[ الكتيبة التجريبية 5 ]
وكالة تابعة لقسم موظفي الجيش الإمبراطوري ، غرفة الاستقبال 7
ليس هذا فقط ، ولكن نظرًا لأن الجيش الجمهوري غالبًا ما يستخدم الصيغ البصرية في ساحة المعركة ، فقد اعتُبر التصدي لها جزءًا أساسيًا من مجموعة مهارات كل ساحر .
“الملازمة الأولى آيشا شولبيرتز في الخدمة ”
ما الذي فعلتيه هناك بحق الجحيم؟ الم يكونوا يحتجون قبل قليل
“الملازم الأول كرين بارهالم في الخدمة”
وصل ضابطان شابان إلى العاصمة تم استدعاؤهما من الجيش الشرقي الى قاعدة لجنة التكوين 601 في ضواحي المدينة ووصلوا في الساعة الحادية عشرة بالضبط حسب التعليمات.
بدا الرائد متعاطفا حقا . ربما وصل شيء ما في صوته إلى الضابط الشاب ، لأنه أرخى قبضته وألقى التحية الكاملة ، وانحنى عند الخروج
على أقل تقدير إن الجيش الشرقي يدرك أن السحرة الحاملين لشارة الأجنحة الفضية كانوا أقلية ضئيلة .
تم تكوين وحدة سحرة جديدة من النخبة . وطُلب من المتقدمين التعريف بأنفسهم .
“للأسف هكذا الوضع . يعجبني شغفك فعلا . إذا وجدت أي فرصة فأتمنى أن تتطوع “
أعلن الثنائي الطموح المتلهفان لأداء واجبهما عن أسمائهما ورتبهما بروح عالية.
انتهى الأمر بضباط الجيوش الميدانية الإقليمية الذين جاءوا للاحتجاج إلى تحمل العبء الأكبر من النظرات الحرجة لأعضاء هيئة الأركان العامة .
“شكرا لقدومكم أنا العقيد جريجوريو فون تورنر ، رئيس لجنة التكوين 601 ”
كانت كلمات موحدة على أطراف ألسنة الجميع: مستحيل! لا يمكن أن يتم ذلك . هذا غير واقعي تمامًا.
نظر إليهم من فوق المكتب أمامه كما لو انه يستطيع أن يرى من خلال أرواحهم ، وقد جعلت هالة المعركة المتشددة الملازمين الأولين يستقيمان دون وعي.
بدلاً من ذلك ، انه ينوي تصحيح المشكلة تمامًا.
الخداع باستخدام الصيغ البصرية ليس جديدًا أبدا .حتى أنه أدرج في الكتب المدرسية على أنه فعال بشكل خاص ضد نيران الجيش الجمهوري المنظمة .
جمدتهم نظرة العقيد في مكانهم ثم أومأ الاثنين برأسهما مشيرين إلى أنهما فهما .
“اهدأ أيها الملازم . صدقني انا أتمنى أن أقول لك خلاف ذلك”
“أنا متأكد من أنه تم إبلاغكما بالجدول الزمني لليوم ، ولكن حدث تغيير في الخطط في اللحظة الأخيرة “
“بجدية؟ على الرغم من أنه لا يمكنك إلقاء اللوم عليهم لضيق بصرهم “
حتى في الأكاديمية تكون التغييرات في الجداول والأهداف شائعة .
حتى في الأكاديمية تكون التغييرات في الجداول والأهداف شائعة .
لا شك أنهم يبحثون عن المرونة . بعد توصلهما إلى هذا الاستنتاج ، ركز الملازمان اهتمامهما الكامل على العقيد حتى لا يضيعا أي كلمة.
حتى لو لم يستطع نطق كلمات الأسف للملازم الثاني ، يمكنه التعبير عنها بصدق من خلال موقفه.
“قوما بنسيان ما قيل لك حول تقديم التقارير إلى ارض التدريب السابعة بحلول اليوم . يجب أن يتوجه كلاكما إلى مقر قيادة وحدة القتال الجوية السادسة بسرعة “
إذا لم تكن قد أظهرت بالفعل قدرتها على دعم ذلك ، فإن مقدار الثقة بالنفس التي تظهرها سيعتبر غرورا .
« بسرعة» . لقد اعتقدوا أن هذا هو الجزء المهم . هذا يجب أن يكون اختبارًا لمدى سرعة الاستجابة للأوامر العاجلة.
الخداع باستخدام الصيغ البصرية ليس جديدًا أبدا .حتى أنه أدرج في الكتب المدرسية على أنه فعال بشكل خاص ضد نيران الجيش الجمهوري المنظمة .
“علاوة على ذلك ، هذا بديهي ، لكن كلاكما مطالب بالحفاظ على السرية فيما يتعلق بالعملية “
“كم عددهم اليوم؟ أعتقد أنني عددت خمسة “.
“للأسف هكذا الوضع . يعجبني شغفك فعلا . إذا وجدت أي فرصة فأتمنى أن تتطوع “
السرية واجب وهذا أمر منطقي . لذا بدأوا في إعادة النظر في كيفية السفر نظرًا لأنه كان عليهم الحفاظ على السرية . إن حدود المدينة منطقة حظر طيران ، لكن ربما بإمكانهم استخدام وسائل النقل الإعتيادية .
لم يكن هذا الأمر مضحكا ، على الأقل ليس حسب قول الموظفين الذين جاءوا متخلفين من الجيش الشرقي إلى مكتب الأركان العامة .
في الأساس هذا يعني مركبات عسكرية – في أفضل الأحوال ربما مركبة مرتبطة بالقيادة أو الشرطة العسكرية.
“أنت تقول أن الـ V601 هي مجرد دعاية طوال الوقت ؟!”
“أحذركما ، إذا كان هناك أي تساؤلات حول قدرتكما على الحفاظ على السرية ، فستجدان نفسيكما في وحدتكم الأصلية مع ملاحظة قاسية على سجلكما “
لقد ضلوا يشاهدون نفس الإنتاج الرتيب من الدرجة الثالثة طوال اليوم ، ولم يكونوا سعداء به .
راهنت الفصيلة الثالثة على ان لا أحد سيمر . راهنت الفصيلة الأولى على مرور أربعة أزواج . بالمناسبة إن الفصيلة الثانية والتي راهنت على اثنين ، قد خرجت بالفعل من اللعبة .
” نعم سيدي!!” أجاب كلاهما.
إذا لم تكن قد أظهرت بالفعل قدرتها على دعم ذلك ، فإن مقدار الثقة بالنفس التي تظهرها سيعتبر غرورا .
لم يكن بحاجة إلى تحذيرهم . تراجع كلاهما بسرعة وبدأوا في التشاور مع بعضهم .
“اهدأ أيها الملازم . صدقني انا أتمنى أن أقول لك خلاف ذلك”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
” مقر الوحدة القتالية الجوية السادسة؟ آسف ، ولكن هل تعرف أين هذا؟ “
“يبدو أن الفصيلة الثالثة كانت على حق.”
“يبدو أن الفصيلة الثالثة كانت على حق.”
“نعم لا مشكلة . أنا متأكد من أنهم متمركزون في قاعدة أوكسبورغ الجوية “.
صوتها الاصطناعي الذي ابتكرتهه الكابتن فون ديجوريشاف يخرج وهميا من الجانب.
لم يسمع برهالم قط عن الوحدة أو مقرها ، لكن لحسن الحظ ، علمت شولبيرتز بشأنها . إن قاعدة أوكسبرج الجوية تقع في ضواحي العاصمة الإمبراطورية.
عندما استدار الجنرال فون زيتور نائب المدير فيلق الخدمة لرجال جيش الشرق ظهرت عيناه الباردتان .
على حسب ما تذكر ، هي مقر لوحدة نقل قادرة على التعامل مع مهمات واسعة النطاق . لا شك أن وحدة النخبة تريد بعض الارتباط بالقوات الجوية . وستكون القاعدة في ضواحي المدينة مفيدة للغاية من أجل الحفاظ على السرية.
إذا لم تكن قد أظهرت بالفعل قدرتها على دعم ذلك ، فإن مقدار الثقة بالنفس التي تظهرها سيعتبر غرورا .
“شهر تقريبا”
” هي في الضواحي إذن؟ كيف سنخرج إلى هناك؟
أتساءل عما إذا كان بإمكاننا اخذ مركبة عسكرية من مكان ما “
جاء هذا البيان من شخص نجا من نظام نيران ضارية لسرية بأكملها باستخدام الخداع البصري . هذا وحده يحمل وزنًا هائلاً .
عندما استدار الجنرال فون زيتور نائب المدير فيلق الخدمة لرجال جيش الشرق ظهرت عيناه الباردتان .
إنها مهمة بسيطة حتى بالنسبة إلى اثنين من المساعدين الشباب . لكن ذلك تركهم أمام تحدي جديد وهو الحصول على مركبة عسكرية.
« بسرعة» . لقد اعتقدوا أن هذا هو الجزء المهم . هذا يجب أن يكون اختبارًا لمدى سرعة الاستجابة للأوامر العاجلة.
“أيها الرقيب ، هل يمكنني أن أزعجك من أجل سيارة؟”
للأسف ، هم حاليًا يعتبرون ضمن الجيش الشرقي . لم يكن لديهم أي سلطة على الإطلاق لإعطاء أوامر للوحدات الأخرى ، مما يترك لهم خيارات نقل محدودة.
لم يكن بحاجة إلى تحذيرهم . تراجع كلاهما بسرعة وبدأوا في التشاور مع بعضهم .
بمجرد الكشف عن الحيلة ، يكون الأمر بسيطًا بشكل مزعج ، لكن الجميع تقريبًا خدع بذلك .
ومع شرط السرية ، إذا ظهروا في القاعدة في سيارة أجرة مدنية أو ما شابه ، فسيتم إبعادهم بلا شك.
” لابد أن تحتوي وحدة الشرطة العسكرية الملحقة بهيئة الأركان العامة على مركبات ربما يمكنهم إقراضنا واحدة إضافية ” خطرت لشولبرتز فكرة عندما رأت أحد أعضاء البرلمان يقترب متحيا إياهم . هرولت مؤكدة أن الضابط من الوحدة الملحقة بهيئة الأركان العامة.
“أنت تقول أن الـ V601 هي مجرد دعاية طوال الوقت ؟!”
كانت متأكدة من أنه سيكون لديهم سيارة ما ، وبما أنها ستأتي من هيئة الأركان العامة ، فلن تكون هناك مشكلات تتعلق بالسرية أيضًا .
” نعم سيدي!!” أجاب كلاهما.
ما إن أغلق الملازم الباب حتى تذبذبت صورة الرائد ثم اختفت . في الوقت نفسه ظهرت الكراسي التي كانت مخفية بصيغ بصرية .
“أيها الرقيب ، هل يمكنني أن أزعجك من أجل سيارة؟”
شكلت الكابتن فون ديجوريشاف ابتسامة تشبه إلى حد كبير ابتسامة رئيسها . لقد كان تعبيرًا وحشيًا مثل تعبير مصاص الدماء وفريسته في قبضته – أو قطة تلعب بفأر
“بالطبع ملازمة . لا مشكله على الاطلاق “
لم يكن هذا الأمر مضحكا ، على الأقل ليس حسب قول الموظفين الذين جاءوا متخلفين من الجيش الشرقي إلى مكتب الأركان العامة .
جاء الرد حالما سألت . أعرب الثنائي عن ارتياحهم وشكراه . اعطاهما النواب تحية مناسبة ، لكن في اللحظة التي ابتعدت فيها السيارة عن الأنظار ، تنهدوا جميعًا بخيبة أمل .
كان الملازم الثاني مخلصًا جدًا ، إلا أن طموحاته تمت خيانتها . لقد كان يقدم عرضًا فرديًا للجنة المتميزين من المقيمين
كانت مهمتهم هي توديع أولئك الذين تم خداعهم وسيعادون جواً إلى قواعدهم – لكن كان هناك الكثير منهم .
“كم عددهم اليوم؟ أعتقد أنني عددت خمسة “.
“ما كان هذا ، الثنائي الرابع عشر؟” تنهد يا رجل ، هذا كثير
إن استنتاجهم الحالي أن كون المرئ ساحرًا لا يضمن قدرته المعرفية . وقد قدم الملازم دليلاً حياً على هذا القصور وكان بمثابة مثال مناسب على افتقار الجيش الشرقي إلى الخبرة القتالية.
“كم عددهم اليوم؟ أعتقد أنني عددت خمسة “.
“هذا يجعلني حقًا أريد أن أجري إجراءات مضادة بصيغة بصرية”
“كم من الوقت بالضبط؟”
لقد طُلب منهم بالفعل سيارة لأربع عشرة مرة حتى الآن- وهذا لليوم فقط . أمرهم رؤساؤهم بالتجول بشكل مرئي . إذا كان هناك واحد أو اثنان فقط ، لكان بإمكانهم اعتبار ذلك بسبب سوء الحظ ، ولكن مع هذا العدد الكبير ، كانت نوايا الفاحص تظهر.
انتهى الأمر بضباط الجيوش الميدانية الإقليمية الذين جاءوا للاحتجاج إلى تحمل العبء الأكبر من النظرات الحرجة لأعضاء هيئة الأركان العامة .
“يا رجل . ظننت أن أربعة أزواج على الأقل سيمرون “
ما إن أغلق الملازم الباب حتى تذبذبت صورة الرائد ثم اختفت . في الوقت نفسه ظهرت الكراسي التي كانت مخفية بصيغ بصرية .
هل يمكن ألا يلاحظوا حقًا أنهم تعرضوا للخداع وهم يعودون إلى وحداتهم؟ هذان الضابطان الشابان الجادان سيوضعان بلا شك في وسيلة نقل تغادر أوكسبورج وتتجه شرقاً.
لقد طُلب منهم بالفعل سيارة لأربع عشرة مرة حتى الآن- وهذا لليوم فقط . أمرهم رؤساؤهم بالتجول بشكل مرئي . إذا كان هناك واحد أو اثنان فقط ، لكان بإمكانهم اعتبار ذلك بسبب سوء الحظ ، ولكن مع هذا العدد الكبير ، كانت نوايا الفاحص تظهر.
كان الملازم الثاني مخلصًا جدًا ، إلا أن طموحاته تمت خيانتها . لقد كان يقدم عرضًا فرديًا للجنة المتميزين من المقيمين
“يبدو أن الفصيلة الثالثة كانت على حق.”
أوضح كل شيء في لغة جسده أنه يعتقد أن هذا أمر سخيف.
بدا الرائد متعاطفا حقا . ربما وصل شيء ما في صوته إلى الضابط الشاب ، لأنه أرخى قبضته وألقى التحية الكاملة ، وانحنى عند الخروج
راهنت الفصيلة الثالثة على ان لا أحد سيمر . راهنت الفصيلة الأولى على مرور أربعة أزواج . بالمناسبة إن الفصيلة الثانية والتي راهنت على اثنين ، قد خرجت بالفعل من اللعبة .
إن القبول الهادئ للحقيقة غير عادي . فجمع المحاربين القدامى معًا شيئ شيء ؛ وتدريب مجندين جدد من المربع الأول شيئًا آخر تمامًا .
“أنت تقول أن الـ V601 هي مجرد دعاية طوال الوقت ؟!”
من فضلكم ، فل ينجح شخص ما …
“هل يمكنك خفض معايير القبول الخاصة بك …؟”
بالتفكير في الزجاجات التي سيخسرونها ، صلى النواب بحرارة من أجل نجاح المتقدمين .
كل شيء عبارة عن وسيلة خداع بسيطة : إنشاء صورة زائفة ثلاثية الأبعاد باستخدام صيغ بصرية .
أوضح كل شيء في لغة جسده أنه يعتقد أن هذا أمر سخيف.
لم يكونوا متدينين بشكل رهيب لكنهم شعروا وكأنهم يعتمدون على اللورد . لا يوجد شخص تقي اكثر من مقامر يائس .
وكالة تابعة لموظفي الجيش الإمبراطوري ، غرفة استقبال ، بعد يومين
“أنت تقول أن الـ V601 هي مجرد دعاية طوال الوقت ؟!”
قال ضابط مفوض بمرارة . إنه واحد من بين عدة أشخاص ظهروا حيث لم يكن هناك سوى جدار قبل لحظة.
راح ملازم ثانٍ يصرخ احتجاجًا . بدت قبضته المشدودة جاهزة لضرب المكتب في أي لحظة . لقد هرع إلى هناك على أمل مساعدة مجموعة الجيش الغربي ، التي كانت لا تزال تتعرض لضغوط شديدة ، ليكتشف أن الجيش الشرقي قد تم تكليفه بمهمة دعائية؟.
جاء هذا البيان من شخص نجا من نظام نيران ضارية لسرية بأكملها باستخدام الخداع البصري . هذا وحده يحمل وزنًا هائلاً .
أوضح كل شيء في لغة جسده أنه يعتقد أن هذا أمر سخيف.
كانت تقول إنه في غضون شهر ، يمكنها أن تضرب حتى هذه المشاغبين عديمة الفائدة .
“اهدأ أيها الملازم . صدقني انا أتمنى أن أقول لك خلاف ذلك”
كل شيء عبارة عن وسيلة خداع بسيطة : إنشاء صورة زائفة ثلاثية الأبعاد باستخدام صيغ بصرية .
أحنى الرائد رأسه معتذرًا . نعم الرائد يعتذر فعليًا لملازم ثان . وقال انه قلق بنفس القدر بشأن الوضع .
“أحذركما ، إذا كان هناك أي تساؤلات حول قدرتكما على الحفاظ على السرية ، فستجدان نفسيكما في وحدتكم الأصلية مع ملاحظة قاسية على سجلكما “
حتى لو لم يستطع نطق كلمات الأسف للملازم الثاني ، يمكنه التعبير عنها بصدق من خلال موقفه.
ما إن أغلق الملازم الباب حتى تذبذبت صورة الرائد ثم اختفت . في الوقت نفسه ظهرت الكراسي التي كانت مخفية بصيغ بصرية .
“… إذن أنت تخبرني أن أغلق فمي وأذهب إلى المنزل؟”
شكلت الكابتن فون ديجوريشاف ابتسامة تشبه إلى حد كبير ابتسامة رئيسها . لقد كان تعبيرًا وحشيًا مثل تعبير مصاص الدماء وفريسته في قبضته – أو قطة تلعب بفأر
“للأسف هكذا الوضع . يعجبني شغفك فعلا . إذا وجدت أي فرصة فأتمنى أن تتطوع “
لم يكن بحاجة إلى تحذيرهم . تراجع كلاهما بسرعة وبدأوا في التشاور مع بعضهم .
“سبعة وعشرون زوجًا من أصل تسعة وعشرين تم خداعهم بواسطة الوهم وعادوا إلى وحداتهم “
بدا الرائد متعاطفا حقا . ربما وصل شيء ما في صوته إلى الضابط الشاب ، لأنه أرخى قبضته وألقى التحية الكاملة ، وانحنى عند الخروج
“المشكلة هي أن أيا من القوات الشرقية تقريبا لم تقدر أن تفعل ذلك.”
ليس هذا فقط ، ولكن نظرًا لأن الجيش الجمهوري غالبًا ما يستخدم الصيغ البصرية في ساحة المعركة ، فقد اعتُبر التصدي لها جزءًا أساسيًا من مجموعة مهارات كل ساحر .
“بعد اذنك يا سيدي”
شكلت الكابتن فون ديجوريشاف ابتسامة تشبه إلى حد كبير ابتسامة رئيسها . لقد كان تعبيرًا وحشيًا مثل تعبير مصاص الدماء وفريسته في قبضته – أو قطة تلعب بفأر
بقدر ما هو ظاهر ، لم يكن من المرجح أن يتحرك جيش الشرق دون تحذير . في الواقع كان ذلك مؤكدًا تمامًا.
ما إن أغلق الملازم الباب حتى تذبذبت صورة الرائد ثم اختفت . في الوقت نفسه ظهرت الكراسي التي كانت مخفية بصيغ بصرية .
بعبارة أخرى ، حتى لو أسسوا الوحدة على أساس السرية التي اختارتها الكابتن فون ديجوريشاف حتى الآن ، فإن تكوينها إلى قوة قتالية حقيقية سيستغرق وقتًا .
لم يكن لدى الملازم الثاني الشاب أدنى فكرة أنه ضل مراقباً بينما كان يقول مقالته المفعمة بالعاطفة . وهذا هو سبب كون المراقبين يتنهدون بتنهدات عميقة ومهزومة.
لقد ابتسم بتكلف … إن هذه طريقته في قول إن بإمكانها فعل ما تشاء طالما لم يمت أحد .
“هذا يجعلني حقًا أريد أن أجري إجراءات مضادة بصيغة بصرية”
قال ضابط مفوض بمرارة . إنه واحد من بين عدة أشخاص ظهروا حيث لم يكن هناك سوى جدار قبل لحظة.
لقد ضلوا يشاهدون نفس الإنتاج الرتيب من الدرجة الثالثة طوال اليوم ، ولم يكونوا سعداء به .
نظر إليهم من فوق المكتب أمامه كما لو انه يستطيع أن يرى من خلال أرواحهم ، وقد جعلت هالة المعركة المتشددة الملازمين الأولين يستقيمان دون وعي.
في الاختبار الذي أداروه ، ضل الحمقى يثرثرون دون أن يلاحظوا الخداع ، لسوء الحظ إن إحباطهم مفهوم .
لم تكن نبرتها متشائمة تمامًا ، لكن عينيها قالتا إنها لم تتوقع الكثير.
كل شيء عبارة عن وسيلة خداع بسيطة : إنشاء صورة زائفة ثلاثية الأبعاد باستخدام صيغ بصرية .
ما إن أغلق الملازم الباب حتى تذبذبت صورة الرائد ثم اختفت . في الوقت نفسه ظهرت الكراسي التي كانت مخفية بصيغ بصرية .
عرضوا صورة شخص غير موجود فعليا خلف مكتب في زاوية من الغرفة ، ثم قاموا فقط بتجهيز بقية الغرفة بالصيغ التمويهية والبصرية لإخفاء أي شذوذ .
لا شك أنهم يبحثون عن المرونة . بعد توصلهما إلى هذا الاستنتاج ، ركز الملازمان اهتمامهما الكامل على العقيد حتى لا يضيعا أي كلمة.
هذه مجرد مسألة تشويش على التصميم الداخلي لإخفاء الوضع الغريب للمكتب في الزاوية .
بمجرد الانتهاء من ذلك ، سيبدو أن المكتب في وسط الغرفة ، على الرغم من أن هذا يجعل الغرفة تبدو صغيرة نوعًا ما .
قال ضابط مفوض بمرارة . إنه واحد من بين عدة أشخاص ظهروا حيث لم يكن هناك سوى جدار قبل لحظة.
في المساحة المخفية المتبقية كبار الضباط يجلسونوهم يراقبون كل شيء باستياء واضح .
” هي في الضواحي إذن؟ كيف سنخرج إلى هناك؟
كان الملازم الثاني مخلصًا جدًا ، إلا أن طموحاته تمت خيانتها . لقد كان يقدم عرضًا فرديًا للجنة المتميزين من المقيمين
بشكل غير متوقع ، كلمة النقيب فون ديجوريشاف أنقذت أفراد الجيش الشرقي من مأزقهم .
إن استنتاجهم الحالي أن كون المرئ ساحرًا لا يضمن قدرته المعرفية . وقد قدم الملازم دليلاً حياً على هذا القصور وكان بمثابة مثال مناسب على افتقار الجيش الشرقي إلى الخبرة القتالية.
من هذا ، من الممكن فعلا التساؤل عما إذا كان الاختبار ليست تجربة قتالية بل تجربة مهارة .
سيكون ذلك جيدً إذا كان موضوع الاختبار هو جيش العدو ، لكن لن يكون من دواعي سرور أي هيئة عامة أن ترى مدى عدم كفاءة قواتهم .
“بجدية؟ على الرغم من أنه لا يمكنك إلقاء اللوم عليهم لضيق بصرهم “
“الملازم الأول كرين بارهالم في الخدمة”
ارخت الكابتن فون ديجوريشاف كتفيها . بقي أفراد الجيش الشرقي غاضبين بشكل علني من مظهرها المزعج حتى أيام قليلة ، لكن وجوههم الآن شاحبة .
“حسنا سيدي.”
“يبدو أن الفصيلة الثالثة كانت على حق.”
إن هذا الاختبار مصمم لاختيار أعضاء وحدة النخبة الخاصة بها . أثارت حقيقة عدم تمكن أي شخص من الشرق تقريبًا المرور عاصفة من الغضب .
“انا الان ارى . جئنا للتحقيق حول مواصلتك رفض المتقدمين ، لكننا نفهم الآن “
قالت بالضبط ما كانت تفكر فيه : “غير كفؤ ، يرثى له ، كسول ، متعجرف ، غير مستعد ، معاق عقلياً ، غافل ، ليس لدي الوقت لرؤية هذا – أسوأ أنواع المستغلين ”
واستنتاجها كان “هل كل سحرة جيش الشرق يحتاجون إلى إعادة تأهيل”؟
“بالطبع ملازمة . لا مشكله على الاطلاق “
لم يكن هذا الأمر مضحكا ، على الأقل ليس حسب قول الموظفين الذين جاءوا متخلفين من الجيش الشرقي إلى مكتب الأركان العامة .
ايضا لم تتغير حقيقة أن ما يقرب من نصف القوات لم يتم خداعها في العمليات على الجبهة الغربية.
ومع ذلك فإن ما وجدوه عند وصولهم كان هذا المشهد المثير للشفقة.
راهنت الفصيلة الثالثة على ان لا أحد سيمر . راهنت الفصيلة الأولى على مرور أربعة أزواج . بالمناسبة إن الفصيلة الثانية والتي راهنت على اثنين ، قد خرجت بالفعل من اللعبة .
قالت الكابتن فون ديجوريشاف ، داعية الضباط الذين تعاطفوا مع المتقدمين :
“بدلاً من إخباركم بذلك ، أعتقد أنه سيكون من الأسرع أن أريكم”
إنه اختبار بسيط : إذا تمكن المتقدم من الرؤية من خلال الخدعة البصرية الأساسية ، فقد نجح . إذا لم يقدر ، لم ينجح .
أعلن الثنائي الطموح المتلهفان لأداء واجبهما عن أسمائهما ورتبهما بروح عالية.
“حتى مع نجاح خمسة أزواج من أصل عشرة من الجيش المركزي ، لا يزال هذا كافيا لسرية فقط .
الصورة المعروضة أمام المتقدمين ليس لها شكل مادي . يمكن إخفاء ذلك إلى حد ما عن طريق وضعه خلف مكتب ، ولكن بعد مشاهدته طوال اليوم حتى غير السحرة بدأوا يلاحظون أن شيئًا ما .
“ما كان هذا ، الثنائي الرابع عشر؟” تنهد يا رجل ، هذا كثير
أولاً وقبل كل شيء ، الصورة ثلاثية الأبعاد تتظاهر فقط بتحريك فمها عندما تتحدث .
سيكون ذلك جيدً إذا كان موضوع الاختبار هو جيش العدو ، لكن لن يكون من دواعي سرور أي هيئة عامة أن ترى مدى عدم كفاءة قواتهم .
ومع ذلك فإن ما وجدوه عند وصولهم كان هذا المشهد المثير للشفقة.
صوتها الاصطناعي الذي ابتكرتهه الكابتن فون ديجوريشاف يخرج وهميا من الجانب.
“سبعة وعشرون زوجًا من أصل تسعة وعشرين تم خداعهم بواسطة الوهم وعادوا إلى وحداتهم “
فترة تدريب الوحدة ، والتي كانت الجزء الأصعب ، يجب أن تطول بشكل كبير .
إذا استمع المرء عن كثب ، من الممكن ان يعرف أن الصوت لم يكن قادمًا من الأمام.
بمجرد الكشف عن الحيلة ، يكون الأمر بسيطًا بشكل مزعج ، لكن الجميع تقريبًا خدع بذلك .
لا شك أنهم يبحثون عن المرونة . بعد توصلهما إلى هذا الاستنتاج ، ركز الملازمان اهتمامهما الكامل على العقيد حتى لا يضيعا أي كلمة.
ذهب غالبية المتقدمين إلى قاعدة القوات الجوية كما قيل لهم وتم إعادة إرسالهم مباشرة إلى وحداتهم .
نشأت شكوك جدية حول ما إذا كان بإمكانهم خوض حرب إذا تم خداع القوات هكذا بسهولة .
بقدر ما هو ظاهر ، لم يكن من المرجح أن يتحرك جيش الشرق دون تحذير . في الواقع كان ذلك مؤكدًا تمامًا.
انتهى الأمر بضباط الجيوش الميدانية الإقليمية الذين جاءوا للاحتجاج إلى تحمل العبء الأكبر من النظرات الحرجة لأعضاء هيئة الأركان العامة .
على حسب ما تذكر ، هي مقر لوحدة نقل قادرة على التعامل مع مهمات واسعة النطاق . لا شك أن وحدة النخبة تريد بعض الارتباط بالقوات الجوية . وستكون القاعدة في ضواحي المدينة مفيدة للغاية من أجل الحفاظ على السرية.
“انا الان ارى . جئنا للتحقيق حول مواصلتك رفض المتقدمين ، لكننا نفهم الآن “
“امضي قدما إذن . قومي بإعادة تثقيفهم – وكوني قاسية قليلاً إذا أجبرتي “
عندما استدار الجنرال فون زيتور نائب المدير فيلق الخدمة لرجال جيش الشرق ظهرت عيناه الباردتان .
كان حظورها قويًا وموثوقًا به لدرجة أن مسألة استجواب مجموعة الجيش الشرقي تم تأجيلها مؤقتًا.
ما الذي فعلتيه هناك بحق الجحيم؟ الم يكونوا يحتجون قبل قليل
الخداع باستخدام الصيغ البصرية ليس جديدًا أبدا .حتى أنه أدرج في الكتب المدرسية على أنه فعال بشكل خاص ضد نيران الجيش الجمهوري المنظمة .
لم يكن لدى الملازم الثاني الشاب أدنى فكرة أنه ضل مراقباً بينما كان يقول مقالته المفعمة بالعاطفة . وهذا هو سبب كون المراقبين يتنهدون بتنهدات عميقة ومهزومة.
ليس هذا فقط ، ولكن نظرًا لأن الجيش الجمهوري غالبًا ما يستخدم الصيغ البصرية في ساحة المعركة ، فقد اعتُبر التصدي لها جزءًا أساسيًا من مجموعة مهارات كل ساحر .
حقيقة أن المرشحين في هذا الاختبار فشلوا في إثبات حتى هذه القدرة الأولية تخبرنا شيئًا عن مستوى تدريبهم.
صوتها الاصطناعي الذي ابتكرتهه الكابتن فون ديجوريشاف يخرج وهميا من الجانب.
“ألم يكتشف ذلك نصف القوات المركزية فقط ، على الرغم من أن لديهم خبرة قتالية؟”
إن هذا الاختبار مصمم لاختيار أعضاء وحدة النخبة الخاصة بها . أثارت حقيقة عدم تمكن أي شخص من الشرق تقريبًا المرور عاصفة من الغضب .
كان الملازم الثاني مخلصًا جدًا ، إلا أن طموحاته تمت خيانتها . لقد كان يقدم عرضًا فرديًا للجنة المتميزين من المقيمين
“المشكلة هي أن أيا من القوات الشرقية تقريبا لم تقدر أن تفعل ذلك.”
بعبارة أخرى ، حتى لو أسسوا الوحدة على أساس السرية التي اختارتها الكابتن فون ديجوريشاف حتى الآن ، فإن تكوينها إلى قوة قتالية حقيقية سيستغرق وقتًا .
وبينما كان الضباط يتهامسون بانتقاداتهم ، شعر أحد أفراد الكتيبة الشرقية بأنه مضطر للدفاع عن جيشه وتحدث بحذر.
ما قصده بشكل غير مباشر هو أن الأمر قد يكون ناتجا عن القدرات غير العادية للكابتن فون ديجوريشاف .
“أرجوا المعذرة . اليس من الممكن أن تكون هذه مسألة مهارة وليس خبرة؟”
ما قصده بشكل غير مباشر هو أن الأمر قد يكون ناتجا عن القدرات غير العادية للكابتن فون ديجوريشاف .
ما قصده بشكل غير مباشر هو أن الأمر قد يكون ناتجا عن القدرات غير العادية للكابتن فون ديجوريشاف .
كانت تقول إنه في غضون شهر ، يمكنها أن تضرب حتى هذه المشاغبين عديمة الفائدة .
“علاوة على ذلك ، هذا بديهي ، لكن كلاكما مطالب بالحفاظ على السرية فيما يتعلق بالعملية “
على أقل تقدير إن الجيش الشرقي يدرك أن السحرة الحاملين لشارة الأجنحة الفضية كانوا أقلية ضئيلة .
إن القبول الهادئ للحقيقة غير عادي . فجمع المحاربين القدامى معًا شيئ شيء ؛ وتدريب مجندين جدد من المربع الأول شيئًا آخر تمامًا .
من هذا ، من الممكن فعلا التساؤل عما إذا كان الاختبار ليست تجربة قتالية بل تجربة مهارة .
“إنه وهم بسيط تم إنشاؤه باستخدام صيغة بصرية . كثيرا ما تستخدم مثل هذه الصيغ كشراك خداعية في ساحة المعركة “
لكن الهواء المحيط بالكابتن فون ديجوريشاف منع أي شخص من التعبير عن تلك الأفكار . بدت و وكأنها تقول «راقبوني فقط» .
لكن الإجابة الواقعية للكابتن فون ديجوريشاف قالت كل شيء.
“الملازم الأول كرين بارهالم في الخدمة”
“… إذن أنت تخبرني أن أغلق فمي وأذهب إلى المنزل؟”
جاء هذا البيان من شخص نجا من نظام نيران ضارية لسرية بأكملها باستخدام الخداع البصري . هذا وحده يحمل وزنًا هائلاً .
“شكرا لقدومكم أنا العقيد جريجوريو فون تورنر ، رئيس لجنة التكوين 601 ”
ايضا لم تتغير حقيقة أن ما يقرب من نصف القوات لم يتم خداعها في العمليات على الجبهة الغربية.
نظر إليهم من فوق المكتب أمامه كما لو انه يستطيع أن يرى من خلال أرواحهم ، وقد جعلت هالة المعركة المتشددة الملازمين الأولين يستقيمان دون وعي.
لم يكن أي منهم يأمل في أن يتم وصف وحدته بأنها غير كفؤة ، لكن الواقع كان قاسياً . يمكن أن يتطلع السحرة في مجموعة الجيش الشرقي إلى بعض الإصلاحات الباردة في المستقبل المرتقب.
“لقد رأيتهم للتو يتم التلاعب بهم مثل الدمى بواسطة شيء غير موجود ، بواسطة القليل من الضوء المنحني . بالتأكيد أنت تفهم لماذا لا أريدهم في وحدتي “
“إذن ما هي النتائج الإجمالية لجيش الشرق؟”
“سبعة وعشرون زوجًا من أصل تسعة وعشرين تم خداعهم بواسطة الوهم وعادوا إلى وحداتهم “
“حسنا سيدي.”
وصل ضابطان شابان إلى العاصمة تم استدعاؤهما من الجيش الشرقي الى قاعدة لجنة التكوين 601 في ضواحي المدينة ووصلوا في الساعة الحادية عشرة بالضبط حسب التعليمات.
قرأ مساعد قريب التقرير بلا عاطفة ، وعلى الرغم من أنهم أمضوا اليوم كله يشاهدون هذه الكوميديا من الأخطاء ، تنهد المراقبون.
كان موظفو فيلق الخدمة قلقين بالفعل بشأن حقيقة أنهم قد يحتاجون إلى إعادة تثقيف الجيوش الإقليمية.
“الملازم الأول كرين بارهالم في الخدمة”
نشأت شكوك جدية حول ما إذا كان بإمكانهم خوض حرب إذا تم خداع القوات هكذا بسهولة .
“حتى مع نجاح خمسة أزواج من أصل عشرة من الجيش المركزي ، لا يزال هذا كافيا لسرية فقط .
يستغرق تدريب المجندين الجدد عامين وبغض النظر عن مدى خبرتها باعتبارها ساحرة إنه من الجنون القول إن هذا سيستغرق شهرًا واحدًا فقط.
فترة تدريب الوحدة ، والتي كانت الجزء الأصعب ، يجب أن تطول بشكل كبير .
اجتاز الفحص الأولي 12 شخصًا فقط ، والذي تم إجراؤه في أزواج . حتى لو أخذت كل واحد منهم ، فلن يكون لديها سوى ما يكفي لسرية . فقط 25 في المائة من هدفها.
كان موظفو فيلق الخدمة قلقين بالفعل بشأن حقيقة أنهم قد يحتاجون إلى إعادة تثقيف الجيوش الإقليمية.
لم يكونوا متدينين بشكل رهيب لكنهم شعروا وكأنهم يعتمدون على اللورد . لا يوجد شخص تقي اكثر من مقامر يائس .
“في الوقت الحالي ، آمل أن يكون الخمسة والستين زوجًا المتبقيين من الجيوش الشرقية والجنوبية افضل.”
الخداع باستخدام الصيغ البصرية ليس جديدًا أبدا .حتى أنه أدرج في الكتب المدرسية على أنه فعال بشكل خاص ضد نيران الجيش الجمهوري المنظمة .
لم تكن نبرتها متشائمة تمامًا ، لكن عينيها قالتا إنها لم تتوقع الكثير.
إن هذا الاختبار مصمم لاختيار أعضاء وحدة النخبة الخاصة بها . أثارت حقيقة عدم تمكن أي شخص من الشرق تقريبًا المرور عاصفة من الغضب .
“حسنًا ، نسبة النجاح هذه لن تفيد”
اقترح الضباط اليائسون علانية من فيلق الخدمة إعادة تقييم الجدول . بينما أكثر من قلة من الناس يحدقون في الشرقيين ، ويسألون بصمت عن ماذا بحق الجحيم كانوا يدربون جنودهم عليه .
ونفى الحكم أي تفاؤل ايضا . هذا سيئ لمن سمعه كما هو سيئ لمن قالها . تراجع ضباط جيش الشرق مستسلمين .
عندما استدار الجنرال فون زيتور نائب المدير فيلق الخدمة لرجال جيش الشرق ظهرت عيناه الباردتان .
لم يكن أي منهم يأمل في أن يتم وصف وحدته بأنها غير كفؤة ، لكن الواقع كان قاسياً . يمكن أن يتطلع السحرة في مجموعة الجيش الشرقي إلى بعض الإصلاحات الباردة في المستقبل المرتقب.
لم يكن لدى الملازم الثاني الشاب أدنى فكرة أنه ضل مراقباً بينما كان يقول مقالته المفعمة بالعاطفة . وهذا هو سبب كون المراقبين يتنهدون بتنهدات عميقة ومهزومة.
“هل يمكنك خفض معايير القبول الخاصة بك …؟”
كانت مهمتهم هي توديع أولئك الذين تم خداعهم وسيعادون جواً إلى قواعدهم – لكن كان هناك الكثير منهم .
” سأضطر على الأقل إلى الحصول على أشخاص يمكن أن يكونوا مفيدين بعد إعادة التدريب . سيستغرق هذا بعض الوقت “
-+-
اقترح الضباط اليائسون علانية من فيلق الخدمة إعادة تقييم الجدول . بينما أكثر من قلة من الناس يحدقون في الشرقيين ، ويسألون بصمت عن ماذا بحق الجحيم كانوا يدربون جنودهم عليه .
على أي حال ، إن تخفيف معايير القبول سيستلزم حتمًا مزيدًا من الوقت لإنشاء الوحدة.
للأسف ، هم حاليًا يعتبرون ضمن الجيش الشرقي . لم يكن لديهم أي سلطة على الإطلاق لإعطاء أوامر للوحدات الأخرى ، مما يترك لهم خيارات نقل محدودة.
فترة تدريب الوحدة ، والتي كانت الجزء الأصعب ، يجب أن تطول بشكل كبير .
قال ضابط مفوض بمرارة . إنه واحد من بين عدة أشخاص ظهروا حيث لم يكن هناك سوى جدار قبل لحظة.
إن القبول الهادئ للحقيقة غير عادي . فجمع المحاربين القدامى معًا شيئ شيء ؛ وتدريب مجندين جدد من المربع الأول شيئًا آخر تمامًا .
“شهر تقريبا”
إذا كان التفاوت بين قدرات الأعضاء كبيرًا جدًا ، فقد يعيق هذا عملياتهم . يجب جعل كل الوحدة في مستوى موحد.
ترجمة: NERO
بعبارة أخرى ، حتى لو أسسوا الوحدة على أساس السرية التي اختارتها الكابتن فون ديجوريشاف حتى الآن ، فإن تكوينها إلى قوة قتالية حقيقية سيستغرق وقتًا .
“كم من الوقت بالضبط؟”
حتى في الأكاديمية تكون التغييرات في الجداول والأهداف شائعة .
“شهر تقريبا”
بشكل غير متوقع ، كلمة النقيب فون ديجوريشاف أنقذت أفراد الجيش الشرقي من مأزقهم .
في الاختبار الذي أداروه ، ضل الحمقى يثرثرون دون أن يلاحظوا الخداع ، لسوء الحظ إن إحباطهم مفهوم .
عندما قالت “شهر” جذبت الانتباه إليها فجأة ، نسي الشرقيون تمامًا أنه عادة ما يستغرق اختيار وإعادة تدريب الوحدة وقتًا طويلاً للغاية.
ومع ذلك ، فقد قدمت هذا الادعاء الجريء أمام مجلس من كبار الضباط كما لو أنه لم يكن صفقة كبيرة.
قالت الكابتن فون ديجوريشاف ، داعية الضباط الذين تعاطفوا مع المتقدمين :
كانت تقول إنه في غضون شهر ، يمكنها أن تضرب حتى هذه المشاغبين عديمة الفائدة .
إذا قال أي قائد آخر مثل هذا الشيء ، فسيقول الناس أنه إما كاذب أو أحمق .
يستغرق تدريب المجندين الجدد عامين وبغض النظر عن مدى خبرتها باعتبارها ساحرة إنه من الجنون القول إن هذا سيستغرق شهرًا واحدًا فقط.
كانت كلمات موحدة على أطراف ألسنة الجميع: مستحيل! لا يمكن أن يتم ذلك . هذا غير واقعي تمامًا.
لكن الهواء المحيط بالكابتن فون ديجوريشاف منع أي شخص من التعبير عن تلك الأفكار . بدت و وكأنها تقول «راقبوني فقط» .
جمدتهم نظرة العقيد في مكانهم ثم أومأ الاثنين برأسهما مشيرين إلى أنهما فهما .
إذا لم تكن قد أظهرت بالفعل قدرتها على دعم ذلك ، فإن مقدار الثقة بالنفس التي تظهرها سيعتبر غرورا .
” نعم سيدي!!” أجاب كلاهما.
وجد كل الضباط هناك انفسهم مغمورين بفتاة صغيرة بما يكفي لتكون حفيدتهم .
أوضح كل شيء في لغة جسده أنه يعتقد أن هذا أمر سخيف.
كان حظورها قويًا وموثوقًا به لدرجة أن مسألة استجواب مجموعة الجيش الشرقي تم تأجيلها مؤقتًا.
“امضي قدما إذن . قومي بإعادة تثقيفهم – وكوني قاسية قليلاً إذا أجبرتي “
فترة تدريب الوحدة ، والتي كانت الجزء الأصعب ، يجب أن تطول بشكل كبير .
بمجرد الكشف عن الحيلة ، يكون الأمر بسيطًا بشكل مزعج ، لكن الجميع تقريبًا خدع بذلك .
ربما يعد الجنرال فون زيتور هو الشخص الوحيد في الغرفة الذي توقع هذا السيناريو .
كل شيء عبارة عن وسيلة خداع بسيطة : إنشاء صورة زائفة ثلاثية الأبعاد باستخدام صيغ بصرية .
لقد ابتسم بتكلف … إن هذه طريقته في قول إن بإمكانها فعل ما تشاء طالما لم يمت أحد .
“الملازمة الأولى آيشا شولبيرتز في الخدمة ”
قالت الكابتن فون ديجوريشاف ، داعية الضباط الذين تعاطفوا مع المتقدمين :
“حسنا سيدي.”
سيكون ذلك جيدً إذا كان موضوع الاختبار هو جيش العدو ، لكن لن يكون من دواعي سرور أي هيئة عامة أن ترى مدى عدم كفاءة قواتهم .
إنها مهمة بسيطة حتى بالنسبة إلى اثنين من المساعدين الشباب . لكن ذلك تركهم أمام تحدي جديد وهو الحصول على مركبة عسكرية.
شكلت الكابتن فون ديجوريشاف ابتسامة تشبه إلى حد كبير ابتسامة رئيسها . لقد كان تعبيرًا وحشيًا مثل تعبير مصاص الدماء وفريسته في قبضته – أو قطة تلعب بفأر
لقد ضلوا يشاهدون نفس الإنتاج الرتيب من الدرجة الثالثة طوال اليوم ، ولم يكونوا سعداء به .
“أرسل محاضر اليوم أيضًا إلى وحدة التدريب . أريد أن أجعلهم يعيدون تدريب الجيوش الجنوبية والشرقية ” . أعطى الجنرال فون زيتور الأمر كفكرة لاحقة تقريبًا ، لكنه أشار إلى أنه لا ينوي ترك مسألة جودة الجيش الإقليمي.
جمدتهم نظرة العقيد في مكانهم ثم أومأ الاثنين برأسهما مشيرين إلى أنهما فهما .
بالتفكير في الزجاجات التي سيخسرونها ، صلى النواب بحرارة من أجل نجاح المتقدمين .
بدلاً من ذلك ، انه ينوي تصحيح المشكلة تمامًا.
“هذا لا يبشر بالخير ، للمضي قدمًا نحتاج إلى التأكد من أن الجميع متكافؤون فيما يتعلق بالتدريب ”
“أيها الرقيب ، هل يمكنني أن أزعجك من أجل سيارة؟”
-+-
ومع ذلك ، فقد قدمت هذا الادعاء الجريء أمام مجلس من كبار الضباط كما لو أنه لم يكن صفقة كبيرة.
ترجمة: NERO
تنسيق : KEN
“أنت تقول أن الـ V601 هي مجرد دعاية طوال الوقت ؟!”
