Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 354

اللعبة المتفجّرة [3]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

اللعبة المتفجّرة [3]

الفصل 354: اللعبة المتفجّرة [3]

لم يكن عليها أن تذكّرني بأننا لا يمكننا الوثوق بشخص مثلها في فريقنا. أنا أيضًا لم أثق بها، غير أنه من الواضح أنّها في الوقت الحالي قد تمّ ترويضها.

“انتبهوا جميعًا!”

الفصل 354: اللعبة المتفجّرة [3]

في اللحظة التي فتحتُ فيها باب الغرفة، تنحّيتُ جانبًا وقدّمتُ الفتاة التي كانت تقف خلفي.

“هل عليّ أن أقول السبب؟”

“هذه ستكون زميلتَنا الجديدة. آمل أن يتعامل الجميع معها بودّ.”

لم أُلقِ بالًا للمراسم، وتوجهتُ مباشرة إلى الباب، دافعًا إياه كما لو كان باب منزلي.

“….”

“ألستَ من أصدرها؟”

“….”

ثم تحركت شفتاه أخيرًا.

“….”

“تلك ستكون مقصورتكِ. يمكنكِ تزيينها كما تشائين. فقط أخبريني إن احتجتِ أي شيء آخر مني.”

ساد الصمت التام الغرفة بعد تقديمي القصير. تنحنحتُ ونظرتُ خلفي نحو أرييل.

أيقظني إشعار معين من أفكاري.

“هذه المجنونة ال— أحم، أعني، هذه الفتاة هنا هي أرييل.”

الفصل 354: اللعبة المتفجّرة [3]

ثم التفتُّ مجددًا نحو فريقي، متجاهلًا العيون المتوسعة والأفواه المشرعة دهشة.

بإيماءة كتف لا مبالية، تابعت جوانا طريقها إلى الغرفة، تاركةً إياي مشوش الأفكار أحدّق بالباب.

“هؤلاء هنا زملاؤكِ في الفريق. آمل أن تنسجمي معهم جيدًا. ورغم مظهرهم هذا، فهم جميعًا أكفاء للغاية.”

أخيرًا، التفت سيد النقابة نحوي. توقّف قلمه، ورفع رأسه ببطء متعمّد ليقابل نظري. وما إن التقت أعيننا حتى اختنق نفسي للحظة، وكأن نبض قلبي توقف برهة.

استمرّ الصمت حتى بعد المقدمة القصيرة. وفي النهاية، لم يسعني إلا أن أشير إلى المقصورة الفارغة في الغرفة.

“آه، فهمت. لا بأس إذًا.”

“تلك ستكون مقصورتكِ. يمكنكِ تزيينها كما تشائين. فقط أخبريني إن احتجتِ أي شيء آخر مني.”

تحدث سيد النقابة أخيرًا، موجّهًا نظره نحو الأوراق التي ألقيتُها على مكتبه. خفّ الضغط الخانق قليلًا، واغتنمتُ اللحظة لأفتح فمي.

“….”

دون أن تنطق بكلمة، تقدّمت أرييل نحو مقصورتها. حدّقتُ في ظهرها المكشوف للحظة وجيزة قبل أن أوجّه انتباهي مجددًا نحو فريقي. وهناك، لاحظتُ جوانا وهي تقف وتسحبني إلى خارج الغرفة.

دون أن تنطق بكلمة، تقدّمت أرييل نحو مقصورتها. حدّقتُ في ظهرها المكشوف للحظة وجيزة قبل أن أوجّه انتباهي مجددًا نحو فريقي. وهناك، لاحظتُ جوانا وهي تقف وتسحبني إلى خارج الغرفة.

لقد انتهيتُ من اللعب.

كلانك!

تحدث سيد النقابة أخيرًا، موجّهًا نظره نحو الأوراق التي ألقيتُها على مكتبه. خفّ الضغط الخانق قليلًا، واغتنمتُ اللحظة لأفتح فمي.

“قائد الفرقة! ما الذي يحدث…!؟”

ثم التفتُّ مجددًا نحو فريقي، متجاهلًا العيون المتوسعة والأفواه المشرعة دهشة.

كان الارتباك جليًا عليها.

طمأنتُ جوانا، وربّتُّ على كتفها وأنا أنظر مجددًا إلى الغرفة.

ولم أستطع أن ألومها. فالجميع كان على علم بأن تلك الفتاة هي المسؤولة عن البوابة.

كلانك!

اكتفيتُ بهزّ كتفي وأنا أنظر إليها.

“ما هذا…؟”

“أوامر من رئيس القسم. لا أستطيع فعل شيء حيال ذلك.”

“….”

“لكن…!”

لعبة جديدة؟

“أعلم، أعلم.”

كلانك!

لم يكن عليها أن تذكّرني بأننا لا يمكننا الوثوق بشخص مثلها في فريقنا. أنا أيضًا لم أثق بها، غير أنه من الواضح أنّها في الوقت الحالي قد تمّ ترويضها.

أومأت، معترفًا له بصراحة.

أياً يكن ذلك ‘الختم’ الذي وضعه عليها سيد النقابة، فقد حوّلها إلى شخص مختلف تمامًا.

لم أكن أعلم كم عدد الطوابق التي تضمها النقابة فعلاً، لكن ما كنتُ أعلمه هو أن قسم الاحتواء يقع في أعماقها السفلية، بينما مكتب سيد النقابة يعتلي قمتها.

‘إنها مختلفة كثيرًا عن النسخة المجنونة منها التي أعرفها.’

كلانك!

شعرتُ أن هذا أمر جيّد.

لعبة جديدة؟

“تقبّليها مؤقتًا فحسب. سأشرح الموقف لاحقًا للجميع. في الوقت الراهن، لا ينبغي أن تقلقي بشأنها. فالنقابة لن تسمح لشخص مثلها بالانضمام إلى قسمها إن لم تكن واثقة من أنها آمنة للاستخدام.”

ولم أكن في مزاجٍ للعب.

كان هذا صحيحًا.

“أنت مدهش بحق. لم أظنّ أنك ستكتشف الأمر بهذه السرعة.”

كنتُ أعلم أنّ النقابة مجنونة، لكنها ليست مجنونة إلى حدّ إدخال عبدة طائفة إلى صفوفها. لو لم تكن هناك رسالة النظام التي أخبرتني بأنها مختومة مباشرة، لساورني القلق.

“أنــا الــمــهــرّج.”

“أأنت متأكد…؟”

ابتسمتُ مجيبًا: “لستُ الأذكى، لكنني لستُ الأغبى أيضًا. لا يحتاج الأمر إلى عبقري ليدرك ما تحاول فعله.”

“نعم، لا تقلقي. سأعتني بالأمر.”

“…حسنًا.”

طمأنتُ جوانا، وربّتُّ على كتفها وأنا أنظر مجددًا إلى الغرفة.

دينغ—!

كنتُ بالتأكيد سأتولى الأمر.

“هل أصدرتَ لعبة جديدة؟”

كنتُ واثقًا من ذلك. فقد عقدتُ العزم بالفعل.

كنتُ بالتأكيد سأتولى الأمر.

“عودي الآن إلى الداخل. هناك بضعة أمور عليّ الاهتمام بها.”

كنتُ بالتأكيد سأتولى الأمر.

“…حسنًا.”

“تلك أوراق استقالتي. أنا أستقيل.”

ورغم أنني ما زلت أرى الشكّ في عينيها، فإنها استسلمت في النهاية وسارت عائدة نحو الغرفة. غير أنها توقفت قبل أن تدخل، واستدارت نحوي.

لم أُلقِ بالًا للمراسم، وتوجهتُ مباشرة إلى الباب، دافعًا إياه كما لو كان باب منزلي.

“آه، صحيح.”

ابتسم، واضعًا الأوراق جانبًا.

“هم؟”

في اللحظة التي التقت فيها عيناها بي بعد انفتاح المصعد، استقبلتني بابتسامة وأشارت نحو الباب الخشبي الكبير.

هل هناك ما تريد قوله بعد؟

“….”

“هل أصدرتَ لعبة جديدة؟”

اكتفيتُ بهزّ كتفي وأنا أنظر إليها.

لعبة جديدة؟

“آه، فهمت. لا بأس إذًا.”

عمّ تتحدث؟

“…صحيح.”

“ألستَ من أصدرها؟”

أخرجتُ هاتفي ونظرتُ إلى الرسالة التي ظهرت، فاختفت ابتسامتي وانكمشت عيناي.

“لا…؟”

***

لم أكن قد خططت بعد لإصدار واحدة. كنتُ قد عبثت قليلًا بنظام الواقع الافتراضي، ولديّ عدة أفكار في رأسي، لكنني لم أبدأ رسميًا في أي مشروع جديد.

“أوامر من رئيس القسم. لا أستطيع فعل شيء حيال ذلك.”

“آه، فهمت. لا بأس إذًا.”

وكأن وجودي لا يعني له شيئًا، أبقى عينيه مثبتتين على الورقة أمامه، فيما ينزلق قلمه على سطحها بسلاسة ثابتة. انبثقت منه هالةٌ خافتة غير ملموسة، ملأت المكان بضغطٍ ثقيل جعل أنفاسي تضيق.

بإيماءة كتف لا مبالية، تابعت جوانا طريقها إلى الغرفة، تاركةً إياي مشوش الأفكار أحدّق بالباب.

لعبة جديدة؟

حككتُ جانب خدي متجهّمًا.

أخيرًا، التفت سيد النقابة نحوي. توقّف قلمه، ورفع رأسه ببطء متعمّد ليقابل نظري. وما إن التقت أعيننا حتى اختنق نفسي للحظة، وكأن نبض قلبي توقف برهة.

“ما الذي كان ذلك بشأنه؟”

ظللتُ هادئًا، متجهًا نحو أقرب مقعد، وجلستُ بارتياح.

دينغ!

استمرّ الصمت حتى بعد المقدمة القصيرة. وفي النهاية، لم يسعني إلا أن أشير إلى المقصورة الفارغة في الغرفة.

أيقظني إشعار معين من أفكاري.

أخرجتُ هاتفي ونظرتُ إلى الرسالة التي ظهرت، فاختفت ابتسامتي وانكمشت عيناي.

أخرجتُ هاتفي ونظرتُ إلى الرسالة التي ظهرت، فاختفت ابتسامتي وانكمشت عيناي.

دون أن تنطق بكلمة، تقدّمت أرييل نحو مقصورتها. حدّقتُ في ظهرها المكشوف للحظة وجيزة قبل أن أوجّه انتباهي مجددًا نحو فريقي. وهناك، لاحظتُ جوانا وهي تقف وتسحبني إلى خارج الغرفة.

“يبدو أنه حان وقت التحرك.”

دينغ—!

وقت أن أُطلق غضبي.

‘إنها مختلفة كثيرًا عن النسخة المجنونة منها التي أعرفها.’

لقد انتهيتُ من اللعب.

“….”

***

كان الارتباك جليًا عليها.

لم أكن أعلم كم عدد الطوابق التي تضمها النقابة فعلاً، لكن ما كنتُ أعلمه هو أن قسم الاحتواء يقع في أعماقها السفلية، بينما مكتب سيد النقابة يعتلي قمتها.

لعبة جديدة؟

دينغ—!

أخيرًا، التفت سيد النقابة نحوي. توقّف قلمه، ورفع رأسه ببطء متعمّد ليقابل نظري. وما إن التقت أعيننا حتى اختنق نفسي للحظة، وكأن نبض قلبي توقف برهة.

حين انفتحت الأبواب، كُشف عن ردهة واسعة تصطف على جانبيها نوافذ زجاجية شاهقة، تُطل على مشهد واسع للعالم أدناه. واستقرّ بصري على موظفة الاستقبال الجالسة خلف منضدة من الرخام الأسود اللامع.

ومع ذلك—

في اللحظة التي التقت فيها عيناها بي بعد انفتاح المصعد، استقبلتني بابتسامة وأشارت نحو الباب الخشبي الكبير.

***

“تفضل…”

كنتُ أعلم أنّ النقابة مجنونة، لكنها ليست مجنونة إلى حدّ إدخال عبدة طائفة إلى صفوفها. لو لم تكن هناك رسالة النظام التي أخبرتني بأنها مختومة مباشرة، لساورني القلق.

لم أُلقِ بالًا للمراسم، وتوجهتُ مباشرة إلى الباب، دافعًا إياه كما لو كان باب منزلي.

ظللتُ هادئًا، متجهًا نحو أقرب مقعد، وجلستُ بارتياح.

كلانك!

“ما الذي كان ذلك بشأنه؟”

استقبلتني غرفة مكتبية فسيحة.

نظرتُ إليه بنظرة ذات مغزى. كنتُ مدركًا أنه يشكّ في أمرٍ ما. وربما كان، تمامًا كـ’الجرذ’، يلعب معي ألعابًا سخيفة لا نهاية لها.

غرفة كفيلة بأن تُثير غيرة أيّ إنسان عادي. غير أنني لم أعبأ بالمكان، بل ركزتُ نظري على الرجل الواقف أمامي.

لعبة جديدة؟

وكأن وجودي لا يعني له شيئًا، أبقى عينيه مثبتتين على الورقة أمامه، فيما ينزلق قلمه على سطحها بسلاسة ثابتة. انبثقت منه هالةٌ خافتة غير ملموسة، ملأت المكان بضغطٍ ثقيل جعل أنفاسي تضيق.

ورغم أنني ما زلت أرى الشكّ في عينيها، فإنها استسلمت في النهاية وسارت عائدة نحو الغرفة. غير أنها توقفت قبل أن تدخل، واستدارت نحوي.

ومع ذلك—

كنتُ بالتأكيد سأتولى الأمر.

ظللتُ هادئًا، متجهًا نحو أقرب مقعد، وجلستُ بارتياح.

“آه، صحيح.”

الغضب والانزعاج اللذان يشتعلان داخلي كانا كفيلين بإخماد أيّ خوف أحسسته تجاه الرجل أمامي.

دينغ—!

وقبل أن يُقرّ بوجودي تمامًا، رميتُ بعض الأوراق على مكتبه.

“هذه المجنونة ال— أحم، أعني، هذه الفتاة هنا هي أرييل.”

بلاك!

لم أكن قد خططت بعد لإصدار واحدة. كنتُ قد عبثت قليلًا بنظام الواقع الافتراضي، ولديّ عدة أفكار في رأسي، لكنني لم أبدأ رسميًا في أي مشروع جديد.

أخيرًا، التفت سيد النقابة نحوي. توقّف قلمه، ورفع رأسه ببطء متعمّد ليقابل نظري. وما إن التقت أعيننا حتى اختنق نفسي للحظة، وكأن نبض قلبي توقف برهة.

“أنت مدهش بحق. لم أظنّ أنك ستكتشف الأمر بهذه السرعة.”

وقف شعر جسدي بأكمله، وغمرني بردٌ مفاجئ.

“نعم، لا تقلقي. سأعتني بالأمر.”

عَضَضتُ على أسناني، محافظًا على ثبات نظري نحوه.

“….”

حتى—

وقف شعر جسدي بأكمله، وغمرني بردٌ مفاجئ.

“ما هذا…؟”

كان هذا صحيحًا.

تحدث سيد النقابة أخيرًا، موجّهًا نظره نحو الأوراق التي ألقيتُها على مكتبه. خفّ الضغط الخانق قليلًا، واغتنمتُ اللحظة لأفتح فمي.

دون أن تنطق بكلمة، تقدّمت أرييل نحو مقصورتها. حدّقتُ في ظهرها المكشوف للحظة وجيزة قبل أن أوجّه انتباهي مجددًا نحو فريقي. وهناك، لاحظتُ جوانا وهي تقف وتسحبني إلى خارج الغرفة.

“تلك أوراق استقالتي. أنا أستقيل.”

“قائد الفرقة! ما الذي يحدث…!؟”

ازداد الصمت الذي غلّف الغرفة خانقًا أكثر من ذي قبل، فيما كان سيد النقابة يتنقل بنظره بيني وبين الأوراق.

طمأنتُ جوانا، وربّتُّ على كتفها وأنا أنظر مجددًا إلى الغرفة.

ثم تحركت شفتاه أخيرًا.

لكن بعد لحظة—

“لماذا تستقيل؟”

حككتُ جانب خدي متجهّمًا.

“هل عليّ أن أقول السبب؟”

أيقظني إشعار معين من أفكاري.

نظرتُ إليه بنظرة ذات مغزى. كنتُ مدركًا أنه يشكّ في أمرٍ ما. وربما كان، تمامًا كـ’الجرذ’، يلعب معي ألعابًا سخيفة لا نهاية لها.

أخرجتُ هاتفي ونظرتُ إلى الرسالة التي ظهرت، فاختفت ابتسامتي وانكمشت عيناي.

هناك الكثير من الأمور التي كان عليّ التعامل معها.

كلانك!

ولم أكن في مزاجٍ للعب.

“آه، صحيح.”

“…..”

أومأت، معترفًا له بصراحة.

ظلّ سيد النقابة صامتًا، وعيناه موجهتان نحوي.

بلاك!

لكن بعد لحظة—

أيقظني إشعار معين من أفكاري.

ابتسم، واضعًا الأوراق جانبًا.

طمأنتُ جوانا، وربّتُّ على كتفها وأنا أنظر مجددًا إلى الغرفة.

“أنت مدهش بحق. لم أظنّ أنك ستكتشف الأمر بهذه السرعة.”

“يبدو أنه حان وقت التحرك.”

السهولة التي بدا عليها سيد النقابة جعلتني أشعر بالضيق، لكنني علمتُ أنه لا ينبغي لي أن أُظهر أي ضعف.

استقبلتني غرفة مكتبية فسيحة.

ابتسمتُ مجيبًا: “لستُ الأذكى، لكنني لستُ الأغبى أيضًا. لا يحتاج الأمر إلى عبقري ليدرك ما تحاول فعله.”

كنتُ واثقًا من ذلك. فقد عقدتُ العزم بالفعل.

“هل أفهم من هذا أنك تعترف بأنك المهرّج إذن…؟”

عَضَضتُ على أسناني، محافظًا على ثبات نظري نحوه.

تجمّد الجوّ في اللحظة التالية، وتقلصت عينا سيد النقابة بحدّة جعلت جسدي بأكمله يتشنج، وكأن أنفاسي انتُزعت من صدري. أحدّق في عينيه الهادئتين كصفحة ماء ساكنة، فيما كان قلبي يخفق بعنف، فقبضتُ على أسناني بقوة قبل أن أسترخي وأتراجع على المقعد.

“تقبّليها مؤقتًا فحسب. سأشرح الموقف لاحقًا للجميع. في الوقت الراهن، لا ينبغي أن تقلقي بشأنها. فالنقابة لن تسمح لشخص مثلها بالانضمام إلى قسمها إن لم تكن واثقة من أنها آمنة للاستخدام.”

“…صحيح.”

بإيماءة كتف لا مبالية، تابعت جوانا طريقها إلى الغرفة، تاركةً إياي مشوش الأفكار أحدّق بالباب.

أومأت، معترفًا له بصراحة.

الغضب والانزعاج اللذان يشتعلان داخلي كانا كفيلين بإخماد أيّ خوف أحسسته تجاه الرجل أمامي.

“أنــا الــمــهــرّج.”

“ألستَ من أصدرها؟”

 

“أنــا الــمــهــرّج.”

ولم أكن في مزاجٍ للعب.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط