” هذه علامة جيدة. اندفعوا مع إشارات المانا خاصتكم. بعد الهجوم على المقر ، انسحبوا بأقصى سرعة. سنطلق مناراتين للالتقاء بعد عشر دقائق من مغادرتنا”.
” ملازمة ، كيف المنطقة هناك؟”
“علم”.
‘ بما أن لدي أوامر بتدمير هذا المكان ، فعدم تنفيذي للأوامر سيعد عصيان.’
قمعت انفاسها، ممسكة بسلاحها طارت نحو مقر العدو مع الآخرين. إذا كانن رفيقتها الملازم سيريبرياكوف هي الوحيدة التي أفسدت عملية الهبوط ، لكان بإمكان تانيا أن تدعي بصوت عالي أنها لا تستطيع التخلي عن شخص كان تحت قيادتها منذ معركة الراين والتظاهر بالبحث عنها أثناء إرسال بقية الوحدة.
و على ما يبدو ، فقد تم إغلاق المنطقة منذ فترة طويلة لأنها كانت بعيدة جداً عن القاعدة الرئيسية .
‘لا ، يجب أن أستخدم بطاقة التخريب المشروعة الخاصة بي (كعامل) في وقت لاحق ‘
وإذا كان عليها القضاء على هؤلاء الحراس الأربعة المتواضعين لتنفيذ الأوامر ، فلن تشعر بأدني قدر من الذنب.
لا شيء من هذا جيد.
الآن ، الشيء الصحيح الذي يجب فعله هو أن ابدو سعيدة لأن شريكي قد تحسن بشكل ملموس منذ معركة الراين أو ما يقارب من ذلك. يجب أن أقدر أي زيادة في الثروة البشرية.
” حسناً ، سنذهب.”
يبدو الان أن الملازمة الثانية الذدتي تتبعها من الخلف يمكن الاعتماد عليها , وبينما اومئت برأسها زادت قناعة تانيا بأن البشر كائنات عظيمة قادرة على النمو والتطور.
وما وجدته تانيا عند وصولها هو أن جنود العدو فوجئوا تماماً وهم ينظرون إليهم .
قام الثلاثة الآخرين على الفور بحمل أسلحتهم ضد ساحر العدو الذي ترنح للأمام وسقط من صدمة الطلقات النارية .
تانيا غطت غارتهم بنفسها. وهي مستعدة لمعركة مسلحة ، خصوصاً وانه يجب أن يكون من السهل ان تناور بمدفعها الرشاش في الداخل .
في هذه الأثناء ، قامت بقمع إشارة المانا خاصتها قدر الإمكان واندفعت لمقر العدو. بينما اتبعها مرؤوسوها.
و بالنسبة لفصيلة تانيا ، فهذا يعني أنهم كانوا يقتربون من الهدف الخطأ. كل هذا الألم بلا ربح .
وما وجدته تانيا عند وصولها هو أن جنود العدو فوجئوا تماماً وهم ينظرون إليهم .
على عكس مخاوف تانيا من أن العدو كان يستغل كل ثانية متاحة لتجهيز نفسه ، كان مسحها للحراس تجربة ممتعة لدرجة أنها أرخت غرائزها. و هذا هو السبب في أنها على الرغم من حماسها وبصيرتها ، فقد فاتها ما كان تحت أنفها.
ربما المشكلة هي أنها قاعدة خلفية. لذا فمن الواضح أن الضباط هنا لم يعرفو كيفية التعامل مع هذا النوع من الارتباك. بالطبع لا أستطيع أن ألومهم .
‘لا ، يجب أن أستخدم بطاقة التخريب المشروعة الخاصة بي (كعامل) في وقت لاحق ‘
ابتسمت تانيا وهي تكتسحهم بالبندقية الرشاشة التي “عثرت عليها” ، وتفكر في مدى سهولة استخدامها بيتنا مسحت الجنود الجمهوريين و واصلت تقدمها .
لكن كل ما حدث كان عكس هذا.
,أشعر بعدم الارتياح إلى حد ما بشأن حقيقة أن العديد منهم لا يحملون أسلحة ، ولكن في النهاية ، فبافتراض أن الأشخاص في القاعدة مقاتلين , فإطلاق النار عليهم لن يكون مشكلة قانونية دولية.لذلك علي أن أقضي على العدو بهدوء. كلمة “عدو” مريحة للغاية لأنها تجعل القتل لا يحتاج لأي نقاش’
قام الثلاثة الآخرين على الفور بحمل أسلحتهم ضد ساحر العدو الذي ترنح للأمام وسقط من صدمة الطلقات النارية .
فكرت تانيا بينما نظرت إلى مرؤوسيها ، فاسترخي وجهها وظهرت عليه دون قصد ابتسامة .
’اطلاق النار السريع رداً على الثلاث كلمات “إنه العدو! نار!” هي ذروة الانضباط العسكري. التكييف الفعال رائع حقاً لتحسين الفعالية في القتال.’
‘لا ، هذه نتيجة مروعة يجب علينا ان نبذل كل ما في وسعنا لتجنبها. لست مهتمة بالاصابة بطلق ناري فوق البحر أو التجول إلى الأبد’ (تقصد التحول لشبح).
” ملازمة ، كيف المنطقة هناك؟”
ومع كونهم لازالو مرتبكين ، وبدون أي شيء آخر ليفعلونه ، حولوا انتباههم لداخل المبنى للبحث عن هدف.
‘ لذلك يمكننا أن نتجرأ أكثر.’
” نظيفة! لا مشاكل.”
عند تلقي الإجابة بالضبط التي أرادتها من الملازمة سيريبرياكوف ، التي كانت تراقب ظهرهم ، ابتسمت تانيا بسرور.
العقلانيون الذين يعملون في هيئة الأركان العامة يعتبرون المقر , حجر الأساس في هيكل القيادة وشيء يجب حمايته بحياتهم بغض النظر عن التكلفة.
’رائع’
‘ بما أن لدي أوامر بتدمير هذا المكان ، فعدم تنفيذي للأوامر سيعد عصيان.’
العقلانيون الذين يعملون في هيئة الأركان العامة يعتبرون المقر , حجر الأساس في هيكل القيادة وشيء يجب حمايته بحياتهم بغض النظر عن التكلفة.
بالنسبة لوحدة تتقدم للأمام ، فإن العثور على أي علامة على الإطلاق لأي من هؤلاء الأعداء المخيفين الذين يطاردوهم من الخلف هو خبر سار غير متوقع.
ومع كونهم لازالو مرتبكين ، وبدون أي شيء آخر ليفعلونه ، حولوا انتباههم لداخل المبنى للبحث عن هدف.
‘ ما حدث قد حدث ، كما يقولون. لقد قصدت أن أترك الفعل الخطير المتمثل في اقتحام القاعدة لمرؤوسيي بينما اعمل كدعم لهم ، ولكن بالنظر إلى إمكانية قيام شخص ما باللحاق بنا من الخلف ، فربما لن يكون الدفع في عرين النمر سيئ للغاية ‘
أنا مندهشة ، لكن يبدو أن تنبؤ هيئة الأركان العامة بأن مقر الجيش الجمهوري سيتم الدفاع عنه بشدة كان غير صحيح.
‘لا ، هذه نتيجة مروعة يجب علينا ان نبذل كل ما في وسعنا لتجنبها. لست مهتمة بالاصابة بطلق ناري فوق البحر أو التجول إلى الأبد’ (تقصد التحول لشبح).
و على ما يبدو ، فقد تم إغلاق المنطقة منذ فترة طويلة لأنها كانت بعيدة جداً عن القاعدة الرئيسية .
“ فشل العقلانيين. لن يصدقوا ابداً أن العدو سيكون بهذا الغباء. حسناً ، يجب أن أكون حذرة ايضاً”.
‘ لا تضحك على عقليتي البيروقراطية. حتى لو قمت بتفجير هذه المنشأة التي لا قيمة لها ، فلن يتم اعتبار الأمر انجاز. و لذلك ، أود أن أطلق العنان لخزانة الشتائم خاصتي علي المخابرات لأنها على ما يبدو تجمع معلومات كاذبة وتمررها لنا . في الوقت الحالي ، لن تفيدني تلك الشكاوي’
العقلانيون الذين يعملون في هيئة الأركان العامة يعتبرون المقر , حجر الأساس في هيكل القيادة وشيء يجب حمايته بحياتهم بغض النظر عن التكلفة.
و على ما يبدو ، فقد تم إغلاق المنطقة منذ فترة طويلة لأنها كانت بعيدة جداً عن القاعدة الرئيسية .
وفقاً للفطرة السليمة للجيش الإمبراطوري ، يجب الدفاع عن مقر مجموعة جيش الراين الجمهوري وكأنه حصن.
” إذا كان لديك ما تقوله ، الملازم سيريبرياكوف ، فتفضل وقله. أنا لست ضيقة الأفق لدرجة أنني أرفض الاستماع إلى نصيحة مرؤوس صحيحة”
الآن ، الشيء الصحيح الذي يجب فعله هو أن ابدو سعيدة لأن شريكي قد تحسن بشكل ملموس منذ معركة الراين أو ما يقارب من ذلك. يجب أن أقدر أي زيادة في الثروة البشرية.
وألا ، فلماذا شرع الجنرالان رودرسدورف و زيتور في خطة هجوم التسلل هذه التي تنطوي على تراجع الجيش و أطلاق السحرة الجويين في V-1.
فهمت ، إذن فهو ليس مستودع الذخيرة. هذه مجرد مخزن ما. و بهذا المعنى ، فمن السهل أن نفهم لماذا لم يطاردنا أحد. و من طريقة تجهيز هؤلاء الأربعة ، فهم بوابين. بعبارة أخرى ، إنهم يقفون حراسة هناك كإجراء شكلي بحت.
علاوة على ذلك ، تم ترك الخزانات والخزائن التي يجب قفلها بإحكام مفتوحة على مصراعيها. فقامت تانيا وقواتها بنهب المكان ، لكن كل ما وجدوه اشار إلى أن هذا المكان سبق و تم التخلي عنه.
و … كانت تانيا متوترة هنا بشأن ما قد ينتظرهم ، ولكن الآن بعد أن رآته ، يبدو أن هذه القاعدة الخلفية متراخية بشكل رهيب فيما يتعلق بالدفاعات.
” حسناً ، ملازمة. كل هذا سبب إضافي، لنسرع.”
بمعنى آخر ، افترض الجمهوريون أن هذا المكان لن يصبح ابداً ساحة معركة. و من ما تراه … فلا يوجد حتي الكثير من الضباط النخبة من ذوي الخبرة..
’اطلاق النار السريع رداً على الثلاث كلمات “إنه العدو! نار!” هي ذروة الانضباط العسكري. التكييف الفعال رائع حقاً لتحسين الفعالية في القتال.’
‘ لذلك يمكننا أن نتجرأ أكثر.’
بطريقة ما ، كل شيء يعمل وفقاً لمبدأ السوق.
‘ حتي المؤسسة المالية المدنية ستمتلك أمن أفضل من هذا المقر. ستعد إدارة شارات الدخول وعلامات IC فعالة جداً في الواقع ، والحراس مستعدين بشكل أفضل ‘
في تلك اللحظة ، تانيا تفاجئت.
‘لا ، يجب أن أستخدم بطاقة التخريب المشروعة الخاصة بي (كعامل) في وقت لاحق ‘
” ماذا يمكنني أن أقول …؟ أعتقد أنه ليس من السيئ أن تكون متهور من حين لآخر”
أنا مندهشة ، لكن يبدو أن تنبؤ هيئة الأركان العامة بأن مقر الجيش الجمهوري سيتم الدفاع عنه بشدة كان غير صحيح.
هذا هو الشيء الذي يجعلني أرغب في الاندفاع للأمام والتذمر. إن قرار “ان تأكل أو أن تؤكل” الموجود في حراس المؤسسات المالية المدنية هو نتيجة طبيعية للضرورة.
بطريقة ما ، كل شيء يعمل وفقاً لمبدأ السوق.
وما وجدته تانيا عند وصولها هو أن جنود العدو فوجئوا تماماً وهم ينظرون إليهم .
بهذا المعنى ، هذا ما يحدث إلى حد كبير مع مجندي الجيش. لا يمكنك أن تتوقع أن يأخذ الحراس واجباتهم على محمل الجد عندما يتشبثون بفكرة التمني بأن الأعداء لن يظهروا في مؤخرة الجيش.
عند تلقي الإجابة بالضبط التي أرادتها من الملازمة سيريبرياكوف ، التي كانت تراقب ظهرهم ، ابتسمت تانيا بسرور.
بالنسبة لوحدة تتقدم للأمام ، فإن العثور على أي علامة على الإطلاق لأي من هؤلاء الأعداء المخيفين الذين يطاردوهم من الخلف هو خبر سار غير متوقع.
” الرائد ، انظر .”
و بالنسبة لفصيلة تانيا ، فهذا يعني أنهم كانوا يقتربون من الهدف الخطأ. كل هذا الألم بلا ربح .
“… هل هو فخ؟ لا ارى هذا. هل نحن في المكان الخطأ؟ يبدو الأربعة منهم قليلين بشكل فظيع لحراسة مستودع الذخيرة”.
عندما تواجه ما هو غير متوقع ، لا يمكنك بطبيعة الحال التنبؤ بما سيحدث. كنت أنوي تفجير مستودع ذخيرة العدو لإحداث فوضى ، لكن … هناك أربعة رجال فقط أمام المستودع الذي يبدو بأنه الهدف. ليس هذا فقط ، لكنهم يبدون مثل البوابين ، يدخنون ويتحادثون دون اي هم في العالم .
‘ لذلك يمكننا أن نتجرأ أكثر.’
لذلك ليس هناك فائدة من الحديث عنها الآن.
أي مجند عسكري سيدخن أمام مستودع ذخيرة؟ من الصعب تخيل هؤلاء المتمسكين بالقواعد التنظيمية يخالفون القواعد في مقرات العمق.
همست تانيا أنها ستسقطه في هجوم واحد بينما اطلقت بضعة مرات بمدفعها الرشاش.
بعبارة أخرى ، تشير الأدلة الظرفية إلى أنه لا يوجد أي من هذه المباني ما يشبه مستودع الذخيرة.
و بالنسبة لفصيلة تانيا ، فهذا يعني أنهم كانوا يقتربون من الهدف الخطأ. كل هذا الألم بلا ربح .
تتنهدت تانيا بينما ضغط عليها ثقل مستقبلها القريب.
” تذكروا ، ربما يستخدمون التمويه البصري. أي مخالفات في نسبة الانكسار؟” ***تقصد انكسار الضوء
“لا ، لا توجد إشارات مشبوهة ، أيضاً … هؤلاء الرجال على الأرجح هم الحراس , أيتها الرائدة.”
قمعت انفاسها، ممسكة بسلاحها طارت نحو مقر العدو مع الآخرين. إذا كانن رفيقتها الملازم سيريبرياكوف هي الوحيدة التي أفسدت عملية الهبوط ، لكان بإمكان تانيا أن تدعي بصوت عالي أنها لا تستطيع التخلي عن شخص كان تحت قيادتها منذ معركة الراين والتظاهر بالبحث عنها أثناء إرسال بقية الوحدة.
“… من المؤكد أن المخابرات قامت بعمل ضخم هذه المرة. حسناً ، ليس لدينا خيار ، ملازمة. دعنا نفجر هذا الشيء إلى أشلاء ونعود لنجعل حياة وايس أسهل”
‘لا ، يجب أن أستخدم بطاقة التخريب المشروعة الخاصة بي (كعامل) في وقت لاحق ‘
أفترض أن هذا مجرد فشل كامل من جانب المخابرات .
“مفهوم” أومأ الملازم سيريبرياكوف برأسه .
” ماذا يمكنني أن أقول …؟ أعتقد أنه ليس من السيئ أن تكون متهور من حين لآخر”
‘ حتي المؤسسة المالية المدنية ستمتلك أمن أفضل من هذا المقر. ستعد إدارة شارات الدخول وعلامات IC فعالة جداً في الواقع ، والحراس مستعدين بشكل أفضل ‘
همست تانيا أنها ستسقطه في هجوم واحد بينما اطلقت بضعة مرات بمدفعها الرشاش.
لقد اعتقدت فقط أنه إذا تمكنا من نسف مستودع الذخيرة … فقد نحدث بعض الدمار ، لذلك أشعر بخيبة أمل بعض الشيء .
ابتسمت تانيا وهي تكتسحهم بالبندقية الرشاشة التي “عثرت عليها” ، وتفكر في مدى سهولة استخدامها بيتنا مسحت الجنود الجمهوريين و واصلت تقدمها .
‘ لاصدق أكثر ، سأتحقق جيداً قبل الهجوم ، لكن عدد حراس العدو منخفض جداً لدرجة أنه يساوي قواتنا. وهم من المشاة القدامى المنتظمين. الشيء الوحيد الملحوظ هو أن عددهم قليل جداً.’
فهمت ، إذن فهو ليس مستودع الذخيرة. هذه مجرد مخزن ما. و بهذا المعنى ، فمن السهل أن نفهم لماذا لم يطاردنا أحد. و من طريقة تجهيز هؤلاء الأربعة ، فهم بوابين. بعبارة أخرى ، إنهم يقفون حراسة هناك كإجراء شكلي بحت.
“هل هذا هو المقر الرئيسي لمجموعة جيش الراين الجمهوري؟ نظراً لمدى تراخي الأمن , فمن الصعب تصديق ذلك”.
“ فشل العقلانيين. لن يصدقوا ابداً أن العدو سيكون بهذا الغباء. حسناً ، يجب أن أكون حذرة ايضاً”.
” آه ، الرائدة ، أممم ، حسناً …”
يبدو الان أن الملازمة الثانية الذدتي تتبعها من الخلف يمكن الاعتماد عليها , وبينما اومئت برأسها زادت قناعة تانيا بأن البشر كائنات عظيمة قادرة على النمو والتطور.
” إذا كان لديك ما تقوله ، الملازم سيريبرياكوف ، فتفضل وقله. أنا لست ضيقة الأفق لدرجة أنني أرفض الاستماع إلى نصيحة مرؤوس صحيحة”
عندما تواجه ما هو غير متوقع ، لا يمكنك بطبيعة الحال التنبؤ بما سيحدث. كنت أنوي تفجير مستودع ذخيرة العدو لإحداث فوضى ، لكن … هناك أربعة رجال فقط أمام المستودع الذي يبدو بأنه الهدف. ليس هذا فقط ، لكنهم يبدون مثل البوابين ، يدخنون ويتحادثون دون اي هم في العالم .
تقدم مرؤوسوها بمهارة رائعة و يقظة ,على الرغم من عدم جدوى الهدف ، وهو أمر طمئنها للغاية.
” نعم رائدة. ربما … جنود العدو يتركزون في المرافق الأكثر أهمية …؟”
قدمت الملازمة سيريبرياكوف اقتراحها بخنوع. لكنه اقتراح يمكن أن تتفق معه تانيا. إذا لم يكن الجمهوريون قلقين من اقتراب اي شخص من هذا المكان ، فمن المؤكد أنهم لن يفكروا بامكانية استهداف أي شخص له.
” إذا كان لديك ما تقوله ، الملازم سيريبرياكوف ، فتفضل وقله. أنا لست ضيقة الأفق لدرجة أنني أرفض الاستماع إلى نصيحة مرؤوس صحيحة”
’إذا فكرت بنفسي في عدد القوات التي ستتمركز في موقع غير مهم مقابل الموقع المهمة ، فهذه النتيجة بديهية.’
” هذا ممكن جدا ، لكن يا له من ألم.”
لذا حسمت الرائدة تانيا فون ديغوريشاف قرارها.
قام الثلاثة الآخرين على الفور بحمل أسلحتهم ضد ساحر العدو الذي ترنح للأمام وسقط من صدمة الطلقات النارية .
تتنهدت تانيا بينما ضغط عليها ثقل مستقبلها القريب.
لقد اعتقدت فقط أنه إذا تمكنا من نسف مستودع الذخيرة … فقد نحدث بعض الدمار ، لذلك أشعر بخيبة أمل بعض الشيء .
إذا لم يكن هناك أي جنود أعداء هنا ليس لأنهم غير أكفاء ولكن لأن هذه المنطقة ليست مهمة للغاية …؟ فهذا يعني أن وحدة فايس يمكن أن تواجه مقاومة أكبر بكثير مما كنا نتوقع.
بطريقة ما ، كل شيء يعمل وفقاً لمبدأ السوق.
في هذه الحالة ، قد لا نتمكن من تحقيق أهدافنا ، ولا تحمل الهجمات المضادة التي لا نهاية لها ، بل وقد نفوت موعدنا مع الغواصة .
لا شيء من هذا جيد.
لذا فخيار تانيا الوحيد هو التحرك سريع .
بطريقة ما ، كل شيء يعمل وفقاً لمبدأ السوق.
” حسناً ، ملازمة. كل هذا سبب إضافي، لنسرع.”
يبدو أنه يتم الحفاظ علي نظافته ، ولكن لا يوجد شيء فيه تقريباً.
‘إنه أسوء مستقبل ممكن’
” هذا ممكن جدا ، لكن يا له من ألم.”
و على ما يبدو ، فقد تم إغلاق المنطقة منذ فترة طويلة لأنها كانت بعيدة جداً عن القاعدة الرئيسية .
‘لا ، هذه نتيجة مروعة يجب علينا ان نبذل كل ما في وسعنا لتجنبها. لست مهتمة بالاصابة بطلق ناري فوق البحر أو التجول إلى الأبد’ (تقصد التحول لشبح).
” سوف نقضي عليهم. لنذهب. نقوم بتنظيف هؤلاء الأشخاص بسرعة و نعود لمساعدة الآخرين”.
“مفهوم” أومأ الملازم سيريبرياكوف برأسه .
لذا حسمت الرائدة تانيا فون ديغوريشاف قرارها.
وما وجدته تانيا عند وصولها هو أن جنود العدو فوجئوا تماماً وهم ينظرون إليهم .
‘طالما نحن هنا ، علينا أن نفعل ما جئنا من أجله.’
بمعنى آخر ، افترض الجمهوريون أن هذا المكان لن يصبح ابداً ساحة معركة. و من ما تراه … فلا يوجد حتي الكثير من الضباط النخبة من ذوي الخبرة..
‘ ما حدث قد حدث ، كما يقولون. لقد قصدت أن أترك الفعل الخطير المتمثل في اقتحام القاعدة لمرؤوسيي بينما اعمل كدعم لهم ، ولكن بالنظر إلى إمكانية قيام شخص ما باللحاق بنا من الخلف ، فربما لن يكون الدفع في عرين النمر سيئ للغاية ‘
لقد ارتبطت بالفعل بالمدفع الذي سحبته من ضابط تحالف الوفاق ، وهو ما لم تتوقعه على الإطلاق. انه يناسب حجم جسدها بشكل أفضل من بندقيتها ، رغم أنها ليست حريصة على الاعتراف بهذه الميزة.
‘و رغم كل هذا ، لا يمكنني تجاهل الهدف الموجود أمامي مباشرة : هذا هو الهدف المحدد ‘
لذلك ليس هناك فائدة من الحديث عنها الآن.
لذا فخيار تانيا الوحيد هو التحرك سريع .
العقلانيون الذين يعملون في هيئة الأركان العامة يعتبرون المقر , حجر الأساس في هيكل القيادة وشيء يجب حمايته بحياتهم بغض النظر عن التكلفة.
‘ لا تضحك على عقليتي البيروقراطية. حتى لو قمت بتفجير هذه المنشأة التي لا قيمة لها ، فلن يتم اعتبار الأمر انجاز. و لذلك ، أود أن أطلق العنان لخزانة الشتائم خاصتي علي المخابرات لأنها على ما يبدو تجمع معلومات كاذبة وتمررها لنا . في الوقت الحالي ، لن تفيدني تلك الشكاوي’
‘ بما أن لدي أوامر بتدمير هذا المكان ، فعدم تنفيذي للأوامر سيعد عصيان.’
لذلك ليس هناك فائدة من الحديث عنها الآن.
لذا حسمت الرائدة تانيا فون ديغوريشاف قرارها.
‘ بما أن لدي أوامر بتدمير هذا المكان ، فعدم تنفيذي للأوامر سيعد عصيان.’
” هذا ممكن جدا ، لكن يا له من ألم.”
أنا مندهشة ، لكن يبدو أن تنبؤ هيئة الأركان العامة بأن مقر الجيش الجمهوري سيتم الدفاع عنه بشدة كان غير صحيح.
تانيا لم تُرد شيئ الان أكثر من الصراخ ، “اللعنة!” ومع ذلك ، فباعتبارها ترس منضبط لأمة حديثة ، ففكرة الحق في الرفض لم تكن موجودة.
بينما تنهدت تانيا , قررت إنه يجب عليهم على الأقل الاطلاع على السجلات ، فدخلت إلى المنطقة التي يبدو أنها استخدمت كمكتب. وعندها رآت ان جميع المذكرات التي تم لصقها على الحائط والتقاويم هم بقايا من ما يقارب من عام.
‘ لا تضحك على عقليتي البيروقراطية. حتى لو قمت بتفجير هذه المنشأة التي لا قيمة لها ، فلن يتم اعتبار الأمر انجاز. و لذلك ، أود أن أطلق العنان لخزانة الشتائم خاصتي علي المخابرات لأنها على ما يبدو تجمع معلومات كاذبة وتمررها لنا . في الوقت الحالي ، لن تفيدني تلك الشكاوي’
عندما يتعلق الأمر بذلك ، فطالما أن تانيا لديها أوامر بالتنفيذ ، فبغض النظر عما سيحدث. عليها أن تفجر هذا المبنى الخرساني غير المعروف لأجزاء صغيرة .
وإذا كان عليها القضاء على هؤلاء الحراس الأربعة المتواضعين لتنفيذ الأوامر ، فلن تشعر بأدني قدر من الذنب.
في النهاية ، قد تكون هي من يطلق النار ، لكن من يجعلها تطلق النار هي إرادة الدولة. إنها قوة الدولة التي تستخدم آلة الحرب.
في النهاية ، قد تكون هي من يطلق النار ، لكن من يجعلها تطلق النار هي إرادة الدولة. إنها قوة الدولة التي تستخدم آلة الحرب.
البنادق لن تطلق النار علي أحد , بل البشر هم من يطلقون النار – والجيش ، بأوامر من الدولة ، هو من سيعطيهم تلك الأوامر بأطلاق النار.
علاوة على ذلك ، تم ترك الخزانات والخزائن التي يجب قفلها بإحكام مفتوحة على مصراعيها. فقامت تانيا وقواتها بنهب المكان ، لكن كل ما وجدوه اشار إلى أن هذا المكان سبق و تم التخلي عنه.
لذا فسحب الزناد لأطلق الرصاص من فوهة المدفع كما يحدث دائماً ، مما يؤدي إلى نتيجة طبيعية تماماً , وهي سقوط أربعة كتل من البروتين كانت على قيد الحياة. ميتين علي الأرض “تنظيف!”
أومأت تانيا برأسها رداً على ذلك، و اتبعت بقية الوحدة لدعمهم وهم يندفعون من البوابة التي كان البوابين يحرسونها ، ويبدأون مداهمتها.
بطريقة ما ، كل شيء يعمل وفقاً لمبدأ السوق.
تقدم مرؤوسوها بمهارة رائعة و يقظة ,على الرغم من عدم جدوى الهدف ، وهو أمر طمئنها للغاية.
‘ لا تضحك على عقليتي البيروقراطية. حتى لو قمت بتفجير هذه المنشأة التي لا قيمة لها ، فلن يتم اعتبار الأمر انجاز. و لذلك ، أود أن أطلق العنان لخزانة الشتائم خاصتي علي المخابرات لأنها على ما يبدو تجمع معلومات كاذبة وتمررها لنا . في الوقت الحالي ، لن تفيدني تلك الشكاوي’
” اشتباك! نظفوا الغرفة!”
تانيا غطت غارتهم بنفسها. وهي مستعدة لمعركة مسلحة ، خصوصاً وانه يجب أن يكون من السهل ان تناور بمدفعها الرشاش في الداخل .
و بالنسبة لفصيلة تانيا ، فهذا يعني أنهم كانوا يقتربون من الهدف الخطأ. كل هذا الألم بلا ربح .
فجأة انفتح الجدار ، و قفز شخص ما للخارج ، وبمجرد أن عالج دماغها هذه المعلومات ، قام بالتبديل , إنه ليس “شخص ما”. هذه منطقة معادية ، لذا فهي لم تحتاج إلى أي معلومات أخرى للحكم على الموقف “انه عدو”.
لقد ارتبطت بالفعل بالمدفع الذي سحبته من ضابط تحالف الوفاق ، وهو ما لم تتوقعه على الإطلاق. انه يناسب حجم جسدها بشكل أفضل من بندقيتها ، رغم أنها ليست حريصة على الاعتراف بهذه الميزة.
بطريقة ما ، كل شيء يعمل وفقاً لمبدأ السوق.
على أي حال ، كان من المفترض أن تنتصر تانيا وطاقمها بمجرد اقتحام المكان ، لكن بدلاً من ذلك أصيبوا بخيبة أمل.
في هذه الحالة ، قد لا نتمكن من تحقيق أهدافنا ، ولا تحمل الهجمات المضادة التي لا نهاية لها ، بل وقد نفوت موعدنا مع الغواصة .
إذا لم يكن هناك أي جنود أعداء هنا ليس لأنهم غير أكفاء ولكن لأن هذه المنطقة ليست مهمة للغاية …؟ فهذا يعني أن وحدة فايس يمكن أن تواجه مقاومة أكبر بكثير مما كنا نتوقع.
ومع كونهم لازالو مرتبكين ، وبدون أي شيء آخر ليفعلونه ، حولوا انتباههم لداخل المبنى للبحث عن هدف.
” هذا ممكن جدا ، لكن يا له من ألم.”
كما هو متوقع ، وبطريقة ما ، فالمبنى كان فارغ مع عدم وجود أي علامات على انه سبق استخدامه تقريباً.
” حسناً ، الملازمة سيريبرياكوف. دعي الملازم وايس يعرف أن هذا المكان فارغ ، لكي لا يفعل شيئ لمساعدتنا. نحن سننتهي من هذا المكان وسنتجه إلى الهدف التالي”.
هل هو حقاً فارغ.
“لا ، لا توجد إشارات مشبوهة ، أيضاً … هؤلاء الرجال على الأرجح هم الحراس , أيتها الرائدة.”
‘طالما نحن هنا ، علينا أن نفعل ما جئنا من أجله.’
يبدو أنه يتم الحفاظ علي نظافته ، ولكن لا يوجد شيء فيه تقريباً.
‘ حتي المؤسسة المالية المدنية ستمتلك أمن أفضل من هذا المقر. ستعد إدارة شارات الدخول وعلامات IC فعالة جداً في الواقع ، والحراس مستعدين بشكل أفضل ‘
بينما تنهدت تانيا , قررت إنه يجب عليهم على الأقل الاطلاع على السجلات ، فدخلت إلى المنطقة التي يبدو أنها استخدمت كمكتب. وعندها رآت ان جميع المذكرات التي تم لصقها على الحائط والتقاويم هم بقايا من ما يقارب من عام.
علاوة على ذلك ، تم ترك الخزانات والخزائن التي يجب قفلها بإحكام مفتوحة على مصراعيها. فقامت تانيا وقواتها بنهب المكان ، لكن كل ما وجدوه اشار إلى أن هذا المكان سبق و تم التخلي عنه.
في هذه الحالة ، قد لا نتمكن من تحقيق أهدافنا ، ولا تحمل الهجمات المضادة التي لا نهاية لها ، بل وقد نفوت موعدنا مع الغواصة .
‘إنه أسوء مستقبل ممكن’
و على ما يبدو ، فقد تم إغلاق المنطقة منذ فترة طويلة لأنها كانت بعيدة جداً عن القاعدة الرئيسية .
‘لا ، يجب أن أستخدم بطاقة التخريب المشروعة الخاصة بي (كعامل) في وقت لاحق ‘
أفترض أن هذا مجرد فشل كامل من جانب المخابرات .
لا ، ليس الأمر كما لو أنني أردت التذكرة الفائزة(الهدف الحقيقي) ، لذلك لست حزينة لعدم وجود أي أعداء هنا.
‘لا ، هذه نتيجة مروعة يجب علينا ان نبذل كل ما في وسعنا لتجنبها. لست مهتمة بالاصابة بطلق ناري فوق البحر أو التجول إلى الأبد’ (تقصد التحول لشبح).
لذا فسحب الزناد لأطلق الرصاص من فوهة المدفع كما يحدث دائماً ، مما يؤدي إلى نتيجة طبيعية تماماً , وهي سقوط أربعة كتل من البروتين كانت على قيد الحياة. ميتين علي الأرض “تنظيف!”
لقد اعتقدت فقط أنه إذا تمكنا من نسف مستودع الذخيرة … فقد نحدث بعض الدمار ، لذلك أشعر بخيبة أمل بعض الشيء .
” حسناً ، سنذهب.”
لكن كل ما حدث كان عكس هذا.
“«حظ أفضل في المرة القادمة » إذن ، هاه؟ اوه حسناً. إنها خسارة لكن أوامرنا هي تفجير هذا المكان. لذا دعونا نفجره”.
الآن ، الشيء الصحيح الذي يجب فعله هو أن ابدو سعيدة لأن شريكي قد تحسن بشكل ملموس منذ معركة الراين أو ما يقارب من ذلك. يجب أن أقدر أي زيادة في الثروة البشرية.
” مفهوم. اذا فقط في حالة حدوث شيئ ما ، سأقف حارسة”.
‘ ما حدث قد حدث ، كما يقولون. لقد قصدت أن أترك الفعل الخطير المتمثل في اقتحام القاعدة لمرؤوسيي بينما اعمل كدعم لهم ، ولكن بالنظر إلى إمكانية قيام شخص ما باللحاق بنا من الخلف ، فربما لن يكون الدفع في عرين النمر سيئ للغاية ‘
” حسناً ، الملازمة سيريبرياكوف. دعي الملازم وايس يعرف أن هذا المكان فارغ ، لكي لا يفعل شيئ لمساعدتنا. نحن سننتهي من هذا المكان وسنتجه إلى الهدف التالي”.
ربما المشكلة هي أنها قاعدة خلفية. لذا فمن الواضح أن الضباط هنا لم يعرفو كيفية التعامل مع هذا النوع من الارتباك. بالطبع لا أستطيع أن ألومهم .
“علم”.
‘ بما أن لدي أوامر بتدمير هذا المكان ، فعدم تنفيذي للأوامر سيعد عصيان.’
” حسناً ، سأؤمن انسحابنا … انتظري ، إشارة مانا؟!”
لقد ضغطت الزناد وطلقت النار على الفور. والنتيجة ان مدفعها الرشاش انفجر بقوة لسحق الغرفة.
” ملازمة ، كيف المنطقة هناك؟”
في تلك اللحظة ، يمكن وصف حذر تانيا بأنه سقط – وهو أمر نادر الحدوث. فقد كان الوضع مختلفاً تماماً عن معركة المقاومة الشرسة التي كانت تتوقعها.
على عكس مخاوف تانيا من أن العدو كان يستغل كل ثانية متاحة لتجهيز نفسه ، كان مسحها للحراس تجربة ممتعة لدرجة أنها أرخت غرائزها. و هذا هو السبب في أنها على الرغم من حماسها وبصيرتها ، فقد فاتها ما كان تحت أنفها.
قام الثلاثة الآخرين على الفور بحمل أسلحتهم ضد ساحر العدو الذي ترنح للأمام وسقط من صدمة الطلقات النارية .
في تلك اللحظة ، تانيا تفاجئت.
قمعت انفاسها، ممسكة بسلاحها طارت نحو مقر العدو مع الآخرين. إذا كانن رفيقتها الملازم سيريبرياكوف هي الوحيدة التي أفسدت عملية الهبوط ، لكان بإمكان تانيا أن تدعي بصوت عالي أنها لا تستطيع التخلي عن شخص كان تحت قيادتها منذ معركة الراين والتظاهر بالبحث عنها أثناء إرسال بقية الوحدة.
لكن كل ما حدث كان عكس هذا.
” سوف نقضي عليهم. لنذهب. نقوم بتنظيف هؤلاء الأشخاص بسرعة و نعود لمساعدة الآخرين”.
فجأة انفتح الجدار ، و قفز شخص ما للخارج ، وبمجرد أن عالج دماغها هذه المعلومات ، قام بالتبديل , إنه ليس “شخص ما”. هذه منطقة معادية ، لذا فهي لم تحتاج إلى أي معلومات أخرى للحكم على الموقف “انه عدو”.
في اللحظة التي حددت فيها الشخص على أنه عدو ، استوعبت المعلومات التي ظهر بها المعتدي. ثم ، في اللحظة التي القي فيها العدو نظرة عدائية نحوها ، استجابت بدقة ميكانيكية تقريباً .
“… من المؤكد أن المخابرات قامت بعمل ضخم هذه المرة. حسناً ، ليس لدينا خيار ، ملازمة. دعنا نفجر هذا الشيء إلى أشلاء ونعود لنجعل حياة وايس أسهل”
‘ لا تضحك على عقليتي البيروقراطية. حتى لو قمت بتفجير هذه المنشأة التي لا قيمة لها ، فلن يتم اعتبار الأمر انجاز. و لذلك ، أود أن أطلق العنان لخزانة الشتائم خاصتي علي المخابرات لأنها على ما يبدو تجمع معلومات كاذبة وتمررها لنا . في الوقت الحالي ، لن تفيدني تلك الشكاوي’
لقد ضغطت الزناد وطلقت النار على الفور. والنتيجة ان مدفعها الرشاش انفجر بقوة لسحق الغرفة.
أومأت تانيا برأسها رداً على ذلك، و اتبعت بقية الوحدة لدعمهم وهم يندفعون من البوابة التي كان البوابين يحرسونها ، ويبدأون مداهمتها.
لحسن الحظ ، فساحر العدو الذي ظهر ، ومع توقع ميزة عنصر المفاجأة ، والحاجز الوقائي الضعيف. وبسبب قدرة تانيا على أختراقه بقذائف ال9 مم فقط ، غرقت عدة طلقات في اللحم البشري الأعزل وجعلت هدفها عاجزا بسهولة .
أي مجند عسكري سيدخن أمام مستودع ذخيرة؟ من الصعب تخيل هؤلاء المتمسكين بالقواعد التنظيمية يخالفون القواعد في مقرات العمق.
” اشتباك! نظفوا الغرفة!”
” نظيفة! لا مشاكل.”
و على ما يبدو ، فقد تم إغلاق المنطقة منذ فترة طويلة لأنها كانت بعيدة جداً عن القاعدة الرئيسية .
قام الثلاثة الآخرين على الفور بحمل أسلحتهم ضد ساحر العدو الذي ترنح للأمام وسقط من صدمة الطلقات النارية .
-+-
كما هو متوقع ، وبطريقة ما ، فالمبنى كان فارغ مع عدم وجود أي علامات على انه سبق استخدامه تقريباً.
فهمت ، إذن فهو ليس مستودع الذخيرة. هذه مجرد مخزن ما. و بهذا المعنى ، فمن السهل أن نفهم لماذا لم يطاردنا أحد. و من طريقة تجهيز هؤلاء الأربعة ، فهم بوابين. بعبارة أخرى ، إنهم يقفون حراسة هناك كإجراء شكلي بحت.
