Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملحمة تانيا الآثمة 90

[ الفصل IV ] : كيفية استخدام النصر

يستخلص الملازم الأول وايس من تعبيره أن الاستعدادات كاملة فاستقام بسرعة و واجهه ، ويشعر بالتوتر الشديد.

 

ارتجفت أصواتهم ارجة من حفرة بطونهم لملء بقعة عطلة الجمهوريين. كان الشاطئ أفضل فرصة لغناء القصائد المتواصلة لرحيق النصر الحلو والمشروبات الباردة بين أيديهم .

 

ارتجفت أصواتهم ارجة من حفرة بطونهم لملء بقعة عطلة الجمهوريين. كان الشاطئ أفضل فرصة لغناء القصائد المتواصلة لرحيق النصر الحلو والمشروبات الباردة بين أيديهم .

– 10 يوليو ، عام 1925

 

بريست تحت الحكم العسكري الأمبراطوري

 

 

لكن لا يهم المسافة بين السطور التي قرأتها. فبعد كل شيء ، من الواضح أنه إشعار رسمي من هيئة الأركان العامة.

 

 

“تقرير عاجل!”ركض الملازم الثاني جرانتز والقي الكلمات لحظة وصوله بنبرة لا تخلو من الإحساس بالواجب على الرغم من التوتر.

كيف أصبحوا فجأة اغبياء جداً؟!

 

“لحم ، سمك ، موجود، موجود !”

يستخلص الملازم الأول وايس من تعبيره أن الاستعدادات كاملة فاستقام بسرعة و واجهه ، ويشعر بالتوتر الشديد.

على الرغم من أنه كان يحاول الحفاظ على رباطة جأش المحترفين ، إلا أنه لم يستطع كبح توتره تماماً .

 

 

“الملازم وايس ، كل أعضاء الكتيبة موجودين!”

 

 

 

“شكراً ، الملازم جرانتز. أي تأخيرات لوجستية ؟”

لكن بمجرد أن دخلت غرفتها ، لم تستطع كبح نفسها: ما مدى غباء هيئة الأركان العامة حتى تتفاخر بهذا “الانتصار العظيم”في حين أن الحرب لم تنتهي بعد ؟! بماذا يفكرون؟ ظلت تلعنهم علي هذا التعجل.

 

ولكن إذا كانت هيئة الأركان ، التي كان من المفترض أن تدير الحرب ، والتنظيم الذي فوقها ، القيادة العليا السامية ، تحمسوا جميعاً بسبب هذا الفوز و رفعوا كاسات النبيذ للاحتفال … فهذا إهمال .

“لا شيء على الإطلاق يا سيدي! نحن مجهزون بالكامل بكل من المؤن والعتاد!”

 

 

 

هذا يعني أن كل شيء كان جاهز. لقد كان تقرير مهم ، لكنه لم يذهب إلى الرائد فون ديغوريشاف بل الرجل الثاني في القيادة ، من بين جميع الناس .

 

 

 

لقد أصدر حكمه عند استلامه .

 

 

مياه صافية ، سماء زرقاء ، أشعة الشمس المنعشة لأوائل الصيف … و المشاوي وطاولات الطهي مجهزة بجبال من العديد من أصناف اللحوم. وبطبيعة الحال ، تم تسليم علب البيرة المعبأة بالمبرد. حتى النبيذ والشمبانيا اتوا بهم بمن يعرف أين .

بالنظر إلى مدى أهمية الأمر ، فينبغي على القائدة نفسها تلقيه ، لكن الضابط الكبير في الوقت الحالي كان الملازم الأول وايس.

 

 

بالطبع ، لم تريد حقاً الابتعاد عن منصبها لفترة طويلة … لكنها قررت بالفعل أنه إذا لزم الأمر, ستخوض معركة كلامية شرسة في العاصمة.

واجب وتوتر القيادة … قبل كل شيء ، القلق الذي لا يقاس لتولي المنصب بدلاً من الرائد فون ديغوريشاف … أخبرتني أنه قد يتم ترقيتي قبل نهاية العام. العالم مكان غريب.

 

 

على الرغم من أنه كان يحاول الحفاظ على رباطة جأش المحترفين ، إلا أنه لم يستطع كبح توتره تماماً .

“… سيدي ؟”

 

 

 

“آه ، لا شيء ، ملازم .”

 

 

ثلاثة نخبات وصياحات قوية.

ولكن الآن لم يكن وقت التردد. دعت هذه اللحظة إلى حكمه الحاسم كقائد. كان يعرف كضابط أن إلقاء الماء البارد على هذا المزاج المتوتر والمتوقع سيكون خطأ لا يغتفر. ما يطلبه منه واجبه الآن هو القيام بمسؤوليته .

 

 

 

“قادة الوحدة ، أبلغوا عن وضعكم!”صاح.

 

 

“الملازم ، انها أنا.”

على الرغم من أنه كان يحاول الحفاظ على رباطة جأش المحترفين ، إلا أنه لم يستطع كبح توتره تماماً .

 

 

 

“كل الوحدات موجودة. الواحدة الاولي من محطات المعركة المأهولة!”ردا على الأمر ، تم تقديم تقرير عن الاستعداد .

“إلى الإمبراطورية”، صرخوا وشربوا عبوات البيرة. سوف يستفيدون استفادة كاملة من هذه الفرصة للغناء. أخذ العديد من الجنود مجارفهم إلى الرمال وبدأوا باللعب ، ناهيك عن أنهم رجال بالغون ؛ فسرعان ما تم تحريض الفصائل ضد بعضها البعض في مسابقات الحفر. بينما قفز آخرون مباشرة إلى الماء ، في حين أن آخرين اتجهوا إلى المشاوي وهم يهتفون “اللحم أولاً!”

 

[ الفصل IV ] : كيفية استخدام النصر

“ما حالتكم؟”

 

 

 

أشار الصوت إلى اقتراب بداية المعركة.”البيرة ، موجود! النبيذ ، موجود!”بدا الرد فخور .

 

 

 

“لحم ، سمك ، موجود، موجود !”

Nero

 

– بريست تحت الحكم العسكري الأمبراطوري

كانت حصصهم الإضافية سخية لدرجة أنه بدا أن انهاء الطعام والشراب بدا كتحدي لهم. كانت القوة القتالية الكاملة للكتيبة ملتزمة بلا هوادة بتنظيف جميع العناصر التي قاموا بسحبها وإخفائها .

 

 

 

“المحيط ، موجود!”

“نعم ، أنا حقاً لا أفهم هذا التغيير في المناصب العليا. حسناً ، الصورة تساوي ألف كلمة. أعتقد أنه ليس لدي خيار سوى الذهاب إلى هناك شخصياً “.

 

 

وامتلك وايس ثقة لا تتزعزع في أنه اختار المكان المناسب لذلك .

-+-

 

 

“عظيم ، القوات ، هذه العملية ستنطلق!”

 

 

 

مياه صافية ، سماء زرقاء ، أشعة الشمس المنعشة لأوائل الصيف … و المشاوي وطاولات الطهي مجهزة بجبال من العديد من أصناف اللحوم. وبطبيعة الحال ، تم تسليم علب البيرة المعبأة بالمبرد. حتى النبيذ والشمبانيا اتوا بهم بمن يعرف أين .

“نعم ، أنا حقاً لا أفهم هذا التغيير في المناصب العليا. حسناً ، الصورة تساوي ألف كلمة. أعتقد أنه ليس لدي خيار سوى الذهاب إلى هناك شخصياً “.

 

 

في هذا اليوم ، صمم نخبة السحرة من كتيبة السحرة الجويين 203 على تكريس أجسادهم وأرواحهم للاستمتاع بالشاطئ .

في اللحظة التي فهمت فيها ، واجهت صعوبة في كبح مشاعرها. و مع ما تبقي لديها من ضبط نفس ، تجنبت حدوث انفجار شامل على الفور ، لكنها كانت تشتعل من الغضب حرفياً.

 

 

كل شيء كان لهذا اليوم .

“إلى الإمبراطورية”، صرخوا وشربوا عبوات البيرة. سوف يستفيدون استفادة كاملة من هذه الفرصة للغناء. أخذ العديد من الجنود مجارفهم إلى الرمال وبدأوا باللعب ، ناهيك عن أنهم رجال بالغون ؛ فسرعان ما تم تحريض الفصائل ضد بعضها البعض في مسابقات الحفر. بينما قفز آخرون مباشرة إلى الماء ، في حين أن آخرين اتجهوا إلى المشاوي وهم يهتفون “اللحم أولاً!”

 

 

“للنصر!”

 

 

 

“إلى إخواني في السلاح !”

“لا شيء على الإطلاق يا سيدي! نحن مجهزون بالكامل بكل من المؤن والعتاد!”

 

يستخلص الملازم الأول وايس من تعبيره أن الاستعدادات كاملة فاستقام بسرعة و واجهه ، ويشعر بالتوتر الشديد.

“إلى الرايخ!”

قرأت الرسالة التي سلمها لها مساعدها ، ودلكت معابدها وصدرت آهاتها. بعد ذلك ، تمسّكت بالأمل مفرط التفاؤل بأن النتيجة التي توصلت إليها ستتغير بعد قراءتها مرة آخري ، نظر الرائد الساحرة تانيا فون ديغوريشاف من الجيش الإمبراطوري ، ضابط الأركان العامة ، إلى الرسالة مرة أخرى .

 

بالطبع ، لم تريد حقاً الابتعاد عن منصبها لفترة طويلة … لكنها قررت بالفعل أنه إذا لزم الأمر, ستخوض معركة كلامية شرسة في العاصمة.

“”هتاف!””

 

 

فصل برعاية الأخ سوسو

ثلاثة نخبات وصياحات قوية.

كل شيء كان لهذا اليوم .

 

“مفهوم. على الفور ، سيدتي.”

وبذلك ، أسقط الرجال جميع الإجراءات الرسمية لهذا اليوم فقط. تلت ذلك مسابقات شرب البيرة. و طار الفلين م زجاجات الشمبانيا. ثم جنباً إلى جنب ، غنوا جميعاً “نحن الرايخ ، تاج العالم.”

 

 

 

ارتجفت أصواتهم ارجة من حفرة بطونهم لملء بقعة عطلة الجمهوريين. كان الشاطئ أفضل فرصة لغناء القصائد المتواصلة لرحيق النصر الحلو والمشروبات الباردة بين أيديهم .

“إلى الإمبراطورية”، صرخوا وشربوا عبوات البيرة. سوف يستفيدون استفادة كاملة من هذه الفرصة للغناء. أخذ العديد من الجنود مجارفهم إلى الرمال وبدأوا باللعب ، ناهيك عن أنهم رجال بالغون ؛ فسرعان ما تم تحريض الفصائل ضد بعضها البعض في مسابقات الحفر. بينما قفز آخرون مباشرة إلى الماء ، في حين أن آخرين اتجهوا إلى المشاوي وهم يهتفون “اللحم أولاً!”

 

كانت حصصهم الإضافية سخية لدرجة أنه بدا أن انهاء الطعام والشراب بدا كتحدي لهم. كانت القوة القتالية الكاملة للكتيبة ملتزمة بلا هوادة بتنظيف جميع العناصر التي قاموا بسحبها وإخفائها .

 

فصل برعاية الأخ سوسو

 

في هذه الحالة ، فكرت تانيا ’أن الوقت مورد محدود ، لذا لا يمكنني إهداره.’ و بمجرد أن قررت مسار العمل ، فكل ما تبقى هو التحرك على الفور .

“إلى الإمبراطورية”، صرخوا وشربوا عبوات البيرة. سوف يستفيدون استفادة كاملة من هذه الفرصة للغناء. أخذ العديد من الجنود مجارفهم إلى الرمال وبدأوا باللعب ، ناهيك عن أنهم رجال بالغون ؛ فسرعان ما تم تحريض الفصائل ضد بعضها البعض في مسابقات الحفر. بينما قفز آخرون مباشرة إلى الماء ، في حين أن آخرين اتجهوا إلى المشاوي وهم يهتفون “اللحم أولاً!”

لقد أصدر حكمه عند استلامه .

 

لذلك لم تلوم تانيا القوات على الاحتفال بانتصارهم. لا بأس. لقد بذلوا كل ما بوسعهم بالمناصب التي كانوا فيها .

كان الجميع هناك غارقين حقاً – في حلاوة النصر ، وفرحة البقاء ، والشعور بالإنجاز الذي حصلوا عليه من أداء واجبهم.

هذا خطأ .

 

 

 

 

 

 

في نفس الوقت ، بقاعدة بريست للجيش الإمبراطوري

سؤالها حقيقي. لما حدث هذا؟ إن الجيش الإمبراطوري عبارة عن مجموعة من المتمسكين بالكفاءة الذين يتأكدون من انه حتى الضباط من ذوي الرتب الدنيا على دراية جيدة بالتخطيط وصياغة العمليات. و في الكلية الحربية ، توصلوا إلى كيفية التعامل ليس فقط مع المواجهات في ظل ظروف غير معروفة واتخاذ قرارات سريعة ، بل و للتخطيط قدر الإمكان لتقليل ضباب الحرب ايضاً ، من بين أشياء أخرى كثيرة .

 

يستخلص الملازم الأول وايس من تعبيره أن الاستعدادات كاملة فاستقام بسرعة و واجهه ، ويشعر بالتوتر الشديد.

قرأت الرسالة التي سلمها لها مساعدها ، ودلكت معابدها وصدرت آهاتها. بعد ذلك ، تمسّكت بالأمل مفرط التفاؤل بأن النتيجة التي توصلت إليها ستتغير بعد قراءتها مرة آخري ، نظر الرائد الساحرة تانيا فون ديغوريشاف من الجيش الإمبراطوري ، ضابط الأركان العامة ، إلى الرسالة مرة أخرى .

قرأت الرسالة التي سلمها لها مساعدها ، ودلكت معابدها وصدرت آهاتها. بعد ذلك ، تمسّكت بالأمل مفرط التفاؤل بأن النتيجة التي توصلت إليها ستتغير بعد قراءتها مرة آخري ، نظر الرائد الساحرة تانيا فون ديغوريشاف من الجيش الإمبراطوري ، ضابط الأركان العامة ، إلى الرسالة مرة أخرى .

 

 

لكن لا يهم المسافة بين السطور التي قرأتها. فبعد كل شيء ، من الواضح أنه إشعار رسمي من هيئة الأركان العامة.

 

 

 

“… آسفة ، الملازم سيريبرياكوف ، سأخرج للحظة.”

Nero

 

“أوه ، الرائد. ماذا يمكنني أن أفعل من أجلك؟”

وبكلمة إلى مساعدها ، ترتدي تانيا قبعتها منزعجة ، وترتفع ببطء ، وتتجه إلى المبنى السكني المجاور لمقر الكتيبة.

في اللحظة التي أغلقت فيها الباب ، ألقت بقبعتها على الأرض وصرخت بمشاعرها الحقيقية.”اللعنة! رحيق النصر الحلو؟! لقد ضيعنا فرصتنا لإنهاء هذه الحرب! قد تعرف كيف تنتصر ، لكنك لا تفهم كيفية استخدامه!”

 

فكيف ضاعوا جميعاً بخمر النصر؟

تنظر إلى الأعلى وترى سماء صافية ، على عكس مزاجها .

على أي حال ، تقوم تانيا بسحب شعرها عملياً بسبب هذه الفوضى ، وتقوم بتشغيل موقد الغاز في غرفتها لغلي بعض الماء والوصول إلى طاحونتها .

 

 

“إنه الصيف تقريباً، هاه …؟”

 

 

ارتجفت أصواتهم ارجة من حفرة بطونهم لملء بقعة عطلة الجمهوريين. كان الشاطئ أفضل فرصة لغناء القصائد المتواصلة لرحيق النصر الحلو والمشروبات الباردة بين أيديهم .

لم يكن الجو حار جداً بعد ، ولكن من المحتمل أن الصيف آتي قريباً. كانت تانيا هي التي سمحت للملازم الأول وايس والآخرين بأخذ عطلة والذهاب في إجازة. كما أنها هي التي وافقت على النفقات من خزائن الكتيبة ، تقديراً لخدمات مرؤوسيها ، ليقضوا يوماً في حفلة شواء على الشاطئ.

 

 

 

هذا … حسناً ، لا بأس .

مع الزاوية الهادئة من عقلها ، ادركت تانيا أن إخبار الجميع بان ينقلعوا أمر لا طائل من ورائه. لهذا السبب امتلكت ما يكفي من الحس لإخراج كل ما بداخلها في غرفتها حيث لا داعي للقلق بشأن سماع أي شخص .

 

 

إنهم مجرد ضباط يخدمون في الميدان. من الطبيعي أن يكون لهم الحق في تذوق رحيق النصر الحلو. وتانيا لم تنفر على الإطلاق من احترام حقوق الآخرين. إنها تعلم أنه أمر لا يغتفر أن يستغل الرئيس مرؤوسيه لمجرد أنهم تابعين وينتهك حقوقهم .

فكيف ضاعوا جميعاً بخمر النصر؟

 

“الضابط المناوب الملازم الثاني سيريبرياكوف يتحدث .”

لذلك لم تلوم تانيا القوات على الاحتفال بانتصارهم. لا بأس. لقد بذلوا كل ما بوسعهم بالمناصب التي كانوا فيها .

 

 

“مفهوم. أعتقد أنه في إجازة حالياً ، لكنني سأخبره بذلك. هل يمكنني حجز تذاكر السكك الحديدية لمسافات طويلة؟”

متذمرة من المشكلة ، تانيا ، التي بالكاد تكبح غضبها الجهنمي وتتطلع إلى السماء ، هل هو نفس التفاؤل الذي شوه رؤية الظباط الكبار. هذا ميؤوس منه .

 

 

 

انفجر غضبها المكبوت وانعدام الثقة بها تماماً مع رسالة التهنئة من هيئة الأركان العامة. قد تكون التهاني الشخصية شيئ واحد ، لكن هذا كان تصريح رسمي من هيئة الأركان العامة ، لجميع الناس ، و يستهدف الجيش بأكمله ويمدح بسذاجة “انتصارنا العظيم”من بين كل شيء.

 

 

ولهذا السبب ، بعد أن استعاد تانيا رباطة جأشها ، وإن كان مؤقتاً ، لم تتمكن م فهم سبب تغني هيئة الأركان بتحقيق النصر .

في اللحظة التي فهمت فيها ، واجهت صعوبة في كبح مشاعرها. و مع ما تبقي لديها من ضبط نفس ، تجنبت حدوث انفجار شامل على الفور ، لكنها كانت تشتعل من الغضب حرفياً.

 

 

 

في اللحظة التي أغلقت فيها الباب ، ألقت بقبعتها على الأرض وصرخت بمشاعرها الحقيقية.”اللعنة! رحيق النصر الحلو؟! لقد ضيعنا فرصتنا لإنهاء هذه الحرب! قد تعرف كيف تنتصر ، لكنك لا تفهم كيفية استخدامه!”

وبذلك ، أسقط الرجال جميع الإجراءات الرسمية لهذا اليوم فقط. تلت ذلك مسابقات شرب البيرة. و طار الفلين م زجاجات الشمبانيا. ثم جنباً إلى جنب ، غنوا جميعاً “نحن الرايخ ، تاج العالم.”

 

 

مع الزاوية الهادئة من عقلها ، ادركت تانيا أن إخبار الجميع بان ينقلعوا أمر لا طائل من ورائه. لهذا السبب امتلكت ما يكفي من الحس لإخراج كل ما بداخلها في غرفتها حيث لا داعي للقلق بشأن سماع أي شخص .

لحسن الحظ ، الكتيبة ليست حالياً في وضع الاستعداد للاستجابة السريعة. ليس من المثالي أن يغادر قائد وحدته، لكن لا ينبغي لأحد أن يعترض على زيارتها لهيئة الأركان العامة لبضعة أيام.

 

 

لكن بمجرد أن دخلت غرفتها ، لم تستطع كبح نفسها: ما مدى غباء هيئة الأركان العامة حتى تتفاخر بهذا “الانتصار العظيم”في حين أن الحرب لم تنتهي بعد ؟! بماذا يفكرون؟ ظلت تلعنهم علي هذا التعجل.

 

 

 

“هذا لا يمكن أن يحدث! لماذا لا تستغل هيئة الأركان هذا الانتصار؟! لماذا؟! القيادة العليا السامية لم تجري مفاوضات حتى ! ألا يهتمون بإنهاء الحرب؟!”

قرأت الرسالة التي سلمها لها مساعدها ، ودلكت معابدها وصدرت آهاتها. بعد ذلك ، تمسّكت بالأمل مفرط التفاؤل بأن النتيجة التي توصلت إليها ستتغير بعد قراءتها مرة آخري ، نظر الرائد الساحرة تانيا فون ديغوريشاف من الجيش الإمبراطوري ، ضابط الأركان العامة ، إلى الرسالة مرة أخرى .

 

 

الحرب مقسمة إلى عدة مراحل. نعم ، كان الضباط والرجال يؤدون واجبهم بشكل جيد حتى بالخطوط الأمامية ؛ لقد تمكنوا من المساهمة بهذا النصر العظيم. و على هذا النحو ، ينبغي السماح لهم بالاحتفال. لديهم هذا الحق.

-+-

 

 

ولكن إذا كانت هيئة الأركان ، التي كان من المفترض أن تدير الحرب ، والتنظيم الذي فوقها ، القيادة العليا السامية ، تحمسوا جميعاً بسبب هذا الفوز و رفعوا كاسات النبيذ للاحتفال … فهذا إهمال .

 

 

 

هذا خطأ .

 

 

 

لا ، أكثر من ذلك ، إنه شر. إنه نقص إجرامي في العمل.

الحرب مقسمة إلى عدة مراحل. نعم ، كان الضباط والرجال يؤدون واجبهم بشكل جيد حتى بالخطوط الأمامية ؛ لقد تمكنوا من المساهمة بهذا النصر العظيم. و على هذا النحو ، ينبغي السماح لهم بالاحتفال. لديهم هذا الحق.

 

 

“تبا! لماذا يحدث هذا؟ كيف اصبحت هيئة الأركان العامة هكذا فجأة…؟”

 

 

 

كيف أصبحوا فجأة اغبياء جداً؟!

 

 

 

على أي حال ، تقوم تانيا بسحب شعرها عملياً بسبب هذه الفوضى ، وتقوم بتشغيل موقد الغاز في غرفتها لغلي بعض الماء والوصول إلى طاحونتها .

 

 

 

تطحن بعناية حبوب البن العربية الجميلة التي حصلت عليها مباشرة بعد الاستيلاء على باريزي وتجهز المرشح. و بعد ذلك ، مع درجة حرارة الماء المناسبة ، تترك الإزهار تتشكل فوق الحبوب المطحونة قبل صب النتائج بدقة ونقلها إلى كوب. أخيراً ، تأخذ نفس عميق ، وتسعى إلى راحة البال في ذاك العطر ، وتسترخي .

 

 

 

“هيئة الأركان العامة لا تفهم الوضع. لكن لماذا هذا؟”

في هذه الحالة ، فكرت تانيا ’أن الوقت مورد محدود ، لذا لا يمكنني إهداره.’ و بمجرد أن قررت مسار العمل ، فكل ما تبقى هو التحرك على الفور .

 

 

سؤالها حقيقي. لما حدث هذا؟ إن الجيش الإمبراطوري عبارة عن مجموعة من المتمسكين بالكفاءة الذين يتأكدون من انه حتى الضباط من ذوي الرتب الدنيا على دراية جيدة بالتخطيط وصياغة العمليات. و في الكلية الحربية ، توصلوا إلى كيفية التعامل ليس فقط مع المواجهات في ظل ظروف غير معروفة واتخاذ قرارات سريعة ، بل و للتخطيط قدر الإمكان لتقليل ضباب الحرب ايضاً ، من بين أشياء أخرى كثيرة .

لحسن الحظ ، الكتيبة ليست حالياً في وضع الاستعداد للاستجابة السريعة. ليس من المثالي أن يغادر قائد وحدته، لكن لا ينبغي لأحد أن يعترض على زيارتها لهيئة الأركان العامة لبضعة أيام.

 

تنظر إلى الأعلى وترى سماء صافية ، على عكس مزاجها .

“… لا يمكنني فهم ذلك. ماذا حدث؟

“قادة الوحدة ، أبلغوا عن وضعكم!”صاح.

 

“قادة الوحدة ، أبلغوا عن وضعكم!”صاح.

ولهذا السبب ، بعد أن استعاد تانيا رباطة جأشها ، وإن كان مؤقتاً ، لم تتمكن م فهم سبب تغني هيئة الأركان بتحقيق النصر .

 

 

 

كان من المفترض أن تكون هيئة الأركان العامة من الضباط العقلانيين بشكل كبير ، حتى مع مراعاة تركيبة الجيش الإمبراطوري بشكل عام. فلا يبدو أن نظرية الاحتمالية قد تسمح بأن يفقدوا جميعهم عقولهم في نفس الوقت.

 

 

 

فكيف ضاعوا جميعاً بخمر النصر؟

 

 

 

“نعم ، أنا حقاً لا أفهم هذا التغيير في المناصب العليا. حسناً ، الصورة تساوي ألف كلمة. أعتقد أنه ليس لدي خيار سوى الذهاب إلى هناك شخصياً “.

 

 

“ليس الكثير ، ولكن ثلاثة بالتأكيد.”

لذا فقد اتخذت قرارها وهي تنهي قهوتها. ليس هناك ما تفعله سوى الذهاب و ان تسألهم بنفسها .

 

 

 

لحسن الحظ ، الكتيبة ليست حالياً في وضع الاستعداد للاستجابة السريعة. ليس من المثالي أن يغادر قائد وحدته، لكن لا ينبغي لأحد أن يعترض على زيارتها لهيئة الأركان العامة لبضعة أيام.

كان من المفترض أن تكون هيئة الأركان العامة من الضباط العقلانيين بشكل كبير ، حتى مع مراعاة تركيبة الجيش الإمبراطوري بشكل عام. فلا يبدو أن نظرية الاحتمالية قد تسمح بأن يفقدوا جميعهم عقولهم في نفس الوقت.

 

“ما حالتكم؟”

في هذه الحالة ، فكرت تانيا ’أن الوقت مورد محدود ، لذا لا يمكنني إهداره.’ و بمجرد أن قررت مسار العمل ، فكل ما تبقى هو التحرك على الفور .

 

 

 

تلتقط جهاز الاتصالات الداخلية من زاوية غرفتها وتنادي مقر الكتيبة .

 

 

“إلى الإمبراطورية”، صرخوا وشربوا عبوات البيرة. سوف يستفيدون استفادة كاملة من هذه الفرصة للغناء. أخذ العديد من الجنود مجارفهم إلى الرمال وبدأوا باللعب ، ناهيك عن أنهم رجال بالغون ؛ فسرعان ما تم تحريض الفصائل ضد بعضها البعض في مسابقات الحفر. بينما قفز آخرون مباشرة إلى الماء ، في حين أن آخرين اتجهوا إلى المشاوي وهم يهتفون “اللحم أولاً!”

“الضابط المناوب الملازم الثاني سيريبرياكوف يتحدث .”

“إلى الإمبراطورية”، صرخوا وشربوا عبوات البيرة. سوف يستفيدون استفادة كاملة من هذه الفرصة للغناء. أخذ العديد من الجنود مجارفهم إلى الرمال وبدأوا باللعب ، ناهيك عن أنهم رجال بالغون ؛ فسرعان ما تم تحريض الفصائل ضد بعضها البعض في مسابقات الحفر. بينما قفز آخرون مباشرة إلى الماء ، في حين أن آخرين اتجهوا إلى المشاوي وهم يهتفون “اللحم أولاً!”

 

 

“الملازم ، انها أنا.”

الحرب مقسمة إلى عدة مراحل. نعم ، كان الضباط والرجال يؤدون واجبهم بشكل جيد حتى بالخطوط الأمامية ؛ لقد تمكنوا من المساهمة بهذا النصر العظيم. و على هذا النحو ، ينبغي السماح لهم بالاحتفال. لديهم هذا الحق.

 

هذا خطأ .

“أوه ، الرائد. ماذا يمكنني أن أفعل من أجلك؟”

لقد أصدر حكمه عند استلامه .

 

 

مع شعور طفيف بالرضا عن أن سيريبرياكوف كانت سريعة بما يكفي للرد بندائين ، صرحت تانيا بإيجاز عن ما تريده.”سأذهب لهيئة الأركان العامة. و بينما أحصل على إذن من المقر الرئيسي ، يرجى تجهيز حقائبنا – نعم ، حقيبتي وحقيبتك. وتواصلي مع الملازم وايس”.

“فهمت أيها الرائد! كم يوما ستقضيه في العاصمة ؟”

 

 

“مفهوم. أعتقد أنه في إجازة حالياً ، لكنني سأخبره بذلك. هل يمكنني حجز تذاكر السكك الحديدية لمسافات طويلة؟”

كيف أصبحوا فجأة اغبياء جداً؟!

 

يستخلص الملازم الأول وايس من تعبيره أن الاستعدادات كاملة فاستقام بسرعة و واجهه ، ويشعر بالتوتر الشديد.

“أوه ، إذا لم يستطع المجيء إلى هنا ، يمكنك فقط مارسلته عبر الراديو. ولسنا بحاجة إلى تذاكر. أحصلي على إذن للسفر مباشرةً إلى مكتب الأركان العامة. ومع ذلك ، قومي بتأمين أماكن إقامة لنا في العاصمة”.

 

 

 

الوقت قصير ، لذلك ليس لدينا وقت الفراغ للأستمتاع بالقطار. قررت تانيا بالفعل قطع خطوط الراين السابقة والطيران لهناك مباشرةً.

“شكراً ، الملازم جرانتز. أي تأخيرات لوجستية ؟”

 

هذا خطأ .

لحسن الحظ ، ربما يمكن القول ، أن النموذج 97 سيسمح لهم بالوصول إلى العاصمة مع بقاء الكثير من الطاقة. و بغض النظر عن الكيفية التي ستسير بها إذا كانت رحلة قتالية ، فمجرد المرور عبر المجال الجوي الودي يجب أن يكون أمر ممكن جداً.

 

 

 

“فهمت أيها الرائد! كم يوما ستقضيه في العاصمة ؟”

 

 

“أوه ، الرائد. ماذا يمكنني أن أفعل من أجلك؟”

“ليس الكثير ، ولكن ثلاثة بالتأكيد.”

فصل برعاية الأخ سوسو

 

 

إنها تعلم أن عليها أن تأخذ جدول الجنرال فون زيتور في الاعتبار ، لذا فقد استسلمت بالفعل لحقيقة أن هذا سيكون جهد مستهلك للوقت, لذا من الأفضل المبالغة في تقدير طول إقامتها.

بالنظر إلى مدى أهمية الأمر ، فينبغي على القائدة نفسها تلقيه ، لكن الضابط الكبير في الوقت الحالي كان الملازم الأول وايس.

 

 

بالطبع ، لم تريد حقاً الابتعاد عن منصبها لفترة طويلة … لكنها قررت بالفعل أنه إذا لزم الأمر, ستخوض معركة كلامية شرسة في العاصمة.

 

 

 

“مفهوم. على الفور ، سيدتي.”

 

 

في اللحظة التي فهمت فيها ، واجهت صعوبة في كبح مشاعرها. و مع ما تبقي لديها من ضبط نفس ، تجنبت حدوث انفجار شامل على الفور ، لكنها كانت تشتعل من الغضب حرفياً.

-+-

 

Nero

 

فصل برعاية الأخ سوسو

 

 

“شكراً ، الملازم جرانتز. أي تأخيرات لوجستية ؟”

 

على أي حال ، تقوم تانيا بسحب شعرها عملياً بسبب هذه الفوضى ، وتقوم بتشغيل موقد الغاز في غرفتها لغلي بعض الماء والوصول إلى طاحونتها .

 

[ الفصل IV ] : كيفية استخدام النصر

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
11,000 شعلة الهدف: 66,666
16.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط