Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 420

الاتصال [2]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الاتصال [2]

الفصل 420: الاتصال [2]

با… دق! با… دق!

حدّقتُ في السكّين التي في يدي بذهول.

كان مكتومًا قليلًا، لكنه تردد بقوة عبر المحيط.

هل ينبغي لي أن…؟ أم لا ينبغي؟

توقّفتُ.

“…..”

“…تحرّكتُ،”

بدا الصمت من حولي كأنّه يتمدّد. السكّين في يدي أخذت تتكاثر، تظهر في بصري كأنّها عدّة سكاكين.

أغمضتُ عيني بقوّة، والتوت معدتي، ثم حاولتُ تفعيل العقدة الثانية مرّةً أخرى. لكن في اللحظة نفسها، اخترق ألمٌ حادٌّ لاذع جمجمتي، فحبس أنفاسي في حلقي.

عبستُ، وأنا أشعر بخفقانٍ نابضٍ في رأسي مرّةً أخرى.

هذه المهمة…

لم أكن غبيًّا.

: حلوى متوهجة على شكل حلقة تصدر همهمة خافتة قبل أن تذوب على اللسان. لمدة خمس دقائق، تنحني الاحتمالات برفق لصالح المستخدم — الرميات العالية للنرد، الأبواب تفتح بسهولة أكبر، ويبدو أن الرصاصات تخطئ الهدف. وعند انتهاء التأثير، يتبعها مصيبة تساوي وزن الحظ المكتسب فورًا.

كنتُ أفهم جيّدًا أنّ عقلي يتعرّض في هذه اللحظة لتأثيرٍ ما.

أنّرتُ متألّمًا، ممسكًا برأسي، بينما أخرجتُ الهاتف القابل للطي من جيبي.

من فقدان الذاكرة العابر، إلى الاتصالات، إلى الوقائع الغريبة مع جيمي… كلّ ذلك كان فوضى متشابكة لا أفهمها، وفوضى جعلتني حذرًا على نحوٍ مفرط.

وجوه نصف مشكَّلة ضمن الأوساخ، نظراتها الجوفاء تتبع كل خطوة أخطوها. كل خطوة إلى الأمام شعرت وكأنني أغوص أعمق في شيء لم يعد مجرد ممر، بل حلق يغلق حولي ببطء.

’ما الذي يحدث؟ لماذا أتصرف هكذا؟ لا شيء من هذا منطقيّ إطلاقًا. لماذا لا أستطيع الإحساس بأيّ شيء على الإطـ—’

شعرت بالعيون التي ظهرت في كل مكان، وبالسائل الداكن الذي تناثر، فتجرأ جسدي على التحرك وحده.

اندفاع—!

“…..”

“هاه؟”

دكّ!

حين عدتُ إلى وعيي، كانت السكّين في يدي قد اندفعت بالفعل إلى الأمام، مغروسةً في صدر تابع الطائفة.

أثناء تحديقي في اتجاه الظل ومشاهدته يقترب شيئًا فشيئًا، بدأ قلبي يدق بقوة في صدري.

فرغ ذهني عند المنظر.

أسندتُ يدي إلى الجدار محاولًا الحفاظ على هدوئي.

“…..”

كنتُ أفهم جيّدًا أنّ عقلي يتعرّض في هذه اللحظة لتأثيرٍ ما.

هذا… هذا…

“إنها تشبه العيون. نعم… عيون. عيون لا تغلق أبدًا. ولا تنظر بعيدًا أبدًا.”

دكّ!

خطوة، خطوة—

بسقوطٍ ثقيل، هوى الجسد أرضًا، وبقيتُ واقفًا في مكاني وفمي مفتوح، أُصارع لفهم ما حدث.

دون تردد، مددت يدي إلى حقيبتي وأخرجت حلوى صغيرة.

قطرة! قطرة…!

اشتد تنفسي بينما تحركت قدماي من تلقاء نفسها.

كان صوت القطرات الخافت المتساقطة من السكّين هو ما أعادني إلى الواقع، وحينها بدأ صدري يعلو ويهبط بوتيرة أسرع.

حدّقتُ في السكّين التي في يدي بذهول.

“هاا… هاا…”

رنّ الهاتف. واستمرّ الرنين لعدّة ثوانٍ.

الخروج.

كنتُ بحاجةٍ إلى الخروج.

تجاهلتُ كلّ ذلك، وواصلتُ السير.

كنتُ بحاجةٍ إلى مغادرة هذا المكان.

دكّ!

كلّما طالت إقامتي هنا، ازداد شعوري بأنّني أبدأ بفقدان ذاتي. لم أفهم سبب ذلك، لكنّني كنتُ أعلم أنّه لا يمكنني البقاء أطول.

“هاه؟”

من دون تفكيرٍ ثانٍ، فعّلتُ عقدتي الثانية.

“أوخ!”

[نقل السمة]

رنّ الهاتف. واستمرّ الرنين لعدّة ثوانٍ.

كنتُ أخطّط لاستخدام مهارة السائر بين العوالم للفرار، لكن…

كانت الرموز غريبة.

“…ماذا؟”

كان داكنًا جدًا ليكون ماءً.

رفضت العقدة أن تتفعّل.

—….!؟

أغمضتُ عيني بقوّة، والتوت معدتي، ثم حاولتُ تفعيل العقدة الثانية مرّةً أخرى. لكن في اللحظة نفسها، اخترق ألمٌ حادٌّ لاذع جمجمتي، فحبس أنفاسي في حلقي.

تمامًا حين لم يعد قلبي يحتمل، حدث شيء.

“تبًّا…!”

يحاول ابتلاعي بالكامل.

وسرعان ما أدركتُ بعد لحظة أنّني لا أستطيع استخدام عقدتي.

رفضت العقدة أن تتفعّل.

شيءٌ ما… كان يمنعني من ذلك، بينما كان الألم في رأسي يشتدّ تدريجيًّا.

بدأت العيون على الجدران تتحرك.

’لا، لنهدأ.’

حدّقتُ في السكّين التي في يدي بذهول.

أسندتُ يدي إلى الجدار محاولًا الحفاظ على هدوئي.

لكن هذا لم يكن كل شيء.

كنتُ أعرف الطريق للعودة.

كان هناك شيءٌ ما يضغط على صدري في هذه اللحظة بالذات.

عليّ فقط أن أعود إلى المصعد.

“إنها تلتف إلى الداخل، لكنها مسننة، غير متساوية… ومكسورة في بعض المواضع، كأن أحدهم نحتها على عجل.”

ضاغطًا بيدي على جانب الجدار، خرجتُ من الغرفة.

حين عدتُ إلى وعيي، كانت السكّين في يدي قد اندفعت بالفعل إلى الأمام، مغروسةً في صدر تابع الطائفة.

كانت الأضواء تومض من الأعلى وأنا أتقدّم، والممرّ يضيق أكثر مع كلّ خطوة أخطوها.

ثقل الهواء من حولي فجأة. خطوط النقوش بدت وكأنها تبتلع الضوء، تاركة بريقًا خافتًا ينبض كل بضع ثوانٍ، كأنه نبض قلب.

وميض! وميض!

تجاهلتُ كلّ ذلك، وواصلتُ السير.

تجاهلتُ كلّ ذلك، وواصلتُ السير.

“هاا… هاا…”

’فقط استمرّ في التقدّم. يجب أن أواصل التقدّم.’

بينما ترتجف شفتي، بدأت أصف الرموز.

كرّرتُ الكلمات نفسها في ذهني مرارًا وتكرارًا، محاولًا إرغام نفسي على السير في الاتجاه الصحيح، حتّى وإن بدأتُ أنسى.

كنتُ أفهم جيّدًا أنّ عقلي يتعرّض في هذه اللحظة لتأثيرٍ ما.

ظننتُ أنّ الأمر سينجح.

خفتت، وشرعت في الوميض.

أقسم أنّني ظننتُ ذلك.

[المترجم: ساورون/sauron]

لكن بعد لحظةٍ واحدة فقط…

“لا تبدو كأنها أنماط. لا أستطيع التمييز. شيء مثل…”

“…”

وقفتُ في منتصف الممرّ، أرمش بعيني ببطء.

قبل أن أدرك، بدأ تنفسي يتزامن مع الشخص على الطرف الآخر من الهاتف بينما أدر رأسّي ببطء.

اشتدّ الألم في رأسي وأنا أنظر حولي.

كلما بقيت هنا، شعرت وكأن عقلي يُبتلع.

“أين… أين…؟”

“أنا…”

أمسكتُ برأسي وواصلتُ التحديق في أرجاء المكان.

“…..!!”

لكن كلّما نظرتُ أكثر، ازددتُ ارتباكًا.

لا، ليس بالضبط…

لا شيء من هذا بدا مألوفًا.

هل ينبغي لي أن…؟ أم لا ينبغي؟

ألم أكن في غرفة؟

“…تحرّكتُ،”

أين…

لم أكن غبيًّا.

“أوخ!”

لسببٍ ما، ورغم أنّ أحدًا لم يكن يتحدّث، وجدتُ نفسي أصف محيطي.

أنّرتُ متألّمًا، ممسكًا برأسي، بينما أخرجتُ الهاتف القابل للطي من جيبي.

ارتجفت شفتي مجددًا.

طلبتُ الرقم نفسه كما في المرّة السابقة.

“أظن أنها… تتحرك. العيون… إنها تتحرك!”

رنّ الهاتف. واستمرّ الرنين لعدّة ثوانٍ.

با… دق! با… دق!

لكن سرعان ما رُفِع الخطّ.

“…..”

نقرة!

لم أكن غبيًّا.

“…تحرّكتُ،”

بدأ نفسي يضيق.

همستُ في الهاتف، وصوتي بالغ الخفوت.

رمشت بعيني بحيرة، وأنا أنظر حولي.

—أنا…

“أظن أنها… تتحرك. العيون… إنها تتحرك!”

توقّفتُ.

[هالة الحظ]

كان هناك شيءٌ ما يضغط على صدري في هذه اللحظة بالذات.

تمامًا حين لم يعد قلبي يحتمل، حدث شيء.

بدأ نفسي يضيق.

ثقل الهواء من حولي فجأة. خطوط النقوش بدت وكأنها تبتلع الضوء، تاركة بريقًا خافتًا ينبض كل بضع ثوانٍ، كأنه نبض قلب.

“لا أدري إن كان ذلك تصرّفًا ذكيًّا. لكن لم أستطع البقاء هناك. كان عليّ أن أخرج. أنا… أنا في ممرّ الآن.”

“أظن أنها… تتحرك. العيون… إنها تتحرك!”

نظرتُ حولي وبدأتُ أصف ما يحيط بي.

—أنا…

“الجدران… نفسها. خرسانة. خشنة… باردة. تقترب منّي، أضيق من ذي قبل. الأرض… مبلّلة. أسمع قطرات تتساقط من الأعلى.”

أخذت عدة أنفاس إضافية، محاولًا استجماع نفسي.

قطرة! قطرة—!

“تبًّا…!”

رفعتُ رأسي، فسقطت قطرة على وجهي.

أغمضتُ عيني بقوّة، والتوت معدتي، ثم حاولتُ تفعيل العقدة الثانية مرّةً أخرى. لكن في اللحظة نفسها، اخترق ألمٌ حادٌّ لاذع جمجمتي، فحبس أنفاسي في حلقي.

لسببٍ ما، ورغم أنّ أحدًا لم يكن يتحدّث، وجدتُ نفسي أصف محيطي.

كانت مبتلة.

“لا أستطيع الرؤية بعيدًا. توجد أضواء هنا، لكنّها لا تبقى ثابتة.”

“أنا…”

وميض! وميض!

ومضت الأضواء مرّةً أخرى، وثقل صدري يزداد.

بدأت الأضواء فوقي تتغيّر.

كانت تلك اللحظة التي استطعت فيها أخيرًا التنفس مرة أخرى وأنا أتكىء على الحائط.

خفتت، وشرعت في الوميض.

كان هناك شيءٌ ما يضغط على صدري في هذه اللحظة بالذات.

ومع الوميض، بدأ ظلّي هو الآخر يرتعش.

“هاه؟”

“أظنّها… أضواء فلوريّة. لكنّها لا تطنّ كما ينبغي. تومض كأنّها… كأنّها تلهث.”

: حلوى متوهجة على شكل حلقة تصدر همهمة خافتة قبل أن تذوب على اللسان. لمدة خمس دقائق، تنحني الاحتمالات برفق لصالح المستخدم — الرميات العالية للنرد، الأبواب تفتح بسهولة أكبر، ويبدو أن الرصاصات تخطئ الهدف. وعند انتهاء التأثير، يتبعها مصيبة تساوي وزن الحظ المكتسب فورًا.

وميض. وميض!

“لا أستطيع الرؤية بعيدًا. توجد أضواء هنا، لكنّها لا تبقى ثابتة.”

ومضت الأضواء مرّةً أخرى، وثقل صدري يزداد.

توقّفتُ.

—….

ثم—

[المترجم: ساورون/sauron]

تسربت المياه على الحائط بجانبها، متتبعة كل علامة كالأوردة، ومظلمةً الأخاديد المحفورة.

لكن تلك كانت أيضًا اللحظة التي لاحظت فيها شيئًا ما.

على الرغم من أنني كنت قادرًا على مواجهة أي شيء كان الظل عليه، وبالنظر إلى أن العقد الخاصة بي لم تكن تعمل تمامًا، لم أشعر بثقة كبيرة.

“أرى… علامة محفورة على الحائط.”

ومضت الأضواء مرّةً أخرى، وثقل صدري يزداد.

تحركت نحو الحائط القريب، واضعًا يدي على سطح الممر الخشن وأنا أمعن النظر في الرمز.

قبل أن أدرك، بدأ تنفسي يتزامن مع الشخص على الطرف الآخر من الهاتف بينما أدر رأسّي ببطء.

“تبدو… هاا… غريبة. لا أستطيع وصفها. العلامات تبدو باهتة.”

—….!؟

سحبت يدي للخلف، ثم نظرت إليها مجددًا.

بينما ترتجف شفتي، بدأت أصف الرموز.

كانت مبتلة.

اندفاع—!

بينما ترتجف شفتي، بدأت أصف الرموز.

ضاغطًا بيدي على جانب الجدار، خرجتُ من الغرفة.

“إنها تلتف إلى الداخل، لكنها مسننة، غير متساوية… ومكسورة في بعض المواضع، كأن أحدهم نحتها على عجل.”

بدأت العيون على الجدران تتحرك.

كانت الرموز غريبة.

لسببٍ ما، ورغم أنّ أحدًا لم يكن يتحدّث، وجدتُ نفسي أصف محيطي.

لم أستطع تمامًا أن أفهم ما هي.

كرّرتُ الكلمات نفسها في ذهني مرارًا وتكرارًا، محاولًا إرغام نفسي على السير في الاتجاه الصحيح، حتّى وإن بدأتُ أنسى.

بدت أشبه بالكتابات على الجدران أكثر من كونها رموزًا، لكنني كنت أعلم…

وضعتها في فمي بعد لحظة.

كنت أعلم من مجرد نظرة واحدة أنها ليست شيئًا بسيطًا.

“أو ربما ليست صدأً. هناك رائحة أخرى… حاضرة. متعفنة؟ هـ-هاا… أأأين بحق الجحيم أنا؟ أريد… العودة إلى المنزل.”

“لا تبدو كأنها أنماط. لا أستطيع التمييز. شيء مثل…”

لكن تلك كانت أيضًا اللحظة التي لاحظت فيها شيئًا ما.

توقفت لحظة، ولاحظت الرموز أمامي تتحرك.

اشتدّ الألم في رأسي وأنا أنظر حولي.

عيون.

دكّ!

ارتجفت شفتي مجددًا.

ألم أكن في غرفة؟

“إنها تشبه العيون. نعم… عيون. عيون لا تغلق أبدًا. ولا تنظر بعيدًا أبدًا.”

يحاول ابتلاعي بالكامل.

ثقل الهواء من حولي فجأة. خطوط النقوش بدت وكأنها تبتلع الضوء، تاركة بريقًا خافتًا ينبض كل بضع ثوانٍ، كأنه نبض قلب.

لكن هذا لم يكن كل شيء.

كلما طالت نظرتي، أصبحوا أوضح. العيون…

تحرك الظل مجددًا.

كانت تحدق بي مباشرة. ليس واحدة، بل جميعها. كل واحدة تتبع إيقاعًا، تومض ذهابًا وإيابًا مع ومضات الأضواء.

بدأت العيون على الجدران تتحرك.

تقطر…! تقطر—!

ألم أكن في غرفة؟

تسربت المياه على الحائط بجانبها، متتبعة كل علامة كالأوردة، ومظلمةً الأخاديد المحفورة.

تجاهلتُ كلّ ذلك، وواصلتُ السير.

وأثناء التحديق في السائل، أدركت سريعًا أنه ليس ماءً.

’لا، لنهدأ.’

كان داكنًا جدًا ليكون ماءً.

“إنها تلتف إلى الداخل، لكنها مسننة، غير متساوية… ومكسورة في بعض المواضع، كأن أحدهم نحتها على عجل.”

“أنا…”

كانت هذه المهمة أعلى من الرتبة الرابعة.

اشتد تنفسي بينما تحركت قدماي من تلقاء نفسها.

[نقل السمة]

شعرت بالعيون التي ظهرت في كل مكان، وبالسائل الداكن الذي تناثر، فتجرأ جسدي على التحرك وحده.

“…تحرّكتُ،”

“غادر… يجب أن أغادر قبل فوات الأوان. هاا…!”

بينما ترتجف شفتي، بدأت أصف الرموز.

با… دق! با… دق!

بدأ كل شيء يتحرك.

بدأت الجدران على الجانبين بالانحراف إلى الداخل، الخرسانة تصدر أنينًا كما لو كانت تتنفس.

“أرى… علامة محفورة على الحائط.”

من زوايا بصري، تحركت أشكال.

تحرك الظل مجددًا.

وجوه نصف مشكَّلة ضمن الأوساخ، نظراتها الجوفاء تتبع كل خطوة أخطوها. كل خطوة إلى الأمام شعرت وكأنني أغوص أعمق في شيء لم يعد مجرد ممر، بل حلق يغلق حولي ببطء.

“أو ربما ليست صدأً. هناك رائحة أخرى… حاضرة. متعفنة؟ هـ-هاا… أأأين بحق الجحيم أنا؟ أريد… العودة إلى المنزل.”

يحاول ابتلاعي بالكامل.

نقرة!

“…..!!”

“أنا…”

“أظن أنها… تتحرك. العيون… إنها تتحرك!”

عبستُ، وأنا أشعر بخفقانٍ نابضٍ في رأسي مرّةً أخرى.

بدأت العيون على الجدران تتحرك.

دون تردد، مددت يدي إلى حقيبتي وأخرجت حلوى صغيرة.

بدأ كل شيء يتحرك.

قبل أن أدرك، بدأ تنفسي يتزامن مع الشخص على الطرف الآخر من الهاتف بينما أدر رأسّي ببطء.

“يجب أن أتعجل. يجب أن أغادر هذا المكان… أأأين المخرج؟ أين المخرج؟”

رفضت العقدة أن تتفعّل.

اشتد يأسّي، وركضت إلى الأمام بكل قوتي بينما كنت أنظر حولي في هلع.

“…ماذا؟”

شعرت بشدة اليأس في صدري.

كانت الرموز غريبة.

لكن هذا لم يكن كل شيء.

نقرة!

“رائحته…”

دون تردد، مددت يدي إلى حقيبتي وأخرجت حلوى صغيرة.

تجهم أنفي بينما اندفعت إلى الأمام.

ارتجفت شفتي مجددًا.

بدأت رائحة معينة تتسلل في الأجواء المحيطة.

“رائحته…”

“إنها تشبه الحديد. مثل الصدأ…”

فرغ ذهني عند المنظر.

لا، ليس بالضبط…

“لا تبدو كأنها أنماط. لا أستطيع التمييز. شيء مثل…”

“أو ربما ليست صدأً. هناك رائحة أخرى… حاضرة. متعفنة؟ هـ-هاا… أأأين بحق الجحيم أنا؟ أريد… العودة إلى المنزل.”

دون تردد، مددت يدي إلى حقيبتي وأخرجت حلوى صغيرة.

تمسكت بقميصي، وأحسست بمعدتي تتقلب أكثر فأكثر.

كان صوتًا معدنيًا عالٍ.

زاد شعور اليأس كلما تعمقت في الممر، ومع ثقل تنفسي، توقفت فجأة عن السير.

“…..!!”

—….!؟

عبستُ، وأنا أشعر بخفقانٍ نابضٍ في رأسي مرّةً أخرى.

خطوة—

كنت أعلم من مجرد نظرة واحدة أنها ليست شيئًا بسيطًا.

كان صوت خطوة واحدة فقط.

[نقل السمة]

في تلك اللحظة، تجمد جسدي كله بينما اجتاحني شعور ببرودة قارس.

“…تحرّكتُ،”

—هاا… هاا… هاا…

“غادر… يجب أن أغادر قبل فوات الأوان. هاا…!”

اشتد تنفسي بينما توتر جسدي كله.

شعرت بموجة من القلق مع اقتراب الظل.

قبل أن أدرك، بدأ تنفسي يتزامن مع الشخص على الطرف الآخر من الهاتف بينما أدر رأسّي ببطء.

خطوة، خطوة—

ثم—

ما هذه الطائفة بحق الجحيم؟

دو. دو!

ثم—

انقطع الاتصال الهاتفي فجأة.

’ما الذي يحدث؟ لماذا أتصرف هكذا؟ لا شيء من هذا منطقيّ إطلاقًا. لماذا لا أستطيع الإحساس بأيّ شيء على الإطـ—’

بدأت الصور تتدفق في ذهني في تلك اللحظة بينما استعدت وعيي بعد الحيرة.

“هاه؟”

دون تردد، مددت يدي إلى حقيبتي وأخرجت حلوى صغيرة.

لا، لكن…

وضعتها في فمي بعد لحظة.

في اللحظة التي صدر فيها الصوت، توقف الظل، ملتفتًا في اتجاه الضوضاء.

[هالة الحظ]

“أين… أين…؟”

: حلوى متوهجة على شكل حلقة تصدر همهمة خافتة قبل أن تذوب على اللسان. لمدة خمس دقائق، تنحني الاحتمالات برفق لصالح المستخدم — الرميات العالية للنرد، الأبواب تفتح بسهولة أكبر، ويبدو أن الرصاصات تخطئ الهدف. وعند انتهاء التأثير، يتبعها مصيبة تساوي وزن الحظ المكتسب فورًا.

“أين… أين…؟”

كانت الحلوى حلوة المذاق، وذابت بمجرد أن وضعتها في فمي.

كان هناك شيءٌ ما يضغط على صدري في هذه اللحظة بالذات.

با… دق! با… دق!

في تلك اللحظة، تجمد جسدي كله بينما اجتاحني شعور ببرودة قارس.

أثناء تحديقي في اتجاه الظل ومشاهدته يقترب شيئًا فشيئًا، بدأ قلبي يدق بقوة في صدري.

خطوة—

’هل نجح؟ هل يعمل؟’

من فقدان الذاكرة العابر، إلى الاتصالات، إلى الوقائع الغريبة مع جيمي… كلّ ذلك كان فوضى متشابكة لا أفهمها، وفوضى جعلتني حذرًا على نحوٍ مفرط.

شعرت بموجة من القلق مع اقتراب الظل.

لا شيء من هذا بدا مألوفًا.

خطوة، خطوة—

اشتد تنفسي بينما تحركت قدماي من تلقاء نفسها.

خطوة واحدة.

حين عدتُ إلى وعيي، كانت السكّين في يدي قد اندفعت بالفعل إلى الأمام، مغروسةً في صدر تابع الطائفة.

خطوتان.

زاد شعور اليأس كلما تعمقت في الممر، ومع ثقل تنفسي، توقفت فجأة عن السير.

تمامًا حين لم يعد قلبي يحتمل، حدث شيء.

دكّ!

كلانك!

ما هذه الطائفة بحق الجحيم؟

كان صوتًا معدنيًا عالٍ.

وميض! وميض!

كان مكتومًا قليلًا، لكنه تردد بقوة عبر المحيط.

في اللحظة التي صدر فيها الصوت، توقف الظل، ملتفتًا في اتجاه الضوضاء.

لم أكن غبيًّا.

حبست أنفاسي، محاولًا بأقصى جهدي تقليل ظهوري إلى الحد الأدنى.

بدأت الجدران على الجانبين بالانحراف إلى الداخل، الخرسانة تصدر أنينًا كما لو كانت تتنفس.

ثم—

ومع الوميض، بدأ ظلّي هو الآخر يرتعش.

خطوة، خطوة—

“إنها تشبه العيون. نعم… عيون. عيون لا تغلق أبدًا. ولا تنظر بعيدًا أبدًا.”

تحرك الظل مجددًا.

من دون تفكيرٍ ثانٍ، فعّلتُ عقدتي الثانية.

هذه المرة، في الاتجاه المعاكس.

خفتت، وشرعت في الوميض.

كانت تلك اللحظة التي استطعت فيها أخيرًا التنفس مرة أخرى وأنا أتكىء على الحائط.

خطوة، خطوة—

“هاا… هااا…”

بدأت العيون على الجدران تتحرك.

على الرغم من أنني كنت قادرًا على مواجهة أي شيء كان الظل عليه، وبالنظر إلى أن العقد الخاصة بي لم تكن تعمل تمامًا، لم أشعر بثقة كبيرة.

“هاا… هاا…”

أخذت عدة أنفاس إضافية، محاولًا استجماع نفسي.

لا، ليس بالضبط…

لكن بينما أفعل ذلك، سمعت صوت طحن عالٍ يأتي من خلفي.

“هاه؟”

“هاه؟”

هل ينبغي لي أن…؟ أم لا ينبغي؟

بحلول الوقت الذي أدركت فيه ما حدث، ابتلعتني الجدران من الخلف. وفي اللحظة التي استعدت فيها بصري، وجدت نفسي في غرفة أخرى.

كانت هذه المهمة أعلى من الرتبة الرابعة.

“…..”

توصلت أيضًا إلى استنتاج.

رمشت بعيني بحيرة، وأنا أنظر حولي.

وميض. وميض!

’هل كان هذا من حظي، أم سوء حظ؟’

رنّ الهاتف. واستمرّ الرنين لعدّة ثوانٍ.

لا، لكن…

“…”

ما الذي كان يحدث لي؟

شعرت بشدة اليأس في صدري.

ما هذه الطائفة بحق الجحيم؟

كنتُ بحاجةٍ إلى الخروج.

كلما بقيت هنا، شعرت وكأن عقلي يُبتلع.

“هاه؟”

هذه المهمة…

دون تردد، مددت يدي إلى حقيبتي وأخرجت حلوى صغيرة.

توصلت أيضًا إلى استنتاج.

ثقل الهواء من حولي فجأة. خطوط النقوش بدت وكأنها تبتلع الضوء، تاركة بريقًا خافتًا ينبض كل بضع ثوانٍ، كأنه نبض قلب.

’لا شك في ذلك.’

’هل كان هذا من حظي، أم سوء حظ؟’

كانت هذه المهمة أعلى من الرتبة الرابعة.

في تلك اللحظة، تجمد جسدي كله بينما اجتاحني شعور ببرودة قارس.

أسندتُ يدي إلى الجدار محاولًا الحفاظ على هدوئي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط