Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 254

الواقع الافتراضي [2]
اعدادت القارئ
PDF

الواقع الافتراضي [2]

الفصل 254: الواقع الافتراضي [2]

كلما فكرت فيه أكثر، بدا هذا المكان أكثر فائدة. كانت هناك بعض السلبيات، لكنها لم تكن بذاك السوء.

“يوماً ما، أقسم…”

ألقيتُ نظرة أخيرة على الغرفة قبل أن أخطو خارجها وأغلق الباب خلفي. وفي اللحظة نفسها، أغلقتُ الباب بالمفتاح. وبدلًا من الرحيل مباشرةً، مكثت حتى دقّت الساعة منتصف الليل.

عضضت قبضتي وأنا جالس على أحد الكراسي الخشبية الكثيرة المبعثرة في أرجاء الصف الفارغ. كان الصف واسعاً للغاية لو جرى إبعاد الأثاث كله، مع النوافذ في الطرف الآخر من الغرفة مغلقة بالكامل، بينما الأخرى كانت تعرض الممر الطويل المجاور لها.

إعداد منبّهات متعددة قد يساعد. كما أن مراقبة الوقت باستمرار قد تكون عوناً أيضاً.

مصباح LED أنار الغرفة كلها من الأعلى، فيما كان الصمت يبتلع المكان بأسره.

وبالرغم من أن الخسارة كبيرة، إلا أنها لن تبلغ حجم خسارة فقدان عدة مجنّدين من الصفوة.

‘كنت أعلم أن رئيس القسم مجنون، لكن لم أظن أنه بهذا القدر من الجنون.’

11:31 مساءً.

لم يكن هذا المكان صفاً عادياً.

كان في الساعة شيء خانق.

لقد كان شذوذاً في ذاته.

أما هذان الاثنان…؟

دنيء – 303 تحديداً. وصف هذا الشذوذ كان بليغاً في ذاته.

زممتُ شفتيّ وهززتُ رأسي.

هذا المكان يبقى عادياً حتى يحين وقت محدد. وبمجرد أن يحين، تُغلق المنطقة كلها بإحكام، وتظهر مخلوقات غريبة، تصطاد كل من بقي داخل حدود المدرسة.

كانت تسير على جليد رقيق.

تك… تك—

كليك—!

دقات الساعة في طرف الغرفة رنّت وسط الصمت، يملأ صوتها الصف كله بينما كنت أكافح لأركز.

كانت البوصلة تدور في كل الاتجاهات بلا توقّف. وقد استمر هذا الحال لفترة طويلة. حاولتُ الاستعانة بها لمساعدتي، لكن ما إن فعلتُ ذلك، حتى بدأت فجأة تدور بجنون.

كان في الساعة شيء خانق.

أصبحت أكثر فرغاً، لكن كان من المفترض أن تكون كذلك.

“لا، ليس الأمر سيئاً للغاية في الواقع. لنفكر به بطريقة أخرى.”

الفصل 254: الواقع الافتراضي [2]

مررت أصابعي في شعري وأنا أنظر حولي. فكرة التواجد هنا كانت ضرباً من الجنون، لكن الأمر لم يكن كما لو أن رئيس القسم كان مخطئاً كلياً. المكان حقاً يحتوي على مساحة كبيرة، وأفضل ما فيه أنه ملحق بمكتبي مباشرة.

عضضت قبضتي وأنا جالس على أحد الكراسي الخشبية الكثيرة المبعثرة في أرجاء الصف الفارغ. كان الصف واسعاً للغاية لو جرى إبعاد الأثاث كله، مع النوافذ في الطرف الآخر من الغرفة مغلقة بالكامل، بينما الأخرى كانت تعرض الممر الطويل المجاور لها.

الموقع كان عملياً للغاية.

“أعتقد أن هذا—”

“وليس هذا كل شيء.”

[الساعة الرملية]

اعتدلت في جلستي وغادرت الصف، أحدق في الممر الطويل الممتد بقدر ما تستطيع عيناي أن تريا.

كنتُ قادرًا على القيام بهذا وحدي. كان هذا واضحًا بالنسبة إلي.

“…حتى وإن نفدت المساحة عندي، فما زال عندي المزيد. إن كان ثمة شيء، فهو أن المساحة هنا أكثر من اللازم.”

’أهو هذا…؟’

لو نفدت المساحة، يمكنني ببساطة فتح الصف التالي. لم تعد المساحة مشكلة بعد الآن.

“لا، ليس الأمر سيئاً للغاية في الواقع. لنفكر به بطريقة أخرى.”

“بهذا المعنى، الشيء الوحيد الذي علي القلق منه هو حد الوقت، لكنه ليس صعباً للغاية في اتباعه. كل شيء سيتحوّل إلى خراب إن فاتني الوقت، أليس كذلك؟”

’يا لها من معضلة.’

إذاً…

*

“كل ما علي فعله هو ألا أفوّت المواعيد النهائية.”

“…الأخبار الجيدة أنّ البوابة من الرتبة <A> لم تُظهر حتى الآن أي حركات غريبة. وبدا من الأمر أن البوابة ستظل خاملة حتى يحين الوقت المقرّر لانفتاحها. كما أنّ الكشّافة الذين تمكنوا من العودة أكّدوا هذا. لكن هناك أيضًا أخبار سيئة.”

إعداد منبّهات متعددة قد يساعد. كما أن مراقبة الوقت باستمرار قد تكون عوناً أيضاً.

وفوق ذلك، كنت قد عدت إلى المهاجع في وقت أبكر أيضاً.

وفوق ذلك، كنت قد عدت إلى المهاجع في وقت أبكر أيضاً.

ارتدّ صدى صوت كلارا وهي تنهض من مقعدها وتحدّق في عنوان البوابة الظاهر على الإسقاط.

لم تكن هناك مشاكل حقيقية في الترتيب.

فليلقيا حتفهما.

“…نعم، أظن أن المكان ليس سيئاً على الإطلاق.”

أصبحت أكثر فرغاً، لكن كان من المفترض أن تكون كذلك.

كلما فكرت فيه أكثر، بدا هذا المكان أكثر فائدة. كانت هناك بعض السلبيات، لكنها لم تكن بذاك السوء.

ابتلعتُ ريقي بصمت، ثم نظرتُ إلى المفاتيح بين يديّ قبل أن أغادر.

حسناً… نوعاً ما…

إذاً…

“لكنني ما زلت سأرد على رئيس القسم.”

إذاً…

عائداً إلى الصف، أخرجت هاتفي ومضيت عائداً نحو مكتبي، حيث أجريت اتصالاً.

“نعم، مرحباً؟ صحيح.. أحتاج مساعدة في نقل بعض الأغراض. هل يمكنك إحضارها إلى مكتبي؟”

“نعم، مرحباً؟ صحيح.. أحتاج مساعدة في نقل بعض الأغراض. هل يمكنك إحضارها إلى مكتبي؟”

ارتد صدى طقطقة خافتة من الباب.

*

“لا، ليس الأمر سيئاً للغاية في الواقع. لنفكر به بطريقة أخرى.”

لم تكن عملية نقل الأغراض صعبة للغاية.

لقد كان شذوذاً في ذاته.

المشكلة الرئيسية كانت في إخراج الأغراض غير الضرورية. تطلّب الأمر بعض الجهد، لكن لحسن الحظ، كان لدى النقابة فريق نقل، لذا ظلّت الأمور سهلة نسبياً.

وفي هذا الصدد، خططتُ لقضاء بعض الوقت في تعلّم طرق الواقع الافتراضي على نحو أفضل.

وبحلول الوقت الذي تم فيه إخراج كل شيء وإدخال كل المعدات، كانت الغرفة كلها مختلفة عمّا كانت عليه سابقاً.

كان الصوت أشبه بمحاولة أحدهم العبث بالقفل.

أصبحت أكثر فرغاً، لكن كان من المفترض أن تكون كذلك.

تحقّقتُ من الوقت.

في أبعد طرف من الغرفة، حيث كان اللوح الأبيض يقف، وُضعت كبسولة ضخمة يحيط بها عدد من الشاشات. كانت الشاشات مطفأة، لكن متى ما أُشعلت، ستعرض مشهد اللاعب وهو يخوض اللعبة.

“حقًا، أنا بحاجة إلى استئجار بعض الأشخاص لمساعدتي في هذا.”

كما كانت تقيس بياناته: من معدل ضربات القلب، ومستوى الأكسجين، وما إلى ذلك…

هذا المكان يبقى عادياً حتى يحين وقت محدد. وبمجرد أن يحين، تُغلق المنطقة كلها بإحكام، وتظهر مخلوقات غريبة، تصطاد كل من بقي داخل حدود المدرسة.

هذا كان معدّاً ليساعدني على فهم ما يخيف الناس وما لا يخيفهم. كما أنه يعمل كإجراء أمان في حال تجاوزت الأمور حدها. خطتي كانت أن تتوقف الكبسولة تلقائياً عن تشغيل اللعبة إن ارتفع معدل ضربات القلب أكثر من اللازم.

كليك—!

‘بالطبع، سأفعل ذلك مع الجميع… باستثناء رئيس القسم وذلك الجرذ.’

وبصراحة تامة، لم أكن واثقًا تمام الثقة إن كنت على صواب أم لا. الكتيّب ذكر ذلك، فلم يكن أمامي سوى أن أصدّقه.

أما هذان الاثنان…؟

فليلقيا حتفهما.

فليلقيا حتفهما.

وبحلول الوقت الذي تم فيه إخراج كل شيء وإدخال كل المعدات، كانت الغرفة كلها مختلفة عمّا كانت عليه سابقاً.

“ربما ليسا وحدهما. قائدة الفريق أيضاً.”

حسناً… نوعاً ما…

كانت تسير على جليد رقيق.

“…نعم، أظن أن المكان ليس سيئاً على الإطلاق.”

إلى جانب الكبسولة، كانت الأسلاك تتدلى من وسط الغرفة. وعلى تلك الأسلاك عُلِّقت عدة خوذ. كان الغرض منها ـ على ما يُفترض ـ قياس نشاط دماغ “الممثلين” الذين يُفترض بهم أن يضبطوا حركات اللاعبين داخل اللعبة، وما إلى ذلك.

توقف جسدي فجأة بينما كنتُ على وشك المغادرة.

“هذا على الأقل ما هو مذكور هنا في الكتيّب.”

لم تكن هناك مشاكل حقيقية في الترتيب.

طرقتُ بغلاف الكتاب الصلب.

‘بالطبع، سأفعل ذلك مع الجميع… باستثناء رئيس القسم وذلك الجرذ.’

وبصراحة تامة، لم أكن واثقًا تمام الثقة إن كنت على صواب أم لا. الكتيّب ذكر ذلك، فلم يكن أمامي سوى أن أصدّقه.

في الوقت نفسه.

“حقًا، أنا بحاجة إلى استئجار بعض الأشخاص لمساعدتي في هذا.”

كانت تسير على جليد رقيق.

كنتُ قادرًا على القيام بهذا وحدي. كان هذا واضحًا بالنسبة إلي.

“…نعم، أظن أن المكان ليس سيئاً على الإطلاق.”

كما أنني لم أكن أملك الوقت الكافي لبدء مشروع جديد. كانت هناك أمور أكثر إلحاحًا ينبغي عليّ التعامل معها.

“…حتى وإن نفدت المساحة عندي، فما زال عندي المزيد. إن كان ثمة شيء، فهو أن المساحة هنا أكثر من اللازم.”

مثل محاكمة المايسترو.

وفي هذا الصدد، خططتُ لقضاء بعض الوقت في تعلّم طرق الواقع الافتراضي على نحو أفضل.

وفي هذا الصدد، خططتُ لقضاء بعض الوقت في تعلّم طرق الواقع الافتراضي على نحو أفضل.

“لا، ليس الأمر سيئاً للغاية في الواقع. لنفكر به بطريقة أخرى.”

“…همم. من الأفضل أن أغادر الآن.”

“يوماً ما، أقسم…”

تحقّقتُ من الوقت.

مصباح LED أنار الغرفة كلها من الأعلى، فيما كان الصمت يبتلع المكان بأسره.

لقد كان متأخرًا بالفعل.

هذا المكان يبقى عادياً حتى يحين وقت محدد. وبمجرد أن يحين، تُغلق المنطقة كلها بإحكام، وتظهر مخلوقات غريبة، تصطاد كل من بقي داخل حدود المدرسة.

11:31 مساءً.

هذا كان معدّاً ليساعدني على فهم ما يخيف الناس وما لا يخيفهم. كما أنه يعمل كإجراء أمان في حال تجاوزت الأمور حدها. خطتي كانت أن تتوقف الكبسولة تلقائياً عن تشغيل اللعبة إن ارتفع معدل ضربات القلب أكثر من اللازم.

كنتُ على بُعد ثلاثين دقيقة فقط من المهلة النهائية.

رمقتُ الباب بنظرة، ورأيت المقبض يبدأ ببطء في الانخفاض.

’كان من المفترض أن أنام أبكر، لكن بسبب كل ما كان ينبغي ترتيبه، وجدت نفسي أبقى مستيقظًا أطول من المعتاد.’

كانت تسير على جليد رقيق.

ألقيتُ نظرة أخيرة على الغرفة قبل أن أخطو خارجها وأغلق الباب خلفي. وفي اللحظة نفسها، أغلقتُ الباب بالمفتاح. وبدلًا من الرحيل مباشرةً، مكثت حتى دقّت الساعة منتصف الليل.

إذاً…

وفي تلك اللحظة بالذات، حدث شيء ما.

عائداً إلى الصف، أخرجت هاتفي ومضيت عائداً نحو مكتبي، حيث أجريت اتصالاً.

كليك—!

“…همم. من الأفضل أن أغادر الآن.”

ارتد صدى طقطقة خافتة من الباب.

“لكنني ما زلت سأرد على رئيس القسم.”

كان الصوت أشبه بمحاولة أحدهم العبث بالقفل.

“لكنني ما زلت سأرد على رئيس القسم.”

’أهو هذا…؟’

’يا لها من معضلة.’

واصلتُ التحديق في الباب، مترقّبًا حدوث شيء ما. ولكن… حتى بعدما انتظرتُ بضع دقائق، لم يحدث شيء.

إلى جانب الكبسولة، كانت الأسلاك تتدلى من وسط الغرفة. وعلى تلك الأسلاك عُلِّقت عدة خوذ. كان الغرض منها ـ على ما يُفترض ـ قياس نشاط دماغ “الممثلين” الذين يُفترض بهم أن يضبطوا حركات اللاعبين داخل اللعبة، وما إلى ذلك.

“أعتقد أن هذا—”

المشكلة الرئيسية كانت في إخراج الأغراض غير الضرورية. تطلّب الأمر بعض الجهد، لكن لحسن الحظ، كان لدى النقابة فريق نقل، لذا ظلّت الأمور سهلة نسبياً.

توقف جسدي فجأة بينما كنتُ على وشك المغادرة.

اهتز مرتين قبل أن يتوقف.

رمقتُ الباب بنظرة، ورأيت المقبض يبدأ ببطء في الانخفاض.

“لا تقلقوا. الأمر ممكن.”

كلاك! كلاك!

 

اهتز مرتين قبل أن يتوقف.

هيمن صمت خانق على المكان، وبقي الباب ساكنًا. أياً كان ما كان يتربّص خلف الباب، فقد رحل.

هيمن صمت خانق على المكان، وبقي الباب ساكنًا. أياً كان ما كان يتربّص خلف الباب، فقد رحل.

إلى جانب الكبسولة، كانت الأسلاك تتدلى من وسط الغرفة. وعلى تلك الأسلاك عُلِّقت عدة خوذ. كان الغرض منها ـ على ما يُفترض ـ قياس نشاط دماغ “الممثلين” الذين يُفترض بهم أن يضبطوا حركات اللاعبين داخل اللعبة، وما إلى ذلك.

ابتلعتُ ريقي بصمت، ثم نظرتُ إلى المفاتيح بين يديّ قبل أن أغادر.

وفوق ذلك، كنت قد عدت إلى المهاجع في وقت أبكر أيضاً.

’…لنحرص على ألا ننسى إغلاق الباب.’

“…نعم، أظن أن المكان ليس سيئاً على الإطلاق.”

وبينما فعلتُ ذلك، أخرجتُ بوصلةً معينة وحدّقتُ فيها.

واصلتُ التحديق في الباب، مترقّبًا حدوث شيء ما. ولكن… حتى بعدما انتظرتُ بضع دقائق، لم يحدث شيء.

زممتُ شفتيّ وهززتُ رأسي.

اهتز مرتين قبل أن يتوقف.

’يا لها من معضلة.’

إلى جانب الكبسولة، كانت الأسلاك تتدلى من وسط الغرفة. وعلى تلك الأسلاك عُلِّقت عدة خوذ. كان الغرض منها ـ على ما يُفترض ـ قياس نشاط دماغ “الممثلين” الذين يُفترض بهم أن يضبطوا حركات اللاعبين داخل اللعبة، وما إلى ذلك.

كانت البوصلة تدور في كل الاتجاهات بلا توقّف. وقد استمر هذا الحال لفترة طويلة. حاولتُ الاستعانة بها لمساعدتي، لكن ما إن فعلتُ ذلك، حتى بدأت فجأة تدور بجنون.

“هناك أخبار جيّدة وأخرى سيئة.”

لا شك أنّ…

كانت البوصلة تدور في كل الاتجاهات بلا توقّف. وقد استمر هذا الحال لفترة طويلة. حاولتُ الاستعانة بها لمساعدتي، لكن ما إن فعلتُ ذلك، حتى بدأت فجأة تدور بجنون.

***

 

في الوقت نفسه.

“لا تقلقوا. الأمر ممكن.”

داخل غرفة أخرى ضمن النقابة.

ارتد صدى طقطقة خافتة من الباب.

جلس ستة من النخبة، وكانت كلارا بينهم، حول طاولة كبيرة بينما دخل رئيس القسم الغرفة. وكان جهاز عرض ضخم يتدلّى من السقف، يلقي بإسقاطٍ على الجدار عند نهاية الغرفة.

كليك—!

“هناك أخبار جيّدة وأخرى سيئة.”

لقد كان متأخرًا بالفعل.

كان صوت رئيس القسم مهيبًا وهو يتحدّث.

عضضت قبضتي وأنا جالس على أحد الكراسي الخشبية الكثيرة المبعثرة في أرجاء الصف الفارغ. كان الصف واسعاً للغاية لو جرى إبعاد الأثاث كله، مع النوافذ في الطرف الآخر من الغرفة مغلقة بالكامل، بينما الأخرى كانت تعرض الممر الطويل المجاور لها.

“…الأخبار الجيدة أنّ البوابة من الرتبة <A> لم تُظهر حتى الآن أي حركات غريبة. وبدا من الأمر أن البوابة ستظل خاملة حتى يحين الوقت المقرّر لانفتاحها. كما أنّ الكشّافة الذين تمكنوا من العودة أكّدوا هذا. لكن هناك أيضًا أخبار سيئة.”

مررت أصابعي في شعري وأنا أنظر حولي. فكرة التواجد هنا كانت ضرباً من الجنون، لكن الأمر لم يكن كما لو أن رئيس القسم كان مخطئاً كلياً. المكان حقاً يحتوي على مساحة كبيرة، وأفضل ما فيه أنه ملحق بمكتبي مباشرة.

وهو يضع الملفات على الطاولة، زفر رئيس القسم بنبرة متعبة وهو يحدّق في نخبة النقابة الأرفع شأنًا.

تك… تك—

“سيتعيّن علينا تأجيل موعد رحلة البوابة من الرتبة <B> إلى وقت أبعد بكثير. هل تعتقدون أنكم جميعًا قادرون على ذلك؟ إن لم تستطيعوا، فلا بأس. سنتحمّل الخسارة.”

فليلقيا حتفهما.

وبالرغم من أن الخسارة كبيرة، إلا أنها لن تبلغ حجم خسارة فقدان عدة مجنّدين من الصفوة.

لقد كان متأخرًا بالفعل.

ساد الصمت الغرفة عقب كلماته مباشرة.

11:31 مساءً.

تبادل جميع المجنّدين النظرات، وكلٌّ منهم يحمل تعبيرًا مختلفًا.

تبادل جميع المجنّدين النظرات، وكلٌّ منهم يحمل تعبيرًا مختلفًا.

لكن سرعان ما—

ارتد صدى طقطقة خافتة من الباب.

“لا تقلقوا. الأمر ممكن.”

مثل محاكمة المايسترو.

ارتدّ صدى صوت كلارا وهي تنهض من مقعدها وتحدّق في عنوان البوابة الظاهر على الإسقاط.

“…حتى وإن نفدت المساحة عندي، فما زال عندي المزيد. إن كان ثمة شيء، فهو أن المساحة هنا أكثر من اللازم.”

[الساعة الرملية]

ساد الصمت الغرفة عقب كلماته مباشرة.

 

“…نعم، أظن أن المكان ليس سيئاً على الإطلاق.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉zahib 300🔥 100
4F A🔥 100
5mohaamned alrehaili🔥 100
6محمد جبران🔥 100
7A G🔥 100
8Ahmed Asem🔥 100
9Oussama Ait ouakrim🔥 100
10Daniah Mulki🔥 100

لو نفدت المساحة، يمكنني ببساطة فتح الصف التالي. لم تعد المساحة مشكلة بعد الآن.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط