Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 468

الجزيرة الرئيسية [1]

الجزيرة الرئيسية [1]

الفصل 468: الجزيرة الرئيسية [1]

ظلامٌ بدا مألوفًا على نحوٍ غامض.

==
[الجزيرة الرئيسية = الجزيرة المركزية]
==

“لا أدري. حقًّا لا أدري.”

كرةٌ بيضاءُ طافيةٌ في قلبِ الظلام.

“آه، صحيح. لدي خبر لك.”

بدتِ الكرةُ ساطعةً، تدفعُ الظلمةَ بعيدًا عنها.

أمسك جانبَ رأسه.

كانتْ تحلّقُ في صمت.

بدأتِ التشقّقاتُ تتشكّل على سطحِ الكرةِ البيضاء ذاتها.

كان ينبعثُ من تلك الكرةِ الوحيدةِ إحساسٌ غريبٌ بالسكينة. إحساسٌ جعل كايل يشعرُ براحةٍ عميقةٍ وهو يغمرُ نفسَه في دفئها وتوهّجها الغريب.

“وماذا عنك، رئيس القسم؟ تبدو أكثر تعبًا من المعتاد. هل أنت أيضًا—”

لكنَّ ذلك الإحساس الغريب بالسلام لم يدم طويلًا.

قابضًا على صدره، أخذ يلتقطُ أنفاسًا متسارعة، وجسده ينحني إلى الأمام. ارتكز جبينُه على السرير، وتصبّب العرقُ على الملاءاتِ تحته.

تَشَقَّق—!

“هاا.”

بدأتِ التشقّقاتُ تتشكّل على سطحِ الكرةِ البيضاء ذاتها.

“وماذا عنك، رئيس القسم؟ تبدو أكثر تعبًا من المعتاد. هل أنت أيضًا—”

تقلّبَ الفضاءُ، وأصبحتِ الأجواءُ باردةً على نحوٍ مُخيف.

‘آمل أن يكون بخير.’

تَشَقَّق! تَشَقَّق! تَشَقَّق!

وليس ذلك فحسب، بل إن قلب الجزيرة نفسه قد تضرر. ولتصبح آمنةً من جديد، كانت هناك حاجةٌ إلى الكثير من الإصلاحات.

انتشرت المزيدُ من الشقوق على سطحِ الكرة، متكاثرةً بسرعة. ومع كلِّ تصدّعٍ جديد، خفَتَ النورُ بداخلها أكثر، رقَّ وضعف، وبدأ الظلامُ يتسرّبُ إليها ويستولي عليها ببطء.

بدتِ الكرةُ ساطعةً، تدفعُ الظلمةَ بعيدًا عنها.

كانتِ العمليةُ سريعة، وقبل أن يُدرك كايل ما يحدث، ابتلع الظلامُ الكرةَ بأكملها.

“…صحيح.”

تمَّ ذلك في لمحِ البصر، وقبل أن يستوعب ما يجري، لم تَعُدِ الكرةُ سوى نقطةٍ ضئيلةٍ في العتمة، نورُها بالكاد يصل إليه.

الشيء الوحيد الذي ظل يعمل داخل الجزيرة هو النقابات.

ومع البرودة، كان هناك ثِقَلٌ غريبٌ يضغطُ على صدره، يجعلُ التنفّسَ أكثرَ صعوبةً مع كلِّ لحظة.

 

وسرعان ما—

لقد ترك الأسبوعان أثرهما عليه. ظهرت الهالات السوداء بوضوح نتيجة قلة نومه.

وووش!

ارتدى معطفه، وغادر شقته متجهًا إلى الأسفل.

ابتُلع حتى آخرُ خيطٍ من النور.

“هاا.”

وحلَّ مكانَه ظلامٌ لا نهائيٌّ مُروِّع، يُهدّد بابتلاعِه من كلِّ الجهات.

“هل تعاني من الأرق؟”

ظلامٌ بدا مألوفًا على نحوٍ غامض.

دخل كايل المصعد، وضغط على الزر [-5]، ثم استدار نحو المرآة في الخلف. حدّق في انعكاسه لحظة، ثم رفع يده ولمس أسفل عينيه.

“هاا——!”

“أجل.”

انفجر صراخٌ من حنجرةِ كايل وهو يفتحُ عينيه فجأةً ويجلسُ على السرير.

وووش!

“هاا! هااا…! هاا!”

“هل يُمكن أن أكون ما زلتُ… ملبوسًا؟”

قابضًا على صدره، أخذ يلتقطُ أنفاسًا متسارعة، وجسده ينحني إلى الأمام. ارتكز جبينُه على السرير، وتصبّب العرقُ على الملاءاتِ تحته.

لقد… كان شعورًا خانقًا حقًّا.

“إ-إنه… هاا… إنّه… ذلك… الحلمُ مجددًا.”

كانتْ تحلّقُ في صمت.

لم يكن كايل غريبًا عن هذه الرؤيا.

ابتسم رئيس القسم.

منذ حادثةِ البوابة، كانت لياليه تُطارده بهذا الحلم ذاته.

ومع البرودة، كان هناك ثِقَلٌ غريبٌ يضغطُ على صدره، يجعلُ التنفّسَ أكثرَ صعوبةً مع كلِّ لحظة.

لا، لم تكن متطابقةً تمامًا.

ومع البرودة، كان هناك ثِقَلٌ غريبٌ يضغطُ على صدره، يجعلُ التنفّسَ أكثرَ صعوبةً مع كلِّ لحظة.

مع كلِّ حلم، كان يشعرُ بالمزيد مما حدث في تلك اللحظة الواحدة. كان الظلامُ يزدادُ عمقًا، والبردُ الذي يلتصقُ بجسده يشتدُّ قسوةً. كان يختنق.

تَشَقَّق! تَشَقَّق! تَشَقَّق!

كان الأمرُ كما لو أنّ كلَّ حلمٍ يدفعه أعمق فأعمق نحوَ أعماقِ مياهٍ مجهولة.

“آه.”

لقد… كان شعورًا خانقًا حقًّا.

“….؟”

“هاا…”

أجاب كايل بفتور، متجهًا إلى مكتبه قبل أن يضع أغراضه.

بعد أن هدّأ نفسَه قليلًا، جلس كايل مستندًا برأسه إلى الجدار خلفه، وأغمض عينيه، وأخذ وقتًا ليستعيد توازنه.

وحلَّ مكانَه ظلامٌ لا نهائيٌّ مُروِّع، يُهدّد بابتلاعِه من كلِّ الجهات.

‘ما هذا الحلمُ بحقِّ السماء؟ لماذا يتكرّر في ذهني مرارًا وتكرارًا؟ و…’

أومأ كايل، محاولًا التماسك. ومع ذلك، تسلّل أثرُ خيبةٍ إلى ملامحه للحظة.

أمسك جانبَ رأسه.

ممسكًا برأسه من الجانبين، هزَّه. كلما فكّر أكثر، ازداد ضياعًا.

‘لماذا تؤلمني عقدتي؟’

ولأن الوقت كان مبكرًا جدًا، كان مقهاه المعتاد مغلقًا.

للحظة، بدأ يشكّك في الأطباء الذين فحصوه. لقد مرَّ أسبوعان منذ خروجه من المستشفى، وعلى الرغم من تأكيدهم جميعًا أن جسده بخير، لم يكن كايل يشعر بذلك.

لكنها لم تدم سوى لحظة، إذ تلاشت سريعًا. ومع تذكّره لسيث، ثقل صدره.

“هل يُمكن أن أكون ما زلتُ… ملبوسًا؟”

“…الأمر يتحسّن قليلًا، لكنني أحتاج إلى مزيدٍ من الوقت لأستعيد نومًا طبيعيًا.”

جعلته الفكرةُ يرتجف، لكنه سرعان ما هزَّ رأسه نافيًا. رغم أنه لم يكن واثقًا تمامًا، إلا أنه لم يعتقد أن هذا هو الحال.

انفجر صراخٌ من حنجرةِ كايل وهو يفتحُ عينيه فجأةً ويجلسُ على السرير.

إذًا…؟

“…أصبحتُ أبدو مثل سيث.”

“لا أدري. حقًّا لا أدري.”

“من إعلان التصنيفات الجديد إلى المؤتمر العالمي، سنغيب لفترة لا بأس بها. وفي هذه الأثناء، لدي خبر سار لك أيضًا…”

ممسكًا برأسه من الجانبين، هزَّه. كلما فكّر أكثر، ازداد ضياعًا.

لاحظ رئيس القسم ذلك، لكنه لم يعلّق.

في النهاية، منح نفسَه لحظاتٍ إضافية ليهدأ، ثم نهض من السرير وبدّل ملابسه. كان الوقت لا يزال مبكرًا، حوالي 5:30 صباحًا، لكن لا جدوى من البقاء. كان يعلم أنه لن يستطيع النوم مجددًا، حتى لو حاول.

قابضًا على صدره، أخذ يلتقطُ أنفاسًا متسارعة، وجسده ينحني إلى الأمام. ارتكز جبينُه على السرير، وتصبّب العرقُ على الملاءاتِ تحته.

‘أظنني سأعود إلى النقابة.’

“…أصبحتُ أبدو مثل سيث.”

ارتدى معطفه، وغادر شقته متجهًا إلى الأسفل.

“كايل…؟”

ولأن الوقت كان مبكرًا جدًا، كان مقهاه المعتاد مغلقًا.

‘ما هذا الحلمُ بحقِّ السماء؟ لماذا يتكرّر في ذهني مرارًا وتكرارًا؟ و…’

‘كما هو متوقّع.’

بدأتِ التشقّقاتُ تتشكّل على سطحِ الكرةِ البيضاء ذاتها.

رغم مرور أسبوعين على حادثة البوابة، ما زالت الجزيرة في حالة إغلاق. لم يعد المواطنون بعد، إذ تواصل الـ BUA وعدة نقابات أخرى التحقيق في الموقع الرئيسي للبوابة لفهم ما جرى.

كرةٌ بيضاءُ طافيةٌ في قلبِ الظلام.

وليس ذلك فحسب، بل إن قلب الجزيرة نفسه قد تضرر. ولتصبح آمنةً من جديد، كانت هناك حاجةٌ إلى الكثير من الإصلاحات.

كانتِ العمليةُ سريعة، وقبل أن يُدرك كايل ما يحدث، ابتلع الظلامُ الكرةَ بأكملها.

ومع غياب الناس، أُغلقت جميع المتاجر.

“….؟”

الشيء الوحيد الذي ظل يعمل داخل الجزيرة هو النقابات.

لكنها لم تدم سوى لحظة، إذ تلاشت سريعًا. ومع تذكّره لسيث، ثقل صدره.

دينغ!

ربّت رئيس القسم على كتفه.

دخل كايل المصعد، وضغط على الزر [-5]، ثم استدار نحو المرآة في الخلف. حدّق في انعكاسه لحظة، ثم رفع يده ولمس أسفل عينيه.

أمسك جانبَ رأسه.

لقد ترك الأسبوعان أثرهما عليه. ظهرت الهالات السوداء بوضوح نتيجة قلة نومه.

“آه، صحيح. لدي خبر لك.”

“…أصبحتُ أبدو مثل سيث.”

“…سيتم إطلاق سراح سيث قريبًا. ستتمكن من رؤيته حينها.”

ارتسمت ابتسامةٌ خفيفة على شفتيه عند هذه الفكرة.

أجاب كايل بفتور، متجهًا إلى مكتبه قبل أن يضع أغراضه.

لكنها لم تدم سوى لحظة، إذ تلاشت سريعًا. ومع تذكّره لسيث، ثقل صدره.

انتشرت المزيدُ من الشقوق على سطحِ الكرة، متكاثرةً بسرعة. ومع كلِّ تصدّعٍ جديد، خفَتَ النورُ بداخلها أكثر، رقَّ وضعف، وبدأ الظلامُ يتسرّبُ إليها ويستولي عليها ببطء.

خلال الأسبوعين الماضيين، لم يسمع عنه شيئًا.

‘واحدٌ آخر…’

كل ما يعرفه أن الـ BUA تحتجزه في مكانٍ ما على الجزيرة الرئيسية(المركزية). وكلما سأل رئيس القسم، كان يكتفي بهزّ كتفيه، قائلاً إنه لا يعلم، وأن سيد النقابة أيضًا هناك.

“إ-إنه… هاا… إنّه… ذلك… الحلمُ مجددًا.”

“هاا.”

“يمكنك قول ذلك.”

تنهد كايل مجددًا.

أدار كايل رأسه نحوه.

‘آمل أن يكون بخير.’

“هل يُمكن أن أكون ما زلتُ… ملبوسًا؟”

دينغ—!

“لا تقلق.”

توقّف المصعد، فخرج كايل واتجه نحو المنطقة الرئيسية لقسم الاحتواء. كان يتوقع أن يكون المكان خاليًا، لكن على عكس توقعه، كان هناك شخصٌ واحد أمامه.

ممسكًا برأسه من الجانبين، هزَّه. كلما فكّر أكثر، ازداد ضياعًا.

“كايل…؟”

“أجل.”

“رئيس القسم؟”

وسرعان ما—

توقّف كايل، محدّقًا فيه. بدا مرهقًا كعادته، لكن الهالات تحت عينيه كانت أشدّ وضوحًا.

كانتْ تحلّقُ في صمت.

‘واحدٌ آخر…’

سحب يده عن كتفه.

يبدو أن الجميع بدأوا يشبهون سيث.

خفض كايل رأسه، شاعرًا بالذنب. بسبب وضعه، لم يستطع المساعدة إطلاقًا. وربما لهذا نسي الأمر.

“هل تعاني من الأرق؟”

أدار كايل رأسه نحوه.

“يمكنك قول ذلك.”

لوّح بيده.

أجاب كايل بفتور، متجهًا إلى مكتبه قبل أن يضع أغراضه.

لوّح بيده.

“…الأمر يتحسّن قليلًا، لكنني أحتاج إلى مزيدٍ من الوقت لأستعيد نومًا طبيعيًا.”

الفصل 468: الجزيرة الرئيسية [1]

“هذا منطقي.”

تَشَقَّق—!

أومأ رئيس القسم، مستندًا إلى الحاجز.

توقّف المصعد، فخرج كايل واتجه نحو المنطقة الرئيسية لقسم الاحتواء. كان يتوقع أن يكون المكان خاليًا، لكن على عكس توقعه، كان هناك شخصٌ واحد أمامه.

أدار كايل رأسه نحوه.

لم يكن كايل غريبًا عن هذه الرؤيا.

“وماذا عنك، رئيس القسم؟ تبدو أكثر تعبًا من المعتاد. هل أنت أيضًا—”

“سنتوجّه إلى الجزيرة الرئيسية خلال بضعة أيام.”

“لا، ليس ذلك.”

“هذا منطقي.”

لوّح بيده.

“هاا…”

“أنا فقط أُرهَق بالعمل.”

“إ-إنه… هاا… إنّه… ذلك… الحلمُ مجددًا.”

“….؟”

‘لماذا تؤلمني عقدتي؟’

“سيد النقابة غائب، لذا لا بدّ لأحدٍ أن يتحمّل عبء عمله، أليس كذلك؟”

أومأ كايل، محاولًا التماسك. ومع ذلك، تسلّل أثرُ خيبةٍ إلى ملامحه للحظة.

“آه.”

‘واحدٌ آخر…’

“وينطبق الأمر نفسه على باقي رؤساء الأقسام. جميعنا نعمل فوق طاقتنا الآن، خاصةً مع تبعات ما حدث. ما زلنا نُعيد احتواء جميع الشذوذات التي هربت من منشآتنا. لحسن الحظ، وبمساعدة الـ BUA وانخفاض عدد السكان، الأمر قابل للإدارة، لكنه ما يزال كثيرًا.”

‘واحدٌ آخر…’

“…صحيح.”

وووش!

خفض كايل رأسه، شاعرًا بالذنب. بسبب وضعه، لم يستطع المساعدة إطلاقًا. وربما لهذا نسي الأمر.

ظلامٌ بدا مألوفًا على نحوٍ غامض.

“لا تقلق.”

لقد… كان شعورًا خانقًا حقًّا.

ربّت رئيس القسم على كتفه.

منذ حادثةِ البوابة، كانت لياليه تُطارده بهذا الحلم ذاته.

“استرح الآن. يمكنك الانضمام حين تتحسّن.”

كانتْ تحلّقُ في صمت.

“نعم.”

في النهاية، منح نفسَه لحظاتٍ إضافية ليهدأ، ثم نهض من السرير وبدّل ملابسه. كان الوقت لا يزال مبكرًا، حوالي 5:30 صباحًا، لكن لا جدوى من البقاء. كان يعلم أنه لن يستطيع النوم مجددًا، حتى لو حاول.

أومأ كايل، محاولًا التماسك. ومع ذلك، تسلّل أثرُ خيبةٍ إلى ملامحه للحظة.

ارتسمت ابتسامةٌ خفيفة على شفتيه عند هذه الفكرة.

لاحظ رئيس القسم ذلك، لكنه لم يعلّق.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100

بدلًا من ذلك، قال:

ظلامٌ بدا مألوفًا على نحوٍ غامض.

“آه، صحيح. لدي خبر لك.”

ظلامٌ بدا مألوفًا على نحوٍ غامض.

“….؟”

لكنها لم تدم سوى لحظة، إذ تلاشت سريعًا. ومع تذكّره لسيث، ثقل صدره.

“سنتوجّه إلى الجزيرة الرئيسية خلال بضعة أيام.”

“هاا.”

“الجزيرة الرئيسية؟”

“وينطبق الأمر نفسه على باقي رؤساء الأقسام. جميعنا نعمل فوق طاقتنا الآن، خاصةً مع تبعات ما حدث. ما زلنا نُعيد احتواء جميع الشذوذات التي هربت من منشآتنا. لحسن الحظ، وبمساعدة الـ BUA وانخفاض عدد السكان، الأمر قابل للإدارة، لكنه ما يزال كثيرًا.”

“أجل.”

مع كلِّ حلم، كان يشعرُ بالمزيد مما حدث في تلك اللحظة الواحدة. كان الظلامُ يزدادُ عمقًا، والبردُ الذي يلتصقُ بجسده يشتدُّ قسوةً. كان يختنق.

سحب يده عن كتفه.

لا، لم تكن متطابقةً تمامًا.

“من إعلان التصنيفات الجديد إلى المؤتمر العالمي، سنغيب لفترة لا بأس بها. وفي هذه الأثناء، لدي خبر سار لك أيضًا…”

“يمكنك قول ذلك.”

“خبر سار؟”

أومأ كايل، محاولًا التماسك. ومع ذلك، تسلّل أثرُ خيبةٍ إلى ملامحه للحظة.

“نعم.”

ممسكًا برأسه من الجانبين، هزَّه. كلما فكّر أكثر، ازداد ضياعًا.

ابتسم رئيس القسم.

سحب يده عن كتفه.

“…سيتم إطلاق سراح سيث قريبًا. ستتمكن من رؤيته حينها.”

“الجزيرة الرئيسية؟”

 

وسرعان ما—

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

بدتِ الكرةُ ساطعةً، تدفعُ الظلمةَ بعيدًا عنها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط