ملحمة تانيا الآثمة 140
“كولونيل ، الجنرال فون زيتور على الهاتف.”
ليس مسموحًا لها أن تقول ، يمكنني التحقيق من الخلف ، أو ،
“ماذا؟ أنا قادمة. آسفه يا كابتن ، سأعود بعد قليل “.
لم أكن أرغب في الذهاب إلى الخطوط الأمامية في المقام الأول.
بدأت غريزة “رنة واحدة” لدى تانيا ، تخرج من المكتب. ركضت عمليا أسفل القاعة إلى غرفة الاتصالات وإلتقتط السماعة.
إنها قصة انتشرت بين الجنود خلال الحرب العظمى.
نظرًا لعدم وجود فرص كبيرة للاستفادة منها ، تضع هيئة الأركان العامة الهواتف للاتصالات بين المنشآت.
نظرًا لعدم وجود فرص كبيرة للاستفادة منها ، تضع هيئة الأركان العامة الهواتف للاتصالات بين المنشآت.
حسنًا ، ليس الأمر كما لو أن كل مكتب به واحد. تعتذر تانيا عن إبقاء الجنرال منتظرًا ، ويضحك زيتور قائلا أنه لا داعي لذلك.
لبضع لحظات ، تقف هناك ممسكة بجهاز الاستقبال ، وتتمنى أن تشعر باليأس ، ولكن بدلاً من ذلك توظف روحها الحديدية لتأكيد ما تحتاج إلى القيام به.
“حسنًا ، كولونيل ، سأصل مباشرة إلى الموضوع. تمت الموافقة على تقريرك. من المحتمل أن ينفذ مكتب البحوث الإستراتيجية لهيئة الأركان العامة اقتراحاتك بالجملة “.
حسنًا ، يجب أن يكون هذا قد جعل الجنرال فون زيتور وفون رودرسدورف سعداء. يا له من زوج ممتاز. يجب أن يكونوا قد وجدوا الاقتراح رائعًا جدًا ، لقد وضعوه في رؤوسهم لإجراء تجربة في القتال المباشر.
ردت تانيا أنه شرف عظيم ، وفي تلك اللحظة ، شعرت أنه رائع حقًا. مدير يفهمها ويقدر عملها بشكل صحيح .
“سأرافقك بكل تواضع ، قائد الفرقة القتالية !” وايس يحيي بابتسامة مبهجة. إنه مرؤوس ممتاز – أحد تلك السلالات النادرة التي لديها ثروة من الخبرة ويمكن الوثوق بها. لسوء الحظ ، إنه أيضًا مجنون حرب وقد تطوع بشكل استباقي للذهاب إلى ساحة المعركة لخدمة الخطوط الأمامية.
“لهذا ، الكولونيل فون ديغوريشاف ، يشعر كل من فيلق الخدمة وقسم العمليات ، أنه يجب أن تكون الشخص الذي يقوم بالبحث الذي اقترحته.”
نعم ، ارعبها سماع ذلك.
هذا بالضبط ما أريده. أوه ، فرحة العمل بدوام كامل في البحث الاستقصائي! في ذهنها تقفز تانيا من السعادة ، لكنها تظهر في الخارج فقط إيماءة حكيمة. العمل الأساسي الذي تركته قد أتى ثماره.
لكن اسمح لي أن أقول ، “مع ذلك …”
“هذا مجرد إشعار غير رسمي ، ولكن … وافقت هيئة الأركان العامة على عملك بدوام كامل في البحث الاستقصائي”.
هناك نوع من سوء الفهم. هناك تناقض قاتل بين رغباتي وخطة هيئة الأركان العامة. لقد احسست بقدوم هذا ، لكنني اعتقدت أنني أخبرت زيتور عدة مرات أنني أريد العمل على بحث استقصائي في العمق.
“شكرا لك الجنرال فون زيتور. أنوي إعطاء هذه الوظيفة كل ما لدي “.
إذا كانت هذه الموهبة الواعدة تحب القتال كثيرًا ، فيجب أن تكون شيئًا أساسيًا حول أنظمة وثقافة الإمبراطورية.
“عظيم. لدي آمال كبيرة في المقترحات التي حددتها في استخدام الوحدة والمناورات التشغيلية في الحرب الحالية. إذا تمكنت من التحقق منهم من خلال تحقيقات أكثر صرامة ، فلن أدخر شيئًا في عكس هذه الإنجازات عبر الجيش بأكمله. اعملي بجد ، كولونيل فون ديغوريشاف “.
“حسنًا ، كولونيل ، سأصل مباشرة إلى الموضوع. تمت الموافقة على تقريرك. من المحتمل أن ينفذ مكتب البحوث الإستراتيجية لهيئة الأركان العامة اقتراحاتك بالجملة “.
“بالطبع سيدي ،” تجيب بحيويه ، وهذا هو بالضبط سبب تجمدها بعد سماع الكلمات التالية.
لكنها تمكنت من منع نفسها من الصراخ في الهاتف. قد تكون تمسك بجهاز الاستقبال بإحكام بشكل غير طبيعي ، لكن موقفها الظاهري هو ضبط النفس التام للجندي الذي يقبل أوامر النقل على الرغم من عدم رغبته في ذلك.
“بالنسبة للموقع ، أفكر في الخطوط الشرقية. بمعرفتك ، أنا متأكد من تفضيلك للقارة الجنوبية ، لكن … هذه المرة سأكون الشخص الذي يعتذر للجنرال فون روميل. الخطوط الشرقية متوترة ويمكن أن يستفيد من فرقة قتالية مثل فرقتك . أريد إعادتك إلى الجبهة الشرقية “.(XD)
حتى لو كانوا لا يريدون الذهاب ، إذا كان هذا هو ما طُلب منهم القيام به ، فليس للجنود الحق في الرفض.
للحظة وجيزة ، شعرت تانيا بالندم لالتقاط الهاتف.
هذا بالضبط ما أريده. أوه ، فرحة العمل بدوام كامل في البحث الاستقصائي! في ذهنها تقفز تانيا من السعادة ، لكنها تظهر في الخارج فقط إيماءة حكيمة. العمل الأساسي الذي تركته قد أتى ثماره.
هناك نوع من سوء الفهم. هناك تناقض قاتل بين رغباتي وخطة هيئة الأركان العامة. لقد احسست بقدوم هذا ، لكنني اعتقدت أنني أخبرت زيتور عدة مرات أنني أريد العمل على بحث استقصائي في العمق.
لا توجد طريقة سنحققها في الوقت المحدد. هذا ليس بالأمر الصعب فقط. هذا مستحيل.
بدلاً من ذلك ، سأقوم بالبحث القتالي في الخطوط الأمامية ؟! هذه أوامر تمنيت لو امضيت حياتي كاملة دون سماعها. لا يمكن أن يكون النقل إلى أي مكتب فرعي صادمًا مثل هذا.
تشير تانيا إلى تفهمها ، ويقول زيتور إنه كاد أن ينسى شيئًا ويبلغها بنبرة إدارية.
لقد نجوت من هذا التحقيق المؤلم وشهرين من العمل الميداني في الغرب. وكان من المفترض أن تتحقق أخيرًا رغبة قلبي في الخدمة الخلفية لفترة من الوقت هذا الشهر. ولكن بعد ذلك أعيد تعييني بعد أسبوعين فقط ؟!
تانيا لا تستطيع أن تفهم. هي لا تريد أن تفهم. لذلك بطبيعة الحال ، فإن الرغبة في المحاولة لا تزداد أبدًا.
هل تقصد أن تخبرني أن هيئة الأركان العامة لا تعرف لماذا يمنع الموظفون التغييرات المفاجئة في الأوامر ؟!
هل تقصد أن تخبرني أن هيئة الأركان العامة لا تعرف لماذا يمنع الموظفون التغييرات المفاجئة في الأوامر ؟!
غضب… غضب لا يجب التعبير عنه بالكلمات يغمرها.تجد تانيا صعوبة في السيطرة عليه.
هذا بالضبط ما أريده. أوه ، فرحة العمل بدوام كامل في البحث الاستقصائي! في ذهنها تقفز تانيا من السعادة ، لكنها تظهر في الخارج فقط إيماءة حكيمة. العمل الأساسي الذي تركته قد أتى ثماره.
لكنها تمكنت من منع نفسها من الصراخ في الهاتف. قد تكون تمسك بجهاز الاستقبال بإحكام بشكل غير طبيعي ، لكن موقفها الظاهري هو ضبط النفس التام للجندي الذي يقبل أوامر النقل على الرغم من عدم رغبته في ذلك.
“الاسم الرمزي هو السلمندر. لذلك سوف تكون قائد فرقة السلمندر القتالية . رسميًا ، يطلق عليها اسم “الفرقة القتالية التجريبية تحت قيادة هيئة الأركان العامة” ، لكن هذا ممل ، لذلك قررنا الاسم الرمزي”السلمندر” “.
“… إن كان امرًا ، فليس لدي أي اعتراضات بطبيعة الحال. لمن أبلغ؟ ”
من قال أنه لا فائدة من البكاء على اللبن المسكوب فهو شخص حكيم. تأسف تانيا بصدق لعدم الانتباه مؤخرًا وعدم قراءة نوايا زيتور.
حتى لو كانوا لا يريدون الذهاب ، إذا كان هذا هو ما طُلب منهم القيام به ، فليس للجنود الحق في الرفض.
“ماذا؟ أنا قادمة. آسفه يا كابتن ، سأعود بعد قليل “.
ليس مسموحًا لها أن تقول ، يمكنني التحقيق من الخلف ، أو ،
… في المرة القادمة أريد أن أفعل ما هو أفضل.
لا تعاملني كعامل بارع!
لا ، أنا لا أعارض الانضمام إلى النضال ضد الشيوعية – فهذا ببساطة واجب كل مواطن صالح. لكن. لا بد لي من التساؤل عما إذا كنت بحاجة إلى المخاطرة بشكل استباقي … للحظة واحدة نادرة ، تنغمس تانيا في الهروب من الواقع.
لكن تانيا لا تأخذ الأزمة التي تواجهها بجدية كافية.
هذا هو أندرو مراسل WTN الخاص.
تحولت أفكارها إلى دبس السكر عند النقطة التي قيل لها إنها ستُعاد إلى الشرق.
… في المرة القادمة أريد أن أفعل ما هو أفضل.
بمجرد أن يُطلب من الجنود الذهاب ، لا يحق للجنود بطبيعتهم الرفض. يتحدثون عن “البحرية الصامتة” ؛ حسنًا ، يجب أن تمتثل تانيا لأنظمة الجيش الصامت.
بمجرد أن يُطلب من الجنود الذهاب ، لا يحق للجنود بطبيعتهم الرفض. يتحدثون عن “البحرية الصامتة” ؛ حسنًا ، يجب أن تمتثل تانيا لأنظمة الجيش الصامت.
يواصل زيتور التحدث على الطرف الآخر من الهاتف كما لو أنها ستكون سعيدة بسماعها. في الآونة الأخيرة لم تكن قادرة على معرفة ما يدور في ذهن الجنرال ، لذلك لا يمكنها فهم ما يحدث.
خمسة أيام .. خمسة أيام فقط ؟!
“يجب أن تكوني سعيده. نحن نسمح لك بتشكيل فرقة قتالية جديدة “.
وبالتالي فإن المغزى من قصة اليوم هو “لا تفسدوا أطفالكم كثيرًا”. وعدني أنك لن تفعل ذلك.
سعيدة؟ … هو شعور تانيا الحقيقي في هذا الشأن.
لكنها تمكنت من منع نفسها من الصراخ في الهاتف. قد تكون تمسك بجهاز الاستقبال بإحكام بشكل غير طبيعي ، لكن موقفها الظاهري هو ضبط النفس التام للجندي الذي يقبل أوامر النقل على الرغم من عدم رغبته في ذلك.
لم أكن أرغب في الذهاب إلى الخطوط الأمامية في المقام الأول.
“لهذا ، الكولونيل فون ديغوريشاف ، يشعر كل من فيلق الخدمة وقسم العمليات ، أنه يجب أن تكون الشخص الذي يقوم بالبحث الذي اقترحته.”
بالنسبة الى الكولونيل تانيا فون ديجوريشاف ، لا يوجد سبب يدعوها لرمي نفسها طواعية على الخط الأمامي. أمنيتي الصادقة هي ألا تطأ قدمًا واحدة خارج المدن المتحضرة والآمنة نسبيًا.
تمعنوا النظر في المشهد النادر للفضة الصدئه المصدومة.
لا ، أنا لا أعارض الانضمام إلى النضال ضد الشيوعية – فهذا ببساطة واجب كل مواطن صالح. لكن. لا بد لي من التساؤل عما إذا كنت بحاجة إلى المخاطرة بشكل استباقي … للحظة واحدة نادرة ، تنغمس تانيا في الهروب من الواقع.
لكن تانيا جندي وعضو في منظمة ، لذا فهي تبتلع استياءها – رغم أن الأمر سيستغرق يومًا كاملاً للتنفيس عن كل غضبها. فلن يساعدها ذلك في إلغاء الأوامر. تانيا حكيمة بما يكفي لتجد شيئًا بنّاءً في هذا.
لأنه ، ربما ينبغي أن أقول … إن سحق الشيوعيين شعور رائع ، لكني أود أن يخاطر شخص آخر.
لذلك عندما انتهت الحرب وعادوا إلى منازلهم ، صُدموا عندما وجدوا أطفالهم قد تحولوا إلى نقانق تامة. وبالتالي ، لدينا حكايات عن توبيخ أطفال السلمندر في أول عيد ميلاد بعد عودتهم إلى المنزل.
وحتى لو كنت أعتمد على الآخرين ، أشعر أنني ساهمت في الأمة بطريقة لا توصف.
“سنجعل طاقمك القديم ، كتيبة السحرة الجوية 203 ، الوحدة الرئيسية. هذا غني عن القول ، لكننا لن نأخذهم بعيدًا عنك ، لذلك لا داعي للقلق بشأن ذلك. نمنحك قدرًا من حرية التصرف في اختيار الأفراد لكتيبة المشاة وسرية المدفعية أيضًا. سأرسل المرشحين لاحقًا ، جنبًا إلى جنب مع أوامرك الرسمية “.
” فرقة قتالية ؟”
لم يستطع أحد إيقاف السلمندر! بالطبع ، كان السلمندر يحب الجميع ويعتز بهم.
لكن تانيا جندي وعضو في منظمة ، لذا فهي تبتلع استياءها – رغم أن الأمر سيستغرق يومًا كاملاً للتنفيس عن كل غضبها. فلن يساعدها ذلك في إلغاء الأوامر. تانيا حكيمة بما يكفي لتجد شيئًا بنّاءً في هذا.
لا تعاملني كعامل بارع!
في الوقت الحالي ، ألا يمكن أن يكون “تشكيل” “فرقة قتالية” جديدًا ذريعة لكسب الوقت؟ تذكرت ما حدث عندما شكلت كتيبتها ، تمكنت تانيا من أن تكون متفائلة.
“بالنسبة للموقع ، أفكر في الخطوط الشرقية. بمعرفتك ، أنا متأكد من تفضيلك للقارة الجنوبية ، لكن … هذه المرة سأكون الشخص الذي يعتذر للجنرال فون روميل. الخطوط الشرقية متوترة ويمكن أن يستفيد من فرقة قتالية مثل فرقتك . أريد إعادتك إلى الجبهة الشرقية “.(XD)
“نعم. سنسمح لك بتنفيذ مبدأ الفرقة القتالية الذي اقترحته في تقريرك في الميدان. اظهري لنا النتائج. طالما أنك تستخدمين الوحدة بالشكل المناسب ، سأحترم حريتك قدر الإمكان “.
كم شهر لدي؟ ”
أوه.فهمت تانيا سبب التناقض.
هناك نوع من سوء الفهم. هناك تناقض قاتل بين رغباتي وخطة هيئة الأركان العامة. لقد احسست بقدوم هذا ، لكنني اعتقدت أنني أخبرت زيتور عدة مرات أنني أريد العمل على بحث استقصائي في العمق.
سمح لها زيتور باللعب في الغرب لمدة شهرين ليس لأنه كان سيعيد تعيينها إلى المؤخرة … ولكن لجعلها تضع الأساس لإجراء بحث استقصائي في القتال.
حسنًا ، أفهم ما تحدث عنه الكابتن وايس الآن ، تفكر تانيا بنظرة فهم على وجهها وهي تعترف بما يقوله زيتور.
ثم اقترحت تانيا أن تشكل الإمبراطورية فرقة قتالية في مقالها ، استخدام الوحدة والمناورات التشغيلية في الحرب الحالية. كانت مليئة بالدروس حول كيفية القيام بذلك
ردت تانيا أنه شرف عظيم ، وفي تلك اللحظة ، شعرت أنه رائع حقًا. مدير يفهمها ويقدر عملها بشكل صحيح .
يمكن استخدام القوات بشكل فعال على أساس سابقة ألمانيا في الحرب العالمية الثانية من أجل عملية متكاملة.
لسوء الحظ ، عند إلقاء نظرة فاحصة ، بدا السلمندر قويًا جدًا. كان مثل الراعي الألماني ، بعد كل شيء.
حسنًا ، يجب أن يكون هذا قد جعل الجنرال فون زيتور وفون رودرسدورف سعداء. يا له من زوج ممتاز. يجب أن يكونوا قد وجدوا الاقتراح رائعًا جدًا ، لقد وضعوه في رؤوسهم لإجراء تجربة في القتال المباشر.
“… إن كان امرًا ، فليس لدي أي اعتراضات بطبيعة الحال. لمن أبلغ؟ ”
اللعنة عليهم.
“سأرافقك بكل تواضع ، قائد الفرقة القتالية !” وايس يحيي بابتسامة مبهجة. إنه مرؤوس ممتاز – أحد تلك السلالات النادرة التي لديها ثروة من الخبرة ويمكن الوثوق بها. لسوء الحظ ، إنه أيضًا مجنون حرب وقد تطوع بشكل استباقي للذهاب إلى ساحة المعركة لخدمة الخطوط الأمامية.
إذا كان هذا سيحدث ، فربما كان عليّ تسليم التقرير لاحقًا.
“قلت ،” خمسة أيام. “أنا أعتمد حقًا على مهارتك هنا. شكلي الوحدة في العاصمة خلال خمسة أيام وكوني في المنطقة العسكرية الشرقية خلال خمسة أيام أخرى. متي ستؤدي الفرقة القتالية في المقدمة سيعتمد على حالة الخطوط، لكننا نخطط ارسالكم الى مكان ما بعد حوالي ثلاثة أسابيع من الآن على أبعد تقدير ، حوالي السادس عشر من يوليو “.
من قال أنه لا فائدة من البكاء على اللبن المسكوب فهو شخص حكيم. تأسف تانيا بصدق لعدم الانتباه مؤخرًا وعدم قراءة نوايا زيتور.
“بالتأكيد. أنا أثق بك ، لكننا نحتاج حقًا إلى بعض النتائج. قواتك هم المتمرسون من فرقتك السابقة الباقي هم مبتدئون بجلد أسمك قليلاً. اجعلي الامر ينجح.”
… في المرة القادمة أريد أن أفعل ما هو أفضل.
حسنًا ، ألقينا اليوم نظرة على قصة جاءت لنا من الحرب. آمل أن تتمكن من الاستمتاع بها عندما نتبع نهجًا مختلفًا قليلاً بين الحين والآخر.
“سنجعل طاقمك القديم ، كتيبة السحرة الجوية 203 ، الوحدة الرئيسية. هذا غني عن القول ، لكننا لن نأخذهم بعيدًا عنك ، لذلك لا داعي للقلق بشأن ذلك. نمنحك قدرًا من حرية التصرف في اختيار الأفراد لكتيبة المشاة وسرية المدفعية أيضًا. سأرسل المرشحين لاحقًا ، جنبًا إلى جنب مع أوامرك الرسمية “.
لأنه ، ربما ينبغي أن أقول … إن سحق الشيوعيين شعور رائع ، لكني أود أن يخاطر شخص آخر.
حسنًا ، أفهم ما تحدث عنه الكابتن وايس الآن ، تفكر تانيا بنظرة فهم على وجهها وهي تعترف بما يقوله زيتور.
بدأ الجميع يتساءلون ، ماذا علينا أن نفعل؟
إن وجب ان اتمركز في الخطوط الأمامية ، فإن القدرة على استخدام مجموعتي من المحاربين القدامى الأكفاء هي أخبار مرحب بها. إذا كان كبار المسؤولين يراعوني بهذه الطريقة ، حسنًا ، فهذا يعني أنني أتلقى الاعتبار. أفترض أنني يجب أن أكون ممتنة. في الوقت الحالي ، على الرغم من ذلك ، أحتاج إلى معرفة مدى عقلانيتهم.
… هل هذه سخرية من التاريخ؟
“إذا كنت لا تمانع في سؤالي ، ما هي فترة التكوين؟
“ماذا؟ أنا قادمة. آسفه يا كابتن ، سأعود بعد قليل “.
كم شهر لدي؟ ”
إنها قصة انتشرت بين الجنود خلال الحرب العظمى.
“آسف كولونيل . أود أن أشرح ، لكن وفقًا للوائح ، لا يمكنني اخبارك بالهاتف “.
“ا-اذا؟”
“ا-اذا؟”
“عظيم. لدي آمال كبيرة في المقترحات التي حددتها في استخدام الوحدة والمناورات التشغيلية في الحرب الحالية. إذا تمكنت من التحقق منهم من خلال تحقيقات أكثر صرامة ، فلن أدخر شيئًا في عكس هذه الإنجازات عبر الجيش بأكمله. اعملي بجد ، كولونيل فون ديغوريشاف “.
“سأكون صريحًا معك. يجب أن أخبرك أنني لا أستطيع الاتصال بك في أي وقت. ولا يمكنني قبول أي حجج أو اعتراضات أو شكاوى. اتمنى ان تتفهمي.”
للحظة وجيزة ، شعرت تانيا بالندم لالتقاط الهاتف.
ردت تانيا أنه لا يوجد شيء يمكنها القيام به إذا كان الأمر سريًا ولكن بعد ذلك تجمدت عند سماع ما يقوله زيتور.
لكنها تمكنت من منع نفسها من الصراخ في الهاتف. قد تكون تمسك بجهاز الاستقبال بإحكام بشكل غير طبيعي ، لكن موقفها الظاهري هو ضبط النفس التام للجندي الذي يقبل أوامر النقل على الرغم من عدم رغبته في ذلك.
“خمسة أيام.”
حسنًا ، أفهم ما تحدث عنه الكابتن وايس الآن ، تفكر تانيا بنظرة فهم على وجهها وهي تعترف بما يقوله زيتور.
نعم ، ارعبها سماع ذلك.
“بالطبع سيدي ،” تجيب بحيويه ، وهذا هو بالضبط سبب تجمدها بعد سماع الكلمات التالية.
تانيا لا تستطيع أن تفهم. هي لا تريد أن تفهم. لذلك بطبيعة الحال ، فإن الرغبة في المحاولة لا تزداد أبدًا.
“كولونيل ، الجنرال فون زيتور على الهاتف.”
“هاه؟ أستميحك عذرا ، الجنرال فون زيتور ، ولكن ماذا قلت للتو؟ ”
تشير تانيا إلى تفهمها ، ويقول زيتور إنه كاد أن ينسى شيئًا ويبلغها بنبرة إدارية.
“قلت ،” خمسة أيام. “أنا أعتمد حقًا على مهارتك هنا. شكلي الوحدة في العاصمة خلال خمسة أيام وكوني في المنطقة العسكرية الشرقية خلال خمسة أيام أخرى. متي ستؤدي الفرقة القتالية في المقدمة سيعتمد على حالة الخطوط، لكننا نخطط ارسالكم الى مكان ما بعد حوالي ثلاثة أسابيع من الآن على أبعد تقدير ، حوالي السادس عشر من يوليو “.
لكن تانيا لا تأخذ الأزمة التي تواجهها بجدية كافية.
فكرت للحظة أنها لم تسمع جيدا، لكن عندما طلبت منه أن يعيد ما قاله ، لم يتغير الجواب.
ردت تانيا أنه شرف عظيم ، وفي تلك اللحظة ، شعرت أنه رائع حقًا. مدير يفهمها ويقدر عملها بشكل صحيح .
تمعنوا النظر في المشهد النادر للفضة الصدئه المصدومة.
“الاسم الرمزي هو السلمندر. لذلك سوف تكون قائد فرقة السلمندر القتالية . رسميًا ، يطلق عليها اسم “الفرقة القتالية التجريبية تحت قيادة هيئة الأركان العامة” ، لكن هذا ممل ، لذلك قررنا الاسم الرمزي”السلمندر” “.
حسنًا ، ما إذا احدهم سعيدًا برؤية ذلك أم لا ، فهذه مسألة حساسة تعتمد على إنسانيته.
“لهذا ، الكولونيل فون ديغوريشاف ، يشعر كل من فيلق الخدمة وقسم العمليات ، أنه يجب أن تكون الشخص الذي يقوم بالبحث الذي اقترحته.”
… ربما ليس من الممتع جدًا أن يفسر أي شخص نفسية وحش في حالة صدمة.
“يجب أن تكوني سعيده. نحن نسمح لك بتشكيل فرقة قتالية جديدة “.
على أي حال ، هزت صعوبة المهمة تانيا – بعنف.
اتمنى لكم يوم جيد. ________________ انا حي شغفي شبه ميت حاليا لكن سأستمر في الترجمة ولو بشكل متقطع اذا اردتم استمرار الموقع فيرجي الضغط علي الرابط في الاسفل
خمسة أيام .. خمسة أيام فقط ؟!
بعد كل شيء ، هذه الإشاعة مثيرة للغاية ، حتى الجنود الهائلين يخشونها. لقد سمعتها من افراد PMC(شركة عسكرية خاصة) الشجعان – الذين رافقونا في الشرق الأوسط – وضعوها في المرتبة الاولى للاشياء التي يهابونها!
وبعد ذلك يتم إرسالهم إلى القتال بعد ثلاثة أسابيع من الآن – ما الذي يدخنونه؟ ولكن يجب أن تعني عبارة “على أبعد تقدير” أن إرسالك إلى الخدمة في الخطوط الأمامية فور وصولك أمر محتمل أيضًا. في هذه الحالة ، يمكن أن نقاتل حرفياً في غضون عشرة أيام. هذا ليس وقتًا عمليًا.
وبالتالي فإن المغزى من قصة اليوم هو “لا تفسدوا أطفالكم كثيرًا”. وعدني أنك لن تفعل ذلك.
إن تجميعهم وشحنهم وإدخالهم في المعركة في غضون أيام قليلة هو معيار شبه مستحيل. بغض النظر عن الطريقة التي تنظر بها إليهم ، فإن هذه الأوامر غير منطقية تمامًا وبشكل مطلق. أي شخص يحصل عليها سيشك في آذانهم.
سعيدة؟ … هو شعور تانيا الحقيقي في هذا الشأن.
سيتعين عليهم ذلك.
“بالنسبة للموقع ، أفكر في الخطوط الشرقية. بمعرفتك ، أنا متأكد من تفضيلك للقارة الجنوبية ، لكن … هذه المرة سأكون الشخص الذي يعتذر للجنرال فون روميل. الخطوط الشرقية متوترة ويمكن أن يستفيد من فرقة قتالية مثل فرقتك . أريد إعادتك إلى الجبهة الشرقية “.(XD)
إنها على يقين من أن أي ضابط في الجيش الإمبراطوري سيكون رد فعله مماثل.
“جنرال ، إذا كان هذا هو ما تطلبه ، سأفعل كل ما بوسعي ، لكن …”
“جنرال ، إذا كان هذا هو ما تطلبه ، سأفعل كل ما بوسعي ، لكن …”
أهلا بالجميع. أو ربما مساء الخير؟
لا توجد طريقة سنحققها في الوقت المحدد. هذا ليس بالأمر الصعب فقط. هذا مستحيل.
إذا لم يكن طفلك خائفًا من تهديدات عيد الميلاد المعتادة مثل مقالب الاقزام للأطفال الصغار السيئين ، فإن هذا سيفي بالغرض!
يمكنك القول إن طلبها الضمني بسحب الأوامر هو احتجاج سلمي.
بدلاً من ذلك ، سأقوم بالبحث القتالي في الخطوط الأمامية ؟! هذه أوامر تمنيت لو امضيت حياتي كاملة دون سماعها. لا يمكن أن يكون النقل إلى أي مكتب فرعي صادمًا مثل هذا.
دعنا نضع جانبا مسألة ما إذا كان قد طُلب منها حقًا بناء الفرقة القتالية للقتال على الخط الأمامي. ما تريد تانيا طرحه بسيط للغاية: كيف يُفترض بي حتى تشكيل هذا النوع الجديد من الوحدات؟
ثم اقترحت تانيا أن تشكل الإمبراطورية فرقة قتالية في مقالها ، استخدام الوحدة والمناورات التشغيلية في الحرب الحالية. كانت مليئة بالدروس حول كيفية القيام بذلك
“الكولونيل ، أدرك أنني أطلب المستحيل ، لكنك كتبت بنفسك أن الفرقة القتالية تتشكل بطريقة مخصصة ، وسيكون من المرغوب إجراء بعض الأبحاث الاستقصائية في تشكيلها السريع.” أريد أن أعرف مدى سرعة هيئة الأركان العامة في جمع الوحدات وقت الحرب. بالطبع ، نظرًا لأنني أعلم أنه غير منطقي ، فسوف أتعامل مع هذا على أنه تجربة وسأسهل عليك بعض الشيء. فقط افعلي كل ما يلزمك لإنجازه “.
بعد كل شيء ، هذه الإشاعة مثيرة للغاية ، حتى الجنود الهائلين يخشونها. لقد سمعتها من افراد PMC(شركة عسكرية خاصة) الشجعان – الذين رافقونا في الشرق الأوسط – وضعوها في المرتبة الاولى للاشياء التي يهابونها!
“… مفهوم.”
28 نوفمبر ، السنة الموحدة 1980 ، نيو يوك
لسوء الحظ ، فإن رد زيتور عبر الهاتف على الحجة المضادة التي كانت تانيا تتمسك بها هو أمر عسكري لا يحتمل أي سوء فهم.
لم أكن أرغب في الذهاب إلى الخطوط الأمامية في المقام الأول.
في الهيكل التنظيمي للجيش ، بمجرد إصدار الأمر ، فإنه يستدعي السلطة المطلقة.
إن تجميعهم وشحنهم وإدخالهم في المعركة في غضون أيام قليلة هو معيار شبه مستحيل. بغض النظر عن الطريقة التي تنظر بها إليهم ، فإن هذه الأوامر غير منطقية تمامًا وبشكل مطلق. أي شخص يحصل عليها سيشك في آذانهم.
بعد كل شيء ، الجيش هو التنظيم الأكثر صرامة في التسلسل الهرمي في العالم. إنه لأمر رائع أنك لست مضطرًا للاستماع إلى شكاوى مرؤوسك ، ولكن عندما يصدر أمر من الأعلى ، فلا مجال لإبداء آرائك أيضًا.
وحتى لو كنت أعتمد على الآخرين ، أشعر أنني ساهمت في الأمة بطريقة لا توصف.
من السهل أن تكون الشخص الذي يعطي الأوامر ، لكن بصفتي الشخص الذي يجب أن يبتلع سخريتة واحتجاجاتة ، أريد البكاء. تقييد الحرية يجعلني أرغب في الصراخ ، ولهذا السبب فإن الدول العسكرية كذلك – أرغ!
نظرًا لعدم وجود فرص كبيرة للاستفادة منها ، تضع هيئة الأركان العامة الهواتف للاتصالات بين المنشآت.
الشيء الجيد الوحيد الذي يمكنك قوله هو أنه أفضل من الشيوعية. تانيا تستعد بالفعل. عليها أن تقوم بواجبها في ظل الظروف المحددة. إذا كان الأمر كذلك ، فبدلاً من البكاء ، دعونا نعمل بإيجابية.
“ا-اذا؟”
إذا وجب عليك أن فعل شيئًا لا تريد القيام به ، فمن الأفضل أن تتخطاه.
“إذا كنت لا تمانع في سؤالي ، ما هي فترة التكوين؟
“سيكون حفل التأسيس ستة أيام من الآن. إنها وحدة جديدة تمامًا. تهانينا ، ستكون هذه أول فرقة قتالية تقدم تقاريرها مباشرة إلى هيئة الأركان العامة “.
تنتهي الحكاية بشكل مختلف اعتمادًا على من يرويها.
ويواصل زيتور حديثه قائلاً إن الوحدة الجديدة ، التي تضم كتيبة السحرة الجوية 203 كنواة لها ، ستقترض وحدات من مناطق أخرى. بمعنى آخر ، ستختار هيئة الأركان الوحدات المناسبة ، مما يجعل تانيا تشعر براحة أكبر قليلاً.
في الهيكل التنظيمي للجيش ، بمجرد إصدار الأمر ، فإنه يستدعي السلطة المطلقة.
تشير تانيا إلى تفهمها ، ويقول زيتور إنه كاد أن ينسى شيئًا ويبلغها بنبرة إدارية.
“خمسة أيام.”
“الاسم الرمزي هو السلمندر. لذلك سوف تكون قائد فرقة السلمندر القتالية . رسميًا ، يطلق عليها اسم “الفرقة القتالية التجريبية تحت قيادة هيئة الأركان العامة” ، لكن هذا ممل ، لذلك قررنا الاسم الرمزي”السلمندر” “.
لا توجد طريقة سنحققها في الوقت المحدد. هذا ليس بالأمر الصعب فقط. هذا مستحيل.
“هذا بالتأكيد اسم مثير. وترتبط بعنصر النار. يبدو قويا “.(يتبع)
للحظة وجيزة ، شعرت تانيا بالندم لالتقاط الهاتف.
ردت تانيا بأنها مسرورة بالاسم الذي يبدو شجاعًا ، ولكن ما تفكر فيه هو الخليط بين هذا الاسم والوقت القصير.
في الوقت الحالي ، ألا يمكن أن يكون “تشكيل” “فرقة قتالية” جديدًا ذريعة لكسب الوقت؟ تذكرت ما حدث عندما شكلت كتيبتها ، تمكنت تانيا من أن تكون متفائلة.
… هل هذه سخرية من التاريخ؟
مما سمعته ، السلمندر رائع وذكي للغاية. إذا أظهرت لها المودة ، فسوف تعلق بك. مثل الراعي الألماني ، يمكن أن يصبح عضوًا جديرًا بالثقة في الأسرة.
وقد تبين أن شعورها السئ على حق.
وقد تبين أن شعورها السئ على حق.
“بالتأكيد. أنا أثق بك ، لكننا نحتاج حقًا إلى بعض النتائج. قواتك هم المتمرسون من فرقتك السابقة الباقي هم مبتدئون بجلد أسمك قليلاً. اجعلي الامر ينجح.”
غضب… غضب لا يجب التعبير عنه بالكلمات يغمرها.تجد تانيا صعوبة في السيطرة عليه.
بعد أن قال على ما يبدو كل ما يريد أن يقوله ، اغلق الخط.
خمسة أيام .. خمسة أيام فقط ؟!
لبضع لحظات ، تقف هناك ممسكة بجهاز الاستقبال ، وتتمنى أن تشعر باليأس ، ولكن بدلاً من ذلك توظف روحها الحديدية لتأكيد ما تحتاج إلى القيام به.
لكن للأسف ، لم يكن هناك من يعلمه الصواب من الخطأ.
إذا لم يكن هناك وقت ، فعليها أن تبدأ الآن – مما يعني أنه ليس لديها وقت لتضيعه. اسرعت بالعودة إلى مكتبها حيث ينتظر مرؤوسها السابق مع ابتسامة شيطانية.
غضب… غضب لا يجب التعبير عنه بالكلمات يغمرها.تجد تانيا صعوبة في السيطرة عليه.
“… أخبار سارة ، الكابتن وايس. تم منح الإذن. سأصطحبك معي إلى الجحيم لفترة من الوقت “.
في الهيكل التنظيمي للجيش ، بمجرد إصدار الأمر ، فإنه يستدعي السلطة المطلقة.
“سأرافقك بكل تواضع ، قائد الفرقة القتالية !” وايس يحيي بابتسامة مبهجة. إنه مرؤوس ممتاز – أحد تلك السلالات النادرة التي لديها ثروة من الخبرة ويمكن الوثوق بها. لسوء الحظ ، إنه أيضًا مجنون حرب وقد تطوع بشكل استباقي للذهاب إلى ساحة المعركة لخدمة الخطوط الأمامية.
” فرقة قتالية ؟”
إذا كانت هذه الموهبة الواعدة تحب القتال كثيرًا ، فيجب أن تكون شيئًا أساسيًا حول أنظمة وثقافة الإمبراطورية.
حسنًا ، يجب أن يكون هذا قد جعل الجنرال فون زيتور وفون رودرسدورف سعداء. يا له من زوج ممتاز. يجب أن يكونوا قد وجدوا الاقتراح رائعًا جدًا ، لقد وضعوه في رؤوسهم لإجراء تجربة في القتال المباشر.
أهه. إنه أمر محزن ، لكن الحقيقة قاسية.
ثم اقترحت تانيا أن تشكل الإمبراطورية فرقة قتالية في مقالها ، استخدام الوحدة والمناورات التشغيلية في الحرب الحالية. كانت مليئة بالدروس حول كيفية القيام بذلك
قد يكون هناك شيطان في هذا العالم ، لكن لا يوجد إله خير.
تنتهي الحكاية بشكل مختلف اعتمادًا على من يرويها.
28 نوفمبر ، السنة الموحدة 1980 ، نيو يوك
لا ، أنا لا أعارض الانضمام إلى النضال ضد الشيوعية – فهذا ببساطة واجب كل مواطن صالح. لكن. لا بد لي من التساؤل عما إذا كنت بحاجة إلى المخاطرة بشكل استباقي … للحظة واحدة نادرة ، تنغمس تانيا في الهروب من الواقع.
أهلا بالجميع. أو ربما مساء الخير؟
لا توجد طريقة سنحققها في الوقت المحدد. هذا ليس بالأمر الصعب فقط. هذا مستحيل.
هذا هو أندرو مراسل WTN الخاص.
“سأكون صريحًا معك. يجب أن أخبرك أنني لا أستطيع الاتصال بك في أي وقت. ولا يمكنني قبول أي حجج أو اعتراضات أو شكاوى. اتمنى ان تتفهمي.”
اليوم هو يوم الجمعة السوداء ، وأنا آتي إليكم من نيو يوك ، حيث تجري معركة تخفيضات الكريسماس على قدم وساق. إنه تقريبا عيد الميلاد وإلقاء نظرة على هذه الحشود!
حسنًا ، ما إذا احدهم سعيدًا برؤية ذلك أم لا ، فهذه مسألة حساسة تعتمد على إنسانيته.
سأشتري مجموعة كاملة من الهدايا لزوجتي وأولادي أيضًا. بصراحة ، أود أن أنسى واجبات WTN وأن أذهب للتسوق.
إن تجميعهم وشحنهم وإدخالهم في المعركة في غضون أيام قليلة هو معيار شبه مستحيل. بغض النظر عن الطريقة التي تنظر بها إليهم ، فإن هذه الأوامر غير منطقية تمامًا وبشكل مطلق. أي شخص يحصل عليها سيشك في آذانهم.
لكن للأسف ، لا أعتقد أن رئيسي سيوافق على ذلك. بدلاً من ذلك ، أنا هنا أجمع بين العمل والترفيه. بطبيعة الحال ، موضوعنا هو حل اللغز المعتاد. لا ، لمجرد أنه عيد الميلاد لا يعني أننا نفعل أي شيء بشكل مختلف.
بدأ الجميع يتساءلون ، ماذا علينا أن نفعل؟
لا تخف ابدا. بعد قولي هذا ، هل أردت يومًا قصة صغيرة مضحكة لترويها لأطفالك؟ إذا كان لديك ، فإن فريق تقرير WTN الخاص يوصي ب”السلمندر”
لكن للأسف ، لا أعتقد أن رئيسي سيوافق على ذلك. بدلاً من ذلك ، أنا هنا أجمع بين العمل والترفيه. بطبيعة الحال ، موضوعنا هو حل اللغز المعتاد. لا ، لمجرد أنه عيد الميلاد لا يعني أننا نفعل أي شيء بشكل مختلف.
إذا لم يكن طفلك خائفًا من تهديدات عيد الميلاد المعتادة مثل مقالب الاقزام للأطفال الصغار السيئين ، فإن هذا سيفي بالغرض!
بمجرد أن يُطلب من الجنود الذهاب ، لا يحق للجنود بطبيعتهم الرفض. يتحدثون عن “البحرية الصامتة” ؛ حسنًا ، يجب أن تمتثل تانيا لأنظمة الجيش الصامت.
بعد كل شيء ، هذه الإشاعة مثيرة للغاية ، حتى الجنود الهائلين يخشونها. لقد سمعتها من افراد PMC(شركة عسكرية خاصة) الشجعان – الذين رافقونا في الشرق الأوسط – وضعوها في المرتبة الاولى للاشياء التي يهابونها!
“جنرال ، إذا كان هذا هو ما تطلبه ، سأفعل كل ما بوسعي ، لكن …”
هذا هو مدى رعب أسطورة السلمندر.
لكن ما هو هذا؟
مما سمعته ، السلمندر رائع وذكي للغاية. إذا أظهرت لها المودة ، فسوف تعلق بك. مثل الراعي الألماني ، يمكن أن يصبح عضوًا جديرًا بالثقة في الأسرة.
في بعض الأحيان يتوسل أو يلعب الحيل ، ولكن يبدو أن الجميع يتجاهلون هذه الأشياء. بالطبع ، غضبت السيدة ليجين وصرخت قائلة إن الأمر ذهب بعيدًا ، لكن …
في بعض الأحيان يتوسل أو يلعب الحيل ، ولكن يبدو أن الجميع يتجاهلون هذه الأشياء. بالطبع ، غضبت السيدة ليجين وصرخت قائلة إن الأمر ذهب بعيدًا ، لكن …
في مرحلة ما ، على الرغم من ذلك ، نمت طلبات ومزاح السلمندر لتصبح أكثر من اللازم. ولكن ما الذي حدث برأيك عندما لم يكن أحد متعاطفًا مع السيدة ليجين التي يمكن الاعتماد عليها ، والتي استمرت في التوبيخ بغضب طوال الوقت؟
حسنًا ، في النهاية ، شغف الجميع منصب على السلمندر. لأنه عندما يكون أكثر موثوقية من الراعي الألماني ، كيف لا يمكنك ذلك؟
أهلا بالجميع. أو ربما مساء الخير؟
في مرحلة ما ، على الرغم من ذلك ، نمت طلبات ومزاح السلمندر لتصبح أكثر من اللازم. ولكن ما الذي حدث برأيك عندما لم يكن أحد متعاطفًا مع السيدة ليجين التي يمكن الاعتماد عليها ، والتي استمرت في التوبيخ بغضب طوال الوقت؟
لسوء الحظ ، عند إلقاء نظرة فاحصة ، بدا السلمندر قويًا جدًا. كان مثل الراعي الألماني ، بعد كل شيء.
صحيح.
“… إن كان امرًا ، فليس لدي أي اعتراضات بطبيعة الحال. لمن أبلغ؟ ”
لم يستطع أحد إيقاف السلمندر! بالطبع ، كان السلمندر يحب الجميع ويعتز بهم.
أوه.فهمت تانيا سبب التناقض.
لكن للأسف ، لم يكن هناك من يعلمه الصواب من الخطأ.
“بالنسبة للموقع ، أفكر في الخطوط الشرقية. بمعرفتك ، أنا متأكد من تفضيلك للقارة الجنوبية ، لكن … هذه المرة سأكون الشخص الذي يعتذر للجنرال فون روميل. الخطوط الشرقية متوترة ويمكن أن يستفيد من فرقة قتالية مثل فرقتك . أريد إعادتك إلى الجبهة الشرقية “.(XD)
لذلك لم يدرك السلمندر أبدًا أن الجميع كرهوه.
حسنًا ، ما إذا احدهم سعيدًا برؤية ذلك أم لا ، فهذه مسألة حساسة تعتمد على إنسانيته.
سرعان ما استنفد صبر الجميع.
“الاسم الرمزي هو السلمندر. لذلك سوف تكون قائد فرقة السلمندر القتالية . رسميًا ، يطلق عليها اسم “الفرقة القتالية التجريبية تحت قيادة هيئة الأركان العامة” ، لكن هذا ممل ، لذلك قررنا الاسم الرمزي”السلمندر” “.
لكن اسمح لي أن أقول ، “مع ذلك …”
ردت تانيا بأنها مسرورة بالاسم الذي يبدو شجاعًا ، ولكن ما تفكر فيه هو الخليط بين هذا الاسم والوقت القصير.
لسوء الحظ ، عند إلقاء نظرة فاحصة ، بدا السلمندر قويًا جدًا. كان مثل الراعي الألماني ، بعد كل شيء.
بعد كل شيء ، الجيش هو التنظيم الأكثر صرامة في التسلسل الهرمي في العالم. إنه لأمر رائع أنك لست مضطرًا للاستماع إلى شكاوى مرؤوسك ، ولكن عندما يصدر أمر من الأعلى ، فلا مجال لإبداء آرائك أيضًا.
بدأ الجميع يتساءلون ، ماذا علينا أن نفعل؟
أهلا بالجميع. أو ربما مساء الخير؟
تنتهي الحكاية بشكل مختلف اعتمادًا على من يرويها.
لسوء الحظ ، فإن رد زيتور عبر الهاتف على الحجة المضادة التي كانت تانيا تتمسك بها هو أمر عسكري لا يحتمل أي سوء فهم.
ولكن بعد سماع هذه القصة ، يمكن للوالدين أن يقولوا هذا لأطفالهم: “توم ، ألست تشبه السلمندر قليلا؟”
وبعد ذلك يتم إرسالهم إلى القتال بعد ثلاثة أسابيع من الآن – ما الذي يدخنونه؟ ولكن يجب أن تعني عبارة “على أبعد تقدير” أن إرسالك إلى الخدمة في الخطوط الأمامية فور وصولك أمر محتمل أيضًا. في هذه الحالة ، يمكن أن نقاتل حرفياً في غضون عشرة أيام. هذا ليس وقتًا عمليًا.
بالمناسبة ، سألت الجندي السابق الذي أخبرني بهذه القصة ، فقال إن السلمندر هو في الواقع أطفال. حتى الجنود لديهم عائلات. وقد سمعت أن بعضًا منهم ممن تركوا أطفالهم خلفهم على الجبهة الداخلية انتهى بهم الأمر إلى إفسادهم.
“… أخبار سارة ، الكابتن وايس. تم منح الإذن. سأصطحبك معي إلى الجحيم لفترة من الوقت “.
نعم ، يجب أن تكون المشكلة الدائمة للوالدين في جميع أنحاء العالم ، هذه المخاوف المختلفة بشأن أطفالهم.
تحولت أفكارها إلى دبس السكر عند النقطة التي قيل لها إنها ستُعاد إلى الشرق.
وبالتالي فإن المغزى من قصة اليوم هو “لا تفسدوا أطفالكم كثيرًا”. وعدني أنك لن تفعل ذلك.
نعم ، ارعبها سماع ذلك.
الآن ، من أين أتت هذه الأسطورة؟
لكن اسمح لي أن أقول ، “مع ذلك …”
قد تتفاجأ عندما تسمع أن الإجابة هي ساحة المعركة.
من قال أنه لا فائدة من البكاء على اللبن المسكوب فهو شخص حكيم. تأسف تانيا بصدق لعدم الانتباه مؤخرًا وعدم قراءة نوايا زيتور.
إنها قصة انتشرت بين الجنود خلال الحرب العظمى.
حسنًا ، يجب أن يكون هذا قد جعل الجنرال فون زيتور وفون رودرسدورف سعداء. يا له من زوج ممتاز. يجب أن يكونوا قد وجدوا الاقتراح رائعًا جدًا ، لقد وضعوه في رؤوسهم لإجراء تجربة في القتال المباشر.
لكن ما هو هذا؟
“ماذا؟ أنا قادمة. آسفه يا كابتن ، سأعود بعد قليل “.
يبدو أن الحقيقة ، كما ذكرنا بإيجاز ، أن الجنود على الجبهة كانوا يفكرون في عائلاتهم في المنزل. بعبارة أخرى ، نظرًا لأنهم لم يتمكنوا من رؤية أطفالهم ، انتهى بهم الأمر بإرسال الكثير من الهدايا إليهم وإفسادهم.
إنها قصة انتشرت بين الجنود خلال الحرب العظمى.
لذلك عندما انتهت الحرب وعادوا إلى منازلهم ، صُدموا عندما وجدوا أطفالهم قد تحولوا إلى نقانق تامة. وبالتالي ، لدينا حكايات عن توبيخ أطفال السلمندر في أول عيد ميلاد بعد عودتهم إلى المنزل.
لكن تانيا جندي وعضو في منظمة ، لذا فهي تبتلع استياءها – رغم أن الأمر سيستغرق يومًا كاملاً للتنفيس عن كل غضبها. فلن يساعدها ذلك في إلغاء الأوامر. تانيا حكيمة بما يكفي لتجد شيئًا بنّاءً في هذا.
حسنًا ، ألقينا اليوم نظرة على قصة جاءت لنا من الحرب. آمل أن تتمكن من الاستمتاع بها عندما نتبع نهجًا مختلفًا قليلاً بين الحين والآخر.
هل تقصد أن تخبرني أن هيئة الأركان العامة لا تعرف لماذا يمنع الموظفون التغييرات المفاجئة في الأوامر ؟!
اتمنى لكم يوم جيد.
________________
انا حي
شغفي شبه ميت حاليا لكن سأستمر في الترجمة ولو بشكل متقطع
اذا اردتم استمرار الموقع فيرجي الضغط علي الرابط في الاسفل
للحظة وجيزة ، شعرت تانيا بالندم لالتقاط الهاتف.
أهه. إنه أمر محزن ، لكن الحقيقة قاسية.
