Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 482

الجزار [8]

الجزار [8]

الفصل 482: الجزار [8]

ما سبب أفعالهم؟

دَوِيّ!

“هل—”

دَوِيّ! دَوِيّ!

وسرعان ما—

خيَّم صمتٌ ثقيلٌ على الأرجاء.

“تأهَّبوا!!”

وظلَّت جميع الأعين مُثبَّتةً على مصدر الصوت، بينما أخذ يقترب أكثر فأكثر.

خائف.

لم يكن هناك أيُّ ذعرٍ داخل الغرفة.

دَوِيّ انفجار!

ظلَّ الجميع في كامل تركيزهم، متأهِّبين، ومستعدِّين للاستجابة لأيِّ شيءٍ يخرج عن توقُّعاتهم.

‘الخوف…؟’

“ليس بعد. حافظوا على هدوئكم. ليس بعد.”

ذلك الشيء الذي كان يندفع نحوهم لم يُبطئ سرعته.

رغم الوضع الراهن، ظلَّت كاثرين مبتسمة. كانت عيناها ضيِّقتين، وكانت نبرتها جادَّة، لكن رغم ذلك كلِّه، لم تفارق الابتسامة وجهها قط. ولعلَّ تلك الابتسامة هي التي بثَّت شيئًا من السكينة في نفوس المجموعة، بينما انتظر الجميع بصبرٍ ما كان يقترب منهم.

سحق… سحق…

دَوِيّ! دَوِيّ! دَوِيّ!

“خنزير؟ انتظر… أليس ذلك الجزار المقنَّع؟”

لقد أصبح قريبًا للغاية الآن.

دَوِيّ انفجار! دَوِيّ انفجار!

وبدأ الجميع يشعرون به أيضًا، إذ أخذت الأرض تهتزُّ تحت أقدامهم بعدما صار ذلك ‘الحضور’ فوقهم مباشرةً.

لكن وكأنَّ ذلك لم يكن كافيًا…

وسرعان ما—

الــــجــــزار.

“تأهَّبوا!!”

بقيت على تلك الحال لعدة ثوانٍ، حتى إن بعض أفراد فريقها أخذوا ينظرون إليها باستغراب.

دَوِيّ انفجار!

رَشَق!

تحطَّم الجدار البعيد، وانفجر الغبار صاعدًا إلى الأعلى، بينما دفع أحد أفراد المجموعة يديه إلى الأمام، مُشكِّلًا درعًا هائلًا أحاط بهم ليصدَّ الحطام المتطاير. ومع ذلك، تمكَّنت سحابةٌ من الغبار من التسلُّل عبره، فارتفعت حولهم وحجبت رؤيتهم للحظة.

تحطَّم الجدار البعيد، وانفجر الغبار صاعدًا إلى الأعلى، بينما دفع أحد أفراد المجموعة يديه إلى الأمام، مُشكِّلًا درعًا هائلًا أحاط بهم ليصدَّ الحطام المتطاير. ومع ذلك، تمكَّنت سحابةٌ من الغبار من التسلُّل عبره، فارتفعت حولهم وحجبت رؤيتهم للحظة.

“احذروا! أشعر بوجود أكثر من واحد! إنهم يقتربون بسرعة…!”

بقيت على تلك الحال لعدة ثوانٍ، حتى إن بعض أفراد فريقها أخذوا ينظرون إليها باستغراب.

دوَّى الصياح بعد لحظة، بينما أشار ماركوس نحو عدة نقاط داخل سحابة الغبار، بعدما ظهرت عدة نقاطٍ حمراء في مجال رؤيته. وإلى جواره، تقدَّم إلياس خطوةً إلى الأمام ومدَّ يده، فتجلَّت أجزاء بندقيةٍ من العدم، وسرعان ما التحمت ببعضها، وما إن اكتمل تشكيلها حتى أطلق النار في اللحظة ذاتها.

دوَّى انفجارٌ هائلٌ في الأرجاء، حتى ارتجف الدرع تحت وطأة القوة.

بانغ! بانغ! بانغ!

“ليس بعد. حافظوا على هدوئكم. ليس بعد.”

على الرغم من الغبار، كانت طلقاته تُصيب أهدافها بدقَّةٍ متناهية.

رَشَق! رَشَق! رَشَق!

وتردَّد في الأرجاء صوت تمزُّق اللحم وتناثر الدم، ومع ذلك…

“انتظر، ماذا؟”

دَوِيّ! دَوِيّ!

وللحظةٍ واحدة، فكَّرت في أن تطلب من الآخرين التوقف وترك الشذوذات تمر.

ذلك الشيء الذي كان يندفع نحوهم لم يُبطئ سرعته.

“أوقفوه! المزيد قادمون!”

بل على العكس، ازداد اندفاعًا، حتى لم يجد أندرياس خيارًا سوى التقدُّم إلى الأمام، فاصطدمت قفَّازاه المدرَّعان ببعضهما، بينما أطلق همهمةً غليظة قبل أن يندفع مباشرةً نحو الغبار.

لم يدم ذهول كاثرين سوى بضع ثوانٍ. وما إن انقضت الصدمة، حتى حلَّ محلَّها تحليلٌ هادئٌ للوضع الراهن.

دَوِيّ!

سحق!

وسرعان ما ارتطم جسده بالمتسلِّل وهو يُطلق زفرةً مكتومة.

هل يوجد شيءٌ خلفهم؟

وفي اللحظة التالية، أشرق جسده بتوهُّجٍ أصفر ساطع، بينما انتفخت عضلاته واتَّسع بنيانه. وانفجرت قوته دفعةً واحدة، فتوقَّف ذلك الذي كان يحاول العبور على الفور.

بقيت على تلك الحال لعدة ثوانٍ، حتى إن بعض أفراد فريقها أخذوا ينظرون إليها باستغراب.

وكانت تلك أيضًا اللحظة التي تمكَّن فيها الجميع من رؤية ما كان يهاجم الفريق.

ذلك الشيء الذي كان يندفع نحوهم لم يُبطئ سرعته.

“خـ… خنزير؟”

لكن… لماذا كانوا يحاولون تجاوزهم؟

“…هاه؟”

وفي الوقت نفسه، لمحت أيضًا…

“خنزير؟ انتظر… أليس ذلك الجزار المقنَّع؟”

هل يوجد شيءٌ خلفهم؟

“ماذا؟”

“اذهبوا.”

للمرة الأولى، اهتزَّت ابتسامة كاثرين وهي تنظر إلى المخلوق الذي كان أندرياس يصدُّه.

“لقد خطر لي الأمر نفسه.”

‘الجزار المقنَّع؟ أليس هذا شذوذًا كان من المفترض أن يظهر في وقتٍ متأخرٍ جدًا؟ كيف انتهى به الأمر إلى هنا؟ كان من المفترض أن يظهر في مرحلةٍ متأخرةٍ جدًا داخل البوابة. وكيف يندفع نحونا؟ من المفترض أنهم لا يغادرون غرفهم.’

“ماذا…؟ ما زال يتحرك؟”

لكن وكأنَّ ذلك لم يكن كافيًا…

مرسومٌ لا يملكه سوى عددٍ ضئيلٍ جدًا من البشر.

دَوِيّ! دَوِيّ!

دَوِيّ!

“آخ!”

تقدَّم الآخرون لمساندتها، لكنها رفضت، حتى بينما استمرت نسخها الأخرى في الانفجار. ومع كل انفجار، كان وجهها يزداد شحوبًا، وكانت ساقاها ترتجفان، لكنها بقيت واقفة، رافضةً أن تسقط.

“أوقفوه! المزيد قادمون!”

وللحظةٍ واحدة، فكَّرت في أن تطلب من الآخرين التوقف وترك الشذوذات تمر.

“أوقفوه! انتظر… أليس هذا أيضًا جزارًا مقنَّعًا؟ ما هذا بحقِّ الجحيم!؟”

الفصل 482: الجزار [8]

“انتظر، ماذا؟”

ظهر المزيد، وانفجرت الفوضى.

ظهر المزيد، وانفجرت الفوضى.

ومع اختفاء ابتسامتها، أدارت كاثرين رأسها ببطء نحو البعيد، نحو الفتحة في الجدار.

حتى كاثرين صُدمت عندما رأت المزيد منهم يظهرون، وكانت أقنعتهم على هيئة حيواناتٍ مختلفة، بينما اندفعوا نحو مجموعتهم بكل ما أوتوا من قوة.

دوَّى الصياح بعد لحظة، بينما أشار ماركوس نحو عدة نقاط داخل سحابة الغبار، بعدما ظهرت عدة نقاطٍ حمراء في مجال رؤيته. وإلى جواره، تقدَّم إلياس خطوةً إلى الأمام ومدَّ يده، فتجلَّت أجزاء بندقيةٍ من العدم، وسرعان ما التحمت ببعضها، وما إن اكتمل تشكيلها حتى أطلق النار في اللحظة ذاتها.

‘…هذا لا يُعقل حقًّا. صحيحٌ أنهم أقوياء، لكنهم عادةً ما يكونون محصورين في المناطق الأعمق. وظهورهم الآن يعني بوضوح أن شيئًا ما قد اختلَّ داخل البوابة.’

“…..!”

لم يدم ذهول كاثرين سوى بضع ثوانٍ. وما إن انقضت الصدمة، حتى حلَّ محلَّها تحليلٌ هادئٌ للوضع الراهن.

ومع اختفاء ابتسامتها، أدارت كاثرين رأسها ببطء نحو البعيد، نحو الفتحة في الجدار.

‘لقد ذكرت الدراسات والأوصاف أن الجزارين المقنَّعين لا يغادرون أماكنهم أبدًا. والطريقة الوحيدة التي يفعلون بها ذلك هي عندما يكونون يطاردون أحدًا. فهل يمكن أنهم يطاردون شخصًا ما؟’

مرسوم [المُحاكي].

رفعت رأسها وألقت عليهم نظرةً متفحصة، لكن ما إن فعلت ذلك حتى انعقد حاجباها بإحكام.

“وأنا أيضًا.”

ورغم أنها لم تستطع قراءة أفكارهم بسبب رؤوسهم الغريبة، فإنها استطاعت قراءة لغة أجسادهم. وهناك تحديدًا، لاحظت أمرًا غير مألوف.

“ماذا…؟ ما زال يتحرك؟”

‘…إنهم لا يهاجمون أحدًا في الواقع. بل يبدو الأمر وكأنهم يحاولون فقط تجاوزنا.’

دَوِيّ!

أصابها هذا الإدراك بسرعة، فتضاءلت ابتسامتها أكثر.

“اذهبوا.”

لكن… لماذا كانوا يحاولون تجاوزهم؟

لقد أصبح قريبًا للغاية الآن.

هل يوجد شيءٌ خلفهم؟

بل كان متعلقًا بكونها قائدة.

ما سبب أفعالهم؟

لكن… لماذا كانوا يحاولون تجاوزهم؟

“يبدو أن عليَّ التدخُّل هذه المرة.”

الفصل 482: الجزار [8]

أغمضت كاثرين عينيها، ووصلت عقلها بعُقَدها. تشكَّلت شبكةٌ من البُنى المتشابكة عبر مجال رؤيتها، بينما ربطت كلَّ مسارٍ بآخر، واتصلت عدة عُقَد في آنٍ واحد. وما إن فتحت عينيها مجددًا، حتى لمع بريقٌ في عينيها الزمرديتين، وبدأ جسدها ينقسم.

“إنها ستفعلها!!”

كان هناك سببٌ محدد جعل كاثرين تُعَدُّ الورقة الرابحة لنقابة الفرع، بل وللنقابة بأسرها.

“آخ…!”

وكان ذلك بسبب مرسومها.

تقدَّم الآخرون لمساندتها، لكنها رفضت، حتى بينما استمرت نسخها الأخرى في الانفجار. ومع كل انفجار، كان وجهها يزداد شحوبًا، وكانت ساقاها ترتجفان، لكنها بقيت واقفة، رافضةً أن تسقط.

مرسومٌ لا يملكه سوى عددٍ ضئيلٍ جدًا من البشر.

“تأهَّبوا!!”

مرسوم [المُحاكي].

فالقائد لا يستطيع إظهار ضعفه في المواقف العصيبة.

رَشَق! رَشَق! رَشَق!

ظلَّ الجميع في كامل تركيزهم، متأهِّبين، ومستعدِّين للاستجابة لأيِّ شيءٍ يخرج عن توقُّعاتهم.

واحدًا تلو الآخر، بدأت أشكالٌ تُشبهها تنفصل عن جسدها الأصلي، بينما أخذ المزيد من الجزارين المقنَّعين في الظهور. وحتى تلك اللحظة، بدا أن المجموعة لا تزال صامدة، لكنها استطاعت أن تدرك أن عدد الجزارين كان لا يزال في ازدياد.

“…هاه؟”

ولم يكن ذلك بفضل مهارةٍ خاصة.

لكن وكأنَّ ذلك لم يكن كافيًا…

بل بسبب الاهتزازات المنبعثة من الأرض.

وعندما رأت الوضع يزداد سوءًا، أخذت كاثرين نفسًا عميقًا وأغمضت عينيها.

رَشَق!

الــــجــــزار.

ومع تشكُّل نسخةٍ أخرى منها، تمتمت بأمرٍ مباشر.

كان عددهم كبيرًا للغاية. وكان كل واحدٍ منهم يندفع نحوهم، بينما تتزايد سرعته وقوة اندفاعه، حتى بدأوا يُغرقون المجموعة تحت ضغطهم.

“اذهبوا.”

هل يوجد شيءٌ خلفهم؟

لم تُضِع نسخها ثانيةً واحدة. اندفعت نحو الشذوذات، وكانت حركاتها حادَّةً ورشيقة، تتمايل بينها متجاوزةً الآخرين. وصلت إحدى النسخ إلى أحد الشذوذات أولًا، فقفزت وغرست كلتا يديها على كتفيه، مستغلةً الزخم لتعتليه. وفي الحركة نفسها، لوَت رأسه بحركةٍ واحدةٍ نظيفةٍ ووحشية.

“أوقفوه! المزيد قادمون!”

طَقّ!

تلك الهيئة المضرجة بالدماء الواقفة خلف الجدار، والدم يقطر من سكينها، بينما كان حضورها يبتلع الأرجاء بأسرها.

التوى عنقه إلى الخلف، لكن الشذوذ ظلَّ واقفًا.

‘الجزار المقنَّع؟ أليس هذا شذوذًا كان من المفترض أن يظهر في وقتٍ متأخرٍ جدًا؟ كيف انتهى به الأمر إلى هنا؟ كان من المفترض أن يظهر في مرحلةٍ متأخرةٍ جدًا داخل البوابة. وكيف يندفع نحونا؟ من المفترض أنهم لا يغادرون غرفهم.’

بل لم يبدُ أنه لاحظ أصلًا أن رأسه قد التوى، إذ رفع سلاحه وواصل الضرب.

‘…قد يؤلمني هذا.’

بقيت النسخة فوقه، وأخرجت خنجرًا وغرسته في عنقه.

“ليس بعد. حافظوا على هدوئكم. ليس بعد.”

رَشَق!

ظهر المزيد، وانفجرت الفوضى.

لكن حتى ذلك لم يكن كافيًا لإيقافه.

خائف.

وبدا أن الوضع نفسه يتكرر مع بقية النسخ وأفراد المجموعة.

ومع اختفاء ابتسامتها، أدارت كاثرين رأسها ببطء نحو البعيد، نحو الفتحة في الجدار.

فبينما سقط بعض الشذوذات، كان عدد الوافدين الجدد يفوق عدد الذين سقطوا. حدَّقت كاثرين في كل ذلك وهي عابسة، بينما واصلت خلق المزيد من النسخ، محاولةً بكل ما تستطيع دعم المجموعة، لكن أصبح واضحًا للغاية أنها لم تعد قادرةً على إنشاء النسخ بالسرعة الكافية.

ذلك الشيء الذي كان يندفع نحوهم لم يُبطئ سرعته.

وللحظةٍ واحدة، فكَّرت في أن تطلب من الآخرين التوقف وترك الشذوذات تمر.

دَوِيّ انفجار!

لكنها سرعان ما نبذت تلك الفكرة.

 

…لقد فات الأوان على ذلك بالفعل.

تقدَّم الآخرون لمساندتها، لكنها رفضت، حتى بينما استمرت نسخها الأخرى في الانفجار. ومع كل انفجار، كان وجهها يزداد شحوبًا، وكانت ساقاها ترتجفان، لكنها بقيت واقفة، رافضةً أن تسقط.

كان عددهم كبيرًا للغاية. وكان كل واحدٍ منهم يندفع نحوهم، بينما تتزايد سرعته وقوة اندفاعه، حتى بدأوا يُغرقون المجموعة تحت ضغطهم.

“ليس بعد. حافظوا على هدوئكم. ليس بعد.”

“آخ…!”

للمرة الأولى، اهتزَّت ابتسامة كاثرين وهي تنظر إلى المخلوق الذي كان أندرياس يصدُّه.

“لن أستطيع الصمود طويلًا!”

دَوِيّ! دَوِيّ!

“آه!”

دَوِيّ انفجار! دَوِيّ انفجار!

وعندما رأت الوضع يزداد سوءًا، أخذت كاثرين نفسًا عميقًا وأغمضت عينيها.

“…يبدو هذا مثيرًا للشفقة حقًّا. ماذا يحاول أن يفعل؟”

‘…قد يؤلمني هذا.’

أغمضت كاثرين عينيها، ووصلت عقلها بعُقَدها. تشكَّلت شبكةٌ من البُنى المتشابكة عبر مجال رؤيتها، بينما ربطت كلَّ مسارٍ بآخر، واتصلت عدة عُقَد في آنٍ واحد. وما إن فتحت عينيها مجددًا، حتى لمع بريقٌ في عينيها الزمرديتين، وبدأ جسدها ينقسم.

وفي النهاية، وبعد أن أشارت إلى الآخرين ببضع إشاراتٍ سريعة، بدأت عُقدتها الخامسة بالدوران، وتجمدت نسخها في أماكنها. وبعد لحظة، بدأت أجسادها تنتفخ، مما أجبر أفراد المجموعة على التراجع بسرعة، بينما كان كلٌّ منهم يغطي الآخر.

“احذروا! أشعر بوجود أكثر من واحد! إنهم يقتربون بسرعة…!”

“تراجعوا بسرعة!”

ما سبب أفعالهم؟

“إنها ستفعلها!!”

“أوقفوه! انتظر… أليس هذا أيضًا جزارًا مقنَّعًا؟ ما هذا بحقِّ الجحيم!؟”

“أقيموا درعًا!”

ولم يكن ذلك بفضل مهارةٍ خاصة.

“أنا أفعل!”

لكنها سرعان ما نبذت تلك الفكرة.

تفعَّلت شتى وسائل الدفاع دفعةً واحدة، بينما تكاتف أفراد المجموعة لحماية بعضهم بعضًا. وما إن تمكنوا أخيرًا من إقامة حمايةٍ كافية، حتى انفجرت إحدى النسخ.

هل يوجد شيءٌ خلفهم؟

دَوِيّ انفجار!

لم يكن يبدو أن هناك أي شيءٍ خلف الجدار، لكن بينما كانت تحدق فيه، بدأت تشعر… بشيء.

دوَّى انفجارٌ هائلٌ في الأرجاء، حتى ارتجف الدرع تحت وطأة القوة.

دَوِيّ! دَوِيّ! دَوِيّ!

لكن ذلك لم يكن كل شيء.

ومع اختفاء ابتسامتها، أدارت كاثرين رأسها ببطء نحو البعيد، نحو الفتحة في الجدار.

دَوِيّ انفجار! دَوِيّ انفجار!

“خنزير؟ انتظر… أليس ذلك الجزار المقنَّع؟”

تعالت انفجاراتٌ أخرى، كان كل واحدٍ منها أعنف من سابقه، مما جعل الحاجز يهتزُّ بعنفٍ أشد.

لكنها سرعان ما نبذت تلك الفكرة.

“…..!”

تعالت انفجاراتٌ أخرى، كان كل واحدٍ منها أعنف من سابقه، مما جعل الحاجز يهتزُّ بعنفٍ أشد.

وقفت كاثرين داخل الحاجز، وقد شحب وجهها كثيرًا، بينما اجتاح عقلها ألمٌ حاد.

رمشت عيناها ببطء، بينما ومضت عدة صورٍ في ذهنها.

“هل أنتِ بخير؟”

صوت خطوة.

“هل—”

ولم يكن ذلك بفضل مهارةٍ خاصة.

“لا، أنا بخير.”

ورغم أنها لم تستطع قراءة أفكارهم بسبب رؤوسهم الغريبة، فإنها استطاعت قراءة لغة أجسادهم. وهناك تحديدًا، لاحظت أمرًا غير مألوف.

تقدَّم الآخرون لمساندتها، لكنها رفضت، حتى بينما استمرت نسخها الأخرى في الانفجار. ومع كل انفجار، كان وجهها يزداد شحوبًا، وكانت ساقاها ترتجفان، لكنها بقيت واقفة، رافضةً أن تسقط.

وسرعان ما—

لم يكن الأمر متعلقًا بالكبرياء.

وبدأ الجميع يشعرون به أيضًا، إذ أخذت الأرض تهتزُّ تحت أقدامهم بعدما صار ذلك ‘الحضور’ فوقهم مباشرةً.

بل كان متعلقًا بكونها قائدة.

رمشت عيناها ببطء، بينما ومضت عدة صورٍ في ذهنها.

فالقائد لا يستطيع إظهار ضعفه في المواقف العصيبة.

كان عددهم كبيرًا للغاية. وكان كل واحدٍ منهم يندفع نحوهم، بينما تتزايد سرعته وقوة اندفاعه، حتى بدأوا يُغرقون المجموعة تحت ضغطهم.

ولهذا السبب أيضًا اختارت هذا الخيار رغم الألم.

فبينما سقط بعض الشذوذات، كان عدد الوافدين الجدد يفوق عدد الذين سقطوا. حدَّقت كاثرين في كل ذلك وهي عابسة، بينما واصلت خلق المزيد من النسخ، محاولةً بكل ما تستطيع دعم المجموعة، لكن أصبح واضحًا للغاية أنها لم تعد قادرةً على إنشاء النسخ بالسرعة الكافية.

وسرعان ما، ومع انفجار آخر نسخة، خيَّم صمتٌ ثقيلٌ على الأرجاء. وما إن انقشع الغبار أخيرًا، حتى انكشفت أطرافٌ ممزقةٌ ودماءٌ متناثرة.

لم يكن هناك أيُّ ذعرٍ داخل الغرفة.

لقد كان مشهدًا من المذبحة الخالصة، عظامٌ متناثرةٌ على امتداد الأرض، تاركةً الجميع يحدقون في المشهد وأنفاسهم باردة.

“…هاه؟”

لكن… ما إن ظنوا أن كل شيءٍ قد انتهى.

وكان ذلك بسبب مرسومها.

سحق… سحق…

بل على العكس، ازداد اندفاعًا، حتى لم يجد أندرياس خيارًا سوى التقدُّم إلى الأمام، فاصطدمت قفَّازاه المدرَّعان ببعضهما، بينما أطلق همهمةً غليظة قبل أن يندفع مباشرةً نحو الغبار.

دوَّى صوتٌ غريب، فأصابت الدهشة وجوه الكثيرين.

وعندما رأت الوضع يزداد سوءًا، أخذت كاثرين نفسًا عميقًا وأغمضت عينيها.

سحق!

لقد كان مشهدًا من المذبحة الخالصة، عظامٌ متناثرةٌ على امتداد الأرض، تاركةً الجميع يحدقون في المشهد وأنفاسهم باردة.

وفورًا، التفتت جميع الرؤوس نحو مصدر الصوت، فرأوا أحد الشذوذات. كان جسده قد دُمِّر بالكامل تقريبًا، ولم يعد يستخدم سوى ذراعيه ليجرَّ نفسه فوق الأرض، تاركًا خلفه أثرًا طويلًا من الدم.

شيءٌ جعل قلبها يتجمَّد.

“ماذا…؟ ما زال يتحرك؟”

تعالت انفجاراتٌ أخرى، كان كل واحدٍ منها أعنف من سابقه، مما جعل الحاجز يهتزُّ بعنفٍ أشد.

“…يبدو هذا مثيرًا للشفقة حقًّا. ماذا يحاول أن يفعل؟”

بانغ! بانغ! بانغ!

“أجل، كنت أتساءل عن ذلك. هم لم يكونوا يحاولون قتلنا فعلًا، أليس كذلك؟ لست الوحيد الذي شعر بذلك، صحيح؟”

“أوقفوه! المزيد قادمون!”

“لقد خطر لي الأمر نفسه.”

لقد أصبح قريبًا للغاية الآن.

“وأنا أيضًا.”

صوت خطوة.

وبينما كانت الحيرة لا تزال تسيطر على المجموعة، ظلَّت نظرة كاثرين مُثبَّتةً على الشذوذ وهو يزحف مبتعدًا عنهم أكثر فأكثر. كانت تحدق فيه وهو يحاول بيأسٍ أن يبتعد عنهم، وكأنه…

“لقد خطر لي الأمر نفسه.”

خائف.

الفصل 482: الجزار [8]

‘الخوف…؟’

لقد كان مشهدًا من المذبحة الخالصة، عظامٌ متناثرةٌ على امتداد الأرض، تاركةً الجميع يحدقون في المشهد وأنفاسهم باردة.

رمشت عيناها ببطء، بينما ومضت عدة صورٍ في ذهنها.

رَشَق!

دَقّ… خَفَق! دَقّ… خَفَق!

تفعَّلت شتى وسائل الدفاع دفعةً واحدة، بينما تكاتف أفراد المجموعة لحماية بعضهم بعضًا. وما إن تمكنوا أخيرًا من إقامة حمايةٍ كافية، حتى انفجرت إحدى النسخ.

ومع اختفاء ابتسامتها، أدارت كاثرين رأسها ببطء نحو البعيد، نحو الفتحة في الجدار.

دوَّى الصياح بعد لحظة، بينما أشار ماركوس نحو عدة نقاط داخل سحابة الغبار، بعدما ظهرت عدة نقاطٍ حمراء في مجال رؤيته. وإلى جواره، تقدَّم إلياس خطوةً إلى الأمام ومدَّ يده، فتجلَّت أجزاء بندقيةٍ من العدم، وسرعان ما التحمت ببعضها، وما إن اكتمل تشكيلها حتى أطلق النار في اللحظة ذاتها.

لم يكن يبدو أن هناك أي شيءٍ خلف الجدار، لكن بينما كانت تحدق فيه، بدأت تشعر… بشيء.

لكن بعد ذلك بقليل، سمعته.

شيءٌ جعل قلبها يتجمَّد.

دَوِيّ!

وسرعان ما جفَّ ريقها، وتوقفت حتى عن الرمش، بينما بقي بصرها مُثبتًا بإحكام على الجدار المُحطَّم.

وسرعان ما، ومع انفجار آخر نسخة، خيَّم صمتٌ ثقيلٌ على الأرجاء. وما إن انقشع الغبار أخيرًا، حتى انكشفت أطرافٌ ممزقةٌ ودماءٌ متناثرة.

بقيت على تلك الحال لعدة ثوانٍ، حتى إن بعض أفراد فريقها أخذوا ينظرون إليها باستغراب.

دَوِيّ انفجار!

لكن بعد ذلك بقليل، سمعته.

لم تُضِع نسخها ثانيةً واحدة. اندفعت نحو الشذوذات، وكانت حركاتها حادَّةً ورشيقة، تتمايل بينها متجاوزةً الآخرين. وصلت إحدى النسخ إلى أحد الشذوذات أولًا، فقفزت وغرست كلتا يديها على كتفيه، مستغلةً الزخم لتعتليه. وفي الحركة نفسها، لوَت رأسه بحركةٍ واحدةٍ نظيفةٍ ووحشية.

خُطوة.

وفي النهاية، وبعد أن أشارت إلى الآخرين ببضع إشاراتٍ سريعة، بدأت عُقدتها الخامسة بالدوران، وتجمدت نسخها في أماكنها. وبعد لحظة، بدأت أجسادها تنتفخ، مما أجبر أفراد المجموعة على التراجع بسرعة، بينما كان كلٌّ منهم يغطي الآخر.

صوت خطوة.

‘…هذا لا يُعقل حقًّا. صحيحٌ أنهم أقوياء، لكنهم عادةً ما يكونون محصورين في المناطق الأعمق. وظهورهم الآن يعني بوضوح أن شيئًا ما قد اختلَّ داخل البوابة.’

خطوةٌ كانت تشقُّ طريقها نحوهم بثبات.

بقيت النسخة فوقه، وأخرجت خنجرًا وغرسته في عنقه.

وفي الوقت نفسه، لمحت أيضًا…

دوَّى الصياح بعد لحظة، بينما أشار ماركوس نحو عدة نقاط داخل سحابة الغبار، بعدما ظهرت عدة نقاطٍ حمراء في مجال رؤيته. وإلى جواره، تقدَّم إلياس خطوةً إلى الأمام ومدَّ يده، فتجلَّت أجزاء بندقيةٍ من العدم، وسرعان ما التحمت ببعضها، وما إن اكتمل تشكيلها حتى أطلق النار في اللحظة ذاتها.

ذلك.

مرسوم [المُحاكي].

تلك الهيئة المضرجة بالدماء الواقفة خلف الجدار، والدم يقطر من سكينها، بينما كان حضورها يبتلع الأرجاء بأسرها.

لم تُضِع نسخها ثانيةً واحدة. اندفعت نحو الشذوذات، وكانت حركاتها حادَّةً ورشيقة، تتمايل بينها متجاوزةً الآخرين. وصلت إحدى النسخ إلى أحد الشذوذات أولًا، فقفزت وغرست كلتا يديها على كتفيه، مستغلةً الزخم لتعتليه. وفي الحركة نفسها، لوَت رأسه بحركةٍ واحدةٍ نظيفةٍ ووحشية.

هــيــئــة…

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100

الــــجــــزار.

لم تُضِع نسخها ثانيةً واحدة. اندفعت نحو الشذوذات، وكانت حركاتها حادَّةً ورشيقة، تتمايل بينها متجاوزةً الآخرين. وصلت إحدى النسخ إلى أحد الشذوذات أولًا، فقفزت وغرست كلتا يديها على كتفيه، مستغلةً الزخم لتعتليه. وفي الحركة نفسها، لوَت رأسه بحركةٍ واحدةٍ نظيفةٍ ووحشية.

 

وبدا أن الوضع نفسه يتكرر مع بقية النسخ وأفراد المجموعة.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

“تأهَّبوا!!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط