[ حرب داسيا - الجزء الاول ]
مـلـحمـة تـانـيـا الآثـمـة-المـجـ2ــلــد
مــا بـعـد الـحـدود




“ماذا؟”
الفصل الاول[ حرب داسيا ]
الــفــصــ30ــل
إذا كانوا 600 ألف جندي من الفيدرالية أو الجمهورية بدعم جوي فلن يكون هناك عيب على الإطلاق في طلب التعزيزات وربما هذا ماكنت سأفعله، لكن مثل هذه المخاوف لا طائل من ورائها ضد عدو لم يكلف نفسه عناء القصف التحضيري أو تأمين التفوق الجوي.


“نعم من الناحية الفنية يجب أن أقول إنهم غوغاء من 50 ألف رجل في حالة ذعر … إذا لم تحددي المصطلحات الخاصة بك بشكل صحيح فسيؤدي هذا إلى سوء الفهم… بصراحة في ماذا كنت أفكر؟”
- 24 سبتمبر السنة الموحدة 1924
- منطقة رانسيلفانيا – مقاطعة توراو
- منطقة مناورات الجيش الإمبراطوري
أول ما تسألت عنه قائدة الكتيبة فون ديغوريشاف هو الوضع في الجو .
ساحة المعركة هذه خالية من الصوت القاسي لنيران الرشاشات الثقيل، انها مكان مروع للمشاة المجبرين على إستخدام أسلحتهم النارية البدائية في تكتيكات عتيقة مضادة للطائرات
وعندما رد مشغل الراديو من القيادة بأن لا معلومات عن القوة الجوية للعدو ولا أي إتصالات جوية على الإطلاق ، هزت رأسها كما لو أنها لا تصدق ما سمعته .
“أنا في حيرة يا ملازم لا يوجد شيء لنفعله”
إتضحت عدم ثقتها في سؤالها التالي – اتصالاتهم .
“قادة الفرق أتوقع منكم أن تتبعوا الأوامر وتظهروا لي نتائجا جيدة!”
هل اتصالاتنا بخير
إلا انه عندما رأى تانيا تركض مع أوامر نشر وحدتها في يدها وعلى ما يبدو بعد أن تخطت صلاحياتها .
لكن المشغل أكد لها أن الإتصالات السلكية واللاسلكية تعمل بشكل طبيعي، هم يراقبون بشكل كامل قناة الإتصال الخاصة بداسيا.
في اللحظة التالية شعر الأفراد في القيادة بقشعريرة تنزل على أعمدتهم الفقرية .
نظرًا لتفاوت القوة بين البلدين وعادات الإمبراطورية في التخلص من العوائق بحرية فقد إعتقدت أن داسيا ستفهم الرسالة وتهتم بشؤونها الخاصة، ولهذا السبب عندما إنطلق الانذار كنت في حيرة من أمري .
إبتسمت الرائد فون ديغوريشاف – إبتسامة منتشية…
“حضرة الكولونيل قبل عبور قوات داسيا الحدود هل رصدت اي نيران مدفعية أو صراع للسيطرة على المجال الجوي؟”
إنشرت الصدمة في أرجاء الغرفة ، لم يعرف أحد في ذلك الوقت ولكن إذا رأى ليرجن هذا التعبير فمن المحتمل أن يبتسم بنفس الطريقة ، إنها إبتسامة صياد شرس وتحتوي على بهجة ذئب جائع يتطلع إلى فريسته .
لهذا السبب عندما إنتهت مساعدتها من إعداد التقارير أومأت برضى ووجهت قبضتها الصغيرة على صدرها كما لو تخبر العقيد فون ليرجن (أترك هذا لي)
هذا صحيح ، بالكاد يمكن أن تصدق مدى حظها الجيد وغير المتوقع ، لكن الأوضاع في الخارج تقول أن هذه هي الحقيقة ، فغمرتها موجة من الفرح .
“هذا تدريب بالذخيرة الحية حقًا”
نعم هذا ما يقصدونه عندما يقولون «مغمور بالعاطفة» لا عجب أنها لا تستطيع منع شفتيها من تشكيل تلك الإبتسامة – فالفرصة أمامها لا تقدر .
“هذا غريب حقًا هل إعتقدوا أنهم يستطيعون ضربنا ولن نرد عليهم؟”.
ساحة معركة بلا أي دعم جوي للعدو؟ نعم إنها ساحة معركة بلا دعم جوي للعدو! . أهمية هذا فاتنة ومغرية للغاية… كم عدد الضباط وكم عدد الرجال الذين تطلعوا إلى تفوق جوي كهذا في نوردن وميدان الراين؟
” جميع الأوامر المختومة التي سنت لك هي لإتخاذ الإجراء الأنسب للدفاع عن الحدود ”
إن وبفضل النقص الكامل للقوات الجوية للعدو في داسيا -وهو أمر لا يمكن تصوره في الحرب الحديثة- تم ضمان السيادة الكاملة .
“مع كل الاحترام الواجب فإن قوات الإمارة عبارة عن حشد مدرب من الجنود والمزارعين بالكاد يصل مستواهم إلى تقنيات الحرب الحديثة”
لا قوى معادية في السماء؟ يجب أن أعترف أني لم أكن لأظن أبدًا ولو حتى بعد مليون عام أن جيش إمارة داسيا بهذا اليأس !
الفصل الاول[ حرب داسيا ] الــفــصــ30ــل
أردت أن أتجنب الخطأ الغبي في الإستخفاف بالعدو ، لكن من كان ليظن أني بذلك بالغت في تقديرهم ! يقولون إن الحوادث غير المتوقعة يمكن أن تحدث في ساحة المعركة في أي وقت ، وبصراحة أنا أرحب بحرارة بأي شيء يسعدني … هل حدث مثل هذا التحول المفاجئ وفقا لإرادة السماء؟ نعم السماوات حرفيا إلى جانبنا!
لم يستطع هو وبعض الموظفين الآخرين في المقر الرئيسي إلا التحديق بها كما لو أن الأمر برمته لم يكن يحدث بالفعل . … إذا سأل أحدهم عما ينقص كتيبة السحرة الجوية 203 والتي صمدت أمام أهوال جبال آلبن بسبب تدريبهم الأصيل للغاية ، فإن تانيا ستقول على الفور ” تجربة قتالية ”
24 سبتمبر هو عيد ميلادها فقط على الورق ومع ذلك يمكن إعتبار هذه أول هدية عيد ميلاد لها على الإطلاق.
اليوم سيصبح يومًا رائعًا ، أنا من المحتمل أن أبدأ في التصرف مثل طفل صغير مخمور
اليوم سيصبح يومًا رائعًا ، أنا من المحتمل أن أبدأ في التصرف مثل طفل صغير مخمور
“سيدي سأعطي داسيا بعض الإرشادات التعليمية أعتزم أن أقودهم شخصيًا إلى المنزل مقابل الثمن الباهظ الذي سيدفعونه والذي نسميه الخبرة ”
“عزيزي اللورد أشكرك على فرصة الواحد في المليون هذه”
24 سبتمبر السنة الموحدة 1924 منطقة رانسيلفانيا – مقاطعة توراو منطقة مناورات الجيش الإمبراطوري أول ما تسألت عنه قائدة الكتيبة فون ديغوريشاف هو الوضع في الجو .
إحمر خدي تانيا وهمست دون تفكير ، في حالتها العقلية الطبيعية لن تفكر حتى في فتح شفتيها لمثل هذا الكلام .
24 سبتمبر السنة الموحدة 1924 منطقة رانسيلفانيا – مقاطعة توراو منطقة مناورات الجيش الإمبراطوري أول ما تسألت عنه قائدة الكتيبة فون ديغوريشاف هو الوضع في الجو .
لا بد ان هذا تعبير عن مشاعرها إتجاه هذا الوضع وحصولها على فرصة إقامة سيادة جوية مطلقة .
يقدم التاريخ شهادة بليغة حول مدى أهمية هذا التفاوت ، سأطرد هؤلاء الرجال من حياة الغزو بسهولة
على الأقل في تلك اللحظة من الزمن أعتبرت الشخص الوحيد الذي فهم هذه الأهمية ، هذا هو السبب في أنها بدأت في الجري مع إلقاء صيغ تخطي صغيرة ، لقد ظهر هذا المشهد للجميع حيث أمكن للكولونيل فون ليرجن رؤيته .
“هذا غريب حقًا هل إعتقدوا أنهم يستطيعون ضربنا ولن نرد عليهم؟”.
حتى مع كون وجهه يرتعش من التقرير الذي يفيد بأن 600 ألف جندي من داسيا قد عبروا الحدود و حتى مع تفكيره في الآثار الرهيبة التي قد تحدث على الجبهة ورغبته في دفن رأسه بين يديه .
“سيدتي؟”
إلا انه عندما رأى تانيا تركض مع أوامر نشر وحدتها في يدها وعلى ما يبدو بعد أن تخطت صلاحياتها .
“أنا آسفة أيتها الملازمة سيريبيراكوف يبدو أنك على حق”.
لم يستطع هو وبعض الموظفين الآخرين في المقر الرئيسي إلا التحديق بها كما لو أن الأمر برمته لم يكن يحدث بالفعل .
…
إذا سأل أحدهم عما ينقص كتيبة السحرة الجوية 203 والتي صمدت أمام أهوال جبال آلبن بسبب تدريبهم الأصيل للغاية ، فإن تانيا ستقول على الفور ” تجربة قتالية ”
لمعرفة موعد رفع الفصول : زورو حسابنا على تويتر : @youjosenki_AR / أو انظموا لسيرفر الموقع على الديسكورد من الرابط اسفل الفصل.
ذلك لا يعني الحاجة إلى مزيد من تطوير روح العمل الجماعي ومواصلة التدريب – إن هذه قضايا غير مهمة لكن ما تتطلع إليه هو مرؤوسين لا يفتقرون إلى الشيء الأكثر أهمية .

فبغض النظر عن مقدار تدريب المبتدئين في ميدان التمرين ، بمجرد تمركزهم في ساحة معركة حقيقية من المؤكد أنهم سيتسببون في إفساد الوضع ، ناهيك عن أنهم تدربوا في منطقة مناورة حقل توراو في الجنوب الشرقي – الإتجاه المعاكس تمامًا للقتال.
« نادني بأي شيء إلا غير كفؤ »
لا يمكنها أن تنكر أنهم يشعرون براحة مفرطة بعض الشيء كما يفعل الجميع عندما يتمركزون لفترة طويلة في الخلف .
“مع كل الاحترام الواجب فإن قوات الإمارة عبارة عن حشد مدرب من الجنود والمزارعين بالكاد يصل مستواهم إلى تقنيات الحرب الحديثة”
ستكون مضيعة إذا أصبحت الموارد البشرية التي من المفترض أنها ستصبح دروعا لي لينة وناعمة ، لذا بعد أن تلقيت أوامر بمراقبة داسيا كنت أفكر في أنها وسيلة مفيدة للحفاظ على درجة من التوتر – وليس أكثر من ذلك بكثير
“أنا آسفة أيتها الملازمة سيريبيراكوف يبدو أنك على حق”.
نظرًا لتفاوت القوة بين البلدين وعادات الإمبراطورية في التخلص من العوائق بحرية فقد إعتقدت أن داسيا ستفهم الرسالة وتهتم بشؤونها الخاصة، ولهذا السبب عندما إنطلق الانذار كنت في حيرة من أمري .
ليس من الممكن أن يجد مثل هذا التكتل صعوبة في تشتيت حشد عفا عليه الزمن مكون من أي شخص متوفر ، فالفجوة في القوة القتالية بين القوى الحديثة وقوى ما قبل الحداثة لا يمكن التغلب عليها.
سوف تدخل داسيا إلى الحرب وتخاطر بإحتلال وطنها بإسم التعاون الدولي؟ لا أصدق بوجود أغبياء مثلهم في الواقع!
“أنا في حيرة يا ملازم لا يوجد شيء لنفعله”
تمنت أن إصدار أمر صارم لإلغاء مناورات القتال هو بسبب تحذير خاطئ لكن للأفضل أو للأسوأ ولأسباب لا تستطيع تانيا فهمها لا يبدو أنهم يهتمون بكونهم قد بدأوا الحرب حقًا.
“تحقق على الفور وأحضر لي الملازمة سيريبرياكوف!”
“الفرقة 203 إلى محطات المعركة كيف هي قيادة الحدود؟”
هؤلاء الرجال بحاجة لأخذ نصيحة من فريدريك العظيم أنا عالق مع أمر شن حرب ضد هؤلاء الأغبياء لذا من الواضح أنني أكثر من يعاني هنا، بالطبع منذ أن تدخل الكائن X الشرير في حياتي المهنية البالغة للغاية لم أكن متفائلاً بشأن مصيري ولو مرة واحدة….
ركض أفراد القيادة بسبب الأسئلة والصراخ من أجهزة الراديو والهواتف الأرضية للإتصال بالقيادة أو للحصول على معلومات آخرى.
نعم مثلما توحي ملاحظة الملازمة سيريبيراكوف المذهولة نحن لا نقوم بشن هجوم سلاح الفرسان أبدا ولكننا نقوم بهجمات برية سحرية
“الملازم وايس! أجمع الجميع وإجعل أحدهم يتفقد الذخيرة!”
ترجمة : OZY
“ايتها الرائد لدينا تقرير من الأسطول الجوي السابع لقد تلقينا تردد مركز القيادة ”
“إنتباه يا أعضاء الكتيبة! تعليمات من قائدتنا!”
“تحقق على الفور وأحضر لي الملازمة سيريبرياكوف!”
هؤلاء الرجال بحاجة لأخذ نصيحة من فريدريك العظيم أنا عالق مع أمر شن حرب ضد هؤلاء الأغبياء لذا من الواضح أنني أكثر من يعاني هنا، بالطبع منذ أن تدخل الكائن X الشرير في حياتي المهنية البالغة للغاية لم أكن متفائلاً بشأن مصيري ولو مرة واحدة….
بإلغاء التمرين بكفاءة وإعطاء التعليمات لخطوتهم التالية إبتسمت تانيا قليلاً في إتجاه الكولونيل فون ليرجن الذي يبدو أنه توقع ذلك .
لربما تكون قد شكلت وحدتها حديثًا وقد تكون قائدة بلا خبرة لكن لا يمكن الإستهانة بها .
لقد ألقى تلميحًا لها سابقا ، إن رغبت جارتهم داسيا حقًا في معارضتهم فذلك يعني أنها تريد الحصول على فرصة لتوسيع نطاق حدودها الإقليمية وتضيفها كملحقات عسكري أو قواعد تواصل ، فبهذه الطريقة سيكون لديها فهم أفضل لطبيعة الأرض وبالتالي صورة أوضح لما يجب تفجيره .
“طليعة العدو وحدها مكونة من ثلاث فرق كما تعلمين ”
“حسنًا هذا الهجوم أتى كالصاعقة علينا ، أليس كذلك أيها الكولونيل فون ليرجن ؟”.
“تحقق على الفور وأحضر لي الملازمة سيريبرياكوف!”
“إعفيني من السخرية أيتها الرائد سوف تتأخرين بسببنا”
“هذا غبي جدا…! لقد إنتهى عصر سلاح الفرسان!”
نظرًا لأن كتيبتي تخضع للقيادة المباشرة لهيئة الأركان العامة فقد أختيرت من قبل كبار الموظفين داخل وخارج الهيئة ، يبدو أن حدسي محق هم مهتمين بشكل أساسي بداسيا، لهذا السبب عندما ظهر الكولونيل فون ليرجن مع تحديث عاجل من الحدود وأوامر مختومة من مكتب الأركان العامة لم يكن في وسعي شيء
إلا انه عندما رأى تانيا تركض مع أوامر نشر وحدتها في يدها وعلى ما يبدو بعد أن تخطت صلاحياتها .
“هاه؟ تأخير؟ تقصد أنك تريد من كتيبتي أن توقف جيش داسيا؟”
لكن ليس لدينا وقت للمشاهدة،قامت الفرقة بإعداد الصيغ وحديدت المواقع المثلى ثم اطلقت النار بكامل، قوتها لقد نسفنا المشاة بإحكام وإنفجر السهل في فوضى تامة بينما الجنود يركضون في جميع الإتجاهات في محاولة لتجنب الإنفجارات.
“أدرك أنه لشيء غير معقول ولكن سواء حشدنا القوات في الشرق أو أرسلنا تعزيزات من الوسط فإن الحرب على جبهات متعددة تعني أننا سنحتاج إلى كسب الوقت في مرحلة ما…”
إنهم يعكسون القوة الحقيقية لأمتهم ، و هذا يجعلني بصراحة أشعر بالأسف إتجاههم ، مبدأ المنافسة في جوهره يفيد القوي ويسحق الضعيف ، ومع ذلك فهذه هي المرة الأولى التي أشعر فيها بالذنب لأن المعركة ليست عادلة
لربما تكون قد شكلت وحدتها حديثًا وقد تكون قائدة بلا خبرة لكن لا يمكن الإستهانة بها .
هذا مطاردة بطريقة ما – إنها رياضة أو حدث لإحياء ذكرى الفارس الأسطوري دون كيشوت، بعد كل شيء عدونا عبارة عن مجموعة من الأبطال الذين طغى عليهم العمر أتوا من حقبة ماضية يتحدون وحشًا عصريًا مرعبًا
“وفقا للتقرير فقط 600 ألف جندي من داسيا يعبرون الحدود ، ونعم مشاتهم فقط من يعبرون عبر هذه المنطقة الجبلية إنهم مبتدئين أكثر من مجموعة للكشافة”
“إضربوهم في الصميم!”
“مع كل الاحترام الواجب فإن قوات الإمارة عبارة عن حشد مدرب من الجنود والمزارعين بالكاد يصل مستواهم إلى تقنيات الحرب الحديثة”
“قادة الفرق أتوقع منكم أن تتبعوا الأوامر وتظهروا لي نتائجا جيدة!”
بعد أن تولت منصبها قامت ببعض الإستقصاء عن داسيا كجزء من دراساتها وعلمت أن اسم الإمارة هو ما يطلق على الأمة الصغيرة التي تقف على أساس غير مستقر في هذا العصر.
ساحة معركة بلا أي دعم جوي للعدو؟ نعم إنها ساحة معركة بلا دعم جوي للعدو! . أهمية هذا فاتنة ومغرية للغاية… كم عدد الضباط وكم عدد الرجال الذين تطلعوا إلى تفوق جوي كهذا في نوردن وميدان الراين؟
قد يكون لديها الكثير من الجنود ولكن حتى فتيان الكشافة أكثر إستعدادًا منهم لذا من السخف أن يعتقد ليرجن أن كتيبتها لا يمكنها إلا أن تؤخرهم .
“نعم أيتها الملازم ما هو وضع الكتيبة؟”
“حشد مجموعة الجيش الإقليمي؟ أنا متأكدة من أن أربع فرق يتم تجميعها من المنطقة المحيطة ستكون كافية لطمسهم بالأحرى ستكون كتيبتي وحدها كافية لصد الطليعة وليس فقط التأخير”
هذا مطاردة بطريقة ما – إنها رياضة أو حدث لإحياء ذكرى الفارس الأسطوري دون كيشوت، بعد كل شيء عدونا عبارة عن مجموعة من الأبطال الذين طغى عليهم العمر أتوا من حقبة ماضية يتحدون وحشًا عصريًا مرعبًا
“هل تفهمين ما تقولينه أيتها الرائد؟”
لمعرفة موعد رفع الفصول : زورو حسابنا على تويتر : @youjosenki_AR / أو انظموا لسيرفر الموقع على الديسكورد من الرابط اسفل الفصل.
“أنا أفعل سيدي، أراهم كجيش تقوده فرقة من الكشافة، سيكون قتالهم سهلا ”
لأنه سيكون للعدو دعم مباشر وسترسل تلك الفرقة للقتال من أجل السيطرة على الجو لكن… إذا كنت تستطيع تصديق ذلك فإنهم اليوم مجرد إضافات.
بعيدًا عن مستوى الحرس الوطني أو الجنود غير المتفرغين فإن قوات داسيا نصف مزارعين تماما مثل الجيش الشعبي الكوري .
من اللامبالاة أن أبتهج جدًا قبل المغادرة ولكن حتى لو لم يعجبني ذلك فهذه حقيقة لا يمكن إنكارها وهي أنه لا أحد في القيادة يشاطرني وجهة نظري المتفائلة بشأن الموقف
أي أن كتيبتي ستكون عصابة من اللصوص المسلحين أمام بضع قرويين ، إن إنضباط هؤلاء الحمقى معدوم لذا سوف تسحقهم القوات الإمبراطورية بضربة واحدة.
لقد ألقى تلميحًا لها سابقا ، إن رغبت جارتهم داسيا حقًا في معارضتهم فذلك يعني أنها تريد الحصول على فرصة لتوسيع نطاق حدودها الإقليمية وتضيفها كملحقات عسكري أو قواعد تواصل ، فبهذه الطريقة سيكون لديها فهم أفضل لطبيعة الأرض وبالتالي صورة أوضح لما يجب تفجيره .
إذا لم يتمكنوا من فعل الكثير لهذا الجيش ، فسيكون من المخزي للغاية أن يطلقوا على أنفسهم إسم جيش بعد كل شيء فإن جيش الدولة هو عبارة عن تكتل كثيف من العنف المُدار بدقة .
بعد لحظات وبعد إجراء تعديلات دقيقة على مسارهم والإستعداد لهجومهم أثناء إندفاعهم للأمام رأت الكتيبة كتلة متحركة من البشر في الأفق.
ليس من الممكن أن يجد مثل هذا التكتل صعوبة في تشتيت حشد عفا عليه الزمن مكون من أي شخص متوفر ، فالفجوة في القوة القتالية بين القوى الحديثة وقوى ما قبل الحداثة لا يمكن التغلب عليها.
لا تستطيع تانيا إلا إظهار الندم على جعل مرؤوسيها يعتقدون أن جيش داسيا قوة عسكرية بسيطة، سيكون هذا الصراع هو بداية الحرب العالمية الأولى في هذا العالم.
” جميع الأوامر المختومة التي سنت لك هي لإتخاذ الإجراء الأنسب للدفاع عن الحدود ”
يمكنني تركهم كفرقة إحتياطية لكن الأمور تسير بسلاسة ولا يبدو أنني بحاجة إليهم فالفرق التي قامت بالهجوم لا تجتذب حتى أي نيران مضادة للطائرات بمناوراتهم الضيقة.
تم تفويض تانيا للتصرف وفقًا لتقديرها، بعبارة أخرى تم إعطائها الإذن لفعل ما ترى أنه الأفضل ، هذا هو الحد الأدنى لمتطلبات كونها قائدة بالإضافة إلى المعيار لجميع التقييمات التي ستتلقاها .
اليوم سيصبح يومًا رائعًا ، أنا من المحتمل أن أبدأ في التصرف مثل طفل صغير مخمور
هل سيهرب جيش كامل التجهيزات من تجمع هائج من الفلاحين؟… سيكون ذلك وصمة عار أبدية في سجلها وستكون تانيا إلى الأبد أضحوكة في التاريخ العسكري ، الآن وقد تم تكليفها بالمهمة أصبحت الأساليب في الأساس تحت مظلة سلطاتها التقديرية .
تم تفويض تانيا للتصرف وفقًا لتقديرها، بعبارة أخرى تم إعطائها الإذن لفعل ما ترى أنه الأفضل ، هذا هو الحد الأدنى لمتطلبات كونها قائدة بالإضافة إلى المعيار لجميع التقييمات التي ستتلقاها .
« نادني بأي شيء إلا غير كفؤ »
على الخريطة مثل تقدم داسيا بأسهم متعددة ، من المفترض أن يتألف الجزء الذي يخترق أبعد داخل الأراضي الإمبراطورية من ثلاثة أقسام وهم النخبة الأساسية من الجيش النظامي
“حضرة الكولونيل قبل عبور قوات داسيا الحدود هل رصدت اي نيران مدفعية أو صراع للسيطرة على المجال الجوي؟”
“لا”
“أنا أفعل سيدي، أراهم كجيش تقوده فرقة من الكشافة، سيكون قتالهم سهلا ”
إذا كانوا 600 ألف جندي من الفيدرالية أو الجمهورية بدعم جوي فلن يكون هناك عيب على الإطلاق في طلب التعزيزات وربما هذا ماكنت سأفعله، لكن مثل هذه المخاوف لا طائل من ورائها ضد عدو لم يكلف نفسه عناء القصف التحضيري أو تأمين التفوق الجوي.
“أعني أيتها الرائد… إنها ثلاثة فرق، و لا أقصد أن أكون متغطرسة لكن إحساسك بهذه الأشياء هو… قليلاً… لا تهتمي”
هم كومة من الجنود مفيدون فقط للوقوف في صف واحد لسهولة الإستهداف ، التجربة معلم عظيم وهؤلاء المهرجون البدائيون على وشك معرفة الفرق الذي تحدثه الحضارة الحديثة
“بالمناسبة ما هذا؟ مالذي يفعلونه؟”
“سيكشف هذا صميم من نواجهه لذا سأقوم بإسقاط المطرقة الحديدية للحضارة على هؤلاء البرابرة وسوف نتغلب عليهم من السماء ونعلمهم أن يخافوا السحرة”
قد يكون لديها الكثير من الجنود ولكن حتى فتيان الكشافة أكثر إستعدادًا منهم لذا من السخف أن يعتقد ليرجن أن كتيبتها لا يمكنها إلا أن تؤخرهم .
“ماذا؟”
هم كومة من الجنود مفيدون فقط للوقوف في صف واحد لسهولة الإستهداف ، التجربة معلم عظيم وهؤلاء المهرجون البدائيون على وشك معرفة الفرق الذي تحدثه الحضارة الحديثة
“كتيبتي قوة عسكرية مجهزة بالكامل ومدربة بشكل صحيح لذا سنهزم الكثير منهم”
ربما تانيا أصبحت غير واعية فبإبتسامة من الفرح الخالص كادت تغني لهم مدى سعادتها بهذا الأمر.
تعتمد الحرب الحديثة على القوة الوطنية إلى درجة وحشية.
“الملازم وايس! أجمع الجميع وإجعل أحدهم يتفقد الذخيرة!”
التعليم والتدريب واللوجستيات هناك فرق شاسع في هذه المجالات بين الدول التي تعتبر قوى عظمى وتلك التي ليست كذلك .
“وفقا للتقرير فقط 600 ألف جندي من داسيا يعبرون الحدود ، ونعم مشاتهم فقط من يعبرون عبر هذه المنطقة الجبلية إنهم مبتدئين أكثر من مجموعة للكشافة”
يقدم التاريخ شهادة بليغة حول مدى أهمية هذا التفاوت ، سأطرد هؤلاء الرجال من حياة الغزو بسهولة
لا شيء أكثر من ثلاثة وحدات هواة ، هؤلاء الغزاة يمتلكون خيولًا وبنادق لكنهم ما زالوا يقاتلون على أرض مستوية ، سنطلق النار كالمجانين من بعدنا الثالث في السماء لذلك النصر مضمون ، سيصبح هذا فوضى لا توصف إلا بكونها تمرين بالذخيرة الحية
“طليعة العدو وحدها مكونة من ثلاث فرق كما تعلمين ”
لا قوى معادية في السماء؟ يجب أن أعترف أني لم أكن لأظن أبدًا ولو حتى بعد مليون عام أن جيش إمارة داسيا بهذا اليأس !
على الخريطة مثل تقدم داسيا بأسهم متعددة ، من المفترض أن يتألف الجزء الذي يخترق أبعد داخل الأراضي الإمبراطورية من ثلاثة أقسام وهم النخبة الأساسية من الجيش النظامي
“حسنا يجب أن نشارك أيضا فرقة القيادة إتبعوني دعونا نهجم على قادتهم”
يا لها من حقيقة مضحكة
“حسنًا هذا الهجوم أتى كالصاعقة علينا ، أليس كذلك أيها الكولونيل فون ليرجن ؟”.
بجدية هذا يسبب لي صداعا من المفترض أن هذه الطليعة هي الأفضل في جيشهم مع ذلك ليس لديهم أي فرق مدرعة أو مشاة بأسلحة ثقيلة بل فقط جنود مشاة طاعنون في السن .
إتضحت عدم ثقتها في سؤالها التالي – اتصالاتهم .
إنهم يعكسون القوة الحقيقية لأمتهم ، و هذا يجعلني بصراحة أشعر بالأسف إتجاههم ، مبدأ المنافسة في جوهره يفيد القوي ويسحق الضعيف ، ومع ذلك فهذه هي المرة الأولى التي أشعر فيها بالذنب لأن المعركة ليست عادلة
“نعم من الناحية الفنية يجب أن أقول إنهم غوغاء من 50 ألف رجل في حالة ذعر … إذا لم تحددي المصطلحات الخاصة بك بشكل صحيح فسيؤدي هذا إلى سوء الفهم… بصراحة في ماذا كنت أفكر؟”
“لن تكون هذه معركة بل مجرد مجزرة ، سأعلمهم كيف يبدو الجيش الحقيقي والحرب الحديثة ”
“كل شيء على ما يرام يا رائد”
لا شيء أكثر من ثلاثة وحدات هواة ، هؤلاء الغزاة يمتلكون خيولًا وبنادق لكنهم ما زالوا يقاتلون على أرض مستوية ، سنطلق النار كالمجانين من بعدنا الثالث في السماء لذلك النصر مضمون ، سيصبح هذا فوضى لا توصف إلا بكونها تمرين بالذخيرة الحية
يا لها من حقيقة مضحكة
“إذن إلى أي مدى يمكن أن نصل؟”
“هل تفهمين ما تقولينه أيتها الرائد؟”
“ماذا؟”
في اللحظة التالية شعر الأفراد في القيادة بقشعريرة تنزل على أعمدتهم الفقرية .
“إذا وجدنا مقاومة العدو هشة لدرجة أن نتقدم بشكل زائد عن غير قصد فقد تكون هذه مشكلة لقسم اللوجستيات ”
كما قيل لها تم تجميع الوحدة بسرعة وجهزت بمعدات التدريب بالإضافة إلى الذخيرة الحية ، والجنود على إستعداد للقيام بدورية جوية على ما يبدو.
“إنتظري أيتها الرائد ماذا تقولين؟”
الفصل الاول[ حرب داسيا ] الــفــصــ30ــل
“سيدي سأعطي داسيا بعض الإرشادات التعليمية أعتزم أن أقودهم شخصيًا إلى المنزل مقابل الثمن الباهظ الذي سيدفعونه والذي نسميه الخبرة ”
لهذا السبب تساءلت كيف يمكن أن لا تكون هذه المعركة ضد عدو لا مكانة له في الجو جانب واحد
حسنًا حان وقت الحرب أو بالأحرى حان وقت التنمر ، آه كم نحن محظوظون ، فقد ظهرت هذه المجموعة المثيرة للشفقة في الوقت المناسب تمامًا
يمكنني تركهم كفرقة إحتياطية لكن الأمور تسير بسلاسة ولا يبدو أنني بحاجة إليهم فالفرق التي قامت بالهجوم لا تجتذب حتى أي نيران مضادة للطائرات بمناوراتهم الضيقة.
لعقت شفتي على على عكس ماحدث في ميدان الراين الموحل أو نوردن المتجمدة من المؤكد أن السماء فوق داسيا في الجنوب الشرقي المعتدل تتمتع بطقس طيران مثالي
لا زلنا في سبتمبر اي أنه لدينا عدد كبير من الفرص للهجوم قبل ان تغرب الشمس لكن كل تلك الأفكار تبددت عندما أتت مساعدتي مهرولة… لقد حان وقت العمل
لا زلنا في سبتمبر اي أنه لدينا عدد كبير من الفرص للهجوم قبل ان تغرب الشمس لكن كل تلك الأفكار تبددت عندما أتت مساعدتي مهرولة… لقد حان وقت العمل
لم يستطع هو وبعض الموظفين الآخرين في المقر الرئيسي إلا التحديق بها كما لو أن الأمر برمته لم يكن يحدث بالفعل . … إذا سأل أحدهم عما ينقص كتيبة السحرة الجوية 203 والتي صمدت أمام أهوال جبال آلبن بسبب تدريبهم الأصيل للغاية ، فإن تانيا ستقول على الفور ” تجربة قتالية ”
“الملازمة الثانية سيريبيراكوف . اتيت لتلبية استدعائك … سيدتي؟”
نعم هذا ما يقصدونه عندما يقولون «مغمور بالعاطفة» لا عجب أنها لا تستطيع منع شفتيها من تشكيل تلك الإبتسامة – فالفرصة أمامها لا تقدر .
“نعم أيتها الملازم ما هو وضع الكتيبة؟”
“هذا غريب حقًا هل إعتقدوا أنهم يستطيعون ضربنا ولن نرد عليهم؟”.
“لقد إجتمع الجميع ، إن الملازم وايس يقوم حاليا بتوزيع الذخيرة وشرح الوضع”
لهذا السبب تساءلت كيف يمكن أن لا تكون هذه المعركة ضد عدو لا مكانة له في الجو جانب واحد
تقدمهم الحالي هو تعريف للسلاسة كل شيء يجري حسب الخطة حتى أن تانيا شعرت بإبتسامة من الرضا ترتسم على خديها ، لكنها أرادتهم مشدودين ( خديها ) ، فحتى طلاب المدارس الإبتدائية يعرفون أن الرحلة الميدانية لن تنتهي حتى يعودوا إلى المنزل قطعة واحدة .
“هذا تدريب بالذخيرة الحية حقًا”
من اللامبالاة أن أبتهج جدًا قبل المغادرة ولكن حتى لو لم يعجبني ذلك فهذه حقيقة لا يمكن إنكارها وهي أنه لا أحد في القيادة يشاطرني وجهة نظري المتفائلة بشأن الموقف
“هذا غريب حقًا هل إعتقدوا أنهم يستطيعون ضربنا ولن نرد عليهم؟”.
وفوق هذا العقيد فون ليرجن قلق بشكل واضح وهو يشاهد إستعداداتنا في حالة صمت ، حسنًا يبدو أنه يبالغ في تقدير هؤلاء 600 ألف من داسيا داخل مكتبه ذاك
“هذا غريب كنت على يقين من أننا نتعرض للهجوم لكن…”
للأسف تانيا مجبرة على مواجهة حقيقة أنه الكولونيل قد يكون عبقريًا إلا أنه ظل خارج اللعبة لفترة طويلة.
إذا كانوا 600 ألف جندي من الفيدرالية أو الجمهورية بدعم جوي فلن يكون هناك عيب على الإطلاق في طلب التعزيزات وربما هذا ماكنت سأفعله، لكن مثل هذه المخاوف لا طائل من ورائها ضد عدو لم يكلف نفسه عناء القصف التحضيري أو تأمين التفوق الجوي.
لهذا السبب عندما إنتهت مساعدتها من إعداد التقارير أومأت برضى ووجهت قبضتها الصغيرة على صدرها كما لو تخبر العقيد فون ليرجن (أترك هذا لي)
يقدم التاريخ شهادة بليغة حول مدى أهمية هذا التفاوت ، سأطرد هؤلاء الرجال من حياة الغزو بسهولة
كما قيل لها تم تجميع الوحدة بسرعة وجهزت بمعدات التدريب بالإضافة إلى الذخيرة الحية ، والجنود على إستعداد للقيام بدورية جوية على ما يبدو.
حتى في معركة بالأيدي تتوقع بعض الرد بعد لكم أحدهم، بالطبع عندما تصطدم أدوات عنف دولتين يجب أن تبقي على حد أدنى من الكرامة على الرغم من الشجار بالمدفعية شيء أحمق
فعلى الرغم من الشعور بالضيق قليلاً من التمرين المتقطع إلا أن هذا لا يكفي للتأثير على أدائهم القتالي.
“لجميع القوات هذه العملية تبدأ! علموا هؤلاء الحمقى معنى الحرب!”
“إنتباه يا أعضاء الكتيبة! تعليمات من قائدتنا!”
ذلك لا يعني الحاجة إلى مزيد من تطوير روح العمل الجماعي ومواصلة التدريب – إن هذه قضايا غير مهمة لكن ما تتطلع إليه هو مرؤوسين لا يفتقرون إلى الشيء الأكثر أهمية . فبغض النظر عن مقدار تدريب المبتدئين في ميدان التمرين ، بمجرد تمركزهم في ساحة معركة حقيقية من المؤكد أنهم سيتسببون في إفساد الوضع ، ناهيك عن أنهم تدربوا في منطقة مناورة حقل توراو في الجنوب الشرقي – الإتجاه المعاكس تمامًا للقتال.
الملازم الأول وايس صرخ الأوامر وكعبه مائل تمامًا بزاوية 45 درجة، ردا على ذلك قام أفراد الكتيبة بجعل أقدامهم مستقيمة بحركات لم تكن سريعة.
حسنًا حان وقت الحرب أو بالأحرى حان وقت التنمر ، آه كم نحن محظوظون ، فقد ظهرت هذه المجموعة المثيرة للشفقة في الوقت المناسب تمامًا
قبل أن تعرف ذلك وجدت تانيا نفسها تبتسم بإرتياح من المؤكد أن الجميع متفقون على أن هناك شيئًا فريدًا ساحرًا حول الإنضباط الصارم .
“هل هم مذعورون؟”.
“شكرا لك ملازم ، حسنًا أيتها القوات هذه الحرب أو بالأصح شيء يشبه الحرب… على وشك البدء ”
“نعم أيتها الملازم ما هو وضع الكتيبة؟”
ربما تانيا أصبحت غير واعية فبإبتسامة من الفرح الخالص كادت تغني لهم مدى سعادتها بهذا الأمر.
“إنتظري أيتها الرائد ماذا تقولين؟”
“اليوم عيد ميلادي وربما تعرفون إمارة داسيا تلك؟ كما سمعتم هم لطفاء بما يكفي لتقديم هدية مفاجئة كي يكونوا أهداف تمرين بالذخيرة الحية *
نعم هذا ما يقصدونه عندما يقولون «مغمور بالعاطفة» لا عجب أنها لا تستطيع منع شفتيها من تشكيل تلك الإبتسامة – فالفرصة أمامها لا تقدر .
” في الواقع تمنيت البعض وكان من اللطيف أن يتطوع رجال داسيا بأنفسهم لذا أنتم أحرار في إطلاق النار عليهم بالرصاص أو تفجيرهم بالتعاويذ”
“إضربوهم في الصميم!”
لن تكون لديهم فرصة حتى لأننا سنمحقهم محقا من السماء دون أي رد، ستكون عملية ذبح ديك رومي أكبر من تلك الموجودة في ماريانا والسؤال الوحيد هو ما مدى عظمة• النصر الذي يمكننا تحقيقه
[ معركة في الفيليبين بين اليابان والولايات .. اعرف بمعركة الديك الرومي ….. تم فشخ اليابان فيها ]
لكن ليس لدينا وقت للمشاهدة،قامت الفرقة بإعداد الصيغ وحديدت المواقع المثلى ثم اطلقت النار بكامل، قوتها لقد نسفنا المشاة بإحكام وإنفجر السهل في فوضى تامة بينما الجنود يركضون في جميع الإتجاهات في محاولة لتجنب الإنفجارات.
“أيتها القوات سنعلم هؤلاء الغزاة درسًا – بمطرقة من حديد”
.
هذا هو سبب قيامها بقبض يدها وإسقاطها مرارا على جيش داسيا الوهمي وهي تصرخ لسحقهم.
بعد أن تولت منصبها قامت ببعض الإستقصاء عن داسيا كجزء من دراساتها وعلمت أن اسم الإمارة هو ما يطلق على الأمة الصغيرة التي تقف على أساس غير مستقر في هذا العصر.
“إضربوهم في الصميم!”
وفوق هذا العقيد فون ليرجن قلق بشكل واضح وهو يشاهد إستعداداتنا في حالة صمت ، حسنًا يبدو أنه يبالغ في تقدير هؤلاء 600 ألف من داسيا داخل مكتبه ذاك
حماستها جعلت نيتها واضحة لجميع الحاضرين، فهذا إعلان وحشي بأن القوات المتقدمة للجيش الإمبراطوري ستسحق حرفيًا طليعة جيش داسيا، والنتيجة مأكدة لذلك أمرتهم بالخروج وتحقيق ذلك .
بعيدًا عن مستوى الحرس الوطني أو الجنود غير المتفرغين فإن قوات داسيا نصف مزارعين تماما مثل الجيش الشعبي الكوري .
“شيء أخير، لم أتلق أي تأكيد على ذلك لكن تدريب الإستهداف يجب أن يستمر… من الناحية النظرية لا أعتقد أن أيًا منكم غبي بما يكفي ليسقط ضدهم، لكن حسنًا سنستأنف تمرين الذخيرة الحية… أيها السادة فلتبدأ الألعاب”
لقد ألقى تلميحًا لها سابقا ، إن رغبت جارتهم داسيا حقًا في معارضتهم فذلك يعني أنها تريد الحصول على فرصة لتوسيع نطاق حدودها الإقليمية وتضيفها كملحقات عسكري أو قواعد تواصل ، فبهذه الطريقة سيكون لديها فهم أفضل لطبيعة الأرض وبالتالي صورة أوضح لما يجب تفجيره .
هذا مطاردة بطريقة ما – إنها رياضة أو حدث لإحياء ذكرى الفارس الأسطوري دون كيشوت، بعد كل شيء عدونا عبارة عن مجموعة من الأبطال الذين طغى عليهم العمر أتوا من حقبة ماضية يتحدون وحشًا عصريًا مرعبًا
حقيقة أن الجميع يطيرون في تشكيل مثالي ويتذكرون تدريبهم يعني أن عمل تانيا يؤتي ثماره بالفعل بما يرضيها.
[ دون كيشوت….قصة أحمق ظن نفسه في مهمة مقدسة …الـ600 الف أحمق من داسيا بطريقة ما اقرب لإمتداد لروحه ]
لا زلنا في سبتمبر اي أنه لدينا عدد كبير من الفرص للهجوم قبل ان تغرب الشمس لكن كل تلك الأفكار تبددت عندما أتت مساعدتي مهرولة… لقد حان وقت العمل
تركوا الموظفين المساعدين وحفنة من الضباط الزائرين من مكتب الأركان العامة لإدارة الحامية وقادت تانيا الكتيبة حيث إنطلقت بإعتبارها أسرع وحدة إستجابة في الجيش الإمبراطوري وهدفهم هو طليعة جيش داسيا المكون من ثلاث فرق أو نحو ذلك والذي عبر الحدود وبدأ الحرب
إتضحت عدم ثقتها في سؤالها التالي – اتصالاتهم .
حقيقة أن الجميع يطيرون في تشكيل مثالي ويتذكرون تدريبهم يعني أن عمل تانيا يؤتي ثماره بالفعل بما يرضيها.
24 سبتمبر هو عيد ميلادها فقط على الورق ومع ذلك يمكن إعتبار هذه أول هدية عيد ميلاد لها على الإطلاق.
قبل مدة طويلة تمكنت من الإتصال بوحدات دورية الحدود التابعة للجيش الإمبراطوري وإقتنعت تانيا عند تلقي آخر أخبار العدو منهم ، أنه بدون شك وأيا كانت الإستراتيجية التي يفكر بها جيش داسيا فهي شيء من بقايا العصور الوسطى.
إلا انه عندما رأى تانيا تركض مع أوامر نشر وحدتها في يدها وعلى ما يبدو بعد أن تخطت صلاحياتها .
بعد لحظات وبعد إجراء تعديلات دقيقة على مسارهم والإستعداد لهجومهم أثناء إندفاعهم للأمام رأت الكتيبة كتلة متحركة من البشر في الأفق.
“كل شيء على ما يرام يا رائد”
يرتدون زي موحد بألوان زاهية في تشكيلات كثيفة….
إن عقيدتهم العسكرية البالية لا تأخذ في الإعتبار الضربات السحرية أو القصف الجوي، هم فريسة رائعة وجبل ضائع من الموارد البشرية في آن واحد يا لها من أمة مثيرة للشفقة.
قبل أن تعرف ذلك وجدت تانيا نفسها تبتسم بإرتياح من المؤكد أن الجميع متفقون على أن هناك شيئًا فريدًا ساحرًا حول الإنضباط الصارم .
فكرة أن يكون لديك الكثير من القوى البشريى ولكن تكون غير قادر تمامًا على إستخدامه بشكل جيد تأرقني… على أي حال مهمة الجيش الإمبراطوري هي تفجير هؤلاء الرفاق
“إذا وجدنا مقاومة العدو هشة لدرجة أن نتقدم بشكل زائد عن غير قصد فقد تكون هذه مشكلة لقسم اللوجستيات ”
“لجميع القوات هذه العملية تبدأ! علموا هؤلاء الحمقى معنى الحرب!”
“هاه؟ تأخير؟ تقصد أنك تريد من كتيبتي أن توقف جيش داسيا؟”
تستخدم الكتيبة تكتيكًا مدرسيًا واضحًا بشكل لا يصدق للسحرة الجويين، حيث تهاجم ثلاثة من الفرق الأربع من ثلاثة إتجاهات مختلفة، هذا يترك فرقة واحدة متبقية وهي مشكلة كبيرة في العادة.
إذا لم يتمكنوا من فعل الكثير لهذا الجيش ، فسيكون من المخزي للغاية أن يطلقوا على أنفسهم إسم جيش بعد كل شيء فإن جيش الدولة هو عبارة عن تكتل كثيف من العنف المُدار بدقة .
لأنه سيكون للعدو دعم مباشر وسترسل تلك الفرقة للقتال من أجل السيطرة على الجو لكن… إذا كنت تستطيع تصديق ذلك فإنهم اليوم مجرد إضافات.
لا بد ان هذا تعبير عن مشاعرها إتجاه هذا الوضع وحصولها على فرصة إقامة سيادة جوية مطلقة .
“قادة الفرق أتوقع منكم أن تتبعوا الأوامر وتظهروا لي نتائجا جيدة!”
ربما تانيا أصبحت غير واعية فبإبتسامة من الفرح الخالص كادت تغني لهم مدى سعادتها بهذا الأمر.
“مفهوم!”.
“أنت قلقة من ثلاثة فرق متواضعة في حالة ذعر؟ لا يبدو وكأنكِ أحد قدامى المحاربين من جبهة الراين”.
يمكنني تركهم كفرقة إحتياطية لكن الأمور تسير بسلاسة ولا يبدو أنني بحاجة إليهم فالفرق التي قامت بالهجوم لا تجتذب حتى أي نيران مضادة للطائرات بمناوراتهم الضيقة.
“لا توجد مشاكل هنا”
كل ما تستطيع القوات البرية للعدو فعله هو الذعر، حيث ألقى سحري بهم الخراب من السماء… إذا كان كل ما أفعله هو المشاهدة فقد فسيبدأ الناس بالقول إنني أتقاضى أجرًا للوقوف فقط
“شكرا لك ملازم ، حسنًا أيتها القوات هذه الحرب أو بالأصح شيء يشبه الحرب… على وشك البدء ”
“أنا في حيرة يا ملازم لا يوجد شيء لنفعله”
“لا توجد مشاكل هنا”
ليس الأمر كما لو كنت مؤيدة للحرب أو مدمنة على العمل لكنني أشعر بالقلق مما سيفكر فيه الآخرون إذا كنت الوحيدة التي لا تكون منتجة بينما يعمل الجميع
“إعفيني من السخرية أيتها الرائد سوف تتأخرين بسببنا”
لقد مر شهران منذ تشكيل الكتيبة ومن الواضح لتانيا أن هيئة الأركان تراقب عن كثب أحوالهم، لذا هناك حاجة ماسة لإتخاذ إجراءات صارمة وتحقيق النتائج المناسبة.
ستكون مضيعة إذا أصبحت الموارد البشرية التي من المفترض أنها ستصبح دروعا لي لينة وناعمة ، لذا بعد أن تلقيت أوامر بمراقبة داسيا كنت أفكر في أنها وسيلة مفيدة للحفاظ على درجة من التوتر – وليس أكثر من ذلك بكثير
“كنت أستعد لمعركة صعبة”
“قادة الفرق أتوقع منكم أن تتبعوا الأوامر وتظهروا لي نتائجا جيدة!”
“أنت قلقة من ثلاثة فرق متواضعة في حالة ذعر؟ لا يبدو وكأنكِ أحد قدامى المحاربين من جبهة الراين”.
حتى مع كون وجهه يرتعش من التقرير الذي يفيد بأن 600 ألف جندي من داسيا قد عبروا الحدود و حتى مع تفكيره في الآثار الرهيبة التي قد تحدث على الجبهة ورغبته في دفن رأسه بين يديه .
“أعني أيتها الرائد… إنها ثلاثة فرق، و لا أقصد أن أكون متغطرسة لكن إحساسك بهذه الأشياء هو… قليلاً… لا تهتمي”
“هذا تدريب بالذخيرة الحية حقًا”
أدرك أن الملازمة سيريبيراكوف على حق قليلاً، يجب أن أستخدم كلماتي بشكل صحيح، فوحدة داسيا تعتبر نفسها ثلاث فرق، هل تردد مساعدتي علامة على مخاوفها بشأن التراخي في إستخدامي للمفردات المتخصصة؟…
يجب أن يكون الأمر كذلك بدون أدنى شك، أعتقد أنه خطئي لأخذ ما هو ظاهر بإستخفاف، إنه أمر خطير للغاية عندما يتم تقييم المظاهر بناءً على الكلمات، لذا عليّ تحليل هذا ومعالجة خطئي
ترجمة : OZY
“أنا آسفة أيتها الملازمة سيريبيراكوف يبدو أنك على حق”.
قبل مدة طويلة تمكنت من الإتصال بوحدات دورية الحدود التابعة للجيش الإمبراطوري وإقتنعت تانيا عند تلقي آخر أخبار العدو منهم ، أنه بدون شك وأيا كانت الإستراتيجية التي يفكر بها جيش داسيا فهي شيء من بقايا العصور الوسطى.
“سيدتي؟”
“نعم من الناحية الفنية يجب أن أقول إنهم غوغاء من 50 ألف رجل في حالة ذعر … إذا لم تحددي المصطلحات الخاصة بك بشكل صحيح فسيؤدي هذا إلى سوء الفهم… بصراحة في ماذا كنت أفكر؟”
“نعم من الناحية الفنية يجب أن أقول إنهم غوغاء من 50 ألف رجل في حالة ذعر … إذا لم تحددي المصطلحات الخاصة بك بشكل صحيح فسيؤدي هذا إلى سوء الفهم… بصراحة في ماذا كنت أفكر؟”
يبدو أن الملازمة سيريبيراكوف والآخرين كانوا يتوقعون أن تكون المعركة أكثر صرامة، إن قدرتهم على الإستعداد لمعركة مروعة ضد عدو عظيم تظهر نقطة جيدة ، ولكني اخطأت عندما وصفت قوات العدو بعكس ذلك
“هل تفهمين ما تقولينه أيتها الرائد؟”
لا تستطيع تانيا إلا إظهار الندم على جعل مرؤوسيها يعتقدون أن جيش داسيا قوة عسكرية بسيطة، سيكون هذا الصراع هو بداية الحرب العالمية الأولى في هذا العالم.
حقيقة أن الجميع يطيرون في تشكيل مثالي ويتذكرون تدريبهم يعني أن عمل تانيا يؤتي ثماره بالفعل بما يرضيها.
بالنسبة لمعظم جنود داسيا ستكون هذه هي تجربتهم الأولى مع العديد من الأشياء بما في ذلك خطر القوة القتالية الجوية، إنهم محاصرون في حرب ثنائية الأبعاد لدرجة أنهم لم يفهموا بعد قيمة السماء عندما تصبح المعارك ثلاثية الأبعاد.
“إذا وجدنا مقاومة العدو هشة لدرجة أن نتقدم بشكل زائد عن غير قصد فقد تكون هذه مشكلة لقسم اللوجستيات ”
“حسنا يجب أن نشارك أيضا فرقة القيادة إتبعوني دعونا نهجم على قادتهم”
إذا كانوا 600 ألف جندي من الفيدرالية أو الجمهورية بدعم جوي فلن يكون هناك عيب على الإطلاق في طلب التعزيزات وربما هذا ماكنت سأفعله، لكن مثل هذه المخاوف لا طائل من ورائها ضد عدو لم يكلف نفسه عناء القصف التحضيري أو تأمين التفوق الجوي.
لهذا السبب تساءلت كيف يمكن أن لا تكون هذه المعركة ضد عدو لا مكانة له في الجو جانب واحد
قد يكون لديها الكثير من الجنود ولكن حتى فتيان الكشافة أكثر إستعدادًا منهم لذا من السخف أن يعتقد ليرجن أن كتيبتها لا يمكنها إلا أن تؤخرهم .
تبدوا مخاوف الملازمة سيريبيراكوف والآخرين مسلية بعض الشيء، فالهدف من هذه المعركة بسيط، كل ما عليهم فعله هو حصاد رؤوس جنود العدو ثم ينسفون أي بقايا ناجين إلى قطع صغيرة.
إن وبفضل النقص الكامل للقوات الجوية للعدو في داسيا -وهو أمر لا يمكن تصوره في الحرب الحديثة- تم ضمان السيادة الكاملة .
ننقض ونسقط القنابل المضادة للدروع ، الهدف من ذلك هو تشتيت الشظايا حتى تنفجر فوق جنود العدو،فهؤلاء الحمقى لا يرتدون حتى خوذات حديدية لذلك ستتحول رؤوسهم إلى عصائد.
إبتسمت الرائد فون ديغوريشاف – إبتسامة منتشية…
لكن ليس لدينا وقت للمشاهدة،قامت الفرقة بإعداد الصيغ وحديدت المواقع المثلى ثم اطلقت النار بكامل، قوتها لقد نسفنا المشاة بإحكام وإنفجر السهل في فوضى تامة بينما الجنود يركضون في جميع الإتجاهات في محاولة لتجنب الإنفجارات.
لا شيء أكثر من ثلاثة وحدات هواة ، هؤلاء الغزاة يمتلكون خيولًا وبنادق لكنهم ما زالوا يقاتلون على أرض مستوية ، سنطلق النار كالمجانين من بعدنا الثالث في السماء لذلك النصر مضمون ، سيصبح هذا فوضى لا توصف إلا بكونها تمرين بالذخيرة الحية
هناك بعض النيران المعاكسة بشكل متقطع ولكن لكي تخترق بنادق المشاة دروعنا فهم سيحتاجون إلى إطلاقها بوابل كثيف
“ماذا؟”
ساحة المعركة هذه خالية من الصوت القاسي لنيران الرشاشات الثقيل، انها مكان مروع للمشاة المجبرين على إستخدام أسلحتهم النارية البدائية في تكتيكات عتيقة مضادة للطائرات
اليوم سيصبح يومًا رائعًا ، أنا من المحتمل أن أبدأ في التصرف مثل طفل صغير مخمور
“جيش داسيا بطيئ للغاية، جميع الفرق أعطوني آخر المستجدات”
“سيدي سأعطي داسيا بعض الإرشادات التعليمية أعتزم أن أقودهم شخصيًا إلى المنزل مقابل الثمن الباهظ الذي سيدفعونه والذي نسميه الخبرة ”
“كل شيء على ما يرام يا رائد”
[ دون كيشوت….قصة أحمق ظن نفسه في مهمة مقدسة …الـ600 الف أحمق من داسيا بطريقة ما اقرب لإمتداد لروحه ]
“لا توجد مشاكل هنا”
“شيء أخير، لم أتلق أي تأكيد على ذلك لكن تدريب الإستهداف يجب أن يستمر… من الناحية النظرية لا أعتقد أن أيًا منكم غبي بما يكفي ليسقط ضدهم، لكن حسنًا سنستأنف تمرين الذخيرة الحية… أيها السادة فلتبدأ الألعاب”
“هذا تدريب بالذخيرة الحية حقًا”
للأسف تانيا مجبرة على مواجهة حقيقة أنه الكولونيل قد يكون عبقريًا إلا أنه ظل خارج اللعبة لفترة طويلة.
“هذا غريب كنت على يقين من أننا نتعرض للهجوم لكن…”
إتضحت عدم ثقتها في سؤالها التالي – اتصالاتهم .
هذه خيبة أمل، فالمشهد أدناه سخيف للغاية لدرجة أنني كدت أتساءل عما إذا كنا قد خلطنا بين من يهاجم ومت يدافع بطريقة ما
يمكنني تركهم كفرقة إحتياطية لكن الأمور تسير بسلاسة ولا يبدو أنني بحاجة إليهم فالفرق التي قامت بالهجوم لا تجتذب حتى أي نيران مضادة للطائرات بمناوراتهم الضيقة.
لقد عبر الحلفاء الحمقى حدودنا دون نية القتال ولكن بمجرد الإنضمام إلى المعركة أخذوا الأمر على محمل الجد وقاتلوا بحماسة شديدة، الإمارة من ناحية أخرى لديها الكثير من الدوافع وأعلنت الحرب لكن ليس لديهم فكرة حتى عن ماهية الحرب
تمنت أن إصدار أمر صارم لإلغاء مناورات القتال هو بسبب تحذير خاطئ لكن للأفضل أو للأسوأ ولأسباب لا تستطيع تانيا فهمها لا يبدو أنهم يهتمون بكونهم قد بدأوا الحرب حقًا.
“هذا غريب حقًا هل إعتقدوا أنهم يستطيعون ضربنا ولن نرد عليهم؟”.
حتى مع كون وجهه يرتعش من التقرير الذي يفيد بأن 600 ألف جندي من داسيا قد عبروا الحدود و حتى مع تفكيره في الآثار الرهيبة التي قد تحدث على الجبهة ورغبته في دفن رأسه بين يديه .
“بجدية هؤلاء الفقراء ليسوا حتى نصف أذكياء”
” جميع الأوامر المختومة التي سنت لك هي لإتخاذ الإجراء الأنسب للدفاع عن الحدود ”
حتى في معركة بالأيدي تتوقع بعض الرد بعد لكم أحدهم، بالطبع عندما تصطدم أدوات عنف دولتين يجب أن تبقي على حد أدنى من الكرامة على الرغم من الشجار بالمدفعية شيء أحمق
–+–
هؤلاء الرجال بحاجة لأخذ نصيحة من فريدريك العظيم أنا عالق مع أمر شن حرب ضد هؤلاء الأغبياء لذا من الواضح أنني أكثر من يعاني هنا، بالطبع منذ أن تدخل الكائن X الشرير في حياتي المهنية البالغة للغاية لم أكن متفائلاً بشأن مصيري ولو مرة واحدة….
لقد ألقى تلميحًا لها سابقا ، إن رغبت جارتهم داسيا حقًا في معارضتهم فذلك يعني أنها تريد الحصول على فرصة لتوسيع نطاق حدودها الإقليمية وتضيفها كملحقات عسكري أو قواعد تواصل ، فبهذه الطريقة سيكون لديها فهم أفضل لطبيعة الأرض وبالتالي صورة أوضح لما يجب تفجيره .
“بالمناسبة ما هذا؟ مالذي يفعلونه؟”
عندما انتهت تانيا من التواصل مع الفرق قامت بتعديل إرتفاعها للإستعداد لهجوم آخر لكنها لاحظت نوعًا من الحركة المنظمة تبدأ على الأرض، وفقًا للكتاب المدرسي للجيش الإمبراطوري سيكون رد العدو المتوقع على هذا الوضع هو إنتشار جنودهم وبدء نيران مضادة للطائرات في المناطق التي حددها قادتهم… لكن بدلاً من وضع مسافات بين بعضهم البعض بدأوا في تشكيل مربعات مكتظة.
“ماذا؟”
“هل هم مذعورون؟”.
أي أن كتيبتي ستكون عصابة من اللصوص المسلحين أمام بضع قرويين ، إن إنضباط هؤلاء الحمقى معدوم لذا سوف تسحقهم القوات الإمبراطورية بضربة واحدة.
صحيح أن الفوضى في ساحة المعركة إحتمال مرعب، وربما يكون فهم مساعدي للوضع هو الأكثر واقعية حتى… ولكن مما يمكنني رؤيته فإن الأشخاص الذين يشبهون الضباط يأمرونهم بالفعل بالتشكيل في تلك الرتب
حتى مع كون وجهه يرتعش من التقرير الذي يفيد بأن 600 ألف جندي من داسيا قد عبروا الحدود و حتى مع تفكيره في الآثار الرهيبة التي قد تحدث على الجبهة ورغبته في دفن رأسه بين يديه .
“لا يبدو أنهم مرابكون، أعتقد أنهم يصنعون ساحة مشاة…”
“بجدية هؤلاء الفقراء ليسوا حتى نصف أذكياء”
“هذا غبي جدا…! لقد إنتهى عصر سلاح الفرسان!”
“هل هم مذعورون؟”.
نعم مثلما توحي ملاحظة الملازمة سيريبيراكوف المذهولة نحن لا نقوم بشن هجوم سلاح الفرسان أبدا ولكننا نقوم بهجمات برية سحرية
“هل هم مذعورون؟”.
فهذه ليست الإستجابة الصحيحة لتقليل الخسائر ومن الصعب بصراحة تخيل وجود جنود في هذا اليوم وهذا العصر يشكلون ساحة مشاة على أساس أنها ستحقق أي شيء… بجدية حتى المدنيون يعرفون أن التجمع سيكون خطيرًا.
هذه خيبة أمل، فالمشهد أدناه سخيف للغاية لدرجة أنني كدت أتساءل عما إذا كنا قد خلطنا بين من يهاجم ومت يدافع بطريقة ما
–+–
هم كومة من الجنود مفيدون فقط للوقوف في صف واحد لسهولة الإستهداف ، التجربة معلم عظيم وهؤلاء المهرجون البدائيون على وشك معرفة الفرق الذي تحدثه الحضارة الحديثة
لمعرفة موعد رفع الفصول : زورو حسابنا على تويتر : @youjosenki_AR / أو انظموا لسيرفر الموقع على الديسكورد من الرابط اسفل الفصل.
“لقد إجتمع الجميع ، إن الملازم وايس يقوم حاليا بتوزيع الذخيرة وشرح الوضع”
ترجمة : OZY
تدقيق وتنسيق : NERO
ليس من الممكن أن يجد مثل هذا التكتل صعوبة في تشتيت حشد عفا عليه الزمن مكون من أي شخص متوفر ، فالفجوة في القوة القتالية بين القوى الحديثة وقوى ما قبل الحداثة لا يمكن التغلب عليها.
وعندما رد مشغل الراديو من القيادة بأن لا معلومات عن القوة الجوية للعدو ولا أي إتصالات جوية على الإطلاق ، هزت رأسها كما لو أنها لا تصدق ما سمعته .
لا يمكنها أن تنكر أنهم يشعرون براحة مفرطة بعض الشيء كما يفعل الجميع عندما يتمركزون لفترة طويلة في الخلف .
تستمتعوا ~~
“بجدية هؤلاء الفقراء ليسوا حتى نصف أذكياء”
للأسف تانيا مجبرة على مواجهة حقيقة أنه الكولونيل قد يكون عبقريًا إلا أنه ظل خارج اللعبة لفترة طويلة.
