الفصل 102
“وحتى بدون ذلك ، فمعلوماتنا غير مكتملة .”
هذه فرضية .
وبغض النظر عن هذه المشكلات ، اضطرت تانيا إلى الإشارة ، وفقاً لالتزاماتها كضابط ، إلى أن المشكلة الأكثر تعقيداً هي مجال الرؤية المحدود لتلك الطائرات.
حتى لو انسحبوا إلى قاعدة توروس البحرية ، فدون قيادة البحر ، فستكون مسألة وقت فقط قبل أن يضطروا إلى الاستسلام.
قامت الوحدات الجوية باستطلاع المنطقة المجاورة. لكن المشاكل بهذا كانت الوقود والأراضي الموجودة تحت سيطرة القوات الجوية للعدو.
لذا ف’بغض النظر عن مدى إخلاصهم ، و بغض النظر عن مدى جديتهم في تنفيذ مهامهم ، ستظل هناك قيود ، أليس كذلك؟’ يجب أن يقال هذا.
وتفيد القوات الجوية أنها مسحت كل هذه المسافة للحصول على معلومات من جانب واحد فقط من الموقف. لذا و بصفتها ضابط أيضاً ، كان عليها أن تشير إلى أنهم إذا اعتمدوا على الجو كثيراً ، فيواجهون خطر البيانات المتحيزة أو سوء الفهم الصريح للوضع.
عند وصولها إلى خيمتها، ألقت تانيا نظرة على خريطة الملاحة بمساعدة مساعدتها الملازم الثاني سيريبرياكوف ، وتشاورت مع وايس للتخطيط للمكان الذي يجب أن يبحثوا فيه عن العدو. و بالنظر إلى إمكانية حدوث مواجهات غير متوقعة مع القوات المستعادة ، انقسموا إلى فرق. ستنتشر أربع فرق لتشكيل خط ، وبعد البحث ، سيعودون إلى نقطة التقاء محددة. طريقة تقليدية ، ولكن بالنظر إلى الموقف ، يجب أن تكون مفيدة .
“و بالنظر إلى هذه المخاوف ، أعتقد اعتقاداً راسخاً أنه يجب علينا اتخاذ الاحتياطات المناسبة.”
“… ماذا سنفعل الآن؟”
باختصار ، حتى لو كانت مجرد حجة خارجية ، فلا يمكن تجاهل هذه المشكلات بهذه السهولة. وصب اقتراحها في مصلحة القائد أيضاً. لذا فخرت تانيا بتمكنها من تقديم عرض يربح فيه الجميع.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
الخطة هي القضاء على كل مجموعة فردية من الأعداء الذين يقتربون بطريقة لامركزية. أرى, سيكون من الصعب التعامل معهم إذا تركزو ، ولكن إذا تم تقسيمهم إلى ثلاثة ، فيمكننا التغلب عليهم سواء كمياً او نوعياً .
“… حسناً. تم منحك الإذن.”
“الم تتصل بالمقر حتى الآن؟!”
“لك امتناني. سأخرج كتيبتي على الفور “.
أن تكون آمن هو أمر رائع دون قيد أو شرط. كما أن الحصول على النتائج المرجوة بأمان هو شعور أكثر روعة. و النقطة المهمة الأخرى هي أنه في الوضع المعاكس – أي إذا تصاعدت المخاطر فجأة إلى مستوى مقبول – فكل ما يجب علي كتيبتها فعله هو أن تستدير وتنفصل.
شكرته وخرجت من الخيمة. ثم استدعت كتيبتها على الفور. و منذ أن كان الملازم الأول وايس على أهبة الاستعداد للاستجابة السريعة ، فقد أجاب بعد نداء واحد.
لكن ماذا لو كانت هذه الفرضية حقيقة؟
’رائع.’ راضية عن أدائه ، نبهته بأنهم سيقومون بالفرز. و بعد أن طلبت استعدادات دقيقة ، اسرعت عبر الرمال عائدة إلى خيمتها الخاصة .
’العدو ليس هنا. و من المفترض أن يكونوا هنا ، لكنهم ليسوا هنا. إذا أختفوا من موقع واحد ، فستكون مجرد صدفة ، ولكن إذا اختفو من كل موقع ، فستبدأ في الشعور وكأنك تطارد اشباح. و سيبدو الأمر كما لو أن تقدمهم اللامركزي هو وهم رملي(سراب).
“الفريق الثالث ، لا شيء بجانبنا هنا .”
استطلاع ليلي بعيد المدى. وفي الصحراء، كبداية. فهم بحاجة إلى إعادة التحقق من أدوات ملاحتهم. فيجب أن يكونوا مستعدين لاحتمال حدوث عاصفة رملية تقطع اتصالاتهم. لذا جهزوا جميع الاستعدادات للعمل كوحدة منفردة في المناخ الفريد للبيئة الصحراوية.
الفصل 102
لذا فعدم وجود حدث متوقع هي علامة على انه موقف مقلق للغاية .
عند وصولها إلى خيمتها، ألقت تانيا نظرة على خريطة الملاحة بمساعدة مساعدتها الملازم الثاني سيريبرياكوف ، وتشاورت مع وايس للتخطيط للمكان الذي يجب أن يبحثوا فيه عن العدو. و بالنظر إلى إمكانية حدوث مواجهات غير متوقعة مع القوات المستعادة ، انقسموا إلى فرق. ستنتشر أربع فرق لتشكيل خط ، وبعد البحث ، سيعودون إلى نقطة التقاء محددة. طريقة تقليدية ، ولكن بالنظر إلى الموقف ، يجب أن تكون مفيدة .
“نعم سيدتي .”
“من قائد الكتيبة لجميع الفرق . اعتباراً من هذه اللحظة ، أجهضوا مهماتكم. اجتمعوا على الفور. أكرر ، اجتمعوا على الفور!”
من أجل مقاومة القوات الجمهورية خلال تقدمها اللامركزي ، فتحديد مواقعهم أمر ضروري .
“حسناً ، في هذه الحالة الشيء الوحيد الذي يجب فعله هو ضرب ماء العدو!”
لذا ف’بغض النظر عن مدى إخلاصهم ، و بغض النظر عن مدى جديتهم في تنفيذ مهامهم ، ستظل هناك قيود ، أليس كذلك؟’ يجب أن يقال هذا.
إذا حددت مكان العدو في وقت مبكر بحجة كونها ضابط استطلاع ، فستقلل من خطر مواجهة معركة. كما و انها بالتأكيد لم تعارض العمل خلف الكواليس لتقليل الخطر مقدماً. بل يسعدها أن تقوم بعمل موثوق وشامل.
’عادةً ، ستكون ساحة المعركة الفارغة مصدر ترحيب. فلا يوجد الكثير من الأشخاص الذين يريدون التسبب في مشاكل لأنفسهم. لذلك ففي العادة ، يجب أن نكون سعداء لأن العدو غير موجود في أي مكان.’
أكثر من أي شيء آخر – كتمت ضحكاتها ، وفكرت مرة أخرى في مدى صعوبة عملهم على جبهة الراين – ’أنا سعيدة فقط لأنه ليس استطلاع بالقوة.’
*** قانون لانكستر: هي مجموعة معادلات تفاضلية تستعمل في ميدان التكتيك العسكري لحساب الخسائر في حالات قتالية معينة.
يعني الاستطلاع بالقوة أنه يتعين عليهم التقدم بينما يتم اطلاق النار عليهم ، في حين أن الاستطلاع المنتظم يعني أن كل ما يجب عليهم فعله هو استعادة المعلومات.
وحتى لو كان عليهم أن يكونوا مستعدين لإطلاق النار عليهم، فالطيران سيكون أكثر راحة عندما لا يكون تعرضهم لأطلاق النار هو الوضع الافتراضي.
وإذا كانت قواتهم مركزة ، فاي مقارنة بسيطة للقوة القتالية ستظهر أننا غارقين. و بالنظر إلى تقدم المعركة ، فخياراتنا لدعم القوى الأساسية محدودة أيضاً .
هذه فرضية .
بالطبع ، لم تنسي أنهم في ساحة معركة حيث توجد جميع المخاطر. و في مهمة الاستطلاع ، هناك دائماً خطر أن العدو سيلاحقهم ، وتفهمت ذلك. لكن في الوقت الحالي ، لم يتلقوا أي تقارير عن حدوث احتكاكات مع العدو في المنطقة بأكملها .
ومع ذلك ، ففي حين أنها-في البداية-كانت سعيدة برحلتها السلسة ، فمع مرور الوقت وابتعادهم عن موقع قواتهم، بدأ الشعور بعدم الارتياح يرتفع تدريجياً.
في هذه الحالة ، يجب أن تكون هذه رحلة ممتعة جداً ، وهناك أيضاً خيار اكتشاف مواقع القيادة الصغيرة وضربها.
وهكذا ، و في تلك الليلة ، صعدت تانيا إلى السماء بحالة ذهنية مسترخية نسبياً.
أن تكون آمن هو أمر رائع دون قيد أو شرط. كما أن الحصول على النتائج المرجوة بأمان هو شعور أكثر روعة. و النقطة المهمة الأخرى هي أنه في الوضع المعاكس – أي إذا تصاعدت المخاطر فجأة إلى مستوى مقبول – فكل ما يجب علي كتيبتها فعله هو أن تستدير وتنفصل.
لكن الجهاز ألتقط ضوضاء … المنطقة المحيطة بمقرهم تتعرض بالفعل لتشويش شديد ، لذلك تم حظر إشاراتهم .
وهكذا ، و في تلك الليلة ، صعدت تانيا إلى السماء بحالة ذهنية مسترخية نسبياً.
لذا ف’بغض النظر عن مدى إخلاصهم ، و بغض النظر عن مدى جديتهم في تنفيذ مهامهم ، ستظل هناك قيود ، أليس كذلك؟’ يجب أن يقال هذا.
’الوضع هادئ للغاية.’
بالطبع ، حتى الصحراء تصبح شديدة البرودة في الظلام ، لكنها كانت صامتة وهادئة ، ولهذا فالرحلة كانت رحلة ليلية ممتعة. و كشخص لديه خبرة في خطوط نهر الراين وفي الشمال ، ونظراً لقلة التدافع الليلي و وحدات العدو الكبيرة التي تأتي للهجوم ، وجدت أن مهمتهم هي مسألة بسيطة تتمثل في الطيران عبر السماء الهادئة.
لكن إذا تراجعوا ، فإالعدو سيتبعهم إلى الأبد. و حتى لو واجهوهم ، فإذا لم يتمكنوا من هزيمتهم تماماً ، فسوف ينفد منهم الماء ويموتون من الجفاف .
“الم تتصل بالمقر حتى الآن؟!”
ومع ذلك ، ففي حين أنها-في البداية-كانت سعيدة برحلتها السلسة ، فمع مرور الوقت وابتعادهم عن موقع قواتهم، بدأ الشعور بعدم الارتياح يرتفع تدريجياً.
هذه مصيدة. يجب أن يكون فخ نصبه الجيش الجمهوري.”لقد خدعونا! العدو ليس هنا!”, ’أين هم؟ هذا واضح.’
’الوضع هادئ للغاية.’
من أجل مقاومة القوات الجمهورية خلال تقدمها اللامركزي ، فتحديد مواقعهم أمر ضروري .
“… يمكننا مقابلة دورية معادية أو وحدات الكوماندوز في أي وقت الآن. احرصوا علي الانتباه اكثر للأرض”.
“نعم سيدتي .”
لكن يجب ألا تكون هذه خطتهم. كان هدفنا هو مهاجمة العدو المنقسم قبل أن تتركز قواته، ولكن بالطريقة التي تسير بها الأمور ، فهناك فرصة جيدة لأنهم قد تركزوا بالفعل الآن. و يمكن أن يكونوا قد اتخذوا تشكيل المعركة بالفعل.
“جميع الوحدات ، حافظوا على حذركم من السماء والأرض على حد سواء. نحن بالفعل قريبين من موقع العدو المتوقع. ابحثوا عن الدوريات أو وحدات الكوماندوز. انتبهوا جيداً للكثبان الرملية. و لا تفوت أي مصادر للضوء”.
من الممكن تماماً أن يكون العدو منتبه لإمكانية ارسال قوات استطلاع.
“الماء ، الماء. بدون ماء ، لا يمكننا خوض حرب … تبا ، هذا هو السبب في أنني أكره الصحراء ، “تمسكت تانيا، بنفسها, لكنها لا تتوقف عن التفكير.’
“صلني بالمقر الرئيسي! بسرعة! اسرع ، إنها حالة طارئة!”, ’كنا نظن أننا سنهزمهم بسبب تقدمهم المنقسم. بدلا من ذلك ، فقد توقعونا. لا ، ربما كان الجيش الإمبراطوري متعجرف.’ رفعت صوتها وهي تشعر بالندم .
’إجراء تقدم لامركزي في السر هي خطوة منطقية. و هذا يعني أننا يجب أن ننتبه أكثر.’
’لكننا نطير منذ فترة ولم نلتقي بأي عدو. و بغض النظر عن المسافة التي نقطعها ، فنحن لم نلاحظ حتى أي أشكال حياة أخرى غيرنا، ناهيك عن الاعداء.’
وسيكون من السخرية الرهيبة أن تعاني من العطش في قاعدة توروس البحرية المطلة على البحر. ’لا شكراُ.’
“من الجنية 01 الي اعضاء كتيبة الجنية.”
فبعد كل شيء ، لقد تقدمت قواتنا بالفعل ، حيث تم أغائهم بعسل تدمير قوات العدو المنقسمة. لن تتمكن الجيوش من التوقف بسهولة بمجرد أن تبدأ. حتى لو قرر المقر الرئيسي الانسحاب ، فلن يدع العدو قرار المقر يوقفهم – سيتبعوهم عن كثب(سيطاردوهم). و إذا حدث ذلك ، سيتم قطع خطوط الاتصال قبل أن تتمكن القوات الإمبراطورية الرئيسية حتى من بناء خطوط مقاومة ، وسيتم ادراج الجبهة الجنوبية في التاريخ باعتبارها هزيمة كبرى.
’عادةً ، ستكون ساحة المعركة الفارغة مصدر ترحيب. فلا يوجد الكثير من الأشخاص الذين يريدون التسبب في مشاكل لأنفسهم. لذلك ففي العادة ، يجب أن نكون سعداء لأن العدو غير موجود في أي مكان.’
حتى لو انسحبوا إلى قاعدة توروس البحرية ، فدون قيادة البحر ، فستكون مسألة وقت فقط قبل أن يضطروا إلى الاستسلام.
ومع ذلك ، هناك عدد، وإن كان قليلاً ، من الاستثناءات المهمة. على سبيل المثال ، ليس جيداً إذا لم يكن هناك شيء في الفضاء أو المنطقة حيث من المفترض أن يكون هناك شيء ما. و هذا ليس الامر هنا ، هناك شيئ افتقده.’
“القادة ، قدموا تقاريركم.”
“الفريق الثالث ، لا شيء بجانبنا هنا .”
“الفريق الثاني ، لا يوجد احتكاك. لم نرصد أي شيء “.
“الماء ، الماء. بدون ماء ، لا يمكننا خوض حرب … تبا ، هذا هو السبب في أنني أكره الصحراء ، “تمسكت تانيا، بنفسها, لكنها لا تتوقف عن التفكير.’
“الفريق الثالث ، لا شيء بجانبنا هنا .”
’رائع.’ راضية عن أدائه ، نبهته بأنهم سيقومون بالفرز. و بعد أن طلبت استعدادات دقيقة ، اسرعت عبر الرمال عائدة إلى خيمتها الخاصة .
“الفريق الرابع ، لا شيئ هنا.”
“فكري ، فكري … ما منطق العدو؟”
كيف يمكن أن نقلل من ذكاء العدو؟ يا له من خطأ. خطأ اتباع السابقة لأننا توقفنا عن التفكير يشير إلى تفكير غير مرن ونقص في الابتكار. و عندما انتشرنا في الجنوب ، فكرنا في مواجهة الجيش الاستعماري بطريقة منحازة عن غير قصد ، وهو ما كان له أثره حتي الان.
لذا فعدم وجود حدث متوقع هي علامة على انه موقف مقلق للغاية .
’العدو ليس هنا. و من المفترض أن يكونوا هنا ، لكنهم ليسوا هنا. إذا أختفوا من موقع واحد ، فستكون مجرد صدفة ، ولكن إذا اختفو من كل موقع ، فستبدأ في الشعور وكأنك تطارد اشباح. و سيبدو الأمر كما لو أن تقدمهم اللامركزي هو وهم رملي(سراب).
“… هذا غريب.”
“الفريق الثاني ، لا يوجد احتكاك. لم نرصد أي شيء “.
بل سخيف بعض الشيء.
أن تكون آمن هو أمر رائع دون قيد أو شرط. كما أن الحصول على النتائج المرجوة بأمان هو شعور أكثر روعة. و النقطة المهمة الأخرى هي أنه في الوضع المعاكس – أي إذا تصاعدت المخاطر فجأة إلى مستوى مقبول – فكل ما يجب علي كتيبتها فعله هو أن تستدير وتنفصل.
’العدو ليس هنا. و من المفترض أن يكونوا هنا ، لكنهم ليسوا هنا. إذا أختفوا من موقع واحد ، فستكون مجرد صدفة ، ولكن إذا اختفو من كل موقع ، فستبدأ في الشعور وكأنك تطارد اشباح. و سيبدو الأمر كما لو أن تقدمهم اللامركزي هو وهم رملي(سراب).
… وهم؟
استطلاع ليلي بعيد المدى. وفي الصحراء، كبداية. فهم بحاجة إلى إعادة التحقق من أدوات ملاحتهم. فيجب أن يكونوا مستعدين لاحتمال حدوث عاصفة رملية تقطع اتصالاتهم. لذا جهزوا جميع الاستعدادات للعمل كوحدة منفردة في المناخ الفريد للبيئة الصحراوية.
هذه فرضية .
لذا ف’بغض النظر عن مدى إخلاصهم ، و بغض النظر عن مدى جديتهم في تنفيذ مهامهم ، ستظل هناك قيود ، أليس كذلك؟’ يجب أن يقال هذا.
لكن ماذا لو كانت هذه الفرضية حقيقة؟
الخطة هي القضاء على كل مجموعة فردية من الأعداء الذين يقتربون بطريقة لامركزية. أرى, سيكون من الصعب التعامل معهم إذا تركزو ، ولكن إذا تم تقسيمهم إلى ثلاثة ، فيمكننا التغلب عليهم سواء كمياً او نوعياً .
“لك امتناني. سأخرج كتيبتي على الفور “.
“… حسناً. تم منحك الإذن.”
لذلك لم يرتكب الجنرال فون روميل خطأ بجعلنا نخرج لتدميرهم قبل أن يتمكنوا من محاصرة قاعدة توروس البحرية .
باختصار ، يعتقد الجيش الجمهوري الذي يتظاهر بالتقدم اللامركزي أن القوات الإمبراطورية متركزة.
أكثر من أي شيء آخر – كتمت ضحكاتها ، وفكرت مرة أخرى في مدى صعوبة عملهم على جبهة الراين – ’أنا سعيدة فقط لأنه ليس استطلاع بالقوة.’
على الأقل ، ليس إذا كان العدو ينوي تنفيذ تقدم لامركزي حقاً.
لكن يجب ألا تكون هذه خطتهم. كان هدفنا هو مهاجمة العدو المنقسم قبل أن تتركز قواته، ولكن بالطريقة التي تسير بها الأمور ، فهناك فرصة جيدة لأنهم قد تركزوا بالفعل الآن. و يمكن أن يكونوا قد اتخذوا تشكيل المعركة بالفعل.
من الممكن تماماً أن يكون العدو منتبه لإمكانية ارسال قوات استطلاع.
لكن الآن، لازال مقرنا الرئيسي عاجز عن تحديد موقعهم. و إذا هوجمنا في ظل هذه الظروف من قبل قوة معادية ضعف حجمنا ، فماذا سيحدث؟ من الواضح أننا سننتهي على الجانب السيئ من قانون لانكستر. إذا كان العدو منقسم ، فيمكننا الانتصار ، لكن إذا تم تركيزهم ، فلن نتمكن من التعامل معهم.
*** قانون لانكستر: هي مجموعة معادلات تفاضلية تستعمل في ميدان التكتيك العسكري لحساب الخسائر في حالات قتالية معينة.
“القادة ، قدموا تقاريركم.”
“صلني بالمقر الرئيسي! بسرعة! اسرع ، إنها حالة طارئة!”, ’كنا نظن أننا سنهزمهم بسبب تقدمهم المنقسم. بدلا من ذلك ، فقد توقعونا. لا ، ربما كان الجيش الإمبراطوري متعجرف.’ رفعت صوتها وهي تشعر بالندم .
الحقيقة هي أن قوات جيش العدو الميداني تجمعت معاً. و لا يمكننا أن نتوقع أن تسري مهام الحظر مثل عرقلة حركة المرور أو قطع خطوط الإمداد قبل هجوم القوات.
“كان الجيش الإمبراطوري مغرور جداً!”
لذا فعدم وجود حدث متوقع هي علامة على انه موقف مقلق للغاية .
كيف يمكن أن نقلل من ذكاء العدو؟ يا له من خطأ. خطأ اتباع السابقة لأننا توقفنا عن التفكير يشير إلى تفكير غير مرن ونقص في الابتكار. و عندما انتشرنا في الجنوب ، فكرنا في مواجهة الجيش الاستعماري بطريقة منحازة عن غير قصد ، وهو ما كان له أثره حتي الان.
يمكن أن تفتخر كتيبتها بكونها واحدة من أفضل الكتائب، لكنها لازالت مجرد كتيبة سحرة جويين واحدة فقط.
هذه مصيدة. يجب أن يكون فخ نصبه الجيش الجمهوري.”لقد خدعونا! العدو ليس هنا!”, ’أين هم؟ هذا واضح.’
استطلاع ليلي بعيد المدى. وفي الصحراء، كبداية. فهم بحاجة إلى إعادة التحقق من أدوات ملاحتهم. فيجب أن يكونوا مستعدين لاحتمال حدوث عاصفة رملية تقطع اتصالاتهم. لذا جهزوا جميع الاستعدادات للعمل كوحدة منفردة في المناخ الفريد للبيئة الصحراوية.
العدو يعتقد أنه خدعنا ، فما هي خطوته المنطقية التالية ؟
يجب أن يكونوا قد استوفوا قاعدة تركيز القوات. و قاموا باستخدام مواردهم بفاعلية. و من المحتمل أنهم, و في هذه اللحظة بالذات, يسخرون من توقعاتنا الساذجة.
لأن قوات العدو المركزة ملتزمة بالتأكيد بساحة المعركة الرئيسية .
حتى لو انسحبوا إلى قاعدة توروس البحرية ، فدون قيادة البحر ، فستكون مسألة وقت فقط قبل أن يضطروا إلى الاستسلام.
“من قائد الكتيبة لجميع الفرق . اعتباراً من هذه اللحظة ، أجهضوا مهماتكم. اجتمعوا على الفور. أكرر ، اجتمعوا على الفور!”
بالطبع ، لم تنسي أنهم في ساحة معركة حيث توجد جميع المخاطر. و في مهمة الاستطلاع ، هناك دائماً خطر أن العدو سيلاحقهم ، وتفهمت ذلك. لكن في الوقت الحالي ، لم يتلقوا أي تقارير عن حدوث احتكاكات مع العدو في المنطقة بأكملها .
لأن قوات العدو المركزة ملتزمة بالتأكيد بساحة المعركة الرئيسية .
كقائد مشارك في مهمة استطلاع ، عرفت تانيا بالضبط ما يعنيه هذا. لهذا أعطت الأمر بالاتصال بالمقر على الفور .
الفصل 102
العدو يعتقد أنه خدعنا ، فما هي خطوته المنطقية التالية ؟
“الم تتصل بالمقر حتى الآن؟!”
لكن الآن، لازال مقرنا الرئيسي عاجز عن تحديد موقعهم. و إذا هوجمنا في ظل هذه الظروف من قبل قوة معادية ضعف حجمنا ، فماذا سيحدث؟ من الواضح أننا سننتهي على الجانب السيئ من قانون لانكستر. إذا كان العدو منقسم ، فيمكننا الانتصار ، لكن إذا تم تركيزهم ، فلن نتمكن من التعامل معهم.
’الوضع هادئ للغاية.’
لكن الجهاز ألتقط ضوضاء … المنطقة المحيطة بمقرهم تتعرض بالفعل لتشويش شديد ، لذلك تم حظر إشاراتهم .
يعني الاستطلاع بالقوة أنه يتعين عليهم التقدم بينما يتم اطلاق النار عليهم ، في حين أن الاستطلاع المنتظم يعني أن كل ما يجب عليهم فعله هو استعادة المعلومات.
’لكننا نطير منذ فترة ولم نلتقي بأي عدو. و بغض النظر عن المسافة التي نقطعها ، فنحن لم نلاحظ حتى أي أشكال حياة أخرى غيرنا، ناهيك عن الاعداء.’
لكن بالكاد. بالكاد تمكنوا من الحصول على اتصال متقطع. فأمرت تانيا سيريبرياكوف بشرح الموقف بينما حاولت التوصل إلى تدابير مضادة .
أكثر من أي شيء آخر – كتمت ضحكاتها ، وفكرت مرة أخرى في مدى صعوبة عملهم على جبهة الراين – ’أنا سعيدة فقط لأنه ليس استطلاع بالقوة.’
“… ماذا سنفعل الآن؟”
“لك امتناني. سأخرج كتيبتي على الفور “.
المشكلة هي كيف ستعتني بالامر .
في ظل هذه الظروف ، فما سيفعلونه للمساهمة في انتصار الامبراطورية قد يستمر بينما سيموتون في معركتهن ضد جيش العدو الضخم. ’من المستحيل أن أقوم بأي مهام انتحارية كهذه.’
الحقيقة هي أن قوات جيش العدو الميداني تجمعت معاً. و لا يمكننا أن نتوقع أن تسري مهام الحظر مثل عرقلة حركة المرور أو قطع خطوط الإمداد قبل هجوم القوات.
“وحتى بدون ذلك ، فمعلوماتنا غير مكتملة .”
وإذا كانت قواتهم مركزة ، فاي مقارنة بسيطة للقوة القتالية ستظهر أننا غارقين. و بالنظر إلى تقدم المعركة ، فخياراتنا لدعم القوى الأساسية محدودة أيضاً .
فبعد كل شيء ، لقد تقدمت قواتنا بالفعل ، حيث تم أغائهم بعسل تدمير قوات العدو المنقسمة. لن تتمكن الجيوش من التوقف بسهولة بمجرد أن تبدأ. حتى لو قرر المقر الرئيسي الانسحاب ، فلن يدع العدو قرار المقر يوقفهم – سيتبعوهم عن كثب(سيطاردوهم). و إذا حدث ذلك ، سيتم قطع خطوط الاتصال قبل أن تتمكن القوات الإمبراطورية الرئيسية حتى من بناء خطوط مقاومة ، وسيتم ادراج الجبهة الجنوبية في التاريخ باعتبارها هزيمة كبرى.
“حسناً ، في هذه الحالة الشيء الوحيد الذي يجب فعله هو ضرب ماء العدو!”
نحن نواجه عدو متفوق بشكل ساحق. إذا لم نتمكن من اسقاطهم ، فلن تكون هناك فرصة للفوز .
حتى لو انسحبوا إلى قاعدة توروس البحرية ، فدون قيادة البحر ، فستكون مسألة وقت فقط قبل أن يضطروا إلى الاستسلام.
وحتى لو كان عليهم أن يكونوا مستعدين لإطلاق النار عليهم، فالطيران سيكون أكثر راحة عندما لا يكون تعرضهم لأطلاق النار هو الوضع الافتراضي.
لذا فعدم وجود حدث متوقع هي علامة على انه موقف مقلق للغاية .
’الآن ، الأمر المهم هنا هو كيف يمكنني الهروب دون الإضرار بسجلي العسكري.’
“الم تتصل بالمقر حتى الآن؟!”
تحت وجهها الساخط، فكرت الرائد تانيا فون ديغوريشاف بعمق. إذا لم تُرد أن يخسر الجيش الإمبراطوري ، فلا يمكنها نفي إمكانية العودة لدعم الآخرين. لذا وللحظة ، فكرت بجدية في الفكرة ، لكنها توصلت لأنها مستحيلة. ففي هذه المرحلة ، انتصار الإمبراطورية غير وارد.
لكن ماذا لو كانت هذه الفرضية حقيقة؟
نحن نواجه عدو متفوق بشكل ساحق. إذا لم نتمكن من اسقاطهم ، فلن تكون هناك فرصة للفوز .
وبالنظر إلى أننا في صحراء ، فخيار التحصن في الموقف الدفاعي المؤقت الذي أنشأه فريق المهندسين الميدانيين وانتظار تغيير الوضع هو خيار ميؤوس منه. ففي الصحراء ، الماء ثمين. ربما يكون ثمين مثل البنزين. و ربما لو كنا بالقرب من مصدر للمياه ، فسيكون الأمر مختلف ، ولكن في أي موقع آخر في الحقل ، يكفي حصار يومين لجعلنا نتلوى من العطش. لذا فإن الدفاع عن نقطة ثابتة حيث لا يوجد ماء أمر خطير للغاية .
وبالنظر إلى أننا في صحراء ، فخيار التحصن في الموقف الدفاعي المؤقت الذي أنشأه فريق المهندسين الميدانيين وانتظار تغيير الوضع هو خيار ميؤوس منه. ففي الصحراء ، الماء ثمين. ربما يكون ثمين مثل البنزين. و ربما لو كنا بالقرب من مصدر للمياه ، فسيكون الأمر مختلف ، ولكن في أي موقع آخر في الحقل ، يكفي حصار يومين لجعلنا نتلوى من العطش. لذا فإن الدفاع عن نقطة ثابتة حيث لا يوجد ماء أمر خطير للغاية .
“الماء ، الماء. بدون ماء ، لا يمكننا خوض حرب … تبا ، هذا هو السبب في أنني أكره الصحراء ، “تمسكت تانيا، بنفسها, لكنها لا تتوقف عن التفكير.’
هذه فرضية .
في الوقت الحالي ، من المستحيل أن يواجه الجيش الإمبراطوري قوة كبيرة في الصحراء. و ليس لديهم ما يكفي من الماء.
لكن إذا تراجعوا ، فإالعدو سيتبعهم إلى الأبد. و حتى لو واجهوهم ، فإذا لم يتمكنوا من هزيمتهم تماماً ، فسوف ينفد منهم الماء ويموتون من الجفاف .
لكن يجب ألا تكون هذه خطتهم. كان هدفنا هو مهاجمة العدو المنقسم قبل أن تتركز قواته، ولكن بالطريقة التي تسير بها الأمور ، فهناك فرصة جيدة لأنهم قد تركزوا بالفعل الآن. و يمكن أن يكونوا قد اتخذوا تشكيل المعركة بالفعل.
باختصار ، حتى لو كانت مجرد حجة خارجية ، فلا يمكن تجاهل هذه المشكلات بهذه السهولة. وصب اقتراحها في مصلحة القائد أيضاً. لذا فخرت تانيا بتمكنها من تقديم عرض يربح فيه الجميع.
وسيكون من السخرية الرهيبة أن تعاني من العطش في قاعدة توروس البحرية المطلة على البحر. ’لا شكراُ.’
“لك امتناني. سأخرج كتيبتي على الفور “.
لذا ضيقت تانيا من خياراتها إلى التحرك الواقعي الداعم المتمثل في ضرب خطوط إمداد العدو ، فبعد كل شيء. يجب أن يكون هناك نوع من الدعم العسكري ، وإلا سيتم القضاء على جميع قواتهم الصديقة. وهذا من شأنه أن يحمي مسيرتها العسكرية أيضاً. ولكن. ندمت فجأة على هذه الفكرة.
في ظل هذه الظروف ، فما سيفعلونه للمساهمة في انتصار الامبراطورية قد يستمر بينما سيموتون في معركتهن ضد جيش العدو الضخم. ’من المستحيل أن أقوم بأي مهام انتحارية كهذه.’
تحت وجهها الساخط، فكرت الرائد تانيا فون ديغوريشاف بعمق. إذا لم تُرد أن يخسر الجيش الإمبراطوري ، فلا يمكنها نفي إمكانية العودة لدعم الآخرين. لذا وللحظة ، فكرت بجدية في الفكرة ، لكنها توصلت لأنها مستحيلة. ففي هذه المرحلة ، انتصار الإمبراطورية غير وارد.
الخطة هي القضاء على كل مجموعة فردية من الأعداء الذين يقتربون بطريقة لامركزية. أرى, سيكون من الصعب التعامل معهم إذا تركزو ، ولكن إذا تم تقسيمهم إلى ثلاثة ، فيمكننا التغلب عليهم سواء كمياً او نوعياً .
“حسناً ، في هذه الحالة الشيء الوحيد الذي يجب فعله هو ضرب ماء العدو!”
“الفريق الرابع ، لا شيئ هنا.”
لذا ضيقت تانيا من خياراتها إلى التحرك الواقعي الداعم المتمثل في ضرب خطوط إمداد العدو ، فبعد كل شيء. يجب أن يكون هناك نوع من الدعم العسكري ، وإلا سيتم القضاء على جميع قواتهم الصديقة. وهذا من شأنه أن يحمي مسيرتها العسكرية أيضاً. ولكن. ندمت فجأة على هذه الفكرة.
من أجل مقاومة القوات الجمهورية خلال تقدمها اللامركزي ، فتحديد مواقعهم أمر ضروري .
يمكن أن تفتخر كتيبتها بكونها واحدة من أفضل الكتائب، لكنها لازالت مجرد كتيبة سحرة جويين واحدة فقط.
بغض النظر عن قدراتهم ، سيتم التفوق عليهم عددياً بشكل يائس. حتى لو كانوا سيدعمون انسحاب القوات، فسيكون ذلك مستحيل عملياً بالطرق التقليدية. اما عن فكرة الاختراق بعيد المدى في المجال الجوي الفعلي للعدو لضرب خطوط نقل مياهم فهي أمر غير معقول. وفيما يتعلق بتأمين مياهم ، لم تكن علي الخرائط الإمبراطورية أي معلومات تقريباً حول الواحات القريبة. ’هل يجب أن نعتمد على التواصل الودي مع البدو المحليين؟ لكن إذا لم ينجح الأمر ، سأعاني من العطش. وأنا بالتأكيد لست مهتمة بذلك أيضاً.’
وهكذا ، و في تلك الليلة ، صعدت تانيا إلى السماء بحالة ذهنية مسترخية نسبياً.
لكن ماذا لو كانت هذه الفرضية حقيقة؟
“فكري ، فكري … ما منطق العدو؟”
لكن الجهاز ألتقط ضوضاء … المنطقة المحيطة بمقرهم تتعرض بالفعل لتشويش شديد ، لذلك تم حظر إشاراتهم .
“نعم سيدتي .”
العدو يعتقد أنه خدعنا ، فما هي خطوته المنطقية التالية ؟
باختصار ، حتى لو كانت مجرد حجة خارجية ، فلا يمكن تجاهل هذه المشكلات بهذه السهولة. وصب اقتراحها في مصلحة القائد أيضاً. لذا فخرت تانيا بتمكنها من تقديم عرض يربح فيه الجميع.
باختصار ، يعتقد الجيش الجمهوري الذي يتظاهر بالتقدم اللامركزي أن القوات الإمبراطورية متركزة.
“القادة ، قدموا تقاريركم.”
إذا حددت مكان العدو في وقت مبكر بحجة كونها ضابط استطلاع ، فستقلل من خطر مواجهة معركة. كما و انها بالتأكيد لم تعارض العمل خلف الكواليس لتقليل الخطر مقدماً. بل يسعدها أن تقوم بعمل موثوق وشامل.
’أوه؟ لا ، هذا كل شيء .’
شكرته وخرجت من الخيمة. ثم استدعت كتيبتها على الفور. و منذ أن كان الملازم الأول وايس على أهبة الاستعداد للاستجابة السريعة ، فقد أجاب بعد نداء واحد.
هذه مصيدة. يجب أن يكون فخ نصبه الجيش الجمهوري.”لقد خدعونا! العدو ليس هنا!”, ’أين هم؟ هذا واضح.’
