الفصل الرابع: إعادة تنظيم
المجلد الرابع: الفصل الرابع: إعادة تنظيم
كان من الواضح أن الجميع شعروا أن التحقيق كان مهزلة. بدأ زيتور ، ربما بروح الاحتجاج، يتطلع إلى علبة السجائر القريبة منه بينما كان الضابط القضائي يتحدث وانتهى به الأمر إلى استعارة ولاعة من شخص بجانبه.
10 ابريل، السنة الموحدة 1926، غرفة مكتب الأركان العامة
اعتقد الجميع أنه على الرغم من أن العملية التي أجرتها كتيبة ماجى الجوية 203 كتهديد وانتهى الأمر إلى كونها غارة بعيدة المدى كانت أكثر تهديدًا وتشتيتًا مما كان متوقعًا، إلا أنها لم تنحرف بشكل كبير عما يمكن أن تسميه هجمات مضايقة.
كان الكولونيل فون ليرجن فخوراً بعمله كضابط في هيئة الأركان العامة. كجندي وضابط، والأهم من ذلك كله كإنسان، لم يكن لديه أدنى شك في أن أداء مهامه بأمانة هو واجبه. ربما كانت هذه هي المشكلة.
أصدر زيتور الحكم بلهجة تقول، انتهت المهزلة، وأومأ الضباط برأسهم كما لو كان ذلك طبيعيًا… هل كان السبب وراء ارتداء كل واحد منهم لشارات الخدمة الميدانية الممنوحة للتجربة القتالية المثبتة في زيهم الرسمي هو التعبير ضمنيًا عن غضب الخطوط الأمامية؟
تم تقييد الجيش بطلب سياسي. على الرغم من أنه كان يعلم أنها مهزلة، إلا أنه وجد نفسه في موقف اضطر فيه إلى إجبار العديد من الضباط رفيعي الرتب على أن يصبحوا مهرجين.
بوجه كئيب، تنهد عقليًا للمرة الألف – فقد العد – في ذلك اليوم. يجب أن يكون هذا هو شعور الرغبة في الهروب إلى الكحول والسجائر إذا تم السماح بذلك. يبدو أنه لم يكن الوحيد الذي شعر بهذه الطريقة.
بوجه كئيب، تنهد عقليًا للمرة الألف – فقد العد – في ذلك اليوم. يجب أن يكون هذا هو شعور الرغبة في الهروب إلى الكحول والسجائر إذا تم السماح بذلك. يبدو أنه لم يكن الوحيد الذي شعر بهذه الطريقة.
“ثم سأبدأ بمسألة تصرفاتها المستقلة …”
كانت التفاصيل سخيفة حقًا.
تم تقييد الجيش بطلب سياسي. على الرغم من أنه كان يعلم أنها مهزلة، إلا أنه وجد نفسه في موقف اضطر فيه إلى إجبار العديد من الضباط رفيعي الرتب على أن يصبحوا مهرجين.
تم تقييد الجيش بطلب سياسي. على الرغم من أنه كان يعلم أنها مهزلة، إلا أنه وجد نفسه في موقف اضطر فيه إلى إجبار العديد من الضباط رفيعي الرتب على أن يصبحوا مهرجين.
يعتقد ليرجن أن الناس يميلون إلى إساءة استخدام هذه الاستفسارات، وهو يتنهد وهو جالس في المقعد المعد له. نظر حول الغرفة ولاحظ أن الوجوه على يساره ويمينه كانت كلها تقريبًا ترتعش. من خلال تعبيراتهم، كان من الواضح أن الجميع كانوا مترددين في التواجد هناك.
كانت أكثر هدوءًا مما كان متوقعًا لأنها ردت بأنها لا تمانع.
حضر الاجتماع ضباط رفيعو الرتب من هيئة الأركان العامة والموظفون المسؤولون عن الأعمال اليومية. ربما كانت هناك فترة هدوء على الجبهة الشرقية، لكن هذا لا يعني أن وقتهم كان غير محدود. أدرك ليرجن انزعاجهم من الاضطرار إلى تبديده في مثل هذا المسعى الأحمق.
حسنًا، هذا منطقي. قبل ليرجن الموقف بحسرة.
يجب أن يكون هذا هو السبب. بدت المطرقة الخشبية التي تشير إلى بداية الاجتماع وكأنها نداء لإنهائه.
“الرائد تانيا فون ديجوريشاف ، تم تنظيف اسمك. بموجب هذا، أنهي هذا التحقيق. نرجو أن تستمر في القتال في أشرس المعارك وأن تكرس نفسك لقضيتنا. هذا كل شيء.”
“الجميع هنا؟ جيد، فلنبدأ. ”
وكان الجنرال فون زيتور نفسه هو الذي دعا إلى عقد الاجتماع بعد كل شيء. ربما هذا ما قصده.
وقف ديجوريشاف وألقى تحية كتابية دقيقة له. جفل وهو يرد عليها التحية.
“حسنًا، الرائد فون ديجوريشاف. ستحقق محكمة التحقيق هذه بموجب هذا في سلوكك الأخير من أجل توضيح أسئلة القيادة العليا “.
لقد أثبت كيف كان زيتور وجميع ضباط الأركان ضد التحقيق، لكن في نفس الوقت، بغض النظر عن معارضتهم، كان الاجتماع لا يزال مستمراً.
“هل ترغب في القيام بشيء ما عدى واجب الخط الأمامي … هل هذا صحيح؟”
ولم يستطع ليرجن إلقاء اللوم عليه. كل شيء عن هذا التحقيق كان غير منتظم. تم تأنيب الشخص الذي نفذ الهجوم على عاصمة الاتحاد، والذي يعتبر عادة عملية ناجحة، وإن كان بطريقة ملتوية.
بعد كل شيء، بمجرد المشاهدة، عرف ما ستكون النتيجة. أجابت ديجوريشاف على كل سؤال مهين بحقيقة الأمر، مع قمع عواطفها. كان الوسيط محايدًا بالاسم فقط وألقى بإصرار السخرية على المدعي العام. لم يحاول الدفاع حتى إخفاء عزمهم على معارضة هذا الهجوم الجائر على شرف الضابط.
كانت هناك إشارات متعددة على الخطر. كان هناك تفاوت كبير في الوعي بين الجيش والمؤخرة. لقد كان مقتنعا بأنه كان حذرا.
يقول منطق الجيش أن أفعالها يمكن التسامح معها. وهذا هو السبب في البداية، عارضت هيئة الأركان العامة بالكامل هذا الاجتماع بشدة. ربما كان السبب في دفعها هو أن المسؤولين المدنيين الذين أمضوا كل وقتهم في المؤخرة لم يفهموا ما هي الحرب.
يعتقد ليرجن أن الناس يميلون إلى إساءة استخدام هذه الاستفسارات، وهو يتنهد وهو جالس في المقعد المعد له. نظر حول الغرفة ولاحظ أن الوجوه على يساره ويمينه كانت كلها تقريبًا ترتعش. من خلال تعبيراتهم، كان من الواضح أن الجميع كانوا مترددين في التواجد هناك.
منذ أن كان زيتور يترأس، كان من المؤكد أن الحكم بريء. كانت الفجوة التي يصعب سدها بين هيئة الأركان العامة والحكومة والسياسيين واضحة، سواء من حقيقة أن المسألة غير العاجلة كانت تُعتبر إشكالية، بغض النظر عن ذلك، وأنه تم الشعور بالحاجة إلى التحقيق على الإطلاق، لو كان فقط لدينا قصة جاهزة.
“هل ترغب في القيام بشيء ما عدى واجب الخط الأمامي … هل هذا صحيح؟”
حسنًا، هذا منطقي. قبل ليرجن الموقف بحسرة.
وقف ديجوريشاف وألقى تحية كتابية دقيقة له. جفل وهو يرد عليها التحية.
كان السبب الوحيد لهذه المشكلة هو أن تصرفات الرائد فون ديجوريشاف يمكن اعتبارها مبالغة.
من وجهة نظر الجيش الإمبراطوري، من خلال إثبات قدرتهم على مهاجمة موسكفا في أي وقت، قاموا بتثبيت قوات الاتحاد في محيط العاصمة.
من منظور عسكري، كانت مهاجمة عاصمة العدو أمرًا منطقيًا. يمكن لأي ضابط أركان الموافقة على المساهمة الكبيرة بشكل لا يصدق التي قدمتها. لكن عندما سمع أن بعض سلوكياتها قد يثير الجدل من منظور سياسي، استطاع ليرجن فهم هذا المنطق أيضًا.
بعد كل شيء، بمجرد المشاهدة، عرف ما ستكون النتيجة. أجابت ديجوريشاف على كل سؤال مهين بحقيقة الأمر، مع قمع عواطفها. كان الوسيط محايدًا بالاسم فقط وألقى بإصرار السخرية على المدعي العام. لم يحاول الدفاع حتى إخفاء عزمهم على معارضة هذا الهجوم الجائر على شرف الضابط.
الحرب هي شيء يخوضه الجنود بدعم من الجبهة الداخلية. لكن في الآونة الأخيرة، أصبحت الحرب من اختصاص الجيش، ولم تكن المؤخرة مكترثة بوضع الجيش.
هذا إذا كان الهدف سحق شرف العدو، فإن مهاجمة رموز بلادهم كان من الصعب تجنبها. ربما اعتقد السياسيون أن ذلك سيؤدي فقط إلى استفزاز الاتحاد … لقد فاتهم الهدف، لكن لم يستطع أيضًا إنكار ما كانوا يقولونه.
“ثم سأبدأ بمسألة تصرفاتها المستقلة …”
“في هذا التحقيق، الرائد فون ديجوريشاف ، المزاعم ضدك هي أنك استخدمت القوة العسكرية المفرطة في منطقة حضرية وقمت بأعمال عسكرية حسب تقديرك الخاص. هل تعترف بصحة هذه الأشياء؟ ”
ثم بمجرد أن تعافى من ارتباكه وفهمه، شعر باليأس. ربما تم التحكم في الخطوط الخلفية للإمبراطورية بمنطق ما قبل الحرب. لم يغيروا رأيهم وفقًا للتقارير التي وردت في الصحف أو عبر الراديو، لقد كانوا ببساطة يجرون مكالمات باستخدام منطق ما قبل الحرب!
كانت الانتقادات للمبالغة في ذلك والقيام بذلك بشكل مستقل، كما قرأ زيتور للتو في رتابة ماهرة، مبنية على العقل.
“أوه، المدعي العام، قبل أن أنسى، لدي تحذير. لا يسمح للمراقبين بمغادرة مقاعدهم أثناء الإجراءات. إذا كان شرف الرائد فون ديجوريشاف موضع تساؤل، فعندئذ بصفتي ضابطًا بالجيش الإمبراطوري، أفضل أن يكون جميع الضباط حاضرين ليشهدوا المناقشة. أنا متأكد من أنك تعرف هذا، ولكن “، وتابع، وما قاله بعد ذلك، من وجهة نظر ضباط القضاء في الجيش، صعب للغاية،” شخصيًا، إذا لزم الأمر أو يرغب أي شخص في ذلك، أنا بخير مع جعل السجلات عامة. حسنًا. يمكنك أن تبدأ.
ومع ذلك، فإن معظم الضباط الحاضرين يرفضون على الفور هذا المنطق باعتباره محرفًا. كان ليرجن نفسه واثقًا من تنفيذ الأوامر الصارمة المتعلقة ببراءة ديجوريشاف من رئيسه المباشر، الملازم جنرال فون رودرسدورف.
كان الهجوم على موسكفا ضروريا. كان هذا إيمان ليرجن الراسخ.
لم يعتقد أبدًا خلال مليون عام أن الإذن بخطة هجوم ديجوريشاف سوف يسبب الكثير من المتاعب، لذلك لم يستطع إلا أن يحير من الحجج الداخلية.
“نعم يا سيدي،” أجابت بشكل واقعي دون تردد أو مكيدة في عينيها. الحرب ساخنة والرائد فون ديجوريشاف … لا يريد الخدمة في الخطوط الأمامية؟ إذا كانت مجندة جديدة أو بديلة، فيمكنه أن يوبخها لخوفها، ولكن إذا كان القائد القاسي الذي اتهم مقر قيادة الجيش الجمهوري على جبهة الراين بتجنب الخطوط الامامية، فهذه قصة مختلفة.
“جنرال. لقد صدمت على حد سواء من الادعاءات التي قدمتها لي وأصر على أنهما غير صحيحين – أقسم بذلك “.
ربما كان لديه سبب للقلق، لكنه كان وسيلتها – لم يكن يفكر في لومها على غاياتها. في الواقع، بصرف النظر عن مخاوفه بشأن شخصيتها، كانت رائعة. يمكنك حتى أن تسميها ضابطة نموذجية في الجيش الإمبراطوري.
“هذا جيّد. ثم، الرائد فون ديجوريشاف ، دعنا نوضح ادعاء التصرف وفقًا لتقديرك أولاً “.
بعد كل شيء، بمجرد المشاهدة، عرف ما ستكون النتيجة. أجابت ديجوريشاف على كل سؤال مهين بحقيقة الأمر، مع قمع عواطفها. كان الوسيط محايدًا بالاسم فقط وألقى بإصرار السخرية على المدعي العام. لم يحاول الدفاع حتى إخفاء عزمهم على معارضة هذا الهجوم الجائر على شرف الضابط.
اعتقد الجميع أنه على الرغم من أن العملية التي أجرتها كتيبة ماجى الجوية 203 كتهديد وانتهى الأمر إلى كونها غارة بعيدة المدى كانت أكثر تهديدًا وتشتيتًا مما كان متوقعًا، إلا أنها لم تنحرف بشكل كبير عما يمكن أن تسميه هجمات مضايقة.
في الوقت الحالي، انتهى الأمر.
حتى لو تصرفت من تلقاء نفسها، فإن جميع ضباط الأركان سيقولون إن ذلك يقع في نطاق أوامرها. لماذا؟ لأنها وصلت إلى أهداف تلك الأوامر. هذا ما أسميته التفكير في أصابع قدميك وليس العصيان.
لم يعتقد أبدًا خلال مليون عام أن الإذن بخطة هجوم ديجوريشاف سوف يسبب الكثير من المتاعب، لذلك لم يستطع إلا أن يحير من الحجج الداخلية.
ولم يستطع ليرجن إلقاء اللوم عليه. كل شيء عن هذا التحقيق كان غير منتظم. تم تأنيب الشخص الذي نفذ الهجوم على عاصمة الاتحاد، والذي يعتبر عادة عملية ناجحة، وإن كان بطريقة ملتوية.
لا بد أن هذا هو السبب الذي جعل زيتور يهز رأسه وكأنه يفهم.
“نعم يا سيدي،” أجابت بشكل واقعي دون تردد أو مكيدة في عينيها. الحرب ساخنة والرائد فون ديجوريشاف … لا يريد الخدمة في الخطوط الأمامية؟ إذا كانت مجندة جديدة أو بديلة، فيمكنه أن يوبخها لخوفها، ولكن إذا كان القائد القاسي الذي اتهم مقر قيادة الجيش الجمهوري على جبهة الراين بتجنب الخطوط الامامية، فهذه قصة مختلفة.
إذا تمكنا من ضرب موسكفا ، فيمكننا سحب بعض قوات الاتحاد على الأقل من القتال على الحدود الشرقية.
“المدعي العام، انطلق.” على عكس الصوت الهادئ المألوف الذي كان يستخدمه حتى الآن، تحولت نبرته فجأة إلى قاسية وقوية.
… عندما تلقى التقرير الأول، صرخ أنه لا يصدق ذلك. بمجرد أن يهدأ، بدأ أخيرًا في فهم طبيعة المشكلة. لقد فهم أن ديجوريشاف كان قادرًا على تنفيذ خطط لا هوادة فيها من أجل الحصول على نتائج. في بعض الأحيان كان يشعر بالقلق حيال ذلك. لكن ليس هكذا.
بعبارة لطيفة، ربما يثقون بالجيش … لكي يكونوا أقل كرمًا، فهم ببساطة لا يفهمون.
حسنًا، لم يكن بحاجة إلى إخفاء ذلك. في اللحظة التي خاطب فيها الضابط القضائي بالجيش بهذه النبرة الصارمة، كانت مشاعره الحقيقية واضحة. بعد كل شيء، كان هو نفسه قد شارك في إنشاء كتيبة ماجى الجوية 203. حتى في هذا التحقيق، لو لم تجبره هيئة الأركان على أخذه بحجة أنه المسؤول عنها، لما كان ليُمنح دور الرئاسة.
قام ليرجن بتبديل التروس بشكل عرضي وأعاد التركيز على المهمة التي أمامه.
تم تقييد الجيش بطلب سياسي. على الرغم من أنه كان يعلم أنها مهزلة، إلا أنه وجد نفسه في موقف اضطر فيه إلى إجبار العديد من الضباط رفيعي الرتب على أن يصبحوا مهرجين.
“أوه، المدعي العام، قبل أن أنسى، لدي تحذير. لا يسمح للمراقبين بمغادرة مقاعدهم أثناء الإجراءات. إذا كان شرف الرائد فون ديجوريشاف موضع تساؤل، فعندئذ بصفتي ضابطًا بالجيش الإمبراطوري، أفضل أن يكون جميع الضباط حاضرين ليشهدوا المناقشة. أنا متأكد من أنك تعرف هذا، ولكن “، وتابع، وما قاله بعد ذلك، من وجهة نظر ضباط القضاء في الجيش، صعب للغاية،” شخصيًا، إذا لزم الأمر أو يرغب أي شخص في ذلك، أنا بخير مع جعل السجلات عامة. حسنًا. يمكنك أن تبدأ.
كانت أكثر هدوءًا مما كان متوقعًا لأنها ردت بأنها لا تمانع.
كانت طريقته شاملة بشكل غير عادي. قبل أن يتمكن الضابط القضائي، الذي يمثل إرادة القيادة العليا، من فتح فمه، تلقى زيتور ضربة بليغة رهيبة.
من منظور عسكري، كانت مهاجمة عاصمة العدو أمرًا منطقيًا. يمكن لأي ضابط أركان الموافقة على المساهمة الكبيرة بشكل لا يصدق التي قدمتها. لكن عندما سمع أن بعض سلوكياتها قد يثير الجدل من منظور سياسي، استطاع ليرجن فهم هذا المنطق أيضًا.
لقد أثبت كيف كان زيتور وجميع ضباط الأركان ضد التحقيق، لكن في نفس الوقت، بغض النظر عن معارضتهم، كان الاجتماع لا يزال مستمراً.
من منظور عسكري، كانت مهاجمة عاصمة العدو أمرًا منطقيًا. يمكن لأي ضابط أركان الموافقة على المساهمة الكبيرة بشكل لا يصدق التي قدمتها. لكن عندما سمع أن بعض سلوكياتها قد يثير الجدل من منظور سياسي، استطاع ليرجن فهم هذا المنطق أيضًا.
من خلال تنظيف اسم ديجوريشاف ، فإنهم سيحمون الآخرين من الاستخفاف بهم أيضًا. حتى لو تغلبوا في نهاية المطاف على مقاومة هيئة الأركان العامة ومجموعة الجيش الشرقي لهذا الغرض، إلا أنهم ما زالوا يشعرون بأن القيادة العليا كانت شديدة القسوة في معاملتها لديجوريشاف.
لقد أثبت كيف كان زيتور وجميع ضباط الأركان ضد التحقيق، لكن في نفس الوقت، بغض النظر عن معارضتهم، كان الاجتماع لا يزال مستمراً.
عندما قام زيتور بقرع المطرقة من أجل النظام، كانت الكوميديا أمرًا لا مفر منه.
“ثم سأبدأ بمسألة تصرفاتها المستقلة …”
10 ابريل، السنة الموحدة 1926، غرفة مكتب الأركان العامة
وبعد ذلك، بالنظر إلى قائمة التهم التي قدمها الضابط القضائي واحدة تلو الأخرى، كان على ليرجن أن يتنهد. كنت أعرف.
فيما يتعلق بأفعالها الفردية، أعلن ضباط الأركان العامة للسجل أنه ليس لديهم مشكلة. وفيما يتعلق بالإفراط في الهجوم، انتهى الأمر بالدفاع إلى التوغل بإصرار في النيابة العامة باستخدام سابقة الضربات على المنشآت العسكرية وكذلك الاقتباسات من مذكرات الجيش.
كان التوتر في غرفة الاجتماعات هو غضب الضباط. كان من السهل تخمين شعور هدف التحقيق بنفس الطريقة، رغم أنها حافظت على مظهر خارجي رصين وصادق.
لهذا السبب – لهذا تذمر ليرجن. “… ألم يكن بإمكاننا تجنب هذا؟ هذا التحقيق كله؟ ” لقد وقع في مخاض الندم المخزي.
“… هذا يصيبني بالصداع.”
“ثم سأبدأ بمسألة تصرفاتها المستقلة …”
بالنسبة إلى ليرجن، كان من البديهي أن النتيجة التي تم التوصل إليها اليوم لن تلوم ديجوريشاف. كم عدد الأشخاص الذين استطاعوا تحمل نظرات زيتور بينما كان يترأس والآخرين، وتجريدها من شرفها ومؤهلاتها كضابطة؟
ربما كان لديه سبب للقلق، لكنه كان وسيلتها – لم يكن يفكر في لومها على غاياتها. في الواقع، بصرف النظر عن مخاوفه بشأن شخصيتها، كانت رائعة. يمكنك حتى أن تسميها ضابطة نموذجية في الجيش الإمبراطوري.
وكان رئيس لجنة التحقيق هو اسميًا رئيس هيئة الأركان العامة. كان زيتور ، بصفته الشخص الذي قاد التحقيق من الناحية العملية، عضوًا مهمًا في هيئة الأركان العامة.
أصدر زيتور الحكم بلهجة تقول، انتهت المهزلة، وأومأ الضباط برأسهم كما لو كان ذلك طبيعيًا… هل كان السبب وراء ارتداء كل واحد منهم لشارات الخدمة الميدانية الممنوحة للتجربة القتالية المثبتة في زيهم الرسمي هو التعبير ضمنيًا عن غضب الخطوط الأمامية؟
ولكن عندما غادر غرفة الاجتماعات لحضور مهامه التالية، شعر ليرجن بوزن مرعب. كل ما كان يفكر به هو الى أي درجة كان مخطئًا.
كان من الواضح أن الجميع شعروا أن التحقيق كان مهزلة. بدأ زيتور ، ربما بروح الاحتجاج، يتطلع إلى علبة السجائر القريبة منه بينما كان الضابط القضائي يتحدث وانتهى به الأمر إلى استعارة ولاعة من شخص بجانبه.
“أوه، المدعي العام، قبل أن أنسى، لدي تحذير. لا يسمح للمراقبين بمغادرة مقاعدهم أثناء الإجراءات. إذا كان شرف الرائد فون ديجوريشاف موضع تساؤل، فعندئذ بصفتي ضابطًا بالجيش الإمبراطوري، أفضل أن يكون جميع الضباط حاضرين ليشهدوا المناقشة. أنا متأكد من أنك تعرف هذا، ولكن “، وتابع، وما قاله بعد ذلك، من وجهة نظر ضباط القضاء في الجيش، صعب للغاية،” شخصيًا، إذا لزم الأمر أو يرغب أي شخص في ذلك، أنا بخير مع جعل السجلات عامة. حسنًا. يمكنك أن تبدأ.
اعتقد غالبية الضباط أن التحقيق كان سخيفًا. وبينما كانوا يسخرون من كل كلمة قالها الضابط القضائي، أومأوا بكل شيء قاله الدفاع. حتى أن البعض ذهب إلى حد التصفيق.
“نعم يا سيدي،” أجابت بشكل واقعي دون تردد أو مكيدة في عينيها. الحرب ساخنة والرائد فون ديجوريشاف … لا يريد الخدمة في الخطوط الأمامية؟ إذا كانت مجندة جديدة أو بديلة، فيمكنه أن يوبخها لخوفها، ولكن إذا كان القائد القاسي الذي اتهم مقر قيادة الجيش الجمهوري على جبهة الراين بتجنب الخطوط الامامية، فهذه قصة مختلفة.
لقد بذل قصارى جهده لتبادل الآراء حول وضع الحرب مع من هم في الخلف ومواكبة موقف الجيش وظروفه على الجبهة الداخلية. قد تكون هذه أنشطة غير طبيعية لضابط الاركان في العمليات، لكنه كان يعتقد بقوة أن خلفية موحدة ضرورية من أجل القيام بعمل عسكري بسلاسة. وعندما تم القضاء على جيش الاتحاد المهاجم في معركة مناورة غير تقليدية، كان قد شرب بفخر التنسيق الفعال بين الخطوط الأمامية والجبهة الداخلية.
عندما قام زيتور بقرع المطرقة من أجل النظام، كانت الكوميديا أمرًا لا مفر منه.
ثم هذا. كيف وصلنا إلى هنا؟ لماذا احتاجوا حتى إلى دحض شرس من هذا الدفاع والضابط القضائي المرهق؟ لم يجد سوى أنه من المؤسف للغاية أنهم لم يتمكنوا من تجنب هذا التحقيق. كل ما يفعله هو مفاقمة الخلاف.
كانت هناك إشارات متعددة على الخطر. كان هناك تفاوت كبير في الوعي بين الجيش والمؤخرة. لقد كان مقتنعا بأنه كان حذرا.
لهذا السبب – لهذا تذمر ليرجن. “… ألم يكن بإمكاننا تجنب هذا؟ هذا التحقيق كله؟ ” لقد وقع في مخاض الندم المخزي.
لقد أثبت كيف كان زيتور وجميع ضباط الأركان ضد التحقيق، لكن في نفس الوقت، بغض النظر عن معارضتهم، كان الاجتماع لا يزال مستمراً.
“بطريقة ما، كانت تحاول إعادة خلق ما حدث على جبهة الراين … وكل ما يمكنك قوله هو أنها قامت بعمل رائع. بفضل هجومها، تم سحب العديد من القوات الجوية على الجبهة الشرقية. إنه عمل رائع، ولا يوجد أي إشكالية فيه “.
كانت هناك إشارات متعددة على الخطر. كان هناك تفاوت كبير في الوعي بين الجيش والمؤخرة. لقد كان مقتنعا بأنه كان حذرا.
ثم بمجرد أن تعافى من ارتباكه وفهمه، شعر باليأس. ربما تم التحكم في الخطوط الخلفية للإمبراطورية بمنطق ما قبل الحرب. لم يغيروا رأيهم وفقًا للتقارير التي وردت في الصحف أو عبر الراديو، لقد كانوا ببساطة يجرون مكالمات باستخدام منطق ما قبل الحرب!
لقد بذل قصارى جهده لتبادل الآراء حول وضع الحرب مع من هم في الخلف ومواكبة موقف الجيش وظروفه على الجبهة الداخلية. قد تكون هذه أنشطة غير طبيعية لضابط الاركان في العمليات، لكنه كان يعتقد بقوة أن خلفية موحدة ضرورية من أجل القيام بعمل عسكري بسلاسة. وعندما تم القضاء على جيش الاتحاد المهاجم في معركة مناورة غير تقليدية، كان قد شرب بفخر التنسيق الفعال بين الخطوط الأمامية والجبهة الداخلية.
هذا إذا كان الهدف سحق شرف العدو، فإن مهاجمة رموز بلادهم كان من الصعب تجنبها. ربما اعتقد السياسيون أن ذلك سيؤدي فقط إلى استفزاز الاتحاد … لقد فاتهم الهدف، لكن لم يستطع أيضًا إنكار ما كانوا يقولونه.
ثم هذا. كيف وصلنا إلى هنا؟ لماذا احتاجوا حتى إلى دحض شرس من هذا الدفاع والضابط القضائي المرهق؟ لم يجد سوى أنه من المؤسف للغاية أنهم لم يتمكنوا من تجنب هذا التحقيق. كل ما يفعله هو مفاقمة الخلاف.
كانت الانتقادات للمبالغة في ذلك والقيام بذلك بشكل مستقل، كما قرأ زيتور للتو في رتابة ماهرة، مبنية على العقل.
ومع ذلك، فإن معظم الضباط الحاضرين يرفضون على الفور هذا المنطق باعتباره محرفًا. كان ليرجن نفسه واثقًا من تنفيذ الأوامر الصارمة المتعلقة ببراءة ديجوريشاف من رئيسه المباشر، الملازم جنرال فون رودرسدورف.
بعد كل شيء، بمجرد المشاهدة، عرف ما ستكون النتيجة. أجابت ديجوريشاف على كل سؤال مهين بحقيقة الأمر، مع قمع عواطفها. كان الوسيط محايدًا بالاسم فقط وألقى بإصرار السخرية على المدعي العام. لم يحاول الدفاع حتى إخفاء عزمهم على معارضة هذا الهجوم الجائر على شرف الضابط.
بعد كل شيء، بمجرد المشاهدة، عرف ما ستكون النتيجة. أجابت ديجوريشاف على كل سؤال مهين بحقيقة الأمر، مع قمع عواطفها. كان الوسيط محايدًا بالاسم فقط وألقى بإصرار السخرية على المدعي العام. لم يحاول الدفاع حتى إخفاء عزمهم على معارضة هذا الهجوم الجائر على شرف الضابط.
فيما يتعلق بأفعالها الفردية، أعلن ضباط الأركان العامة للسجل أنه ليس لديهم مشكلة. وفيما يتعلق بالإفراط في الهجوم، انتهى الأمر بالدفاع إلى التوغل بإصرار في النيابة العامة باستخدام سابقة الضربات على المنشآت العسكرية وكذلك الاقتباسات من مذكرات الجيش.
مع ذلك، سيكون رسميًا أنها لم تفعل شيئًا إشكاليًا أبدًا. وكان الجيش قد رفض الجبهة الداخلية وسلطة القيادة العليا. إذا كان لابد من الاشتباك بين الجبهة الداخلية والجبهة الامامية، أعرب ليرجن عن أسفه لأنه لم يكن ليحدث بطريقة أكثر هدوءًا.
“في هذا التحقيق، الرائد فون ديجوريشاف ، المزاعم ضدك هي أنك استخدمت القوة العسكرية المفرطة في منطقة حضرية وقمت بأعمال عسكرية حسب تقديرك الخاص. هل تعترف بصحة هذه الأشياء؟ ”
حتى أن ما يلي ذكر في السجل: “لقد تجنبت المنشآت المدنية. يجب أن نثني رسميًا على عملها الجاد في قصر الهجوم على المنشآت الحزبية أو العسكرية فقط “.
“الرائد تانيا فون ديجوريشاف ، تم تنظيف اسمك. بموجب هذا، أنهي هذا التحقيق. نرجو أن تستمر في القتال في أشرس المعارك وأن تكرس نفسك لقضيتنا. هذا كل شيء.”
في الوقت الحالي، انتهى الأمر.
عندما انحنى المدعي العام الذي كان يعاني من التعرق الشديد على مكتبه وتراجعت حججه المضادة، أنهى زيتور المهزلة أخيرًا.
“حسنًا، يبدو أنه قد نفدت الأشياء التي نناقشها.” بعد الإدلاء بملاحظة رسمية مفادها أن الجميع قد قدموا حججهم بالتفصيل، انتقل إلى الموضوع الرئيسي المطروح. ويصل الاستفسار إلى الاستنتاج التالي. الرائد تانيا فون ديجوريشاف ، نحن نعتبر الادعاءات ضدك مدحضًا “.
“رائع، فلنتحدث عن المكان الذي ستتمركز فيه. أي طلبات؟”
حسنًا، لم يكن بحاجة إلى إخفاء ذلك. في اللحظة التي خاطب فيها الضابط القضائي بالجيش بهذه النبرة الصارمة، كانت مشاعره الحقيقية واضحة. بعد كل شيء، كان هو نفسه قد شارك في إنشاء كتيبة ماجى الجوية 203. حتى في هذا التحقيق، لو لم تجبره هيئة الأركان على أخذه بحجة أنه المسؤول عنها، لما كان ليُمنح دور الرئاسة.
أصدر زيتور الحكم بلهجة تقول، انتهت المهزلة، وأومأ الضباط برأسهم كما لو كان ذلك طبيعيًا… هل كان السبب وراء ارتداء كل واحد منهم لشارات الخدمة الميدانية الممنوحة للتجربة القتالية المثبتة في زيهم الرسمي هو التعبير ضمنيًا عن غضب الخطوط الأمامية؟
“الرائد تانيا فون ديجوريشاف ، تم تنظيف اسمك. بموجب هذا، أنهي هذا التحقيق. نرجو أن تستمر في القتال في أشرس المعارك وأن تكرس نفسك لقضيتنا. هذا كل شيء.”
لهذا السبب – لهذا تذمر ليرجن. “… ألم يكن بإمكاننا تجنب هذا؟ هذا التحقيق كله؟ ” لقد وقع في مخاض الندم المخزي.
في الوقت الحالي، انتهى الأمر.
بالنسبة إلى ليرجن، كان من البديهي أن النتيجة التي تم التوصل إليها اليوم لن تلوم ديجوريشاف. كم عدد الأشخاص الذين استطاعوا تحمل نظرات زيتور بينما كان يترأس والآخرين، وتجريدها من شرفها ومؤهلاتها كضابطة؟
ولكن عندما غادر غرفة الاجتماعات لحضور مهامه التالية، شعر ليرجن بوزن مرعب. كل ما كان يفكر به هو الى أي درجة كان مخطئًا.
“أعتقد أنه مضى بعض الوقت. آسف على الانتظار، الرائد “.
لم يعتقد أبدًا أن القيادة العليا، وخاصة المخابرات الخارجية ومجلس الوزراء، لن تعبر فقط عن الغضب من الهجوم على موسكفا والأعمال العسكرية الأخرى للرائد فون ديجوريشاف ، ولكن أيضًا لديها مثل هذا الانفصال عن الجيش لدرجة المطالبة بإجراء تحقيق.
كانت هناك إشارات متعددة على الخطر. كان هناك تفاوت كبير في الوعي بين الجيش والمؤخرة. لقد كان مقتنعا بأنه كان حذرا.
… عندما تلقى التقرير الأول، صرخ أنه لا يصدق ذلك. بمجرد أن يهدأ، بدأ أخيرًا في فهم طبيعة المشكلة. لقد فهم أن ديجوريشاف كان قادرًا على تنفيذ خطط لا هوادة فيها من أجل الحصول على نتائج. في بعض الأحيان كان يشعر بالقلق حيال ذلك. لكن ليس هكذا.
ربما كان لديه سبب للقلق، لكنه كان وسيلتها – لم يكن يفكر في لومها على غاياتها. في الواقع، بصرف النظر عن مخاوفه بشأن شخصيتها، كانت رائعة. يمكنك حتى أن تسميها ضابطة نموذجية في الجيش الإمبراطوري.
كانت هناك إشارات متعددة على الخطر. كان هناك تفاوت كبير في الوعي بين الجيش والمؤخرة. لقد كان مقتنعا بأنه كان حذرا.
“… هل اعتدت للتو على طريقة تفكيرها في مكان ما على طول الخط؟ هل هذا يعني … أنها على حق؟ ”
“هذا جيّد. ثم، الرائد فون ديجوريشاف ، دعنا نوضح ادعاء التصرف وفقًا لتقديرك أولاً “.
إذا تمكنا من ضرب موسكفا ، فيمكننا سحب بعض قوات الاتحاد على الأقل من القتال على الحدود الشرقية.
عندما قام زيتور بقرع المطرقة من أجل النظام، كانت الكوميديا أمرًا لا مفر منه.
“بطريقة ما، كانت تحاول إعادة خلق ما حدث على جبهة الراين … وكل ما يمكنك قوله هو أنها قامت بعمل رائع. بفضل هجومها، تم سحب العديد من القوات الجوية على الجبهة الشرقية. إنه عمل رائع، ولا يوجد أي إشكالية فيه “.
“في كلتا الحالتين، يجب القيام بشيء ما وإلا سنواجه مشكلة …” وتابع، “لا، يأتي أولاً موضوع الرائد فون ديجوريشاف.”
… بالطبع، كان عليه أن يضيف أن هذه كانت وجهة نظر الجندي.
حتى أن ما يلي ذكر في السجل: “لقد تجنبت المنشآت المدنية. يجب أن نثني رسميًا على عملها الجاد في قصر الهجوم على المنشآت الحزبية أو العسكرية فقط “.
وبالتالي، فإن تأكيد نيتها كان مجرد إجراء إداري – حركته الافتتاحية، إذا كنت ترغب في ذلك.
من خلال القدوم من مسافة والإغارة على منشآت وقواعد مهمة في بلادهم، أجبروا العدو على تعزيز دفاعاته في العمق، مما أدى إلى قدرتهم على إرسال موارد محدودة فقط إلى الخطوط الأمامية. هذا هجوم مضايقة.
كان الهجوم على موسكفا ضروريا. كان هذا إيمان ليرجن الراسخ.
“الرائد تانيا فون ديجوريشاف ، تم تنظيف اسمك. بموجب هذا، أنهي هذا التحقيق. نرجو أن تستمر في القتال في أشرس المعارك وأن تكرس نفسك لقضيتنا. هذا كل شيء.”
من وجهة نظر الجيش الإمبراطوري، من خلال إثبات قدرتهم على مهاجمة موسكفا في أي وقت، قاموا بتثبيت قوات الاتحاد في محيط العاصمة.
الحرب هي شيء يخوضه الجنود بدعم من الجبهة الداخلية. لكن في الآونة الأخيرة، أصبحت الحرب من اختصاص الجيش، ولم تكن المؤخرة مكترثة بوضع الجيش.
بوجه كئيب، تنهد عقليًا للمرة الألف – فقد العد – في ذلك اليوم. يجب أن يكون هذا هو شعور الرغبة في الهروب إلى الكحول والسجائر إذا تم السماح بذلك. يبدو أنه لم يكن الوحيد الذي شعر بهذه الطريقة.
لم يعتقد أبدًا خلال مليون عام أن الإذن بخطة هجوم ديجوريشاف سوف يسبب الكثير من المتاعب، لذلك لم يستطع إلا أن يحير من الحجج الداخلية.
من خلال تنظيف اسم ديجوريشاف ، فإنهم سيحمون الآخرين من الاستخفاف بهم أيضًا. حتى لو تغلبوا في نهاية المطاف على مقاومة هيئة الأركان العامة ومجموعة الجيش الشرقي لهذا الغرض، إلا أنهم ما زالوا يشعرون بأن القيادة العليا كانت شديدة القسوة في معاملتها لديجوريشاف.
ثم بمجرد أن تعافى من ارتباكه وفهمه، شعر باليأس. ربما تم التحكم في الخطوط الخلفية للإمبراطورية بمنطق ما قبل الحرب. لم يغيروا رأيهم وفقًا للتقارير التي وردت في الصحف أو عبر الراديو، لقد كانوا ببساطة يجرون مكالمات باستخدام منطق ما قبل الحرب!
في الوقت الحالي، انتهى الأمر.
يا لها من أغراض متقاطعة مذهلة كانوا فيها في هذا النقاش.
ولم يستطع ليرجن إلقاء اللوم عليه. كل شيء عن هذا التحقيق كان غير منتظم. تم تأنيب الشخص الذي نفذ الهجوم على عاصمة الاتحاد، والذي يعتبر عادة عملية ناجحة، وإن كان بطريقة ملتوية.
الحرب هي شيء يخوضه الجنود بدعم من الجبهة الداخلية. لكن في الآونة الأخيرة، أصبحت الحرب من اختصاص الجيش، ولم تكن المؤخرة مكترثة بوضع الجيش.
تم تقييد الجيش بطلب سياسي. على الرغم من أنه كان يعلم أنها مهزلة، إلا أنه وجد نفسه في موقف اضطر فيه إلى إجبار العديد من الضباط رفيعي الرتب على أن يصبحوا مهرجين.
بعبارة لطيفة، ربما يثقون بالجيش … لكي يكونوا أقل كرمًا، فهم ببساطة لا يفهمون.
منذ أن كان زيتور يترأس، كان من المؤكد أن الحكم بريء. كانت الفجوة التي يصعب سدها بين هيئة الأركان العامة والحكومة والسياسيين واضحة، سواء من حقيقة أن المسألة غير العاجلة كانت تُعتبر إشكالية، بغض النظر عن ذلك، وأنه تم الشعور بالحاجة إلى التحقيق على الإطلاق، لو كان فقط لدينا قصة جاهزة.
“في كلتا الحالتين، يجب القيام بشيء ما وإلا سنواجه مشكلة …” وتابع، “لا، يأتي أولاً موضوع الرائد فون ديجوريشاف.”
ثم بمجرد أن تعافى من ارتباكه وفهمه، شعر باليأس. ربما تم التحكم في الخطوط الخلفية للإمبراطورية بمنطق ما قبل الحرب. لم يغيروا رأيهم وفقًا للتقارير التي وردت في الصحف أو عبر الراديو، لقد كانوا ببساطة يجرون مكالمات باستخدام منطق ما قبل الحرب!
قام ليرجن بتبديل التروس بشكل عرضي وأعاد التركيز على المهمة التي أمامه.
كانت الانتقادات للمبالغة في ذلك والقيام بذلك بشكل مستقل، كما قرأ زيتور للتو في رتابة ماهرة، مبنية على العقل.
في الوقت الحاضر، نظرت محكمة التحقيق في ماضي ديجوريشاف وأظهرت عدم وجود مشاكل. ونتيجة لذلك، تم تسليم أوراق مختلفة لأعضاء المحكمة، وتم إخطارهم بأن تبرئة ديجوريشاف ستسجل في السجل العام.
حسنًا، هذا منطقي. قبل ليرجن الموقف بحسرة.
مع ذلك، سيكون رسميًا أنها لم تفعل شيئًا إشكاليًا أبدًا. وكان الجيش قد رفض الجبهة الداخلية وسلطة القيادة العليا. إذا كان لابد من الاشتباك بين الجبهة الداخلية والجبهة الامامية، أعرب ليرجن عن أسفه لأنه لم يكن ليحدث بطريقة أكثر هدوءًا.
وبعد ذلك، بالنظر إلى قائمة التهم التي قدمها الضابط القضائي واحدة تلو الأخرى، كان على ليرجن أن يتنهد. كنت أعرف.
لكن في الوقت نفسه، كان عليه أن يكون “مراعًا” ويفكر في المكان الذي سيرسل فيه ديجوريشاف وكتيبتهم بعد ذلك. لقد أرادوا أن يسألوها عن رأيها، لذلك نظرًا لأنه هو وهي من معارفه، فإن المهمة تقع عليه. حسنًا، إنها فرصة جيدة. على أقل تقدير، كانت بالتأكيد فرصة لفهمها والتعامل مع نواياها.
عندما قام زيتور بقرع المطرقة من أجل النظام، كانت الكوميديا أمرًا لا مفر منه.
عندما دخل الغرفة في مكتب الأركان العامة حيث كان ينتظرها، أدرك أخيرًا أنه كان يجب عليه إحضار الرائد أوجر معه. ربما حتى الشخص الذي يغضب من استفسار غير مرغوب فيه قد يرتاح إلى حد ما إذا كان زميله من الكلية الحربية هناك.
لكنه تأخر بالفعل.
كانت الانتقادات للمبالغة في ذلك والقيام بذلك بشكل مستقل، كما قرأ زيتور للتو في رتابة ماهرة، مبنية على العقل.
وقف ديجوريشاف وألقى تحية كتابية دقيقة له. جفل وهو يرد عليها التحية.
“أعتقد أنه مضى بعض الوقت. آسف على الانتظار، الرائد “.
بوجه كئيب، تنهد عقليًا للمرة الألف – فقد العد – في ذلك اليوم. يجب أن يكون هذا هو شعور الرغبة في الهروب إلى الكحول والسجائر إذا تم السماح بذلك. يبدو أنه لم يكن الوحيد الذي شعر بهذه الطريقة.
كانت أكثر هدوءًا مما كان متوقعًا لأنها ردت بأنها لا تمانع.
“رائع، فلنتحدث عن المكان الذي ستتمركز فيه. أي طلبات؟”
ومع ذلك، كان ردها صادمًا للغاية، حيث كاد يتراجع إلى الوراء.
“هل ترغب في القيام بشيء ما عدى واجب الخط الأمامي … هل هذا صحيح؟”
“نعم يا سيدي،” أجابت بشكل واقعي دون تردد أو مكيدة في عينيها. الحرب ساخنة والرائد فون ديجوريشاف … لا يريد الخدمة في الخطوط الأمامية؟ إذا كانت مجندة جديدة أو بديلة، فيمكنه أن يوبخها لخوفها، ولكن إذا كان القائد القاسي الذي اتهم مقر قيادة الجيش الجمهوري على جبهة الراين بتجنب الخطوط الامامية، فهذه قصة مختلفة.
“الرائد تانيا فون ديجوريشاف ، تم تنظيف اسمك. بموجب هذا، أنهي هذا التحقيق. نرجو أن تستمر في القتال في أشرس المعارك وأن تكرس نفسك لقضيتنا. هذا كل شيء.”
وبالتالي، فإن تأكيد نيتها كان مجرد إجراء إداري – حركته الافتتاحية، إذا كنت ترغب في ذلك.
عندما انحنى المدعي العام الذي كان يعاني من التعرق الشديد على مكتبه وتراجعت حججه المضادة، أنهى زيتور المهزلة أخيرًا.
ربما كان لديه سبب للقلق، لكنه كان وسيلتها – لم يكن يفكر في لومها على غاياتها. في الواقع، بصرف النظر عن مخاوفه بشأن شخصيتها، كانت رائعة. يمكنك حتى أن تسميها ضابطة نموذجية في الجيش الإمبراطوري.
