Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 421

D-16 [1]
اعدادت القارئ
PDF

D-16 [1]

الفصل 421: D-16 [1]

الخلاصة: اعتُبِرَت التجربة نجاحًا مشروطًا. تؤكّد البيانات إمكانية إحداث تهجينٍ مُتحكَّم فيه بين المادة العضوية وحقول الرنين الشاذّة. يلزم إجراء مزيدٍ من الدراسات لتقييم الجدوى على المدى الطويل ومدى توافق الاحتواء.

با… خفق! با… خفق!

الغرض: نظرية اختبار الشظية الإدراكية

كان قلبي يقرع بعنف داخل رأسي.

.

’هذا… فوق الرتبة الرابعة.’

كلّ شيء لديّ…

ما إن دخلت الفكرة إلى ذهني حتى رفضت أن تغادره.

ما يكفي ليُعدّ بالآلاف.

حين فكّرتُ في كلّ ما حدث لي حتى الآن، كنتُ شبه متيقّن من ذلك. كانت هذه أوّل مرّة يحدث فيها شيء كهذا، وحتى هذه اللحظة، كنتُ غارقًا تمامًا في ارتباكٍ مطلق إزاء الوضع.

الحالة: نشِطة

لا شيء كان منطقيًا.

[المشروع D-3]

ذكرياتي.

لكن، في هذه المرحلة، ظلّ شكٌّ عالق.

مفهومي للزمن.

’نعم، هذه مكتبة.’

كلّ شيء لديّ…

11:59

كلّه كان مشوَّشًا.

.

كان الأمر أشبه بأنني أُلعَب بين يدي شيءٍ شديد الدناءة.

’صحيح! هالة الحظ!’

’حسنًا، اهدأ. اهدأ.’

انسكبت الكلمات في الهواء.

حاولتُ تهدئة نفسي. وبعد أن مررتُ بالعديد من السيناريوهات، صرتُ أكثر اعتيادًا على مواقف كهذه. لكن…

نظرتُ حولي، فرأيتُ عددًا هائلًا من الكتب.

“الـ-اللعنة.”

===

أمسكتُ بقميصي، ووجدتُ نفسي عاجزًا عن إيقاف ارتجاف يدي.

كانت المدّة الزمنية خمس دقائق، ولم تكن قد انقضت بعد. كلّ هذه السلسلة من ’الحوادث’ كانت، على الأرجح، بسبب الهالة.

مرّ وقتٌ طويل منذ أن شعرتُ بهذا القدر العميق من الرعب، وحين استوعبتُ أخيرًا ما حولي، أدركتُ أنني أقف في مكانٍ يشبه مكتبة… أو شيئًا قريبًا منها. كان الضوء خافتًا، بالكاد يسمح بالرؤية، لكن رائحة الورق القديم الثقيلة والعفنة ملأت الهواء، مؤكِّدةً ما كانت تراه عيناي.

كنتُ قد استهلكتها قبل ظهوري في هذه الغرفة مباشرةً.

اصطفّت رفوفٌ خشبيةٌ طويلة على الجدران، تمتدّ حتى السقف، بينما استمرّ صوتُ تقاطرٍ خافت في التردّد عبر المكان.

ظهرت صورةٌ إلى جانب النص.

نظرتُ حولي، فرأيتُ عددًا هائلًا من الكتب.

مرّ وقتٌ طويل منذ أن شعرتُ بهذا القدر العميق من الرعب، وحين استوعبتُ أخيرًا ما حولي، أدركتُ أنني أقف في مكانٍ يشبه مكتبة… أو شيئًا قريبًا منها. كان الضوء خافتًا، بالكاد يسمح بالرؤية، لكن رائحة الورق القديم الثقيلة والعفنة ملأت الهواء، مؤكِّدةً ما كانت تراه عيناي.

ما يكفي ليُعدّ بالآلاف.

فليب!

’نعم، هذه مكتبة.’

.

لكن، في هذه المرحلة، ظلّ شكٌّ عالق.

ثم—

لم أعد أثق بشيءٍ أراه أو أسمعه.

ما إن دخلت الفكرة إلى ذهني حتى رفضت أن تغادره.

شدَدتُ على أسناني، ثم استدرتُ. هناك كان المكان الذي أتيتُ منه. أو على الأقل، كان ينبغي أن يكون كذلك. لكن بدلًا من ذلك، لم أرَ سوى جدارٍ من الطوب.

’إنهم يقتربون أكثر فأكثر من خلق شذوذاتٍ حقيقية.’

“…..”

في هذه اللحظة، لم أعد أبالي بالمهمّة.

أخذتُ نفسًا عميقًا، محاولًا تهدئة نفسي بالقوّة.

كان قلبي يقرع بعنف داخل رأسي.

’دعني أتحقّق من المكان لأرى إن كان هناك نوعٌ من الأبواب أستطيع استخدامه للهروب من هذا المكان.’

وبعد لحظاتٍ قليلة، تبدّل الهواء، وعاد إليّ صوتي مشوَّهًا، كما لو أنّ شيئًا كان يهمس به خلفي بعد نصف ثانية. لجزءٍ من الثانية، كدتُ ألتفت، لكن عنقي…

في هذه اللحظة، لم أعد أبالي بالمهمّة.

لكن…

كان لديّ هدفٌ واحد فقط.

في البداية، كانت فارغة. كان الرقّ شاحبًا وناعمًا، لكن مع استمرار نظري، بدأت خطوطٌ خافتة ترتفع من تحته. تشكّلت الحروف ببطء، تنزف عبر الألياف كالعروق التي تطفو تحت الجلد.

وهو الهروب من هذا المكان.

المشروع الأخير.

’ما كان ينبغي لي أن أقبل المهمّة من الأساس.’

الغرض: نظرية اختبار الشظية الإدراكية

ظننتُ أنني كنتُ مستعدًّا. قمتُ بالكثير من الاستعدادات، لكن… حتى بعد كلّ تلك التحضيرات، لم أكن مستعدًّا لهذا.

.

لكن، وما إن خطوتُ خطوةً إلى الأمام—

في هذه اللحظة، لم أعد أبالي بالمهمّة.

كلانك!

النتيجة:

دوّى صوت ’كلانك’ عالٍ في الهواء.

حدّد الموضوع موقع غرفة التحكّم. تمّ الحصول على بطاقة المفتاح والتحقّق منها. مُنِحَ الوصول دون تأخير.

“…..!”

هذا…

انتفضتُ عند الصوت المفاجئ، متراجعًا خطوةً لا إراديًا بعيدًا عن مصدره. وحين التفتُّ نحو المكان، وقعت عيناي على شيءٍ صغيرٍ وبسيط. كان كتابًا واحدًا ملقى على الأرض، غلافه مدفونًا نصفه في الظلال.

الغرض: نظرية اختبار الشظية الإدراكية

أثار المشهد في داخلي قلقًا شديدًا، كاد يدفعني إلى التراجع خطوةً أخرى، لكن في تلك اللحظة نفسها، تذكّرتُ أمرًا ما.

لم يتبقَّ سوى صفحةٍ واحدة فقط، ما يعني أنّ هناك تجربةً أخيرة.

’صحيح! هالة الحظ!’

انقلبت الصفحات.

كنتُ قد استهلكتها قبل ظهوري في هذه الغرفة مباشرةً.

رمشتُ بعينيّ في ارتباك، محاولًا استيعاب الوضع.

كانت المدّة الزمنية خمس دقائق، ولم تكن قد انقضت بعد. كلّ هذه السلسلة من ’الحوادث’ كانت، على الأرجح، بسبب الهالة.

لم يتبقَّ سوى صفحةٍ واحدة فقط، ما يعني أنّ هناك تجربةً أخيرة.

’…في هذه الحالة، هل ينبغي أن آخذ الكتاب؟’

كلّه كان مشوَّشًا.

تردّدتُ للحظةٍ واحدة فقط.

فليب—

وإدراكًا مني أنّ هذا قد يكون فرصة، تقدّمتُ نحو الكتاب والتقطته.

كان كلّه بسبب أفعالي. أنا السبب في تأجيل التجربة.

ما إن لامست أصابعي الغلاف حتى شعرتُ بملمسه. لم يكن كرتونيًا؛ كان أقرب إلى الجلد، لكن مع شيءٍ مختلف قليلًا. كان دافئًا، ليّنًا بعض الشيء، كأنه كان يتنفّس قبل لحظاتٍ من لمسي له.

11:59

توقّفت عيناي عند سطحه. لم يكن هناك عنوانٌ أو اسم، ولا حتى أثرٌ للحبر. فقط بصمةٌ باهتة مضغوطة في المادة، علامةٌ دائرية مشقوقة من المنتصف، تخترقها خطوطٌ مسنّنة.

ذكرياتي.

نفس الرمز.

أُنهِيَتِ التجربة قبل أوانها بسبب عدم الاستقرار. لم يتحقّق الهدف الأساسي، وهو التحكّم المنضبط في الطاقة الداخلية للشظية.

ذاك… الذي كان يطاردني في الآونة الأخيرة.

كانت تُصوّر هيئةً طويلة، جسدها ممدود، ترتدي قبّعةً عالية، وعلى وجهها ابتسامةٌ مريضة.

تردّدتُ للحظة، واقفًا بلا حراك، بينما اشتدّ قبضي على الكتاب. مهما حاولت، لم أستطع إيقاف نفسي. الفضول، أو ربّما شيءٌ آخر تمامًا، كان يقود يدي.

هذا كلّ ما ورد.

وسرعان ما—

كنتُ أعرف سبب كلّ هذا.

فليب—

[المشروع D-15]

انقلبت الصفحات.

“الـ-اللعنة.”

في البداية، كانت فارغة. كان الرقّ شاحبًا وناعمًا، لكن مع استمرار نظري، بدأت خطوطٌ خافتة ترتفع من تحته. تشكّلت الحروف ببطء، تنزف عبر الألياف كالعروق التي تطفو تحت الجلد.

.

احتبس نفسي، لكن فمي انفتح.

كان كلّه بسبب أفعالي. أنا السبب في تأجيل التجربة.

“فهرس المنسيّين.”

’…في هذه الحالة، هل ينبغي أن آخذ الكتاب؟’

انسكبت الكلمات في الهواء.

هذا بالذات كان سجلّ التجارب الخاص بالطائفة فيما يتعلّق بالشذوذات.

وبعد لحظاتٍ قليلة، تبدّل الهواء، وعاد إليّ صوتي مشوَّهًا، كما لو أنّ شيئًا كان يهمس به خلفي بعد نصف ثانية. لجزءٍ من الثانية، كدتُ ألتفت، لكن عنقي…

“…..!!”

لم يتحرّك إطلاقًا!

كلّه كان مشوَّشًا.

“…..!!”

دوّى صوت ’كلانك’ عالٍ في الهواء.

كان الهواء أثقل، أكثف، وكنتُ أسمع خفقات قلبي تتردّد بخفوتٍ في أذنيّ.

كلّه كان مشوَّشًا.

فليب—

وأنا أقرأ المحتوى، ابتلعتُ ريقي بتوتّر.

انقلبت صفحة أخرى من الكتاب من تلقاء نفسها، بينما أطلق عطفه صريرًا كخشبٍ قديم.

[المشروع D-2]

===

الحالة…؟ نشِطة؟

[الموضوع: D-1]

كلّ شيء لديّ…

الغرض: نظرية اختبار الشظية الإدراكية

[الموضوع: D-1]

النظرة العامة: أُجريت اختباراتٌ مضبوطة لمراقبة الاستجابات الفسيولوجية والنفسية عند التعرّض للشظية الإدراكية.

أمسكتُ بقميصي، ووجدتُ نفسي عاجزًا عن إيقاف ارتجاف يدي.

الملاحظات:

حين فكّرتُ في كلّ ما حدث لي حتى الآن، كنتُ شبه متيقّن من ذلك. كانت هذه أوّل مرّة يحدث فيها شيء كهذا، وحتى هذه اللحظة، كنتُ غارقًا تمامًا في ارتباكٍ مطلق إزاء الوضع.

أظهر الموضوع استجابةً رنّانة مباشرة مع الشظية. تشير البيانات الأوّلية إلى وجود ارتباطٍ قابل للقياس بين الحقل الإدراكي للشظية والتنافر المُستحثّ الناتج عن التدخّل اليدوي. يبدو أنّ هذا التنافر قادرٌ على تحفيز تغيّراتٍ جسدية وعصبية طفيفة لدى الفرد المعرّض.

11:59

النتيجة:

أظهر الموضوع استجابةً رنّانة مباشرة مع الشظية. تشير البيانات الأوّلية إلى وجود ارتباطٍ قابل للقياس بين الحقل الإدراكي للشظية والتنافر المُستحثّ الناتج عن التدخّل اليدوي. يبدو أنّ هذا التنافر قادرٌ على تحفيز تغيّراتٍ جسدية وعصبية طفيفة لدى الفرد المعرّض.

أُنهِيَتِ التجربة قبل أوانها بسبب عدم الاستقرار. لم يتحقّق الهدف الأساسي، وهو التحكّم المنضبط في الطاقة الداخلية للشظية.

الفصل 421: D-16 [1]

الخلاصة:

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉zahib 300🔥 1004F A🔥 1005mohaamned alrehaili🔥 1006محمد جبران🔥 1007A G🔥 1008Ahmed Asem🔥 1009Oussama Ait ouakrim🔥 10010Daniah Mulki🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Yousef Alhrby💎 1008احمد الهاشم💎 1009Basil Alfaifi💎 10010husam Al marzouqi💎 100

على الرغم من الفشل في الحفاظ على تفاعلٍ مستقر، تدعم الأدلة الفرضية القائلة إن الطاقة المحتواة داخل الشظية يمكن تسخيرها لإحداث أو توليد ظواهر شاذّة موضعية. يُوصى بإجراء اختباراتٍ إضافية ضمن بروتوكولات احتواءٍ مُعزَّزة.

على الأقل… ليس حتى لحظةٍ لاحقة.

===

’دعني أتحقّق من المكان لأرى إن كان هناك نوعٌ من الأبواب أستطيع استخدامه للهروب من هذا المكان.’

وأنا أقرأ المحتوى، ابتلعتُ ريقي بتوتّر.

[المشروع D-13]

’تقرير…؟ تقرير بيانات؟ D-1؟’

’تقرير…؟ تقرير بيانات؟ D-1؟’

سرعان ما استوعبتُ الوضع حين تغيّرت نظرتي إلى الكتاب.

أخذتُ نفسًا عميقًا، محاولًا تهدئة نفسي بالقوّة.

هذا…

سطران فقط.

هذا بالذات كان سجلّ التجارب الخاص بالطائفة فيما يتعلّق بالشذوذات.

لا شيء كان منطقيًا.

فليب! فليب!

===

[المشروع D-2]

’تقرير…؟ تقرير بيانات؟ D-1؟’

[المشروع D-3]

هذا بالذات كان سجلّ التجارب الخاص بالطائفة فيما يتعلّق بالشذوذات.

قلّبتُ صفحةً تلو الأخرى.

.

كان كلّ مشروعٍ يتضمّن أوصافًا مختلفة. لكن مع كلّ وصف، أدركتُ شيئًا.

لكن، وما إن خطوتُ خطوةً إلى الأمام—

’إنهم يقتربون أكثر فأكثر من خلق شذوذاتٍ حقيقية.’

فليب!

ثم—

مفهومي للزمن.

[المشروع D-13]

الخلاصة:

الغرض: نظرية اختبار الشظية الإدراكية

“الـ-اللعنة.”

النظرة العامة: إعادة إنتاج التغيّرات الجسدية التي لوحظت سابقًا، والمُستحثّة بواسطة الشظية الإدراكية، وتثبيتها.

الخلاصة: أُوقِفَتِ التجربة مؤقّتًا ريثما تتمّ مراجعتها من قِبَل لجنة الإشراف الأخلاقي والاحتواء. موعد الاستئناف المُقدَّر — غير محدّد.

.

’ما كان ينبغي لي أن أقبل المهمّة من الأساس.’

.

الموضوع يقرأ سجلّ التجارب.

.

فليب—

الخلاصة: اعتُبِرَت التجربة نجاحًا مشروطًا. تؤكّد البيانات إمكانية إحداث تهجينٍ مُتحكَّم فيه بين المادة العضوية وحقول الرنين الشاذّة. يلزم إجراء مزيدٍ من الدراسات لتقييم الجدوى على المدى الطويل ومدى توافق الاحتواء.

’نعم، هذه مكتبة.’

ظهرت صورةٌ إلى جانب النص.

الموضوع يقرأ سجلّ التجارب.

كانت تُصوّر هيئةً طويلة، جسدها ممدود، ترتدي قبّعةً عالية، وعلى وجهها ابتسامةٌ مريضة.

با… خفق! با… خفق!

’الرجل الملتوي.’

كان لديّ هدفٌ واحد فقط.

انطبقت شفتاي بإحكام، بينما استمرّت يدي في التحرك إلى الصفحة التالية.

الحالة…؟ نشِطة؟

فليب!

على الأقل… ليس حتى لحظةٍ لاحقة.

[المشروع D-14]

وبعد تردّدٍ قصير، قلّبتُ الصفحة التالية.

فليب!

حدّد الموضوع موقع غرفة التحكّم. تمّ الحصول على بطاقة المفتاح والتحقّق منها. مُنِحَ الوصول دون تأخير.

[المشروع D-15]

في هذه اللحظة، لم أعد أبالي بالمهمّة.

توقّفتُ عند آخر مشروع، وقلبي يخفق بعنف.

.

كنتُ أعلم ما الذي يرمز إليه.

كانت تُصوّر هيئةً طويلة، جسدها ممدود، ترتدي قبّعةً عالية، وعلى وجهها ابتسامةٌ مريضة.

لكن…

هذا…

الغرض: نظرية اختبار الشظية الإدراكية

وهو الهروب من هذا المكان.

النظرة العامة: استكمال البيانات المرصودة والبناء.

فليب! فليب!

.

هذا كلّ ما ورد.

.

الفصل 421: D-16 [1]

.

دوّى صوت ’كلانك’ عالٍ في الهواء.

الخلاصة: أُوقِفَتِ التجربة مؤقّتًا ريثما تتمّ مراجعتها من قِبَل لجنة الإشراف الأخلاقي والاحتواء. موعد الاستئناف المُقدَّر — غير محدّد.

انتفضتُ عند الصوت المفاجئ، متراجعًا خطوةً لا إراديًا بعيدًا عن مصدره. وحين التفتُّ نحو المكان، وقعت عيناي على شيءٍ صغيرٍ وبسيط. كان كتابًا واحدًا ملقى على الأرض، غلافه مدفونًا نصفه في الظلال.

“…..”

ما يكفي ليُعدّ بالآلاف.

ابتلعتُ ريقي بتوتّر، وأنا أحدّق في البيانات أمام عينيّ.

حاولتُ تهدئة نفسي. وبعد أن مررتُ بالعديد من السيناريوهات، صرتُ أكثر اعتيادًا على مواقف كهذه. لكن…

كنتُ أعرف سبب كلّ هذا.

الخلاصة:

كان كلّه بسبب أفعالي. أنا السبب في تأجيل التجربة.

كلّه كان مشوَّشًا.

لعقتُ شفتيّ مرّةً أخرى، مُجبرًا نفسي على الهدوء.

حدّد الموضوع موقع غرفة التحكّم. تمّ الحصول على بطاقة المفتاح والتحقّق منها. مُنِحَ الوصول دون تأخير.

لم يتبقَّ سوى صفحةٍ واحدة فقط، ما يعني أنّ هناك تجربةً أخيرة.

لكن بعد لحظةٍ واحدة، تجمّد وجهي.

وبعد تردّدٍ قصير، قلّبتُ الصفحة التالية.

الخلاصة: أُوقِفَتِ التجربة مؤقّتًا ريثما تتمّ مراجعتها من قِبَل لجنة الإشراف الأخلاقي والاحتواء. موعد الاستئناف المُقدَّر — غير محدّد.

[المشروع D-16]

’نعم، هذه مكتبة.’

المشروع الأخير.

12:27

استبدّ بي الفضول تجاه البيانات، فقرّبتُ الكتاب إليّ لأتمكّن من القراءة بشكلٍ أوضح.

كنتُ أعرف سبب كلّ هذا.

لكن—

المشروع الأخير.

الغرض: نظرية اختبار الشظية الإدراكية

’الرجل الملتوي.’

النظرة العامة: الاختبار النهائي. بدء حدث تزامنٍ كامل بين الموضوع D-16 والشظية الإدراكية، مع تجاوز قيود الاحتواء والاستقرار السابقة.

هذا…

سطران فقط.

قلّبتُ صفحةً تلو الأخرى.

هذا كلّ ما ورد.

.

توقّفتُ، وقرّبتُ الكتاب أكثر لأرى إن كان هناك شيءٌ آخر، لكن لم يكن هناك شيء.

انقلبت صفحة أخرى من الكتاب من تلقاء نفسها، بينما أطلق عطفه صريرًا كخشبٍ قديم.

على الأقل… ليس حتى لحظةٍ لاحقة.

وسرعان ما—

الحالة: نشِطة

الخلاصة: أُوقِفَتِ التجربة مؤقّتًا ريثما تتمّ مراجعتها من قِبَل لجنة الإشراف الأخلاقي والاحتواء. موعد الاستئناف المُقدَّر — غير محدّد.

الحالة…؟ نشِطة؟

’هذا… فوق الرتبة الرابعة.’

رمشتُ بعينيّ في ارتباك، محاولًا استيعاب الوضع.

فليب!

لكن بعد لحظةٍ واحدة، تجمّد وجهي.

.

الاختبار: قيد التنفيذ.

النظرة العامة: إعادة إنتاج التغيّرات الجسدية التي لوحظت سابقًا، والمُستحثّة بواسطة الشظية الإدراكية، وتثبيتها.

11:47

الغرض: نظرية اختبار الشظية الإدراكية

دخل الموضوع إلى المنشأة. الإرسال جارٍ. الحركات ثابتة، ولا توجد علامات مقاومة.

كنتُ قد استهلكتها قبل ظهوري في هذه الغرفة مباشرةً.

11:50

.

حدّد الموضوع موقع غرفة التحكّم. تمّ الحصول على بطاقة المفتاح والتحقّق منها. مُنِحَ الوصول دون تأخير.

.

11:59

مفهومي للزمن.

دخل الموضوع منطقة الاحتواء. البثّ البصري ثابت. لم يُرصد أيّ تدخّل.

أمسكتُ بقميصي، ووجدتُ نفسي عاجزًا عن إيقاف ارتجاف يدي.

12:00

[المشروع D-15]

تستمرّ المراقبة. لا حاجة إلى مدخلاتٍ إضافية.

انقلبت الصفحات.

.

كانت تُصوّر هيئةً طويلة، جسدها ممدود، ترتدي قبّعةً عالية، وعلى وجهها ابتسامةٌ مريضة.

.

.

.

دخل الموضوع منطقة الاحتواء. البثّ البصري ثابت. لم يُرصد أيّ تدخّل.

12:27

.

الموضوع يقرأ سجلّ التجارب.

رمشتُ بعينيّ في ارتباك، محاولًا استيعاب الوضع.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉zahib 300🔥 100
4F A🔥 100
5mohaamned alrehaili🔥 100
6محمد جبران🔥 100
7A G🔥 100
8Ahmed Asem🔥 100
9Oussama Ait ouakrim🔥 100
10Daniah Mulki🔥 100

“…..!!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط