الفصل 84
ثم عثرت كتيبة السحرة الجويين 203 ، وهي جزء من تلك الطليعة التي وصلت إلى ضواحي باريزي ، أخيراً على بعض الجنود الجمهوريين المستعدين للدفاع عن عاصمتهم حتى الموت.
18 حزيران (يونيو) ، العام الموحد 1925 ، بضواحي باريزي
وبفضل ذلك ، تم تغيير خططنا للنصر إلى مهام الهجمات الاستطلاعية والمضادة للارض. وهي أخبار جعلتني أتسائل فجأة عما إذا كان ينبغي أن أكون سعيدة بالراتب الإضافي أم أتحسر على تخفيض الإجازة .
بطبيعة الحال ، إذا لم تكن هناك وحدات أخرى جوية ، فسيأخذ السحرة هذا الدور. و إذا لم يحالفنا الحظ ، فقد يتم إرسال وحدتي في مهمة لإسقاطهم ومهاجمتهم .
إذا كان لا بد لي من الاعتراف بمشاعري في هذه اللحظة ، بصراحة ، أشعر بالانتعاش التام .
” الجنية 01 إلى نقطة التحكم . إنه تماماً كما سمعنا. تقوم فرقتي مشاة قويتان ببناء مواقع دفاعية”.
صباح الخير. أو ربما “مرحباً”؟”طاب مساؤك”؟ لست متأكد من التحية المناسبة ، لكنني لا أرفض أن أتمنى للجميع يوم سعيدا بابتسامة .
على العكس من ذلك ، سأبتسم وأرسل التحية ليس فقط لشعب إمبراطوريتنا الحبيبة ولكن لكل فرد في العالم – مباشرةً من خطوط الراين الإمبراطورية حيث نواصل القضاء على العدو.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
نعم ، فكرت تانيا ، وهي تريح شفتيها بابتسامة كريمة وتتذكر اللحظة التي عبروا فيها الأراضي المنخفضة. تلك الارض التي كانت تُعرف باسم جبهة الراين. المساحات الخضراء الوفيرة ، والجداول التي سبق وكانت أماكن للراحة ، تحطمت جميعها للا شيء. لم يبق سوى بقايا الخنادق المدمرة.
” الجنية 01 ، علم. سنكون على أهبة الاستعداد”
كان ينبغي عليهم على الأقل تفكيك بعض الهياكل ، ليصنعوا لأنفسهم خط واضح لنيران مدفعيتهم ، وان يفجروا أعمدة الجسور ، لكنهم لم يفعلوا ذلك .
كنت هنا مع زملائي الجنود ، وبعضهم لا يزال هنا ، هياكلهم العظمية المبيضة مدفونة تحت الأرض. بعد عبور تلك التربة العظمية ، واستدراج القوات الرئيسية للجيش الجمهوري ، ثم تطويقهم والقضاء عليهم ، لا يوجد شيء يمنعنا من السير في طريقنا إلى باريزي.
لا ، هذه عاصمتهم. إنهم ليسوا عميان سياسياً لدرجة أن يفجروها بأنفسهم .
” الجنية 01، عُلم. ركزي الآن على المراقبة”
نعم ، نحن نتقدم على قواقع باريزي. و الآن وبعد أن أصبح إنهاء الحرب بأيدينا أكثر من مجرد حلم ، فالمشهد رائع للغاية لدرجة تجعلني أرغب في الثناء على الرايخ ، تاج العالم.
حتى أثناء الطيران ، كل ما رآوه هو عدد قليل من المدافع الرشاشة من عيار 40 ملم. بدون أي من المدافع الرهيبة ذات عيار 127 ملم .
هل فعلا هذا يحدث كما هو متوقع؟ أم أنه من الغريب عدم وجود مقاومة؟ اشتبك سحرة الطليعة مع القوات الجمهورية فقط في ضواحي المدينة. لكن يا له من حظ – فقد تمكنوا من الحصول على خطوط السكك الحديدية بحالتها السليمة ، بل و حصلوا حتي علي مدفعية ثقيلة.
الفصل 84
هذا يجعل التقدم بطيئ بعض الشيء ، لكن جميع ضباط الجيش الإمبراطوري ، بمن فيهم تانيا ، اعتقدوا أن الهجوم سيستمر دون عوائق وأن الاستيلاء على المدينة هو مسألة وقت فقط.
هذا المشهد ، بطريقة ما ، هو شيء لم يحلم به ضباط الجيش الإمبراطوري فحسب ، بل حلم به ضباط أي جيش.
علاوة على ذلك ، لا توجد علامة على ما سيكون في العادة من الأهداف الأولى للسحرة ، المدفعية الثقيلة.
قبلت القوات هذه التوقعات دون أي اعتراضات. فقد تعلموا على خطوط الراين مدى عناد القوات الجمهورية ، لذلك بدا هذا شيئ طبيعي. لكن ها نحن لا نواجه أي قذائف. ما لم يكن غالبية الأعداء مؤمنين بالمقاومة السلبية ، فلا يجب أن يكونوا هنا.
أعتبر الهجوم مجيدا لدرجة أن المنافسة لمعرفة من سيكون أول من يقتحم عاصمة الدولة المعادية بدأت بينهم.
ثم عثرت كتيبة السحرة الجويين 203 ، وهي جزء من تلك الطليعة التي وصلت إلى ضواحي باريزي ، أخيراً على بعض الجنود الجمهوريين المستعدين للدفاع عن عاصمتهم حتى الموت.
كنا على يقين من أن هذه المنطقة بأكملها ستكون جاهزة لإشباع السماء بنيران مضادة للطيران يمكنها اختراق القذائف الدفاعية والأغشية الواقية.
في العادة ، يواجه المراقبين أكبر تدخل من الأعداء ، لكن بدون أي من تلك التدخلا ، إن السماء هادئة. و بالنظر إلى أن سحرة تحالف الوفاق في نوردن تمكنوا من إظهار الجحيم لنا، فهذا الهدوء بدا مدهشا.
من الأعلى ، يبدو أنه يجب أن تكون-بشكل أساسي-الوحدات المحصنة في باريزي. يبدو أن ما يمكن أن تراه هو تقريباً فرقتين – فرق مشاة لا تشبه الأنواع المدرعة أو الميكانيكية. و من ندرة الشباب ، تستنتج أن هذه الوحدات يجب أن تتكون في الأساس من التعبئة الطارئة لاحتياطيات الجيش.
على العكس من ذلك ، سأبتسم وأرسل التحية ليس فقط لشعب إمبراطوريتنا الحبيبة ولكن لكل فرد في العالم – مباشرةً من خطوط الراين الإمبراطورية حيث نواصل القضاء على العدو.
على الرغم من أن الجيش يقوم حالياً ببناء خنادق في الضواحي ، إلا أن شوارع المدينة وصفوفها الأصلية من المباني تبدو وكأنها لم تمس تماماً من قبل المهندسين الميدانيين – على الأقل بقدر ما تستطيع معرفته من مواقع المنشئات.
الجمهوريون في الواقع يرثى لهم لوجود ضابط أعلى قد يأمر بشيء سخيف للغاية كهذا.
كان ينبغي عليهم على الأقل تفكيك بعض الهياكل ، ليصنعوا لأنفسهم خط واضح لنيران مدفعيتهم ، وان يفجروا أعمدة الجسور ، لكنهم لم يفعلوا ذلك .
يختلف مدى ال180 مم اختلاف كبير عن ال80 مم ، لذلك أنا متأكدة من أن الأمور ستتطور من جانب واحد. لقد تم ترتيبهم في مرتبة أعلى حرفياً. يجب أن يجعل هذا الأمر سهل للغاية.
هذا سيء للغاية بالنسبة للرجال الذين تم حشدهم للطوارئ ، لكن يبدو أنهم أجبروا على الدفاع عن المدينة من الضواحي لأن الحكومة كانت مترددة في شن حرب مدن في العاصمة.
في القتال عن قرب ، سيكون للمدفعية الثقيلة فرصة عالية جداً لحدوث نيران صديقة (ان يصيبوا قواتهم) ؛ و بالنظر إلى أن أكبر قوة نيران يمكن لجندي المشاة استخدامها في ظل هذه الظروف هي قذائف الهاون ، فهذا ما يحتاجون إلى توخي الحذر منه… بعبارة أخرى ، هذا يعني أنه لا يوجد شيء آخر يقلقهم.
“… هؤلاء المساكين. لقد خسروا حقاً اليانصيب. أنا – أو بالأحرى الجيش الإمبراطوري بشكل عام – محظوظون للغاية بالمقارنة معهم”.
كل ما يمكننا فعله هو أن نصلي للمدفعية أن تسقط تحركات العدو وتضاريسه وان يقوموا بعملهم.
من الأعلى ، يبدو أنه يجب أن تكون-بشكل أساسي-الوحدات المحصنة في باريزي. يبدو أن ما يمكن أن تراه هو تقريباً فرقتين – فرق مشاة لا تشبه الأنواع المدرعة أو الميكانيكية. و من ندرة الشباب ، تستنتج أن هذه الوحدات يجب أن تتكون في الأساس من التعبئة الطارئة لاحتياطيات الجيش.
… أو ربما لو تم تدريبهم بشكل مناسب وتحصنوا في مواقع دفاعية قوية محصنة و آمنة مع دعم مدفعي ثقيل لتمكنوا من تشكيل تهديد لنا.
وعلى هذا النحو ، ان مدى ضعف النيران المضادة للطائرات والتي كانت مرعبة في العادة، مثير للشفقة.
كيفما يكون… ضحكة تانيا على نفسها .
تماماً بينما كانت تفكر في ذلك ، ضربتهم المخابرات ببعض المعلومات المعادية التي يمكن أن تمثل في الواقع تهديدا:
بدت تانيا يقظة بشكل مضاعف بسبب كونهم يخوضون معركة رابحة.
مجرد فرقتين لن تكونا كافيتين لوقف مد الجيش الإمبراطوري من انتصاره على خطوط الراين.
صباح الخير. أو ربما “مرحباً”؟”طاب مساؤك”؟ لست متأكد من التحية المناسبة ، لكنني لا أرفض أن أتمنى للجميع يوم سعيدا بابتسامة .
بدت تانيا يقظة بشكل مضاعف بسبب كونهم يخوضون معركة رابحة.
الجمهوريون في الواقع يرثى لهم لوجود ضابط أعلى قد يأمر بشيء سخيف للغاية كهذا.
تعليقاتكم تسعدنا ~~
في هذه النقطة ، بدت تانيا سعيدة لأهان تنعم بعلاقات إنسانية جيدة في الغالب ، بدءاً من الجنرال فون زيتور ، ومن أسفل الرتب إلى الأعلى .
كانت المدافع المضادة للطيران تبرز بشكل عام على الارض ، لكن تانيا والكتيبة الجوية 203 لم يكتشفوا اي منها.
” الجنية 01 إلى نقطة التحكم . إنه تماماً كما سمعنا. تقوم فرقتي مشاة قويتان ببناء مواقع دفاعية”.
الفصل 84
هذا هو مدى الوضع السلمي هنا. و بصرف النظر عن الانفجار العرضي على الارض الذي ينطلق منه الدخان ، فالسماء زرقاء – إنه يوم مشمس جميل.
” علم. ادعموا الفرقة المدرعة حتى وصولهم”. مؤخراً ، حصلنا على الكثير من الوظائف السهلة – هذا رائع.
كان هدفنا هذه المرة في باريزي هو سحب الوحدات الدفاعية من خلال تنفيذ مهام هجومية عليهم ، ولكن … الغريب أنه لا يوجد أي مؤشر على وجودهم في أي مكان.
تماماً بينما كانت تفكر في ذلك ، ضربتهم المخابرات ببعض المعلومات المعادية التي يمكن أن تمثل في الواقع تهديدا:
الجيش الجمهوري يبني خطوط دفاعية حول محيط باريزي. علاوة على ذلك ، يبدو أن العديد من الفرق الأخرى تتجمع للدفاع عن المدينة.
وظل هذا الخبر كالخبر الرئيسي لبعض الوقت الآن.
إذا لم تنجو حتى النهاية ، فلن تشارك في النصر. لا أريد أن أتعرض للإصابة خلال مهماتي الأخيرة .
وبفضل ذلك ، تم تغيير خططنا للنصر إلى مهام الهجمات الاستطلاعية والمضادة للارض. وهي أخبار جعلتني أتسائل فجأة عما إذا كان ينبغي أن أكون سعيدة بالراتب الإضافي أم أتحسر على تخفيض الإجازة .
” الجنية 01 إلى نقطة التحكم . إنه تماماً كما سمعنا. تقوم فرقتي مشاة قويتان ببناء مواقع دفاعية”.
لكن ، تمتمت تانيا بعقلها ، بالنظر إلى وضعي الحالي ، يجب أن أحتفل بتلقي مثل هذه المهمة السهلة مع وجود كل الاحتمالات لصالحي. حتى أنني قد أحصل علي مكافأة.
” من الجنية 03 إلى 01. اكتمل إدخال البيانات. لقد أرسلت الملاحظات إلى المدفعية”.
في هذه النقطة ، بدت تانيا سعيدة لأهان تنعم بعلاقات إنسانية جيدة في الغالب ، بدءاً من الجنرال فون زيتور ، ومن أسفل الرتب إلى الأعلى .
” الجنية 01، عُلم. ركزي الآن على المراقبة”
يختلف مدى ال180 مم اختلاف كبير عن ال80 مم ، لذلك أنا متأكدة من أن الأمور ستتطور من جانب واحد. لقد تم ترتيبهم في مرتبة أعلى حرفياً. يجب أن يجعل هذا الأمر سهل للغاية.
في العادة ، يواجه المراقبين أكبر تدخل من الأعداء ، لكن بدون أي من تلك التدخلا ، إن السماء هادئة. و بالنظر إلى أن سحرة تحالف الوفاق في نوردن تمكنوا من إظهار الجحيم لنا، فهذا الهدوء بدا مدهشا.
الجمهوريون في الواقع يرثى لهم لوجود ضابط أعلى قد يأمر بشيء سخيف للغاية كهذا.
هذا المشهد ، بطريقة ما ، هو شيء لم يحلم به ضباط الجيش الإمبراطوري فحسب ، بل حلم به ضباط أي جيش.
هذا هو مدى الوضع السلمي هنا. و بصرف النظر عن الانفجار العرضي على الارض الذي ينطلق منه الدخان ، فالسماء زرقاء – إنه يوم مشمس جميل.
وعلى هذا النحو ، ان مدى ضعف النيران المضادة للطائرات والتي كانت مرعبة في العادة، مثير للشفقة.
” من الجنية 03 إلى 01. اكتمل إدخال البيانات. لقد أرسلت الملاحظات إلى المدفعية”.
لقد وصلنا إلى هذا الحد دون أن نتعرض إلى دونكركيد. بمجرد أن نفوز في الحرب ، يجب أن أتمكن من الاستمتاع ببقية حياتي.
كانت المدافع المضادة للطيران تبرز بشكل عام على الارض ، لكن تانيا والكتيبة الجوية 203 لم يكتشفوا اي منها.
نعم ، كان الجيش الإمبراطوري يتقدم بسلاسة ، ولكن إذا تمكنا حقاً من السير مباشرةً إلى باريزي دون مقاومة ، فسيكون هناك خطأ ما.
ربما اعتقد هؤلاء الجمهوريون المخدوعين أن تركيب المدافع في مدينتهم سيشوه جمالها. أو ربما لم يرغبوا في إثارة قلق المواطنين بالتلميح إلى اقتراب ساحة المعركة.
على أي حال ، وبقدر ما تستطيع تانيا ووحدتها معرفته ، فالعدو ضعيف للغاية عندما يتعلق الأمر بالنيران المضادة للطائرات .
حتى أثناء الطيران ، كل ما رآوه هو عدد قليل من المدافع الرشاشة من عيار 40 ملم. بدون أي من المدافع الرهيبة ذات عيار 127 ملم .
لكن إذا أخذنا الوقت الكافي لقصف المدينة بمدفعيتنا ، فسنجازف بالسماح لهم بالفرار. أو من الممكن أن تنسحب الوحدات من القتال وتبدأ في الانسحاب. و في هذه الحالة ، سيتعين على شخص ما قطع انسحابهم من المؤخرة.
في العادة ، يواجه المراقبين أكبر تدخل من الأعداء ، لكن بدون أي من تلك التدخلا ، إن السماء هادئة. و بالنظر إلى أن سحرة تحالف الوفاق في نوردن تمكنوا من إظهار الجحيم لنا، فهذا الهدوء بدا مدهشا.
علاوة على ذلك ، لا توجد علامة على ما سيكون في العادة من الأهداف الأولى للسحرة ، المدفعية الثقيلة.
في الواقع ، إن أقوي قوة نيران رآوها في ساحة المعركة هي سلاح ميداني عفا عليه الزمن. و أصعب ما تعاملوا معه هي قذائف الهاون التي تم إصدارها للمشاة.
” الجنية 01 ، علم. سنكون على أهبة الاستعداد”
باختصار القصة الطويلة ، فبجانب العدو بساحة المعركة, هناك القليل من المدفعيات.
في القتال عن قرب ، سيكون للمدفعية الثقيلة فرصة عالية جداً لحدوث نيران صديقة (ان يصيبوا قواتهم) ؛ و بالنظر إلى أن أكبر قوة نيران يمكن لجندي المشاة استخدامها في ظل هذه الظروف هي قذائف الهاون ، فهذا ما يحتاجون إلى توخي الحذر منه… بعبارة أخرى ، هذا يعني أنه لا يوجد شيء آخر يقلقهم.
علاوة على ذلك ، لا توجد علامة على ما سيكون في العادة من الأهداف الأولى للسحرة ، المدفعية الثقيلة.
في الواقع ، تذمرت تانيا في ذهنها ، أسوأ شيء يمكن أن يحدث لنا هو ان تخطئنا أسلحتنا باعتبارنا أعداء. في الوضع الحالي ، إن الشيء الوحيد الذي يجب فعله هو أن نشيح بأعيننا وندوسهم.
فبعد كل شيء ، بالنسبة إلى السحرة ، إن قوة النيران هذه لا تكفي لتشكيل تهديد. فطالما هم في الهواء ، لن يتمكنوا من فعل أي شيء لهم .
نعم ، كان الجيش الإمبراطوري يتقدم بسلاسة ، ولكن إذا تمكنا حقاً من السير مباشرةً إلى باريزي دون مقاومة ، فسيكون هناك خطأ ما.
على الرغم من أن الجيش يقوم حالياً ببناء خنادق في الضواحي ، إلا أن شوارع المدينة وصفوفها الأصلية من المباني تبدو وكأنها لم تمس تماماً من قبل المهندسين الميدانيين – على الأقل بقدر ما تستطيع معرفته من مواقع المنشئات.
” الجنية 03 لجميع الوحدات. انتبهوا لخطوط نيران المدفعية”.
علاوة على ذلك ، لا توجد علامة على ما سيكون في العادة من الأهداف الأولى للسحرة ، المدفعية الثقيلة.
كان هدفنا هذه المرة في باريزي هو سحب الوحدات الدفاعية من خلال تنفيذ مهام هجومية عليهم ، ولكن … الغريب أنه لا يوجد أي مؤشر على وجودهم في أي مكان.
في الواقع ، تذمرت تانيا في ذهنها ، أسوأ شيء يمكن أن يحدث لنا هو ان تخطئنا أسلحتنا باعتبارنا أعداء. في الوضع الحالي ، إن الشيء الوحيد الذي يجب فعله هو أن نشيح بأعيننا وندوسهم.
لا أريد أن تصدمني قذائف ال180 مم الودية. يجب أن تكون تانيا في المنطقة الآمنة الان ، لكنها قررت الطيران لأعلى في حالة حدوث ذلك.
تماماً بينما كانت تفكر في ذلك ، ضربتهم المخابرات ببعض المعلومات المعادية التي يمكن أن تمثل في الواقع تهديدا:
لا يكفي تعديل ارتفاعها لجعلها تفقد الحركات على الأرض. لحسن الحظ ، الرؤية رائعة. تكاد لا توجد أي غيوم. سأستمتع فقط برؤيتي للسحرة الإمبراطوريين الذين يتشكلون على خطوط الراين وهم يطلقون النار على الجمهوريين وبنادقهم الميدانية ذات 80 ملم .
” من الجنية 01 الي القيادة. لقد وصلنا للمجال الجوي المحدد. لا مقاومة. لا يوجد سحرة اعداء في الأفق”
يختلف مدى ال180 مم اختلاف كبير عن ال80 مم ، لذلك أنا متأكدة من أن الأمور ستتطور من جانب واحد. لقد تم ترتيبهم في مرتبة أعلى حرفياً. يجب أن يجعل هذا الأمر سهل للغاية.
علاوة على ذلك ، لا توجد علامة على ما سيكون في العادة من الأهداف الأولى للسحرة ، المدفعية الثقيلة.
بدت تانيا يقظة بشكل مضاعف بسبب كونهم يخوضون معركة رابحة.
نظراً لأننا في مهمة هجومية مضادة للأرض، وليست مهمة قصف ، فنحن مدرعين بشدة ، مما يثقل كاهلنا قليلاً ، لكن هذه مجرد مرة واحدة من تلك المرات التي يتعين عليك تحملها.
فبعد كل شيء ، بالنسبة إلى السحرة ، إن قوة النيران هذه لا تكفي لتشكيل تهديد. فطالما هم في الهواء ، لن يتمكنوا من فعل أي شيء لهم .
لكي نكون آمنين ، افترضنا أن بقايا سحرة الجيش الجمهوري سيعترضونا ، لذلك إذا كان رصد نيران المدفعية أمر خطير للغاية ، ستكون الخطة البديلة هي إلقاء طن من القنابل اليدوية على رؤوس القوات البرية و القتال يدا بيد(مواجهتهم).
” الجنية 01 ، علم. سنكون على أهبة الاستعداد”
لذلك قمنا بتحميل هارسات البطاطس ، لكن المدفعية ستتعامل الآن مع القوات البرية ، لذلك فهم بلا فائدة لنا. لكن حتي مع قولي هذا ، لا يمكنني التخلص من الذخيرة التي تم شرائها بأموال الأمة لمجرد أنها ثقيلة – على الرغم من أنني ربما يمكنني تقديم عذر أنني بحاجة إلى أن أكون أخف في حالة القتال اليدوي مع سحرة العدو.
في النهاية ، نظراً لعدم ظهور سحرة أعداء ، ليس هناك ما تفعله سوى مراقبة المدفعية بينما تحمل كل هذه الأشياء الثقيلة .
عادةً ، سيتم تأمين هذا المجال الجوي بإحكام. من السهل على السحرة إخفاء أنفسهم أمام فخ. و لهذا السبب أجرينا إعادة توزيع القوات على خطوط الراين ، لسحبهم من مخبأهم.
في الواقع ، تذمرت تانيا في ذهنها ، أسوأ شيء يمكن أن يحدث لنا هو ان تخطئنا أسلحتنا باعتبارنا أعداء. في الوضع الحالي ، إن الشيء الوحيد الذي يجب فعله هو أن نشيح بأعيننا وندوسهم.
… إذن هل أخطأ الجنرال فون رودرسدورف في قراءة الموقف؟
وبفضل ذلك ، تم تغيير خططنا للنصر إلى مهام الهجمات الاستطلاعية والمضادة للارض. وهي أخبار جعلتني أتسائل فجأة عما إذا كان ينبغي أن أكون سعيدة بالراتب الإضافي أم أتحسر على تخفيض الإجازة .
لكن ، تمتمت تانيا بعقلها ، بالنظر إلى وضعي الحالي ، يجب أن أحتفل بتلقي مثل هذه المهمة السهلة مع وجود كل الاحتمالات لصالحي. حتى أنني قد أحصل علي مكافأة.
” من الجنية 01 الي القيادة. لقد وصلنا للمجال الجوي المحدد. لا مقاومة. لا يوجد سحرة اعداء في الأفق”
” من الجنية 03 إلى 01. اكتمل إدخال البيانات. لقد أرسلت الملاحظات إلى المدفعية”.
نعم ، كان الجيش الإمبراطوري يتقدم بسلاسة ، ولكن إذا تمكنا حقاً من السير مباشرةً إلى باريزي دون مقاومة ، فسيكون هناك خطأ ما.
حسناً ، هناك بعض المقاومة. لكن من الصعب أن نفهم سبب عدم قيامهم بجمع كل ما تبقى من قواتهم من أجل الموادهة الجماعية.
” الجنية 01 إلى نقطة التحكم . إنه تماماً كما سمعنا. تقوم فرقتي مشاة قويتان ببناء مواقع دفاعية”.
مثلاً ، نحن نحلق فوق عاصمة العدو برؤية جيدة! هذا ليس فقط غير متوقع. انه لا يصدق. إنها فارغة للغاية هنا ، وسيكون من الواقعي أن نشك في أنه يتم جذبنا لنوع من الفخاخ.
لا شيء من هذا هو ما توقعناه.
في الواقع ، إن أقوي قوة نيران رآوها في ساحة المعركة هي سلاح ميداني عفا عليه الزمن. و أصعب ما تعاملوا معه هي قذائف الهاون التي تم إصدارها للمشاة.
في القتال عن قرب ، سيكون للمدفعية الثقيلة فرصة عالية جداً لحدوث نيران صديقة (ان يصيبوا قواتهم) ؛ و بالنظر إلى أن أكبر قوة نيران يمكن لجندي المشاة استخدامها في ظل هذه الظروف هي قذائف الهاون ، فهذا ما يحتاجون إلى توخي الحذر منه… بعبارة أخرى ، هذا يعني أنه لا يوجد شيء آخر يقلقهم.
عادةً ، سيتم تأمين هذا المجال الجوي بإحكام. من السهل على السحرة إخفاء أنفسهم أمام فخ. و لهذا السبب أجرينا إعادة توزيع القوات على خطوط الراين ، لسحبهم من مخبأهم.
كان هدفنا هذه المرة في باريزي هو سحب الوحدات الدفاعية من خلال تنفيذ مهام هجومية عليهم ، ولكن … الغريب أنه لا يوجد أي مؤشر على وجودهم في أي مكان.
إذا كان لا بد لي من الاعتراف بمشاعري في هذه اللحظة ، بصراحة ، أشعر بالانتعاش التام .
حتى لو لم تكن هناك أية إجراءات واضحة مثل المدافع المضادة للطيران ، يجب أن يكون هناك على الأقل بعض السحرة. هذا ما فكرنا فيه جميعاً ، ويمكنني سماع أشخاص يحذرون من احتمال وجود كمين.
إذا حاول الجيش الجمهوري التحليق فوق العاصمة الإمبراطورية ، فسيُقابلون باعتراض جحيمي.
كنت هنا مع زملائي الجنود ، وبعضهم لا يزال هنا ، هياكلهم العظمية المبيضة مدفونة تحت الأرض. بعد عبور تلك التربة العظمية ، واستدراج القوات الرئيسية للجيش الجمهوري ، ثم تطويقهم والقضاء عليهم ، لا يوجد شيء يمنعنا من السير في طريقنا إلى باريزي.
لا أريد أن تصدمني قذائف ال180 مم الودية. يجب أن تكون تانيا في المنطقة الآمنة الان ، لكنها قررت الطيران لأعلى في حالة حدوث ذلك.
كنا على يقين من أن هذه المنطقة بأكملها ستكون جاهزة لإشباع السماء بنيران مضادة للطيران يمكنها اختراق القذائف الدفاعية والأغشية الواقية.
نعم ، نحن نتقدم على قواقع باريزي. و الآن وبعد أن أصبح إنهاء الحرب بأيدينا أكثر من مجرد حلم ، فالمشهد رائع للغاية لدرجة تجعلني أرغب في الثناء على الرايخ ، تاج العالم.
قبلت القوات هذه التوقعات دون أي اعتراضات. فقد تعلموا على خطوط الراين مدى عناد القوات الجمهورية ، لذلك بدا هذا شيئ طبيعي. لكن ها نحن لا نواجه أي قذائف. ما لم يكن غالبية الأعداء مؤمنين بالمقاومة السلبية ، فلا يجب أن يكونوا هنا.
أعتبر الهجوم مجيدا لدرجة أن المنافسة لمعرفة من سيكون أول من يقتحم عاصمة الدولة المعادية بدأت بينهم.
في هذه الحالة ، يبدأ الشعور وكأننا قضينا حقاً على الجمهورية ، ولكن في نفس الوقت ، فعدم وجود النيران المضادة للطائرات تماماً هو أمر غريب نوعاً ما. هل هناك مجموعة من الشخصيات الموالية لواجبهم مختبئين في مكان ما ، و ينتظرون تفجير أنفسهم ليأخذونا معهم ؟
لا ، هذه عاصمتهم. إنهم ليسوا عميان سياسياً لدرجة أن يفجروها بأنفسهم .
نعم ، كان الجيش الإمبراطوري يتقدم بسلاسة ، ولكن إذا تمكنا حقاً من السير مباشرةً إلى باريزي دون مقاومة ، فسيكون هناك خطأ ما.
“من مقر القيادة ، علم. استمروا في المراقبة وابقوا على أصابع اقدامكم(ابقوا حذرين)”.
ولكن على الرغم من أن هذا قد يزعجني ، إلا أنني يجب أن أركز على أشياء أخرى الآن.
يريد الجيش تجنب حرب المدن. لكنهم يفضلون القضاء على المدينة قبل أن يتمكن العدو من اختراقها. ليس لدي اعتراض على ذلك. يمكنك القول أن نواياهم الصحيحة.
بدلاً من خوض معركة مدنية صعبة واجتياح كل منطقة بدورها للقضاء على العدو ، من الأسهل بكثير محاصرتهم والقضاء عليهم. فقبل كل شيء ، إنها استراتيجية فعالة .
بدلاً من خوض معركة مدنية صعبة واجتياح كل منطقة بدورها للقضاء على العدو ، من الأسهل بكثير محاصرتهم والقضاء عليهم. فقبل كل شيء ، إنها استراتيجية فعالة .
كنت هنا مع زملائي الجنود ، وبعضهم لا يزال هنا ، هياكلهم العظمية المبيضة مدفونة تحت الأرض. بعد عبور تلك التربة العظمية ، واستدراج القوات الرئيسية للجيش الجمهوري ، ثم تطويقهم والقضاء عليهم ، لا يوجد شيء يمنعنا من السير في طريقنا إلى باريزي.
حتى لو لم تكن هناك أية إجراءات واضحة مثل المدافع المضادة للطيران ، يجب أن يكون هناك على الأقل بعض السحرة. هذا ما فكرنا فيه جميعاً ، ويمكنني سماع أشخاص يحذرون من احتمال وجود كمين.
لكن إذا أخذنا الوقت الكافي لقصف المدينة بمدفعيتنا ، فسنجازف بالسماح لهم بالفرار. أو من الممكن أن تنسحب الوحدات من القتال وتبدأ في الانسحاب. و في هذه الحالة ، سيتعين على شخص ما قطع انسحابهم من المؤخرة.
” الجنية 03 لجميع الوحدات. انتبهوا لخطوط نيران المدفعية”.
هذا المشهد ، بطريقة ما ، هو شيء لم يحلم به ضباط الجيش الإمبراطوري فحسب ، بل حلم به ضباط أي جيش.
بطبيعة الحال ، إذا لم تكن هناك وحدات أخرى جوية ، فسيأخذ السحرة هذا الدور. و إذا لم يحالفنا الحظ ، فقد يتم إرسال وحدتي في مهمة لإسقاطهم ومهاجمتهم .
وعلى هذا النحو ، ان مدى ضعف النيران المضادة للطائرات والتي كانت مرعبة في العادة، مثير للشفقة.
بالطبع ، هذا أفضل بكثير من التواجد في الخنادق .
هذا هو مدى الوضع السلمي هنا. و بصرف النظر عن الانفجار العرضي على الارض الذي ينطلق منه الدخان ، فالسماء زرقاء – إنه يوم مشمس جميل.
في هذه الحالة ، يبدأ الشعور وكأننا قضينا حقاً على الجمهورية ، ولكن في نفس الوقت ، فعدم وجود النيران المضادة للطائرات تماماً هو أمر غريب نوعاً ما. هل هناك مجموعة من الشخصيات الموالية لواجبهم مختبئين في مكان ما ، و ينتظرون تفجير أنفسهم ليأخذونا معهم ؟
ومع ذلك ، فالقفز لمدينة بوسط منطقة العدو لا يبدو ممتع للغاية. من الواضح أن الأفضل هو الا نفعل هذا.
على العكس من ذلك ، سأبتسم وأرسل التحية ليس فقط لشعب إمبراطوريتنا الحبيبة ولكن لكل فرد في العالم – مباشرةً من خطوط الراين الإمبراطورية حيث نواصل القضاء على العدو.
كل ما يمكننا فعله هو أن نصلي للمدفعية أن تسقط تحركات العدو وتضاريسه وان يقوموا بعملهم.
حسناً ، وأعتقد أنه يجب علينا التفكير فيما إذا كان دعم النيران المضادة للارض سيثبط التراجع.
كنت هنا مع زملائي الجنود ، وبعضهم لا يزال هنا ، هياكلهم العظمية المبيضة مدفونة تحت الأرض. بعد عبور تلك التربة العظمية ، واستدراج القوات الرئيسية للجيش الجمهوري ، ثم تطويقهم والقضاء عليهم ، لا يوجد شيء يمنعنا من السير في طريقنا إلى باريزي.
على الرغم من أن الجيش يقوم حالياً ببناء خنادق في الضواحي ، إلا أن شوارع المدينة وصفوفها الأصلية من المباني تبدو وكأنها لم تمس تماماً من قبل المهندسين الميدانيين – على الأقل بقدر ما تستطيع معرفته من مواقع المنشئات.
” الجنية 01 ، علم. سنكون على أهبة الاستعداد”
مجرد فرقتين لن تكونا كافيتين لوقف مد الجيش الإمبراطوري من انتصاره على خطوط الراين.
مثلاً ، نحن نحلق فوق عاصمة العدو برؤية جيدة! هذا ليس فقط غير متوقع. انه لا يصدق. إنها فارغة للغاية هنا ، وسيكون من الواقعي أن نشك في أنه يتم جذبنا لنوع من الفخاخ.
لقد وصلنا إلى هذا الحد دون أن نتعرض إلى دونكركيد. بمجرد أن نفوز في الحرب ، يجب أن أتمكن من الاستمتاع ببقية حياتي.
علاوة على ذلك ، لا توجد علامة على ما سيكون في العادة من الأهداف الأولى للسحرة ، المدفعية الثقيلة.
بدت تانيا يقظة بشكل مضاعف بسبب كونهم يخوضون معركة رابحة.
” من الجنية 03 إلى 01. اكتمل إدخال البيانات. لقد أرسلت الملاحظات إلى المدفعية”.
إذا لم تنجو حتى النهاية ، فلن تشارك في النصر. لا أريد أن أتعرض للإصابة خلال مهماتي الأخيرة .
-+-
في هذه النقطة ، بدت تانيا سعيدة لأهان تنعم بعلاقات إنسانية جيدة في الغالب ، بدءاً من الجنرال فون زيتور ، ومن أسفل الرتب إلى الأعلى .
هذا الفصل خاص بموقع ملوك الروايات والمترجم NERO
كان هدفنا هذه المرة في باريزي هو سحب الوحدات الدفاعية من خلال تنفيذ مهام هجومية عليهم ، ولكن … الغريب أنه لا يوجد أي مؤشر على وجودهم في أي مكان.
تعليقاتكم تسعدنا ~~
على أي حال ، وبقدر ما تستطيع تانيا ووحدتها معرفته ، فالعدو ضعيف للغاية عندما يتعلق الأمر بالنيران المضادة للطائرات .
