Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملحمة تانيا الآثمة 72

 

لا ، لم يتبق وقت لنضيعه في التذمر.

إذا كانت هناك فرصة لترك الكلمات التي تحط من قدر الاله ، فلن يكون أمام تانيا خيار سوى أداء بعض الأعمال الترويجية الشائنة اليوم.

’هذه بالتأكيد أخبار جيدة ، ولكن نظراً لأننا فشلنا في تفجير المخزن الضخم المشتبه في أنه مستودع ذخيرة ، فربما لن يكون العدو مرتبك للغاية. ومع ذلك ، ربما لم يدرك المدافعين بأننا نستعد للهجوم . … في الختام ، لا يزال بإمكاننا تصحيح هذا الخطأ. تدمير مستودع الذخيرة لا يزال ممكن.

فبعد كل شيء ، لا يوجد شيء اسمه علاقات عامة سيئة. حسناً ، أعتقد أن الاختلاف هنا هو أنه بدلاً من إضاءة لوحات الرسائل في الحرب باللهب ، ستكون مادة عضوية تشتعل بألسنة اللهب. حتى لو كانت أنواع اللهب مختلفة ، فإنها ستحقق نفس التأثير ، لذلك ربما لا داعي للقلق بشأن هذا كثيراً.
****تقد انه بدلاً من كتابة رسالة باللهب ليراها كل من بالحرب فسيشعلون النار بانفسهم كي يكونو هم الرسالة التي ستراها الحرب كلها

نظراً لطبيعة دفع V-1 الناشئ من المحرك في المؤخرة بدلاً من المروحة في الأمام ، سيتم اطلاق السحرة للأمام قبل بدء السقوط الحر.

وقت العمل. تحققة تانيا من الوقت وراجعت خططها .

 

لا ، لم يتبق وقت لنضيعه في التذمر.

” لا توجد علامة على إشارات مانا العدو .”

وفقاً للجدول الزمني ، حان الوقت تقريباً للاستعداد للهجوم ، لذا قامت تانيا بتبديل التروس وتأكيد الخطوات التي يتعين عليها اتخاذها بسرعة. سرعة منتصف الدوران طبيعية. كما أن إعدادات الاحتراق اللاحق للمرحلة النهائية من الرحلة جيد أيضاً .

’يسعدني أننا علمنا أن تقنية هبوط المظلة المكونة من خمس نقاط تعمل بشكل صحيح .,

خزان الوقود الفارغ الذي كانت قلقة قد ينفجر بشكل منفصل كما يفترض .

لكن بالنسبة لـ تانيا ، فالخطأ هو خطأ ، لكن الرأس الحربي الذي كان من المفترض أن يتسبب في انزلاق الأمن في مقر العدو إلى الفوضى بعد تفجير مستودع الذخيرة الخاص بهم لم يقم بعمله. لهذا السبب لم توبخ تانيا كل الأشخاص الذين تسمعهم وهم يصرون

من خلال التركيز على مخطط رحلتهل ، حصلت تانيا على قراءة دقيقة إلى حد ما لموقعها الحالي – وهو أمر بالغ الأهمية – باستخدام أدواتها.

’عالم يزدهر فيه النجاح بأيدي وجهود البشر … هذا هو العالم المثالي.’ بغض النظر عن مدى عدم جدواه ، فمدح البشر لكونهم رائعين للغاية لا يحتاج لأي سبب .

لقد كانت قلقة بشأن الحسابات الخاطئة أو أن الرياح ستُحرفها عن مسارها ، لكن وضعها التقريبي كان تقريباً كما هو مخطط له. كل شيء ضمن التفاوتات المقبولة .

نظراً لطبيعة دفع V-1 الناشئ من المحرك في المؤخرة بدلاً من المروحة في الأمام ، سيتم اطلاق السحرة للأمام قبل بدء السقوط الحر.

“من 01 لكل الوحدات. سندخل المحطة الأخيرة. قدموا تقاريركم.”

بعد أن أدركت أنه سيكون من الصعب الالتقاء عند الهبوط ، طلبت من الجميع العمل مع اي وغد بالقرب منهم.

تلقت ردوداً تفيد بعدم وجود مشاكل من سربها عبر الموجات المباشرة ، قامت تانيا بقمع مجموعة من المشاعر والإيماءات في الوقت الحالي.

… حسناً ، هذا منطقي .

لقد ارادت أن تقول الكثير ، ولكن على الأقل قام الميكانيكيين المسؤولينن عن صيانة V-1 بعملهم بشكل صحيح. سيتعين عليها أن تشكرهم على الطريقة التي لم تتعطل فيها الآلات وتتفكك فجأة في منتصف الطريق.

من خلال التركيز على مخطط رحلتهل ، حصلت تانيا على قراءة دقيقة إلى حد ما لموقعها الحالي – وهو أمر بالغ الأهمية – باستخدام أدواتها.

خوفاً من الأسوء ، قامت بتأمين ما يكفي من المظلات الآلية المقاومة للتمزق ، والمقاومة للحريق ، والمصممة للظروف القاسية التي استخدمتها خلال أيام اسلحة ايلينيوم وزودت الفريق بأكمله بها. لابد أن الحظ ابتسم لنا لأننا لم نحتاج لاستخدامها أثناء الرحلة.
… لا ، القدر شيء نصنعه نحن البشر بأيدينا. إنه بالتأكيد ليس نعمة من شخص آخر. الحظ ليس الكلمة الصحيحة لقول ذلك.

لكن تانيا فكرت في شرط آخر مهم. هذه النتائج ممكنة فقط في حالة ان V-1 إصاب المعقل بضربة مباشرة. بعبارة أخرى ، إذا لم يصيب الهدف ، فهو مجرد إهدار للطاقة.

هذه نتيجة مواتية خلقها البشر لأنفسهم من خلال الصيانة الدقيقة والتأكيد الشامل.

المرحلة السابعة ، أمر الهجوم.

“من 01 لجميع الوحدات. حان الوقت. قوموا بقياس مسافاتكم للهدف وحساب زاوية أقترابكم على الضعف.”

إن إجراء أول هبوط هولو في التاريخ المسجل هو عمل محفوف بالمخاطر إلى حد ما. ***هبوط هولو هو نوع من اساليب الهبوط بالمظلة. إذا كنت تعتقد أن الهبوط الأساسي تنزل به إلى وجهتك مع فتح مظلتك ، فهبوط هولو يجعلك تقفز من خارج نطاق التأكيد البصري (حوالي عشرة آلاف متر أعلى الهدف) وتفتح المظلة على بعد حوالي ثلاثمائة متر من الأرض.

’عالم يزدهر فيه النجاح بأيدي وجهود البشر … هذا هو العالم المثالي.’ بغض النظر عن مدى عدم جدواه ، فمدح البشر لكونهم رائعين للغاية لا يحتاج لأي سبب .

يعتمد النجاح على هجومنا قبل أن يتمكن العدو من الرد. من عدم وجود إشارات للعدو ، يبدو أنهم يركزون بالكامل على التعامل مع تداعيات انفجارات الصواريخ .

“من 05 إلى 01. الهدف محدد.”
“من 09 إلى 01. نفس الشيء. الهدف محدد”.
” جيد. تؤكد جميع الوحدات أن الاستعدادات للهجوم قد اكتملت”.

’إذن من هبط هنا؟ة عندما قامت تانيا بمسح المنطقة ، رأت الملازم الثاني سيريبرياكوف يركض نحوها. ’على ما يبدو ، لقد هبط مساعدي بسلام., بالطبع هذا ما توقعته تانيا من صديقها الصلب ؛ لقد كانوا معاً منذ وقتهم على نهر الراين . “من 09 إلى 01. اكتمال الهبوط. لا خسائر”. “01 ، علم. تقرير عن نتائج تأثيرات جهاز التسريع التكميلي”.

من النادر أن تسير الحرب – أو أي شيء ، حقاً – وفقاً للخطة ، لكن هذا أبعد من أن يكون مستحيل.

كانت تنوي أن تتمنى التوفيق لقواتها ولكن انتهى بها الأمر بقول شيء لم تحبه. ’حسناً ، اللعنة .’

إذا تم اتخاذ الاحتياطات بعناية في وقت مبكر ، مع بيئة متسامحة ، و كفاءة مناسبة وبلا اي تهور ، فيمكن أن يحدث ذلك.

قد تكون وحدتي في حالة جيدة ، لكن لا يُفترض بنا أن نواجه مركز قيادة للعدو مع سلامة دفاعاته.

أليس هذا مذهلاً؟ لتيحا الكفاءة! هذا ما أتحدث عنه.

لكن تانيا فكرت في شرط آخر مهم. هذه النتائج ممكنة فقط في حالة ان V-1 إصاب المعقل بضربة مباشرة. بعبارة أخرى ، إذا لم يصيب الهدف ، فهو مجرد إهدار للطاقة.

“ من 01 لجميع الوحدات. انتقلوا إلى المرحلة السابعة. أقول مرة أخرى ، انتقلوا إلى المرحلة السابعة “.

لكن المهندسين والمصممين نسوا شيئ بالغ الأهمية. نعم ، من الممكن مادياً لـ V-1 أن تمحو أي شيء ماعدا ملجأً تحت الأرض محصن بمستوي جنوني في حالة حرب نووية. ونظراً لعدم وجود هذه الأشياء في هذا العالم حتى الآن ، فهذا يعني أن V-1s يمكنها عملياً تدمير أي معقل محصن.

عند تلقي تأكيد من رجالها بأن الاستعدادات قد اكتملت ، انتقلت تانيا إلى المرحلة التالية .

بعد التفكير في هذا الحد ، تانيا تفوز. ’المهمة. لا بد لي من تجاوز هذا الوضع أولاً.’ لقد اعادة تركيز افكارها .

المرحلة السابعة ، أمر الهجوم.

… حسناً ، هذا منطقي .

في اللحظة التي تعطي فيها الإشارة ، سينفصل أعضاء السرب عن V-1 ويخرجون.

يعتمد النجاح على هجومنا قبل أن يتمكن العدو من الرد. من عدم وجود إشارات للعدو ، يبدو أنهم يركزون بالكامل على التعامل مع تداعيات انفجارات الصواريخ .

نظراً لطبيعة دفع V-1 الناشئ من المحرك في المؤخرة بدلاً من المروحة في الأمام ، سيتم اطلاق السحرة للأمام قبل بدء السقوط الحر.

” لا توجد علامة على إشارات مانا العدو .”

في نفس الوقت ، مثل المكافأة الممتعة تقريباً ، ستبدأ خزانات الوقود الفارغة وعناصر حماية الركاب في الانطلاق من الصاروخ ؛ سيعملون كتمويه .
ستختلط تانيا والسحرة الآخرون بهذه الأجزاء الملقاة عند نزولها.

“ من 01 لجميع الوحدات. راقبوا باستمرار. عشر دقائق هي أقصى ما يمكننا الحصول عليه قبل ظهور تعزيزات الجمهورية”.

إن إجراء أول هبوط هولو في التاريخ المسجل هو عمل محفوف بالمخاطر إلى حد ما.
***هبوط هولو هو نوع من اساليب الهبوط بالمظلة. إذا كنت تعتقد أن الهبوط الأساسي تنزل به إلى وجهتك مع فتح مظلتك ، فهبوط هولو يجعلك تقفز من خارج نطاق التأكيد البصري (حوالي عشرة آلاف متر أعلى الهدف) وتفتح المظلة على بعد حوالي ثلاثمائة متر من الأرض.

“02 إلى 01. نحن في شوارم أيضاً .”

لمزيد من التسلل ، سنتحدى قيود هبوط هولو .

وفقاً للبيانات التي تلقوها مسبقاً ، هناك ثلاثة مواقع محتملة لمنشآت مقرات الجيش الجمهوري الرئيسية. وقد كانوا يعتمدون على الفوضى للحصول على فرصة لتحديد هدفهم بشكل صحيح – كان من المفترض أن تكون طائرة V-1 قد فجرت مستودع ذخيرة مجموعة جيش الراين الجمهوري.

عادة ما تفتح المظلات علي بعد حول 980 قدم ، لكننا سحرة. سنسقط بنفس سرعة أجزاء الصاروخ وسنتباطأ قبل مائتين وخمسين قدم.

أليس هذا مذهلاً؟ لتيحا الكفاءة! هذا ما أتحدث عنه.

من خلال التسلل بهذه الطريقة ، سنحد بشكل كبير من فرص اكتشافنا.

“من 01 لكل الوحدات. سندخل المحطة الأخيرة. قدموا تقاريركم.”

ومع ذلك ، فإن هذا يعني فقط أن احتمال الاكتشاف ضعيف للغاية. الخطة لن تأخذ سلامتنا في الاعتبار على الإطلاق. إنه خيار يعتمد فقط على ضرورة تكتيكية.

فبعد كل شيء ، لا يوجد شيء اسمه علاقات عامة سيئة. حسناً ، أعتقد أن الاختلاف هنا هو أنه بدلاً من إضاءة لوحات الرسائل في الحرب باللهب ، ستكون مادة عضوية تشتعل بألسنة اللهب. حتى لو كانت أنواع اللهب مختلفة ، فإنها ستحقق نفس التأثير ، لذلك ربما لا داعي للقلق بشأن هذا كثيراً. ****تقد انه بدلاً من كتابة رسالة باللهب ليراها كل من بالحرب فسيشعلون النار بانفسهم كي يكونو هم الرسالة التي ستراها الحرب كلها

لن أكون راضية حتى أعود وأجبر الشخص الذي فكر في تلك الخطة على تجربته بنفسه.

… ربما أملت بالكثير .

” أيها الرجال ، حفظكم الاله.”

ومع ذلك ، فإن هذا يعني فقط أن احتمال الاكتشاف ضعيف للغاية. الخطة لن تأخذ سلامتنا في الاعتبار على الإطلاق. إنه خيار يعتمد فقط على ضرورة تكتيكية.

كانت تنوي أن تتمنى التوفيق لقواتها ولكن انتهى بها الأمر بقول شيء لم تحبه. ’حسناً ، اللعنة .’

بمعنى آخر ، ستكون خطوتهم الأولى سهلة إلى حد ما. بالتأكيد قد يكون هناك حراس حول المقر. ولكن إذا كانت الأرقام متساوية ، حسناً ، فمرؤوسيها مجانين بالحرب وقد حصلوا على لقب قدامى المحاربين , حتى من وجهة نظر موضوعية. سيتمكنون من القضاء عليهم.

 

إن إجراء أول هبوط هولو في التاريخ المسجل هو عمل محفوف بالمخاطر إلى حد ما. ***هبوط هولو هو نوع من اساليب الهبوط بالمظلة. إذا كنت تعتقد أن الهبوط الأساسي تنزل به إلى وجهتك مع فتح مظلتك ، فهبوط هولو يجعلك تقفز من خارج نطاق التأكيد البصري (حوالي عشرة آلاف متر أعلى الهدف) وتفتح المظلة على بعد حوالي ثلاثمائة متر من الأرض.

’إذا كنت أصلي من أجل حماية هذا الإله المثير للغضب ، فلا بد أن رأسي مظطرب حقاً.’

المرحلة السابعة ، أمر الهجوم.

اضطرت تانيا إلى التأسف على هذا باعتباره جانباً آخر من جوانب مأساة ووحشية الحرب. لا تدل هذه الصراعات على شيء جيد ابدأ خصوصا لنفسية الشخص.

“02 إلى 01. نحن في شوارم أيضاً .”

وأتمنى ذلك كثيراً لمبدع ايلينيوم 95 ، وهو عالم مجنون ، أن يذهب مباشرة إلى الجحيم. لقد كان من الخطأ مسامحته لمجرد أنه لم يكن في حالة جيدة.

” لم اكتشف عن أي شيء هنا أيضاً.”

كانت تانيا متحمسة للغاية لرؤيته يذهب للجحيم لدرجة أنها لا تمانع في ارساله بنفسها.

وفقاً للبيانات التي تلقوها مسبقاً ، هناك ثلاثة مواقع محتملة لمنشآت مقرات الجيش الجمهوري الرئيسية. وقد كانوا يعتمدون على الفوضى للحصول على فرصة لتحديد هدفهم بشكل صحيح – كان من المفترض أن تكون طائرة V-1 قد فجرت مستودع ذخيرة مجموعة جيش الراين الجمهوري.

مع كل هذه الأفكار في ذهنها ، اضافتف تعليقاً آخر .

… ربما أملت بالكثير .

” حسناً ، أيها السادة ، فلنجعل الاله يترك هذا العمل لنا!”

تلقت ردوداً تفيد بعدم وجود مشاكل من سربها عبر الموجات المباشرة ، قامت تانيا بقمع مجموعة من المشاعر والإيماءات في الوقت الحالي.

’حقاً ، طموحي هو أن أصبح خلاصي’ ، فكرت تانيا في نفسها بينما اتبعت الإجراءات حرفياً وفتخت مظلتها على الارتفاع المحدد.

لن أكون راضية حتى أعود وأجبر الشخص الذي فكر في تلك الخطة على تجربته بنفسه.

للحظة وجيزة بدا التباطؤ لا يطاق على الإطلاق. كم أشعر بالامتنان لامتلاك هذا الجسد الصغير , حتي لو واجهت صدمة اثناء الهبوط ، سأوزعها باستخدام تقنية PLF. لكن تم أكمال الهبوط بفضل المتانة الفريدة من نوعها للسحرة والغشاء الواقي.

يجب أن تكون هذه المشكلة بسبب تجاهل الطاقم الهندسي لفعالية التكلفة. كان من الممكن أن يعمل اي شيء مشابه للقنبلة العنقودية بشكل أفضل. إذا عدت إلى القاعدة ، فسأوبخ هؤلاء الحمير في الترسانة الفنية للجيش الإمبراطوري .

لقد أتي أخيراً اليوم الذي استخدمت فيه تقنية الهبوط الاضطراري التي تم حفرها بعقلها في أثناء دورة المناورات الجوية الحسابية.

… حسناً ، هذا منطقي .

’بحق الجحيم.’ تتنهدت تانيا ، ونفخت البخار(فرغت غضبها) عن طريق لكم الرجل الذي ابتكر تقنية الهبوط هذه بعقلها , بينما تقطع نفسها من مظلتها.

المرحلة السابعة ، أمر الهجوم.

ومع ذلك ، يبدو أن كل فرد في الوحدة وصل دون مشاكل .

 

’يسعدني أننا علمنا أن تقنية هبوط المظلة المكونة من خمس نقاط تعمل بشكل صحيح .,

” أيها الرجال ، حفظكم الاله.”

’كنت أتسائل ما هو الخطأ مع المدربين الذين يريدون دفع طفلة مثلي عن طيب خاطر – حتى لو كان ظاهرياً فقط – من الطائرة. لكنث الآن علي أن أشكرهم من أعماق قلبي. يجب أن أرسل لهم بطاقة عندما أعود.’

قد تكون وحدتي في حالة جيدة ، لكن لا يُفترض بنا أن نواجه مركز قيادة للعدو مع سلامة دفاعاته.

بعد التفكير في هذا الحد ، تانيا تفوز. ’المهمة. لا بد لي من تجاوز هذا الوضع أولاً.’ لقد اعادة تركيز افكارها .

” كيف نقسم الأهداف؟”

بعد أن أدركت أنه سيكون من الصعب الالتقاء عند الهبوط ، طلبت من الجميع العمل مع اي وغد بالقرب منهم.

“09 ، خذ B و C. سأخذ A.”

’إذن من هبط هنا؟ة عندما قامت تانيا بمسح المنطقة ، رأت الملازم الثاني سيريبرياكوف يركض نحوها. ’على ما يبدو ، لقد هبط مساعدي بسلام., بالطبع هذا ما توقعته تانيا من صديقها الصلب ؛ لقد كانوا معاً منذ وقتهم على نهر الراين .
“من 09 إلى 01. اكتمال الهبوط. لا خسائر”.
“01 ، علم. تقرير عن نتائج تأثيرات جهاز التسريع التكميلي”.

لقد ارادت أن تقول الكثير ، ولكن على الأقل قام الميكانيكيين المسؤولينن عن صيانة V-1 بعملهم بشكل صحيح. سيتعين عليها أن تشكرهم على الطريقة التي لم تتعطل فيها الآلات وتتفكك فجأة في منتصف الطريق.

’هذه إشارة جيدة.’ تانيا ابتسمت. ’لحسن الحظ ، يبدو أن الوحدة قد حافظت على نظام جيد., الملازم الأول فايس ، الذي هبط على بعد مسافة ما ، أفاد على الفور أنه اتصل ببقية السرية. على الرغم من أن الوحدة بأكملها تم إسقاطها بشكل منفصل ، إلا أن إعادة التنظيم تسير بسلاسة قدر الإمكان – وهو أمر لا يمكن إلا لمجموعة مدربة تدريب عالي أن تنجح فيه.

خوفاً من الأسوء ، قامت بتأمين ما يكفي من المظلات الآلية المقاومة للتمزق ، والمقاومة للحريق ، والمصممة للظروف القاسية التي استخدمتها خلال أيام اسلحة ايلينيوم وزودت الفريق بأكمله بها. لابد أن الحظ ابتسم لنا لأننا لم نحتاج لاستخدامها أثناء الرحلة. … لا ، القدر شيء نصنعه نحن البشر بأيدينا. إنه بالتأكيد ليس نعمة من شخص آخر. الحظ ليس الكلمة الصحيحة لقول ذلك.

” ضربة طرق الباب جميع عيون الثور تقريباً. الهدف الوحيد الذي فوتناه على ما يبدو هو مستودع الذخيرة”. الأمور لايمكن ان تسير بسلاسة .

“09 ، علم! هل يمكنني أخذ فصيلتين؟”

لكن بالنسبة لـ تانيا ، فالخطأ هو خطأ ، لكن الرأس الحربي الذي كان من المفترض أن يتسبب في انزلاق الأمن في مقر العدو إلى الفوضى بعد تفجير مستودع الذخيرة الخاص بهم لم يقم بعمله. لهذا السبب لم توبخ تانيا كل الأشخاص الذين تسمعهم وهم يصرون

مع ذلك ، حان الوقت للتركيز على العملية. خطوتنا الأولى ستحسم كل شيء.

علي أسنانهم عبر الراديو. لقد تتنهدت فقط ، وفكرت في نفسها ، ثم أخبرتهم أن يجروا اختباراً واحداً على الأقل .

وفقاً للجدول الزمني ، حان الوقت تقريباً للاستعداد للهجوم ، لذا قامت تانيا بتبديل التروس وتأكيد الخطوات التي يتعين عليها اتخاذها بسرعة. سرعة منتصف الدوران طبيعية. كما أن إعدادات الاحتراق اللاحق للمرحلة النهائية من الرحلة جيد أيضاً .

للأسف ، لا يوجد شيء آخر يمكنها فعله. أو بالأحرى ، يجب أن تكون سعيدة لأنها نقلت عبر مجموعة من المتفجرات بالكاد تم اختبارها ودمرت معظم الأهداف المستهدفة حتى الآن دون أن تفقد أي شخص.

تانيا تأكدة من ذلك عندما سمعت التقرير من رجلها وهو يقوم بملاحظة وضبط الأمواج. الجيش الجمهوري ليس لديه أدنى فكرة أننا هنا .

لهذا السبب ترددت للحظة وجيزة في محاولة للتفكير في أفضل طريقة للتقدم. تم تأكيد الوصول الآمن لمرؤوسيها الأحد عشر عبر قناة آمنة.

من الأصوات التي يمكننا التقاطها وما يمكنهم فعله في الموقف ، يبدو أن الجمهوريين لا يفهمون ما يحدث على الإطلاق. على الأقل ، بدلاً من التأمين ، فهم يعطون الأولوية للتحكم في الضرر. حسناً ، إنهم يحاولون معرفة كيفية التعامل مع تعرضهم لأول مرة لهجوم بصواريخ طويلة المدى. إنهم مشغولين جداً بالتعامل مع التأثيرات ، ولم يدركوا أن المهاجمين قد تسللوا لمقرهم.

’هذه بالتأكيد أخبار جيدة ، ولكن نظراً لأننا فشلنا في تفجير المخزن الضخم المشتبه في أنه مستودع ذخيرة ، فربما لن يكون العدو مرتبك للغاية. ومع ذلك ، ربما لم يدرك المدافعين بأننا نستعد للهجوم
.
… في الختام ، لا يزال بإمكاننا تصحيح هذا الخطأ. تدمير مستودع الذخيرة لا يزال ممكن.

ومع ذلك ، يبدو أن كل فرد في الوحدة وصل دون مشاكل .

” ليس لدينا خيار إذاً. سأعمل على اسقاط مستودع الذخيرة. يا رفاق ، تخلصوا من أي مدافعين. ليس لدينا الكثير من الوقت. ابقوا اعينكم على جدولنا الزمني!”

” ليس لدينا خيار إذاً. سأعمل على اسقاط مستودع الذخيرة. يا رفاق ، تخلصوا من أي مدافعين. ليس لدينا الكثير من الوقت. ابقوا اعينكم على جدولنا الزمني!”

“09 ، علم! هل يمكنني أخذ فصيلتين؟”

“09 ، خذ B و C. سأخذ A.”

“01 بالتأكيد. 07 ، 12 ، تعاليا معي “.

عند تلقي تأكيد من رجالها بأن الاستعدادات قد اكتملت ، انتقلت تانيا إلى المرحلة التالية .

“04 إلى 09. لنجتمع في شوارم .”

فبعد كل شيء ، لا يوجد شيء اسمه علاقات عامة سيئة. حسناً ، أعتقد أن الاختلاف هنا هو أنه بدلاً من إضاءة لوحات الرسائل في الحرب باللهب ، ستكون مادة عضوية تشتعل بألسنة اللهب. حتى لو كانت أنواع اللهب مختلفة ، فإنها ستحقق نفس التأثير ، لذلك ربما لا داعي للقلق بشأن هذا كثيراً. ****تقد انه بدلاً من كتابة رسالة باللهب ليراها كل من بالحرب فسيشعلون النار بانفسهم كي يكونو هم الرسالة التي ستراها الحرب كلها

“02 إلى 01. نحن في شوارم أيضاً .”

يجب أن تكون هذه المشكلة بسبب تجاهل الطاقم الهندسي لفعالية التكلفة. كان من الممكن أن يعمل اي شيء مشابه للقنبلة العنقودية بشكل أفضل. إذا عدت إلى القاعدة ، فسأوبخ هؤلاء الحمير في الترسانة الفنية للجيش الإمبراطوري .

راضية عن التجمع السريع للفصائل ، لكنها غاضبة من نتائج تأثيرات V-1 الضعيفة ، وجدت تانيا نفسها محبطة بعض الشيء.

وأتمنى ذلك كثيراً لمبدع ايلينيوم 95 ، وهو عالم مجنون ، أن يذهب مباشرة إلى الجحيم. لقد كان من الخطأ مسامحته لمجرد أنه لم يكن في حالة جيدة.

 

إذا تم اتخاذ الاحتياطات بعناية في وقت مبكر ، مع بيئة متسامحة ، و كفاءة مناسبة وبلا اي تهور ، فيمكن أن يحدث ذلك.

وحدتها في حالة جيدة. وقد تسللوا إلى أراضي العدو دون وقوع إصابات أو حوادث مؤثرة. يجب أن يكون صحيح أن الكفاءة تحسن الحالة المزاجية للناس. إن رؤية مجموعة يمكنها تنفيذ الأوامر باقتدار هي متعة من نوع خاص. تكمن المشكلة في الاحتمال الكبير بأننا لم نتسبب في الفوضى المتوقعة من هذا الهجوم.

أي شخص يعتقد أن الآلات تعمل بالكامل وفقاً للتصميم إما أنه ليس لديه فكرة عن هذا المجال أو أنه مصمم علي غض الطرف . بالتأكيد ، وفقاً لمواصفاتها ، تبلغ سرعة طائرة V-1 ألف عقدة خلال مرحلتها النهائية. وفي الواقع ، يمكن أن تضمن تانيا أنهم طاروا على الأقل بهذه السرعة. لم يكن الأمر كذبة عندما أكد لها المهندسون أن الضربة المباشرة بهذا القدر من الطاقة الحركية ستحطم حتى الدشمة إلى قطع صغيرة. ***الدشمة نوع من المعاقل المحصنة

قد تكون وحدتي في حالة جيدة ، لكن لا يُفترض بنا أن نواجه مركز قيادة للعدو مع سلامة دفاعاته.

من خلال التسلل بهذه الطريقة ، سنحد بشكل كبير من فرص اكتشافنا.

“كن مستعدا للهجوم. سأسقط مستودع الذخيرة ، لكن أفعل كل شيء آخر وفقاً للخطة”.

هذه نتيجة مواتية خلقها البشر لأنفسهم من خلال الصيانة الدقيقة والتأكيد الشامل.

” كيف نقسم الأهداف؟”

” حسناً ، أيها السادة ، فلنجعل الاله يترك هذا العمل لنا!”

“09 ، خذ B و C. سأخذ A.”

لمزيد من التسلل ، سنتحدى قيود هبوط هولو .

استسلمت تانيا بسبب الاحتمالية العالية لتكبد خسائر فادحة ، واختارت تنفيذ غارات ، كما لو كان لديها أي خيار آخر .

في نفس الوقت ، مثل المكافأة الممتعة تقريباً ، ستبدأ خزانات الوقود الفارغة وعناصر حماية الركاب في الانطلاق من الصاروخ ؛ سيعملون كتمويه . ستختلط تانيا والسحرة الآخرون بهذه الأجزاء الملقاة عند نزولها.

وفقاً للبيانات التي تلقوها مسبقاً ، هناك ثلاثة مواقع محتملة لمنشآت مقرات الجيش الجمهوري الرئيسية. وقد كانوا يعتمدون على الفوضى للحصول على فرصة لتحديد هدفهم بشكل صحيح – كان من المفترض أن تكون طائرة V-1 قد فجرت مستودع ذخيرة مجموعة جيش الراين الجمهوري.

خزان الوقود الفارغ الذي كانت قلقة قد ينفجر بشكل منفصل كما يفترض .

… ربما أملت بالكثير .

من الأصوات التي يمكننا التقاطها وما يمكنهم فعله في الموقف ، يبدو أن الجمهوريين لا يفهمون ما يحدث على الإطلاق. على الأقل ، بدلاً من التأمين ، فهم يعطون الأولوية للتحكم في الضرر. حسناً ، إنهم يحاولون معرفة كيفية التعامل مع تعرضهم لأول مرة لهجوم بصواريخ طويلة المدى. إنهم مشغولين جداً بالتعامل مع التأثيرات ، ولم يدركوا أن المهاجمين قد تسللوا لمقرهم.

نظراً لأن الأشخاص الذين جهزونا هم مهندسين ، فقد أعطونا أجسام طائرة تستخدم بقايا مادة البورون المضافة إلى الاحتراق اللاحق للضوء وتسريعهم فعلياً نحو الأرض بدلاً من الهبوط.
هل ستكون هناك أي مشاكل في خط التصنيع إذا كان كل منتج صناعي يعمل بالضبط وفقاً للدليل؟

من الأصوات التي يمكننا التقاطها وما يمكنهم فعله في الموقف ، يبدو أن الجمهوريين لا يفهمون ما يحدث على الإطلاق. على الأقل ، بدلاً من التأمين ، فهم يعطون الأولوية للتحكم في الضرر. حسناً ، إنهم يحاولون معرفة كيفية التعامل مع تعرضهم لأول مرة لهجوم بصواريخ طويلة المدى. إنهم مشغولين جداً بالتعامل مع التأثيرات ، ولم يدركوا أن المهاجمين قد تسللوا لمقرهم.

أي شخص يعتقد أن الآلات تعمل بالكامل وفقاً للتصميم إما أنه ليس لديه فكرة عن هذا المجال أو أنه مصمم علي غض الطرف .
بالتأكيد ، وفقاً لمواصفاتها ، تبلغ سرعة طائرة V-1 ألف عقدة خلال مرحلتها النهائية. وفي الواقع ، يمكن أن تضمن تانيا أنهم طاروا على الأقل بهذه السرعة. لم يكن الأمر كذبة عندما أكد لها المهندسون أن الضربة المباشرة بهذا القدر من الطاقة الحركية ستحطم حتى الدشمة إلى قطع صغيرة.
***الدشمة نوع من المعاقل المحصنة

وفقاً للجدول الزمني ، حان الوقت تقريباً للاستعداد للهجوم ، لذا قامت تانيا بتبديل التروس وتأكيد الخطوات التي يتعين عليها اتخاذها بسرعة. سرعة منتصف الدوران طبيعية. كما أن إعدادات الاحتراق اللاحق للمرحلة النهائية من الرحلة جيد أيضاً .

لكن المهندسين والمصممين نسوا شيئ بالغ الأهمية. نعم ، من الممكن مادياً لـ V-1 أن تمحو أي شيء ماعدا ملجأً تحت الأرض محصن بمستوي جنوني في حالة حرب نووية. ونظراً لعدم وجود هذه الأشياء في هذا العالم حتى الآن ، فهذا يعني أن V-1s يمكنها عملياً تدمير أي معقل محصن.

“من 01 لكل الوحدات. سندخل المحطة الأخيرة. قدموا تقاريركم.”

لكن تانيا فكرت في شرط آخر مهم. هذه النتائج ممكنة فقط في حالة ان V-1 إصاب المعقل بضربة مباشرة. بعبارة أخرى ، إذا لم يصيب الهدف ، فهو مجرد إهدار للطاقة.

بعد أن أدركت أنه سيكون من الصعب الالتقاء عند الهبوط ، طلبت من الجميع العمل مع اي وغد بالقرب منهم.

… إهدار تلك القدرة التدميرية الكبيرة هو أمر محزن وبلا اي فائدة.

كانت تنوي أن تتمنى التوفيق لقواتها ولكن انتهى بها الأمر بقول شيء لم تحبه. ’حسناً ، اللعنة .’

يجب أن تكون هذه المشكلة بسبب تجاهل الطاقم الهندسي لفعالية التكلفة. كان من الممكن أن يعمل اي شيء مشابه للقنبلة العنقودية بشكل أفضل. إذا عدت إلى القاعدة ، فسأوبخ هؤلاء الحمير في الترسانة الفنية للجيش الإمبراطوري .

’يسعدني أننا علمنا أن تقنية هبوط المظلة المكونة من خمس نقاط تعمل بشكل صحيح .,

” لا توجد علامة على إشارات مانا العدو .”

بعد أن أدركت أنه سيكون من الصعب الالتقاء عند الهبوط ، طلبت من الجميع العمل مع اي وغد بالقرب منهم.

” لم اكتشف عن أي شيء هنا أيضاً.”

” ليس لدينا خيار إذاً. سأعمل على اسقاط مستودع الذخيرة. يا رفاق ، تخلصوا من أي مدافعين. ليس لدينا الكثير من الوقت. ابقوا اعينكم على جدولنا الزمني!”

” حسناً ، لنفعل هذا .”

عند تلقي تأكيد من رجالها بأن الاستعدادات قد اكتملت ، انتقلت تانيا إلى المرحلة التالية .

مع ذلك ، حان الوقت للتركيز على العملية. خطوتنا الأولى ستحسم كل شيء.

’هذه إشارة جيدة.’ تانيا ابتسمت. ’لحسن الحظ ، يبدو أن الوحدة قد حافظت على نظام جيد., الملازم الأول فايس ، الذي هبط على بعد مسافة ما ، أفاد على الفور أنه اتصل ببقية السرية. على الرغم من أن الوحدة بأكملها تم إسقاطها بشكل منفصل ، إلا أن إعادة التنظيم تسير بسلاسة قدر الإمكان – وهو أمر لا يمكن إلا لمجموعة مدربة تدريب عالي أن تنجح فيه.

يعتمد النجاح على هجومنا قبل أن يتمكن العدو من الرد. من عدم وجود إشارات للعدو ، يبدو أنهم يركزون بالكامل على التعامل مع تداعيات انفجارات الصواريخ .

 

… حسناً ، هذا منطقي .

مع ذلك ، حان الوقت للتركيز على العملية. خطوتنا الأولى ستحسم كل شيء.

تكاد تانيا تشعر بالعدو في تلك النقطة. لن يفكر أحد في حدوث هجوم مباشر. لن يتوقع الشخص العاقل أن يركب البشر على قذائف أو صواريخ بعيدة المدى.

لكن بالنسبة لـ تانيا ، فالخطأ هو خطأ ، لكن الرأس الحربي الذي كان من المفترض أن يتسبب في انزلاق الأمن في مقر العدو إلى الفوضى بعد تفجير مستودع الذخيرة الخاص بهم لم يقم بعمله. لهذا السبب لم توبخ تانيا كل الأشخاص الذين تسمعهم وهم يصرون

بمعنى آخر ، ستكون خطوتهم الأولى سهلة إلى حد ما. بالتأكيد قد يكون هناك حراس حول المقر. ولكن إذا كانت الأرقام متساوية ، حسناً ، فمرؤوسيها مجانين بالحرب وقد حصلوا على لقب قدامى المحاربين , حتى من وجهة نظر موضوعية. سيتمكنون من القضاء عليهم.

” كيف نقسم الأهداف؟”

“ من 01 لجميع الوحدات. راقبوا باستمرار. عشر دقائق هي أقصى ما يمكننا الحصول عليه قبل ظهور تعزيزات الجمهورية”.

“09 ، خذ B و C. سأخذ A.”

من الأصوات التي يمكننا التقاطها وما يمكنهم فعله في الموقف ، يبدو أن الجمهوريين لا يفهمون ما يحدث على الإطلاق. على الأقل ، بدلاً من التأمين ، فهم يعطون الأولوية للتحكم في الضرر. حسناً ، إنهم يحاولون معرفة كيفية التعامل مع تعرضهم لأول مرة لهجوم بصواريخ طويلة المدى. إنهم مشغولين جداً بالتعامل مع التأثيرات ، ولم يدركوا أن المهاجمين قد تسللوا لمقرهم.

“02 إلى 01. نحن في شوارم أيضاً .”

بخلاف ذلك ، لا يوجد تفسير لعدم وجود إشارات مانا.

… إهدار تلك القدرة التدميرية الكبيرة هو أمر محزن وبلا اي فائدة.

“من 03 إلى 01. لقد نجحت في اعتراض إشارة. إنها غير مشفرة”.

من النادر أن تسير الحرب – أو أي شيء ، حقاً – وفقاً للخطة ، لكن هذا أبعد من أن يكون مستحيل.

تانيا تأكدة من ذلك عندما سمعت التقرير من رجلها وهو يقوم بملاحظة وضبط الأمواج. الجيش الجمهوري ليس لديه أدنى فكرة أننا هنا .

’يسعدني أننا علمنا أن تقنية هبوط المظلة المكونة من خمس نقاط تعمل بشكل صحيح .,

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
11,000 شعلة الهدف: 66,666
16.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

’هذه إشارة جيدة.’ تانيا ابتسمت. ’لحسن الحظ ، يبدو أن الوحدة قد حافظت على نظام جيد., الملازم الأول فايس ، الذي هبط على بعد مسافة ما ، أفاد على الفور أنه اتصل ببقية السرية. على الرغم من أن الوحدة بأكملها تم إسقاطها بشكل منفصل ، إلا أن إعادة التنظيم تسير بسلاسة قدر الإمكان – وهو أمر لا يمكن إلا لمجموعة مدربة تدريب عالي أن تنجح فيه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط