Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملحمة تانيا الآثمة 89

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

 

 

الفصل 89

“… آه ، اللعنة .”

 

لم تستطيع تانيا منع شعورها بالحزن.

في أسوأ الأحوال يمكننا أن نتوقع دفع تعويضات، لكنه ليس كثير لجعل دي لوغو يغادر هذا العالم. بل و حتى ضربنا الوحدات المتبقية لديه فقط , ستكون نتيجة جيدة جداً.

 

 

لكن الوقت أطول قليلاً الآن.

“… أيها القائد ، كل الوحدات هنا.”

لكن الذهاب يعني سقوطها الشخصي. و هو أمر محتم بنفس القدر .

 

 

“جيد جدا. تم تجهيز جميع V-1s ، أليس كذلك؟ لا أريد حتى أن أقول هذا ، لكني أكره أن ينفجر أحدهم مع أحد رجالي بداخله”.

إذا نجحت ، فأتمكن من التعامل مع كل ما سيأتي بعد ذلك. من أجل التفكير في المستقبل ، يجب أن أقضي على الخطر الذي أمامي.

 

إنه نفس مشغل الراديو من قبل ، لكن تغير لونه. إنه يركض بجدية شديدة ، وهذه النظرة في عينيه تقول إن لديه ما يخبرها به…

“كانوا حذرين. اقسم الميكانيكيين بعملهم ويضمنون ضبط الآلات بأمان “.

بمجرد أن يرى نائب قائدها غير المتحمس نتائج هجومهم ، فمن المؤكد أنه سيأتي. حسناً ، فايس من النوع الذي يجد هذا النوع من الإجراءات الأحادية مثيرة للقلق. يجب أن أكون سعيدة لأنه لا يستطيع إيقافي طالما أننا نعمل ضمن سلطاتي التقديرية .

 

لذا تتخذ الرائد تانيا فون ديغوريشاف قرار تنفيذي بالإسراع .

“حسناً ، إذاً … ما الأمر ، الملازم وايس؟ يبدو أنك لديك ما تقوله ، لذلك أسرع وقله “.

في أسوأ الأحوال يمكننا أن نتوقع دفع تعويضات، لكنه ليس كثير لجعل دي لوغو يغادر هذا العالم. بل و حتى ضربنا الوحدات المتبقية لديه فقط , ستكون نتيجة جيدة جداً.

 

 

“الرائد ، يبدو هذا … أليس هذا مخالف لرغبات الوطن؟ ليس لدي خيار سوى اتباع أوامرك ، لكنني أعتقد أن هذه خطوة خطيرة للغاية بالنسبة لكي أيضاً …”

باعتذار ، تأخذ تانيا الرسالة وتخفيها .

 

 

على عكس توقعات تانيا بتحقيق انجازات عالية ، يبدو أن كبار الضباط في الكتيبة لديهم تحفظات.

بعبارة أخرى ، لسبب بسيط للغاية ، هي غير قادرة على التحرك. لكن عدم التحرك قد يعني ان كل ما ينتظرها هو الموت البطيء. ’هذا مؤلم’, يمكنها أن ترى فرصة لمحو هذا الاحتمال تماماً أمامها ، لكن عليها أن تتخلى عنها.

 

… أعلم جيداً أن مشاعري تنتحب بلا عقلانية. قبل لحظات فقط ، كنت معجبة بولائهم كجنود. لن يكون من العدل حقاً استعادة ذلك الاعجاب بعد ذلك مباشرة .

’أوه ، يا أخي’ ، لقد ودت أن تتذمر ، لكن هذا صعب عندما لا تكون تحفظاتهم بلا أساس .

سيستغرق الأمر وقت أطول قليلاً ، لكن ليس هناك ما سيخبرنا بما سيحدث خلال تلك الفترة القصيرة.

بعد قولي هذا ، فكل ما يحتاجون إليه هو تحقيق النتائج .

 

 

 

بمجرد أن يرى نائب قائدها غير المتحمس نتائج هجومهم ، فمن المؤكد أنه سيأتي. حسناً ، فايس من النوع الذي يجد هذا النوع من الإجراءات الأحادية مثيرة للقلق. يجب أن أكون سعيدة لأنه لا يستطيع إيقافي طالما أننا نعمل ضمن سلطاتي التقديرية .

لكن الذهاب يعني سقوطها الشخصي. و هو أمر محتم بنفس القدر .

 

ولهذا السبب فتعبير تانيا بدا متضارب للغاية. يمكنها أن ترى أنه إذا لم يرحلوا الآن ، فستحل الكارثة والخراب في نهاية المطاف بالإمبراطورية. هذت أمر محتم.

“ملازم ، أنا بأمتنان أقبل تحذيرك ، لكن ليس لدي أي نية لتغيير أوامري. أي شيء آخر ؟”

“كانوا حذرين. اقسم الميكانيكيين بعملهم ويضمنون ضبط الآلات بأمان “.

 

أنا ممتنة حقاً لأن هذه الآلات الدقيقة تمت صيانتها بشكل صحيح .

إنه جندي بعد كل شيء. لن يتهاون لمجرد أنه متردد. يمكنني أن أثق به تماماً في هذه النقطة. إنه لأمر رائع أن يكون لدى الناس شغف كبير بعملهم .

 

 

 

آخ ، كم مرة أُزعجت من قبل الموظفين المؤقتين الذين يقاومون التعليمات بشكل سلبي لمجرد أنهم لا يريدون ذلك ، كما لو كان هناك سبب جيد؟ ومن ثم تشاهدهم وهم يطلقون اسماء سيئة على الشركة ، طوال الوقت الذي تدفع فيه رواتبهم – إنه وضع محير بالتأكيد .

في نفس الوقت ، هي تعرف. انه إذا قاموا بطلعة جوية ، ستكون هي المسؤولة عن انتهاك وقف إطلاق النار .

 

“الرائد ، يبدو هذا … أليس هذا مخالف لرغبات الوطن؟ ليس لدي خيار سوى اتباع أوامرك ، لكنني أعتقد أن هذه خطوة خطيرة للغاية بالنسبة لكي أيضاً …”

الجنود مختلفين. إنها أكثر موثوقية. حسناً ، هذا لأنه إذا تراخوا لمجرد أنهم ليسوا في وظائفهم ، فسوف يموتون بالطبع ، هذا لأن العمل ليس سهل بما يكفي للسماح لك بالتراخي ، ولكن على أي حال …

لن أحقق الكثير بمفردي فحسب ، بل سيُطلق عليّ النار لخرقي وقف إطلاق النار .

 

إنه نفس مشغل الراديو من قبل ، لكن تغير لونه. إنه يركض بجدية شديدة ، وهذه النظرة في عينيه تقول إن لديه ما يخبرها به…

“لا ، سيدتي … لكن هل أنتي متأكد من أنك تريدين القيام بذلك؟ قائد القاعدة غاضب وقال إنه سيخاطب هيئة الأركان العامة …”

“حسناً ، إذاً … ما الأمر ، الملازم وايس؟ يبدو أنك لديك ما تقوله ، لذلك أسرع وقله “.

 

“كانوا حذرين. اقسم الميكانيكيين بعملهم ويضمنون ضبط الآلات بأمان “.

“هيئة الأركان العامة؟ طالما أنني لا أتجاوز سلطتي ، لا يمكنه فعل أي شيء “.

’الان. إذا لم نتحرك الآن ، فلن يكون لدينا طريقة لتحقيق ذلك في الوقت المناسب.’ عرفت الرائد تانيا فون ديغوريشاف هذه الحقيقة المرعبة. ’إذا نفذوا دونكيركيد ، فالنصر سيفلت من أيدينا إلى مكان بعيد عن متناول الإمبراطورية.’

 

 

كاجراء المناسب. أبدو كأنني أحمق وانا أقول ذلك بصراحة ، لكن تلبية طلب ترسانة الأسلحة التقنية مضمون كخطوة صالحة نظراً لتسلسل القيادة.

 

 

 

تعلم القوانين ، و تعلم اللوائح. و عندها ستتمكن إيجاد طريقة لتبرير أي مسار عمل تتخذه ، لقد تعلمت هذا في الماضي – ذكريات جميلة .

 

 

في أسوأ الأحوال يمكننا أن نتوقع دفع تعويضات، لكنه ليس كثير لجعل دي لوغو يغادر هذا العالم. بل و حتى ضربنا الوحدات المتبقية لديه فقط , ستكون نتيجة جيدة جداً.

لا يُقصد من القواعد أن يتم كسرها – بل من المفترض أن يتم استغلالها والتخلص منها .

“أخبرهم أنني أتفهم وأحترم طلبهم”، هذا ما أرسلته ، بالطبع تم صياغة ردها المختصر بعناية. و طالما أنهم لا يستطيعون إنكار أنها تتفهم وتحترم الطلب ، فمن الصعب تخيل أنهم سيراسوها مرة أخرى. ,أنا لا أكذب عملياً. و تدقق كلماتها مرة أخرى لتتأكد من أنها ليست بمشكلة.

إن رفض القائد لاقتراحي هو أمر مؤسف. لكن لا شيء بشأن ذلك سيحد من العمليات التي يمكنني تنفيذها .

 

 

 

باتباع الإجراء المعتاد … فبغض النظر عن مقدار السلطة التي لدينا للتصرف بمفردنا كوحدة مسؤولة مباشرةً لهيئة الأركان العامة ، فمن المحتمل ألا يُسمح لنا بمهاجمة قاعدة بريست البحرية .

 

 

 

لكن الآن ، عندما نكون في منتصف قمعهم ، فمن الممكن توسيع تفسير الصلاحيات التقديرية التي تُمنح لوحدة تخدم في الحرب. و حتى لو قدم قائد القاعدة اعترض لهيئة الأركان العامة ، فهيئة الأركان العامة لن توبيخني علانية .

إذا نجحت ، فأتمكن من التعامل مع كل ما سيأتي بعد ذلك. من أجل التفكير في المستقبل ، يجب أن أقضي على الخطر الذي أمامي.

 

بالطبع ، لا يمكن الاستخفاف بالحصول على تحذير صارم تحت الطاولة ، ولكن في كلتا الحالتين ، ففي هذه المرحلة ، سيتم تنفيذ ما الهجمة.

… أعلم جيداً أن مشاعري تنتحب بلا عقلانية. قبل لحظات فقط ، كنت معجبة بولائهم كجنود. لن يكون من العدل حقاً استعادة ذلك الاعجاب بعد ذلك مباشرة .

 

 

لكن حقيقة أنني أستطيع تأمين حرية التصرف الآن ، في لحظة التنفيذ أو الموت ، جعلتني سعيدة.

لقد فات الأوان لتتمنى لو أنها قد جعلتهم يتحركون في وقت سابق قليلاً ؛ ندمت على ذلك من أعماق قلبها ، لكن الخطأ الكبير قد وقع بالفعل. ففكرت فجأة في ضرب الرسول لافاقده الوعي ، لكن لا توجد طريقة يمكنها فعل ذلك مع وجود الكثير من الأشخاص الذين يشاهدون ، لذلك تجاهلت الفكرة على الفور.

 

 

إذا نجحت ، فأتمكن من التعامل مع كل ما سيأتي بعد ذلك. من أجل التفكير في المستقبل ، يجب أن أقضي على الخطر الذي أمامي.

لكن.

 

كاجراء المناسب. أبدو كأنني أحمق وانا أقول ذلك بصراحة ، لكن تلبية طلب ترسانة الأسلحة التقنية مضمون كخطوة صالحة نظراً لتسلسل القيادة.

“… قائد و من مجموعة القيادة.”

 

 

 

لكن للأسف ، تأتي أوامر من مجموعة القيادة. عبست عن غير قصد لمشغل الراديو الذي كان من سوء حظه أن يكون الرسول, وهو خطأ من جانبي .

لكن الآن ، عندما نكون في منتصف قمعهم ، فمن الممكن توسيع تفسير الصلاحيات التقديرية التي تُمنح لوحدة تخدم في الحرب. و حتى لو قدم قائد القاعدة اعترض لهيئة الأركان العامة ، فهيئة الأركان العامة لن توبيخني علانية .

 

بالطبع ، لا يمكن الاستخفاف بالحصول على تحذير صارم تحت الطاولة ، ولكن في كلتا الحالتين ، ففي هذه المرحلة ، سيتم تنفيذ ما الهجمة.

باعتذار ، تأخذ تانيا الرسالة وتخفيها .

 

 

“حسناً ، إذاً … ما الأمر ، الملازم وايس؟ يبدو أنك لديك ما تقوله ، لذلك أسرع وقله “.

إنها بعض النصائح البسيطة حول سلوكها. و هو تحذير لطيف إلى لكي اهدأ. على الرغم من أن وحدتها مستقلة اسمياً ، فهذا هو طلبهم.

لحسن الحظ ، فالمهندسين جيدين حقاً.  و الطريقة التي نفذوا بها جميع المهام الضرورية بسرعة قدمت لمحة عن المستوى العالي من الدعم التكنولوجي الذي تفتخر به الإمبراطورية.

 

 

من موقع الشخص الذي يتعين عليه الامتثال كلما أمكن ذلك ، سيبدو الأمر وكأنه تدخل .

لكن.

في العادة ، حتى تانيا ستتنحى في هذه المرحلة. هذا هو مدى قوة الموقف. لكنها ببساطة لم تستطع التنحي في ظل الظروف الحالية .

لذا تتخذ الرائد تانيا فون ديغوريشاف قرار تنفيذي بالإسراع .

 

 

“أخبرهم أنني أتفهم وأحترم طلبهم”، هذا ما أرسلته ، بالطبع تم صياغة ردها المختصر بعناية. و طالما أنهم لا يستطيعون إنكار أنها تتفهم وتحترم الطلب ، فمن الصعب تخيل أنهم سيراسوها مرة أخرى. ,أنا لا أكذب عملياً. و تدقق كلماتها مرة أخرى لتتأكد من أنها ليست بمشكلة.

لقد فات الأوان لتتمنى لو أنها قد جعلتهم يتحركون في وقت سابق قليلاً ؛ ندمت على ذلك من أعماق قلبها ، لكن الخطأ الكبير قد وقع بالفعل. ففكرت فجأة في ضرب الرسول لافاقده الوعي ، لكن لا توجد طريقة يمكنها فعل ذلك مع وجود الكثير من الأشخاص الذين يشاهدون ، لذلك تجاهلت الفكرة على الفور.

 

عادة ، يتم تحديد مسار الرحلة بعد التحقق من توقعات الطقس وتحليل تحركات العدو ، ولكن تم حذف كل ذلك. سيحصلون على مخطط تقريبي للوضع عبر اللاسلكي ، وهذا كل شيء. لقد قررت اختيار أقصر طريق للهجوم. و سيستخدم ذلك أقل كمية من الوقود ، مما يمنحهم التأثير الثانوي لانفجار أكبر عندما تضرب V-1s سفن العدو .

نعم ، كل ما علي فعله هو فهم الطلب واحترامه ثم فعل ما اريده.

لا ، يمكننا الدخول في بضع دقائق أخرى .

 

 

لحسن الحظ ، او ربما ينبغي أن يقال ، انه في الوقت الذي شيدرك فيه شخص ذكي في مجموعة القيادة ما سنفعله ، فإلV-1s ستضرب بريست. و لن يكون هناك ما يمكنهم فعله لإيقافنا.

 

 

 

لكن تانيا تدرك أن توقعاتها متفائلة بعض الشيء. أنا لست معجبة بحقيقة أن الجهود المبذولة لكبح ظهورها جادة للغاية. هذا يعني أن بعض الإدارات لها عينها .

لا يبدو الأمر كما لو أنها تؤمن بالحدس ، لكنها ادركت أنه سيكون خبر سيئ. فنظرن على الفور إلى الوحدة ، لكنها ستستغرق وقتاً أطول قليلاً قبل أن يتمكنوا من الانطلاق.

 

 

سيستغرق الأمر وقت أطول قليلاً ، لكن ليس هناك ما سيخبرنا بما سيحدث خلال تلك الفترة القصيرة.

لكن للأسف ، تأتي أوامر من مجموعة القيادة. عبست عن غير قصد لمشغل الراديو الذي كان من سوء حظه أن يكون الرسول, وهو خطأ من جانبي .

 

قبل أن تتمكن من إيقافه ، سأل الملازم وايس الرسول مرة أخرى ، ’بفضل سماع الجميع للأخبار. الآن لا توجد طريقة يمكننا من خلالها شن الهجوم بدعوى أننا لم نسمع.’

“يبدو أنهم سيزعجوننا. دعنا نرفع جدول الإطلاق “.

لكن الذهاب يعني سقوطها الشخصي. و هو أمر محتم بنفس القدر .

 

لا يُقصد من القواعد أن يتم كسرها – بل من المفترض أن يتم استغلالها والتخلص منها .

لذا تتخذ الرائد تانيا فون ديغوريشاف قرار تنفيذي بالإسراع .

 

 

بعد قولي هذا ، فكل ما يحتاجون إليه هو تحقيق النتائج .

بالنظر إلى المخاطر ، قررت رفع جدول الإطلاق. و لم يستغرق الأمر وقتاً حتى تقرر أنه من الأهمية إعطاء الأولوية للتحرك بشكل أسرع مما هو ممكن من الناحية البشرية على تأمين الظروف المثالية لعمليتهم.

“أخبرهم أنني أتفهم وأحترم طلبهم”، هذا ما أرسلته ، بالطبع تم صياغة ردها المختصر بعناية. و طالما أنهم لا يستطيعون إنكار أنها تتفهم وتحترم الطلب ، فمن الصعب تخيل أنهم سيراسوها مرة أخرى. ,أنا لا أكذب عملياً. و تدقق كلماتها مرة أخرى لتتأكد من أنها ليست بمشكلة.

 

إنه جندي بعد كل شيء. لن يتهاون لمجرد أنه متردد. يمكنني أن أثق به تماماً في هذه النقطة. إنه لأمر رائع أن يكون لدى الناس شغف كبير بعملهم .

عادة ، يتم تحديد مسار الرحلة بعد التحقق من توقعات الطقس وتحليل تحركات العدو ، ولكن تم حذف كل ذلك. سيحصلون على مخطط تقريبي للوضع عبر اللاسلكي ، وهذا كل شيء. لقد قررت اختيار أقصر طريق للهجوم. و سيستخدم ذلك أقل كمية من الوقود ، مما يمنحهم التأثير الثانوي لانفجار أكبر عندما تضرب V-1s سفن العدو .

في العادة ، حتى تانيا ستتنحى في هذه المرحلة. هذا هو مدى قوة الموقف. لكنها ببساطة لم تستطع التنحي في ظل الظروف الحالية .

 

-+-

في كلتا الحالتين ، سيتحركوا بسرعة وبقوة.

في العادة ، حتى تانيا ستتنحى في هذه المرحلة. هذا هو مدى قوة الموقف. لكنها ببساطة لم تستطع التنحي في ظل الظروف الحالية .

 

 

لحسن الحظ ، فالمهندسين جيدين حقاً.  و الطريقة التي نفذوا بها جميع المهام الضرورية بسرعة قدمت لمحة عن المستوى العالي من الدعم التكنولوجي الذي تفتخر به الإمبراطورية.

قبل أن تتمكن من إيقافه ، سأل الملازم وايس الرسول مرة أخرى ، ’بفضل سماع الجميع للأخبار. الآن لا توجد طريقة يمكننا من خلالها شن الهجوم بدعوى أننا لم نسمع.’

 

“يبدو أنهم سيزعجوننا. دعنا نرفع جدول الإطلاق “.

أنا ممتنة حقاً لأن هذه الآلات الدقيقة تمت صيانتها بشكل صحيح .

 

 

 

لكن الوقت أطول قليلاً الآن.

 

 

 

لا ، يمكننا الدخول في بضع دقائق أخرى .

لقد فات الأوان لتتمنى لو أنها قد جعلتهم يتحركون في وقت سابق قليلاً ؛ ندمت على ذلك من أعماق قلبها ، لكن الخطأ الكبير قد وقع بالفعل. ففكرت فجأة في ضرب الرسول لافاقده الوعي ، لكن لا توجد طريقة يمكنها فعل ذلك مع وجود الكثير من الأشخاص الذين يشاهدون ، لذلك تجاهلت الفكرة على الفور.

 

“الرائد ، يبدو هذا … أليس هذا مخالف لرغبات الوطن؟ ليس لدي خيار سوى اتباع أوامرك ، لكنني أعتقد أن هذه خطوة خطيرة للغاية بالنسبة لكي أيضاً …”

هل يجب أن أطلب من الجميع الصعود إلى الطائرات؟

آخ ، كم مرة أُزعجت من قبل الموظفين المؤقتين الذين يقاومون التعليمات بشكل سلبي لمجرد أنهم لا يريدون ذلك ، كما لو كان هناك سبب جيد؟ ومن ثم تشاهدهم وهم يطلقون اسماء سيئة على الشركة ، طوال الوقت الذي تدفع فيه رواتبهم – إنه وضع محير بالتأكيد .

 

 

بينما فكرت تانيا في التصرف ، رآت جندي من مرفق الاتصالات يركض نحوها. إنه نفس الجندي الذي جاء بتحذير من مجموعة القيادة في وقت سابق. فتسائلت تانيا عما إذا كان هناك إشعار آخر ، لكن تعبيرها تغير تدريجياً .

 

إنها بعض النصائح البسيطة حول سلوكها. و هو تحذير لطيف إلى لكي اهدأ. على الرغم من أن وحدتها مستقلة اسمياً ، فهذا هو طلبهم.

إنه نفس مشغل الراديو من قبل ، لكن تغير لونه. إنه يركض بجدية شديدة ، وهذه النظرة في عينيه تقول إن لديه ما يخبرها به…

لن أحقق الكثير بمفردي فحسب ، بل سيُطلق عليّ النار لخرقي وقف إطلاق النار .

 

 

أدركت في تلك المرحلة أنه متحمس لتوصيل رسالة إليها .

“تم أعلان وقف إطلاق النار! هذا من هيئة الأركان العامة مع إعطاء الأولوية القصوى لجميع الوحدات!”

 

 

“… آه ، اللعنة .”

“نعم ، أسمعك.” لوحت تانيا رداً على ذلك. طالما أن هذه هي وظيفتك ، يجب أن أحترمك للقيام بذلك. إنه جندي مثالي. يجب أن يكون جميع الأشخاص مخلصين جداً لواجباتهم .

 

نعم ، كل ما علي فعله هو فهم الطلب واحترامه ثم فعل ما اريده.

لذلك لم يكن لدى تانيا خيار سوى التذمر إلى السماء .

قبل أن تتمكن من إيقافه ، سأل الملازم وايس الرسول مرة أخرى ، ’بفضل سماع الجميع للأخبار. الآن لا توجد طريقة يمكننا من خلالها شن الهجوم بدعوى أننا لم نسمع.’

 

 

لا يبدو الأمر كما لو أنها تؤمن بالحدس ، لكنها ادركت أنه سيكون خبر سيئ. فنظرن على الفور إلى الوحدة ، لكنها ستستغرق وقتاً أطول قليلاً قبل أن يتمكنوا من الانطلاق.

بينما فكرت تانيا في التصرف ، رآت جندي من مرفق الاتصالات يركض نحوها. إنه نفس الجندي الذي جاء بتحذير من مجموعة القيادة في وقت سابق. فتسائلت تانيا عما إذا كان هناك إشعار آخر ، لكن تعبيرها تغير تدريجياً .

 

 

كيف يمكن أن يكون التأخير قاتل حتى باصغر اشكاله في القتال!

وهكذا .

 

إنه جندي بعد كل شيء. لن يتهاون لمجرد أنه متردد. يمكنني أن أثق به تماماً في هذه النقطة. إنه لأمر رائع أن يكون لدى الناس شغف كبير بعملهم .

فرق بضع دقائق فقط ، لكنه يكفي ليخرج كل ما سيقوله هذا الجندي من فمه.

بعد قولي هذا ، فكل ما يحتاجون إليه هو تحقيق النتائج .

 

 

لقد فات الأوان لتتمنى لو أنها قد جعلتهم يتحركون في وقت سابق قليلاً ؛ ندمت على ذلك من أعماق قلبها ، لكن الخطأ الكبير قد وقع بالفعل. ففكرت فجأة في ضرب الرسول لافاقده الوعي ، لكن لا توجد طريقة يمكنها فعل ذلك مع وجود الكثير من الأشخاص الذين يشاهدون ، لذلك تجاهلت الفكرة على الفور.

في كلتا الحالتين ، سيتحركوا بسرعة وبقوة.

 

إذا نجحت ، فأتمكن من التعامل مع كل ما سيأتي بعد ذلك. من أجل التفكير في المستقبل ، يجب أن أقضي على الخطر الذي أمامي.

لن يؤدي الذعر إلى تحسين الوضع قليلاً. هل هذا ما تشعر به في اللحظة التي تسبق إعدامك؟ على أي حال ، هذه هي ذروة الحظ السيئ .

لحسن الحظ ، او ربما ينبغي أن يقال ، انه في الوقت الذي شيدرك فيه شخص ذكي في مجموعة القيادة ما سنفعله ، فإلV-1s ستضرب بريست. و لن يكون هناك ما يمكنهم فعله لإيقافنا.

 

على عكس توقعات تانيا بتحقيق انجازات عالية ، يبدو أن كبار الضباط في الكتيبة لديهم تحفظات.

“القائد! أوامر خاصة من هيئة الأركان العامة!”

 

 

لا يبدو الأمر كما لو أنها تؤمن بالحدس ، لكنها ادركت أنه سيكون خبر سيئ. فنظرن على الفور إلى الوحدة ، لكنها ستستغرق وقتاً أطول قليلاً قبل أن يتمكنوا من الانطلاق.

آه ، لا أريد أن أسمعهم. لا أريد أن أسمع أي شيء. ليس عليه حتى أن يقول لي كلمة واحدة لأعرف أنها أخبار سيئة.

“… قائد و من مجموعة القيادة.”

 

“يبدو أنهم سيزعجوننا. دعنا نرفع جدول الإطلاق “.

آخ ، ألا يمكنك أن تكون أكثر مراعاة ؟! كان من الممكن أن تقوم بعملك بشكل أبطأ قليلاً!

لذا تتخذ الرائد تانيا فون ديغوريشاف قرار تنفيذي بالإسراع .

… أعلم جيداً أن مشاعري تنتحب بلا عقلانية. قبل لحظات فقط ، كنت معجبة بولائهم كجنود. لن يكون من العدل حقاً استعادة ذلك الاعجاب بعد ذلك مباشرة .

تعلم القوانين ، و تعلم اللوائح. و عندها ستتمكن إيجاد طريقة لتبرير أي مسار عمل تتخذه ، لقد تعلمت هذا في الماضي – ذكريات جميلة .

 

“هيئة الأركان العامة؟ طالما أنني لا أتجاوز سلطتي ، لا يمكنه فعل أي شيء “.

لكن.

 

 

 

لم تستطيع تانيا منع شعورها بالحزن.

لا يبدو الأمر كما لو أنها تؤمن بالحدس ، لكنها ادركت أنه سيكون خبر سيئ. فنظرن على الفور إلى الوحدة ، لكنها ستستغرق وقتاً أطول قليلاً قبل أن يتمكنوا من الانطلاق.

 

 

“تم أعلان وقف إطلاق النار! هذا من هيئة الأركان العامة مع إعطاء الأولوية القصوى لجميع الوحدات!”

 

 

في أسوأ الأحوال يمكننا أن نتوقع دفع تعويضات، لكنه ليس كثير لجعل دي لوغو يغادر هذا العالم. بل و حتى ضربنا الوحدات المتبقية لديه فقط , ستكون نتيجة جيدة جداً.

“وقف إطلاق النار ؟ أعلنوا وقف إطلاق النار؟!”

 

 

 

قبل أن تتمكن من إيقافه ، سأل الملازم وايس الرسول مرة أخرى ، ’بفضل سماع الجميع للأخبار. الآن لا توجد طريقة يمكننا من خلالها شن الهجوم بدعوى أننا لم نسمع.’

 

 

 

لن أحقق الكثير بمفردي فحسب ، بل سيُطلق عليّ النار لخرقي وقف إطلاق النار .

 

 

لكن.

“أيها القائد ، من فضلك أوقفي الطلعة الجوية!”ليس هناك سوء فهم بتلك الرسالة. إنه وقف لإطلاق النار! من فضلك أوقفي الطلعة الجوية!”رفع الجندي صوته ليقول لي أن أتوقف .

 

 

 

“نعم ، أسمعك.” لوحت تانيا رداً على ذلك. طالما أن هذه هي وظيفتك ، يجب أن أحترمك للقيام بذلك. إنه جندي مثالي. يجب أن يكون جميع الأشخاص مخلصين جداً لواجباتهم .

 

 

 

لكن تانيا رفضت قبول هذا الخبر. لقد وصلت إلى هذا الحد بخطة عملها الفردية ، واستسلمت لنوع من العقاب – لأنها تعلم أن هذه هي الفرصة الأخيرة للإمبراطورية لتجنب الهزيمة.

 

 

 

’الان. إذا لم نتحرك الآن ، فلن يكون لدينا طريقة لتحقيق ذلك في الوقت المناسب.’ عرفت الرائد تانيا فون ديغوريشاف هذه الحقيقة المرعبة. ’إذا نفذوا دونكيركيد ، فالنصر سيفلت من أيدينا إلى مكان بعيد عن متناول الإمبراطورية.’

 

 

 

لذلك علينا أن نفعل ذلك الآن. إذا لم نفعل ذلك ، فلربما لن تمكن من إنقاذ الإمبراطورية .

لكن.

في نفس الوقت ، هي تعرف. انه إذا قاموا بطلعة جوية ، ستكون هي المسؤولة عن انتهاك وقف إطلاق النار .

باعتذار ، تأخذ تانيا الرسالة وتخفيها .

 

’الان. إذا لم نتحرك الآن ، فلن يكون لدينا طريقة لتحقيق ذلك في الوقت المناسب.’ عرفت الرائد تانيا فون ديغوريشاف هذه الحقيقة المرعبة. ’إذا نفذوا دونكيركيد ، فالنصر سيفلت من أيدينا إلى مكان بعيد عن متناول الإمبراطورية.’

إذا تمكنت من إيجاد طريقة ما للتملص من ذلك ، فقد تكون الأمور مختلفة. ولكن الآن بعد أن تلقت تعليمات واضحة بوقف الطلعة الجوية بسبب وقف إطلاق النار ، لم يتبقي لديها مجال للحجج الغامضة .

لا يبدو الأمر كما لو أنها تؤمن بالحدس ، لكنها ادركت أنه سيكون خبر سيئ. فنظرن على الفور إلى الوحدة ، لكنها ستستغرق وقتاً أطول قليلاً قبل أن يتمكنوا من الانطلاق.

 

لن يؤدي الذعر إلى تحسين الوضع قليلاً. هل هذا ما تشعر به في اللحظة التي تسبق إعدامك؟ على أي حال ، هذه هي ذروة الحظ السيئ .

ولهذا السبب فتعبير تانيا بدا متضارب للغاية. يمكنها أن ترى أنه إذا لم يرحلوا الآن ، فستحل الكارثة والخراب في نهاية المطاف بالإمبراطورية. هذت أمر محتم.

إنه نفس مشغل الراديو من قبل ، لكن تغير لونه. إنه يركض بجدية شديدة ، وهذه النظرة في عينيه تقول إن لديه ما يخبرها به…

 

“… أيها القائد ، كل الوحدات هنا.”

لكن الذهاب يعني سقوطها الشخصي. و هو أمر محتم بنفس القدر .

 

 

 

بعبارة أخرى ، لسبب بسيط للغاية ، هي غير قادرة على التحرك. لكن عدم التحرك قد يعني ان كل ما ينتظرها هو الموت البطيء. ’هذا مؤلم’, يمكنها أن ترى فرصة لمحو هذا الاحتمال تماماً أمامها ، لكن عليها أن تتخلى عنها.

 

 

 

وهكذا .

 

 

“الرائد ، يبدو هذا … أليس هذا مخالف لرغبات الوطن؟ ليس لدي خيار سوى اتباع أوامرك ، لكنني أعتقد أن هذه خطوة خطيرة للغاية بالنسبة لكي أيضاً …”

صرخت بغضب ، وانهارت على المدرج دون أي اعتبار لمن قد يستمع ، وصاحت بمرارة و بنبرة يائسة تقريباً ، “… غاااه. تبا ، تبا ، تبا! إوقفها! إوقف الطلعة الجوية!”

 

 

 

 

 

-+-

لكن الآن ، عندما نكون في منتصف قمعهم ، فمن الممكن توسيع تفسير الصلاحيات التقديرية التي تُمنح لوحدة تخدم في الحرب. و حتى لو قدم قائد القاعدة اعترض لهيئة الأركان العامة ، فهيئة الأركان العامة لن توبيخني علانية .

NERO

 

فصل برعاية الأخ سوسو

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط