Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 469

الجزيرة الرئيسية [2]
اعدادت القارئ
PDF

الجزيرة الرئيسية [2]

الفصل 469: الجزيرة الرئيسية [2]

“…على الأقل، عليّ أن أعدّ نفسي محظوظًا. أنا متأكد أنهم يمرّون بوقت أصعب مني بكثير.”

“هااا…”

لكن ذلك لم يكن خطأ أحد.

في الآونة الأخيرة، أصبح جِنسن يُكثِر من التنهّد كثيرًا.

ولم تكن النقابات العليا استثناءً.

وهو يُحدِّق في كومة الأوراق المبعثرة أمامه، عاد جنسن بذاكرته إلى أوّل مرّة بدأ فيها بملئها. ارتسمت ابتسامة باهتة على وجهه مع عودة الذكرى.

ومع ذلك، في كل زيارة، كان يشعر بتزايد توتره.

مقارنةً بذلك الحين، وبعد العمل بلا توقّف خلال الأسبوعين الماضيين…

“ناكرون للجميل.”

“…لقد أصبحت الكومة أكبر.”

“سأتولّى أخذ هذه.”

ثد!

ومع ذلك، في كل زيارة، كان يشعر بتزايد توتره.

أسند جنسن رأسه على الطاولة بتعب.

“هم؟ آه، نعم…” ربما ظهر التوتر على وجهه، إذ سرعان ما هزّ جنسن رأسه وطرد أفكاره، ثم صرف العميل. “لقد أحسنت العمل. يمكنك الانصراف الآن.”

“ربما عليّ أن أستقيل.”

بدا أيضًا أكثر رعبًا من ذي قبل. كان الإحساس بالهيمنة الذي يصدر عنه أعظم بكثير، وكان الظلام في نظرته أعمق.

لقد بلغ به الأمر حدًّا لم يعد يحتمل معه المزيد. ولم يكن وحده. فقد سمع أن عدّة أشخاص قد استقالوا بالفعل من المكتب.

“أفترض أن وقتي هنا قد شارف على الانتهاء.”

ولم يكن ذلك مستغربًا.

في الوقت الراهن، كان رأي العالم في BUA بعيدًا كل البعد عن كونه إيجابيًا. فقد اعتُبرت حادثة جزيرة مالوفيا فشلًا ذريعًا على نطاق واسع. ولحسن الحظ، لم تكن هناك خسائر بشرية كبيرة، لكن هذا لا يعني أن الحادثة مرّت بلا ضحايا. إذ لا يزال العدد الإجمالي للوفيات مجهولًا، ومع استمرار الشذوذات في العبث، ظلت الجزيرة غير صالحة للسكن.

فلم يكن عليهم فقط التعامل مع تداعيات بوابة مالوفيا، بل أيضًا مع المؤتمر العالمي المرتقب وإعلان التصنيفات.

وقف بصمت، مترددًا للحظة قبل أن يمد يده ويفتح الباب.

’وهناك أيضًا مشكلة الرأي العام.’

حتى جنسن، الذي اعتاد رؤية القوقعة، لم يستطع إلا أن يُعجب ببنيتها.

في الوقت الراهن، كان رأي العالم في BUA بعيدًا كل البعد عن كونه إيجابيًا. فقد اعتُبرت حادثة جزيرة مالوفيا فشلًا ذريعًا على نطاق واسع. ولحسن الحظ، لم تكن هناك خسائر بشرية كبيرة، لكن هذا لا يعني أن الحادثة مرّت بلا ضحايا. إذ لا يزال العدد الإجمالي للوفيات مجهولًا، ومع استمرار الشذوذات في العبث، ظلت الجزيرة غير صالحة للسكن.

“سيدي؟”

“إنهم يطلبون منا الكثير حقًا.”

جلس جنسن مستقيمًا مجددًا، والتقط إحدى الأوراق من فوق الطاولة. كانت أحدث العناوين.

جلس جنسن مستقيمًا مجددًا، والتقط إحدى الأوراق من فوق الطاولة. كانت أحدث العناوين.

“هل هناك أمر ما؟”

عاجل — [أزمة بوابة جزيرة مالوفيا تُحدث صدمة في الأسواق العالمية — تساؤلات تتزايد حول مسؤولية BUA.]

نظر جنسن إلى الأوراق في يده بصدمة.

عاجل — [الاقتصاد العالمي يترنّح بعد كارثة بوابة مالوفيا: هل فشلت BUA في مهمتها؟]

’إذًا… لقد حان وقت مغادرته بالفعل…؟’

عاجل — [من الاحتواء إلى الكارثة: كيف شلّت بوابة مالوفيا التجارة والثقة.]

الفصل 469: الجزيرة الرئيسية [2]

عاجل — [خسائر بالمليارات بين ليلة وضحاها: حادثة جزيرة مالوفيا تكشف هشاشة الدفاعات العالمية.]

فالكيان الذي واجهوه كان وحشيًا إلى هذا الحد.

عاجل — [في وقت الحاجة الماسّة، أين كان كبار المصنّفين؟ هل اختفوا؟]

فكيف…؟

لم تكن العناوين جميلة.

“نعم؟”

غير أن الكثير مما قيل كان صحيحًا. فقد كان الأثر الاقتصادي للحادثة على الاقتصاد العالمي ضخمًا للغاية. توقّفت التجارة مع عدة جزر بالكامل، وتراجعت أسهم العديد من النقابات الكبرى.

وبعد فترة، ظهر مبنى أمامه، فدخل إليه، وتجاوز الأمن الرئيسي، ليُرافق بعدها حتى باب أبيض.

ولم تكن النقابات العليا استثناءً.

كان هناك شيء في المحتجز يجعله غير مرتاح في كل مرة يتفاعل معه.

خسائر بمليارات الدولارات خلال يوم واحد. الثقة في النقابات وBUA وصلت إلى أدنى مستوياتها. وعلى الرغم من احتواء الوضع وتقليل الخسائر، فقد شاهد الجميع ما جرى منذ البداية. رأوا بأعينهم مدى عجز BUA والنخبويين في بعض اللحظات.

“…..”

لكن ذلك لم يكن خطأ أحد.

فكيف…؟

فالكيان الذي واجهوه كان وحشيًا إلى هذا الحد.

“هم؟ آه، نعم…” ربما ظهر التوتر على وجهه، إذ سرعان ما هزّ جنسن رأسه وطرد أفكاره، ثم صرف العميل. “لقد أحسنت العمل. يمكنك الانصراف الآن.”

ومع ذلك…

أبعد جنسن نظره عن الوقت.

“ناكرون للجميل.”

انحنى مرة واحدة، ثم غادر الغرفة.

حكّ جنسن مؤخرة رأسه، ثم رمى الأوراق بعيدًا. كلما فكّر في الأمر أكثر، ازداد ضغط دمه ارتفاعًا.

ومع ذلك…

“…على الأقل، عليّ أن أعدّ نفسي محظوظًا. أنا متأكد أنهم يمرّون بوقت أصعب مني بكثير.”

“…أرى.”

وبـ ‘هم’، كان يقصد أعلى المصنّفين على الإطلاق.

’إنه مختلف عن السابق.’

بسبب فجائية الحدث، وعلى الرغم من كونه أزمة عالمية، لم يتمكن جميع النخبويين من الحضور. لم يكن ذلك لأنهم لم يرغبوا، بل لأنهم كانوا عالقين داخل بوابات أخرى.

ومع ذلك، في كل زيارة، كان يشعر بتزايد توتره.

وكان هذا صحيحًا بشكل خاص بالنسبة لأعلى المصنّفين.

ومع ذلك…

’أستطيع أن أرى الكثير من المقالات عنهم بالفعل. أتساءل كيف ستكون ردود أفعالهم عندما يعلمون بما حدث أثناء انشغالهم بتطهير بواباتهم.’

وقف بصمت، مترددًا للحظة قبل أن يمد يده ويفتح الباب.

ابتسم جنسن ابتسامة مريرة.

“…على الأقل، عليّ أن أعدّ نفسي محظوظًا. أنا متأكد أنهم يمرّون بوقت أصعب مني بكثير.”

لكن، وبينما كان على وشك العودة إلى عمله، انفتح الباب فجأة، ودخل أحد العملاء.

أكثر هدوءًا.

“سيدي.”

عاجل — [خسائر بالمليارات بين ليلة وضحاها: حادثة جزيرة مالوفيا تكشف هشاشة الدفاعات العالمية.]

“نعم؟”

وقف بصمت، مترددًا للحظة قبل أن يمد يده ويفتح الباب.

وقف جنسن، ونظر إلى العميل.

“سأتولّى أخذ هذه.”

“هل هناك أمر ما؟”

وهو يُحدِّق في كومة الأوراق المبعثرة أمامه، عاد جنسن بذاكرته إلى أوّل مرّة بدأ فيها بملئها. ارتسمت ابتسامة باهتة على وجهه مع عودة الذكرى.

“لا شيء خطير، سيدي. جئت فقط لإبلاغك بأن الإجراءات قد اكتملت. اعتبارًا من الغد، سيتم إطلاق سراح المحتجز سيث ثورن.” أمسك بملف وقدّمه إلى جنسن، الذي تناوله وبدأ بتصفحه. “المتبقي فقط هو موافقتك.”

“هم؟ آه، نعم…” ربما ظهر التوتر على وجهه، إذ سرعان ما هزّ جنسن رأسه وطرد أفكاره، ثم صرف العميل. “لقد أحسنت العمل. يمكنك الانصراف الآن.”

“…أرى.”

كانت هذه إحدى الملاحظات التي انتبه لها جنسن.

أبعد جنسن نظره عن الوقت.

’وهناك أيضًا مشكلة الرأي العام.’

’إذًا… لقد حان وقت مغادرته بالفعل…؟’

مشابهًا لصدفة حلزون، كان الهيكل المعدني الضخم ينحني إلى الداخل على نفسه، وسطحه الطبقي يلتقط ضوء الشمس بانعكاسات فضية خافتة. كان المعدن يعكس السماء بخفوت، ومع نسيم لطيف يمر عبر الأشجار القريبة، كان المبنى يبرز بوضوح وسط محيطه.

لم يكن جنسن يعرف كيف يشعر حيال ذلك. فعلى الرغم من أن سيث اجتاز اختبار الكشف، إلا أنه لا يزال يشعر بأن هناك خطبًا ما فيه. بأنه يُخفي شيئًا. ومع ذلك، مهما حاول الضغط، لم يحصل إلا على الإجابات نفسها.

“…على الأقل، عليّ أن أعدّ نفسي محظوظًا. أنا متأكد أنهم يمرّون بوقت أصعب مني بكثير.”

لو فقط كان لديه مزيد من الوقت…

في الآونة الأخيرة، أصبح جِنسن يُكثِر من التنهّد كثيرًا.

“سيدي؟”

سكرانش—!

“هم؟ آه، نعم…” ربما ظهر التوتر على وجهه، إذ سرعان ما هزّ جنسن رأسه وطرد أفكاره، ثم صرف العميل. “لقد أحسنت العمل. يمكنك الانصراف الآن.”

أكثر هدوءًا.

“شكرًا لك.”

لو فقط كان لديه مزيد من الوقت…

انحنى مرة واحدة، ثم غادر الغرفة.

فكيف…؟

“…..”

وبعد فترة، ظهر مبنى أمامه، فدخل إليه، وتجاوز الأمن الرئيسي، ليُرافق بعدها حتى باب أبيض.

وقف جنسن في صمت، يلفّ الورقة ويضربها بكفّه عدة مرات. وفي النهاية، هزّ رأسه واتجه نحو الباب.

بسبب فجائية الحدث، وعلى الرغم من كونه أزمة عالمية، لم يتمكن جميع النخبويين من الحضور. لم يكن ذلك لأنهم لم يرغبوا، بل لأنهم كانوا عالقين داخل بوابات أخرى.

’أظن أنه ينبغي عليّ أن أودّعه بنفسي.’

ذلك…

*

الفصل 469: الجزيرة الرئيسية [2]

كان مقر BUA ضخمًا للغاية.

لكن ذلك لم يكن خطأ أحد.

تكوّن المقر بأكمله من عدة مبانٍ هائلة، كلٌّ منها يتميّز عن الآخر، وكان المبنى الرئيسي، ‘القوقعة’، الأكثر لفتًا للأنظار بينها.

أكثر هدوءًا.

مشابهًا لصدفة حلزون، كان الهيكل المعدني الضخم ينحني إلى الداخل على نفسه، وسطحه الطبقي يلتقط ضوء الشمس بانعكاسات فضية خافتة. كان المعدن يعكس السماء بخفوت، ومع نسيم لطيف يمر عبر الأشجار القريبة، كان المبنى يبرز بوضوح وسط محيطه.

كليك! كليك! كليك!

حتى جنسن، الذي اعتاد رؤية القوقعة، لم يستطع إلا أن يُعجب ببنيتها.

’…إنه ليس طبيعيًا. هو بالتأكيد يعرف أكثر. أنا متأكد من ذلك!!’

لكن إعجابه لم يدم سوى بضع ثوانٍ قبل أن يتجه في الاتجاه المعاكس.

“إنهم يطلبون منا الكثير حقًا.”

وبعد فترة، ظهر مبنى أمامه، فدخل إليه، وتجاوز الأمن الرئيسي، ليُرافق بعدها حتى باب أبيض.

كانت هذه إحدى الملاحظات التي انتبه لها جنسن.

“…..”

توقّف الصوت، وفي اللحظة ذاتها، تحرّك رأس ببطء. انكشفت عينان سوداوان. عميقتان لدرجة أنهما بدتا وكأنهما تبتلعان الظلال من حولهما، وتلتهمان كل ظلام يجرؤ على البقاء.

وقف بصمت، مترددًا للحظة قبل أن يمد يده ويفتح الباب.

لكن، وبينما كان على وشك العودة إلى عمله، انفتح الباب فجأة، ودخل أحد العملاء.

كلانك—!

وقف جنسن، ونظر إلى العميل.

لم تكن هذه أول مرة يزوره فيها.

“سيدي.”

ومع ذلك، في كل زيارة، كان يشعر بتزايد توتره.

وقف جنسن، ونظر إلى العميل.

كان هناك شيء في المحتجز يجعله غير مرتاح في كل مرة يتفاعل معه.

لكن كلماته لم تلقَ آذانًا صاغية، إذ كان جنسن يحدّق في الأوراق بذهول.

وسرعان ما وصل إلى أذنيه صوت نقر بطيء ورتيب.

وهو يُحدِّق في كومة الأوراق المبعثرة أمامه، عاد جنسن بذاكرته إلى أوّل مرّة بدأ فيها بملئها. ارتسمت ابتسامة باهتة على وجهه مع عودة الذكرى.

كليك! كليك! كليك!

ثد!

توقّف جنسن، وشدّ تعبيره وهو ينظر إلى الأمام.

انحنى مرة واحدة، ثم غادر الغرفة.

توقّف الصوت، وفي اللحظة ذاتها، تحرّك رأس ببطء. انكشفت عينان سوداوان. عميقتان لدرجة أنهما بدتا وكأنهما تبتلعان الظلال من حولهما، وتلتهمان كل ظلام يجرؤ على البقاء.

لكن إعجابه لم يدم سوى بضع ثوانٍ قبل أن يتجه في الاتجاه المعاكس.

ارتسمت ابتسامة رفيعة على وجه سيث.

وهو يُحدِّق في كومة الأوراق المبعثرة أمامه، عاد جنسن بذاكرته إلى أوّل مرّة بدأ فيها بملئها. ارتسمت ابتسامة باهتة على وجهه مع عودة الذكرى.

“أفترض أن وقتي هنا قد شارف على الانتهاء.”

الفصل 469: الجزيرة الرئيسية [2]

“…..”

ولم يكن ذلك مستغربًا.

تضيّقت عينا جنسن قليلًا وهو يحدّق في سيث. انبعث منه ضغط غريب، خفي لكنه خانق، وعلى الرغم من محاولاته للحفاظ على هدوئه، خانه قلبه، فراح ينبض أسرع مع كل لحظة.

بدا أيضًا أكثر رعبًا من ذي قبل. كان الإحساس بالهيمنة الذي يصدر عنه أعظم بكثير، وكان الظلام في نظرته أعمق.

’إنه مختلف عن السابق.’

’إذًا… لقد حان وقت مغادرته بالفعل…؟’

كانت هذه إحدى الملاحظات التي انتبه لها جنسن.

حكّ جنسن مؤخرة رأسه، ثم رمى الأوراق بعيدًا. كلما فكّر في الأمر أكثر، ازداد ضغط دمه ارتفاعًا.

على عكس النسخة الباردة والمنفصلة من سيث التي رآها داخل البوابة، وخلال لقاءاتهما الأولى، بدا الرجل الواقف أمامه الآن مختلفًا.

بدا أيضًا أكثر رعبًا من ذي قبل. كان الإحساس بالهيمنة الذي يصدر عنه أعظم بكثير، وكان الظلام في نظرته أعمق.

أكثر هدوءًا.

ومع ذلك…

أكثر احتواءً.

وبـ ‘هم’، كان يقصد أعلى المصنّفين على الإطلاق.

ومع ذلك…

“ربما عليّ أن أستقيل.”

بدا أيضًا أكثر رعبًا من ذي قبل. كان الإحساس بالهيمنة الذي يصدر عنه أعظم بكثير، وكان الظلام في نظرته أعمق.

نظر جنسن إلى الأوراق في يده بصدمة.

كلما حدّق فيه جنسن أكثر، اشتدّ قبضه على الأوراق.

ظهر سيث أمام جنسن، وأخذ الأوراق. ألقى عليها نظرة سريعة، ثم أومأ.

’…إنه ليس طبيعيًا. هو بالتأكيد يعرف أكثر. أنا متأكد من ذلك!!’

حكّ جنسن مؤخرة رأسه، ثم رمى الأوراق بعيدًا. كلما فكّر في الأمر أكثر، ازداد ضغط دمه ارتفاعًا.

سكرانش—!

“إنهم يطلبون منا الكثير حقًا.”

“هاه؟”

لقد بلغ به الأمر حدًّا لم يعد يحتمل معه المزيد. ولم يكن وحده. فقد سمع أن عدّة أشخاص قد استقالوا بالفعل من المكتب.

قبل أن يدرك، كانت الأوراق في يده قد تجعّدت تحت قبضته. وحين انتبه، كان الأوان قد فات. أو هكذا ظن في البداية.

ابتسم جنسن ابتسامة مريرة.

“آه، هذا…”

“…..”

نظر جنسن إلى الأوراق في يده بصدمة.

ظهر سيث أمام جنسن، وأخذ الأوراق. ألقى عليها نظرة سريعة، ثم أومأ.

متى…

في الوقت الراهن، كان رأي العالم في BUA بعيدًا كل البعد عن كونه إيجابيًا. فقد اعتُبرت حادثة جزيرة مالوفيا فشلًا ذريعًا على نطاق واسع. ولحسن الحظ، لم تكن هناك خسائر بشرية كبيرة، لكن هذا لا يعني أن الحادثة مرّت بلا ضحايا. إذ لا يزال العدد الإجمالي للوفيات مجهولًا، ومع استمرار الشذوذات في العبث، ظلت الجزيرة غير صالحة للسكن.

“سأتولّى أخذ هذه.”

لكن كلماته لم تلقَ آذانًا صاغية، إذ كان جنسن يحدّق في الأوراق بذهول.

ظهر سيث أمام جنسن، وأخذ الأوراق. ألقى عليها نظرة سريعة، ثم أومأ.

توقّف الصوت، وفي اللحظة ذاتها، تحرّك رأس ببطء. انكشفت عينان سوداوان. عميقتان لدرجة أنهما بدتا وكأنهما تبتلعان الظلال من حولهما، وتلتهمان كل ظلام يجرؤ على البقاء.

“أخيرًا أستطيع مغادرة هذا المكان. هذا جيد.”

“…أرى.”

لكن كلماته لم تلقَ آذانًا صاغية، إذ كان جنسن يحدّق في الأوراق بذهول.

عاجل — [في وقت الحاجة الماسّة، أين كان كبار المصنّفين؟ هل اختفوا؟]

ذلك…

لم تكن العناوين جميلة.

كان متأكدًا أنه قد سحقها.

“سيدي.”

فكيف…؟

متى…

كيف أصبحت سليمة؟

ابتسم جنسن ابتسامة مريرة.

 

’…إنه ليس طبيعيًا. هو بالتأكيد يعرف أكثر. أنا متأكد من ذلك!!’

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

ومع ذلك…

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط