Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 366

سرقة؟ [2]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

سرقة؟ [2]

الفصل 366: سرقة؟ [2]

“نحن نصعد في التصنيفات!”

في كل الوقت الذي عرفْتُ فيه المايسترو، كانت هذه أوّل مرةٍ أشهد فيها غضبه وسَخطه. حتى عندما أهنتُ عمله في أوّل سيناريو جمعني به، لم أرَ منه مثلَ هذا الغضب والاشمئزاز.

انتظرتُ بصمتٍ وأنا أتنقّل بين الكاميرات حتى—

’…ما الذي يحدث بحقّ السماء؟’

ارتفعت زاوية ابتسامة دانيال أكثر.

خفق قلبي بعنفٍ في صدري.

“من كان يظنّ أن مقطوعةً موسيقية يمكن أن تترك مثل هذا الأثر؟ لقد حاولتُ البحث في الأمر أكثر، بل وأرسلتُها إلى المكتب للتحقيق، لكن دون جدوى. اعتبروها موسيقى عادية، لكنني واثق أن الأمر ليس كذلك. لا بدّ أن هناك سرًّا وراءها.”

لم يهدأ غضب المايسترو، واهتزّت الأرجاء.

ارتسمت ابتسامة مشابهة على شفتي دانيال.

رَعْد! رَعْد!

إن كنتُ أشكّ في السابق، فلم أعد أشكّ الآن.

“كيف تجرؤ…”

كان يرتدي بذلةً أنيقةً مكويّة بعناية، واقفًا باستقامةٍ مثالية، مظهره هادئٌ واحترافي. بصفته خريج جامعة يويستون مالوفيا، كان من النخبة اللامعة التي التحقت مؤخرًا بالشركة.

ازدادت الغرفة اهتزازًا، وعندها أدركتُ أنّ عليّ التحرّك.

“انتظر لحظة.”

“انتظر لحظة.”

وطرأت على ذهنه فكرة.

مددتُ يدي نحو المايسترو، محاولًا جذب انتباهه. كان شيءٌ ما يتحرّك في المكان بفعل غضبه. لم أدرِ ما هو، لكنني علمتُ أنّ عليّ إيقافه قبل فوات الأوان.

تحوّل صوت المايسترو إلى نغمةٍ أكثر ظلامًا، فاقشعرّ شعر ذراعي، واختنق نفسي.

“اهدأ قليلًا. دعني أفهم ما الذي يجري.”

“فـ… فقط اهدأ لحظة.” تمكّنتُ من نطق الكلمات بصعوبة رغم الضغط الذي كان يملأ الغرفة.

“أفهم…؟”

’سرقة، سرقة…’

تحوّل صوت المايسترو إلى نغمةٍ أكثر ظلامًا، فاقشعرّ شعر ذراعي، واختنق نفسي.

ارتفعت زاوية ابتسامة دانيال أكثر.

“ما الذي هناك لتفهمه؟”

“رائع. رائع. سيكون أمرًا عظيمًا إن تمكّنا من تحقيق ذلك.”

تردّد صدى صوته الأجشّ في المكان، فتوقّف نفسي لحظة.

أخفض دانيال رأسه مبتسمًا، ثم رفعه مجددًا ونظر إلى المدير التنفيذي وقد خفّت ابتسامته قليلًا.

ومع ذلك، ومع ازدياد ارتجاف الأرجاء، علمتُ أنّ عليّ التصرف.

ومع ذلك، ومع ازدياد ارتجاف الأرجاء، علمتُ أنّ عليّ التصرف.

“فـ… فقط اهدأ لحظة.” تمكّنتُ من نطق الكلمات بصعوبة رغم الضغط الذي كان يملأ الغرفة.

“هو؟”

’لشخصٍ يعتمد على قوّتي بهذا الشكل، إنه يخنقني حقًا.’

الفصل 366: سرقة؟ [2]

التقطتُ نفسًا عميقًا، محاولًا تهدئة صوتي المرتجف.

كان ذلك هو التفسير الوحيد الممكن. وبالتفكير في الشعور الغريب الذي كنتُ أحسّه كلّ مرةٍ تُعزف فيها الموسيقى أثناء اللعب، كنتُ قد شعرتُ فعلًا بشيءٍ غير طبيعيّ في اللعبة.

“دعني أفهم الموقف جيدًا. الغضب لن يفيد في شيء الآن، ولن يحلّ المشكلة.”

رغم أن ’أفضل ألف’ لا يبدو إنجازًا ضخمًا، إلا أنه في الواقع نتيجة مذهلة. فهذا يعني أن لعبتهم ضمن أفضل ألف لعبة في العالم بأسره، لا في جزيرتهم فحسب، بل في الجزر المجاورة أيضًا.

كنتُ أملك فكرةً تقريبية عن سبب غضب المايسترو. لم يكن الأمر يحتاج إلى عبقريّ ليفهمه، لكن مع نوبته الحالية لم أكن أملك وقتًا لتحليل الموقف بهدوء.

تحوّل صوت المايسترو إلى نغمةٍ أكثر ظلامًا، فاقشعرّ شعر ذراعي، واختنق نفسي.

لو أنّ المايسترو فقط يمكنه أن—

ارتفعت زاوية ابتسامة دانيال أكثر.

“…حسنًا.”

كان يرتدي بذلةً أنيقةً مكويّة بعناية، واقفًا باستقامةٍ مثالية، مظهره هادئٌ واحترافي. بصفته خريج جامعة يويستون مالوفيا، كان من النخبة اللامعة التي التحقت مؤخرًا بالشركة.

تلاشى الضغط دفعةً واحدة.

ارتفعت زاوية ابتسامة دانيال أكثر.

توقّف الاهتزاز، وخفَّ الثقل عن صدري.

الاستوديو المعتاد على الهدوء والكآبة كان يعجّ بالنشاط كما لم يحدث من قبل؛ كانت الهواتف ترنّ باستمرار، والموظفون يهرولون في أرجاء المكتب حاملين الملفات من مكانٍ إلى آخر.

ما هذا…؟

’لابدّ أنّ موسيقاه قد سُرِقت.’

فوجئتُ بالتغيّر المفاجئ، لكنني بلعتُ ريقي بصمت، وأعدتُ تركيزي، ونظرتُ مباشرةً نحو المايسترو قبل أن أوجّه نظري إلى الكبسولة.

في كل الوقت الذي عرفْتُ فيه المايسترو، كانت هذه أوّل مرةٍ أشهد فيها غضبه وسَخطه. حتى عندما أهنتُ عمله في أوّل سيناريو جمعني به، لم أرَ منه مثلَ هذا الغضب والاشمئزاز.

التقطتُ عدّة أنفاسٍ عميقة، وخرجتُ من الكبسولة، ثم توجّهتُ نحو حاسوبي المحمول.

الفصل 366: سرقة؟ [2]

’سرقة، سرقة…’

تنفّس المدير التنفيذي بعمق، وارتجف صدره من الحماس.

لم يكن هناك سوى سببٍ واحد قد يجعل المايسترو يقول مثل هذا.

رمش المدير التنفيذي، ثم ضحك مجددًا. وبينما يفعل، أخرج من درج مكتبه عقدًا، وضربه على الطاولة بضربةٍ حادّة.

’لابدّ أنّ موسيقاه قد سُرِقت.’

كان يرتدي بذلةً أنيقةً مكويّة بعناية، واقفًا باستقامةٍ مثالية، مظهره هادئٌ واحترافي. بصفته خريج جامعة يويستون مالوفيا، كان من النخبة اللامعة التي التحقت مؤخرًا بالشركة.

كان ذلك هو التفسير الوحيد الممكن. وبالتفكير في الشعور الغريب الذي كنتُ أحسّه كلّ مرةٍ تُعزف فيها الموسيقى أثناء اللعب، كنتُ قد شعرتُ فعلًا بشيءٍ غير طبيعيّ في اللعبة.

“ولم لا؟ لقد جمعنا بالفعل فريقًا كاملًا من المهندسين لتحليل الشيفرة المصدرية لألعابه، علّنا نستخرج شيئًا آخر يمكننا دمجه في لعبتنا.”

جلستُ أمام الحاسوب، وأعدتُ تشغيل اللعبة مجددًا، لكن هذه المرة من دون خاصية الواقع الافتراضي. كانت اللعبة قابلةً للّعب دونها لبساطتها الشديدة في التصميم.

“رائع. رائع. سيكون أمرًا عظيمًا إن تمكّنا من تحقيق ذلك.”

بالطبع، كانت أفضل مع الواقع الافتراضي.

توقّف الاهتزاز، وخفَّ الثقل عن صدري.

“لنرَ.”

وفي اللحظة ذاتها التي انطلقت فيها النغمة، اضطرب شيءٌ في صدري، وغامت أفكاري. تلاشى تركيزي، وبحلول الوقت الذي استعدتُ فيه وعيي، وجدتُ نفسي أتنفّس بصعوبة.

بدأتُ في نفس غرفة الأمن كما من قبل.

مددتُ يدي نحو المايسترو، محاولًا جذب انتباهه. كان شيءٌ ما يتحرّك في المكان بفعل غضبه. لم أدرِ ما هو، لكنني علمتُ أنّ عليّ إيقافه قبل فوات الأوان.

ظهرت الدمى في كل زاوية من الكاميرات، وبدأت الأضواء في الأعلى تومض.

“…شكرًا لك.”

انتظرتُ بصمتٍ وأنا أتنقّل بين الكاميرات حتى—

“لم يكن أيٌّ من هذا ممكنًا لولاك. لقد أنقذتَ الموقف حقًا.”

دا~ دا~ دا!

“لكن، إن كنا صادقين، ما كان لأيٍّ من هذا أن يحدث لولاك.”

بدأ اللحن بالعزف.

“أفهم…؟”

وفي اللحظة ذاتها التي انطلقت فيها النغمة، اضطرب شيءٌ في صدري، وغامت أفكاري. تلاشى تركيزي، وبحلول الوقت الذي استعدتُ فيه وعيي، وجدتُ نفسي أتنفّس بصعوبة.

وطرأت على ذهنه فكرة.

“يا إلهي…”

شيئًا لم يحقّقه أحد في الجزيرة أو المناطق القريبة. وسيجعل من الاستوديو الخاص بهم أول من يبلغ هذه المرتبة، فاتحًا أمامهم عصرًا من الشهرة والنموّ غير المسبوقين.

وضعتُ يدي على فمي، أحدّق في الشاشة بعينين واسعتين.

’لشخصٍ يعتمد على قوّتي بهذا الشكل، إنه يخنقني حقًا.’

رَعْد! رَعْد!

نظر المدير إلى العقد.

اهتزّت الأرجاء مرةً أخرى، وكان المايسترو واقفًا بجانبي، لكن هذه المرة لم أوقفه، إذ أبقيتُ نظري معلّقًا على اللعبة أمامي، مذهولًا تمامًا.

مكتب المدير التنفيذي.

إن كنتُ أشكّ في السابق، فلم أعد أشكّ الآن.

هذه اللعبة…

هذه اللعبة…

“من كان يظنّ أن مقطوعةً موسيقية يمكن أن تترك مثل هذا الأثر؟ لقد حاولتُ البحث في الأمر أكثر، بل وأرسلتُها إلى المكتب للتحقيق، لكن دون جدوى. اعتبروها موسيقى عادية، لكنني واثق أن الأمر ليس كذلك. لا بدّ أن هناك سرًّا وراءها.”

’إنها تنسخ موسيقى المايسترو.’

جلستُ أمام الحاسوب، وأعدتُ تشغيل اللعبة مجددًا، لكن هذه المرة من دون خاصية الواقع الافتراضي. كانت اللعبة قابلةً للّعب دونها لبساطتها الشديدة في التصميم.

***

“أفهم…؟”

استوديوهات فورج نايت مير.

وطرأت على ذهنه فكرة.

دررررر—! تَررر!

لم يكن هناك سوى سببٍ واحد قد يجعل المايسترو يقول مثل هذا.

الاستوديو المعتاد على الهدوء والكآبة كان يعجّ بالنشاط كما لم يحدث من قبل؛ كانت الهواتف ترنّ باستمرار، والموظفون يهرولون في أرجاء المكتب حاملين الملفات من مكانٍ إلى آخر.

تحوّل صوت المايسترو إلى نغمةٍ أكثر ظلامًا، فاقشعرّ شعر ذراعي، واختنق نفسي.

“أسرع! أسرع!”

أجاب دانيال، ناظرًا في اللوح الإلكتروني بين يديه.

“تلقيتُ عرض رعاية! إنها شركة نيوزي!”

كان ذلك إنجازًا تاريخيًا.

“…ما حالة إصلاح الأعطال؟ هناك عدّة تقارير جديدة!”

’…ما الذي يحدث بحقّ السماء؟’

“لقد ظهرنا في الأخبار!”

“أسرع! أسرع!”

“نحن نصعد في التصنيفات!”

تنفّس المدير التنفيذي بعمق، وارتجف صدره من الحماس.

رغم انشغال الجميع، ساد جوٌّ احتفالي. كانت اللعبة تُحقّق نجاحًا مذهلًا، وبما أن الجميع سيحصل على مكافآتٍ بناءً على ذلك النجاح، كانت المعنويات مرتفعة في كلّ مكان.

جلستُ أمام الحاسوب، وأعدتُ تشغيل اللعبة مجددًا، لكن هذه المرة من دون خاصية الواقع الافتراضي. كانت اللعبة قابلةً للّعب دونها لبساطتها الشديدة في التصميم.

كانت هذه أوّل مرةٍ منذ زمنٍ طويل تنجح فيها أحدث ألعابهم بهذا الشكل. وكان من الطبيعي أن يشعروا بالسعادة.

لم يكن هناك سوى سببٍ واحد قد يجعل المايسترو يقول مثل هذا.

مكتب المدير التنفيذي.

“…شكرًا لك.”

“اللعبة يُتوقّع أن تصل إلى صدارة الترتيب الوطني. هناك احتمال أن ندخل التصنيف العالمي أيضًا.”

لو أنّ المايسترو فقط يمكنه أن—

المتحدّث كان دانيال مير، شابًا أشقر الشعر أزرق العينين.

لم يهدأ غضب المايسترو، واهتزّت الأرجاء.

كان يرتدي بذلةً أنيقةً مكويّة بعناية، واقفًا باستقامةٍ مثالية، مظهره هادئٌ واحترافي. بصفته خريج جامعة يويستون مالوفيا، كان من النخبة اللامعة التي التحقت مؤخرًا بالشركة.

’لشخصٍ يعتمد على قوّتي بهذا الشكل، إنه يخنقني حقًا.’

في الحقيقة، كان مسؤولًا جزئيًا عن نجاح اللعبة.

“…ما مدى ثقتك في دخولنا التصنيف العالمي؟”

“أوه؟ قد نصل إلى الترتيب العالمي؟ هذا خبرٌ رائع.”

لم يهدأ غضب المايسترو، واهتزّت الأرجاء.

ابتسم المدير التنفيذي، رجلٌ في الستين من عمره، ببهجةٍ واضحة. ارتفعت حاجباه الكثّان عاليًا، وشعر رأسه الخفيف كان مصفّفًا بعناية فوق جبينه. أبرز ما فيه كان شاربه الأنيق المشذّب بعناية، الذي كان يلمسه دائمًا حين يفرح.

بالطبع، كانت أفضل مع الواقع الافتراضي.

“…ما مدى ثقتك في دخولنا التصنيف العالمي؟”

شيئًا لم يحقّقه أحد في الجزيرة أو المناطق القريبة. وسيجعل من الاستوديو الخاص بهم أول من يبلغ هذه المرتبة، فاتحًا أمامهم عصرًا من الشهرة والنموّ غير المسبوقين.

“الاحتمال كبير.”

“لم يكن أيٌّ من هذا ممكنًا لولاك. لقد أنقذتَ الموقف حقًا.”

أجاب دانيال، ناظرًا في اللوح الإلكتروني بين يديه.

اهتزّت الأرجاء مرةً أخرى، وكان المايسترو واقفًا بجانبي، لكن هذه المرة لم أوقفه، إذ أبقيتُ نظري معلّقًا على اللعبة أمامي، مذهولًا تمامًا.

“بناءً على سجلات المبيعات الحالية، وحقيقة أن اللعبة بدأت تصل إلى جمهورٍ خارج الجزيرة، يمكنني القول إنه من الممكن أن نحتلّ موقعًا ضمن الألف الأوائل.”

’إنها تنسخ موسيقى المايسترو.’

“الألف الأوائل؟”

ابتسم المدير التنفيذي، رجلٌ في الستين من عمره، ببهجةٍ واضحة. ارتفعت حاجباه الكثّان عاليًا، وشعر رأسه الخفيف كان مصفّفًا بعناية فوق جبينه. أبرز ما فيه كان شاربه الأنيق المشذّب بعناية، الذي كان يلمسه دائمًا حين يفرح.

تنفّس المدير التنفيذي بعمق، وارتجف صدره من الحماس.

نظر المدير إلى العقد.

رغم أن ’أفضل ألف’ لا يبدو إنجازًا ضخمًا، إلا أنه في الواقع نتيجة مذهلة. فهذا يعني أن لعبتهم ضمن أفضل ألف لعبة في العالم بأسره، لا في جزيرتهم فحسب، بل في الجزر المجاورة أيضًا.

“دعني أفهم الموقف جيدًا. الغضب لن يفيد في شيء الآن، ولن يحلّ المشكلة.”

كان ذلك إنجازًا تاريخيًا.

“أوه؟ قد نصل إلى الترتيب العالمي؟ هذا خبرٌ رائع.”

شيئًا لم يحقّقه أحد في الجزيرة أو المناطق القريبة. وسيجعل من الاستوديو الخاص بهم أول من يبلغ هذه المرتبة، فاتحًا أمامهم عصرًا من الشهرة والنموّ غير المسبوقين.

كان ذلك هو التفسير الوحيد الممكن. وبالتفكير في الشعور الغريب الذي كنتُ أحسّه كلّ مرةٍ تُعزف فيها الموسيقى أثناء اللعب، كنتُ قد شعرتُ فعلًا بشيءٍ غير طبيعيّ في اللعبة.

ارتجف شارب المدير التنفيذي من الحماس.

“صحيح.”

“رائع. رائع. سيكون أمرًا عظيمًا إن تمكّنا من تحقيق ذلك.”

“الألف الأوائل؟”

وبينما كان يتحدث، التفت نحو دانيال، مرسومًا على شفتيه ابتسامة امتنان.

دا~ دا~ دا!

“لم يكن أيٌّ من هذا ممكنًا لولاك. لقد أنقذتَ الموقف حقًا.”

توقّف الاهتزاز، وخفَّ الثقل عن صدري.

“…شكرًا لك.”

بالطبع، كانت أفضل مع الواقع الافتراضي.

أخفض دانيال رأسه مبتسمًا، ثم رفعه مجددًا ونظر إلى المدير التنفيذي وقد خفّت ابتسامته قليلًا.

وفي اللحظة ذاتها التي انطلقت فيها النغمة، اضطرب شيءٌ في صدري، وغامت أفكاري. تلاشى تركيزي، وبحلول الوقت الذي استعدتُ فيه وعيي، وجدتُ نفسي أتنفّس بصعوبة.

“لكن، إن كنا صادقين، ما كان لأيٍّ من هذا أن يحدث لولاك.”

رغم انشغال الجميع، ساد جوٌّ احتفالي. كانت اللعبة تُحقّق نجاحًا مذهلًا، وبما أن الجميع سيحصل على مكافآتٍ بناءً على ذلك النجاح، كانت المعنويات مرتفعة في كلّ مكان.

“أنا…؟” توقّف المدير لحظة، ثم انفجر ضاحكًا. “هاها، حسنًا، يمكن القول ذلك بالفعل.”

“أوه؟ قد نصل إلى الترتيب العالمي؟ هذا خبرٌ رائع.”

ارتسمت ابتسامة مشابهة على شفتي دانيال.

وضعتُ يدي على فمي، أحدّق في الشاشة بعينين واسعتين.

“من كان يظنّ أن مقطوعةً موسيقية يمكن أن تترك مثل هذا الأثر؟ لقد حاولتُ البحث في الأمر أكثر، بل وأرسلتُها إلى المكتب للتحقيق، لكن دون جدوى. اعتبروها موسيقى عادية، لكنني واثق أن الأمر ليس كذلك. لا بدّ أن هناك سرًّا وراءها.”

“تلقيتُ عرض رعاية! إنها شركة نيوزي!”

“ولم لا؟ لقد جمعنا بالفعل فريقًا كاملًا من المهندسين لتحليل الشيفرة المصدرية لألعابه، علّنا نستخرج شيئًا آخر يمكننا دمجه في لعبتنا.”

وفي اللحظة ذاتها التي انطلقت فيها النغمة، اضطرب شيءٌ في صدري، وغامت أفكاري. تلاشى تركيزي، وبحلول الوقت الذي استعدتُ فيه وعيي، وجدتُ نفسي أتنفّس بصعوبة.

“صحيح.”

“…كلّ ما صنعه يخصّني. هذا ما ينصّ عليه العقد.”

ارتفعت زاوية ابتسامة دانيال أكثر.

المتحدّث كان دانيال مير، شابًا أشقر الشعر أزرق العينين.

وطرأت على ذهنه فكرة.

أخفض دانيال رأسه مبتسمًا، ثم رفعه مجددًا ونظر إلى المدير التنفيذي وقد خفّت ابتسامته قليلًا.

“أتظنّ أنه سيعترض؟”

“أنا…؟” توقّف المدير لحظة، ثم انفجر ضاحكًا. “هاها، حسنًا، يمكن القول ذلك بالفعل.”

“هو؟”

اهتزّت الأرجاء مرةً أخرى، وكان المايسترو واقفًا بجانبي، لكن هذه المرة لم أوقفه، إذ أبقيتُ نظري معلّقًا على اللعبة أمامي، مذهولًا تمامًا.

رمش المدير التنفيذي، ثم ضحك مجددًا. وبينما يفعل، أخرج من درج مكتبه عقدًا، وضربه على الطاولة بضربةٍ حادّة.

“لقد ظهرنا في الأخبار!”

“إلى الجحيم إن اعترض. في الواقع، رتّب لقاءً معه. أرغب في التحدّث إليه جيدًا. فبعد كلّ شيء…”

بالطبع، كانت أفضل مع الواقع الافتراضي.

نظر المدير إلى العقد.

خفق قلبي بعنفٍ في صدري.

“…كلّ ما صنعه يخصّني. هذا ما ينصّ عليه العقد.”

“انتظر لحظة.”

مددتُ يدي نحو المايسترو، محاولًا جذب انتباهه. كان شيءٌ ما يتحرّك في المكان بفعل غضبه. لم أدرِ ما هو، لكنني علمتُ أنّ عليّ إيقافه قبل فوات الأوان.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط