Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملحمة تانيا الآثمة 135

ملحمة تانيا الاثمة135
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

ملحمة تانيا الاثمة135

وجهة نظر القادة القتاليين في الجيش الإمبراطوري في الغرب صحيحة لشخص ما في الميدان. المشكلة هي أنه على حد علم تانيا ، فإن إيقاظ الولايات المتحدة سيكون فكرة سيئة. يمكنها أن تتفهم حساسية هيئة الأركان العامة ، فنحن لا نريد استفزاز موقفهم بدرجة مؤلمة.

ولكن ربما ينبغي أن يقال.

لا ، فهمها لا يجعلها تشعر بتحسن. لكنها لا تستطيع الموافقة على جر الفوضى السياسية إلى ساحة المعركة.

أعتقد أنه لا توجد طريقة للتغلب على ذلك. على الرغم من أنها تشعر سراً بهذه الطريقة من الداخل ، إلا أنها ضابطة معقولة بما يكفي للاعتذار عن الاقتراح غير اللبق وإعادة تركيز المحادثة على موضوعاتها الأصلية.

“هل يمكننا اعلانهم أعداء؟ ألا تعتقد أنه إذا شاركنا ، فإن حقيقة أن الإمبريالية هاجموا أولاً ستستخدم كدعاية مناهضة للإمبراطورية في البلدان المحايدة والولايات المتحدة؟ ”

الجيش الإمبراطوري هو الأقوى في العالم ، لكنه ليس قوياً بشكل لا نهائي لدرجة أنه يستطيع أن يسحق العالم تحت حذائه. في ظل هذه الظروف ، يجب على الإمبراطورية – من أجل البقاء – القضاء على تدخل الكومنولث ، وقتل الاتحاد ، وإنهاء الحرب قبل أن تتدخل الولايات الموحدة.

تشير تانيا إلى إمكانية، نبرتها تحث على توخي الحذر. التفكير في تشرشل يأمل في بيرل هاربور ، الأمر بسيط. يأمل الكومنولث ، وبالطبع تحالف الوفاق ، والدوقية الكبرى ، والجمهورية – جميع البلدان التي تقاتل ضد الإمبراطورية – بحماس أن تتدخل الولايات الموحدة.

“إذا كنت ضابطًا في هيئة الأركان العامة ، ألن تخرج متأرجحًا كما يقترح الرائد فون ديجوريشاف؟”

لذلك بالتأكيد يمكنك القول إنهم بحاجة ماسة إلى أي عذر. “إنه وضع صعب ، هاه؟”

إذا شعرت الكومنولث بذلك ، فيمكنها إخراج أساطيلها البحرية الداخلية والخارجية ، أو حتى أسطول حصار نوردن. حتى لو تحدتهم البحرية الإمبراطورية ، ستكون معركة صعبة وخاسرة ، وبعد ذلك ستنتهي. الشيء الوحيد الذي يمكن توقعه من البحرية في هذه المرحلة هو معرفة كيف سيموتون.

“ولكن على العكس من ذلك ، ألا يمكننا الاستفادة منها أيضًا؟ إذا سقط أحدنا بسبب تلك الآفات ، فيمكننا أن نطرق باب السفارة حول الضحية المؤسفة “.

لذلك بالتأكيد يمكنك القول إنهم بحاجة ماسة إلى أي عذر. “إنه وضع صعب ، هاه؟”

من الطبيعي أن يبدأ بعضهم في القول ، حسنًا ، إذا كان العدو يستطيع فعل ذلك ، فلماذا لا نستطيع؟

“هذه فكرة مثيرة للاهتمام ، ولكن في النهاية ، نحن مجرد قادة ميدانيين. ألا يجب أن يكون لدى هيئة الأركان خطة موحدة؟ ”

ولكن ربما ينبغي أن يقال.

نختار أن نفعل كل ما في وسعنا لشق الطريق إلى المستقبل.

لا يوجد قائد لائق لديه تركيبة عقلية تسمح لمثل هذه الضحية.

“الرجاء الامتناع عن التكهنات.” يهدد الجدال بالانفجار ، لكن ضابطًا كبيرًا يتوسط لتهدئة الأمور. “هذا يكفي. نحن جنود. حتى لو كان يُتوقع منا أحيانًا الخروج عن أوامرنا ، فهذه مسألة مبدأ قانوني وليست حربًا “.

…على الأقل ليس عند هذه النقطة.

كل من الحجج المؤيدة والمعارضة معقولة. صحيح أن الوحدات في الغرب طُلب منها فقط تأمين التفوق الجوي فوق المضيق. مع هذه الأوامر الواضحة ، لن يتم السماح بالانحراف.

“هذا يكفي من ذلك. اللغة الأقوى قليلاً غير مناسبة “.

“إنه أمر طبيعي فقط ، لكن ما زلت أتساءل عما إذا كانت القوات التطوعية التي يتم إرسالها إلى الكومنولث ستُستخدم وفقًا لعقيدة الولايات الموحدة النظامية.”

وتحدثت تعليقات العديد من الأشخاص ، القائلة بأنه لن يتم اعتبار مرؤوسيهم كإحصاءات ، عن وجهة النظر السائدة.

الإنسان العاقل ، النوع الذي نطلق عليه البشر ، ليس لديه سبب للموافقة على مقتل أنفسنا ، ولا يوجد أي سبب يجب أن نضطر إلى تحمل الدور المأساوي للتضحية من أجل القدر.

“القادة في الميدان لا يحتاجون إلى التفكير في ذلك. كل ما نحتاجه هو حقيقة وجود فوج من السحرة الجويين تحت قيادة الكومنولث هناك في محاولة لمنعنا من تأمين التفوق الجوي “.

“وماذا بعد؟”

التفوق الجوي ضروري للاستراتيجية. النقطة الشائكة هي أن اقتراح ديجوريشاف لديه بالفعل فرصة جيدة لمساعدة المعارك الجوية في الغرب. فيما يتعلق بالقوة الجوية الإقليمية ، وخاصة مع المكافأة غير الضئيلة للتخلص من آفة الولايات المتحدة ، تبدأ الحجة في الاحتدام.

“لا تغيرات. غدا وبعد ذلك ، نتبع نفس الخطة التي كانت لدينا ونواصل معركة الإبادة. لكن زيادة عدد قوات العدو المتوقعة. نحن بحاجة إلى أن نكون على دراية بأسوأ احتمال ممكن وهو حالة وجود قوات تطوعية للولايات المتحدة “.

“إنه أمر طبيعي فقط ، لكن ما زلت أتساءل عما إذا كانت القوات التطوعية التي يتم إرسالها إلى الكومنولث ستُستخدم وفقًا لعقيدة الولايات الموحدة النظامية.”

في النهاية ، قرروا أننا سنتعامل مع الأمور على أساس فهم أن هناك قادمون جدد إلى ساحة المعركة – إشعار إداري ممل للغاية – مثل الاستنتاج.

في جيشهم ، يُفترض أن السحرة يعملون بشكل مشترك مع الفروع الأخرى للقوات مثل القوات الجوية ، بينما في البحرية ، يعملون بجد كفرع مستقل.

“بشكل عام ، ليس لدي اعتراضات ، لكن هل لي أن أقول شيئًا واحدًا؟” “ما هذا ، الرائد فون ديجوريشاف؟”

إذا شعرت الكومنولث بذلك ، فيمكنها إخراج أساطيلها البحرية الداخلية والخارجية ، أو حتى أسطول حصار نوردن. حتى لو تحدتهم البحرية الإمبراطورية ، ستكون معركة صعبة وخاسرة ، وبعد ذلك ستنتهي. الشيء الوحيد الذي يمكن توقعه من البحرية في هذه المرحلة هو معرفة كيف سيموتون.

“هذا اقتراح ، لأننا وحدة أبحاث استقصائية تابعة لهيئة الأركان العامة ، لكن ألا يمكننا إعطاء الأولوية لإخراج جيش الولايات المتحدة التطوعي؟”

“… تقصد أخذ زمام المبادرة والسعي وراءها؟”

“… تقصد أخذ زمام المبادرة والسعي وراءها؟”

لا يوجد قائد لائق لديه تركيبة عقلية تسمح لمثل هذه الضحية.

نعم. تومئ برأسها وتستمر. “نحن لسنا على دراية بديانة ذلك البلد. سيكون من الجيد التحقق منها وجمع بعض البيانات “.

“… تقصد أخذ زمام المبادرة والسعي وراءها؟”

في الواقع ، يختلف استخدام وحدات السحرة تمامًا بين البلدان. منذ نهر الراين ، تطورت السياسة السحرية للجيش الإمبراطوري من استخدامها كدعم للمشاة إلى استخدامها بمفردهم في كثير من الأحيان ، لكن الجيش الجمهوري كان يستخدم دائمًا السحرة للهجوم في الوحدات الخاصة.

في المرتبة الثانية ، حتى الجيش الإمبراطوري الألماني الذي دمر الإمبراطورية الروسية … لم يتمكن من إيجاد طريقة للفوز ضد التفوق العسكري للولايات المتحدة الأمريكية ، ربما يكون قد تنافس في ساحة المعركة … لكن ضعف المؤخرة موثق جيدًا.

في تحالف الوفاق ، الذي لم يكن مرجعًا مفيدًا للغاية ، كانوا جميعًا في وحدات مركبة ، لذلك اعتمدوا كثيرا على جودة وشخصية القائد. لكن من الجدير بالذكر أنهم كانوا يميلون إلى استخدام السحرة أكثر في العمليات الجوية. يمكنك التفكير في الأمر على أنه تعزيز لقوتهم الجوية ، والتي كانت تفتقر إلى حد ما.

“… تقصد أخذ زمام المبادرة والسعي وراءها؟”

“ما نريد أن نعرفه هو كيف تُستخدم وحدات الكومنولث السحرية وكيف يقاتلون. لذلك أعتقد أن تأكيد ما إذا كان الجيش التطوعي يعمل بنفس الوحدات التي نعرفها بالفعل سيكون مفيدًا “.

… هذا جيد. هي تضحك.

كان الجيش الإمبراطوري يقاتل الكومنولث في الغرب والجنوب بالفعل … لقد اكتشفوا ، وإن كان متأخرًا ، أن للجيش والبحرية أنماط استخدام مختلفة تمامًا.

تشير تانيا إلى إمكانية، نبرتها تحث على توخي الحذر. التفكير في تشرشل يأمل في بيرل هاربور ، الأمر بسيط. يأمل الكومنولث ، وبالطبع تحالف الوفاق ، والدوقية الكبرى ، والجمهورية – جميع البلدان التي تقاتل ضد الإمبراطورية – بحماس أن تتدخل الولايات الموحدة.

في جيشهم ، يُفترض أن السحرة يعملون بشكل مشترك مع الفروع الأخرى للقوات مثل القوات الجوية ، بينما في البحرية ، يعملون بجد كفرع مستقل.

في جيشهم ، يُفترض أن السحرة يعملون بشكل مشترك مع الفروع الأخرى للقوات مثل القوات الجوية ، بينما في البحرية ، يعملون بجد كفرع مستقل.

هذه هي الطريقة التي تحصل بها على أشياء مثل فرق الهجوم المرسلة من الغواصات ، والدعم الجوي القريب لمشاة البحرية ، وما إلى ذلك. السحرة البحريون من الكومنولث أقوياء حتى بشكل فردي – ليس من النوع الذي يريد الجيش الإمبراطوري الجدال معه.

الجيش الإمبراطوري هو الأقوى في العالم ، لكنه ليس قوياً بشكل لا نهائي لدرجة أنه يستطيع أن يسحق العالم تحت حذائه. في ظل هذه الظروف ، يجب على الإمبراطورية – من أجل البقاء – القضاء على تدخل الكومنولث ، وقتل الاتحاد ، وإنهاء الحرب قبل أن تتدخل الولايات الموحدة.

“إنه أمر طبيعي فقط ، لكن ما زلت أتساءل عما إذا كانت القوات التطوعية التي يتم إرسالها إلى الكومنولث ستُستخدم وفقًا لعقيدة الولايات الموحدة النظامية.”

الجيش الإمبراطوري هو الأقوى في العالم ، لكنه ليس قوياً بشكل لا نهائي لدرجة أنه يستطيع أن يسحق العالم تحت حذائه. في ظل هذه الظروف ، يجب على الإمبراطورية – من أجل البقاء – القضاء على تدخل الكومنولث ، وقتل الاتحاد ، وإنهاء الحرب قبل أن تتدخل الولايات الموحدة.

“صحيح. لكنني أعتقد أنه يمكننا توقع بعض التداعيات الثانوية في كلتا الحالتين “.

أصابع الفتاة الصغيرة الرقيقة بها تشققات غريبة من تدريبها. لحسن الحظ ، لا يمثلون أي عقبة أثناء القتال.

عندما تحصل تانيا على نظرات تسأل ما هو على وجه التحديد ، فإنها تقدم تأكيدًا واضحًا. “الولايات المتحدة لن تعلن الحرب على الإمبراطورية في الوضع الحالي. لكن الحقائق تراكمت تدريجياً لتظهر أن هناك ممثلين يريدون أن تشارك في الجانب المناهض للإمبراطورية “.

“ولكن على العكس من ذلك ، ألا يمكننا الاستفادة منها أيضًا؟ إذا سقط أحدنا بسبب تلك الآفات ، فيمكننا أن نطرق باب السفارة حول الضحية المؤسفة “.

ستضربنا الولايات المتحدة في نهاية المطاف.

“بشكل عام ، ليس لدي اعتراضات ، لكن هل لي أن أقول شيئًا واحدًا؟” “ما هذا ، الرائد فون ديجوريشاف؟”

لهذا السبب ، تواصل تانيا.

سأقاوم حتى لو كنت أنا الوحيد.

“في هذه الحالة ، قد تكون إحدى طرق التعامل معها هي إظهار ما ستكون عليه نتيجة التصعيد بعبارات لا لبس فيها”.

كان الجيش الإمبراطوري يقاتل الكومنولث في الغرب والجنوب بالفعل … لقد اكتشفوا ، وإن كان متأخرًا ، أن للجيش والبحرية أنماط استخدام مختلفة تمامًا.

“هذه فكرة تستحق الدراسة. ماذا تعتقدون؟”

“إنه مجرد تمني ، رغم ذلك. لا أستطيع حتى أن أخدع نفسي … “هناك مشكلة واحدة فقط.

لكن يبدو أن الضباط غير قادرين على الرد على مثل هذا الطلب المفاجئ. فهم يفكرون قليلا.

“أنا أتفق بشدة مع تقييم” البصيرة الشديدة “. إذا تمكنا من تثبيط التدخل قبل أن يبدأ بشكل جدي ، فذلك سيكون رائعا. أعتقد أن هذا الاقتراح يمكن أن يساعد في تحقيق التفوق الجوي على مضيق دودوبيرد “.

أعتقد أن الاقتراح ذو توجه سياسي أكثر من اللازم. هدفنا الاستراتيجي هو تأمين التفوق الجوي على مضيق دودوبيرد. يجب ألا نحيد عن ذلك. والأهم من ذلك ، أن أي اقتراح من شأنه أن يسمح لوحدات الكومنولث لفترات طويلة بالتعافي من شأنه أن يتعارض مع هدفنا “.

“ما نريد أن نعرفه هو كيف تُستخدم وحدات الكومنولث السحرية وكيف يقاتلون. لذلك أعتقد أن تأكيد ما إذا كان الجيش التطوعي يعمل بنفس الوحدات التي نعرفها بالفعل سيكون مفيدًا “.

“مم ، أعتقد أننا بحاجة إلى النظر في هذا على مستوى الإستراتيجية الكبرى. إذا كنت تعتقد أنه يمكننا بالفعل ردع الولايات المتحدة عن التدخل ، فإن اقتراح الرائدة فون ديجوريشاف هو رؤية قوية للغاية “.

في المرتبة الثانية ، حتى الجيش الإمبراطوري الألماني الذي دمر الإمبراطورية الروسية … لم يتمكن من إيجاد طريقة للفوز ضد التفوق العسكري للولايات المتحدة الأمريكية ، ربما يكون قد تنافس في ساحة المعركة … لكن ضعف المؤخرة موثق جيدًا.

كل من الحجج المؤيدة والمعارضة معقولة. صحيح أن الوحدات في الغرب طُلب منها فقط تأمين التفوق الجوي فوق المضيق. مع هذه الأوامر الواضحة ، لن يتم السماح بالانحراف.

وفي الغرب ، يقضي تانيا والبقية أيامهم في اتخاذ إجراءات صارمة ضد الكومنولث في معركتهم الجوية للإبادة. حقًا ، لا تشعر الإمبراطورية حتى بالحاجة إلى الهبوط في الكومنولث وإجبارهم على الاستسلام عند جدران قلعتهم. سينتهي الأمر إذا بكوا عمهم وقبلوا شروط السلام.

التفوق الجوي ضروري للاستراتيجية. النقطة الشائكة هي أن اقتراح ديجوريشاف لديه بالفعل فرصة جيدة لمساعدة المعارك الجوية في الغرب. فيما يتعلق بالقوة الجوية الإقليمية ، وخاصة مع المكافأة غير الضئيلة للتخلص من آفة الولايات المتحدة ، تبدأ الحجة في الاحتدام.

ومن ثم تدق تانيا في البحث عن حل وسط كما لو كانت تقول ،

“أنا أتفق بشدة مع تقييم” البصيرة الشديدة “. إذا تمكنا من تثبيط التدخل قبل أن يبدأ بشكل جدي ، فذلك سيكون رائعا. أعتقد أن هذا الاقتراح يمكن أن يساعد في تحقيق التفوق الجوي على مضيق دودوبيرد “.

“… حتى لو قمنا بتنظيف الشرق ، هل يمكننا تحقيق الأمن في الغرب؟”

“اعتراض! تقييمك للتاثيرات متحيز. إذا أسقطنا طنًا من مواطني الولايات المتحدة ، فسيكون جمهورها محفزًا. أنت لا تأخذ ذلك بجدية كافية “.

بالكاد تنتهي تانيا من السؤال عما إذا كان لدى أي شخص أسئلة عندما يقفز جرانتز كالمعتاد.

مع كل الاحترام الواجب ، ليس هناك ما يضمن أن الرأي العام في الولايات المتحدة سيتحرك في هذا الاتجاه. من الممكن تمامًا أن تتعرض حكومتهم لرد فعل عنيف بسبب النشر المتهور “.

استمر اجتماع القادة لفترة طويلة بما يكفي لتغيير التاريخ. كان النقاش يميل إلى الاحتدام ، ولكن الآن بعد أن انتهى بأمان وقامت تانيا بإصلاح غرفتها ، فإنها – نادرًا ما تكون – متضاربة.

كلا التعليقين ذكي وصادق. كلاهما صحيح ، وهذا هو سبب صعوبة الوصول إلى نتيجة.

“طالما ظل الوضع في الغرب دون حل ، لا يمكن للإمبراطورية أن تلتزم بكامل قوتها في الشرق.”

“ربما ينبغي أن نجعل وزارة الخارجية تقنع الدول بالبقاء على الحياد؟”

ومن ثم تدق تانيا في البحث عن حل وسط كما لو كانت تقول ،

“حسنًا ، ولكن في هذه المرحلة ، أليس هذا شيئًا يجب التعامل معه في المجال السياسي؟”

على الخطوط الجنوبية ، هناك عدد محدود من القوات بقيادة قائد لامع يضغط على بقايا الجمهورية.

“معذرة ، هل لي أن أقول شيئًا؟” عند الحصول على الإذن ، تقف تانيا وتتصرف غير مبالية قدر الإمكان حتى لا تبدو سريعة الانفعال. “في حين أن هذه قضية سياسية ، فهي أيضًا قضية تُركت لتقديرنا في هذا المجال. يوجد هدف قابل للهجوم داخل المنطقة القابلة للهجوم. بدلاً من تحويل هذا إلى مشكلة سياسية وجر المؤخرة(الجيش) إليها ، لماذا لا نتظاهر فقط بأنها كانت نتيجة غير متوقعة للاشتباك؟ ”

أعتقد أنه لا توجد طريقة للتغلب على ذلك. على الرغم من أنها تشعر سراً بهذه الطريقة من الداخل ، إلا أنها ضابطة معقولة بما يكفي للاعتذار عن الاقتراح غير اللبق وإعادة تركيز المحادثة على موضوعاتها الأصلية.

ومن ثم تدق تانيا في البحث عن حل وسط كما لو كانت تقول ،

عندما تحصل تانيا على نظرات تسأل ما هو على وجه التحديد ، فإنها تقدم تأكيدًا واضحًا. “الولايات المتحدة لن تعلن الحرب على الإمبراطورية في الوضع الحالي. لكن الحقائق تراكمت تدريجياً لتظهر أن هناك ممثلين يريدون أن تشارك في الجانب المناهض للإمبراطورية “.

دعونا فقط نضع هذا.

حتى إذا لم تنضم الولايات المتحدة إلى الحرب ، فإن الكومنولث سوف ينزلون على مهل جيشهم على الساحل الغربي.

تقترح أن التعامل معها على مستواههم هو الأكثر منطقية. للأفضل أو للأسوأ ، تحب تانيا فون ديجوريشاف الثغرات القانونية. هوراااي للمناطق الرمادية. لن تخطو خطوة واحدة نحو الأسود ، لكن أي شيء غير أسود يكون أبيض.

في المرتبة الثانية ، حتى الجيش الإمبراطوري الألماني الذي دمر الإمبراطورية الروسية … لم يتمكن من إيجاد طريقة للفوز ضد التفوق العسكري للولايات المتحدة الأمريكية ، ربما يكون قد تنافس في ساحة المعركة … لكن ضعف المؤخرة موثق جيدًا.

“هذه فكرة مثيرة للاهتمام ، ولكن في النهاية ، نحن مجرد قادة ميدانيين. ألا يجب أن يكون لدى هيئة الأركان خطة موحدة؟ ”

دعونا فقط نضع هذا.

“إذا كنت ضابطًا في هيئة الأركان العامة ، ألن تخرج متأرجحًا كما يقترح الرائد فون ديجوريشاف؟”

هذا هو الامتياز الذي يتمتع به البشر. إنه شرط أن تكون إنسانًا. لذلك كل ما عليها فعله هو اغتنام فرصتها. لتتمتع بمستقبل سعيد وهادئ ، عليها أن تعمل.

“الرجاء الامتناع عن التكهنات.” يهدد الجدال بالانفجار ، لكن ضابطًا كبيرًا يتوسط لتهدئة الأمور. “هذا يكفي. نحن جنود. حتى لو كان يُتوقع منا أحيانًا الخروج عن أوامرنا ، فهذه مسألة مبدأ قانوني وليست حربًا “.

…خلاص؟ إذا كنت متمسكا بخيال الإله ، فإن صحتي العقلية قد تدهورت بالتأكيد – فأنا بالتأكيد أضعف. كنت أعرف أنه منذ أن كنت إنسانًا ، سيكون لدي حدود. بعد كل شيء ، أنا مجرد انسان .

الاستنتاج الذي تم ذكره هو ، بالنسبة لديجوريشاف ، إجابة غير مفاجئة ومنطقية. إنه أمر محبط بعض الشيء ، لكن إذا فكرت في ما إذا كان عليها المضي قدمًا ، يبدو الأمر صعبًا للغاية. إنها لا تنفر من السير في المنطقة الرمادية ، لكن ما لم يكونوا شريكك ، فلن تعرف أبدًا من سيركلك إلى المنطقة السوداء.

تقترح أن التعامل معها على مستواههم هو الأكثر منطقية. للأفضل أو للأسوأ ، تحب تانيا فون ديجوريشاف الثغرات القانونية. هوراااي للمناطق الرمادية. لن تخطو خطوة واحدة نحو الأسود ، لكن أي شيء غير أسود يكون أبيض.

“الرائد فون ديجوريشاف. فكرتك مثيرة للاهتمام ، لكني أود انتظار رأي هيئة الأركان العامة. حتى أوامر أخرى ، سنواصل معركة الإبادة الجوية الهادئة. أي اعتراضات؟”

لكن بحرية الكومنولث قوية للغاية. حتى مع وجود البحرية الإلدونية غير الجديرة بالثقة إلى حد ما كحليف ، فإن التفاوت في الحجم كبير جدًا. أسطول أعالي البحار – جميع الأساطيل الإمبراطورية مجتمعة – هو حجم الأسطول المحلي للكومنولث ، والذي يغطي منطقة واحدة فقط. مع أخذ ذلك في الاعتبار ، فإن فكرة توقع أي شيء من معركة بحرية هي محض خيال.

“لا ، لا شيء. مفهوم. أنا آسف لأني استغرقت وقتك. ثم دعونا نعود إلى الموضوعات الرئيسية للمهارات القتالية ومعركة الإبادة الجوية “.

إذا شعرت الكومنولث بذلك ، فيمكنها إخراج أساطيلها البحرية الداخلية والخارجية ، أو حتى أسطول حصار نوردن. حتى لو تحدتهم البحرية الإمبراطورية ، ستكون معركة صعبة وخاسرة ، وبعد ذلك ستنتهي. الشيء الوحيد الذي يمكن توقعه من البحرية في هذه المرحلة هو معرفة كيف سيموتون.

أعتقد أنه لا توجد طريقة للتغلب على ذلك. على الرغم من أنها تشعر سراً بهذه الطريقة من الداخل ، إلا أنها ضابطة معقولة بما يكفي للاعتذار عن الاقتراح غير اللبق وإعادة تركيز المحادثة على موضوعاتها الأصلية.

من الناحية المثالية ، لن تتدخل الولايات المتحدة ، لكن هل مثل هذه الحرب العالمية ممكنة؟ الجواب بسيط وواضح: لا. في هذه الحالة … يجب أن نصفعهم ونثبت أنهم إذا مدوا يدهم ، فسوف يحترقون.

29 أبريل ، السنة الموحدة 1926 ، غرفة تانيا فون ديغوريتشاف

“طالما ظل الوضع في الغرب دون حل ، لا يمكن للإمبراطورية أن تلتزم بكامل قوتها في الشرق.”

استمر اجتماع القادة لفترة طويلة بما يكفي لتغيير التاريخ. كان النقاش يميل إلى الاحتدام ، ولكن الآن بعد أن انتهى بأمان وقامت تانيا بإصلاح غرفتها ، فإنها – نادرًا ما تكون – متضاربة.

استمر اجتماع القادة لفترة طويلة بما يكفي لتغيير التاريخ. كان النقاش يميل إلى الاحتدام ، ولكن الآن بعد أن انتهى بأمان وقامت تانيا بإصلاح غرفتها ، فإنها – نادرًا ما تكون – متضاربة.

“… ربما يجب أن آخذ وحدتي و … لا ، سوف يستاءون مني إذا فعلت ذلك. المخاطرة مقابل العائد … ”

هناك شيء واحد فقط يمكن أن تفعله تانيا في هذه الحالة.

إنها تعرف أنها مهووسة ، لكنها لا تزال تعذبها فكرة أنه ينبغي عليهم مهاجمة الجيش التطوعي الذي يصف نفسه بأنه جيش تطوعي يرسله الكومنولث.

تفتح قبضتيها على مكتبها ، تحدق تانيا في راحتي يديها.

“هذا أمر صعب. لكني ما زلت أريد أن نكون مستعدين لمعركة المواجهة. الأفضل هو أن نجربهم إذا سنحت لنا الفرصة “.

في المرتبة الثانية ، حتى الجيش الإمبراطوري الألماني الذي دمر الإمبراطورية الروسية … لم يتمكن من إيجاد طريقة للفوز ضد التفوق العسكري للولايات المتحدة الأمريكية ، ربما يكون قد تنافس في ساحة المعركة … لكن ضعف المؤخرة موثق جيدًا.

من الناحية المثالية ، لن تتدخل الولايات المتحدة ، لكن هل مثل هذه الحرب العالمية ممكنة؟ الجواب بسيط وواضح: لا. في هذه الحالة … يجب أن نصفعهم ونثبت أنهم إذا مدوا يدهم ، فسوف يحترقون.

“الرائد ، في ظل هذه الظروف ، ألا يجب أن ندعم بقية القوات؟”

“حسنًا ، لكن أعتقد أننا يجب أن نأخذ في الاعتبار استفزاز الرأي العام؟ … آه ، ماذا أفعل؟ ” تنهدت تانيا.

“إنه مجرد تمني ، رغم ذلك. لا أستطيع حتى أن أخدع نفسي … “هناك مشكلة واحدة فقط.

استهزأت “تانيا” بقطارها الفكري الدائري ، وتصل إلى فنجان القهوة الذي تركته سابقًا على مكتبها وتحضره إلى فمها. القهوة الباردة تبرد رأسها تبدو لطيفة. بمجرد أن تهدأ قليلاً ، فإنها تدرك أن منطق الضابط الكبير في عدم استفزاز الولايات المتحدة كثيرًا صحيح.

في صباح اليوم التالي ، تظهر تانيا أمام كتيبة السحرة الجوية 203 وتنظر في عين كل واحد من مرؤوسيها بعزيمة غير عادية. ليس لدي أي نية للتضحية بنفسي من أجل الإمبراطورية. لكن هذا ليس مثل هذا المأزق الذي يتعين علينا أن نجتازه الآن.

نظرًا لأن لديها صلات بهيئة الأركان العامة المركزية ، فإنها تميل إلى النسيان ، لكنها رائد فقط. مجرد ترس مفيد في النظام.

هذا هو الامتياز الذي يتمتع به البشر. إنه شرط أن تكون إنسانًا. لذلك كل ما عليها فعله هو اغتنام فرصتها. لتتمتع بمستقبل سعيد وهادئ ، عليها أن تعمل.

… قد تكون مهمة ، لكنها لا تزال مجرد عاملة ، جزء يمكن استبداله. لقد عرفت منذ البداية أن الجيش مثل هذا التنظيم ، ولكن هذا هو بالضبط سبب رغبتها في الهروب بشدة في بعض الأحيان.

أعتقد أن الاقتراح ذو توجه سياسي أكثر من اللازم. هدفنا الاستراتيجي هو تأمين التفوق الجوي على مضيق دودوبيرد. يجب ألا نحيد عن ذلك. والأهم من ذلك ، أن أي اقتراح من شأنه أن يسمح لوحدات الكومنولث لفترات طويلة بالتعافي من شأنه أن يتعارض مع هدفنا “.

بقدر ما تستطيع معرفة ذلك من خلال النظر إلى الوضع الحالي للإمبراطورية ، يجب أن تكون قادرة على محاربة الاتحاد. على الأقل ، تشهد الجبهة الشرقية تغييرات جذرية بفضل التنقل ومناورة التغليف التي ينبغي أن يطلق عليها بشكل صحيح الفن العسكري ، والتي حققتها الخطوط الداخلية. سيعتمد ذلك على نوع الاحتياطيات التي يمتلكها الاتحاد ، ولكن على الأقل اصطدمت قواتهم في الخطوط الأمامية بالحائط الصلب للجيش الإمبراطوري وتناثرت مثل بيضة فاسدة.

الإنسان العاقل ، النوع الذي نطلق عليه البشر ، ليس لديه سبب للموافقة على مقتل أنفسنا ، ولا يوجد أي سبب يجب أن نضطر إلى تحمل الدور المأساوي للتضحية من أجل القدر.

على الخطوط الجنوبية ، هناك عدد محدود من القوات بقيادة قائد لامع يضغط على بقايا الجمهورية.

يبدو أن الجميع بدأوا في الفهم ، ورن صوت وايس في اللحظة المناسبة. “هذا كل شيء من قائدتنا. جميع الوحدات ، جهزوا أنفسكم لضربة مضادة للسطح. احصل على معداتك وكن مستعدًا للفرز! ”

وفي الغرب ، يقضي تانيا والبقية أيامهم في اتخاذ إجراءات صارمة ضد الكومنولث في معركتهم الجوية للإبادة. حقًا ، لا تشعر الإمبراطورية حتى بالحاجة إلى الهبوط في الكومنولث وإجبارهم على الاستسلام عند جدران قلعتهم. سينتهي الأمر إذا بكوا عمهم وقبلوا شروط السلام.

“الرائد ، في ظل هذه الظروف ، ألا يجب أن ندعم بقية القوات؟”

… بالتفكير بتفاؤل بعض الشيء ، فإن وضع الإمبراطورية صعب ، لكن لا داعي لليأس وإلقاء المنشفة حتى الآن.

“… تقصد أخذ زمام المبادرة والسعي وراءها؟”

“إنه مجرد تمني ، رغم ذلك. لا أستطيع حتى أن أخدع نفسي … “هناك مشكلة واحدة فقط.

“الرجاء الامتناع عن التكهنات.” يهدد الجدال بالانفجار ، لكن ضابطًا كبيرًا يتوسط لتهدئة الأمور. “هذا يكفي. نحن جنود. حتى لو كان يُتوقع منا أحيانًا الخروج عن أوامرنا ، فهذه مسألة مبدأ قانوني وليست حربًا “.

القوة الوطنية للإمبراطورية هي بالفعل في حدود حدودها ، مع المحاولات الجاهدة لكل جبهة. تتمركز القوات في جميع المناطق ، لكن الهجمات وصلت إلى ذروتها منذ فترة طويلة. مع التعبئة العامة ، هناك الكثير من الجنود ، لكن بصدق ، الجيش الإمبراطوري مثل الضفدع المنتفخ. وكزة واحدة بإبرة كفيلة بتفجيره.

“طالما ظل الوضع في الغرب دون حل ، لا يمكن للإمبراطورية أن تلتزم بكامل قوتها في الشرق.”

“طالما ظل الوضع في الغرب دون حل ، لا يمكن للإمبراطورية أن تلتزم بكامل قوتها في الشرق.”

“في هذه الحالة ، قد تكون إحدى طرق التعامل معها هي إظهار ما ستكون عليه نتيجة التصعيد بعبارات لا لبس فيها”.

إذا ركزوا قوتهم في الشرق مع عدو في مؤخرتهم ، سينتهي بهم الأمر بإعادة تمثيل معارك نهر الراين حيث هاجمتهم الجمهورية من الخلف. إنها تسمع أنه حتى الآن في القارة ، مع ضمان التفوق الجوي ، لا يزالون منزعجين من الاضطرابات المتفرقة.(يتبع)

إنها بالتأكيد وظيفة صعبة ، ولكن هل يمكن أن تشعر بالضيق حقًا إذا كانت المعاناة والعمل الجاد من المتطلبات الأساسية لحياة محترمة؟

إظهار أي ضعف يعني النهاية.

ولكن ربما ينبغي أن يقال.

حتى إذا لم تنضم الولايات المتحدة إلى الحرب ، فإن الكومنولث سوف ينزلون على مهل جيشهم على الساحل الغربي.

انها مجرد مسألة بالطبع. إذا كان لديهم القوة العسكرية للفوز على جبهات متعددة ، فلن تكون هناك حاجة للاستراتيجية في المقام الأول. ستكون مهمة طحن المواد ؛ سيكونون قادرين على دوس جيوش العدو الصغيرة.

“ولكن طالما كان هناك ضغط هائل في الشرق ، فإن الإمبراطورية لن تكون قادرة على تأمين قوات كافية لحمل الكومنولث على الاستسلام.”

…على الأقل ليس عند هذه النقطة.

من الصحيح تمامًا أن يرغب الشرق في وضع تقسيم آخر على الخطوط الرئيسية. على الرغم من تعبئة الجيش العظيم وتمكينه من تدمير معظم الجيش الغازي … إلا أنه أثر على الأعداد بما يكفي لجعله قتالًا حقيقيًا.

“أيها القائد ، هل لي أن أسأل شيئًا؟” “بالتأكيد ، الملازم جرانتز.”

وتانيا ، تعرف – أنه وفقًا لتاريخ العالم الآخر ، فإن مواجهة الاتحاد هي مستنقع. في ظل هذه الظروف ، إذا كانت الإمبراطورية تبحث عن مخرج من هذا ، فإن الطريق الوحيد هو حل المشكلات المختلفة في الشرق. تعرف تانيا أن الإمبراطورية الألمانية الحقيقية تمكنت من فعل ذلك في تاريخ الأرض. تم القضاء على الجيش الإمبراطوري الروسي على الجبهة الشرقية وانسحاب الإمبراطورية الروسية من القتال بسبب الاضطرابات السياسية التي تلت ذلك.

كل من الحجج المؤيدة والمعارضة معقولة. صحيح أن الوحدات في الغرب طُلب منها فقط تأمين التفوق الجوي فوق المضيق. مع هذه الأوامر الواضحة ، لن يتم السماح بالانحراف.

…لكن. تانيا حزينة.

إذا ركزوا قوتهم في الشرق مع عدو في مؤخرتهم ، سينتهي بهم الأمر بإعادة تمثيل معارك نهر الراين حيث هاجمتهم الجمهورية من الخلف. إنها تسمع أنه حتى الآن في القارة ، مع ضمان التفوق الجوي ، لا يزالون منزعجين من الاضطرابات المتفرقة.(يتبع)

في المقام الأول ، فإن تكرار الخطوة المحظورة المتمثلة في إرسال عناصر ثورية راديكالية ، وهو ما أسقط الإمبراطورية الروسية أخيرًا ، ليس من المرجح بشكل كبير بالنظر إلى أن الحزب الشيوعي راسخ بالفعل في الاتحاد.

هذا هو الامتياز الذي يتمتع به البشر. إنه شرط أن تكون إنسانًا. لذلك كل ما عليها فعله هو اغتنام فرصتها. لتتمتع بمستقبل سعيد وهادئ ، عليها أن تعمل.

في المرتبة الثانية ، حتى الجيش الإمبراطوري الألماني الذي دمر الإمبراطورية الروسية … لم يتمكن من إيجاد طريقة للفوز ضد التفوق العسكري للولايات المتحدة الأمريكية ، ربما يكون قد تنافس في ساحة المعركة … لكن ضعف المؤخرة موثق جيدًا.

“ولكن على العكس من ذلك ، ألا يمكننا الاستفادة منها أيضًا؟ إذا سقط أحدنا بسبب تلك الآفات ، فيمكننا أن نطرق باب السفارة حول الضحية المؤسفة “.

“… حتى لو قمنا بتنظيف الشرق ، هل يمكننا تحقيق الأمن في الغرب؟”

29 أبريل ، السنة الموحدة 1926 ، غرفة تانيا فون ديغوريتشاف

السؤال الذي ينزلق من فم تانيا على الرغم من نفسها هو مظهر من مظاهر القلق. السبب وراء حظر الإستراتيجية العسكرية ضد العمليات متعددة الجبهات هو عدم امتلاكهم القوة لدعم تلك الجبهات العديدة.

“… حتى لو قمنا بتنظيف الشرق ، هل يمكننا تحقيق الأمن في الغرب؟”

انها مجرد مسألة بالطبع. إذا كان لديهم القوة العسكرية للفوز على جبهات متعددة ، فلن تكون هناك حاجة للاستراتيجية في المقام الأول. ستكون مهمة طحن المواد ؛ سيكونون قادرين على دوس جيوش العدو الصغيرة.

في النهاية ، قرروا أننا سنتعامل مع الأمور على أساس فهم أن هناك قادمون جدد إلى ساحة المعركة – إشعار إداري ممل للغاية – مثل الاستنتاج.

الجيش الإمبراطوري هو الأقوى في العالم ، لكنه ليس قوياً بشكل لا نهائي لدرجة أنه يستطيع أن يسحق العالم تحت حذائه. في ظل هذه الظروف ، يجب على الإمبراطورية – من أجل البقاء – القضاء على تدخل الكومنولث ، وقتل الاتحاد ، وإنهاء الحرب قبل أن تتدخل الولايات الموحدة.

“هذا أمر صعب. لكني ما زلت أريد أن نكون مستعدين لمعركة المواجهة. الأفضل هو أن نجربهم إذا سنحت لنا الفرصة “.

لكن بحرية الكومنولث قوية للغاية. حتى مع وجود البحرية الإلدونية غير الجديرة بالثقة إلى حد ما كحليف ، فإن التفاوت في الحجم كبير جدًا. أسطول أعالي البحار – جميع الأساطيل الإمبراطورية مجتمعة – هو حجم الأسطول المحلي للكومنولث ، والذي يغطي منطقة واحدة فقط. مع أخذ ذلك في الاعتبار ، فإن فكرة توقع أي شيء من معركة بحرية هي محض خيال.

… بالتفكير بتفاؤل بعض الشيء ، فإن وضع الإمبراطورية صعب ، لكن لا داعي لليأس وإلقاء المنشفة حتى الآن.

إذا شعرت الكومنولث بذلك ، فيمكنها إخراج أساطيلها البحرية الداخلية والخارجية ، أو حتى أسطول حصار نوردن. حتى لو تحدتهم البحرية الإمبراطورية ، ستكون معركة صعبة وخاسرة ، وبعد ذلك ستنتهي. الشيء الوحيد الذي يمكن توقعه من البحرية في هذه المرحلة هو معرفة كيف سيموتون.

كل من الحجج المؤيدة والمعارضة معقولة. صحيح أن الوحدات في الغرب طُلب منها فقط تأمين التفوق الجوي فوق المضيق. مع هذه الأوامر الواضحة ، لن يتم السماح بالانحراف.

هناك شيء واحد فقط يمكن أن تفعله تانيا في هذه الحالة.

“بشكل عام ، ليس لدي اعتراضات ، لكن هل لي أن أقول شيئًا واحدًا؟” “ما هذا ، الرائد فون ديجوريشاف؟”

“صراع لا طائل من ورائه. إنها مقاومة لا طائل من ورائها “.

“إنه مجرد تمني ، رغم ذلك. لا أستطيع حتى أن أخدع نفسي … “هناك مشكلة واحدة فقط.

بحسرة ، تشعر أن حالتها العقلية المتمثلة في التمسك بمكتبها في غرفتها قد تجاوزت كل أمل في الخلاص.

…لكن. تانيا حزينة.

…خلاص؟ إذا كنت متمسكا بخيال الإله ، فإن صحتي العقلية قد تدهورت بالتأكيد – فأنا بالتأكيد أضعف. كنت أعرف أنه منذ أن كنت إنسانًا ، سيكون لدي حدود. بعد كل شيء ، أنا مجرد انسان .

“مم ، أعتقد أننا بحاجة إلى النظر في هذا على مستوى الإستراتيجية الكبرى. إذا كنت تعتقد أنه يمكننا بالفعل ردع الولايات المتحدة عن التدخل ، فإن اقتراح الرائدة فون ديجوريشاف هو رؤية قوية للغاية “.

“… ما زلت مواطنًا متعلمًا. هل سأستسلم مستسلمة لمستقبلي مثل لمجرد أنه “القدر”؟ ”

سأقاوم حتى لو كنت أنا الوحيد.

بصراحة:

“… حتى لو قمنا بتنظيف الشرق ، هل يمكننا تحقيق الأمن في الغرب؟”

“لا.”

“هل يمكننا اعلانهم أعداء؟ ألا تعتقد أنه إذا شاركنا ، فإن حقيقة أن الإمبريالية هاجموا أولاً ستستخدم كدعاية مناهضة للإمبراطورية في البلدان المحايدة والولايات المتحدة؟ ”

الإنسان العاقل ، النوع الذي نطلق عليه البشر ، ليس لديه سبب للموافقة على مقتل أنفسنا ، ولا يوجد أي سبب يجب أن نضطر إلى تحمل الدور المأساوي للتضحية من أجل القدر.

إنها تعرف أنها مهووسة ، لكنها لا تزال تعذبها فكرة أنه ينبغي عليهم مهاجمة الجيش التطوعي الذي يصف نفسه بأنه جيش تطوعي يرسله الكومنولث.

نختار أن نفعل كل ما في وسعنا لشق الطريق إلى المستقبل.

وفي الغرب ، يقضي تانيا والبقية أيامهم في اتخاذ إجراءات صارمة ضد الكومنولث في معركتهم الجوية للإبادة. حقًا ، لا تشعر الإمبراطورية حتى بالحاجة إلى الهبوط في الكومنولث وإجبارهم على الاستسلام عند جدران قلعتهم. سينتهي الأمر إذا بكوا عمهم وقبلوا شروط السلام.

تفتح قبضتيها على مكتبها ، تحدق تانيا في راحتي يديها.

الإنسان العاقل ، النوع الذي نطلق عليه البشر ، ليس لديه سبب للموافقة على مقتل أنفسنا ، ولا يوجد أي سبب يجب أن نضطر إلى تحمل الدور المأساوي للتضحية من أجل القدر.

أصابع الفتاة الصغيرة الرقيقة بها تشققات غريبة من تدريبها. لحسن الحظ ، لا يمثلون أي عقبة أثناء القتال.

على الخطوط الجنوبية ، هناك عدد محدود من القوات بقيادة قائد لامع يضغط على بقايا الجمهورية.

… هذا جيد. هي تضحك.

استمر اجتماع القادة لفترة طويلة بما يكفي لتغيير التاريخ. كان النقاش يميل إلى الاحتدام ، ولكن الآن بعد أن انتهى بأمان وقامت تانيا بإصلاح غرفتها ، فإنها – نادرًا ما تكون – متضاربة.

عندما يتم توزيع البطاقات ، سواء كنت تندب على يدك أو تفكر في كيفية استخدامها ، فهذا يعتمد عليك. سوف أغتنم المستقبل بيدي.

لذلك بالتأكيد يمكنك القول إنهم بحاجة ماسة إلى أي عذر. “إنه وضع صعب ، هاه؟”

هذا هو الامتياز الذي يتمتع به البشر. إنه شرط أن تكون إنسانًا. لذلك كل ما عليها فعله هو اغتنام فرصتها. لتتمتع بمستقبل سعيد وهادئ ، عليها أن تعمل.

“ولكن طالما كان هناك ضغط هائل في الشرق ، فإن الإمبراطورية لن تكون قادرة على تأمين قوات كافية لحمل الكومنولث على الاستسلام.”

إنها بالتأكيد وظيفة صعبة ، ولكن هل يمكن أن تشعر بالضيق حقًا إذا كانت المعاناة والعمل الجاد من المتطلبات الأساسية لحياة محترمة؟

“إنه مجرد تمني ، رغم ذلك. لا أستطيع حتى أن أخدع نفسي … “هناك مشكلة واحدة فقط.

سأقاوم حتى لو كنت أنا الوحيد.

عندما تحصل تانيا على نظرات تسأل ما هو على وجه التحديد ، فإنها تقدم تأكيدًا واضحًا. “الولايات المتحدة لن تعلن الحرب على الإمبراطورية في الوضع الحالي. لكن الحقائق تراكمت تدريجياً لتظهر أن هناك ممثلين يريدون أن تشارك في الجانب المناهض للإمبراطورية “.

بما أنها على وشك الإيماء بعزم ، تتذكر شارة الرتبة المعلقة على زيها العسكري. أوه. تدرك أنها فاتتها شيء بلا مبالاة.

“هذه فكرة مثيرة للاهتمام ، ولكن في النهاية ، نحن مجرد قادة ميدانيين. ألا يجب أن يكون لدى هيئة الأركان خطة موحدة؟ ”

أنا لست وحيدا.

“معذرة ، هل لي أن أقول شيئًا؟” عند الحصول على الإذن ، تقف تانيا وتتصرف غير مبالية قدر الإمكان حتى لا تبدو سريعة الانفعال. “في حين أن هذه قضية سياسية ، فهي أيضًا قضية تُركت لتقديرنا في هذا المجال. يوجد هدف قابل للهجوم داخل المنطقة القابلة للهجوم. بدلاً من تحويل هذا إلى مشكلة سياسية وجر المؤخرة(الجيش) إليها ، لماذا لا نتظاهر فقط بأنها كانت نتيجة غير متوقعة للاشتباك؟ ”

لدي أصدقاء رائعون. يا له من خبر رائع ، كما تعتقد ، وهي تضحك وهي تصرّف في يدها زجاجة الماء الفوار.

يبدو أن الجميع بدأوا في الفهم ، ورن صوت وايس في اللحظة المناسبة. “هذا كل شيء من قائدتنا. جميع الوحدات ، جهزوا أنفسكم لضربة مضادة للسطح. احصل على معداتك وكن مستعدًا للفرز! ”

ولهذا السبب ، ربما ينبغي أن يقال …

قوبل إعلان تانيا عن القادمين الجدد بصمت تام. حتى مجرد القدرة على التزام الهدوء والاستماع إلى حديث شخص ما هو أمر جيد جدًا … ولكن تلقي الأخبار السيئة دون الانزعاج أمر رائع. هؤلاء الرجال يمكن الاعتماد عليهم فقط.

في صباح اليوم التالي ، تظهر تانيا أمام كتيبة السحرة الجوية 203 وتنظر في عين كل واحد من مرؤوسيها بعزيمة غير عادية. ليس لدي أي نية للتضحية بنفسي من أجل الإمبراطورية. لكن هذا ليس مثل هذا المأزق الذي يتعين علينا أن نجتازه الآن.

ولهذا السبب ، ربما ينبغي أن يقال …

لا أريد عالمًا شيوعيًا بالكامل ، ولست مهتمه أيضًا بالوقوع كأحد الأركان الأساسية لعالم حر ، لذلك هناك شيء واحد فقط يمكن أن تفعله تانيا: دس العالم تحت أحذية الإمبراطورية. على الرغم من إجبارها على اختيار أفضل الخيارات الأسوأ ، لم تندم تانيا على السير في المسار الذي اختارته.

“إذا كنت ضابطًا في هيئة الأركان العامة ، ألن تخرج متأرجحًا كما يقترح الرائد فون ديجوريشاف؟”

“انتباه جميع الوحدات!”

إذا شعرت الكومنولث بذلك ، فيمكنها إخراج أساطيلها البحرية الداخلية والخارجية ، أو حتى أسطول حصار نوردن. حتى لو تحدتهم البحرية الإمبراطورية ، ستكون معركة صعبة وخاسرة ، وبعد ذلك ستنتهي. الشيء الوحيد الذي يمكن توقعه من البحرية في هذه المرحلة هو معرفة كيف سيموتون.

بصرخة واحدة من الكابتن وايس ، تأتي الوحدة معًا بترتيب مثالي. كالعادة ، يقول موقف أعضاء كتيبة السحرة الجوية 203 أنهم يستحقون ثقة غير محدودة عندما يتعلق الأمر بمسائل الحرب.

“مما أسمعه ، القتال يزداد ضراوة في الغرب. لذا على الرغم من ذلك ، لا تزال مهمتنا تتغير إلى الضربات المضادة للسطح؟ ”

“قائدنا لديه بضع كلمات لنا!”

“مم ، أعتقد أننا بحاجة إلى النظر في هذا على مستوى الإستراتيجية الكبرى. إذا كنت تعتقد أنه يمكننا بالفعل ردع الولايات المتحدة عن التدخل ، فإن اقتراح الرائدة فون ديجوريشاف هو رؤية قوية للغاية “.

”في سهولة. القوات ، كان هناك اضطراب بسيط في حالة الحرب. دخلت وحدة جديدة في معركة الإبادة الجوية. هؤلاء الرجال لا يعرفون كيف ينتظرون دورهم. يجب أن يكون لديهم فهم خاطئ جدًا لكلمة الحرية “.

إظهار أي ضعف يعني النهاية.

قوبل إعلان تانيا عن القادمين الجدد بصمت تام. حتى مجرد القدرة على التزام الهدوء والاستماع إلى حديث شخص ما هو أمر جيد جدًا … ولكن تلقي الأخبار السيئة دون الانزعاج أمر رائع. هؤلاء الرجال يمكن الاعتماد عليهم فقط.

مع كل الاحترام الواجب ، ليس هناك ما يضمن أن الرأي العام في الولايات المتحدة سيتحرك في هذا الاتجاه. من الممكن تمامًا أن تتعرض حكومتهم لرد فعل عنيف بسبب النشر المتهور “.

“المقر يريدنا أن ننتهي من القضاء على العدو والسيطرة على السماء. لا يمكننا السماح بمزيد من الوقت للتدخلات من الخارج. ومع ذلك ، هذه ليست مهمتنا الرئيسية. مهمتنا لا تزال هي التقييم. كجزء من بحثنا حول المهارات القتالية ، سأطلب منك تنفيذ مهمة هجوم مضاد للسطح “.

من الناحية المثالية ، لن تتدخل الولايات المتحدة ، لكن هل مثل هذه الحرب العالمية ممكنة؟ الجواب بسيط وواضح: لا. في هذه الحالة … يجب أن نصفعهم ونثبت أنهم إذا مدوا يدهم ، فسوف يحترقون.

بالكاد تنتهي تانيا من السؤال عما إذا كان لدى أي شخص أسئلة عندما يقفز جرانتز كالمعتاد.

لكن يبدو أن الضباط غير قادرين على الرد على مثل هذا الطلب المفاجئ. فهم يفكرون قليلا.

“أيها القائد ، هل لي أن أسأل شيئًا؟” “بالتأكيد ، الملازم جرانتز.”

تشير تانيا إلى إمكانية، نبرتها تحث على توخي الحذر. التفكير في تشرشل يأمل في بيرل هاربور ، الأمر بسيط. يأمل الكومنولث ، وبالطبع تحالف الوفاق ، والدوقية الكبرى ، والجمهورية – جميع البلدان التي تقاتل ضد الإمبراطورية – بحماس أن تتدخل الولايات الموحدة.

“مما أسمعه ، القتال يزداد ضراوة في الغرب. لذا على الرغم من ذلك ، لا تزال مهمتنا تتغير إلى الضربات المضادة للسطح؟ ”

“القادة في الميدان لا يحتاجون إلى التفكير في ذلك. كل ما نحتاجه هو حقيقة وجود فوج من السحرة الجويين تحت قيادة الكومنولث هناك في محاولة لمنعنا من تأمين التفوق الجوي “.

“هذه هي الطريقة الصحيحة للتفكير في الأمر. ومع ذلك ، فإنه يشمل هجمات مضادة للسطح من المجال الجوي للكومنولث. نظرًا لأنه في الواقع يتعلق ببحوث المهارات القتالية ، تذكر أن الضربات نفسها ليست هي النقطة الرئيسية “.

ومن ثم تدق تانيا في البحث عن حل وسط كما لو كانت تقول ،

“الرائد ، في ظل هذه الظروف ، ألا يجب أن ندعم بقية القوات؟”

“اعتراض! تقييمك للتاثيرات متحيز. إذا أسقطنا طنًا من مواطني الولايات المتحدة ، فسيكون جمهورها محفزًا. أنت لا تأخذ ذلك بجدية كافية “.

“الأمر بسيط ، كتيبي العزيزة. من أجل السيطرة على السماء ، قد تحتاج المرافق الأرضية إلى التدمير. مهمتنا هي التحقق من إمكانات الضربات البرية المصاحبة لمهام التفوق الجوي “.(يتبع)

“… ما زلت مواطنًا متعلمًا. هل سأستسلم مستسلمة لمستقبلي مثل لمجرد أنه “القدر”؟ ”

يبدو أن الجميع بدأوا في الفهم ، ورن صوت وايس في اللحظة المناسبة. “هذا كل شيء من قائدتنا. جميع الوحدات ، جهزوا أنفسكم لضربة مضادة للسطح. احصل على معداتك وكن مستعدًا للفرز! ”

… بالتفكير بتفاؤل بعض الشيء ، فإن وضع الإمبراطورية صعب ، لكن لا داعي لليأس وإلقاء المنشفة حتى الآن.

عندما تحصل تانيا على نظرات تسأل ما هو على وجه التحديد ، فإنها تقدم تأكيدًا واضحًا. “الولايات المتحدة لن تعلن الحرب على الإمبراطورية في الوضع الحالي. لكن الحقائق تراكمت تدريجياً لتظهر أن هناك ممثلين يريدون أن تشارك في الجانب المناهض للإمبراطورية “.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط