الفصل الأول : افتح يا سمسم
ملحمة تانيا الآثمة ، المجلد 3 : ساعة المجد

الفصل الأول : افتح يا سمسم
كانت نوايا اقتراحهم واضحة و لا لبس فيها .
-24 مايو ، السنة الموحدة 1925
لو أن هذه الحرب القاسية تنتهي فقط… تنهدت المرأة العجوز بتكتم ,لذلك لم تلاحظ ماري وتوجهت ببطء إلى المطبخ.
-أركانساس
لم تكن متأكدة تماماً مما يحدث ، لكن … الجميع همسوا أن الحرب بدت وكأنها ستنتهي قريباً ، و هذا ما تمنته. كل ما يمكن أن تفعله هو الأمل. إذا كانت ستنتهي ، فأنا آمل أن تنتهي قريباً .
-الولايات الموحدة
في ضوء شمس أركنساس المتدفق برفق ، ركضت إلى جدتها الحبيبة وقدمت كيس من التفاح الأحمر الفاتح.
” مرحباً ، جدتي ، أين أضع هذا التفاح الذي أعطاه لنا الجيران؟”
هذه هي الخطة . سيتم إرسال وحدة واحدة لإنجاز هدف واحد ؛ وهو ابسط منطق مماثل لمنطق ان اثنين زائد اثنين يساوي أربعة .
” عزيزتي ماري ، المزيد من التفاح؟ لابد ان زوجة كارلوس تحبك”.
عند التفكير بالماضي ، شعرت المرأة العجوز بأنها حمقاء لنتتختار اعداد الشاي في تلك اللحظة .
ابتسمت المرأة العجوز بهدوء وبدأت تنهض ببطء من كرسيها المريح. بينما حفيدتها كانت لطيفة بما يكفي لمساعدتها. لاحظت هذه المرأة المسنة احترامها الطبيعي ، فشكرت الاله على أن الفتاة نمت لتصبح لطيفة ومراعية هكذا.
ابنتها ما زالت لم تتعاف من الصدمة حتي الان.
كان الجيران يفتخرون بحصادهم ، بينما حفيدتها انطلقت مثل الشمس بعد أن حصلت على كيس منهم . فعلى الرغم من أن الفتاة كانت تقيم مع العائلة ، إلا أن هذا المكان لازال دولة أجنبية بالنسبة لها.
ولكن حتى مع تجميع كل هذه البطاقات ، ظل المخططين مترددين – فزيتور ورودرسدورف اقترحا ، من بين كل الأشياء ، ربط Schrecken und Ehrfurcht (“الصدمة والرعب”) مع خطتهم الرئيسية التالية ، عملية فتح القفل. مدعين عدم وجود أمل في تنفيذهم لعملية فتح القفل دون نجاح عملية الصدمة والرعب , وهو ما أدي إلى نقاش حاد للغاية.
و على الرغم من ان والديها تركاها للعيش في مكان جديد وغير معروف لها ، فقد استطاعت التغلب على أصعب الناس بابتسامتها المشرقة.
ربما كان السبب الذي جعل ابنتها تستمع إلى البرامج الإذاعية بتفاني شبه ديني هو أنها كانت تأمل أن ينزل الاله حكمه العادل على الإمبراطورية التي اخذت زوجها منها.
كانت طفلة قوية ، وكانت بما يكفي كي لا تغفل عن الأحداث التي تحدث من حولها. لذلك فعلت كل ما في وسعها لإسعاد الأسرة بأكملها. مما جعل المرأة العجوز تفخر بها ، ولكن على نفس المنوال ، وجدت ظروفها محزنة للغاية .
لكن كل هذا يتوقف على كتيبة السحرة الجويين 203 المخضرمة بقيادة الرائد تانيا فون ديغوريشاف ، الذي كان اسمه المستعار في طور التحول من “الفضة البيضاء” الأنيقة إلى “الفضة الصدئة” المذهلة والمخيفة.
وهكذا ، بمشاعر مختلطة ، وقفت الجدة بفارغ الصبر وسعت إلى الحفاظ على الجو السعيد من خلال اقتراح ان يخبزا فطيرة التفاح معاً. فعدم قدرتها على فعل أي شيء سوى القلق بشأن الحالة البائسة للصراع لن يؤد إلا إلى إحباطها .
كانت طفلة قوية ، وكانت بما يكفي كي لا تغفل عن الأحداث التي تحدث من حولها. لذلك فعلت كل ما في وسعها لإسعاد الأسرة بأكملها. مما جعل المرأة العجوز تفخر بها ، ولكن على نفس المنوال ، وجدت ظروفها محزنة للغاية .
لو أن هذه الحرب القاسية تنتهي فقط… تنهدت المرأة العجوز بتكتم ,لذلك لم تلاحظ ماري وتوجهت ببطء إلى المطبخ.
تلقى المشاركين توجيهات فنية من المهندسين وكذلك معلومات استخبارية عن أراضي العدو. وسرعان ما تم الانتهاء من جميع الاستعدادات لمهمتهم القتالية دون اي تأخير .
ألقت جدة ماري لمحة عن ابنتها الحزينة الملتصقة بالراديو والصحف في غرفة الجلوس ، ومسحت الدموع من عينيها.
لكن تنفيذ العملية بدون التدرب سيزيد من مخاطر العملية. لذلك تلقت هيئة الأركان الكثير من الشكوك والشكاوي بشأن هذا القرار.
منذ أن تلقوا إشعار بوفاة صهرها أنسون ، جندي تحالف الوفاق الذي جاء لطلب يد ابنتها للزواج ، بدت والدة ماري ضائعة ، كما لو كان عقلها في مكان آخر .
ابتسمت المرأة العجوز بهدوء وبدأت تنهض ببطء من كرسيها المريح. بينما حفيدتها كانت لطيفة بما يكفي لمساعدتها. لاحظت هذه المرأة المسنة احترامها الطبيعي ، فشكرت الاله على أن الفتاة نمت لتصبح لطيفة ومراعية هكذا.
كان أنسون رجل عنيد ، وتعرض الاثنان للعنف أكثر من مرة ، لكن لسبب ما في النهاية ، كانا على ما يرام. لكن الآن ، اصبحت صورة الزوجين السعداء بمثابة تذكير بأن أنسون قد رحل. لم تستطع المرأة العجوز سوي لوم نفسها لعدم تفكيرها في التخلص منها .
لم تكن متأكدة تماماً مما يحدث ، لكن … الجميع همسوا أن الحرب بدت وكأنها ستنتهي قريباً ، و هذا ما تمنته. كل ما يمكن أن تفعله هو الأمل. إذا كانت ستنتهي ، فأنا آمل أن تنتهي قريباً .
كانت تعلم أنه بسبب المسافة بين الولايات المتحدة وتحالف الوفاق ، فضلاً عن الارتباك الهائل في مسرح القتال ، لن تصل الأخبار بسرعة كبيرة.
إذا كانت الفرص جيدة ، فمن المؤكد أنه يمكنهم تجاهل بعض الخسائر. لكن هل سيهم مدى ارتفاع مكاسبهم و احتمالية انتصارهم منخفضة بشكل اقرب للمستحيل؟ هل هذه هي العملية التي يعلقون عليها أملهم بالاختراق؟ إذا كانت هكذا حقاً ، فسيضطر كل ضابط إلى الاعتراف بمرارة بأنهم انتهوا.
لكن في مرحلة ما ، لابد أنها تخلت عن حذرها. كانت حريصة على متابعة أخبار الحرب ، لكنها لم تتخيل أن أنسون سيُقتل.
بالطبع ، لم يعترض أي من الأركان الواقعيين غارض غرض العملية. فإذا تمكنو من تدمير التسلسل القيادي للعدو من خلال اختراق خطوطهم واقتحام مقرهم ، فلا يهم عدد التضحيات التي يجب ان يقدموها. فبافتراض وجود فرصة معقولة للنجاح ، فأي عدد من الضحايا سيكون مقبول.
وهذا هو السبب في أنها لا تزال تتذكر اليوم الذي وصل فيه إشعار الوفاة وكيف كانت مذهولة.
إشعار؟ من أجنا؟
لكن و على الرغم من جاذبية القيام بعمليات جريئة دون اعتبار للثمن ، رفض الاركان الاقتراح بسبب الفرص الضئيلة للنجاح. فالمراهنة بقواتهم القيمة في عملية ذات احتمالية صغيرة للنجاح سيعتبر عمل شائن لا يمكن تصوره في ظل الظروف العادية.
لقد جاء في يوم هادئ ومشمس كهذا اليوم بالضبط .
كانت ابنة المرأة العجوز قد بدأت تبتسم أخيراً مرة أخرى ، ويبدو أنها استرخت بعد عودتها إلى مسقط رأسها ، في حين اندفعت حفيدتها حول الأرض الغريبة بفضول. بينما راقبتهم العجوز بابتسامة .
لذلك فرضت الفطرة السليمة أن مقر الجمهورية على جبهة الراين يقع تحت حماية مشددة. و تم تأكيد هذا الاستنتاج السابق من خلال استطلاع مستمر على حساب عدد كبير من الأرواح.
ظهرت الأنباء السيئة تماماً عندما كانت تدعو الفتيات لتناول شاي الساعة الثالثة.
فجأة ، توقفت سيارة ترفع علم تحالف الوفاق ، ونزل منها مسؤول من السفارة. و عندما ذهبت ابنتها لتحيي الرجل بدلاً منها ، بسبب ألم ظهرها السيئ ، ندمت المرأة العجوز لأنها لم تتكلم وتقول ، “دعيني أذهب. أود التحدث مع زائر بين الحين والآخر أيضاً “.
كان الجيران يفتخرون بحصادهم ، بينما حفيدتها انطلقت مثل الشمس بعد أن حصلت على كيس منهم . فعلى الرغم من أن الفتاة كانت تقيم مع العائلة ، إلا أن هذا المكان لازال دولة أجنبية بالنسبة لها.
لو كانت قد فعلت ذلك ، لكان بإمكانها حتى أن تأخذ المغلف الذي قدمه بتعبير مرهق ، ويدان ترتعشان ، ولأخفته في مكان ما.
كان هذا تفسيرا معقول للوضع. حتى بمعنى “المحاولة أفضل من عدم المحاولة” ، فإن بذل جهد حقيقي لم يبدو كفكرة سيئة أيضاً. على أقل تقدير ، سيقومون بربط المزيد من قوات العدو في مؤخرة الجيش.
” يا إلهي! لا !”
في النهاية ، كرهوا كما كره الأركان الآخرين الأعترف… أن العملية قد تكون ممكنة.
لكن بدلاً من ذلك ، عندما سمعت هي وماري الصراخ وأوقفوا تحضير الشاي وأسرعوا للوصول إلى المدخل ، فرأوا ابنتها منهارة على الأرض بعيون ممتلئة بالدموع و رجال يرتدون ملابس سوداء قالوا إنهم لا يستطيعون تحمل الوقوف هناك أكثر من ذلك.
ربما كان السبب الذي جعل ابنتها تستمع إلى البرامج الإذاعية بتفاني شبه ديني هو أنها كانت تأمل أن ينزل الاله حكمه العادل على الإمبراطورية التي اخذت زوجها منها.
عند التفكير بالماضي ، شعرت المرأة العجوز بأنها حمقاء لنتتختار اعداد الشاي في تلك اللحظة .
ابتسمت المرأة العجوز بهدوء وبدأت تنهض ببطء من كرسيها المريح. بينما حفيدتها كانت لطيفة بما يكفي لمساعدتها. لاحظت هذه المرأة المسنة احترامها الطبيعي ، فشكرت الاله على أن الفتاة نمت لتصبح لطيفة ومراعية هكذا.
الزوار الرسميين الصامتين الذين يرتدون الأسود؟ كانوا يرتدون ملابس الحداد ، أليس كذلك ؟
لذلم فما لم يتمكنوا من إيجاد طريقة لتجاوز دفاعات العدو الكثيفة والتعامل مع أي قوى تندفع للدفاع ، فأملهم في النجاح ضئيل.
لذا فسبب زيارتهم كان واضح.
لم تكن متأكدة تماماً مما يحدث ، لكن … الجميع همسوا أن الحرب بدت وكأنها ستنتهي قريباً ، و هذا ما تمنته. كل ما يمكن أن تفعله هو الأمل. إذا كانت ستنتهي ، فأنا آمل أن تنتهي قريباً .
إشعار الوفاة .
في ضوء شمس أركنساس المتدفق برفق ، ركضت إلى جدتها الحبيبة وقدمت كيس من التفاح الأحمر الفاتح. ” مرحباً ، جدتي ، أين أضع هذا التفاح الذي أعطاه لنا الجيران؟”
لم تكن قد فكرت حتى في هذا الاحتمال عندما سحبت الورقة من يدي ابنتها المرتعشتين ، لكن في اللحظة التي قرأت فيها السطر الوحيد المطبوع على مقدمة الورقة ، تجمد الوقت.
“حسناً يا ماري ، لنصنع فطيرة التفاح هذه.”
ابنتها ما زالت لم تتعاف من الصدمة حتي الان.
و على الرغم من ان والديها تركاها للعيش في مكان جديد وغير معروف لها ، فقد استطاعت التغلب على أصعب الناس بابتسامتها المشرقة.
ليس ذلك فحسب ، فمن المحتمل أن الوقت لازال متجمد بالنسبة لها , لازالت عالقة بتلك اللحظة بالضبط .
بعد ذلك ، بدأت ابنتها تستمع بقلق شديد إلى نشرات الأخبار عن الحرب ، مجيبة على تشجيعات ماري و تعزيات المرأة العجوز بنفس الابتسامة الجوفاء .
كانت المرأة العجوز ترتب الأواني في المطبخ ، وتفكر في كيف ستنتهي الحرب بالتأكيد في مرحلة ما. على ما يبدو ، مما سمعته في الأخبار ، كانت الإمبراطورية تتراجع.
كان الجيران يفتخرون بحصادهم ، بينما حفيدتها انطلقت مثل الشمس بعد أن حصلت على كيس منهم . فعلى الرغم من أن الفتاة كانت تقيم مع العائلة ، إلا أن هذا المكان لازال دولة أجنبية بالنسبة لها.
لم تكن متأكدة تماماً مما يحدث ، لكن … الجميع همسوا أن الحرب بدت وكأنها ستنتهي قريباً ، و هذا ما تمنته. كل ما يمكن أن تفعله هو الأمل. إذا كانت ستنتهي ، فأنا آمل أن تنتهي قريباً .
سيحتاجون أيضاً لأجهزة تسريع إضافية لتسمح لهم بالصعود لارتفاعات يكون فيها اعتراضهم مستحيل بينما ستعطيهم سرعة كافية لتجاوز أي مطارد.
ربما كان السبب الذي جعل ابنتها تستمع إلى البرامج الإذاعية بتفاني شبه ديني هو أنها كانت تأمل أن ينزل الاله حكمه العادل على الإمبراطورية التي اخذت زوجها منها.
سيحتاجون أيضاً لأجهزة تسريع إضافية لتسمح لهم بالصعود لارتفاعات يكون فيها اعتراضهم مستحيل بينما ستعطيهم سرعة كافية لتجاوز أي مطارد.
بالطبع الانتقام سيكون فارغ و محزن. فمع سنها ، عرفت المرأة العجوز أن أحزان الماضي يمكن التغلب عليها في النهاية. لكن بالنسبة لابنتها وحفيدتها ، فالصدمة لا تزال كبيرة جداً ، لذا حتى يخف ذاك الألم ويتلاشي ، ستتحمله معهم.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈F A🔥 100🥉mohaamned alrehaili🔥 1004محمد جبران🔥 1005A G🔥 1006Ahmed Asem🔥 1007Oussama Ait ouakrim🔥 1008Daniah Mulki🔥 1009Abdullah Alamoudi🔥 10010Bansa🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Basil Alfaifi💎 1007husam Al marzouqi💎 1008Nasser Bin zayed💎 1009Abdullah Alzahrani💎 10010A D💎 100
“حسناً يا ماري ، لنصنع فطيرة التفاح هذه.”
أجرى الفريق تدريبات تجريبية في الحظيرة ، لكن لم تكن هناك عمليات إطلاق فعلية بأي معدات. و في المقابل ، تم إجراء تدريبات صيانة أجهزة التسريع التكميلية بعناية إضافية بناءً على طلب من الرائد فون ديغوريشاف .
” حسناً !”
-+-
مايو ، السنة الموحدة 1925
ابتسمت المرأة العجوز بهدوء وبدأت تنهض ببطء من كرسيها المريح. بينما حفيدتها كانت لطيفة بما يكفي لمساعدتها. لاحظت هذه المرأة المسنة احترامها الطبيعي ، فشكرت الاله على أن الفتاة نمت لتصبح لطيفة ومراعية هكذا.
يجب أن تبدأ العمليات بهدف وهدف واضح.
بالطبع الانتقام سيكون فارغ و محزن. فمع سنها ، عرفت المرأة العجوز أن أحزان الماضي يمكن التغلب عليها في النهاية. لكن بالنسبة لابنتها وحفيدتها ، فالصدمة لا تزال كبيرة جداً ، لذا حتى يخف ذاك الألم ويتلاشي ، ستتحمله معهم.
في هذه النقطة ، أشادت هيئة الأركان العامة بعملية Schrecken und Ehrfurcht (“الصدمة و الرعب”) باعتبارها خطة تجسد هذه المثال. قام اثنان من كبار الجنرالات ، زيتور ورودرسدورف ، بصياغتها.
تم تحديد مسار العملية بتفاصيل صارمة ، واستقروا في النهاية على خطة لتوجيه ضربة على الأقل لإيقاف اتصالات سلسلة قيادة العدو مؤقتاً. و بعد الغارة على مقر العدو مباشرةً ، ستتجه القوة الضاربة شمالاً حيث ستعيدهم غواصة أو سفينة صديقة.
كانت نوايا اقتراحهم واضحة و لا لبس فيها .
الزوار الرسميين الصامتين الذين يرتدون الأسود؟ كانوا يرتدون ملابس الحداد ، أليس كذلك ؟
من خلال شن هجمات جذرية ولكن مباشرة تستهدف مباشرةً مقرات العدو ، سيكون من الممكن القضاء على سلسلة قيادة القوات المعادية، مما سيؤدي في النهاية إلى انهيار خطوط العدو.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈F A🔥 100🥉mohaamned alrehaili🔥 1004محمد جبران🔥 1005A G🔥 1006Ahmed Asem🔥 1007Oussama Ait ouakrim🔥 1008Daniah Mulki🔥 1009Abdullah Alamoudi🔥 10010Bansa🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Basil Alfaifi💎 1007husam Al marzouqi💎 1008Nasser Bin zayed💎 1009Abdullah Alzahrani💎 10010A D💎 100
هذه هي الخطة . سيتم إرسال وحدة واحدة لإنجاز هدف واحد ؛ وهو ابسط منطق مماثل لمنطق ان اثنين زائد اثنين يساوي أربعة .
كانت طفلة قوية ، وكانت بما يكفي كي لا تغفل عن الأحداث التي تحدث من حولها. لذلك فعلت كل ما في وسعها لإسعاد الأسرة بأكملها. مما جعل المرأة العجوز تفخر بها ، ولكن على نفس المنوال ، وجدت ظروفها محزنة للغاية .
و السبب وراء ذلك واضح. لن يستطيع جيش مقطوع الرأس شن حرب.
-الولايات الموحدة
حتى الطالب في الأكاديمية سيتمكن من فهم نيتهم على الفور. فبعد كل شيء ،فاستراتيجية قطع رأس العدو – هي تحييد قدرات القيادة الحاسمة بالنسبة للجيش الحديث .
كان أنسون رجل عنيد ، وتعرض الاثنان للعنف أكثر من مرة ، لكن لسبب ما في النهاية ، كانا على ما يرام. لكن الآن ، اصبحت صورة الزوجين السعداء بمثابة تذكير بأن أنسون قد رحل. لم تستطع المرأة العجوز سوي لوم نفسها لعدم تفكيرها في التخلص منها .
ومع ذلك ، فطبيعة الخطة تسببت في إثارة العديد من الموظفين لشكوك جدية منذ البداية .
ابتسمت المرأة العجوز بهدوء وبدأت تنهض ببطء من كرسيها المريح. بينما حفيدتها كانت لطيفة بما يكفي لمساعدتها. لاحظت هذه المرأة المسنة احترامها الطبيعي ، فشكرت الاله على أن الفتاة نمت لتصبح لطيفة ومراعية هكذا.
فبطبيعة الحال ، يعتبر مقر القيادة مكان مهم للغاية. و أي جيش سيؤسس مقر قيادته في أرض صديقة و بعيدة عن متناول أعدائه .
-24 مايو ، السنة الموحدة 1925
لذلك فرضت الفطرة السليمة أن مقر الجمهورية على جبهة الراين يقع تحت حماية مشددة. و تم تأكيد هذا الاستنتاج السابق من خلال استطلاع مستمر على حساب عدد كبير من الأرواح.
لقد بدأ الضباط يتشبثون بطيات سترات بعضهم البعض خلال هذا خلاف حاد بينما بدأة يشتمون أقرانهم ناعتيهم بأنهم حمقى عنيدون ، كان الجو مشحون بالغضب بما يكفي لدرجة أن الاجتماعات كانت أشبه بمباريات المصارعة أكثر من أي شيء آخر.
لذلم فما لم يتمكنوا من إيجاد طريقة لتجاوز دفاعات العدو الكثيفة والتعامل مع أي قوى تندفع للدفاع ، فأملهم في النجاح ضئيل.
لكن بدلاً من ذلك ، عندما سمعت هي وماري الصراخ وأوقفوا تحضير الشاي وأسرعوا للوصول إلى المدخل ، فرأوا ابنتها منهارة على الأرض بعيون ممتلئة بالدموع و رجال يرتدون ملابس سوداء قالوا إنهم لا يستطيعون تحمل الوقوف هناك أكثر من ذلك.
أخذت غالبية هيئة الأركان العامة ذلك في الحسبان ورأوا أنهم إذا كانوا مستعدين تماماً لتحمل الخسائر دون عاطفة من أجل تحقيق اختراق ، فإنهم سيفقدون لواء كامل من السحرة الجويين بهذه العملية .
منذ أن تلقوا إشعار بوفاة صهرها أنسون ، جندي تحالف الوفاق الذي جاء لطلب يد ابنتها للزواج ، بدت والدة ماري ضائعة ، كما لو كان عقلها في مكان آخر .
لذلك عندما تم الكشف عن هدف عملية “الصدمة و الرعب” وتنفيذها ، اعتقد العديد من الموظفين أن أي شخص سيصدر مثل هذه الأوامر لأبد و أن يكون مجنون. حتي ان هناك من عارضوا العملية علانية ، زاعمين أنها مزحة لن تحقق شيئ سوى إرسال جنودهم بتهور إلى موتهم المحتم.
“حسناً يا ماري ، لنصنع فطيرة التفاح هذه.”
بالطبع ، لم يعترض أي من الأركان الواقعيين غارض غرض العملية. فإذا تمكنو من تدمير التسلسل القيادي للعدو من خلال اختراق خطوطهم واقتحام مقرهم ، فلا يهم عدد التضحيات التي يجب ان يقدموها. فبافتراض وجود فرصة معقولة للنجاح ، فأي عدد من الضحايا سيكون مقبول.
تم اختيار اثني عشر فرد من كتيبة السحرة الجويين 203 على الفور ونقلوهم إلى قاعدة إطلاق في العمق كقوة ضاربة تستخدم جهاز التسريع الإضافي (الاسم الرمزي V-1) لتنفيذ هجومهم خلف خطوط العدو .
لكن و على الرغم من جاذبية القيام بعمليات جريئة دون اعتبار للثمن ، رفض الاركان الاقتراح بسبب الفرص الضئيلة للنجاح. فالمراهنة بقواتهم القيمة في عملية ذات احتمالية صغيرة للنجاح سيعتبر عمل شائن لا يمكن تصوره في ظل الظروف العادية.
لقد راجعوا الوثيقة على مضض ، وفقط بعد قرائتها بشكل مكثف ، أكتشفوا أن هذه الخطة السخيفة تستحق الخضوع لدراسة جادة .
إذا كانت الفرص جيدة ، فمن المؤكد أنه يمكنهم تجاهل بعض الخسائر. لكن هل سيهم مدى ارتفاع مكاسبهم و احتمالية انتصارهم منخفضة بشكل اقرب للمستحيل؟ هل هذه هي العملية التي يعلقون عليها أملهم بالاختراق؟ إذا كانت هكذا حقاً ، فسيضطر كل ضابط إلى الاعتراف بمرارة بأنهم انتهوا.
-أركانساس
ففي أعماقهم ، اعتقد معظم الضباط و خصوصاً من بهيئة الأركان , أنه لو كان من الممكن ضرب مقر العدو مباشرةً ، لما وصلت جبهة الراين إلى طريق مسدود في المقام الأول .
لكن كل هذا يتوقف على كتيبة السحرة الجويين 203 المخضرمة بقيادة الرائد تانيا فون ديغوريشاف ، الذي كان اسمه المستعار في طور التحول من “الفضة البيضاء” الأنيقة إلى “الفضة الصدئة” المذهلة والمخيفة.
عادةً ما سيتم إلقاء الخطط مثل هذه الخطة المستحيلة في سلة المهملات وسيتم نسيانها … لكن هذا الاقتراح بالذات تمت صياغته وتوقيعه بشكل مشترك من قبل الجنرالات زيتور ورودرسدورف .
سيحتاجون أيضاً لأجهزة تسريع إضافية لتسمح لهم بالصعود لارتفاعات يكون فيها اعتراضهم مستحيل بينما ستعطيهم سرعة كافية لتجاوز أي مطارد.
في البداية ، شعر الاركان بالحيرة عندما أدركوا أن السلطات في حرب المناورة واسعة النطاق تبدو وكأنها تقترح هذه العملية كخطوة ايجابية.
أجرى الفريق تدريبات تجريبية في الحظيرة ، لكن لم تكن هناك عمليات إطلاق فعلية بأي معدات. و في المقابل ، تم إجراء تدريبات صيانة أجهزة التسريع التكميلية بعناية إضافية بناءً على طلب من الرائد فون ديغوريشاف .
لقد راجعوا الوثيقة على مضض ، وفقط بعد قرائتها بشكل مكثف ، أكتشفوا أن هذه الخطة السخيفة تستحق الخضوع لدراسة جادة .
في هذه النقطة ، أشادت هيئة الأركان العامة بعملية Schrecken und Ehrfurcht (“الصدمة و الرعب”) باعتبارها خطة تجسد هذه المثال. قام اثنان من كبار الجنرالات ، زيتور ورودرسدورف ، بصياغتها.
في النهاية ، كرهوا كما كره الأركان الآخرين الأعترف… أن العملية قد تكون ممكنة.
لم يكن هذا خلاف صغير. فبعد ان وضعوا رهانهم على عملية فتح القفل ، كانت هيئة الأركان العامة قد عبرت بالفعل الجسر الخطير المتمثل في سحب القوات من جبهة الراين ، وهي خطوة عادة ما ستكون غير واردة. كان هذا قرار حاسم بلا رجعة. لذلك لم يكن من السهل عليهم الحفاظ على رباطة جأشهم أثناء استماعهم إلى ادعاءات الجنرالان بأن رهانهم الأول أصبح الآن تحت رحمة هذه العملية السخيفة.
لكن كل هذا يتوقف على كتيبة السحرة الجويين 203 المخضرمة بقيادة الرائد تانيا فون ديغوريشاف ، الذي كان اسمه المستعار في طور التحول من “الفضة البيضاء” الأنيقة إلى “الفضة الصدئة” المذهلة والمخيفة.
لكن في مرحلة ما ، لابد أنها تخلت عن حذرها. كانت حريصة على متابعة أخبار الحرب ، لكنها لم تتخيل أن أنسون سيُقتل.
سيحتاجون أيضاً لأجهزة تسريع إضافية لتسمح لهم بالصعود لارتفاعات يكون فيها اعتراضهم مستحيل بينما ستعطيهم سرعة كافية لتجاوز أي مطارد.
و السبب وراء ذلك واضح. لن يستطيع جيش مقطوع الرأس شن حرب.
نظرياً ، على الأقل ، جعلت مواصفات جهاز التسريع التكميلي , جنباً إلى جنب مع الإنجازات المتراكمة للكتيبة ، اقتراح العملية جذاب بما يكفي لتبرير المناقشتها.
لم يكن هذا خلاف صغير. فبعد ان وضعوا رهانهم على عملية فتح القفل ، كانت هيئة الأركان العامة قد عبرت بالفعل الجسر الخطير المتمثل في سحب القوات من جبهة الراين ، وهي خطوة عادة ما ستكون غير واردة. كان هذا قرار حاسم بلا رجعة. لذلك لم يكن من السهل عليهم الحفاظ على رباطة جأشهم أثناء استماعهم إلى ادعاءات الجنرالان بأن رهانهم الأول أصبح الآن تحت رحمة هذه العملية السخيفة.
ولكن حتى مع تجميع كل هذه البطاقات ، ظل المخططين مترددين – فزيتور ورودرسدورف اقترحا ، من بين كل الأشياء ، ربط Schrecken und Ehrfurcht (“الصدمة والرعب”) مع خطتهم الرئيسية التالية ، عملية فتح القفل. مدعين عدم وجود أمل في تنفيذهم لعملية فتح القفل دون نجاح عملية الصدمة والرعب , وهو ما أدي إلى نقاش حاد للغاية.
تم اختيار اثني عشر فرد من كتيبة السحرة الجويين 203 على الفور ونقلوهم إلى قاعدة إطلاق في العمق كقوة ضاربة تستخدم جهاز التسريع الإضافي (الاسم الرمزي V-1) لتنفيذ هجومهم خلف خطوط العدو .
لم يكن هذا خلاف صغير. فبعد ان وضعوا رهانهم على عملية فتح القفل ، كانت هيئة الأركان العامة قد عبرت بالفعل الجسر الخطير المتمثل في سحب القوات من جبهة الراين ، وهي خطوة عادة ما ستكون غير واردة. كان هذا قرار حاسم بلا رجعة. لذلك لم يكن من السهل عليهم الحفاظ على رباطة جأشهم أثناء استماعهم إلى ادعاءات الجنرالان بأن رهانهم الأول أصبح الآن تحت رحمة هذه العملية السخيفة.
لو كانت قد فعلت ذلك ، لكان بإمكانها حتى أن تأخذ المغلف الذي قدمه بتعبير مرهق ، ويدان ترتعشان ، ولأخفته في مكان ما.
انفجر نبع من الاعتراضات داخلياً ، بينما قسمت النقاشات التي احتدمت داخل غرف الاجتماعات وخارجها قسم هيئة الأركان العامة إلى نصفين. فوصف الخطة بأنها مثيرة للجدل لن يكفي لأنصافها.
لقد بدأ الضباط يتشبثون بطيات سترات بعضهم البعض خلال هذا خلاف حاد بينما بدأة يشتمون أقرانهم ناعتيهم بأنهم حمقى عنيدون ، كان الجو مشحون بالغضب بما يكفي لدرجة أن الاجتماعات كانت أشبه بمباريات المصارعة أكثر من أي شيء آخر.
ابتسمت المرأة العجوز بهدوء وبدأت تنهض ببطء من كرسيها المريح. بينما حفيدتها كانت لطيفة بما يكفي لمساعدتها. لاحظت هذه المرأة المسنة احترامها الطبيعي ، فشكرت الاله على أن الفتاة نمت لتصبح لطيفة ومراعية هكذا.
يمكن لأي شخص ان يرا مدى الفوضى التي نمت بسب الصراع الداخلي , خصوصاً بعد أن ورد رسمياً أن العديد من الضباط قد “تعثروا “.
لكن كل هذا يتوقف على كتيبة السحرة الجويين 203 المخضرمة بقيادة الرائد تانيا فون ديغوريشاف ، الذي كان اسمه المستعار في طور التحول من “الفضة البيضاء” الأنيقة إلى “الفضة الصدئة” المذهلة والمخيفة.
لكن في النهاية ، قررت هيئة الأركان العامة أن الهدف الأساسي المتمثل في مهاجمة مقر العدو مباشرةً يستحق المخاطرة مع وجود أمل بالنجاح. فبعد كل شيء ، حتى لو لم يتمكنوا من اسقاطه تماماً ، فالمحاولة وحدها ستربكهم بشدة.
وهذا هو السبب في أنها لا تزال تتذكر اليوم الذي وصل فيه إشعار الوفاة وكيف كانت مذهولة. إشعار؟ من أجنا؟
قد تكون هجمة غير عملية و في اتجاه واحد(بلا تراجع) ، لكن الجيش الجمهوري سيحتاج إلى أن يأخذ في اعتبار و بجدية , التهديد المتمثل في قيام وحدة السحرة الجويين بشن غارة مرة أخري ، وهذا مهم للغاية .
ملحمة تانيا الآثمة ، المجلد 3 : ساعة المجد الفصل الأول : افتح يا سمسم
يمكنهم توقع هذه النتيجة حتى لو فشل الهجوم. و بعبارة أخرى ، إذا نفذ الجيش الإمبراطوري ضربة واحدة لقطع الرأس ، فسيتوجب على الجمهوريين أن يظلوا دائماً على أهبة الاستعداد ضد اي ضربة أخرى. مما يعني انه سيتعين عليهم جمع المزيد من قواتهم القليلة و الثمينة في مؤخرة الجيش لحراسة المقر الرئيسي لجبهة الراين .
لذا فسبب زيارتهم كان واضح.
كان هذا تفسيرا معقول للوضع. حتى بمعنى “المحاولة أفضل من عدم المحاولة” ، فإن بذل جهد حقيقي لم يبدو كفكرة سيئة أيضاً. على أقل تقدير ، سيقومون بربط المزيد من قوات العدو في مؤخرة الجيش.
حتى أن بعض الضباط أضافوا فكرة أخرى في عقولهم: قد تتمكن الرائد فون ديغوريشاف من تحقيق نتائج أفضل . ومع ذلك ، لم يستطع اياً منهم أنكار أنها عملية محفوفة بالمخاطر. و في أسوأ الأحوال ، سيرسلون قوات النخبة في مهمة غير مجدية ستقلتهم جميعاً. بالطبع , فحتى لو تم القضاء على القوة الهجومية ، فالتهديد سيبقى. ومع ذلك فموتهم سيظل ثمن باهظ لهذا التهديد .
حتى أن بعض الضباط أضافوا فكرة أخرى في عقولهم: قد تتمكن الرائد فون ديغوريشاف من تحقيق نتائج أفضل .
ومع ذلك ، لم يستطع اياً منهم أنكار أنها عملية محفوفة بالمخاطر. و في أسوأ الأحوال ، سيرسلون قوات النخبة في مهمة غير مجدية ستقلتهم جميعاً. بالطبع , فحتى لو تم القضاء على القوة الهجومية ، فالتهديد سيبقى. ومع ذلك فموتهم سيظل ثمن باهظ لهذا التهديد .
تم تحديد مسار العملية بتفاصيل صارمة ، واستقروا في النهاية على خطة لتوجيه ضربة على الأقل لإيقاف اتصالات سلسلة قيادة العدو مؤقتاً. و بعد الغارة على مقر العدو مباشرةً ، ستتجه القوة الضاربة شمالاً حيث ستعيدهم غواصة أو سفينة صديقة.
علاوة على ذلك ، فالوحدة التي خططوا لإرسالها هي مشروع الحيوانات الأليفة الذي لا يمكن الاستغناء عنه والذي أبقى هيئة الأركان العامة في متناول يدهم – وحدة استجابة سريعة مع ثروة من الخبرة القتالية .
كانت تعلم أنه بسبب المسافة بين الولايات المتحدة وتحالف الوفاق ، فضلاً عن الارتباك الهائل في مسرح القتال ، لن تصل الأخبار بسرعة كبيرة.
تم تشكيل كتيبة السحرة الجويين 203 في البداية كتجربة ، لكنها تعمل حالياً كعمود فقري لهيئة الأركان العامة ، حيث تجاوزت التوقعات باستمرار في كل ساحة معركة خاضتها. لم يكونوا مركز الضوء و لكن لا يمكن تجاهل مساهماتهم في مجال اختبار التكتيكات وتقييم الأسلحة الجديدة .
في هذه النقطة ، أشادت هيئة الأركان العامة بعملية Schrecken und Ehrfurcht (“الصدمة و الرعب”) باعتبارها خطة تجسد هذه المثال. قام اثنان من كبار الجنرالات ، زيتور ورودرسدورف ، بصياغتها.
لم تكن من نوع الوحدات التي يمكنهم تكرارها بين عشية وضحاها ، ولكن بفضل قدرات النخبة على وجه التحديد ، توقع الجميع نجاحهم.
لقد جاء في يوم هادئ ومشمس كهذا اليوم بالضبط . كانت ابنة المرأة العجوز قد بدأت تبتسم أخيراً مرة أخرى ، ويبدو أنها استرخت بعد عودتها إلى مسقط رأسها ، في حين اندفعت حفيدتها حول الأرض الغريبة بفضول. بينما راقبتهم العجوز بابتسامة .
و بعد صراع مع هذا التناقض ، استقرت هيئة الأركان في النهاية على قرار إرسال سرية. أخذين في الاعتبار عدد القوات المتاحة لنشرها وعدد القوات اللازمة للنجاح .
بمجرد تحديد حجم القوات ، بدأت آلة الحرب المعقدة للإمبراطورية تعمل بكامل طاقتها .
لقد راجعوا الوثيقة على مضض ، وفقط بعد قرائتها بشكل مكثف ، أكتشفوا أن هذه الخطة السخيفة تستحق الخضوع لدراسة جادة .
تم اختيار اثني عشر فرد من كتيبة السحرة الجويين 203 على الفور ونقلوهم إلى قاعدة إطلاق في العمق كقوة ضاربة تستخدم جهاز التسريع الإضافي (الاسم الرمزي V-1) لتنفيذ هجومهم خلف خطوط العدو .
هذه هي الخطة . سيتم إرسال وحدة واحدة لإنجاز هدف واحد ؛ وهو ابسط منطق مماثل لمنطق ان اثنين زائد اثنين يساوي أربعة .
تلقى المشاركين توجيهات فنية من المهندسين وكذلك معلومات استخبارية عن أراضي العدو. وسرعان ما تم الانتهاء من جميع الاستعدادات لمهمتهم القتالية دون اي تأخير .
و السبب وراء ذلك واضح. لن يستطيع جيش مقطوع الرأس شن حرب.
ومع ذلك ، تم رفض الاختبار التجريبي الذي قدم الرائد فون ديغوريشاف طلب لتنفيذه بسبب مخاوف تتعلق بالسرية. كان هذا قرار لا مفر منه ، لأن الهدف من العملية ان تكون هجوم سري. لذا فمن وجهة نظر مكافحة التجسس ، لم تستطع هيئة الأركان السماح باي اختبارات تجريبية.
هذه هي الخطة . سيتم إرسال وحدة واحدة لإنجاز هدف واحد ؛ وهو ابسط منطق مماثل لمنطق ان اثنين زائد اثنين يساوي أربعة .
لكن تنفيذ العملية بدون التدرب سيزيد من مخاطر العملية. لذلك تلقت هيئة الأركان الكثير من الشكوك والشكاوي بشأن هذا القرار.
-24 مايو ، السنة الموحدة 1925
لكن نظراً لأن فرص نجاهم تعتمد كلياً على ما إذا كان بإمكان وحدتهم استخدام عنصر المفاجأة أم لا ، فقد تم التأكيد على الطبيعة السرية للبعثة لدرجة انه تم قمع اي معارضة تظهر. و في النهاية ، حتى الرائد فون ديغوريشاف كان عليها أن تعترف بحاجتهم لمكافحة التجسس، رغم أنها فعلت ذلك على مضض.
لكن في النهاية ، قررت هيئة الأركان العامة أن الهدف الأساسي المتمثل في مهاجمة مقر العدو مباشرةً يستحق المخاطرة مع وجود أمل بالنجاح. فبعد كل شيء ، حتى لو لم يتمكنوا من اسقاطه تماماً ، فالمحاولة وحدها ستربكهم بشدة.
أجرى الفريق تدريبات تجريبية في الحظيرة ، لكن لم تكن هناك عمليات إطلاق فعلية بأي معدات. و في المقابل ، تم إجراء تدريبات صيانة أجهزة التسريع التكميلية بعناية إضافية بناءً على طلب من الرائد فون ديغوريشاف .
أجرى الفريق تدريبات تجريبية في الحظيرة ، لكن لم تكن هناك عمليات إطلاق فعلية بأي معدات. و في المقابل ، تم إجراء تدريبات صيانة أجهزة التسريع التكميلية بعناية إضافية بناءً على طلب من الرائد فون ديغوريشاف .
تم تحديد مسار العملية بتفاصيل صارمة ، واستقروا في النهاية على خطة لتوجيه ضربة على الأقل لإيقاف اتصالات سلسلة قيادة العدو مؤقتاً. و بعد الغارة على مقر العدو مباشرةً ، ستتجه القوة الضاربة شمالاً حيث ستعيدهم غواصة أو سفينة صديقة.
ومع ذلك ، فطبيعة الخطة تسببت في إثارة العديد من الموظفين لشكوك جدية منذ البداية .
انتهت مناقشة هيئة الأركان العامة بموافقة جميع المشاركين بشكل أو بآخر. بينما تم إخطار وحدة V-1 ، و حل X-Day(يوم التنفيذ او ساعة الصفر) في 25 مايو .
فجأة ، توقفت سيارة ترفع علم تحالف الوفاق ، ونزل منها مسؤول من السفارة. و عندما ذهبت ابنتها لتحيي الرجل بدلاً منها ، بسبب ألم ظهرها السيئ ، ندمت المرأة العجوز لأنها لم تتكلم وتقول ، “دعيني أذهب. أود التحدث مع زائر بين الحين والآخر أيضاً “.
” لا يزال بإمكانك رؤية النتائج الصادمة حتي اليوم.” ( من كتاب تاريخ جبهة الراين المجلد 3 بشعبة تجميع تاريخ الحروب لجيش الجمهورية)
لقد جاء في يوم هادئ ومشمس كهذا اليوم بالضبط . كانت ابنة المرأة العجوز قد بدأت تبتسم أخيراً مرة أخرى ، ويبدو أنها استرخت بعد عودتها إلى مسقط رأسها ، في حين اندفعت حفيدتها حول الأرض الغريبة بفضول. بينما راقبتهم العجوز بابتسامة .
لكن و على الرغم من جاذبية القيام بعمليات جريئة دون اعتبار للثمن ، رفض الاركان الاقتراح بسبب الفرص الضئيلة للنجاح. فالمراهنة بقواتهم القيمة في عملية ذات احتمالية صغيرة للنجاح سيعتبر عمل شائن لا يمكن تصوره في ظل الظروف العادية.
لم تكن من نوع الوحدات التي يمكنهم تكرارها بين عشية وضحاها ، ولكن بفضل قدرات النخبة على وجه التحديد ، توقع الجميع نجاحهم.
لكن في مرحلة ما ، لابد أنها تخلت عن حذرها. كانت حريصة على متابعة أخبار الحرب ، لكنها لم تتخيل أن أنسون سيُقتل.
