الفصل 3: [المراقبة على جبهة الراين الجزء 3]
– [مسكن فيلق المتدربين] :
بالنسبة إلى تانيا هذه مشكلة أعمق من مجرد فشل المستوى الإستراتيجي إذا كنت تخطط للقتال بإستخدام تكتيكات الإستنزاف فمن الافضل لك تحصين حدودك بدلاً من الإنقياد لإستراتيجية ستفشل قبل أن يبدأ القتال، إذا إفترضت القيادة بالفعل أن جمهورية فرانسوا ستكون راضية بالتغاضي عن التهديد المتمثل في إنهيار إستراتيجية الخطوط الخارجية عند هزيمة تحالف الوفاق فإن تلك السذاجة ستترك تانيا مذهولًة، الجنود من ذوي الرتب الدنيا مثل تانيا وشواركوف عالقون في دفع ثمن سوء تقدير الدم وهو أمر لا يمكنهم تحمله.
‘ أنا فيكتوريا إيفانوفنا سيريبرياكوف من المستيقضين مبكرًا ‘.
“حسنا سأمضي قدما وأشرح الموقف”.
“فيشا! إنهضي فيشا!”.
تدعو إستراتيجية الخطوط الداخلية الأصلية إلى أن يعيق الخط الدفاعي تقدم العدو وأن تقوم تعزيزات الجيش العظيم بمحاصرة وإبادة القوات التي توغلت بعمق في أراضي الإمبراطورية، لكن هذا الخط قد إنهار بالفعل وهم يخوضون الآن معركة دفاعية على الجليد الرقيق وهو أمر غير ممتع على الإطلاق، من المحتمل أن تكون المعركة الدفاعية الممتعة الوحيدة هي تلك التي تم خوضها خلف خط ماجينو* الشهير… من الممكن أن تتحصن هناك وتنتظر إنتهاء الحرب.
“صباح الخير إيليا”.
“كيف يتم حشد الجيش العظيم؟”.
‘ من الناحية الفنية هذا لأن صديقتي الرائعة توقظني دائمًا إيليا اللطيفة أطول مني ولديها منحنيات في جميع الأماكن المناسبة، على الرغم من أنها نحيفة جدًا ليس ذلك فحسب لكنها أيضًا لا تعاني من إنخفاض ضغط الدم في الصباح – فهي دائمًا مليئة بالحيوية، أنا أقصر منها بسنتيمتر ونحيفة تمامًا! الإله ظالم جدا لأنني وإيليا نتمتع بنمط الحياة نفسه لذلك لا أفهم حقًا سبب تطور أجزاء معينة من جسدها أكثر من تلك التي عندي، يريد أي شخص جديد من فيلق المتدربين البقاء نائمًا في سريره الدافئ قدر الإمكان هذا لأن أحد الأشياء الممتعة الوحيدة في مدرسة الطلاب هو البقاء مستيقظًا طوال الليل للدردشة مع رفاقك في السكن، ايليا هي واحدة من الفتيات اللواتي يعشقن ذلك حقا أذهب إلى الفراش قبلها بكثير ولكن بعد ذلك هي دائما تستيقظ مبكرا كيف يمكن أن يكون لهذا معنى؟، أعتقد أنها مجرد واحدة من تلك الإختلافات بين الناس لا أستطيع فعل أي شيء حيال ذلك مهما حاولت بصعوبة ربما أبدو كأنني أكره صديقتي المحبوبة لكنني لا أفعل ذلك حقًا، بشكل عام الإنضمام إلى الفيلق أمر طوعي ولكن أي شخص مؤهل فعلا ليصبح ساحرًا مضطر للتجنيد وإلقائه في المعركة، لذلك يكون هذا الطالب غير المحظوظ ملزمًا بأشد القواعد صرامة ويقضي وقته بإستمرار مع رقباء تدريب شيطانيين ‘.
‘ في حالة معنوية عالية عدت إلى المسكن وبدأت أحزم أمتعتي بالطبع ليس لدى الجنود الكثير من المتعلقات الشخصية في البداية ‘.
‘ بالطبع ألقيت باللوم على الإله في ذلك الوقت لكنني لم أستطع البقاء غاضبة عندما قابلت مثل هذه الصديقة العظيمة، للأسف من المقرر أن ينتهي وقتي مع صديقتي العزيزة اليوم لم يتم تحديدها بعد ولكن اليوم سيتم تكليفنا بوحداتنا القتالية الخاصة، أتمنى أن ينتهي بنا المطاف معًا ولكن ربما يكون هذا أكثر مما يجب إن الأمر ليس كما لو أننا نرتدي زينا الرسمي بل هو مشابه لأن يرتدينا زينا الرسمي لكننا ما زلنا جنودًا حقيقيين ولسبب ما أعطانا القدر إمكانات سحرية، هكذا أصبحنا سحرة في الجيش الإمبراطوري فخر الرايخ حسنًا من الناحية الفنية نحن مبتدئون وقبل أن أعرف ذلك تم دفعي إلى مجموعة الجيش الغربي كتعزيز لجبهة الراين، واجبي كجندية هو أن أخدم بلا كلل في الغرب كدرع للوطن الأم الحبيب في هذا المنعطف الحرج… أو شيء من هذا القبيل ‘.
–+–
‘ أنا أيضًا من رعايا الإمبراطورية كما أعتقد لذا أظن أنه ربما يجب أن أقاتل من أجل بلدي العظيم لكن هذا لا يبدو جيدا تمامًا، ربما هذا طبيعي حيث أني ولدت في موسكفا الجميلة ذات الثلج الابيض البقايا الضبابية من ذاكرتي هي مجرد سيل من اللون الأحمر وهو ليس شيئا ممتعًا للغاية، لجأ والداي إلى الأقارب طلبًا للمساعدة ولحسن الحظ تمكنا من الفرار من البلاد هذه قصتي، كنت أصغر من أن أتذكر الكثير حقًا لكن ربما أفتقر إلى المؤهلات مقارنة بالجنود الإمبراطوريين الذين ولدوا هنا بالفعل، بعد قولي هذا أنا ممتنة جدًا لخالتي وعمي لإستضافتي وأنا ممتنة للإله على إعطائي قوتي اليومي ‘.
“ستكون هذه المرة الأولى لي يا سيدي”.
“دعونا نأكل!”.
“هل يمكنك قيادة فرقة من المجندين مباشرة من فيلق المتدربين؟”.
‘ يختلف نظامنا الغذائي هنا عن النظام الغذائي في الخطوط الخلفية لكنني إعتدت بالفعل على الخضار غير الطازجة والسلع المعلبة التي غالبا ما يعثر عليها في قاعات طعام ضباط الصف بالقرب من الجبهة، في اليوم الأول بكيت لأن الطعام مذاقه مروع مثل حصص الإعاشة القتالية لكنني إستمتعت مؤخرًا به ‘.
“على هذا الحال… سوف يستغرق الأمر بعض الوقت للوصول إلى الجبهة الغربية”.
“فيشا هل سمعت الفرقة التي تم تكليفك بها؟ ستحصلين على قائد جديد”.
‘ يعد وقت الإفطار ممتعًا لأننا غالبا ندردش فيه نظرًا للظروف فلا عجب أننا مهتمون بمناقشة مهامنا ‘.
‘ يعد وقت الإفطار ممتعًا لأننا غالبا ندردش فيه نظرًا للظروف فلا عجب أننا مهتمون بمناقشة مهامنا ‘.
“ليس جيدا لديهم نقص في المركبات في الشمال لذا فهم بحاجة إلى حوالي أسبوعين لإعادة نشر الوحدات في الغرب”.
“بجدية؟ أليس هذا وقتًا غريبًا لإضافة قائد فرقة جديد؟”.
‘ أنا أيضًا من رعايا الإمبراطورية كما أعتقد لذا أظن أنه ربما يجب أن أقاتل من أجل بلدي العظيم لكن هذا لا يبدو جيدا تمامًا، ربما هذا طبيعي حيث أني ولدت في موسكفا الجميلة ذات الثلج الابيض البقايا الضبابية من ذاكرتي هي مجرد سيل من اللون الأحمر وهو ليس شيئا ممتعًا للغاية، لجأ والداي إلى الأقارب طلبًا للمساعدة ولحسن الحظ تمكنا من الفرار من البلاد هذه قصتي، كنت أصغر من أن أتذكر الكثير حقًا لكن ربما أفتقر إلى المؤهلات مقارنة بالجنود الإمبراطوريين الذين ولدوا هنا بالفعل، بعد قولي هذا أنا ممتنة جدًا لخالتي وعمي لإستضافتي وأنا ممتنة للإله على إعطائي قوتي اليومي ‘.
“هذا صحيح بالتأكيد!”.
“فيشا هل سمعت الفرقة التي تم تكليفك بها؟ ستحصلين على قائد جديد”.
“إيليا إهدئي”.
من الواضح أن الصعوبات التي يواجهونها تنبع من عدم وجود خطة لهذه الحاجة غير المتوقعة لنشر القوات حتى عملية محسوبة بدقة يصعب تنفيذها بدون عقبات لذا فإن التعامل مع هذا الموقف بعيدًا عن الكفة يبدو شبه مستحيل، حتما الوتيرة الحالية للحشد ليست مثالية في هذه الحالة يعد تأخير التعزيزات والتأثير اللاحق على الجبهة من الأمور المتعلقة بالحياة والموت لمجموعة الجيش الغربي، فضلاً عن المخاوف الحرجة للجنود الإمبراطوريين الذين يتعين عليهم تحمل وطأة الهجوم قبل وصول الجيش العظيم.
‘ بالطبع الكثير من الكلام هو ثرثرة سمعت أنه بمجرد أن تصبح متمرسا يمكنك إلتقاط بعض المهام الخاصة بك ورفاقك وأراهن أن هذا صحيح، لكن كما كنت أتخيل السحرة الجدد من الفيلق مجرد ضباط صف لا يمكنهم التمييز بين اليمين واليسار في الجيش، ومع ذلك أنا مهتمة بمهمتي وصديقتي لديها قدرة خارقة على سماع الأشياء ‘.
“حسنًا أيا يكن هل تعلمين أين سيتم نشر هذه الفرقة الجديدة؟”.
“بجدية من المفترض أن نكون التعزيزات هل سيشكلون فرقة جديدة كاملة على الخطوط الأمامية حقًا؟” .
لقد تطلعت الساحرة و الملازمة الثانية تانيا ديغوريشاف إلى هذا الإشعار – في إنتظار أيام شعرت وكأنها سنوات – ويسعدها قبوله يجب أن يكون طلبها قد تمت الموافقة عليه أخيرًا.
“منطقيا لا ولكن هذا يجب أن يكون صحيحا فيشا سمعت الضباط يتحدثون عن ذلك!”.
“كل ما تستطيع مجموعة الجيش الغربي فعله هو الأمل في أن يصلوا قريبًا لكن علينا أن نفترض أن الأمر سيستغرق بعض الوقت”.
‘ لا أتساءل أين سمعت إيليا كل هذه الأخبار ليس الأمر كما لو أنهم مدرسون في مدرسة إبتدائية يتحدثون عن فصولهم الدراسية هل سيناقش الضباط حقًا التعيينات أمام أشخاص آخرين؟… لا ينبغي أن أفكر في ذلك ‘.
“سأمنحك النتائج”.
“إيليا… أحيانًا أتساءل عما إذا كنت نينجا من الشرق الأقصى”.
“مذهل عيناك مثل الصحون”.
“المرأة لديها أسرارها آنسة سيريبرياكوف”.
بمجرد أن تقرر أن شراء الوقت لن ينفع فإن إعتماد إستراتيجية الدفاع يعد خطوة طبيعية عادة ستقيم القوات في المواقع الخلفية التي يتم تعزيزها ضد مدفعية العدو لمسافات طويلة وإستخدام المسافة التي إنسحبت منها أثناء معركة التأخير للدفاع بعمق.
“حسنًا أيا يكن هل تعلمين أين سيتم نشر هذه الفرقة الجديدة؟”.
“دعينا نتطرق للأمر مباشرة الملازمة ديغوريشاف هل لديك أي خبرة في قيادة الفرقة؟”.
“حسنا… إنها ليست فرقة جديدة ولكنها بديلة لفرقة تم القضاء عليها سوف تكونين بخير رغم ذلك من المفترض أن يكون القائد مخضرمًا بوسام الأجنحة الفضية”.
تحت وجه الجندي لتانيا تظن أن حسن النية والثناء خير من العداء والشتم على الأقل.
‘ للحظة لم أفهم ما قالته عادة ما أكون هادئة ولكن عندما عادت إلي حواسي شعرت بصدمة شديدة لدرجة أنني لم استطع المساعدة في رد الفعل المفاجئ ‘.
“كما تعلمين يتم إعادة تنظيم وتجميع القوات الرئيسية للجيش العظيم بشكل عاجل”.
“الأجنحة الفضية…؟ تقصدين وسام هجوم الأجنحة الفضية؟!”.
“حسنًا أيا يكن هل تعلمين أين سيتم نشر هذه الفرقة الجديدة؟”.
“مذهل عيناك مثل الصحون”.
قدمت تانيا تحية مرحة بإبتسامة تجعلها تبدو مثل الفتاة الصغيرة.
“ماذا؟!”.
“ملازمة سأكون صريحًا”.
“فيشا تعبيرات وجهك دائما مضحكة جدا”.
بعد أن حصلوا على إنطباعات جيدة أكثر أو أقل قرروا في الوقت الحاضر أن يثقوا ببعضهم البعض بما يكفي بحيث يمكنهم التركيز على وظائفهم.
‘ سأضطر إلى شكرها لاحقًا لبقائها صامتة دون الضحك حتى لا نلفت الإنتباه من رواد المطعم الآخرين لكن هذا مذهل شخص ما زال على قيد الحياة حصل على وسام هجوم الأجنحة الفضية… جندي إمبراطوري رائع؟ أشبه بإنسان خارق ‘.
“من فضلك أعطني الأوامر”.
“يجب أن تعرفي شيئًا عن مهمتك أيضًا أليس كذلك؟”.
‘ نعم هذه المزعجة المجنونة هي صديقتي العزيزة ‘.
“نعم سأدعم المدفعية كجزء من فرقة المراقبة وبالطبع سأصنع الشاي في الخلف!”.
‘ ومع ذلك فإن الأخبار التي تفيد بأن صديقتي ستكون في مكان آمن تجعلني أشعر بالغيرة لكنني ما زلت أشعر بالإرتياح ‘.
“مهلا… أنت لن تعرفي أبدًا ما الذي سيحدث إذا لم تكوني حريصة”.
بقي ردها قصيرًا وتحدثت بنبرة متوازنة وواقعية ومع ذلك لمعت عيناها مرة أخرى نحو شواركوف بفخر شبه متعجرف رافضة شكوكه بشأن قدرتها.
‘ ومع ذلك فإن الأخبار التي تفيد بأن صديقتي ستكون في مكان آمن تجعلني أشعر بالغيرة لكنني ما زلت أشعر بالإرتياح ‘.
—
“عذرًا إذا واصلنا التذمر على هذا النحو فسيكون وقتنا قد إنتهى فيشا!”.
“منطقيا لا ولكن هذا يجب أن يكون صحيحا فيشا سمعت الضباط يتحدثون عن ذلك!”.
“نعم أنت على حق… مهلا أين ذهب الكراميل الخاص بي؟” .
يبدو أن شواركوف يشك في أنهم سيتأخرون أسبوعين فقط لقد علمته التجربة أن المقر الرئيسي يعطي دائمًا تقديرات متفائلة عندما يتعلق الأمر بعدد التعزيزات ووقت وصولها، تبدو إعادة النشر بسيطة بما فيه الكفاية لكنها تنطوي على أكثر من مجرد إعادة تنظيم الوحدات وإنشاء سلسلة قيادة جديدة، تحتاج الوحدات إلى التجديد وإعادة الإمداد قبل أن تتمكن من الذهاب إلى أي مكان إنه ليس بالأمر السهل، إن مجرد نقل الجيش يستهلك الموارد – ليس فقط الوقود والإمدادات ولكن أيضًا الموارد غير الملموسة مثل طاقة الجنود هذا هو السبب في أن تانيا لم تتفاجأ عندما شرح رئيسها الأمر الواقع.
“أنت لم تأكليه بعد لذلك ساعدتك”.
ربما لم تمنحهم حالة الحرب المتغيرة بسرعة أي خيار لأنهم في حالة إضطراب شديد لدرجة لا يستطيعون فيها إعطاء الأولوية للسرية ولا توجد أي طريقة يتم من خلالها تنفيذ خطة الدفاع كما تم تصورها، تم نشر الجيش العظيم القوة المهاجمة الرئيسية للإمبراطورية في الشمال بالكامل بسبب خطأ في التقدير الإستراتيجي، حتى لو إستغرق الأمر وقتًا قصيرًا لإعادة تنظيم القوات وإعادة نشرها فذلك وقت طويل جدًا من منظور عسكري.
‘ نعم هذه المزعجة المجنونة هي صديقتي العزيزة ‘.
“كل ما تستطيع مجموعة الجيش الغربي فعله هو الأمل في أن يصلوا قريبًا لكن علينا أن نفترض أن الأمر سيستغرق بعض الوقت”.
—
‘ ومع ذلك فإن الأخبار التي تفيد بأن صديقتي ستكون في مكان آمن تجعلني أشعر بالغيرة لكنني ما زلت أشعر بالإرتياح ‘.
– [قبل أيام قليلة – العاصمة الإمبراطورية] :
“نحن جنود إذا طلب منا الضباط القيام بشيء ما فإننا سنفعله”.
“إعادة تعيين؟”.
على الرغم من أنها أنثى من الناحية البيولوجية تشعر تانيا أن نظافتها وأناقتها جيدة بما يكفي في الواقع ملابسها الوحيدة هي زيها الرسمي، نظرًا لعدم ملاءمة أي من الأحجام الحالية تعين عليها التقدم للحصول على ملابس حسب الطلب.
‘ أخيرا سيتم نقلي بعيدًا عن قسم الأبحاث التكنولوجية بدل أن أعامل مثل الخنزير بصفتي المختبِر المخصص للجرم الحسابي من النوع 95 ‘.
‘ بالطبع الكثير من الكلام هو ثرثرة سمعت أنه بمجرد أن تصبح متمرسا يمكنك إلتقاط بعض المهام الخاصة بك ورفاقك وأراهن أن هذا صحيح، لكن كما كنت أتخيل السحرة الجدد من الفيلق مجرد ضباط صف لا يمكنهم التمييز بين اليمين واليسار في الجيش، ومع ذلك أنا مهتمة بمهمتي وصديقتي لديها قدرة خارقة على سماع الأشياء ‘.
لقد تطلعت الساحرة و الملازمة الثانية تانيا ديغوريشاف إلى هذا الإشعار – في إنتظار أيام شعرت وكأنها سنوات – ويسعدها قبوله يجب أن يكون طلبها قد تمت الموافقة عليه أخيرًا.
‘ سأضطر إلى شكرها لاحقًا لبقائها صامتة دون الضحك حتى لا نلفت الإنتباه من رواد المطعم الآخرين لكن هذا مذهل شخص ما زال على قيد الحياة حصل على وسام هجوم الأجنحة الفضية… جندي إمبراطوري رائع؟ أشبه بإنسان خارق ‘.
‘ عقلي سوف يتحرر سأترك هذا المكان وأتوجه إلى المكان الجديد على الفور ‘.
“دعينا نتطرق للأمر مباشرة الملازمة ديغوريشاف هل لديك أي خبرة في قيادة الفرقة؟”.
“نعم إعادة تعيين أعتقد أن كبار الضباط ليسوا على إستعداد لترك الآس يتسكع ستصبحين قائدة الفرقة الثالثة في سرية الهجوم رقم 205”.
“ماذا؟!”.
تعتبر الموارد منخفضة للغاية لدرجة أنه حتى وحدة التدريب يجب أن تنضم إلى المعركة فلا يوجد شيء يمكنني القيام به بشأن الوصول إلى الخطوط الأمامية، في الواقع كشخص جديد خارج الأكاديمية فإن قيادة فصيلة حتى في خضم المعركة أفضل بكثير من التعرض للإيذاء كخنزير.
“كل ما تستطيع مجموعة الجيش الغربي فعله هو الأمل في أن يصلوا قريبًا لكن علينا أن نفترض أن الأمر سيستغرق بعض الوقت”.
‘ أخيرًا يبدو أنه سيكون لدي مرؤوسون الآن يمكنني تفويض المهام التي عليّ التعامل معها بمفردي وفي أسوأ السيناريوهات على الرغم من أنني سأفقد تفضيلي مع المناصب العليا فإن إستخدامهم كدروع بشرية هو إحتمال آمل في الغالب ألا يكونوا غير أكفاء لكن في كلتا الحالتين هذا سبب للإحتفال ‘.
“نعم إعادة تعيين أعتقد أن كبار الضباط ليسوا على إستعداد لترك الآس يتسكع ستصبحين قائدة الفرقة الثالثة في سرية الهجوم رقم 205”.
“مبارك لك إنها لا تقارن كثيرًا بالأجنحة الفضية ولكن تقديراً لإنجازاتك الأخيرة قررنا منحك شارة الهجوم الجوي”.
“على هذا الحال… سوف يستغرق الأمر بعض الوقت للوصول إلى الجبهة الغربية”.
“شكرا لك سيدي”.
تحت وجه الجندي لتانيا تظن أن حسن النية والثناء خير من العداء والشتم على الأقل.
قدمت تانيا تحية مرحة بإبتسامة تجعلها تبدو مثل الفتاة الصغيرة.
“صباح الخير إيليا”.
‘ في حالة معنوية عالية عدت إلى المسكن وبدأت أحزم أمتعتي بالطبع ليس لدى الجنود الكثير من المتعلقات الشخصية في البداية ‘.
على الرغم من أنها أنثى من الناحية البيولوجية تشعر تانيا أن نظافتها وأناقتها جيدة بما يكفي في الواقع ملابسها الوحيدة هي زيها الرسمي، نظرًا لعدم ملاءمة أي من الأحجام الحالية تعين عليها التقدم للحصول على ملابس حسب الطلب.
“دعينا نتطرق للأمر مباشرة الملازمة ديغوريشاف هل لديك أي خبرة في قيادة الفرقة؟”.
‘ إستغرق الأمر أقل من ساعة لحزم حقيبة سفري وأخبرت بسرعة مدير السكن حيث كنت أقيم أثناء مهمتي المؤقتة عن أمر النقل، أظهرت له أوامري وشكرته على رعايته لي بينما كنت أعيش هناك تزامنا مع ذلك إكتملت تحضيراتي، توجهت مباشرة إلى وحدتي المخصصة هذه أوامر الخطوط الأمامية إنهم يطلبون مني التخلي عن الإلتزامات الإجتماعية المزعجة مثل حفلات الوداع وتولي منصبي في أسرع وقت ممكن، لذا بعد تلقي الإذن بالطيران من منطقة تحديد الدفاع الجوي أخذت حقيبتي على الفور وسارعت عبر السماء بإتجاه نقطة الإلتقاء المحددة، لحسن الحظ على الرغم من أن الجيش يواجه أزمة إلا أنه لا يزال يتنقل بسلاسة بين القواعد في الأراضي الداخلية، إنتهت الرحلة القصيرة دون وقوع حوادث وبعد أقل من ساعتين من مغادرتي وصلت وقدمت نفسي لقائد سريتي الجديد ‘.
“ملازمة سأكون صريحًا”.
“الملازمة الثانية الساحرة تانيا ديغوريشاف قائدة الفصيل الثالث من السرية 205 هنا لآداء واجبها”.
على الرغم من أنها أنثى من الناحية البيولوجية تشعر تانيا أن نظافتها وأناقتها جيدة بما يكفي في الواقع ملابسها الوحيدة هي زيها الرسمي، نظرًا لعدم ملاءمة أي من الأحجام الحالية تعين عليها التقدم للحصول على ملابس حسب الطلب.
“شكرا لقدومك أيتها الملازمة أولا إسمحي لي أن أرحب بك أنا قائد السرية الملازم الأول إلين شواركوف”.
تدقيق : Ozy.
‘ أكد أنني وصلت حسب الأوامر وإستكمل إجراءات التعيين وهو يرحب بي حافظنا على الأمور عملية وإلتزمنا بما تمليه اللوائح العسكرية ثم قمنا بتقييم بعضنا بشكل عرضي، نحن جنود ولا يحق للجنود إختيار حلفائهم وبالتالي من المنطقي أن نفترض أنهم لن يستمروا طويلاً في ساحة المعركة إذا لم يتعرفوا على الأقل على بعضهم البعض ‘.
“حسنًا أيا يكن هل تعلمين أين سيتم نشر هذه الفرقة الجديدة؟”.
“القائد شواركوف مسرورة لكوني أخدم تحت قيادتك”.
“دعونا نأكل!”.
“دعينا نتطرق للأمر مباشرة الملازمة ديغوريشاف هل لديك أي خبرة في قيادة الفرقة؟”.
“ملازمة أشك في أنني بحاجة لقول هذا لك لكن… هذا مثال كلاسيكي عن «القول أسهل من الفعل»…”.
الشيء الوحيد الذي جعل تانيا سعيدة هو أن قائدها يبدو وكأنه ساحر أرثوذكسي تماما وهو ملازم أول إنطلاقا من عمره من المحتمل أنه خدم لفترة مناسبة، من الميداليات التي يرتديها من السهل معرفة أن لديه ثروة من الخبرة القتالية إن الأوسمة التي تثني على مشاركته في عدة صراعات صغيرة توفر درجة معينة من التأكيد.
يظهر ردها أيضًا ثقتها بنفسها التي لا تتغير إنه يفوق توقعاته الخطوة الأولى نحو كسب ثقته هي جعله يعتقد بأنه إذا قال هذا المحارب المخضرم (أعطني الأمر) فسيتم تنفيذ الأوامر.
‘ إن إنطباعي الأول هو أنه ليس متفوقًا غير كفؤ الأمر الذي سيكون مخيفًا أكثر من العدو نظرًا لأنني لا أستطيع إختيار ضابطي القائد، إذا إنتهى به الأمر إلى أن يصبح مثل الجندي الأسطوري الذي دمر جبهة بورما-إيمفال فقد أقرر إتخاذ إجراء حزينًا على (الحادث المؤسف) الذي يعقب ذلك ‘.
“بجدية من المفترض أن نكون التعزيزات هل سيشكلون فرقة جديدة كاملة على الخطوط الأمامية حقًا؟” .
“ستكون هذه المرة الأولى لي يا سيدي”.
‘ لا أتساءل أين سمعت إيليا كل هذه الأخبار ليس الأمر كما لو أنهم مدرسون في مدرسة إبتدائية يتحدثون عن فصولهم الدراسية هل سيناقش الضباط حقًا التعيينات أمام أشخاص آخرين؟… لا ينبغي أن أفكر في ذلك ‘.
شواركوف راقب أيضا ديغوريشاف لا يمكنه إنكار كونه محتارًا بعض الشيء لرؤية فتاة صغيرة تظهر أمامه في مكتب قيادة السرية. كل ما سمعه من الأعلى هو أنهم سيرسلون له ساحرًا كان في وحدة التدريب من المناطق الداخلية ولديه خبرة قتالية على الجبهة الشمالية، ظن شواركوف أنهم سيعطونه مخضرما من النخبة لذا لا بأس أن يفترض أنه ملازم ثان من وحدة التدريب قد عمل كضابط صف على الاغلب محارب قديم موثوق به في أي موقف، بالإضافة إلى ذلك وبصفته متلقيًا لشارة الأجنحة الفضية يجب أن يكون الشخص الذي أرسله الضباط جنديًا قادرًا يتمتع بثروة من الخبرة القتالية، لهذا السبب عندما وضع شواركوف عينه على هذه الطفلة الأصغر من إبنته معلنةً وصولها بتحية رائعة تساءل عما سيفعله بالفرقة الآن، نيته الأصلية لمنحها القيادة بنيت على توقعه بأنها ستكون محاربة…
“حسنًا أيا يكن هل تعلمين أين سيتم نشر هذه الفرقة الجديدة؟”.
“ملازمة سأكون صريحًا”.
‘ أخيرا سيتم نقلي بعيدًا عن قسم الأبحاث التكنولوجية بدل أن أعامل مثل الخنزير بصفتي المختبِر المخصص للجرم الحسابي من النوع 95 ‘.
إذا كانت السجلات لا تكذب ولم يكن هناك أي خطأ فإن الملازمة الثانية الذي تعطيه كامل إنتباهها للتحدث تعد جندية مهمة ميزت نفسها بشكل رائع في المعركة، لقد تم إرسالها للتعامل مع الوضع المتدهور في الجبهة الغربية لكن كونك رياضيًا رائعًا يختلف عن كونك مدربًا رائعًا ويخشى شواركوف أن يكون هذا الوضع مشابهًا.
—
“من المفترض أن يكون لدى سرية السحرة 205 ثلاث فرق ولكن خلال الأيام الأولى من الحرب إنخفض عددنا إلى أقل من إثنين ونحن نعمل منذ ذلك الحين”.
سقطت الإمبراطورية في حالة من الفوضى في أعقاب الهجوم المفاجئ لجمهورية فرانسوا ولكن بشكل عام صمدت في الغالب في المعارك المبكرة، هذا لا يغير حقيقة تعرض القوات للضغط لكن سياسة الدفاع الوطني تدعو لإستراتيجية الخطوط الداخلية بمعنى : أنه على الرغم من حقيقة أن مجموعة الجيش الغربي قد تلقت تعزيزات من الوحدات المتبقية في المركز إلا أنها أوفت فقط بواجبها المتمثل في تأخير العدو.
ليحل محل الرجال المفقودين تم تعيين قائد جديد للفرقة وأعضاء جدد للسرية يعرف شواركوف أنه لا يستطيع الشكوى حتى لو كان كل عضو في الفصيلة مبتدئا لكن هذا هو بالضبط سبب أمله في أن يكون القائد مخضرمًا متمرسًا.
‘ للحظة لم أفهم ما قالته عادة ما أكون هادئة ولكن عندما عادت إلي حواسي شعرت بصدمة شديدة لدرجة أنني لم استطع المساعدة في رد الفعل المفاجئ ‘.
“هل يمكنك قيادة فرقة من المجندين مباشرة من فيلق المتدربين؟”.
من جانبها تعتقد تانيا أن شواركوف قبل ردها فقط بسبب الإكسسوار التي ترتديه بمعنى آخر يمكن تلخيص القيمة الكاملة للملازم الثاني تانيا ديغوريشاف من خلال الوسام، بمعنى أنها ممتنة حقًا لحصولها على الأجنحة الفضية بصرف النظر عن لقب “الفضة البيضاء” الذي يأتي معه… (والذي لم أرغب في التخلص منه مطلقًا في المقام الأول).
لإلقاء الضوء على الوضع الحالي في ظل تشائمي ستتألف الفصيلة من طفلة تقود مبتدئين لن يكون ذلك غير فعال فحسب بل سيكون أيضًا عبئًا ثقيلًا – أثقل مما يمكنني تحمله، بدون ذكر أنه إذا كان بإمكان قوات الإمبراطورية رعاية الأطفال وشن الحرب في نفس الوقت فلن يواجهوا مثل هذا الوقت الصعب، طرح السؤال جزئياً بدافع الشك أما إذا كان التغيير الفوري في الموظفين ضروريًا أم لا يعتمد على إجابتها لكن ظلت إستجابة ديغوريشاف بسيطة.
سقطت الإمبراطورية في حالة من الفوضى في أعقاب الهجوم المفاجئ لجمهورية فرانسوا ولكن بشكل عام صمدت في الغالب في المعارك المبكرة، هذا لا يغير حقيقة تعرض القوات للضغط لكن سياسة الدفاع الوطني تدعو لإستراتيجية الخطوط الداخلية بمعنى : أنه على الرغم من حقيقة أن مجموعة الجيش الغربي قد تلقت تعزيزات من الوحدات المتبقية في المركز إلا أنها أوفت فقط بواجبها المتمثل في تأخير العدو.
“من فضلك أعطني الأوامر”.
“نعم سأدعم المدفعية كجزء من فرقة المراقبة وبالطبع سأصنع الشاي في الخلف!”.
بقي ردها قصيرًا وتحدثت بنبرة متوازنة وواقعية ومع ذلك لمعت عيناها مرة أخرى نحو شواركوف بفخر شبه متعجرف رافضة شكوكه بشأن قدرتها.
‘ لا أتساءل أين سمعت إيليا كل هذه الأخبار ليس الأمر كما لو أنهم مدرسون في مدرسة إبتدائية يتحدثون عن فصولهم الدراسية هل سيناقش الضباط حقًا التعيينات أمام أشخاص آخرين؟… لا ينبغي أن أفكر في ذلك ‘.
“سأمنحك النتائج”.
“فيشا هل سمعت الفرقة التي تم تكليفك بها؟ ستحصلين على قائد جديد”.
يظهر ردها أيضًا ثقتها بنفسها التي لا تتغير إنه يفوق توقعاته الخطوة الأولى نحو كسب ثقته هي جعله يعتقد بأنه إذا قال هذا المحارب المخضرم (أعطني الأمر) فسيتم تنفيذ الأوامر.
في الأصل تدعوا الخطة المركزية إلى إرسال 3 فرق في غضون 24 ساعة من أوامر الحشد بما في ذلك فرقة الحرس الإمبراطوري كطليعة وفي غضون 72 ساعة ستتبع 7 فرق أخرى، في غضون أسبوع أو نحو ذلك سوف يستثمر الجيش العظيم في قوة ساحقة – 20 فرقة من قواتهم النظامية وإحتياطيات كافية 60 فرقة، هذا هو السبب في أن مجموعة الجيش الغربي لم تتخيل أبدًا الحاجة إلى إبطاء سرعة العدو بمفردها لمدة شهر، وبالطبع نظرًا لعدم حصولهم على التعزيزات حتى لو قاتلوا للتأخير فقط فسيتعين عليهم القيام بذلك بطريقة تقلل من خسائرهم، الخطة الوحيدة التي أعدتها مجموعة الجيش الغربي هي معركة دفاعية تقتصر على المقاومة واسعة النطاق، نسيت هيئة الأركان ذلك أثناء إستثمار الجيش العظيم في نوردن وكان السعر أعلى مما يتخيله أي شخص، حقيقة أن المسؤولين الكبار حشدوا وحدة التدريب في محاولة لإنشاء دفاعات غربية تظهر مدى ذعرهم حتى أنهم أرسلوا النوع 95، وهو سر عسكري لم يكن من المفترض أن يغادر المختبر بحجة التقييم المستمر مع تانيا.
“حسنًا لقد حصلت على شارة هجوم الأجنحة الفضية لذا أنا أتوقع منك الكثير!”.
—
“نعم سيدي!”.
‘ عقلي سوف يتحرر سأترك هذا المكان وأتوجه إلى المكان الجديد على الفور ‘.
هذه الفصول على ملوك الروايات فقط.
من الواضح أن الصعوبات التي يواجهونها تنبع من عدم وجود خطة لهذه الحاجة غير المتوقعة لنشر القوات حتى عملية محسوبة بدقة يصعب تنفيذها بدون عقبات لذا فإن التعامل مع هذا الموقف بعيدًا عن الكفة يبدو شبه مستحيل، حتما الوتيرة الحالية للحشد ليست مثالية في هذه الحالة يعد تأخير التعزيزات والتأثير اللاحق على الجبهة من الأمور المتعلقة بالحياة والموت لمجموعة الجيش الغربي، فضلاً عن المخاوف الحرجة للجنود الإمبراطوريين الذين يتعين عليهم تحمل وطأة الهجوم قبل وصول الجيش العظيم.
‘ المستلم الحي لشارة الأجنحة الفضية من وحدة التدريب يستحق الكثير من الثقة ‘.
“من فضلك أعطني الأوامر”.
من جانبها تعتقد تانيا أن شواركوف قبل ردها فقط بسبب الإكسسوار التي ترتديه بمعنى آخر يمكن تلخيص القيمة الكاملة للملازم الثاني تانيا ديغوريشاف من خلال الوسام، بمعنى أنها ممتنة حقًا لحصولها على الأجنحة الفضية بصرف النظر عن لقب “الفضة البيضاء” الذي يأتي معه… (والذي لم أرغب في التخلص منه مطلقًا في المقام الأول).
لإلقاء الضوء على الوضع الحالي في ظل تشائمي ستتألف الفصيلة من طفلة تقود مبتدئين لن يكون ذلك غير فعال فحسب بل سيكون أيضًا عبئًا ثقيلًا – أثقل مما يمكنني تحمله، بدون ذكر أنه إذا كان بإمكان قوات الإمبراطورية رعاية الأطفال وشن الحرب في نفس الوقت فلن يواجهوا مثل هذا الوقت الصعب، طرح السؤال جزئياً بدافع الشك أما إذا كان التغيير الفوري في الموظفين ضروريًا أم لا يعتمد على إجابتها لكن ظلت إستجابة ديغوريشاف بسيطة.
‘ لا شيء في وضعي الحالي ضار ولدي سمعة طيبة حسنًا ربما ينبغي أن أرحب بهذا ‘.
“فيشا تعبيرات وجهك دائما مضحكة جدا”.
تحت وجه الجندي لتانيا تظن أن حسن النية والثناء خير من العداء والشتم على الأقل.
بعد أن حصلوا على إنطباعات جيدة أكثر أو أقل قرروا في الوقت الحاضر أن يثقوا ببعضهم البعض بما يكفي بحيث يمكنهم التركيز على وظائفهم.
“حسنا سأمضي قدما وأشرح الموقف”.
يبدو أن شواركوف يشك في أنهم سيتأخرون أسبوعين فقط لقد علمته التجربة أن المقر الرئيسي يعطي دائمًا تقديرات متفائلة عندما يتعلق الأمر بعدد التعزيزات ووقت وصولها، تبدو إعادة النشر بسيطة بما فيه الكفاية لكنها تنطوي على أكثر من مجرد إعادة تنظيم الوحدات وإنشاء سلسلة قيادة جديدة، تحتاج الوحدات إلى التجديد وإعادة الإمداد قبل أن تتمكن من الذهاب إلى أي مكان إنه ليس بالأمر السهل، إن مجرد نقل الجيش يستهلك الموارد – ليس فقط الوقود والإمدادات ولكن أيضًا الموارد غير الملموسة مثل طاقة الجنود هذا هو السبب في أن تانيا لم تتفاجأ عندما شرح رئيسها الأمر الواقع.
“نعم سيدي”.
“دعينا نتطرق للأمر مباشرة الملازمة ديغوريشاف هل لديك أي خبرة في قيادة الفرقة؟”.
بعد أن حصلوا على إنطباعات جيدة أكثر أو أقل قرروا في الوقت الحاضر أن يثقوا ببعضهم البعض بما يكفي بحيث يمكنهم التركيز على وظائفهم.
“دعونا نأكل!”.
‘ بعد هذا حان وقت العمل ‘.
“مهلا… أنت لن تعرفي أبدًا ما الذي سيحدث إذا لم تكوني حريصة”.
“كما تعلمين يتم إعادة تنظيم وتجميع القوات الرئيسية للجيش العظيم بشكل عاجل”.
“كما تعلمين يتم إعادة تنظيم وتجميع القوات الرئيسية للجيش العظيم بشكل عاجل”.
سقطت الإمبراطورية في حالة من الفوضى في أعقاب الهجوم المفاجئ لجمهورية فرانسوا ولكن بشكل عام صمدت في الغالب في المعارك المبكرة، هذا لا يغير حقيقة تعرض القوات للضغط لكن سياسة الدفاع الوطني تدعو لإستراتيجية الخطوط الداخلية بمعنى : أنه على الرغم من حقيقة أن مجموعة الجيش الغربي قد تلقت تعزيزات من الوحدات المتبقية في المركز إلا أنها أوفت فقط بواجبها المتمثل في تأخير العدو.
“مذهل عيناك مثل الصحون”.
“على هذا الحال… سوف يستغرق الأمر بعض الوقت للوصول إلى الجبهة الغربية”.
بمجرد أن تقرر أن شراء الوقت لن ينفع فإن إعتماد إستراتيجية الدفاع يعد خطوة طبيعية عادة ستقيم القوات في المواقع الخلفية التي يتم تعزيزها ضد مدفعية العدو لمسافات طويلة وإستخدام المسافة التي إنسحبت منها أثناء معركة التأخير للدفاع بعمق.
هناك مشكلة واحدة فقط: الإحتياطات والقوات الدائمة التي من المفترض أن تكون الضربة المضادة تم إستثمارها جميعاً في الشمال، أراد كبار أعضاء هيئة الأركان العامة حل قضية بلدان الشمال بضغطة واحدة لكن خطة الدفاع الوطني الأصلي ينهار.
“ماذا؟!”.
“كل ما تستطيع مجموعة الجيش الغربي فعله هو الأمل في أن يصلوا قريبًا لكن علينا أن نفترض أن الأمر سيستغرق بعض الوقت”.
“كل ما تستطيع مجموعة الجيش الغربي فعله هو الأمل في أن يصلوا قريبًا لكن علينا أن نفترض أن الأمر سيستغرق بعض الوقت”.
في الأصل تدعوا الخطة المركزية إلى إرسال 3 فرق في غضون 24 ساعة من أوامر الحشد بما في ذلك فرقة الحرس الإمبراطوري كطليعة وفي غضون 72 ساعة ستتبع 7 فرق أخرى، في غضون أسبوع أو نحو ذلك سوف يستثمر الجيش العظيم في قوة ساحقة – 20 فرقة من قواتهم النظامية وإحتياطيات كافية 60 فرقة، هذا هو السبب في أن مجموعة الجيش الغربي لم تتخيل أبدًا الحاجة إلى إبطاء سرعة العدو بمفردها لمدة شهر، وبالطبع نظرًا لعدم حصولهم على التعزيزات حتى لو قاتلوا للتأخير فقط فسيتعين عليهم القيام بذلك بطريقة تقلل من خسائرهم، الخطة الوحيدة التي أعدتها مجموعة الجيش الغربي هي معركة دفاعية تقتصر على المقاومة واسعة النطاق، نسيت هيئة الأركان ذلك أثناء إستثمار الجيش العظيم في نوردن وكان السعر أعلى مما يتخيله أي شخص، حقيقة أن المسؤولين الكبار حشدوا وحدة التدريب في محاولة لإنشاء دفاعات غربية تظهر مدى ذعرهم حتى أنهم أرسلوا النوع 95، وهو سر عسكري لم يكن من المفترض أن يغادر المختبر بحجة التقييم المستمر مع تانيا.
–+–
‘ حقًا لقد أرادوا فقط العضلات ‘.
لقد تطلعت الساحرة و الملازمة الثانية تانيا ديغوريشاف إلى هذا الإشعار – في إنتظار أيام شعرت وكأنها سنوات – ويسعدها قبوله يجب أن يكون طلبها قد تمت الموافقة عليه أخيرًا.
ربما لم تمنحهم حالة الحرب المتغيرة بسرعة أي خيار لأنهم في حالة إضطراب شديد لدرجة لا يستطيعون فيها إعطاء الأولوية للسرية ولا توجد أي طريقة يتم من خلالها تنفيذ خطة الدفاع كما تم تصورها، تم نشر الجيش العظيم القوة المهاجمة الرئيسية للإمبراطورية في الشمال بالكامل بسبب خطأ في التقدير الإستراتيجي، حتى لو إستغرق الأمر وقتًا قصيرًا لإعادة تنظيم القوات وإعادة نشرها فذلك وقت طويل جدًا من منظور عسكري.
إذا كانت السجلات لا تكذب ولم يكن هناك أي خطأ فإن الملازمة الثانية الذي تعطيه كامل إنتباهها للتحدث تعد جندية مهمة ميزت نفسها بشكل رائع في المعركة، لقد تم إرسالها للتعامل مع الوضع المتدهور في الجبهة الغربية لكن كونك رياضيًا رائعًا يختلف عن كونك مدربًا رائعًا ويخشى شواركوف أن يكون هذا الوضع مشابهًا.
“كيف يتم حشد الجيش العظيم؟”.
“أنت لم تأكليه بعد لذلك ساعدتك”.
من الواضح أن الصعوبات التي يواجهونها تنبع من عدم وجود خطة لهذه الحاجة غير المتوقعة لنشر القوات حتى عملية محسوبة بدقة يصعب تنفيذها بدون عقبات لذا فإن التعامل مع هذا الموقف بعيدًا عن الكفة يبدو شبه مستحيل، حتما الوتيرة الحالية للحشد ليست مثالية في هذه الحالة يعد تأخير التعزيزات والتأثير اللاحق على الجبهة من الأمور المتعلقة بالحياة والموت لمجموعة الجيش الغربي، فضلاً عن المخاوف الحرجة للجنود الإمبراطوريين الذين يتعين عليهم تحمل وطأة الهجوم قبل وصول الجيش العظيم.
‘ بالطبع الكثير من الكلام هو ثرثرة سمعت أنه بمجرد أن تصبح متمرسا يمكنك إلتقاط بعض المهام الخاصة بك ورفاقك وأراهن أن هذا صحيح، لكن كما كنت أتخيل السحرة الجدد من الفيلق مجرد ضباط صف لا يمكنهم التمييز بين اليمين واليسار في الجيش، ومع ذلك أنا مهتمة بمهمتي وصديقتي لديها قدرة خارقة على سماع الأشياء ‘.
“ليس جيدا لديهم نقص في المركبات في الشمال لذا فهم بحاجة إلى حوالي أسبوعين لإعادة نشر الوحدات في الغرب”.
“من فضلك أعطني الأوامر”.
يبدو أن شواركوف يشك في أنهم سيتأخرون أسبوعين فقط لقد علمته التجربة أن المقر الرئيسي يعطي دائمًا تقديرات متفائلة عندما يتعلق الأمر بعدد التعزيزات ووقت وصولها، تبدو إعادة النشر بسيطة بما فيه الكفاية لكنها تنطوي على أكثر من مجرد إعادة تنظيم الوحدات وإنشاء سلسلة قيادة جديدة، تحتاج الوحدات إلى التجديد وإعادة الإمداد قبل أن تتمكن من الذهاب إلى أي مكان إنه ليس بالأمر السهل، إن مجرد نقل الجيش يستهلك الموارد – ليس فقط الوقود والإمدادات ولكن أيضًا الموارد غير الملموسة مثل طاقة الجنود هذا هو السبب في أن تانيا لم تتفاجأ عندما شرح رئيسها الأمر الواقع.
ربما لم تمنحهم حالة الحرب المتغيرة بسرعة أي خيار لأنهم في حالة إضطراب شديد لدرجة لا يستطيعون فيها إعطاء الأولوية للسرية ولا توجد أي طريقة يتم من خلالها تنفيذ خطة الدفاع كما تم تصورها، تم نشر الجيش العظيم القوة المهاجمة الرئيسية للإمبراطورية في الشمال بالكامل بسبب خطأ في التقدير الإستراتيجي، حتى لو إستغرق الأمر وقتًا قصيرًا لإعادة تنظيم القوات وإعادة نشرها فذلك وقت طويل جدًا من منظور عسكري.
“لقد تخلينا عن التأخير على طول الخط الغربي نحن ننتقل إلى الدفاع المتنقل”.
‘ لا شيء في وضعي الحالي ضار ولدي سمعة طيبة حسنًا ربما ينبغي أن أرحب بهذا ‘.
بمجرد أن تقرر أن شراء الوقت لن ينفع فإن إعتماد إستراتيجية الدفاع يعد خطوة طبيعية عادة ستقيم القوات في المواقع الخلفية التي يتم تعزيزها ضد مدفعية العدو لمسافات طويلة وإستخدام المسافة التي إنسحبت منها أثناء معركة التأخير للدفاع بعمق.
‘ إن إنطباعي الأول هو أنه ليس متفوقًا غير كفؤ الأمر الذي سيكون مخيفًا أكثر من العدو نظرًا لأنني لا أستطيع إختيار ضابطي القائد، إذا إنتهى به الأمر إلى أن يصبح مثل الجندي الأسطوري الذي دمر جبهة بورما-إيمفال فقد أقرر إتخاذ إجراء حزينًا على (الحادث المؤسف) الذي يعقب ذلك ‘.
“ملازمة أشك في أنني بحاجة لقول هذا لك لكن… هذا مثال كلاسيكي عن «القول أسهل من الفعل»…”.
“المرأة لديها أسرارها آنسة سيريبرياكوف”.
“نعم سيدي فهمت”.
“صباح الخير إيليا”.
تدعو إستراتيجية الخطوط الداخلية الأصلية إلى أن يعيق الخط الدفاعي تقدم العدو وأن تقوم تعزيزات الجيش العظيم بمحاصرة وإبادة القوات التي توغلت بعمق في أراضي الإمبراطورية، لكن هذا الخط قد إنهار بالفعل وهم يخوضون الآن معركة دفاعية على الجليد الرقيق وهو أمر غير ممتع على الإطلاق، من المحتمل أن تكون المعركة الدفاعية الممتعة الوحيدة هي تلك التي تم خوضها خلف خط ماجينو* الشهير… من الممكن أن تتحصن هناك وتنتظر إنتهاء الحرب.
(خط من التحصينات القوية المستديمة يسمى (خط ماجينو) كان قادراً على وقف تقدم القوات الألمانية المهاجمة مما سهل قيام القوات الفرنسية المدافعة بتوجيه ضربات مضادة إليها وسحقها)
(خط من التحصينات القوية المستديمة يسمى (خط ماجينو) كان قادراً على وقف تقدم القوات الألمانية المهاجمة مما سهل قيام القوات الفرنسية المدافعة بتوجيه ضربات مضادة إليها وسحقها)
“فيشا! إنهضي فيشا!”.
بالنسبة إلى تانيا هذه مشكلة أعمق من مجرد فشل المستوى الإستراتيجي إذا كنت تخطط للقتال بإستخدام تكتيكات الإستنزاف فمن الافضل لك تحصين حدودك بدلاً من الإنقياد لإستراتيجية ستفشل قبل أن يبدأ القتال، إذا إفترضت القيادة بالفعل أن جمهورية فرانسوا ستكون راضية بالتغاضي عن التهديد المتمثل في إنهيار إستراتيجية الخطوط الخارجية عند هزيمة تحالف الوفاق فإن تلك السذاجة ستترك تانيا مذهولًة، الجنود من ذوي الرتب الدنيا مثل تانيا وشواركوف عالقون في دفع ثمن سوء تقدير الدم وهو أمر لا يمكنهم تحمله.
‘ المستلم الحي لشارة الأجنحة الفضية من وحدة التدريب يستحق الكثير من الثقة ‘.
“نحن جنود إذا طلب منا الضباط القيام بشيء ما فإننا سنفعله”.
“شكرا لك سيدي”.
–+–
“ملازمة أشك في أنني بحاجة لقول هذا لك لكن… هذا مثال كلاسيكي عن «القول أسهل من الفعل»…”.
ترجمة : Nero.
‘ بالطبع ألقيت باللوم على الإله في ذلك الوقت لكنني لم أستطع البقاء غاضبة عندما قابلت مثل هذه الصديقة العظيمة، للأسف من المقرر أن ينتهي وقتي مع صديقتي العزيزة اليوم لم يتم تحديدها بعد ولكن اليوم سيتم تكليفنا بوحداتنا القتالية الخاصة، أتمنى أن ينتهي بنا المطاف معًا ولكن ربما يكون هذا أكثر مما يجب إن الأمر ليس كما لو أننا نرتدي زينا الرسمي بل هو مشابه لأن يرتدينا زينا الرسمي لكننا ما زلنا جنودًا حقيقيين ولسبب ما أعطانا القدر إمكانات سحرية، هكذا أصبحنا سحرة في الجيش الإمبراطوري فخر الرايخ حسنًا من الناحية الفنية نحن مبتدئون وقبل أن أعرف ذلك تم دفعي إلى مجموعة الجيش الغربي كتعزيز لجبهة الراين، واجبي كجندية هو أن أخدم بلا كلل في الغرب كدرع للوطن الأم الحبيب في هذا المنعطف الحرج… أو شيء من هذا القبيل ‘.
تدقيق : Ozy.
في الأصل تدعوا الخطة المركزية إلى إرسال 3 فرق في غضون 24 ساعة من أوامر الحشد بما في ذلك فرقة الحرس الإمبراطوري كطليعة وفي غضون 72 ساعة ستتبع 7 فرق أخرى، في غضون أسبوع أو نحو ذلك سوف يستثمر الجيش العظيم في قوة ساحقة – 20 فرقة من قواتهم النظامية وإحتياطيات كافية 60 فرقة، هذا هو السبب في أن مجموعة الجيش الغربي لم تتخيل أبدًا الحاجة إلى إبطاء سرعة العدو بمفردها لمدة شهر، وبالطبع نظرًا لعدم حصولهم على التعزيزات حتى لو قاتلوا للتأخير فقط فسيتعين عليهم القيام بذلك بطريقة تقلل من خسائرهم، الخطة الوحيدة التي أعدتها مجموعة الجيش الغربي هي معركة دفاعية تقتصر على المقاومة واسعة النطاق، نسيت هيئة الأركان ذلك أثناء إستثمار الجيش العظيم في نوردن وكان السعر أعلى مما يتخيله أي شخص، حقيقة أن المسؤولين الكبار حشدوا وحدة التدريب في محاولة لإنشاء دفاعات غربية تظهر مدى ذعرهم حتى أنهم أرسلوا النوع 95، وهو سر عسكري لم يكن من المفترض أن يغادر المختبر بحجة التقييم المستمر مع تانيا.
“من فضلك أعطني الأوامر”.
