النهاية، لم يعتقد أي منهم أن هناك ما يستحق الذكر في اللعبة.

في الواقع، غلب على معظمهم الضحك فقط.

في الواقع، غلب على معظمهم الضحك فقط.

“لا أعلم. حقًّا، لا أعلم.”

نقابة النجم المبتور…

“مين، ميا، جوانا، نيل، نورا، وسارة.”

لقد بدأت حقًا في الانحدار.

إذا كان هناك أي شيء…

*

*

استيقظت في صباح اليوم التالي وأنا أشعر بالكسل بعض الشيء.

مغرورون.

لكن بعيدًا عن ذلك، كان هناك شعور بالفرح يختلط بالقلب. كيف لا أشعر بالسعادة؟ اليوم هو يوم راحتي. بعد كل هذا التمرين، حان وقت الاستراحة أخيرًا.

“…لا بأس.”

لم أستطع إلا أن أشعر بالحماسة.

“…لا بأس.”

كنت أكره التمرين. كنت أمارسه فقط لأنني لم أجد خيارًا آخر.

استعدت الحدث في ذهني وتذكّرت كم بدا كل شيء واقعيًا.

“أتساءل كيف كانت مبيعات اللعبة.”

“يا إلهي!”

فتحت هاتفي وتحققت من تطبيق دوك. كنت أتوقع أن تكون المبيعات جيدة نسبيًا، لكن لحظة فتح التطبيق ورؤية الرقم المكتوب هناك، اضطررت أن أفرك عيني عدة مرات لأتأكد أنني لم أرَ ذلك بشكل خطأً.

*

ومع ذلك…

كانت مثل هذه المشاهد تحدث في أرجاء الجزيرة بأكملها.

“يا إلهي!”

توقفت وفتحت تطبيق الآلة الحاسبة.

لم أكن أخطئ.

رغم عدم تصديقهم، تدفّق الناس إلى دوك وقرروا شراء اللعبة.

الرقم الذي ظهر أمامي جعل أنفاسي تكاد تتوقف.

من الأصوات، والروائح، وكل تفصيلة صغيرة استطعت التقاطها خلال التفاعل.

لقد…

عليّ أن أجيب عليها.

كيف يمكن أن يكون التأثير بهذا القدر؟

“أوف.”

[المبيعات: 148,091]

تناولت ورقة ودوّنت كل شيء.

هذا الرقم… كان ببساطة فلكيًا.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Roger Aaa🔥 1004Sam 2🔥 1005Yes No🔥 1006DarklessNight¹³🔥 1007Abdulaziz Abdullah🔥 1008Yasser Alsherhi🔥 1009Yousef Alhrby🔥 10010احمد الهاشم🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ralvain💎 1008Razan A💎 1009Saad Alqarni💎 10010sirbasil💎 100

’إذا أخذت في الاعتبار أن كل لعبة تُباع بسعر 5$ وأن دوك يأخذ حوالي ثلاثين بالمئة، إذاً لقد ربحت تقريبًا…’

في النهاية، لم يعتقد أي منهم أن هناك ما يستحق الذكر في اللعبة.

توقفت وفتحت تطبيق الآلة الحاسبة.

لكن، قبل كل شيء…

تقديراتي كانت حوالي نصف مليون، وكان بالفعل كذلك.

لم يصدّق أحد كلمات رئيس القسم.

حوالي 518,000 بالضبط.

الرقم الذي ظهر أمامي جعل أنفاسي تكاد تتوقف.

“هذا جنون.”

“هاه… هاه…”

هذا مبلغ ضخم من المال. لو حولته كله إلى SP، لكان حوالي 50,000SP. وأجمل ما في الأمر…؟

“آه، صحيح.”

كل هذا لي وحدي.

كانت هذه أسماء جميع الأعضاء الستة، وبينما قرأت كل اسم، ألقيت أيضًا نظرة على ملفاتهم الشخصية.

كل هذا المال الذي تمكنت من كسبه بنفسي.

*

“…لم أعد مضطرًا لاستثمار هذا المال في ألعابي بعد الآن، فالنقابة يمكنها الآن تمويل ألعابي مباشرة.”

ومع ذلك…

يمكنني أن أفعل ما أشاء بهذا المال.

واقعية أكثر من اللازم.

هذا وحده جعل شعوري أفضل بكثير.

“أوف.”

قفزت عن السرير، وارتديت ملابسي بسرعة قبل التوجه إلى النقابة. سيستغرق الأمر بعض الوقت حتى أستلم مالي. حوالي أسبوع حتى نهاية الشهر. وفي هذه الأثناء، كان عليّ أن أواصل العمل.

فقط مجرد التفكير في الأمر جعل رأسي يؤلمني.

اليوم كان على ما يبدو يومي الأول كقائد فرقة.

يمكنني أن أفعل ما أشاء بهذا المال.

“أوف.”

هذا مبلغ ضخم من المال. لو حولته كله إلى SP، لكان حوالي 50,000SP. وأجمل ما في الأمر…؟

فقط مجرد التفكير في الأمر جعل رأسي يؤلمني.

لم أستطع أن أعبّر بالكلمات، غير أنّ توترًا متزايدًا كان يختمر داخلي، يشتدّ مع كل خاطرٍ عمّا قد يأتي تاليًا.

لم أكن أعرف شيئًا عن قيادة فرقة.

إذا كان هناك أي شيء…

ومع ذلك، بما أن هذا مفيد لي، لم أجد في نفسي رفض الأمر.

[المبيعات: 148,091]

“آه، صحيح.”

نظرت مرة أخرى إلى رقم رئيس القسم.

خرجت من السكن وفتحت الملف الذي أرسله إليّ رئيس القسم في اليوم السابق. كان يحتوي على قائمة الأشخاص الذين سيكونون في فرقتي.

هذا الرقم… كان ببساطة فلكيًا.

كان عددهم ستة، وكانوا نفس الأشخاص الذين خضعوا لجلسة التدريب باستخدام لعبتي.

“مين، ميا، جوانا، نيل، نورا، وسارة.”

“مين، ميا، جوانا، نيل، نورا، وسارة.”

توقفت وفتحت تطبيق الآلة الحاسبة.

كانت هذه أسماء جميع الأعضاء الستة، وبينما قرأت كل اسم، ألقيت أيضًا نظرة على ملفاتهم الشخصية.

غطّت وسائل الإعلام الموقف بأسره، وعلى جزيرة مالوفيا لم يتوقّف أحد عن الحديث عن نقابة النجم المبتور.

وخلال تلك اللحظة، بدأت تعابيري تتغير تدريجيًا.

يمكنني أن أفعل ما أشاء بهذا المال.

“…هل تمزحون معي؟”

كان عددهم ستة، وكانوا نفس الأشخاص الذين خضعوا لجلسة التدريب باستخدام لعبتي.

نظرت مرة أخرى إلى رقم رئيس القسم.

من الأصوات، والروائح، وكل تفصيلة صغيرة استطعت التقاطها خلال التفاعل.

“أنا المفترض أن أكون قائد فرقة هؤلاء الأشخاص؟”

“هاااك!”

إذا كان هناك أي شيء…

من الأصوات، من الروائح، من كل شيء…

فمن المفترض أن يكونوا هم من يقودوني!

ومع ذلك، بدا أنّ النقابة لم تتأثر بالنعوت قيد أنملة. وكأنّ كلمات رئيس القسم كانت انعكاسًا لموقفهم هم.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Roger Aaa🔥 100
4Sam 2🔥 100
5Yes No🔥 100
6DarklessNight¹³🔥 100
7Abdulaziz Abdullah🔥 100
8Yasser Alsherhi🔥 100
9Yousef Alhrby🔥 100
10احمد الهاشم🔥 100

تمتم، شاعراً بثقل يتزايد في صدره.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط