Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 420

الاتصال [2]
اعدادت القارئ
PDF

الاتصال [2]

الفصل 420: الاتصال [2]

عيون.

حدّقتُ في السكّين التي في يدي بذهول.

“أوخ!”

هل ينبغي لي أن…؟ أم لا ينبغي؟

أخذت عدة أنفاس إضافية، محاولًا استجماع نفسي.

“…..”

هذه المرة، في الاتجاه المعاكس.

بدا الصمت من حولي كأنّه يتمدّد. السكّين في يدي أخذت تتكاثر، تظهر في بصري كأنّها عدّة سكاكين.

خطوة، خطوة—

عبستُ، وأنا أشعر بخفقانٍ نابضٍ في رأسي مرّةً أخرى.

وأثناء التحديق في السائل، أدركت سريعًا أنه ليس ماءً.

لم أكن غبيًّا.

كان صوتًا معدنيًا عالٍ.

كنتُ أفهم جيّدًا أنّ عقلي يتعرّض في هذه اللحظة لتأثيرٍ ما.

عيون.

من فقدان الذاكرة العابر، إلى الاتصالات، إلى الوقائع الغريبة مع جيمي… كلّ ذلك كان فوضى متشابكة لا أفهمها، وفوضى جعلتني حذرًا على نحوٍ مفرط.

من دون تفكيرٍ ثانٍ، فعّلتُ عقدتي الثانية.

’ما الذي يحدث؟ لماذا أتصرف هكذا؟ لا شيء من هذا منطقيّ إطلاقًا. لماذا لا أستطيع الإحساس بأيّ شيء على الإطـ—’

“أظن أنها… تتحرك. العيون… إنها تتحرك!”

اندفاع—!

بدأت الأضواء فوقي تتغيّر.

“هاه؟”

لا شيء من هذا بدا مألوفًا.

حين عدتُ إلى وعيي، كانت السكّين في يدي قد اندفعت بالفعل إلى الأمام، مغروسةً في صدر تابع الطائفة.

“…..”

فرغ ذهني عند المنظر.

لكن بينما أفعل ذلك، سمعت صوت طحن عالٍ يأتي من خلفي.

“…..”

كان صوت خطوة واحدة فقط.

هذا… هذا…

كلما بقيت هنا، شعرت وكأن عقلي يُبتلع.

دكّ!

كلما بقيت هنا، شعرت وكأن عقلي يُبتلع.

بسقوطٍ ثقيل، هوى الجسد أرضًا، وبقيتُ واقفًا في مكاني وفمي مفتوح، أُصارع لفهم ما حدث.

“أظنّها… أضواء فلوريّة. لكنّها لا تطنّ كما ينبغي. تومض كأنّها… كأنّها تلهث.”

قطرة! قطرة…!

انقطع الاتصال الهاتفي فجأة.

كان صوت القطرات الخافت المتساقطة من السكّين هو ما أعادني إلى الواقع، وحينها بدأ صدري يعلو ويهبط بوتيرة أسرع.

كان صوت القطرات الخافت المتساقطة من السكّين هو ما أعادني إلى الواقع، وحينها بدأ صدري يعلو ويهبط بوتيرة أسرع.

“هاا… هاا…”

في تلك اللحظة، تجمد جسدي كله بينما اجتاحني شعور ببرودة قارس.

الخروج.

ثم—

كنتُ بحاجةٍ إلى الخروج.

“غادر… يجب أن أغادر قبل فوات الأوان. هاا…!”

كنتُ بحاجةٍ إلى مغادرة هذا المكان.

كلما طالت نظرتي، أصبحوا أوضح. العيون…

كلّما طالت إقامتي هنا، ازداد شعوري بأنّني أبدأ بفقدان ذاتي. لم أفهم سبب ذلك، لكنّني كنتُ أعلم أنّه لا يمكنني البقاء أطول.

ظننتُ أنّ الأمر سينجح.

من دون تفكيرٍ ثانٍ، فعّلتُ عقدتي الثانية.

لكن تلك كانت أيضًا اللحظة التي لاحظت فيها شيئًا ما.

[نقل السمة]

زاد شعور اليأس كلما تعمقت في الممر، ومع ثقل تنفسي، توقفت فجأة عن السير.

كنتُ أخطّط لاستخدام مهارة السائر بين العوالم للفرار، لكن…

“أين… أين…؟”

“…ماذا؟”

[هالة الحظ]

رفضت العقدة أن تتفعّل.

[هالة الحظ]

أغمضتُ عيني بقوّة، والتوت معدتي، ثم حاولتُ تفعيل العقدة الثانية مرّةً أخرى. لكن في اللحظة نفسها، اخترق ألمٌ حادٌّ لاذع جمجمتي، فحبس أنفاسي في حلقي.

وضعتها في فمي بعد لحظة.

“تبًّا…!”

شعرت بموجة من القلق مع اقتراب الظل.

وسرعان ما أدركتُ بعد لحظة أنّني لا أستطيع استخدام عقدتي.

وضعتها في فمي بعد لحظة.

شيءٌ ما… كان يمنعني من ذلك، بينما كان الألم في رأسي يشتدّ تدريجيًّا.

وميض. وميض!

’لا، لنهدأ.’

حين عدتُ إلى وعيي، كانت السكّين في يدي قد اندفعت بالفعل إلى الأمام، مغروسةً في صدر تابع الطائفة.

أسندتُ يدي إلى الجدار محاولًا الحفاظ على هدوئي.

أنّرتُ متألّمًا، ممسكًا برأسي، بينما أخرجتُ الهاتف القابل للطي من جيبي.

كنتُ أعرف الطريق للعودة.

الفصل 420: الاتصال [2]

عليّ فقط أن أعود إلى المصعد.

“أنا…”

ضاغطًا بيدي على جانب الجدار، خرجتُ من الغرفة.

قطرة! قطرة…!

كانت الأضواء تومض من الأعلى وأنا أتقدّم، والممرّ يضيق أكثر مع كلّ خطوة أخطوها.

“أرى… علامة محفورة على الحائط.”

وميض! وميض!

في تلك اللحظة، تجمد جسدي كله بينما اجتاحني شعور ببرودة قارس.

تجاهلتُ كلّ ذلك، وواصلتُ السير.

كلما طالت نظرتي، أصبحوا أوضح. العيون…

’فقط استمرّ في التقدّم. يجب أن أواصل التقدّم.’

—….!؟

كرّرتُ الكلمات نفسها في ذهني مرارًا وتكرارًا، محاولًا إرغام نفسي على السير في الاتجاه الصحيح، حتّى وإن بدأتُ أنسى.

با… دق! با… دق!

ظننتُ أنّ الأمر سينجح.

“أو ربما ليست صدأً. هناك رائحة أخرى… حاضرة. متعفنة؟ هـ-هاا… أأأين بحق الجحيم أنا؟ أريد… العودة إلى المنزل.”

أقسم أنّني ظننتُ ذلك.

كانت تحدق بي مباشرة. ليس واحدة، بل جميعها. كل واحدة تتبع إيقاعًا، تومض ذهابًا وإيابًا مع ومضات الأضواء.

لكن بعد لحظةٍ واحدة فقط…

كان هناك شيءٌ ما يضغط على صدري في هذه اللحظة بالذات.

“…”

عيون.

وقفتُ في منتصف الممرّ، أرمش بعيني ببطء.

لكن بعد لحظةٍ واحدة فقط…

اشتدّ الألم في رأسي وأنا أنظر حولي.

كان هناك شيءٌ ما يضغط على صدري في هذه اللحظة بالذات.

“أين… أين…؟”

ضاغطًا بيدي على جانب الجدار، خرجتُ من الغرفة.

أمسكتُ برأسي وواصلتُ التحديق في أرجاء المكان.

من فقدان الذاكرة العابر، إلى الاتصالات، إلى الوقائع الغريبة مع جيمي… كلّ ذلك كان فوضى متشابكة لا أفهمها، وفوضى جعلتني حذرًا على نحوٍ مفرط.

لكن كلّما نظرتُ أكثر، ازددتُ ارتباكًا.

“…..”

لا شيء من هذا بدا مألوفًا.

رفعتُ رأسي، فسقطت قطرة على وجهي.

ألم أكن في غرفة؟

خطوة واحدة.

أين…

لم أستطع تمامًا أن أفهم ما هي.

“أوخ!”

شعرت بموجة من القلق مع اقتراب الظل.

أنّرتُ متألّمًا، ممسكًا برأسي، بينما أخرجتُ الهاتف القابل للطي من جيبي.

كرّرتُ الكلمات نفسها في ذهني مرارًا وتكرارًا، محاولًا إرغام نفسي على السير في الاتجاه الصحيح، حتّى وإن بدأتُ أنسى.

طلبتُ الرقم نفسه كما في المرّة السابقة.

لم أستطع تمامًا أن أفهم ما هي.

رنّ الهاتف. واستمرّ الرنين لعدّة ثوانٍ.

“لا تبدو كأنها أنماط. لا أستطيع التمييز. شيء مثل…”

لكن سرعان ما رُفِع الخطّ.

حبست أنفاسي، محاولًا بأقصى جهدي تقليل ظهوري إلى الحد الأدنى.

نقرة!

“هاا… هااا…”

“…تحرّكتُ،”

“لا تبدو كأنها أنماط. لا أستطيع التمييز. شيء مثل…”

همستُ في الهاتف، وصوتي بالغ الخفوت.

أقسم أنّني ظننتُ ذلك.

—أنا…

“أنا…”

توقّفتُ.

خطوتان.

كان هناك شيءٌ ما يضغط على صدري في هذه اللحظة بالذات.

وقفتُ في منتصف الممرّ، أرمش بعيني ببطء.

بدأ نفسي يضيق.

كانت الرموز غريبة.

“لا أدري إن كان ذلك تصرّفًا ذكيًّا. لكن لم أستطع البقاء هناك. كان عليّ أن أخرج. أنا… أنا في ممرّ الآن.”

انقطع الاتصال الهاتفي فجأة.

نظرتُ حولي وبدأتُ أصف ما يحيط بي.

وميض! وميض!

“الجدران… نفسها. خرسانة. خشنة… باردة. تقترب منّي، أضيق من ذي قبل. الأرض… مبلّلة. أسمع قطرات تتساقط من الأعلى.”

تسربت المياه على الحائط بجانبها، متتبعة كل علامة كالأوردة، ومظلمةً الأخاديد المحفورة.

قطرة! قطرة—!

دو. دو!

رفعتُ رأسي، فسقطت قطرة على وجهي.

’لا، لنهدأ.’

لسببٍ ما، ورغم أنّ أحدًا لم يكن يتحدّث، وجدتُ نفسي أصف محيطي.

كان داكنًا جدًا ليكون ماءً.

“لا أستطيع الرؤية بعيدًا. توجد أضواء هنا، لكنّها لا تبقى ثابتة.”

“هاه؟”

وميض! وميض!

’ما الذي يحدث؟ لماذا أتصرف هكذا؟ لا شيء من هذا منطقيّ إطلاقًا. لماذا لا أستطيع الإحساس بأيّ شيء على الإطـ—’

بدأت الأضواء فوقي تتغيّر.

كان صوتًا معدنيًا عالٍ.

خفتت، وشرعت في الوميض.

كانت الأضواء تومض من الأعلى وأنا أتقدّم، والممرّ يضيق أكثر مع كلّ خطوة أخطوها.

ومع الوميض، بدأ ظلّي هو الآخر يرتعش.

“رائحته…”

“أظنّها… أضواء فلوريّة. لكنّها لا تطنّ كما ينبغي. تومض كأنّها… كأنّها تلهث.”

“…تحرّكتُ،”

وميض. وميض!

“…ماذا؟”

ومضت الأضواء مرّةً أخرى، وثقل صدري يزداد.

كانت تحدق بي مباشرة. ليس واحدة، بل جميعها. كل واحدة تتبع إيقاعًا، تومض ذهابًا وإيابًا مع ومضات الأضواء.

—….

لكن سرعان ما رُفِع الخطّ.

[المترجم: ساورون/sauron]

زاد شعور اليأس كلما تعمقت في الممر، ومع ثقل تنفسي، توقفت فجأة عن السير.

لكن تلك كانت أيضًا اللحظة التي لاحظت فيها شيئًا ما.

كان صوت خطوة واحدة فقط.

“أرى… علامة محفورة على الحائط.”

بينما ترتجف شفتي، بدأت أصف الرموز.

تحركت نحو الحائط القريب، واضعًا يدي على سطح الممر الخشن وأنا أمعن النظر في الرمز.

من دون تفكيرٍ ثانٍ، فعّلتُ عقدتي الثانية.

“تبدو… هاا… غريبة. لا أستطيع وصفها. العلامات تبدو باهتة.”

’لا، لنهدأ.’

سحبت يدي للخلف، ثم نظرت إليها مجددًا.

وسرعان ما أدركتُ بعد لحظة أنّني لا أستطيع استخدام عقدتي.

كانت مبتلة.

تقطر…! تقطر—!

بينما ترتجف شفتي، بدأت أصف الرموز.

كلما بقيت هنا، شعرت وكأن عقلي يُبتلع.

“إنها تلتف إلى الداخل، لكنها مسننة، غير متساوية… ومكسورة في بعض المواضع، كأن أحدهم نحتها على عجل.”

كلّما طالت إقامتي هنا، ازداد شعوري بأنّني أبدأ بفقدان ذاتي. لم أفهم سبب ذلك، لكنّني كنتُ أعلم أنّه لا يمكنني البقاء أطول.

كانت الرموز غريبة.

“…..”

لم أستطع تمامًا أن أفهم ما هي.

ظننتُ أنّ الأمر سينجح.

بدت أشبه بالكتابات على الجدران أكثر من كونها رموزًا، لكنني كنت أعلم…

بدأت الصور تتدفق في ذهني في تلك اللحظة بينما استعدت وعيي بعد الحيرة.

كنت أعلم من مجرد نظرة واحدة أنها ليست شيئًا بسيطًا.

ما الذي كان يحدث لي؟

“لا تبدو كأنها أنماط. لا أستطيع التمييز. شيء مثل…”

يحاول ابتلاعي بالكامل.

توقفت لحظة، ولاحظت الرموز أمامي تتحرك.

“لا تبدو كأنها أنماط. لا أستطيع التمييز. شيء مثل…”

عيون.

رفضت العقدة أن تتفعّل.

ارتجفت شفتي مجددًا.

زاد شعور اليأس كلما تعمقت في الممر، ومع ثقل تنفسي، توقفت فجأة عن السير.

“إنها تشبه العيون. نعم… عيون. عيون لا تغلق أبدًا. ولا تنظر بعيدًا أبدًا.”

وضعتها في فمي بعد لحظة.

ثقل الهواء من حولي فجأة. خطوط النقوش بدت وكأنها تبتلع الضوء، تاركة بريقًا خافتًا ينبض كل بضع ثوانٍ، كأنه نبض قلب.

كان صوتًا معدنيًا عالٍ.

كلما طالت نظرتي، أصبحوا أوضح. العيون…

“…..”

كانت تحدق بي مباشرة. ليس واحدة، بل جميعها. كل واحدة تتبع إيقاعًا، تومض ذهابًا وإيابًا مع ومضات الأضواء.

تقطر…! تقطر—!

تقطر…! تقطر—!

بدأت الأضواء فوقي تتغيّر.

تسربت المياه على الحائط بجانبها، متتبعة كل علامة كالأوردة، ومظلمةً الأخاديد المحفورة.

“أظن أنها… تتحرك. العيون… إنها تتحرك!”

وأثناء التحديق في السائل، أدركت سريعًا أنه ليس ماءً.

كان صوت خطوة واحدة فقط.

كان داكنًا جدًا ليكون ماءً.

“…”

“أنا…”

“لا أدري إن كان ذلك تصرّفًا ذكيًّا. لكن لم أستطع البقاء هناك. كان عليّ أن أخرج. أنا… أنا في ممرّ الآن.”

اشتد تنفسي بينما تحركت قدماي من تلقاء نفسها.

نظرتُ حولي وبدأتُ أصف ما يحيط بي.

شعرت بالعيون التي ظهرت في كل مكان، وبالسائل الداكن الذي تناثر، فتجرأ جسدي على التحرك وحده.

كلانك!

“غادر… يجب أن أغادر قبل فوات الأوان. هاا…!”

من دون تفكيرٍ ثانٍ، فعّلتُ عقدتي الثانية.

با… دق! با… دق!

“لا أدري إن كان ذلك تصرّفًا ذكيًّا. لكن لم أستطع البقاء هناك. كان عليّ أن أخرج. أنا… أنا في ممرّ الآن.”

بدأت الجدران على الجانبين بالانحراف إلى الداخل، الخرسانة تصدر أنينًا كما لو كانت تتنفس.

“أنا…”

من زوايا بصري، تحركت أشكال.

كنتُ بحاجةٍ إلى مغادرة هذا المكان.

وجوه نصف مشكَّلة ضمن الأوساخ، نظراتها الجوفاء تتبع كل خطوة أخطوها. كل خطوة إلى الأمام شعرت وكأنني أغوص أعمق في شيء لم يعد مجرد ممر، بل حلق يغلق حولي ببطء.

كلّما طالت إقامتي هنا، ازداد شعوري بأنّني أبدأ بفقدان ذاتي. لم أفهم سبب ذلك، لكنّني كنتُ أعلم أنّه لا يمكنني البقاء أطول.

يحاول ابتلاعي بالكامل.

أسندتُ يدي إلى الجدار محاولًا الحفاظ على هدوئي.

“…..!!”

با… دق! با… دق!

“أظن أنها… تتحرك. العيون… إنها تتحرك!”

لكن بينما أفعل ذلك، سمعت صوت طحن عالٍ يأتي من خلفي.

بدأت العيون على الجدران تتحرك.

وسرعان ما أدركتُ بعد لحظة أنّني لا أستطيع استخدام عقدتي.

بدأ كل شيء يتحرك.

ظننتُ أنّ الأمر سينجح.

“يجب أن أتعجل. يجب أن أغادر هذا المكان… أأأين المخرج؟ أين المخرج؟”

بدأ كل شيء يتحرك.

اشتد يأسّي، وركضت إلى الأمام بكل قوتي بينما كنت أنظر حولي في هلع.

—….!؟

شعرت بشدة اليأس في صدري.

“إنها تشبه العيون. نعم… عيون. عيون لا تغلق أبدًا. ولا تنظر بعيدًا أبدًا.”

لكن هذا لم يكن كل شيء.

“لا تبدو كأنها أنماط. لا أستطيع التمييز. شيء مثل…”

“رائحته…”

“لا تبدو كأنها أنماط. لا أستطيع التمييز. شيء مثل…”

تجهم أنفي بينما اندفعت إلى الأمام.

“…”

بدأت رائحة معينة تتسلل في الأجواء المحيطة.

ثم—

“إنها تشبه الحديد. مثل الصدأ…”

تمامًا حين لم يعد قلبي يحتمل، حدث شيء.

لا، ليس بالضبط…

بدأت الصور تتدفق في ذهني في تلك اللحظة بينما استعدت وعيي بعد الحيرة.

“أو ربما ليست صدأً. هناك رائحة أخرى… حاضرة. متعفنة؟ هـ-هاا… أأأين بحق الجحيم أنا؟ أريد… العودة إلى المنزل.”

بدأت الجدران على الجانبين بالانحراف إلى الداخل، الخرسانة تصدر أنينًا كما لو كانت تتنفس.

تمسكت بقميصي، وأحسست بمعدتي تتقلب أكثر فأكثر.

—….

زاد شعور اليأس كلما تعمقت في الممر، ومع ثقل تنفسي، توقفت فجأة عن السير.

زاد شعور اليأس كلما تعمقت في الممر، ومع ثقل تنفسي، توقفت فجأة عن السير.

—….!؟

تمامًا حين لم يعد قلبي يحتمل، حدث شيء.

خطوة—

كنتُ أخطّط لاستخدام مهارة السائر بين العوالم للفرار، لكن…

كان صوت خطوة واحدة فقط.

هذا… هذا…

في تلك اللحظة، تجمد جسدي كله بينما اجتاحني شعور ببرودة قارس.

شعرت بشدة اليأس في صدري.

—هاا… هاا… هاا…

قطرة! قطرة…!

اشتد تنفسي بينما توتر جسدي كله.

شعرت بشدة اليأس في صدري.

قبل أن أدرك، بدأ تنفسي يتزامن مع الشخص على الطرف الآخر من الهاتف بينما أدر رأسّي ببطء.

توقفت لحظة، ولاحظت الرموز أمامي تتحرك.

ثم—

ما هذه الطائفة بحق الجحيم؟

دو. دو!

كان صوت خطوة واحدة فقط.

انقطع الاتصال الهاتفي فجأة.

لا شيء من هذا بدا مألوفًا.

بدأت الصور تتدفق في ذهني في تلك اللحظة بينما استعدت وعيي بعد الحيرة.

خطوة، خطوة—

دون تردد، مددت يدي إلى حقيبتي وأخرجت حلوى صغيرة.

أخذت عدة أنفاس إضافية، محاولًا استجماع نفسي.

وضعتها في فمي بعد لحظة.

“…تحرّكتُ،”

[هالة الحظ]

’لا، لنهدأ.’

: حلوى متوهجة على شكل حلقة تصدر همهمة خافتة قبل أن تذوب على اللسان. لمدة خمس دقائق، تنحني الاحتمالات برفق لصالح المستخدم — الرميات العالية للنرد، الأبواب تفتح بسهولة أكبر، ويبدو أن الرصاصات تخطئ الهدف. وعند انتهاء التأثير، يتبعها مصيبة تساوي وزن الحظ المكتسب فورًا.

“…ماذا؟”

كانت الحلوى حلوة المذاق، وذابت بمجرد أن وضعتها في فمي.

الخروج.

با… دق! با… دق!

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Anass Alofiy🔥 1004الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 1005Moon Pie🔥 1006Abdulrahman Mustafawi🔥 1007mohammed amer🔥 1008ali alghamdi🔥 1009Moustapha Ali🔥 10010Meshari Aljubarah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ali Souidan💎 1008mohammad alazmi💎 1009Gehrman Sparrow💎 10010Badr💎 100

أثناء تحديقي في اتجاه الظل ومشاهدته يقترب شيئًا فشيئًا، بدأ قلبي يدق بقوة في صدري.

وميض! وميض!

’هل نجح؟ هل يعمل؟’

عليّ فقط أن أعود إلى المصعد.

شعرت بموجة من القلق مع اقتراب الظل.

تمامًا حين لم يعد قلبي يحتمل، حدث شيء.

خطوة، خطوة—

اشتدّ الألم في رأسي وأنا أنظر حولي.

خطوة واحدة.

دكّ!

خطوتان.

: حلوى متوهجة على شكل حلقة تصدر همهمة خافتة قبل أن تذوب على اللسان. لمدة خمس دقائق، تنحني الاحتمالات برفق لصالح المستخدم — الرميات العالية للنرد، الأبواب تفتح بسهولة أكبر، ويبدو أن الرصاصات تخطئ الهدف. وعند انتهاء التأثير، يتبعها مصيبة تساوي وزن الحظ المكتسب فورًا.

تمامًا حين لم يعد قلبي يحتمل، حدث شيء.

رنّ الهاتف. واستمرّ الرنين لعدّة ثوانٍ.

كلانك!

—….!؟

كان صوتًا معدنيًا عالٍ.

أثناء تحديقي في اتجاه الظل ومشاهدته يقترب شيئًا فشيئًا، بدأ قلبي يدق بقوة في صدري.

كان مكتومًا قليلًا، لكنه تردد بقوة عبر المحيط.

زاد شعور اليأس كلما تعمقت في الممر، ومع ثقل تنفسي، توقفت فجأة عن السير.

في اللحظة التي صدر فيها الصوت، توقف الظل، ملتفتًا في اتجاه الضوضاء.

زاد شعور اليأس كلما تعمقت في الممر، ومع ثقل تنفسي، توقفت فجأة عن السير.

حبست أنفاسي، محاولًا بأقصى جهدي تقليل ظهوري إلى الحد الأدنى.

“إنها تلتف إلى الداخل، لكنها مسننة، غير متساوية… ومكسورة في بعض المواضع، كأن أحدهم نحتها على عجل.”

ثم—

خطوة—

خطوة، خطوة—

لا شيء من هذا بدا مألوفًا.

تحرك الظل مجددًا.

اشتد يأسّي، وركضت إلى الأمام بكل قوتي بينما كنت أنظر حولي في هلع.

هذه المرة، في الاتجاه المعاكس.

اندفاع—!

كانت تلك اللحظة التي استطعت فيها أخيرًا التنفس مرة أخرى وأنا أتكىء على الحائط.

هذه المرة، في الاتجاه المعاكس.

“هاا… هااا…”

شعرت بالعيون التي ظهرت في كل مكان، وبالسائل الداكن الذي تناثر، فتجرأ جسدي على التحرك وحده.

على الرغم من أنني كنت قادرًا على مواجهة أي شيء كان الظل عليه، وبالنظر إلى أن العقد الخاصة بي لم تكن تعمل تمامًا، لم أشعر بثقة كبيرة.

لكن بعد لحظةٍ واحدة فقط…

أخذت عدة أنفاس إضافية، محاولًا استجماع نفسي.

تحركت نحو الحائط القريب، واضعًا يدي على سطح الممر الخشن وأنا أمعن النظر في الرمز.

لكن بينما أفعل ذلك، سمعت صوت طحن عالٍ يأتي من خلفي.

ثقل الهواء من حولي فجأة. خطوط النقوش بدت وكأنها تبتلع الضوء، تاركة بريقًا خافتًا ينبض كل بضع ثوانٍ، كأنه نبض قلب.

“هاه؟”

نقرة!

بحلول الوقت الذي أدركت فيه ما حدث، ابتلعتني الجدران من الخلف. وفي اللحظة التي استعدت فيها بصري، وجدت نفسي في غرفة أخرى.

لا، ليس بالضبط…

“…..”

أخذت عدة أنفاس إضافية، محاولًا استجماع نفسي.

رمشت بعيني بحيرة، وأنا أنظر حولي.

بحلول الوقت الذي أدركت فيه ما حدث، ابتلعتني الجدران من الخلف. وفي اللحظة التي استعدت فيها بصري، وجدت نفسي في غرفة أخرى.

’هل كان هذا من حظي، أم سوء حظ؟’

بدأت الجدران على الجانبين بالانحراف إلى الداخل، الخرسانة تصدر أنينًا كما لو كانت تتنفس.

لا، لكن…

اندفاع—!

ما الذي كان يحدث لي؟

هذا… هذا…

ما هذه الطائفة بحق الجحيم؟

كانت مبتلة.

كلما بقيت هنا، شعرت وكأن عقلي يُبتلع.

فرغ ذهني عند المنظر.

هذه المهمة…

—هاا… هاا… هاا…

توصلت أيضًا إلى استنتاج.

لا، ليس بالضبط…

’لا شك في ذلك.’

تسربت المياه على الحائط بجانبها، متتبعة كل علامة كالأوردة، ومظلمةً الأخاديد المحفورة.

كانت هذه المهمة أعلى من الرتبة الرابعة.

الخروج.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Anass Alofiy🔥 100
4الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100
5Moon Pie🔥 100
6Abdulrahman Mustafawi🔥 100
7mohammed amer🔥 100
8ali alghamdi🔥 100
9Moustapha Ali🔥 100
10Meshari Aljubarah🔥 100

حبست أنفاسي، محاولًا بأقصى جهدي تقليل ظهوري إلى الحد الأدنى.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط