Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 416

رعب زاحف [4]

رعب زاحف [4]

الفصل 416: رعب زاحف [4]

تلفّتُّ حولي. الضوء الخافت المتسلل من الأعلى، وهيئة المصنع الشاهقة أمامي.

’ما الذي يحدث بحق الجحيم؟’

أنا لست كذلك.

تلفّتُّ حولي. الضوء الخافت المتسلل من الأعلى، وهيئة المصنع الشاهقة أمامي.

حتى الكلمات التي كان جيمي يقولها كانت هي نفسها كما في المرة السابقة.

كل شيء…

لم يكن يحتاج أن يقول ذلك.

كان تمامًا كما كان في البداية.

مضيّقًا عينيّ، دخلت غرفة التحكّم، والهواء فيها ثقيل تمامًا كما من قبل. متوجهًا مباشرة إلى الأدراج، فتحت أحدها وأخرجت بطاقة الهوية.

“بعض السكان المحليين يسمّون هذا المكان الحدادة الميتة. يقولون إنه ما يزال يطنّ في الليل… كأن الآلات تعمل تحت الأرض، رغم أنه لا توجد طاقة تغذّيها. و، آه…” أطلق جيمي ضحكة عصبية، “بعض أفراد الطاقم القدامى يقسمون أنه أثناء الإغلاق، كان المسؤولون في الأعلى يديرون نوعًا من ’عملية التصفية التجريبية.’ شيئًا لا علاقة له بالفولاذ.”

“هل تعتقد أنها غرافيتي، أم—هييك!”

حتى الكلمات التي كان جيمي يقولها كانت هي نفسها كما في المرة السابقة.

’ما الذي يحدث بحق الجحيم؟’

’هل سافرت عبر الزمن؟ حلقة؟’

“…”

هذه لم تكن المرة الأولى التي أمرّ فيها بشيء كهذا. لذا، بعد أن انقضت الموجة الأولى من الارتباك، تماسكت وتمكّنت من استعادة هدوئي.

تمتم تحت أنفاسه، أنفه ينكمش.

’…هل يمكن أن تكون حلقة مثل بوّابة الساعة الرملية؟’

وقبل المغادرة، أخرجت هاتفي وتفقدت التعليقات.

مرّ الخاطر في ذهني لحظة، لكن بعد النظر إلى جيمي، بدأت أصدّق أن الأمر ربما ليس كذلك.

—هههههه. هل تعتقدون جميعًا أن هذا مشهد تمثيلي؟ لا بد أنه كذلك!!

’كان هناك وقد لاحظ الأمور الغريبة. ولكن بما أن حديثه هادئ، لا يبدو أنه يتذكر أيًّا مما حدث.’

ركلتُ جيمي مباشرة في رأسه، مجبرةً إياه على الارتطام بالجدار قبل أن ينزلق عليه بعد لحظة.

في تلك الحالة…؟

“هذه تبدو جديدة. غرافيتي؟”

“…ربما سنعثر على شيء مذهل يهزّ الأرض! اجلس مرتاحًا وشاهدنا نحن الاثنين نقوم بالاستكشاف نيابة عنك.”

[الموظفون المصرّح لهم فقط]

توقّف جيمي ثم التفت لينظر إليّ.

تلفّتُّ حولي. الضوء الخافت المتسلل من الأعلى، وهيئة المصنع الشاهقة أمامي.

“هل كل شيء على ما يرام؟ تبدو شاردًا.”

—ما يزال يبدو كتمثيل مثل كل ما رأيناه حتى الآن. أعني، هيا… لا يمكن أن تحدث مثل هذه المصادفات في الوقت نفسه.

نظرت إلى جيمي قبل أن أهز رأسي.

تابعنا المسير إلى الأمام، وتوقفنا في النهاية أمام الباب نفسه كما من قبل.

“لا، أنا بخير.”

’…نادراً ما أخطئ في أفكاري. هناك خطب ما بشأن جيمي.’

أنا لست كذلك.

تحوّل كل شيء من حولي إلى صمت مطبق.

“أوه، جيد. لنذهب.”

’نادراً ما أخطئ في مشاعري. من الأفضل أن أفعل هذا قبل فوات الأوان.’

متوقفًا لحظة، أشار للطائرة بدون طيار أن تبتعد قليلًا بينما همس، “لا تدع التعليقات تؤثر عليك. هم عادة هكذا دائمًا.”

ذلك الطنين الذي تبعني منذ المدخل اختفى، ولم يبق سوى الهسيس الخافت لمراوح الطائرة بدون طيار.

“نعم، أعلم.”

مضيّقًا عينيّ، دخلت غرفة التحكّم، والهواء فيها ثقيل تمامًا كما من قبل. متوجهًا مباشرة إلى الأدراج، فتحت أحدها وأخرجت بطاقة الهوية.

لم يكن يحتاج أن يقول ذلك.

خطوة، خطوة—

كنت أعلم مسبقًا.

“لا، أنا بخير.”

“هذا جيد. لنذهب. المشاهدون بدأوا يفقدون صبرهم.”

’…نادراً ما أخطئ في أفكاري. هناك خطب ما بشأن جيمي.’

“…حسنًا.”

“أوه، جيد. لنذهب.”

تابعنا المسير إلى الأمام، وتوقفنا في النهاية أمام الباب نفسه كما من قبل.

كرييييييك!

===

تمتم تحت أنفاسه، أنفه ينكمش.

ملووال لإنتاج الصلب — منطقة الأفران C

’هل سافرت عبر الزمن؟ حلقة؟’

[الموظفون المصرّح لهم فقط]

“هذه تبدو جديدة. غرافيتي؟”

===

’…فلأخرج من هنا.’

كرييييييك!

’هل يمكنني الوثوق به؟ لست متأكدًا من أنني أستطيع. ولكنه يبدو مطابقًا تمامًا لما كان عليه قبل ذلك. لا يبدو أنه يتذكر أي شيء. هل أستمر في مراقبته؟ نعم، لعلّ ذلك هو الطريق.’

انفتح الباب تمامًا كما في السابق، مفاصله الصدئة تطلق أنينًا خشنًا عميقًا. ومع تأرجحه إلى الداخل، اندفعت رائحة المصنع الراكدة المعدنية، وتجهم وجه جيمي.

الفصل 416: رعب زاحف [4]

“يا للسماء.”

كنت أعلم مسبقًا.

تمتم تحت أنفاسه، أنفه ينكمش.

لم يتغير شيء بعد هذه النقطة.

“رائحته كأن شيئًا مات هنا.”

كما توقعت، التعليقات كانت تنفجر كالعادة.

لم يتغير شيء بعد هذه النقطة.

حتى هاتفي صمت بينما أحدّق في جيمي المغمى عليه.

ممسكًا بمصباحي اليدوي، دخلت ومررت شعاع الضوء عبر الجدران. وكما توقعت، كانت الرموز هناك مرة أخرى، منقوشة على السطح كما كانت من قبل، خطوطها الداكنة تلتف بخفوت تحت الضوء.

مضيّقًا عينيّ، دخلت غرفة التحكّم، والهواء فيها ثقيل تمامًا كما من قبل. متوجهًا مباشرة إلى الأدراج، فتحت أحدها وأخرجت بطاقة الهوية.

“آه؟”

كرييييييك!

اقترب جيمي، ينظر إلى الرموز بعبوس.

تابعنا المسير إلى الأمام، وتوقفنا في النهاية أمام الباب نفسه كما من قبل.

“هذه تبدو جديدة. غرافيتي؟”

كنت أعلم مسبقًا.

“ربما.”

===

حافظت على ملامحي محايدة، وعينيّ مثبتتين على جيمي. الأفكار السابقة ما تزال عالقة في ذهني، وكلما طالت مراقبته، ازداد ثقل القلق داخلي.

مضيّقًا عينيّ، دخلت غرفة التحكّم، والهواء فيها ثقيل تمامًا كما من قبل. متوجهًا مباشرة إلى الأدراج، فتحت أحدها وأخرجت بطاقة الهوية.

’…نادراً ما أخطئ في أفكاري. هناك خطب ما بشأن جيمي.’

لم يتغير شيء بعد هذه النقطة.

طرقتُ الأرض بقدمي، وارتجفت يدَيّ قليلًا.

متوقفًا لحظة، أشار للطائرة بدون طيار أن تبتعد قليلًا بينما همس، “لا تدع التعليقات تؤثر عليك. هم عادة هكذا دائمًا.”

’هل يمكنني الوثوق به؟ لست متأكدًا من أنني أستطيع. ولكنه يبدو مطابقًا تمامًا لما كان عليه قبل ذلك. لا يبدو أنه يتذكر أي شيء. هل أستمر في مراقبته؟ نعم، لعلّ ذلك هو الطريق.’

خارج غرفة التحكّم، عاد المصنع إلى سكونه التام.

“ما رأيك؟”

أنا لست كذلك.

حوّل جيمي انتباهه نحوي بينما قرفص ليرى ’الغرافيتي’ على الجدران.

محدقًا في البطاقة، وضعتها في جيبي.

“هل تعتقد أنها غرافيتي، أم—هييك!”

===

وام!

كما توقعت، التعليقات كانت تنفجر كالعادة.

ركلتُ جيمي مباشرة في رأسه، مجبرةً إياه على الارتطام بالجدار قبل أن ينزلق عليه بعد لحظة.

الردهة الممتدة أمامي كانت جدارًا من الظلام. كل خطوة هبطت بصوت ثقيل مكتوم، أعلى مما يجب، والبرد، الضاغط من كل جانب، صار أشد حدة، أثقل، يكاد يخنق.

“…”

—ما يزال يبدو كتمثيل مثل كل ما رأيناه حتى الآن. أعني، هيا… لا يمكن أن تحدث مثل هذه المصادفات في الوقت نفسه.

تحوّل كل شيء من حولي إلى صمت مطبق.

“لا، أنا بخير.”

حتى هاتفي صمت بينما أحدّق في جيمي المغمى عليه.

مشيت بصمت، متوغّلًا أعمق داخل المصنع. لم أتحدث، ولم ألتفت. واصلت السير نحو غرفة التحكّم. بصراحة، لم أعد أهتم بالبث على الإطلاق. السبب الوحيد الذي جعلني أبقيه يعمل هو أنه، في مكان كهذا، وجود أعين تراقبني كان أشبه بوسيلة الحماية الوحيدة.

’نادراً ما أخطئ في مشاعري. من الأفضل أن أفعل هذا قبل فوات الأوان.’

’هل يمكنني الوثوق به؟ لست متأكدًا من أنني أستطيع. ولكنه يبدو مطابقًا تمامًا لما كان عليه قبل ذلك. لا يبدو أنه يتذكر أي شيء. هل أستمر في مراقبته؟ نعم، لعلّ ذلك هو الطريق.’

إن كنت مخطئًا، فقد كنت أنوي الاعتذار.

حدقت بالبطاقة لحظة طويلة قبل توجيه انتباهي إلى تسجيل الطائرة بدون طيار. أعَدْت تشغيل الفيديو، مركزًا على الانعكاس كما فعلت سابقًا. لكن هذه المرة، كان مختلفًا. الانعكاس كان طبيعيًا.

…إن كان ذلك سينفع.

تحوّل كل شيء من حولي إلى صمت مطبق.

وووووو—!

’إن انعطفت يسارًا، يجب أن أصل إلى منطقة الموظفين. هناك مصعد يمكنني استخدامه للوصول إلى الطوابق السفلية. هذا هو المكان الذي يجب أن أذهب إليه من أجل—’

حلّقت الطائرة بثبات في الهواء، أزيزها الخافت يملأ الصمت. بقيت الكاميرا مثبتة عليّ، ضوءها الأحمر الصغير يومض، يسجل ويلتقط كل ثانية.

مرّ الخاطر في ذهني لحظة، لكن بعد النظر إلى جيمي، بدأت أصدّق أن الأمر ربما ليس كذلك.

معدّلاً نظارتي، ابتعدت عن جيمي وتوجهت أعمق في المصنع.

—ما يزال يبدو كتمثيل مثل كل ما رأيناه حتى الآن. أعني، هيا… لا يمكن أن تحدث مثل هذه المصادفات في الوقت نفسه.

وفي الوقت نفسه، خطر خاطر في ذهني.

’…فلأخرج من هنا.’

’لقد بدأتُ أركل الناس كثيرًا مؤخرًا، أليس كذلك؟ أتساءل من أين اكتسبت هذه العادة.’

’…هل يمكن أن تكون حلقة مثل بوّابة الساعة الرملية؟’

خطوة، خطوة—

حدقت بالبطاقة لحظة طويلة قبل توجيه انتباهي إلى تسجيل الطائرة بدون طيار. أعَدْت تشغيل الفيديو، مركزًا على الانعكاس كما فعلت سابقًا. لكن هذه المرة، كان مختلفًا. الانعكاس كان طبيعيًا.

مشيت بصمت، متوغّلًا أعمق داخل المصنع. لم أتحدث، ولم ألتفت. واصلت السير نحو غرفة التحكّم. بصراحة، لم أعد أهتم بالبث على الإطلاق. السبب الوحيد الذي جعلني أبقيه يعمل هو أنه، في مكان كهذا، وجود أعين تراقبني كان أشبه بوسيلة الحماية الوحيدة.

خطوة، خطوة—

ذلك يمنع ’الطائفة’ من اتخاذ أي إجراءات متطرفة.

هذه لم تكن المرة الأولى التي أمرّ فيها بشيء كهذا. لذا، بعد أن انقضت الموجة الأولى من الارتباك، تماسكت وتمكّنت من استعادة هدوئي.

’بالطبع، قد تكون لديهم طريقة لإيقاف الكاميرات، لكن لديّ طرقًا لمنع ذلك.’

ركلتُ جيمي مباشرة في رأسه، مجبرةً إياه على الارتطام بالجدار قبل أن ينزلق عليه بعد لحظة.

مضيّقًا عينيّ، دخلت غرفة التحكّم، والهواء فيها ثقيل تمامًا كما من قبل. متوجهًا مباشرة إلى الأدراج، فتحت أحدها وأخرجت بطاقة الهوية.

“هذه تبدو جديدة. غرافيتي؟”

’كليمنت وايت؟’

حدقت بالبطاقة لحظة طويلة قبل توجيه انتباهي إلى تسجيل الطائرة بدون طيار. أعَدْت تشغيل الفيديو، مركزًا على الانعكاس كما فعلت سابقًا. لكن هذه المرة، كان مختلفًا. الانعكاس كان طبيعيًا.

محدقًا في البطاقة، وضعتها في جيبي.

تحوّل كل شيء من حولي إلى صمت مطبق.

وقبل المغادرة، أخرجت هاتفي وتفقدت التعليقات.

وووووو—!

—…كِك! هذا كان مضحكًا بحق اللعنة!

الشيء الوحيد الذي كان يبرز هو الرموز، منقوشة على الجدران، الأرض، حتى الطاولة، كل واحد منها يتلوى نحوي، يحدّق من كل اتجاه.

—هذا الرجل مجنون تمامًا!

—هههههه. هل تعتقدون جميعًا أن هذا مشهد تمثيلي؟ لا بد أنه كذلك!!

—هههههه. هل تعتقدون جميعًا أن هذا مشهد تمثيلي؟ لا بد أنه كذلك!!

لم يكن يحتاج أن يقول ذلك.

—كان يجب أن يفعلها قبل ذلك لول. لقد انتظر طويلًا.

دفعت القلق جانبًا وواصلت التقدم، مجبرًا نفسي على التوغّل أعمق في الظلال.

—نعم، لقد طال الأمر. بدأت أتعب من كل الثرثرة. لم يكن يضيف الكثير للبث على أي حال، والكيمياء لم تكن جيدة. لم يحب أحد هراء ’قراءة الأفكار’. أعتقد أنه لاحظ ذلك أيضًا.

توقّف جيمي ثم التفت لينظر إليّ.

—ما يزال يبدو كتمثيل مثل كل ما رأيناه حتى الآن. أعني، هيا… لا يمكن أن تحدث مثل هذه المصادفات في الوقت نفسه.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100

كما توقعت، التعليقات كانت تنفجر كالعادة.

الفصل 416: رعب زاحف [4]

حدقت بالبطاقة لحظة طويلة قبل توجيه انتباهي إلى تسجيل الطائرة بدون طيار. أعَدْت تشغيل الفيديو، مركزًا على الانعكاس كما فعلت سابقًا. لكن هذه المرة، كان مختلفًا. الانعكاس كان طبيعيًا.

ركلتُ جيمي مباشرة في رأسه، مجبرةً إياه على الارتطام بالجدار قبل أن ينزلق عليه بعد لحظة.

’غريب.’

حلّقت الطائرة بثبات في الهواء، أزيزها الخافت يملأ الصمت. بقيت الكاميرا مثبتة عليّ، ضوءها الأحمر الصغير يومض، يسجل ويلتقط كل ثانية.

وضعت الهاتف جانبًا، موجّهًا نظري نحو الشاشات.

تمتم تحت أنفاسه، أنفه ينكمش.

داخل العالم المزرق للنظارات، تمكنت من رؤية كل شيء بوضوح، وحين مسحت المكان بنظري، لم أشعر بأي حضور آخر غير البرودة.

 

الشيء الوحيد الذي كان يبرز هو الرموز، منقوشة على الجدران، الأرض، حتى الطاولة، كل واحد منها يتلوى نحوي، يحدّق من كل اتجاه.

ذلك الطنين الذي تبعني منذ المدخل اختفى، ولم يبق سوى الهسيس الخافت لمراوح الطائرة بدون طيار.

’…فلأخرج من هنا.’

كيف كنت أعرف كل هذا؟

وبطاقة الهوية بيدي، خرجت من غرفة التحكّم.

“هل كل شيء على ما يرام؟ تبدو شاردًا.”

خارج غرفة التحكّم، عاد المصنع إلى سكونه التام.

هذه لم تكن المرة الأولى التي أمرّ فيها بشيء كهذا. لذا، بعد أن انقضت الموجة الأولى من الارتباك، تماسكت وتمكّنت من استعادة هدوئي.

ذلك الطنين الذي تبعني منذ المدخل اختفى، ولم يبق سوى الهسيس الخافت لمراوح الطائرة بدون طيار.

’لقد بدأتُ أركل الناس كثيرًا مؤخرًا، أليس كذلك؟ أتساءل من أين اكتسبت هذه العادة.’

الردهة الممتدة أمامي كانت جدارًا من الظلام. كل خطوة هبطت بصوت ثقيل مكتوم، أعلى مما يجب، والبرد، الضاغط من كل جانب، صار أشد حدة، أثقل، يكاد يخنق.

“رائحته كأن شيئًا مات هنا.”

دفعت القلق جانبًا وواصلت التقدم، مجبرًا نفسي على التوغّل أعمق في الظلال.

’كليمنت وايت؟’

’إن انعطفت يسارًا، يجب أن أصل إلى منطقة الموظفين. هناك مصعد يمكنني استخدامه للوصول إلى الطوابق السفلية. هذا هو المكان الذي يجب أن أذهب إليه من أجل—’

[الموظفون المصرّح لهم فقط]

فجأة، توقفت.

ركلتُ جيمي مباشرة في رأسه، مجبرةً إياه على الارتطام بالجدار قبل أن ينزلق عليه بعد لحظة.

متوقفًا لحظة، ازداد العبوس على وجهي عمقًا.

’لقد بدأتُ أركل الناس كثيرًا مؤخرًا، أليس كذلك؟ أتساءل من أين اكتسبت هذه العادة.’

“كيف…؟”

’إن انعطفت يسارًا، يجب أن أصل إلى منطقة الموظفين. هناك مصعد يمكنني استخدامه للوصول إلى الطوابق السفلية. هذا هو المكان الذي يجب أن أذهب إليه من أجل—’

كيف كنت أعرف كل هذا؟

…إن كان ذلك سينفع.

 

خطوة، خطوة—

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

ذلك الطنين الذي تبعني منذ المدخل اختفى، ولم يبق سوى الهسيس الخافت لمراوح الطائرة بدون طيار.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط