لكن جون كان لديه شكوى واحدة لا يمكن حلها بشأن عمله الآن :
الفصل 101
كان جون صياد ثعالب جيد ، لكنه سئم من الضرب من على ظهر الجمال – لدرجة أنه إذا أتيحت له الفرصة ، لأراد إحضار مدفع رشاش ، أو حتي النموذج الجديد للبنادق الهجومية الإمبراطورية سيكون جيد.
لقد كان سيناريو مكتوب ، ولهذا السبب ، تمكن دي لوغو أيضاً من تخمين كيفية تعامل الضباط الإمبراطوريين معه. سيأخذون كل قوتهم القتالية التي يستطيعون أخذها ويؤمنون التفوق العددي المحلي لضرب الوحدات الجمهورية التي ربما كانت تتقدم بشكل منفصل. و بهذا ، سيحققون دفاع متنقل.
يجب أن يكون هذا هو أفضل رد متاح لروميل .
ومنذ أن عرف ذلك ، لم يعد دي لوغو بحاجة لأرسال وحداته الفردية للتدمير. على العكس تماماً. سيجذب عدوه للخروج من عشه ، ويضربهم بقوة كبيرة ، ويسحقهم .
“رائع ، التقرير هو أنهم قاموا بالتعبئة.”
أخيراً .
الإخطار الذي كان ينتظره, وصل بالفعل. وكانت استخبارات الكومنولث قد تطوعت للقيام بالأمر ، بينما عليهم التعامل مع الوضع في توروس .
“لقد غادر الجيش الإمبراطوري توروس.” تلقوا التقرير في الوقت الفعلي تقريباً. في تلك المرحلة ، كان الجيش الإمبراطوري يفعل بالضبط ما يريده الجيش الجمهوري الحر.
خف مزاج تانيا لأنها شعرت أنها ستتمكن من التوافق معه واحترام مصالح بعضهما البعض. و لهذا السبب شعرت أنه يجب عليهم التدخل لتغطية بعضهم البعض ، إذا لزم الأمر بالطبع.
زحفت الإمبراطورية من عشها. و كل ما يتعين علينا القيام به الآن هو ضربهم وهم في طريقهم بلا مبالاة لتنفيذ “هجومهم المتسلل”. و لمسافة قصيرة ، ستتراجع خطوط الإمداد حتى لو ركزنا قواتنا. و حتى لو لاحظت القوات الامبراطورية أننا نركز وننسحب ، فأنا لا أمانع.
يعتقدون أنهم سيفاجئوننا ويهاجمونا بينما نتقدم. إنها حقاً طريقة متوقعة للتعامل مع هذا الموقف.
لكننا الان حاصرناهم بشكل سيء للغاية ، ولم يتبقي لديهم أي خيارات أخرى .
كل ما علينا فعله الآن هو تدميرهم .
“الجنرال فون روميل ، أود تقديم اقتراح .”
“أود الحصول على إذن لاستكشاف القوات الرئيسية .”
“آه ، الآن سيكون هناك فائدة من محاربة هؤلاء الاوغاد.”
من أجل استدراجهم ، قام الجمهوريين عمداً بتسريب أهدافهم الإستراتيجية في كل مكان. حتى أنهم قاموا بصيانة الطرق السريعة لإبعاد أعدائهم عن المسار الصحيح. حسناً ، في الواقع ، جعل دي لوغو المهندسين الميدانيين يكرسون وقتهم لبناء حقل ألغام ، لذلك كان المشاة هم من “يعملون”على الطريق السريع ، لكنهم ما زال.
أخيراً .
على أي حال ، فخداعهم أتي ثماره.
زحفت الإمبراطورية من عشها. و كل ما يتعين علينا القيام به الآن هو ضربهم وهم في طريقهم بلا مبالاة لتنفيذ “هجومهم المتسلل”. و لمسافة قصيرة ، ستتراجع خطوط الإمداد حتى لو ركزنا قواتنا. و حتى لو لاحظت القوات الامبراطورية أننا نركز وننسحب ، فأنا لا أمانع.
يركز الجيش على التقدم بسرعة وكفاءة من أجل ضرب قوات العدو قبل أن تتركز. و نظراً لضيق الوقت ، لم يقومو باي شيئ يمكن ان تسميه بالاستكشاف الكافي. لكن الجيش الإمبراطوري ليس غبياً بما يكفي لكي لا يقلق بشأن ذلك ، ولهذا السبب تم ترتيب الطائرات ، وقررو ان يتعاملوا مع الموقف بجهود تعاونية بين الجو والأرض. وهو إنجاز مهم ويحترم ، واقرت تانيا بذلك.
فصل برعاية تركي
في تلك المرحلة ، سيكون بإمكان الجمهوريين تنفيذ تقدمهم اللامركزي دون عوائق .
خف مزاج تانيا لأنها شعرت أنها ستتمكن من التوافق معه واحترام مصالح بعضهما البعض. و لهذا السبب شعرت أنه يجب عليهم التدخل لتغطية بعضهم البعض ، إذا لزم الأمر بالطبع.
الآن جاء يوم تحقيق تلك النتائج. و فيما يتعلق بالأرقام ، كان الجمهوريون على يقين من أنهم اصحاب اليد العليا.
“حسناً ، أيها السادة. لنستعد .”
البشر مخلوقات ضعيفة ويأملون بالافضل حتى عندما يعرفون أن الأمور لن تسر نحو الأفضل ، لذا فالاستجابة اللامبالية ازعجته.
أخيراً .
لكن هذا هو بالتحديد سبب حاجته إلى التركيز على الوظيفة التي امامه ، و هكذا
كان هذا ما شعروا به جميعاً .
لقد استمتع البدو بالمنقوع خاصتهم ، لكنه لم يكن كالشاي الذي أحبه جون. وعندما حاول ، دون أي توقعات ، أن يطلب البعض من وطنه ، طلبوا منه بلا قلب أن يتصرف بنفسه.
ومنذ أن عرف ذلك ، لم يعد دي لوغو بحاجة لأرسال وحداته الفردية للتدمير. على العكس تماماً. سيجذب عدوه للخروج من عشه ، ويضربهم بقوة كبيرة ، ويسحقهم .
’أخيراً ، يمكننا الرد على الإمبراطورية.’ هذه الفكرة جعلتهم جميعاً يبتسمون.
6 أكتوبر ، السنة الموحدة 1925 ، ضواحي القاعدة البحرية في توروس
ومنذ أن عرف ذلك ، لم يعد دي لوغو بحاجة لأرسال وحداته الفردية للتدمير. على العكس تماماً. سيجذب عدوه للخروج من عشه ، ويضربهم بقوة كبيرة ، ويسحقهم .
قصدت القوات الإمبريالية أن تفاجئهم ، لذا أعطوا الأولوية للسرعة على اكتشاف العدو عند اقترابه. و كانت الخطة هي جرهم إلى حقل الألغام وضربهم بهجوم عنيف.
12 أكتوبر ، السنة الموحدة 1925 ، معسكر الجيش الإمبراطوري
’قد تكون القوات الإمبراطورية من النخبة ، لكننا سنلحق بهم بتبادل أطلاق النار من وحداتنا الخفيفة والسريعة وسنمحوهم تماماً بوحداتنا الثقيلة.’ هذا ما شعر به الجميع عندما تجمعوا.
لكننا الان حاصرناهم بشكل سيء للغاية ، ولم يتبقي لديهم أي خيارات أخرى .
“لقد غادر الجيش الإمبراطوري توروس.” تلقوا التقرير في الوقت الفعلي تقريباً. في تلك المرحلة ، كان الجيش الإمبراطوري يفعل بالضبط ما يريده الجيش الجمهوري الحر.
الآن جاء يوم تحقيق تلك النتائج. و فيما يتعلق بالأرقام ، كان الجمهوريون على يقين من أنهم اصحاب اليد العليا.
“… ومهما حدث ، يبدو أن الاستطلاع سينجح.”
وعندما يقاتلوهم وجهاً لوجه ، لن يكونوا بالضرورة أقل شأناً. بالتأكيد كان خصومهم من ذوي الخبرة ، ولكن في هذه الحالة ، فالأرقام تعني كل شيء. و من الناحية الفنية ، فكلتاهما قوتين عظيمتين. و إذا طغى أحد الطرفين على الآخر بالأرقام ، فسيتم تحديد الفائز.
غياب الشاي ، الذي كان مسألة حياة أو موت لرجل متحضر مثله.
“حان الوقت للرد علي الامبراطورية!”
“يمكن أن يكشف ذلك عن خطتنا للهجوم المتسلل. ما هي نيتك؟”
’ماذا يمكن أن تقترح؟’ تسائلوا جميعاً.
“”نعم سيدي!”
“… ومهما حدث ، يبدو أن الاستطلاع سينجح.”
وهكذا ، اشتعلت الروح المعنوية للجمهوريين عالياً. فهم على وشك شن هجومهم المضاد الذي طال انتظاره. ’سنخيف الإمبراطورية حتي الموت!’
كان لدى جون الكثير من الآراء ، لكنه كان عميل بارز ايضاً. وظل يحافظ على شبكات المراقبة والاتصال باستخدام القبائل البدوية. و في الوقت نفسه ، زود البعض منهم بالسلاح لدعم نشاطات حروب العصابات. وقد تعاقد أيضاً على استقبال أي سجناء إمبراطوريين أخذوهم ، كما أنه عقد اتفاق من اجل سجناء الكومنولث أيضاً .
كان هذا ما شعروا به جميعاً .
6 أكتوبر ، السنة الموحدة 1925 ، ضواحي القاعدة البحرية في توروس
كان هذا أحد رؤساء القبائل. و حول تعاملاتهم بدا الرجل موافق للغاية. ورحب بفرصة الحصول على الذخيرة الحية لتوحيد القبائل في المنطقة. فبعد كل شيء ، نظراً لأن الأسلحة الثقيلة والمتفجرات وما شابهها تم الحصول عليها بشكل أساسي من الخارج ، فقد كان تأمين طريقة مستقرة للحصول عليها قبل القبائل الأخرى أمر مهم جداً له.
أعاد انتباهه إلى الحاضرين.
“ياللحزن. بهذا المعدل ، لن أتناول أي شاي في وقت الشاي”.
بدا الوضع هادئ لدرجة أنه وجد الوقت للشكوى. و يمكن للمرء أن يقول أن وضعه لم يكن رث للغاية.
’ماذا يمكن أن تقترح؟’ تسائلوا جميعاً.
بعد أن تمكنت بطريقة ما من الهروب من قاعدة توروس البحرية المشتعلة ، كانت التجارة مع القبائل البدوية تسير جيداً.
على أي حال ، بنى جون الشبكة اللازمة لمواجهة الإمبراطورية. و لا داعي للقول بان هذا استهلك مجهود غير عادي لأتمامه.
كان يعتقد أنه يتماشى معهم بشكل جيد. و كان تبادل المعلومات الاستخباراتية مفيد أيضاً. و بمساعدة البدو ، تمكن من مراقبة قاعدة توروس البحرية والتعامل مع تحركات الجيش الإمبراطوري.
تحدث جون كرجل نبيل مئة بالمئة، ’حتي مع أفتقاري بشدة للشاي ، إلا أنهم يمكنهو بسهولة رؤية انني غني؟ لكنه لم يفتقر إلى الأناقة أو روح جون بول لدرجة أن يسعد بذلك.
سيكون الجيش في ورطة إذا كان هناك سوء تقدير ، أليس كذلك؟ وإذا حدث ذلك ، فالسحرة ، بطبيعتهم ، هم الفرع الذي سيعمل بجهد إضافي لأعادة القوة و معارك المراوغة ، و بشكل أساسي فقد كانت مهمتهم إطفاء الحريق عند اندلاعه(التعامل مع اي مشاكل غير متوقعة)
لكن جون كان لديه شكوى واحدة لا يمكن حلها بشأن عمله الآن :
لكن على عكس جون ، لم يقسموا على التحالف مع اي أمة.
كان محظوظاً لأنه تمكن من مواجهة بعض الضباط الذين كانوا على دراية بالصحراء إلى حد ما. حسناً ، كان ذلك جزء جيد ، على أي حال. سيتمكنون من الاستمرار في التعامل مع بعض القبائل ، مما سيسمح لهم بالحفاظ على سيل المعلومات.
غياب الشاي ، الذي كان مسألة حياة أو موت لرجل متحضر مثله.
لقد استمتع البدو بالمنقوع خاصتهم ، لكنه لم يكن كالشاي الذي أحبه جون. وعندما حاول ، دون أي توقعات ، أن يطلب البعض من وطنه ، طلبوا منه بلا قلب أن يتصرف بنفسه.
البشر مخلوقات ضعيفة ويأملون بالافضل حتى عندما يعرفون أن الأمور لن تسر نحو الأفضل ، لذا فالاستجابة اللامبالية ازعجته.
وهكذا استرجع الرجل رد فعل بلاده البارد وعبر عن أسفه بشكل كبير. حسناً ، هناك ايضاً حقيقة أن جون كان في الصحراء ويرتدي الزي المحلي أيضاً .
بعد أن تمكنت بطريقة ما من الهروب من قاعدة توروس البحرية المشتعلة ، كانت التجارة مع القبائل البدوية تسير جيداً.
قاد قافلة ، واختلط مع البدو ، متجمعين مع الجمال. هذا مناسب تماماً ، ومالم يبحثو عنه بجدية, لن يلاحظوه حتى.
صحيح ، في لمحة ، من المنطقي إرسال القوات الجوية للاستطلاع قبل تقدم الجيش البري. و بطبيعة ، سيكون من المستحيل تقريباً على الجندي العادي أن يستكشف الطريق في صحراء بلا معالم.
… مما يعني أنهم يعرضون في كثير من الأحيان شروط لا يمكن لأشخاص مثل جون ابتلاعها أبداً.
كان محظوظاً لأنه تمكن من مواجهة بعض الضباط الذين كانوا على دراية بالصحراء إلى حد ما. حسناً ، كان ذلك جزء جيد ، على أي حال. سيتمكنون من الاستمرار في التعامل مع بعض القبائل ، مما سيسمح لهم بالحفاظ على سيل المعلومات.
وصلت رسالته إلى الجانب الجمهوري بشكل جيد، حتى يتمكن جون و أخيراً من أخذ قسط من الراحة.
على أي حال ، بنى جون الشبكة اللازمة لمواجهة الإمبراطورية. و لا داعي للقول بان هذا استهلك مجهود غير عادي لأتمامه.
“… ومهما حدث ، يبدو أن الاستطلاع سينجح.”
بدا الوضع هادئ لدرجة أنه وجد الوقت للشكوى. و يمكن للمرء أن يقول أن وضعه لم يكن رث للغاية.
“هذا هو الوضع. سأود ذلك إذا تمكنا من الحفاظ على علاقة جيدة”.
“ولكن إذا كنت تريد أن ترى ما يمكننا فعله، ألا يجب أن ترسل جنود أيضاً؟”
“عزيزي الضيف ، ستلتزم بشروطنا ، أليس كذلك؟”
ومع ذلك ، فمهما كانت جهودهم كبيرة ، فهناك الكثير من القيود الفنية علي تلك الطائرات لتقوم باستطلاع الاراضي في الليل. وفي كل الحالات , ستكون فرصة وقوع الحوادث كبيرة جداً إذا أرسلوهم. و لا يمكنهم تجاهل خطر تعرف العدو علي تحركاتهم من طائرة محطمة.
“بالطبع ، لديك كلمتي. لدي أموال سرية أكثر مما أعرف ماذا أفعل بها”.
يعتقدون أنهم سيفاجئوننا ويهاجمونا بينما نتقدم. إنها حقاً طريقة متوقعة للتعامل مع هذا الموقف.
تحدث جون كرجل نبيل مئة بالمئة، ’حتي مع أفتقاري بشدة للشاي ، إلا أنهم يمكنهو بسهولة رؤية انني غني؟ لكنه لم يفتقر إلى الأناقة أو روح جون بول لدرجة أن يسعد بذلك.
في بعض الأحيان كان يتسائل بحزن عما إذا كان الحمقي بوايتهول قد تلوثوا للغاية بأفكار المدينة. لقد جعله الامر يريد البكاء حقاً. هل تخبرني تلك المجموعة في وايتهول بصراحة أن أشرب المال بدلاً من الشاي؟ لقد أرادهم حقاً أن يرسلوا له بعض الشاي أو يفعلوا شيئاً على الأقل.
كان لديه عقل للمطالبة بمزيد من الاهتمام برفاهية العملاء الذين يعملون في الخارج. إنهم لا يفهمون ذرة واحدة عن المعاناة التي يمرون بها. هؤلاء السادة الزائفون الذين لا يعرفون شيئاً عن ظروف عملهم الفعلية كانو كالألم بالمؤخرة.
يعتقدون أنهم سيفاجئوننا ويهاجمونا بينما نتقدم. إنها حقاً طريقة متوقعة للتعامل مع هذا الموقف.
لكن هذا هو بالتحديد سبب حاجته إلى التركيز على الوظيفة التي امامه ، و هكذا
“يمكن أن يكشف ذلك عن خطتنا للهجوم المتسلل. ما هي نيتك؟”
لكننا الان حاصرناهم بشكل سيء للغاية ، ولم يتبقي لديهم أي خيارات أخرى .
أعاد انتباهه إلى الحاضرين.
زحفت الإمبراطورية من عشها. و كل ما يتعين علينا القيام به الآن هو ضربهم وهم في طريقهم بلا مبالاة لتنفيذ “هجومهم المتسلل”. و لمسافة قصيرة ، ستتراجع خطوط الإمداد حتى لو ركزنا قواتنا. و حتى لو لاحظت القوات الامبراطورية أننا نركز وننسحب ، فأنا لا أمانع.
غياب الشاي ، الذي كان مسألة حياة أو موت لرجل متحضر مثله.
“هذا هو الوضع. سأود ذلك إذا تمكنا من الحفاظ على علاقة جيدة”.
“ياللحزن. بهذا المعدل ، لن أتناول أي شاي في وقت الشاي”.
كان لدى جون الكثير من الآراء ، لكنه كان عميل بارز ايضاً. وظل يحافظ على شبكات المراقبة والاتصال باستخدام القبائل البدوية. و في الوقت نفسه ، زود البعض منهم بالسلاح لدعم نشاطات حروب العصابات. وقد تعاقد أيضاً على استقبال أي سجناء إمبراطوريين أخذوهم ، كما أنه عقد اتفاق من اجل سجناء الكومنولث أيضاً .
على أي حال ، بنى جون الشبكة اللازمة لمواجهة الإمبراطورية. و لا داعي للقول بان هذا استهلك مجهود غير عادي لأتمامه.
“آه ، الآن سيكون هناك فائدة من محاربة هؤلاء الاوغاد.”
تظاهر جون بالهدوء فوق الجمل ذي السنام الواحد. لقد نجح في اجتياز عدد لا يحصى من المواقف الصعبة. و بمجرد أن وقع في اجواء النزاع البدوي ,أيقظ عظامه القديمة ليأخذ بندقية.
كان جون صياد ثعالب جيد ، لكنه سئم من الضرب من على ظهر الجمال – لدرجة أنه إذا أتيحت له الفرصة ، لأراد إحضار مدفع رشاش ، أو حتي النموذج الجديد للبنادق الهجومية الإمبراطورية سيكون جيد.
بدا الوضع هادئ لدرجة أنه وجد الوقت للشكوى. و يمكن للمرء أن يقول أن وضعه لم يكن رث للغاية.
“الإمدادات التي نحصل عليها منك تساعدنا أيضاً .”
الآن جاء يوم تحقيق تلك النتائج. و فيما يتعلق بالأرقام ، كان الجمهوريون على يقين من أنهم اصحاب اليد العليا.
كان هذا أحد رؤساء القبائل. و حول تعاملاتهم بدا الرجل موافق للغاية. ورحب بفرصة الحصول على الذخيرة الحية لتوحيد القبائل في المنطقة. فبعد كل شيء ، نظراً لأن الأسلحة الثقيلة والمتفجرات وما شابهها تم الحصول عليها بشكل أساسي من الخارج ، فقد كان تأمين طريقة مستقرة للحصول عليها قبل القبائل الأخرى أمر مهم جداً له.
على أي حال ، فخداعهم أتي ثماره.
لكن على عكس جون ، لم يقسموا على التحالف مع اي أمة.
حسناً ، كان الوقت نفسه غريب نوعاً ما … ولكن فعلها تناسب مع تقاليد الجيش الإمبراطوري فيما يتعلق بالاجراءات.
“ولكن إذا كنت تريد أن ترى ما يمكننا فعله، ألا يجب أن ترسل جنود أيضاً؟”
الآن جاء يوم تحقيق تلك النتائج. و فيما يتعلق بالأرقام ، كان الجمهوريون على يقين من أنهم اصحاب اليد العليا.
… مما يعني أنهم يعرضون في كثير من الأحيان شروط لا يمكن لأشخاص مثل جون ابتلاعها أبداً.
بطبيعة الحال ، فهي خطة تخدم كلا اهتمامهما ، و على الرغم من أنها اخفت نواياها الحقيقية. فتانيا لم تُرد فعل أي شيء خطير. ومن هنا اتت رغبتها في التحرك بحذر .
بالنسبة إلى تانيا ، فقد كان لديها شيئ محدد ارادت طرحه. لكن نظرات الضباط المحتارة و ارتباكهم هو و بالضبط ما جعلها قلقة. لكن في هذه الحالة ، وفي ظل هذه الظروف ، لا يجب ان تبدو وجوه الضباط قلقة على الإطلاق.
يجب الحفاظ على سرية العلاقة بين القبائل البدوية والكومنولث. إذا انتشر خبر أنه مندمج في قبيلتهم ، فلن يتمكن من التسلل إلى الأماكن الاخري كجزء من قوافلهم كما فعل الآن.
أكثر من أي شيء آخر ، كان يجب إبقاء الأنشطة السرية سرية. على سبيل المثال ، لم يستطع على الإطلاق ترك أي سجل بأنه كان يعمل مع القبائل وراء الكواليس بطرق يمكن أن تؤدي إلى حرب معادية للجمهورية في المستعمرات الجمهورية .
“”نعم سيدي!”
وهذا يعني ان معاناة جون ستستمر ، لذلك تمنى أمنية. ’ارجوك دع الجيش الجمهوري الحر يقوم بعمله بشكل صحيح.’
“عزيزي الضيف ، ستلتزم بشروطنا ، أليس كذلك؟”
12 أكتوبر ، السنة الموحدة 1925 ، معسكر الجيش الإمبراطوري
في هذه المرحلة ، ستتمتع طائرة الاستطلاع ، المزودة بآلة ملاحية ، بالميزة. لكن في الليل ، ستواجه تلك الطائرات الكثير من المشاكل. وستصبح إمكانات التصوير الجوي محدودة للغاية في الليل ، ولم يكن من غير المألوف ألا تتمكن من الحصول على أي شيئ.
’ماذا يمكن أن تقترح؟’ تسائلوا جميعاً.
“الجنرال فون روميل ، أود تقديم اقتراح .”
كان هذا أحد رؤساء القبائل. و حول تعاملاتهم بدا الرجل موافق للغاية. ورحب بفرصة الحصول على الذخيرة الحية لتوحيد القبائل في المنطقة. فبعد كل شيء ، نظراً لأن الأسلحة الثقيلة والمتفجرات وما شابهها تم الحصول عليها بشكل أساسي من الخارج ، فقد كان تأمين طريقة مستقرة للحصول عليها قبل القبائل الأخرى أمر مهم جداً له.
حتى عندما يكون حجاب الليل على وشك السقوط ، فالاستراحات هي رفاهية لا يمكن تحقيقها لأعضاء هيئة الأركان العامة للجيش الإمبراطوري. قام الأسطول الجوي بتسليم تقارير الاستطلاع النهائية لهذا اليوم ، لكن العمل على تحليلها مع عدم كفاية الإضاءة والمعدات هي مهمة تنتظر الضباط الأدني.
ومع ذلك ، وبينما اعتقد الجميع أنها ستكون ليلة هادئة ، ظهرت الرائد فون ديغوريشاف ، و أول شيء خرج من فمها هو أن لديها اقتراح لتقدمه. وبطبيعة الحال ، كان من المدهش جداً أن يأتي ضابط ميداني لتقديم آرائه في هذا الوقت من اليوم .
كان محظوظاً لأنه تمكن من مواجهة بعض الضباط الذين كانوا على دراية بالصحراء إلى حد ما. حسناً ، كان ذلك جزء جيد ، على أي حال. سيتمكنون من الاستمرار في التعامل مع بعض القبائل ، مما سيسمح لهم بالحفاظ على سيل المعلومات.
’ماذا يمكن أن تقترح؟’ تسائلوا جميعاً.
’قد تكون القوات الإمبراطورية من النخبة ، لكننا سنلحق بهم بتبادل أطلاق النار من وحداتنا الخفيفة والسريعة وسنمحوهم تماماً بوحداتنا الثقيلة.’ هذا ما شعر به الجميع عندما تجمعوا.
بعد قول كل هذا ، فلا أحد تقريباً وجد ذلك مريب. و نبرة ديغوريشاف لم تكن متوترة على الإطلاق ولكنها بدت كنبرة العمل الجدية تماماً. كما ولم يكن من غير المألوف أن يقترح أحدهم شيئاً على القائد.
حسناً ، كان الوقت نفسه غريب نوعاً ما … ولكن فعلها تناسب مع تقاليد الجيش الإمبراطوري فيما يتعلق بالاجراءات.
كان جون صياد ثعالب جيد ، لكنه سئم من الضرب من على ظهر الجمال – لدرجة أنه إذا أتيحت له الفرصة ، لأراد إحضار مدفع رشاش ، أو حتي النموذج الجديد للبنادق الهجومية الإمبراطورية سيكون جيد.
لذلك لم يكن هناك من رد فظاظة عابرة قائلاً: ’يا لها من وقاحة.’ ولكن من الغريب أن الجميع تقريباً نظروا اليها تلقيائياً بدافع الفضول. ’ماذا في العالم قد يقلق هذه الضابط الميداني؟’
-+-
تظاهر جون بالهدوء فوق الجمل ذي السنام الواحد. لقد نجح في اجتياز عدد لا يحصى من المواقف الصعبة. و بمجرد أن وقع في اجواء النزاع البدوي ,أيقظ عظامه القديمة ليأخذ بندقية.
بالنسبة إلى تانيا ، فقد كان لديها شيئ محدد ارادت طرحه. لكن نظرات الضباط المحتارة و ارتباكهم هو و بالضبط ما جعلها قلقة. لكن في هذه الحالة ، وفي ظل هذه الظروف ، لا يجب ان تبدو وجوه الضباط قلقة على الإطلاق.
يركز الجيش على التقدم بسرعة وكفاءة من أجل ضرب قوات العدو قبل أن تتركز. و نظراً لضيق الوقت ، لم يقومو باي شيئ يمكن ان تسميه بالاستكشاف الكافي. لكن الجيش الإمبراطوري ليس غبياً بما يكفي لكي لا يقلق بشأن ذلك ، ولهذا السبب تم ترتيب الطائرات ، وقررو ان يتعاملوا مع الموقف بجهود تعاونية بين الجو والأرض. وهو إنجاز مهم ويحترم ، واقرت تانيا بذلك.
… مما يعني أنهم يعرضون في كثير من الأحيان شروط لا يمكن لأشخاص مثل جون ابتلاعها أبداً.
عليها أن تقول شيئ.
الفصل 101
“آه ، الآن سيكون هناك فائدة من محاربة هؤلاء الاوغاد.”
“ماذا؟”
زحفت الإمبراطورية من عشها. و كل ما يتعين علينا القيام به الآن هو ضربهم وهم في طريقهم بلا مبالاة لتنفيذ “هجومهم المتسلل”. و لمسافة قصيرة ، ستتراجع خطوط الإمداد حتى لو ركزنا قواتنا. و حتى لو لاحظت القوات الامبراطورية أننا نركز وننسحب ، فأنا لا أمانع.
حسناً ، إنه لأمر رائع أن يكون لديك رئيس يستمع إليك على الأقل. المدير الذي يزيد الحوافز لمرؤوسيه يخلق أفضل بيئة عسكرية. من الأسهل كثيراً العمل مع شخص مثله.
خف مزاج تانيا لأنها شعرت أنها ستتمكن من التوافق معه واحترام مصالح بعضهما البعض. و لهذا السبب شعرت أنه يجب عليهم التدخل لتغطية بعضهم البعض ، إذا لزم الأمر بالطبع.
كان لديه عقل للمطالبة بمزيد من الاهتمام برفاهية العملاء الذين يعملون في الخارج. إنهم لا يفهمون ذرة واحدة عن المعاناة التي يمرون بها. هؤلاء السادة الزائفون الذين لا يعرفون شيئاً عن ظروف عملهم الفعلية كانو كالألم بالمؤخرة.
“أود الحصول على إذن لاستكشاف القوات الرئيسية .”
بطبيعة الحال ، فهي خطة تخدم كلا اهتمامهما ، و على الرغم من أنها اخفت نواياها الحقيقية. فتانيا لم تُرد فعل أي شيء خطير. ومن هنا اتت رغبتها في التحرك بحذر .
وهكذا استرجع الرجل رد فعل بلاده البارد وعبر عن أسفه بشكل كبير. حسناً ، هناك ايضاً حقيقة أن جون كان في الصحراء ويرتدي الزي المحلي أيضاً .
سيكون الجيش في ورطة إذا كان هناك سوء تقدير ، أليس كذلك؟ وإذا حدث ذلك ، فالسحرة ، بطبيعتهم ، هم الفرع الذي سيعمل بجهد إضافي لأعادة القوة و معارك المراوغة ، و بشكل أساسي فقد كانت مهمتهم إطفاء الحريق عند اندلاعه(التعامل مع اي مشاكل غير متوقعة)
الفصل 101
تانيا ليست من النوع الذي لن يبذل مجهوداً الآن إذا كان بإمكانها تقليل المخاطر المستقبلية.
-+-
“يمكن أن يكشف ذلك عن خطتنا للهجوم المتسلل. ما هي نيتك؟”
“أعتقد أن معرفتنا بحركات العدو غير كافية”.
’أخيراً ، يمكننا الرد على الإمبراطورية.’ هذه الفكرة جعلتهم جميعاً يبتسمون.
يركز الجيش على التقدم بسرعة وكفاءة من أجل ضرب قوات العدو قبل أن تتركز. و نظراً لضيق الوقت ، لم يقومو باي شيئ يمكن ان تسميه بالاستكشاف الكافي. لكن الجيش الإمبراطوري ليس غبياً بما يكفي لكي لا يقلق بشأن ذلك ، ولهذا السبب تم ترتيب الطائرات ، وقررو ان يتعاملوا مع الموقف بجهود تعاونية بين الجو والأرض. وهو إنجاز مهم ويحترم ، واقرت تانيا بذلك.
بطبيعة الحال ، فتعبيرها الخارجي عن هذه المشاعر كان مسلح بالكامل بالمنطق. رجال الجيش عقلانيين إلى حد ما. لكن و في كثير من الأحيان ، لا يكون لعقلانيتهم معنى ، لكن لا يمكنهم تجاهل المنطق تماماً. (هذا طبيعي فقط. فالمجادلة حول نظرية تحريف القوانين الفيزيائية لن تساعدهم على هزيمة أعدائهم في المعركة).
“لكننا أرسلنا وحدات استطلاع “.
تانيا ليست من النوع الذي لن يبذل مجهوداً الآن إذا كان بإمكانها تقليل المخاطر المستقبلية.
“نحن نعتمد حالياً على وحدات القوة الجوية في توروس.” تانيا كانت تفهم معضلتهم الحالية ، و مدى صعوبة إجراء الاستطلاع أثناء التقدم ، لذا وجهت حديثها الي النقطة الرئيسية قبل أن يتمكن من إخبارها عن لماذا يعتمدون على القوة الجوية. “ونحن نعرف ذلك ، لكن وحدات القوات الجوية مقيدة بقدرات أجهزة الملاحة الخاصة بها ؛ و من الصعب عليهم إجراء استطلاع ليلي”.
صحيح ، في لمحة ، من المنطقي إرسال القوات الجوية للاستطلاع قبل تقدم الجيش البري. و بطبيعة ، سيكون من المستحيل تقريباً على الجندي العادي أن يستكشف الطريق في صحراء بلا معالم.
في تلك المرحلة ، سيكون بإمكان الجمهوريين تنفيذ تقدمهم اللامركزي دون عوائق .
في هذه المرحلة ، ستتمتع طائرة الاستطلاع ، المزودة بآلة ملاحية ، بالميزة. لكن في الليل ، ستواجه تلك الطائرات الكثير من المشاكل. وستصبح إمكانات التصوير الجوي محدودة للغاية في الليل ، ولم يكن من غير المألوف ألا تتمكن من الحصول على أي شيئ.
لكننا الان حاصرناهم بشكل سيء للغاية ، ولم يتبقي لديهم أي خيارات أخرى .
قاد قافلة ، واختلط مع البدو ، متجمعين مع الجمال. هذا مناسب تماماً ، ومالم يبحثو عنه بجدية, لن يلاحظوه حتى.
و بالطبع ، عرفت تانيا أن الجنرال فون روميل وطاقم الضباط بذلوا قصارى جهدهم.
يركز الجيش على التقدم بسرعة وكفاءة من أجل ضرب قوات العدو قبل أن تتركز. و نظراً لضيق الوقت ، لم يقومو باي شيئ يمكن ان تسميه بالاستكشاف الكافي. لكن الجيش الإمبراطوري ليس غبياً بما يكفي لكي لا يقلق بشأن ذلك ، ولهذا السبب تم ترتيب الطائرات ، وقررو ان يتعاملوا مع الموقف بجهود تعاونية بين الجو والأرض. وهو إنجاز مهم ويحترم ، واقرت تانيا بذلك.
ومع ذلك ، فمهما كانت جهودهم كبيرة ، فهناك الكثير من القيود الفنية علي تلك الطائرات لتقوم باستطلاع الاراضي في الليل. وفي كل الحالات , ستكون فرصة وقوع الحوادث كبيرة جداً إذا أرسلوهم. و لا يمكنهم تجاهل خطر تعرف العدو علي تحركاتهم من طائرة محطمة.
-+-
فصل برعاية تركي
الآن جاء يوم تحقيق تلك النتائج. و فيما يتعلق بالأرقام ، كان الجمهوريون على يقين من أنهم اصحاب اليد العليا.
لذلك لم يكن هناك من رد فظاظة عابرة قائلاً: ’يا لها من وقاحة.’ ولكن من الغريب أن الجميع تقريباً نظروا اليها تلقيائياً بدافع الفضول. ’ماذا في العالم قد يقلق هذه الضابط الميداني؟’
في بعض الأحيان كان يتسائل بحزن عما إذا كان الحمقي بوايتهول قد تلوثوا للغاية بأفكار المدينة. لقد جعله الامر يريد البكاء حقاً. هل تخبرني تلك المجموعة في وايتهول بصراحة أن أشرب المال بدلاً من الشاي؟ لقد أرادهم حقاً أن يرسلوا له بعض الشاي أو يفعلوا شيئاً على الأقل.
