Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 253

الواقع الافتراضي [1]

الواقع الافتراضي [1]

الفصل 253: الواقع الافتراضي [1]

“ها.”

“هذه بعض البزّات غريبة الشكل. من المفترض أن ترتديها قبل البدء باللعب. الآلة تسخن بدرجة كبيرة، وهذه مخصّصة لتبقيك بارداً أثناء التجربة.”

“…..”

شرح رئيس القسم وهو ممسك بدليلٍ ضخم. وفي الوقت نفسه انحنى والتقط بضع بزّات زرقاء داكنة المظهر، وجسّ ملمسها بيده.

“…لا تقلق بشأن ذلك. لقد فكرت في الأمر مسبقاً.”

“ملمسها يشبه المطاط…” تمتم وهو يتفحّص جميع العناصر الواردة في القائمة.

هزّ رأسه ببساطة، ثم بدأ يعبث بكل شيء في مكتبي. بدا كطفل وجد للتو لعبته الجديدة.

وكانت كثيرة حقاً.

توقفت وحدّقت في رئيس القسم.

كنّا في مخزن النقابة على جانب الطابق الأول.

خصوصاً بعدما فتحت الملف وقرأت المعلومات عن هذا المكان.

مساحة هائلة بأرفف شاهقة تمتد في كل اتجاه، متخمة برزم ضخمة ومعدّات. الرافعات تتحرك بين العمّال، والمكان كله يعجّ بالحركة أكثر حتى من المدخل الرئيسي للنقابة.

دخل رئيس القسم وأشعل الضوء، ثم أخذ يتفحص المكان من حوله. بدا مسليّاً وهو يتوقف أولاً عند اللوحة المعلقة على الجدار الجانبي، يحدق فيها ملياً وهو يعلّق بأشياء مثل: ‘ليست لوحة سيئة. من أين حصلت عليها؟’

كان في جوهره مستودعاً هائلاً لا غير.

“هاك.”

أمامنا كانت خمس رزم ضخمة. الأولى كانت كبيرة للغاية، وحين نظرت بداخلها، رأيت كبسولة ضخمة.

يمتد إلى ما لا نهاية تقريباً، والأبواب تصطف على جانبيه.

’أظن أنّ هذه هي الكبسولة المستعملة لدخول العالم الافتراضي؟’

أما أنا، فلم أضحك.

مرّرت إصبعي على إطارها، فشعرت ببرودة المعدن قبل أن أسحب يدي. هيكلها الأملس، مطليّ باللون الأبيض النقي مع خطوط زرقاء نيون، بدا معدنياً، يحمل طابعاً مستقبلياً مميزاً.

ثم حوّل بصره نحو آلة الفاكس على الطاولة.

أما بقية الأشياء داخل الرزم فتنوعت بين خوذٍ غريبة، وبزّات، وأصناف أخرى جعلت رأسي يدور.

“أوه.”

“حظاً موفقاً.”

ممر… طويل للغاية.

حتى رئيس القسم بدا مثقلاً وهو يسلّمني الكتيّب الضخم، واضعاً يده على كتفي ليطمئنني.

انفرج فمي مكوّناً حرف “O” صامتاً وأنا أحاول استيعاب ما تراه عيناي.

“…النقابة تؤمن بك.”

“هاك.”

ورفع قبضته مشجعاً.

ضحك بعد قوله ذلك.

لكنتُ شعرت بالتحفيز لو لم يكن وجهه متشنجاً للغاية.

هزّ رأسه ببساطة، ثم بدأ يعبث بكل شيء في مكتبي. بدا كطفل وجد للتو لعبته الجديدة.

هو… لم يكن يؤمن بي فعلاً، أليس كذلك؟

“إنه فضاء عمل لانهائي. لن يزعجك أحد هنا، ويمكنك أن تُحدث ما شئت من الضوضاء. اللعنة، يمكنك حتى أن تركض عارياً إن أردت، لا يهمني.”

’وأنا كذلك.’

باختصار، فريقي الخاص.

لحسن الحظ، لم أكن أنوي القيام بهذا وحدي. كنت أعتزم استئجار بضعة أشخاص يعرفون النظام جيداً ليساعدوني في ألعابي.

الوصف: دنيء – 303 مدرسة عادية لا يمكن الدخول إليها إلا بمفتاح محدد. في النهار، تعمل بشكل طبيعي، لكن عند منتصف الليل، تُغلق جميع الأبواب المؤدية إلى دنيء – 303 بإحكام، محتجزة كل من بداخلها. من منتصف الليل حتى السادسة صباحاً، تظهر كيانات عدائية تُدعى “المعلّمين” وتبدأ في مطاردة كل من بقي. ويبدو أن داخل المدرسة لا نهائي، مما يجعل الهرب مستحيلاً خلال هذه الفترة.

باختصار، فريقي الخاص.

“هذه…؟”

وأما للتجارب…؟

قال وهو يبدو في غاية السعادة.

’حسناً، لدي فرقتي الخاصة، أليس كذلك؟’

“ستعشق هذا المكان!”

“ككه.”

“إذن لقد وجدت لك المكان الأمثل!”

“هاه…؟ هل قلت شيئاً؟”

الفصل 253: الواقع الافتراضي [1]

“آه، لا. كنت فقط… أسعل قليلاً. أنا حساس تجاه الغبار في الجو.”

“….”

“أوه.”

[دنيء – 303]

أومأ رئيس القسم بتفهّم.

ثم حوّل بصره نحو آلة الفاكس على الطاولة.

ثم أدار ساعته ونظر إلى الوقت.

“سأحتاج إلى مساحة كبيرة من أجل تشغيل هذا العتاد. هل تعتقد أن النقابة لديها بعض المساحة الفائضة؟”

“في هذه الحالة، علي أن أعود إلى عملي. هناك الكثير مما عليّ أن أتعامل معه، و—”

يمتد إلى ما لا نهاية تقريباً، والأبواب تصطف على جانبيه.

“أوقفته قبل أن يتمكن من المغادرة.”

وفجأة، ظهر باب من العدم. دوّى صوت طقطقة عالية بينما انزلق الباب في الجدار مترافقاً مع سلسلة من الأصوات الغريبة.

“هم؟ هل هناك—”

هزّ رأسه ببساطة، ثم بدأ يعبث بكل شيء في مكتبي. بدا كطفل وجد للتو لعبته الجديدة.

“نعم، في الواقع.”

مجنون!

نظرت إلى كل الأشياء أمامي. وبالنظر إلى كثرتها، كانت المشكلة الرئيسة واضحة.

تلفّت حوله قبل أن يمد يده إلى جيبه ويخرج زوجاً من المفاتيح.

“سأحتاج إلى مساحة كبيرة من أجل تشغيل هذا العتاد. هل تعتقد أن النقابة لديها بعض المساحة الفائضة؟”

“سأحتاج إلى مساحة كبيرة من أجل تشغيل هذا العتاد. هل تعتقد أن النقابة لديها بعض المساحة الفائضة؟”

“آه.”

كان في جوهره مستودعاً هائلاً لا غير.

وبدا أنّه استوعب مشكلتي، فضرب كفّه براحة يده.

“أوه.”

“…لا تقلق بشأن ذلك. لقد فكرت في الأمر مسبقاً.”

خصوصاً بعدما فتحت الملف وقرأت المعلومات عن هذا المكان.

تلفّت حوله قبل أن يمد يده إلى جيبه ويخرج زوجاً من المفاتيح.

مشى بحماس نحو باب الصف وفتحه، كاشفاً عن الممر بكل مجده.

“هاك.”

ورفع قبضته مشجعاً.

“هذه…؟”

“كنت أفكر…” تمتم، وهو يتفحص الصف بعينيه قبل أن تستقر نظراته على النوافذ التي تطل على ممر واسع. “المبنى الرئيسي للنقابة قد يكون ضيّقاً، لكن ليس الأمر أننا بلا مساحة. في الواقع، لدينا الكثير!”

“ستكون هذه منطقتك الخاصة بالعمل. حاولت أن أوفر لك مكاناً داخل النقابة، لكن لم يكن هناك أي مساحة متاحة. طلبت من سيد النقابة أن يمنحك موقعاً، لكنه مشغول حالياً بالتعامل مع أمور البوابة الأخيرة.”

بادلني النظرات وهو يتأمل الملف في يدي.

“إذن…؟”

أومأ رئيس القسم بتفهّم.

“إذن لقد وجدت لك المكان الأمثل!”

يمتد إلى ما لا نهاية تقريباً، والأبواب تصطف على جانبيه.

وربّت رئيس القسم على ظهري ضاحكاً.

“…النقابة تؤمن بك.”

“ستعشق هذا المكان!”

“آه.”

قال وهو يبدو في غاية السعادة.

“إنها مزيّفة.”

“أتدري ما هو الجزء الأفضل فيه؟ لست بحاجة حتى إلى موقع محدد للذهاب إليه! يمكنك الذهاب ما دمت تملك المفاتيح.”

شرح رئيس القسم وهو ممسك بدليلٍ ضخم. وفي الوقت نفسه انحنى والتقط بضع بزّات زرقاء داكنة المظهر، وجسّ ملمسها بيده.

“مـاذا…؟”

لكنتُ شعرت بالتحفيز لو لم يكن وجهه متشنجاً للغاية.

فجأة شعرت بالدوار.

لم تتح لي حتى فرصة الاعتراض قبل أن يقول: “أنت آخر شخص يحق له الشكوى. في الآونة الأخيرة، كنت تقتحم مكتبي بلا طرق.”

لكن قبل أن أتمكّن حتى من الاعتراض، كان رئيس القسم قد شبك ذراعه حول كتفي وسحبني عائداً إلى قسم الاحتواء. وبينما كنا نعبر المنطقة الرئيسية، كانت كل الأعين تتابعنا، وتمنّيت لو أنني أستطيع أن أحفر حفرة وأدفن رئيس القسم فيها.

كنّا في مخزن النقابة على جانب الطابق الأول.

في النهاية، توقفنا عند باب مكتبي فيما اندفع رئيس القسم إلى الداخل من غير أن يطلب إذناً مني.

“نعم؟”

طنين—

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100

لم تتح لي حتى فرصة الاعتراض قبل أن يقول: “أنت آخر شخص يحق له الشكوى. في الآونة الأخيرة، كنت تقتحم مكتبي بلا طرق.”

الوصف: دنيء – 303 مدرسة عادية لا يمكن الدخول إليها إلا بمفتاح محدد. في النهار، تعمل بشكل طبيعي، لكن عند منتصف الليل، تُغلق جميع الأبواب المؤدية إلى دنيء – 303 بإحكام، محتجزة كل من بداخلها. من منتصف الليل حتى السادسة صباحاً، تظهر كيانات عدائية تُدعى “المعلّمين” وتبدأ في مطاردة كل من بقي. ويبدو أن داخل المدرسة لا نهائي، مما يجعل الهرب مستحيلاً خلال هذه الفترة.

“….”

وإذا بي أمام صف ضخم، مؤثّث بكراسٍ وطاولات خشبية، يتوسطه لوح أبيض في المقدمة. حملقت في الصف، ثم في رئيس القسم، الذي تقدّم وأمسكني ليسحبني إلى الداخل.

فأجبرت نفسي على رسم ابتسامة متكلفة.

أما بقية الأشياء داخل الرزم فتنوعت بين خوذٍ غريبة، وبزّات، وأصناف أخرى جعلت رأسي يدور.

“همم. ما أصغر هذه المساحة.”

يمتد إلى ما لا نهاية تقريباً، والأبواب تصطف على جانبيه.

دخل رئيس القسم وأشعل الضوء، ثم أخذ يتفحص المكان من حوله. بدا مسليّاً وهو يتوقف أولاً عند اللوحة المعلقة على الجدار الجانبي، يحدق فيها ملياً وهو يعلّق بأشياء مثل: ‘ليست لوحة سيئة. من أين حصلت عليها؟’

“أوه.”

“إنها مزيّفة.”

“آه.”

“أوه.”

“أوه.”

ثم حوّل بصره نحو آلة الفاكس على الطاولة.

فجأة شعرت بالدوار.

“…..”

لحسن الحظ، لم أكن أنوي القيام بهذا وحدي. كنت أعتزم استئجار بضعة أشخاص يعرفون النظام جيداً ليساعدوني في ألعابي.

توقف برهة وحدّق بي.

“هذه…؟”

“….إنها تبدو جميلة؟”

وربّت رئيس القسم على ظهري ضاحكاً.

هزّ رأسه ببساطة، ثم بدأ يعبث بكل شيء في مكتبي. بدا كطفل وجد للتو لعبته الجديدة.

“في هذه الحالة، علي أن أعود إلى عملي. هناك الكثير مما عليّ أن أتعامل معه، و—”

وبينما كنت على وشك الاعتراض، مدّ يده نحوي.

[دنيء – 303]

“نعم؟”

“…لا تقلق بشأن ذلك. لقد فكرت في الأمر مسبقاً.”

“المفاتيح.”

 

“آه.”

ناولته المفاتيح التي كان قد سلّمني إياها سابقاً.

ناولته المفاتيح التي كان قد سلّمني إياها سابقاً.

“ستكون هذه منطقتك الخاصة بالعمل. حاولت أن أوفر لك مكاناً داخل النقابة، لكن لم يكن هناك أي مساحة متاحة. طلبت من سيد النقابة أن يمنحك موقعاً، لكنه مشغول حالياً بالتعامل مع أمور البوابة الأخيرة.”

ثم، أمام عيني، وقف عند أبعد زاوية من المكتب، مقابل الجدار الفارغ الذي يواجه الباب.

“…لا تقلق بشأن ذلك. لقد فكرت في الأمر مسبقاً.”

وقبل أن أستوعب ما كان ينوي فعله، غرز المفتاح في الجدار الخالي.

’وأنا كذلك.’

“…..!؟”

في النهاية، توقفنا عند باب مكتبي فيما اندفع رئيس القسم إلى الداخل من غير أن يطلب إذناً مني.

وفجأة، ظهر باب من العدم. دوّى صوت طقطقة عالية بينما انزلق الباب في الجدار مترافقاً مع سلسلة من الأصوات الغريبة.

“إذن…؟”

انفرج فمي مكوّناً حرف “O” صامتاً وأنا أحاول استيعاب ما تراه عيناي.

———

لكن، وكأن ذلك لم يكن كافياً، مدّ رئيس القسم يده نحو المقبض وفتح الباب.

لحسن الحظ، لم أكن أنوي القيام بهذا وحدي. كنت أعتزم استئجار بضعة أشخاص يعرفون النظام جيداً ليساعدوني في ألعابي.

“تا~ دا!”

وفجأة، ظهر باب من العدم. دوّى صوت طقطقة عالية بينما انزلق الباب في الجدار مترافقاً مع سلسلة من الأصوات الغريبة.

وإذا بي أمام صف ضخم، مؤثّث بكراسٍ وطاولات خشبية، يتوسطه لوح أبيض في المقدمة. حملقت في الصف، ثم في رئيس القسم، الذي تقدّم وأمسكني ليسحبني إلى الداخل.

“ستكون هذه منطقتك الخاصة بالعمل. حاولت أن أوفر لك مكاناً داخل النقابة، لكن لم يكن هناك أي مساحة متاحة. طلبت من سيد النقابة أن يمنحك موقعاً، لكنه مشغول حالياً بالتعامل مع أمور البوابة الأخيرة.”

“كنت أفكر…” تمتم، وهو يتفحص الصف بعينيه قبل أن تستقر نظراته على النوافذ التي تطل على ممر واسع. “المبنى الرئيسي للنقابة قد يكون ضيّقاً، لكن ليس الأمر أننا بلا مساحة. في الواقع، لدينا الكثير!”

“…..”

مشى بحماس نحو باب الصف وفتحه، كاشفاً عن الممر بكل مجده.

“….”

ممر… طويل للغاية.

“….إنها تبدو جميلة؟”

يمتد إلى ما لا نهاية تقريباً، والأبواب تصطف على جانبيه.

“نعم، في الواقع.”

نظرت ببطء إلى رئيس القسم بينما كان يسلّمني ملفاً.

“حظاً موفقاً.”

كان مكتوباً عليه: [دنيء – 303].

فجأة شعرت بالدوار.

“إنه فضاء عمل لانهائي. لن يزعجك أحد هنا، ويمكنك أن تُحدث ما شئت من الضوضاء. اللعنة، يمكنك حتى أن تركض عارياً إن أردت، لا يهمني.”

“فقط لا تُرهق نفسك. هذا كل ما في الأمر…”

ضحك بعد قوله ذلك.

نظرت ببطء إلى رئيس القسم بينما كان يسلّمني ملفاً.

أما أنا، فلم أضحك.

[دنيء – 303]

خصوصاً بعدما فتحت الملف وقرأت المعلومات عن هذا المكان.

فأجبرت نفسي على رسم ابتسامة متكلفة.

———

“حظاً موفقاً.”

[دنيء – 303]

“أوقفته قبل أن يتمكن من المغادرة.”

الرتبة: إلسيد (نهاراً) القاتم (ليلاً)

بادلني النظرات وهو يتأمل الملف في يدي.

الوصف: دنيء – 303 مدرسة عادية لا يمكن الدخول إليها إلا بمفتاح محدد. في النهار، تعمل بشكل طبيعي، لكن عند منتصف الليل، تُغلق جميع الأبواب المؤدية إلى دنيء – 303 بإحكام، محتجزة كل من بداخلها. من منتصف الليل حتى السادسة صباحاً، تظهر كيانات عدائية تُدعى “المعلّمين” وتبدأ في مطاردة كل من بقي. ويبدو أن داخل المدرسة لا نهائي، مما يجعل الهرب مستحيلاً خلال هذه الفترة.

“نعم، في الواقع.”

تحذير: يجب إقفال الأبواب من الخارج قبل منتصف الليل!

“…..!؟”

———

لكنتُ شعرت بالتحفيز لو لم يكن وجهه متشنجاً للغاية.

توقفت وحدّقت في رئيس القسم.

“ستكون هذه منطقتك الخاصة بالعمل. حاولت أن أوفر لك مكاناً داخل النقابة، لكن لم يكن هناك أي مساحة متاحة. طلبت من سيد النقابة أن يمنحك موقعاً، لكنه مشغول حالياً بالتعامل مع أمور البوابة الأخيرة.”

بادلني النظرات وهو يتأمل الملف في يدي.

“هذه…؟”

“ها.”

[دنيء – 303]

ابتسم، ثم ربت على كتفي.

في النهاية، توقفنا عند باب مكتبي فيما اندفع رئيس القسم إلى الداخل من غير أن يطلب إذناً مني.

“فقط لا تُرهق نفسك. هذا كل ما في الأمر…”

“هاك.”

مجنون!

“همم. ما أصغر هذه المساحة.”

أيها المجنون اللعين!!!

“…النقابة تؤمن بك.”

 

“…لا تقلق بشأن ذلك. لقد فكرت في الأمر مسبقاً.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

“إنه فضاء عمل لانهائي. لن يزعجك أحد هنا، ويمكنك أن تُحدث ما شئت من الضوضاء. اللعنة، يمكنك حتى أن تركض عارياً إن أردت، لا يهمني.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط