Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 331

القوة الخارجية [2]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

القوة الخارجية [2]

الفصل 331: القوة الخارجيّة [2]

كنت أعلم أنها كانت تنظر إلى شيء. لا، لم يكن مجرد شعور. بل شعرت به بكل ذرة من جسدي، وشعرت بالشعر على جسدي ينتصب، وقلبي يدق بقوة.

ظلّت الرائحة الحمضيّة عالقة، تتسلّل إلى أنفي مع كلّ شهيق.

“لا! لا! لا! لا! لا! لا!”

وفي اللحظة التي استنشقت فيها تلك الرائحة، غشاوةٌ ثقيلةٌ غلّفت عقلي.

كنت أشعر بأنّ طاقتي تنفد سريعًا، رغم أنّي كنت أتمرّن بانتظام مؤخرًا. إلى متى سيستمرّ هذا؟

أيقنت حينها تمام اليقين.

أكانت سارة هي الأخرى التي استيقظت من غسيل الدماغ؟

الشموع…

“اخرجوا بسرعة!”

هي السبب فيما يحدث. لم يكن الطعام، ولا أيّ شيءٍ آخر في القاعة. إنّها الشموع. لا بدّ أنّها الشموع!

خصوصًا بعدما لاحظت أن الإيقاع لا يهدأ، بل يزداد سرعة. كنّا نتحرّك في دوائر أسرع فأسرع، نرقص على الموسيقى فيما المرأة تصرخ بجنونٍ الكلماتِ نفسها مرارًا وتكرارًا، وصوتها يزداد حِدّةً مع كلّ لحظة.

تا! تا! تا! تا!

الحضور الشرير الذي كان يلوح في الغرفة حدق في اتجاهنا.

واصلت التحرّك مع الإيقاع، والعرق بدأ يتصبّب من جبيني. تسارع الإيقاع، ومعه تسارعت خطواتنا.

تحركت أفواههم، مشكّلة صرخات لم تظهر أبدًا. وقفوا فقط بأفواه مفتوحة. تبعت نظرهم، لكن الغرفة كانت لا تزال فارغة.

“واصلوا الرقص! لا تتوقّفوا! يجب ألا تتوقّفوا!”

فرق! فرق!

صوتٌ تسلّل عبر الهواء مصاحبًا لحركاتنا. لم أستطع تحديد مصدره، لكنّه كان أنثويًّا لا ريب فيه، حادًّا، صاخبًا، ومفعمًا ببرودةٍ جعلت شعر عنقي يقفّ منتصبًا.

بوم!

“ارقصوا! ارقصوا—!”

كانت صرخاتها خامّة إلى درجة أرسلت قشعريرة في عمودي الفقري.

ازدادت حركاتنا سرعةً.

“لا! لا! لا! لا! لا! لا!”

بدأ تنفّسي يعلو ويثقل.

واصلت التحرّك مع الإيقاع، والعرق بدأ يتصبّب من جبيني. تسارع الإيقاع، ومعه تسارعت خطواتنا.

‘هذا لن يستمرّ طويلاً.’

كلماتها، مع ذلك، جعلت جسدي كله يتجمد في مكانه.

كنت أشعر بأنّ طاقتي تنفد سريعًا، رغم أنّي كنت أتمرّن بانتظام مؤخرًا. إلى متى سيستمرّ هذا؟

تأرجح الثريا أعلاه، والضوء يومض في العملية، بينما بدأت أبواب الغرفة تتأرجح قبل أن تصطدم فجأة وتغلق.

لم أكن أعلم. لكن ما كنت واثقًا منه هو أنّ هذا لا يمكن أن يدوم أكثر. بنظرةٍ سريعةٍ حولي، استقرّ بصري على الشموع.

الفصل 331: القوة الخارجيّة [2]

‘هل عليّ أن أذهب وأطفئها كلّها؟ هناك تقريبًا… واحد، اثنان… سبع شموع. هل أستطيع إطفاءها كلّها قبل أن يصل إليّ أولئك الذين يرتدون الأبيض؟’

“سارة…؟”

كان عليّ أن أتوخّى الحذر في ألّا أستخدم قواي. فالكاميرات كانت تسجّل الجميع، وإن فعلت، سينكشف أمري فورًا، وذلك ما لا يمكنني السماح به.

“ألا تعلمون ما الذي تفعلونه!؟ أوقفوا هذا حالًا! ستقتلوننا جميعًا!!!”

كنت أنوي في الأصل إظهار قواي تدريجيًّا، متظاهرًا بأنّي ‘أستيقظ’ على أحد المراسيم عشوائيًّا، لكنّي لم أصل بعد إلى تلك المرحلة. إن حاولت ذلك الآن فسيبدو الأمر مريبًا، وبدون قواي، لم أكن واثقًا من قدرتي على إطفاء كلّ الشموع دفعةً واحدة.

بدأ تنفّسي يعلو ويثقل.

‘ما العمل…؟ ما الذي عليّ فعله؟’

‘هذا لن يستمرّ طويلاً.’

تسابقَت الأفكار في رأسي بحثًا عن مخرج.

يبدو أن كل الضوضاء اختفت من الغرفة، والرجال والنساء بالملابس البيضاء فتحوا أفواههم على اتساعها، جميعهم يحدقون في اتجاه معين.

تا! تا! تا!

كانت خامّة تمامًا مثل صرخة المرأة، وعيناه تحوّلتا إلى الأبيض وفمه اتسع على وسعه.

“أسرعوا! أسرعوا!”

تا! تا! تا!

خصوصًا بعدما لاحظت أن الإيقاع لا يهدأ، بل يزداد سرعة. كنّا نتحرّك في دوائر أسرع فأسرع، نرقص على الموسيقى فيما المرأة تصرخ بجنونٍ الكلماتِ نفسها مرارًا وتكرارًا، وصوتها يزداد حِدّةً مع كلّ لحظة.

كنت أعلم أنها كانت تنظر إلى شيء. لا، لم يكن مجرد شعور. بل شعرت به بكل ذرة من جسدي، وشعرت بالشعر على جسدي ينتصب، وقلبي يدق بقوة.

“تابعوا!”

“هاااااا!”

لم أكن أعلم ما الذي سيحدث حين ينتهي هذا كلّه، لكن رؤية بعض المشاركين وقد بدأت الدوخة تظهر عليهم أوضحت لي أنّ عليّ التحرّك بسرعة.

فهمت على الفور، إذ كانت جوانا أول من تكلم، وعيناها تلمحان نحو مين.

حرّرت يديّ من قبضة جوانا وميا، متهيّئًا للتحرّك حين—

كانت خامّة تمامًا مثل صرخة المرأة، وعيناه تحوّلتا إلى الأبيض وفمه اتسع على وسعه.

هووش!

بوم!

سبقني أحدهم.

كانت صرخاتها مدوية، تغمر كل شيء حولنا. حتى الآن، توقفت الرقصة، وسقط بعض الناس على الأرض من فرط الإرهاق.

بسرعةٍ تفوق قدرة عينيّ على المتابعة، اندفع نحو أقرب شمعة، أمسكها ورماها بعيدًا قبل أن يندفع نحو الشمعة التالية.

كنت أعلم أنها كانت تنظر إلى شيء. لا، لم يكن مجرد شعور. بل شعرت به بكل ذرة من جسدي، وشعرت بالشعر على جسدي ينتصب، وقلبي يدق بقوة.

“ماذا…”

“لااا!”

لم أكن أعلم من هو، لكن لم يكن لذلك أيّ أهميّة.
.
رؤيةُ فعله السريع دفعتني بدوري إلى الاندفاع نحو الجهة الأخرى، متّجهًا إلى الشموع التي لم يصل إليها بعد.

با… طقطقة! با… طقطقة!

“ماذا!؟ توقّف—!”

ظلّت الرائحة الحمضيّة عالقة، تتسلّل إلى أنفي مع كلّ شهيق.

احتاج أولئك الذين يرتدون الأبيض بضع ثوانٍ ليفهموا ما كنّا نفعله، وبمجرّد أن أدركوا ذلك، دوّى صوتٌ صارخٌ حادٌّ من خلفنا.

“اخرجوا بسرعة!”

“ألا تعلمون ما الذي تفعلونه!؟ أوقفوا هذا حالًا! ستقتلوننا جميعًا!!!”

انطلقت الدماء. انفجرت رأس.

كانت نبرة اليأس في ذلك الصوت واضحة وضوح الشمس، لكنّني لم أعبأ بها لحظةً واحدة. كانوا آخر من يمكنني الوثوق بهم الآن. أولويّتي كانت تحرير الجميع من غسيل الدماغ هذا، ثمّ السيطرة على أولئك الذين يرتدون الأبيض.

‘هل عليّ أن أذهب وأطفئها كلّها؟ هناك تقريبًا… واحد، اثنان… سبع شموع. هل أستطيع إطفاءها كلّها قبل أن يصل إليّ أولئك الذين يرتدون الأبيض؟’

هووش! هووش!

كانت صرخاتها خامّة إلى درجة أرسلت قشعريرة في عمودي الفقري.

رميت شمعتين بعيدًا، أطفأتهما، ثمّ توقّفت لأدرك أنّه لم يتبقّ شيء. وعندما التفتُّ إلى الجهة التي كان فيها ذلك الشخص الآخر، وقعت عيناي عليه أخيرًا، وارتفع حاجبيّ دهشة.

ظلّت الرائحة الحمضيّة عالقة، تتسلّل إلى أنفي مع كلّ شهيق.

“سارة…؟”

“سارة…؟”

أكانت سارة هي الأخرى التي استيقظت من غسيل الدماغ؟

“لا، لا، لا… إنه سيأتي إلينا الآن. إنه سيأتي…”

فوجئت بسرور، لكن لم يكن لدي رفاهية التساؤل عن كيفية قيامها بذلك. صوت المرأة تمزّق في الهواء، صرخة حادّة بدت وكأنها قد اقتلعت الكلمات من حلقها بيديها.

هووش!

“لااا!”

“هيياااااك!”

ارتفع الهواء حول جسدي، وعندما حرّكت رأسي، لمحت عيناي أخيرًا امرأة مسنّة وهي تمسك وجهها بكلتا يديها، وأظافرها تغرز في لحمها، وعيناها مفتوحتان على وسعهما إلى درجة أرسلت قشعريرة على عمودي الفقري.

انفجرت صرخة فجأة في الغرفة. قفز قلبي إلى حلقي وأنا ألتفت نحو المرأة المسنّة. كانت عيناها مفتوحتين على نحو غير طبيعي، حتى بدا وكأن شيئًا آخر قد استولى عليها.

“لقد دمرتنا! لقد دمرتنا جميعًا!”

فهمت على الفور، إذ كانت جوانا أول من تكلم، وعيناها تلمحان نحو مين.

كانت صرخاتها مدوية، تغمر كل شيء حولنا. حتى الآن، توقفت الرقصة، وسقط بعض الناس على الأرض من فرط الإرهاق.

ارتعشت شفتيّ قليلًا، وشعرت بإحساس غارق في معدتي بينما أنظر حولي، أرى الفرق الأخرى تبدأ ببطء في الاستيقاظ من سباتها، وعيونهم تبتعد عنّا. أردت أن أساعدهم سريعًا على استجماع أنفسهم، لكن قبل أن أتمكن من ذلك، ترددت صرخات المرأة مرة أخرى.

لكن… إذا كان هناك شيء واحد يشترك فيه الجميع، فهو أنهم كانوا جميعًا يحدقون بنا.

شعرت بكل شعرة في جسدي تقف.

بسرعةٍ تفوق قدرة عينيّ على المتابعة، اندفع نحو أقرب شمعة، أمسكها ورماها بعيدًا قبل أن يندفع نحو الشمعة التالية.

توقفت الموسيقى أيضًا، تاركة صرخات الجنون للمرأة تتردد في أرجاء الغرفة وهي تخدش وجهها.

“لقد دمرتنا! لقد دمرتنا جميعًا!”

“لا! لا! لا! لا! لا! لا!”

“اخرجوا بسرعة!”

كانت صرخاتها خامّة إلى درجة أرسلت قشعريرة في عمودي الفقري.

أيقنت حينها تمام اليقين.

“أنتم لا تفهمون…!! أنتم لا تفهمون ما فعلتم!!”

“ألا تعلمون ما الذي تفعلونه!؟ أوقفوا هذا حالًا! ستقتلوننا جميعًا!!!”

ارتعشت شفتيّ قليلًا، وشعرت بإحساس غارق في معدتي بينما أنظر حولي، أرى الفرق الأخرى تبدأ ببطء في الاستيقاظ من سباتها، وعيونهم تبتعد عنّا. أردت أن أساعدهم سريعًا على استجماع أنفسهم، لكن قبل أن أتمكن من ذلك، ترددت صرخات المرأة مرة أخرى.

أيقنت حينها تمام اليقين.

كلماتها، مع ذلك، جعلت جسدي كله يتجمد في مكانه.

كانت صرخاتها خامّة إلى درجة أرسلت قشعريرة في عمودي الفقري.

“لا، لا، لا… إنه سيأتي إلينا الآن. إنه سيأتي…”

واصلت التحرّك مع الإيقاع، والعرق بدأ يتصبّب من جبيني. تسارع الإيقاع، ومعه تسارعت خطواتنا.

هو…؟

فتحت الأبواب بسرعة، واستدار في اتجاهنا.

من كان ’هو‘؟ ماذا كانت تقصد—

با… طقطقة! با… طقطقة!

“هيياااااك!”

كان نظرها مركّزًا على شيء غير مرئي، شيء يلوي الهواء حوله، مشعًّا ظلامًا جعلها تتراجع في رعب خالص.

انفجرت صرخة فجأة في الغرفة. قفز قلبي إلى حلقي وأنا ألتفت نحو المرأة المسنّة. كانت عيناها مفتوحتين على نحو غير طبيعي، حتى بدا وكأن شيئًا آخر قد استولى عليها.

“لقد دمرتنا! لقد دمرتنا جميعًا!”

لكن عندما ركّزت عليها، أدركت أنها لم تكن تصرخ فحسب، بل كانت تحدق.

‘ما العمل…؟ ما الذي عليّ فعله؟’

كان نظرها مركّزًا على شيء غير مرئي، شيء يلوي الهواء حوله، مشعًّا ظلامًا جعلها تتراجع في رعب خالص.

“لااا!”

تبعت الاتجاه الذي كانت تنظر إليه، لكن لم أرَ شيئًا.

كلماتها، مع ذلك، جعلت جسدي كله يتجمد في مكانه.

كنت أعلم أنها كانت تنظر إلى شيء. لا، لم يكن مجرد شعور. بل شعرت به بكل ذرة من جسدي، وشعرت بالشعر على جسدي ينتصب، وقلبي يدق بقوة.

بوم!

ثم—

كنت أعلم أنها كانت تنظر إلى شيء. لا، لم يكن مجرد شعور. بل شعرت به بكل ذرة من جسدي، وشعرت بالشعر على جسدي ينتصب، وقلبي يدق بقوة.

بوم!

سبقني أحدهم.

انطلقت الدماء. انفجرت رأس.

“ماذا…”

“….!؟”

‘هل عليّ أن أذهب وأطفئها كلّها؟ هناك تقريبًا… واحد، اثنان… سبع شموع. هل أستطيع إطفاءها كلّها قبل أن يصل إليّ أولئك الذين يرتدون الأبيض؟’

طقطقة!

‘هل عليّ أن أذهب وأطفئها كلّها؟ هناك تقريبًا… واحد، اثنان… سبع شموع. هل أستطيع إطفاءها كلّها قبل أن يصل إليّ أولئك الذين يرتدون الأبيض؟’

سقط جسد بلا حياة على الأرض، محدثًا قشعريرة في جسدي. قبل أن أتمكن من تقييم الوضع بشكل صحيح، انطلقت صرخة أخرى في القاعة.

توقفت الموسيقى أيضًا، تاركة صرخات الجنون للمرأة تتردد في أرجاء الغرفة وهي تخدش وجهها.

“هاااااا!”

فتحت الأبواب بسرعة، واستدار في اتجاهنا.

كانت خامّة تمامًا مثل صرخة المرأة، وعيناه تحوّلتا إلى الأبيض وفمه اتسع على وسعه.

‘هل عليّ أن أذهب وأطفئها كلّها؟ هناك تقريبًا… واحد، اثنان… سبع شموع. هل أستطيع إطفاءها كلّها قبل أن يصل إليّ أولئك الذين يرتدون الأبيض؟’

فرق! فرق!

“لااا!”

تأرجح الثريا أعلاه، والضوء يومض في العملية، بينما بدأت أبواب الغرفة تتأرجح قبل أن تصطدم فجأة وتغلق.

بوم!

بوم! بوم!

تبعت الاتجاه الذي كانت تنظر إليه، لكن لم أرَ شيئًا.

يبدو أن كل الضوضاء اختفت من الغرفة، والرجال والنساء بالملابس البيضاء فتحوا أفواههم على اتساعها، جميعهم يحدقون في اتجاه معين.

لم أكن أعلم ما الذي سيحدث حين ينتهي هذا كلّه، لكن رؤية بعض المشاركين وقد بدأت الدوخة تظهر عليهم أوضحت لي أنّ عليّ التحرّك بسرعة.

با… طقطقة! با… طقطقة!

كانت خامّة تمامًا مثل صرخة المرأة، وعيناه تحوّلتا إلى الأبيض وفمه اتسع على وسعه.

تحركت أفواههم، مشكّلة صرخات لم تظهر أبدًا. وقفوا فقط بأفواه مفتوحة. تبعت نظرهم، لكن الغرفة كانت لا تزال فارغة.

“سارة…؟”

ومع ذلك…

لم أضيع ثانية وانطلقت خارجًا مع بقية الفريق.

كنت أشعر به.

كنت أشعر بأنّ طاقتي تنفد سريعًا، رغم أنّي كنت أتمرّن بانتظام مؤخرًا. إلى متى سيستمرّ هذا؟

الحضور الشرير الذي كان يلوح في الغرفة حدق في اتجاهنا.

كانت خامّة تمامًا مثل صرخة المرأة، وعيناه تحوّلتا إلى الأبيض وفمه اتسع على وسعه.

بوم!

تبعت الاتجاه الذي كانت تنظر إليه، لكن لم أرَ شيئًا.

انفجر رأس آخر، والدماء تتطاير على الأرض.

تراجعت خطوة إلى الخلف، أبتلع لعابي وأنا أنظر نحو فريقي. كانت جوانا والبقية قد بدأوا يتعافون وينظرون إلى الأشخاص بالملابس البيضاء برعب. ومع ذلك، بدا أنهم ما زالوا عقلانيين وهم ينظرون إليّ.

حرّرت يديّ من قبضة جوانا وميا، متهيّئًا للتحرّك حين—

فهمت على الفور، إذ كانت جوانا أول من تكلم، وعيناها تلمحان نحو مين.

وفي اللحظة التي استنشقت فيها تلك الرائحة، غشاوةٌ ثقيلةٌ غلّفت عقلي.

“اذهب.”

سقط جسد بلا حياة على الأرض، محدثًا قشعريرة في جسدي. قبل أن أتمكن من تقييم الوضع بشكل صحيح، انطلقت صرخة أخرى في القاعة.

لم يضيع مين ثانية. في اللحظة التي سمع فيها كلمات جوانا، اندفع نحو الأبواب قبل أن يصطدم بها.

با… طقطقة! با… طقطقة!

بوم!

كنت أنوي في الأصل إظهار قواي تدريجيًّا، متظاهرًا بأنّي ‘أستيقظ’ على أحد المراسيم عشوائيًّا، لكنّي لم أصل بعد إلى تلك المرحلة. إن حاولت ذلك الآن فسيبدو الأمر مريبًا، وبدون قواي، لم أكن واثقًا من قدرتي على إطفاء كلّ الشموع دفعةً واحدة.

فتحت الأبواب بسرعة، واستدار في اتجاهنا.

تأرجح الثريا أعلاه، والضوء يومض في العملية، بينما بدأت أبواب الغرفة تتأرجح قبل أن تصطدم فجأة وتغلق.

لم أضيع ثانية وانطلقت خارجًا مع بقية الفريق.

بوم! بوم!

“اخرجوا بسرعة!”

وفي اللحظة التي استنشقت فيها تلك الرائحة، غشاوةٌ ثقيلةٌ غلّفت عقلي.

 

“ماذا…”

بسرعةٍ تفوق قدرة عينيّ على المتابعة، اندفع نحو أقرب شمعة، أمسكها ورماها بعيدًا قبل أن يندفع نحو الشمعة التالية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط