Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 332

القوة الخارجية [3]

القوة الخارجية [3]

الفصل 332: القوة الخارجيّة [3]

لم يكن هناك وقت للتردد.

لم يكن هناك وقت للتردد.

“هنا.”

في اللحظة التي انفتحت فيها الأبواب بعنف، استعددت للتحرك. اندفع الآخرون أيضًا نحو الباب.

كنت أخطط لذلك، لكنني كبحت نفسي، معتبرًا أن لدي وقتًا. لا حاجة للعجلة في مثل هذه المهمة. كلما كنت أقوى وأكثر استعدادًا، كلما كان الوضع أفضل. لهذا السبب أجلت استخدام البوصلة.

“بسرعة!”

جف حلقى دون شعور أثناء تفكيري في الأمر.

لم أكن أهتم بالفرق الأخرى.

كنت أخطط لذلك، لكنني كبحت نفسي، معتبرًا أن لدي وقتًا. لا حاجة للعجلة في مثل هذه المهمة. كلما كنت أقوى وأكثر استعدادًا، كلما كان الوضع أفضل. لهذا السبب أجلت استخدام البوصلة.

الشيء الوحيد الذي كان يهمني هو فريقي، وعندما لمحت خلفي، زال قلقي عندما رأيت الجميع يتحرك.

“إلى اليسار أم اليمين؟”

’كما هو متوقع، لم تكن كل تلك الألعاب بلا جدوى!’

كلانك!

كانت ردود أفعالهم سريعة، ولم يظهر على أي منهم الارتباك أمام الموقف.

ارتجف صدري، و—

لا، بل كان الأمر أشبه بأنهم دفعوا كل ذعرهم بعيدًا.

ضغطت على زر الإغلاق، مدركًا دقات قلبي كطبول على صدري.

“إلى اليسار أم اليمين؟”

“يبدو أن الآخرين لم يتبعونا”، تمتمت، وعيناي مركّزتان على الممر. كانت الأضواء خافتة، تتأرجح في الظلام بينما ساد صمت مشدود حولنا.

كان هناك مساران للخروج من الباب. عند النظر إلى كلا الجانبين، لم أكن متأكدًا من أي مسار أسلك. لحسن الحظ، لم أكن غير مستعد، فأخرجت بسرعة البوصلة وألقيت نظرة عليها. بنظرة واحدة، اندفعت فورًا نحو الجانب الأيمن.

لم يكن ذلك هلوسة، أليس كذلك؟

“هنا.”

حتى المايسترو لم يسبب لي هذا النوع من القشعريرة.

لم يشكك أحد في قراري.

كانت ردود أفعالهم سريعة، ولم يظهر على أي منهم الارتباك أمام الموقف.

لقد تبعوني جميعًا دون أن يسألوا أي سؤال.

لم يشكك أحد في قراري.

هذه هي الثقة التي بنيناها على مدى الشهر الذي قضيناه معًا.

كانت ردود أفعالهم سريعة، ولم يظهر على أي منهم الارتباك أمام الموقف.

إلى حد ما… لم أمضِ وقتًا طويلاً معهم فعليًا. كان الأمر متعلقًا بشكل أساسي بالشبيه، لكن هذا كان كافيًا بالنسبة لي.

وميض! وميض!

وأنا أحدق في البوصلة، واصلت الجري مباشرة.

وميض! وميض!

تمتد الممرات أمامي إلى أبعد ما تراه العين، ملتوية بلا نهاية، مع تفريعات جديدة تتفرع إلى مناطق مختلفة تمامًا.

تكونت حفر صغيرة على وجهه بعد قليل.

وميض! وميض!

تردد صدى خطواته الهادئة وهو يتحرك، ووقف جسده أمام رف معدني معين، وظهرت جميع أنواع الملفات والمستندات بداخله.

تومض الأضواء أعلاه، تتأرجح من ساطع إلى خافت، بينما ابتلع بعض الممرات الظلام بالكامل.

تومض الأضواء أعلاه، تتأرجح من ساطع إلى خافت، بينما ابتلع بعض الممرات الظلام بالكامل.

…كان الأمر كما لو أن شيئًا ما يطاردنا.

“…ها هو.”

ضغط قلبي بشدة على صدري.

سريعة…

لم أكن متأكدًا تمامًا إلى أين أذهب. كنت أعلم أن البوصلة قد تضلّني؛ فقد حدث ذلك أكثر من مرة في الماضي، لكن في المقابل، أرشدتني بالضبط إلى المكان الذي أحتاج إليه.

دينغ!

لو كان عليّ تقييم قيمة الأشياء التي أمتلكها، لكانت البوصلة من أغلى الممتلكات.

با… خفق! با… خفق!

بينما كانت عواقب الذهاب إلى المكان الخطأ خطيرة جدًا، كان صحيحًا أيضًا أنها ساعدتني في الخروج من المواقف الصعبة، تمامًا كما في هذه الحالة.

تردد صدى خطواته الهادئة وهو يتحرك، ووقف جسده أمام رف معدني معين، وظهرت جميع أنواع الملفات والمستندات بداخله.

في الواقع، يمكنني أيضًا استخدام البوصلة لمساعدتي في العثور على مكان الطائفة.

لم يكن ذلك هلوسة، أليس كذلك؟

كنت أخطط لذلك، لكنني كبحت نفسي، معتبرًا أن لدي وقتًا. لا حاجة للعجلة في مثل هذه المهمة. كلما كنت أقوى وأكثر استعدادًا، كلما كان الوضع أفضل. لهذا السبب أجلت استخدام البوصلة.

لكن من…؟

“قائد الفرقة!”

في اللحظة التي انفتحت فيها الأبواب بعنف، استعددت للتحرك. اندفع الآخرون أيضًا نحو الباب.

انتزعتني كلمات مين من أفكاري، فتوقفت فجأة وأنا أنظر إلى الأمام.

وأنا أحدق في البوصلة، واصلت الجري مباشرة.

’المصاعد!’

دينغ!

استقبلت عيناي صفًا من المصاعد. أضاءت عيناي.

كنت تحت المراقبة.

لم أتردد بشأن ما يجب القيام به. ولكن عندما مددت يدي إلى أزرار المصعد، وصلت يد أخرى قبلي.

رن جرس، وفُتحت أبواب المصعد.

توقفت لأرى أنها سارة.

الشيء الوحيد الذي كان يهمني هو فريقي، وعندما لمحت خلفي، زال قلقي عندما رأيت الجميع يتحرك.

سريعة…

“قائد الفرقة؟ هل أنت بخير…؟”

استرحت قليلاً بعد ذلك.

هذه هي الثقة التي بنيناها على مدى الشهر الذي قضيناه معًا.

“…لقد خَدعتني للحظة.”

“إلى اليسار أم اليمين؟”

نظرت حولي. رغم أن أنفاسهم كانت ثقيلة، كان الفريق بأكمله حاضرًا. وعند النظر مرة أخرى إلى الممر، بدا أننا الوحيدون الذين وصلوا إليه.

ما هذا العالم؟

“يبدو أن الآخرين لم يتبعونا”، تمتمت، وعيناي مركّزتان على الممر. كانت الأضواء خافتة، تتأرجح في الظلام بينما ساد صمت مشدود حولنا.

استقبلته غرفة مظلمة. غرفة تشبه غرفة تخزين. صغيرة، مع عدة صناديق بداخلها. كانت رائحة الغبار تعم المكان بينما يسير الظل بهدوء، واضعًا يده على صدره، مغطية الكاميرا المخفية بداخله.

تمامًا عندما بدأت أشعر بالتوتر، تكلم نيل.

دينغ!

“كان هناك بعضهم، لكن الجميع تفرقوا في اتجاهات مختلفة. لا أعلم أين هم الآن.”

بينما كانت عواقب الذهاب إلى المكان الخطأ خطيرة جدًا، كان صحيحًا أيضًا أنها ساعدتني في الخروج من المواقف الصعبة، تمامًا كما في هذه الحالة.

عبست وأنا أستمع إلى نيل، لكن ربما كان هذا الأفضل. إذا تفرق الجميع، فسيكون من الصعب على أي حضور كان على طاولة العشاء العثور علينا. مجرد التفكير في ذلك أرسل قشعريرة جديدة على عمودي الفقري.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,000 شعلة الهدف: 66,666 19.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100

ما هذا العالم؟

في اللحظة التي انفتحت فيها الأبواب بعنف، استعددت للتحرك. اندفع الآخرون أيضًا نحو الباب.

لم يسبق لي أن واجهت حضورًا مخيفًا ومرعبًا من قبل. اعتدت مواجهة مثل هذه الأمور، لكن هذه كانت المرة الأولى التي شعرت فيها بقشعريرة حقيقية.

كلانك!

حتى المايسترو لم يسبب لي هذا النوع من القشعريرة.

كان هناك مساران للخروج من الباب. عند النظر إلى كلا الجانبين، لم أكن متأكدًا من أي مسار أسلك. لحسن الحظ، لم أكن غير مستعد، فأخرجت بسرعة البوصلة وألقيت نظرة عليها. بنظرة واحدة، اندفعت فورًا نحو الجانب الأيمن.

كانت تلك القشعريرة تتغلغل مباشرة في روحي، كما لو أنها… لم تكن شذوذًا، بل شيء آخر تمامًا. شيء أكثر شرًا.

كانت تلك القشعريرة تتغلغل مباشرة في روحي، كما لو أنها… لم تكن شذوذًا، بل شيء آخر تمامًا. شيء أكثر شرًا.

جف حلقى دون شعور أثناء تفكيري في الأمر.

با… خفق! با… خفق!

ثم—

دينغ!

دينغ!

لكن لم يكن هذا الأسوأ كله.

رن جرس، وفُتحت أبواب المصعد.

كان هناك مساران للخروج من الباب. عند النظر إلى كلا الجانبين، لم أكن متأكدًا من أي مسار أسلك. لحسن الحظ، لم أكن غير مستعد، فأخرجت بسرعة البوصلة وألقيت نظرة عليها. بنظرة واحدة، اندفعت فورًا نحو الجانب الأيمن.

نظرت حولي، وخاصة إلى الممر الفارغ حيث كان الظلام يخيم. للحظة قصيرة، بدا أن الوقت قد تباطأ بينما كنت أحدق في الممر، وظهر شكل معين، يحدق بي مباشرة.

لم أكن متأكدًا تمامًا إلى أين أذهب. كنت أعلم أن البوصلة قد تضلّني؛ فقد حدث ذلك أكثر من مرة في الماضي، لكن في المقابل، أرشدتني بالضبط إلى المكان الذي أحتاج إليه.

في تلك اللحظة، بدا كما لو أن الهواء نفسه في المكان قد ابتلع.

تمامًا عندما بدأت أشعر بالتوتر، تكلم نيل.

لم أستطع التنفس. لم أستطع الحركة. لم أستطع…

لم أكن أهتم بالفرق الأخرى.

“….!؟”

“بسرعة!”

استعدت شعوري بسرعة، واختفى الشكل من أمامي بينما أغمضت عيني للحظة.

كانت ردود أفعالهم سريعة، ولم يظهر على أي منهم الارتباك أمام الموقف.

لم أفكر مرتين قبل أن أندفع إلى المصعد.

“أسرعوا بالدخول.”

“أسرعوا بالدخول.”

“هل هناك خطب ما، قائد الفرقة؟”

ضغطت على زر الإغلاق، مدركًا دقات قلبي كطبول على صدري.

’أحتاج إلى التقيؤ.’

كليك! كليك!

ضغطت على زر الإغلاق، مدركًا دقات قلبي كطبول على صدري.

حتى عند إغلاق الأبواب، لم أسترح. نقرت على الزر المؤدي إلى الطابق التالي، وجسدي كله متوتر وأنا أنظر حولي.

وبينما يفعل، مد يده ودفع الرف المعدني.

سيل دافئ جرى على جانب وجهي، وتنفسّي أصبح أثقل مع كل نفس. لم أعلم ما الذي يحدث، لكن شعرت به بوضوح.

لم يسبق لي أن واجهت حضورًا مخيفًا ومرعبًا من قبل. اعتدت مواجهة مثل هذه الأمور، لكن هذه كانت المرة الأولى التي شعرت فيها بقشعريرة حقيقية.

كنت…

من كان الشكل المحترق الذي نظر إليّ؟

كنت تحت المراقبة.

رن جرس، وفُتحت أبواب المصعد.

“قائد الفرقة؟ هل أنت بخير…؟”

انساب قليل من العرق على مؤخرة رقبتي، كما لو أن مخلوقات صغيرة كثيرة كانت تزحف صعودًا، بينما انزلقت قطرات العرق على ظهري وحُبست أنفاسي في حلقي.

“قائد الفرقة؟”

الأسوأ…

“هل هناك خطب ما، قائد الفرقة؟”

لم أكن متأكدًا تمامًا إلى أين أذهب. كنت أعلم أن البوصلة قد تضلّني؛ فقد حدث ذلك أكثر من مرة في الماضي، لكن في المقابل، أرشدتني بالضبط إلى المكان الذي أحتاج إليه.

“ينبغي أن نكون آمنين الآن. ما الأمر؟”

تردد صرير بهدوء، وفتح باب ببطء ليكشف عن ظل معين.

“آه؟ آه…!”

وميض! وميض!

أدركت بسرعة أن تصرفاتي قد تزعج الفريق، وأجبرني ذلك على أخذ نفس عميق ومحاولة تهدئة نفسي بينما التفت إليهم. ولكن بمجرد أن فتحت فمي لطمأنتهم، تجمد وجهي.

تردد صرير بهدوء، وفتح باب ببطء ليكشف عن ظل معين.

كانت هناك مرآة معلقة في نهاية المصعد، وداخل انعكاسها، احتل شكل شخصية المكان الذي من المفترض أن أقف فيه.

“إلى اليسار أم اليمين؟”

كان جسده كله محترقًا، عدا العينين اللتين ثبتت نظرها على عيني بنظرة فارغة لكنها مركزة.

بينما كانت عواقب الذهاب إلى المكان الخطأ خطيرة جدًا، كان صحيحًا أيضًا أنها ساعدتني في الخروج من المواقف الصعبة، تمامًا كما في هذه الحالة.

“هـ-ها.”

شعرت عندها.

انساب قليل من العرق على مؤخرة رقبتي، كما لو أن مخلوقات صغيرة كثيرة كانت تزحف صعودًا، بينما انزلقت قطرات العرق على ظهري وحُبست أنفاسي في حلقي.

في اللحظة التي انفتحت فيها الأبواب بعنف، استعددت للتحرك. اندفع الآخرون أيضًا نحو الباب.

با… خفق! با… خفق!

لو كان عليّ تقييم قيمة الأشياء التي أمتلكها، لكانت البوصلة من أغلى الممتلكات.

اشتد الصوت الآن.

“….آه.”

صوت دقات قلبي.

وأنا أحدق في البوصلة، واصلت الجري مباشرة.

“هـ-ها.”

لا، بل كان الأمر أشبه بأنهم دفعوا كل ذعرهم بعيدًا.

ارتجف صدري، و—

وبينما يفعل، مد يده ودفع الرف المعدني.

في اللحظة التي رمشت فيها، اختفى كل شيء.

“قائد الفرقة!”

الشيء الوحيد الذي رأيته كان انعكاسي، يحدق بي.

لم يكن ذلك هلوسة، أليس كذلك؟

“قائد الفرقة…؟”

كريااك—!

تلاشت أصوات الآخرين في الخلفية بينما واصلت التحديق، شعور بالانحدار يتسلل إلى صدري.

صوت دقات قلبي.

لم يكن ذلك هلوسة، أليس كذلك؟

“آه؟ آه…!”

لكن من…؟

في الواقع، يمكنني أيضًا استخدام البوصلة لمساعدتي في العثور على مكان الطائفة.

من كان الشكل المحترق الذي نظر إليّ؟

سيل دافئ جرى على جانب وجهي، وتنفسّي أصبح أثقل مع كل نفس. لم أعلم ما الذي يحدث، لكن شعرت به بوضوح.

دينغ!

لكن من…؟

رن الجرس مرة أخرى، وانزلقت أبواب المصعد إلى الانفتاح. اجتاحت رائحة اللحم المحترق أنفي، فارتجفت. وارتفعت قشعريرتي وأنا أتطلع إلى الأمام، حيث كانت عشرات الجثث المحترقة متناثرة، وعيونها الجوفاء تحدق بلا حياة.

تردد صرير بهدوء، وفتح باب ببطء ليكشف عن ظل معين.

لكن لم يكن هذا الأسوأ كله.

عبست وأنا أستمع إلى نيل، لكن ربما كان هذا الأفضل. إذا تفرق الجميع، فسيكون من الصعب على أي حضور كان على طاولة العشاء العثور علينا. مجرد التفكير في ذلك أرسل قشعريرة جديدة على عمودي الفقري.

الأسوأ…

لم يكن ذلك هلوسة، أليس كذلك؟

كانوا جميعًا يرتدون زي النقابة.

استرحت قليلاً بعد ذلك.

“….آه.”

كنت…

شعرت عندها.

تومض الأضواء أعلاه، تتأرجح من ساطع إلى خافت، بينما ابتلع بعض الممرات الظلام بالكامل.

’أحتاج إلى التقيؤ.’

استقبلت عيناي صفًا من المصاعد. أضاءت عيناي.

***

صدى معدني حاد تردد عندما أزاح الرف جانبًا. وعندما أجبره على الابتعاد، كشف باب مخفي أمامه.

كريااك—!

كريااك—!

تردد صرير بهدوء، وفتح باب ببطء ليكشف عن ظل معين.

الفصل 332: القوة الخارجيّة [3]

استقبلته غرفة مظلمة. غرفة تشبه غرفة تخزين. صغيرة، مع عدة صناديق بداخلها. كانت رائحة الغبار تعم المكان بينما يسير الظل بهدوء، واضعًا يده على صدره، مغطية الكاميرا المخفية بداخله.

لا، بل كان الأمر أشبه بأنهم دفعوا كل ذعرهم بعيدًا.

تك! تك—!

“قائد الفرقة؟ هل أنت بخير…؟”

تردد صدى خطواته الهادئة وهو يتحرك، ووقف جسده أمام رف معدني معين، وظهرت جميع أنواع الملفات والمستندات بداخله.

كانوا جميعًا يرتدون زي النقابة.

وبينما يفعل، مد يده ودفع الرف المعدني.

دينغ!

كلانك!

تمتد الممرات أمامي إلى أبعد ما تراه العين، ملتوية بلا نهاية، مع تفريعات جديدة تتفرع إلى مناطق مختلفة تمامًا.

صدى معدني حاد تردد عندما أزاح الرف جانبًا. وعندما أجبره على الابتعاد، كشف باب مخفي أمامه.

أدركت بسرعة أن تصرفاتي قد تزعج الفريق، وأجبرني ذلك على أخذ نفس عميق ومحاولة تهدئة نفسي بينما التفت إليهم. ولكن بمجرد أن فتحت فمي لطمأنتهم، تجمد وجهي.

ظهرت عين كبيرة أمام الباب.

تلاشت أصوات الآخرين في الخلفية بينما واصلت التحديق، شعور بالانحدار يتسلل إلى صدري.

تكونت حفر صغيرة على وجهه بعد قليل.

“قائد الفرقة؟ هل أنت بخير…؟”

“…ها هو.”

الفصل 332: القوة الخارجيّة [3]

 

تردد صرير بهدوء، وفتح باب ببطء ليكشف عن ظل معين.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
13,000 شعلة الهدف: 66,666
19.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

تردد صدى خطواته الهادئة وهو يتحرك، ووقف جسده أمام رف معدني معين، وظهرت جميع أنواع الملفات والمستندات بداخله.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط