الفصل السادس: عملية طارق الباب
كقائدة ، يمكن لتانيا تبديل التروس بسرعة للنظر في حالة وحدتها. في لمحة ، يبدو أن قواتها لا تزال تقاتل بضراوة … لكن على أي حال ، إنها معركة جوية. تدوم المعارك الجوية بضع دقائق فقط وستتعبك أكثر بكثير مما تتخيل حدوثه في معركة برية. ويزيد التعب من تكرار الأخطاء.
من منظور تانيا ، الإمبراطورية محاطة حاليًا من جميع الجهات.
“كن على علم بحدودك! لجميع الوحدات ، إذا سقطت ، سيكون من المستحيل الاعتناء بك! غطوا بعضكم البعض في أزواجكم واستعدوا للانسحاب! ”
خالية من مهام دورية الاعتراض الليلي والخروج لمقابلة الغزاة في جميع الأوقات ، تستمتع بنوم هادئ وآمن كل ليلة. بالنسبة إلى تانيا ، فإن الحفاظ على ساعات العمل العادية هو الخطوة الأولى نحو عودة الحياة الطبيعية.
الوضع على هذا النحو ، لا يمكنهم الخروج بسهولة ، لكن لا يمكنهم الاستمرار. هذا هو كل شيء عن تأخير القتال.
مجرد التفكير في أنهم بحاجة إلى الانتباه وتوقع مثل هؤلاء الأشخاص الذين يحاولون التحريض على المشاركة في الحرب يكفي لجعل تانيا قاتمة. الإمبراطورية لديها قتال ضد الاتحاد في الشرق وكذلك المواجهة في الغرب مع الكومنولث ، والتي لم تتمكن من حلها بشكل سليم حتى الآن. تفتخر الولايات المتحدة بالإنتاجية الصناعية التي تستحق أن تسمى ترسانة ؛ إن الانضمام إلى جانب العدو عندما يكون للإمبراطورية جبهتان مفتوحتان بالفعل سوف يلقي عليهم اليأس فقط اليأس.
“آسف لجعلك تنتظر ، 01! نجحت الوحدة في إخراج الرفقة بأمان من الأرض! يتم اخلائهم الآن بأقصى سرعة! ”
انخفضت جودة القهوة التي تمكنا من الحصول عليها عامًا بعد عام منذ بدء القتال. بالتأكيد هذا هو المقياس الأكثر بلاغة لحالة الحرب. وفي الواقع ، يزداد أعداؤنا قوة عامًا بعد عام.
“عظيم! نحن ننسحب أيضًا! تجمعوا معًا بسرعة ، ودعونا نغطي بعضنا البعض! ”
“انسحاب! لن ننقذ أي شخص يسقط! ”
لذلك عندما تتلقى تانيا أخيرًا إشعار نجاح المهمة الذي طال انتظاره ، قررت أن الوقت قد حان للانسحاب.
أن تكون صلبا يمكن أن يكون مفيدًا اعتمادًا على الموقف. لكن في الحالة الحالية للامبراطورية ،فهذا ليس مفيدًا. إذا واصلنا تحمل هذا كما هو ، سنصبح ضفادع مسلوقة في وقت قصير.
“المهمة أنجزت! أي قتال إضافي هو مخاطرة كبيرة! جميع الوحدات ، اتركوا هدايا الفراق الآن! امنحهم جولتين من صيغ الانفجار بأقصى قوة! ”
وبقدر ما تعرف تانيا ، فإن النزاعات الداخلية أو العداء الذي يميل إلى أن يكون أكبر المشاكل في مثل هذه الوحدة يكاد يكون غير موجود.
عند تلقي الأمر ، تنثر قواتها الدخان والضوضاء – ليس لضرب العدو بل إبطاء مطاردتهم – للهروب.
بصفتك رئيسًا ، هناك بعض المرؤوسين الذين يستحقون أي قدر من وقتك والبعض الآخر لا يستحق حتى ثانية واحدة. الأولى هي تلك المواهب الواعدة مثل وايس ، الذين يفكرون بأنفسهم ولكنهم ما زالوا يطلبون النصيحة. الاخرون هم الأغبياء الذين يتخذون القرارات بأنفسهم دون قراءة ما هو موجود في الكتيب.
“انسحاب! لن ننقذ أي شخص يسقط! ”
الدول المهزومة ليس لديها فائدة كبيرة للجنود رفيعي المستوى والمهن العسكرية ، بصرف النظر عن الشركات المرتزقة. كانت تانيا تقضي وقتها الثمين في صقل سجلها العسكري. من أجل عدم إهدار هذا الاستثمار في رأس المال البشري ، تأمل أن يصمد الجيش الإمبراطوري هناك.
“أي احمق قد يسقط الآن ليس عضوًا في كتيبتي!”
لحسن الحظ أو للأسف ، تتمتع الصناعة الإمبراطورية بعلاقة جيدة مع الصناعة الخاصة بالولايات المتحدة على الرغم من كونها منافسة في بعض المجالات المتطورة. سيكون أمرًا رائعًا إذا عارض قطاعهم الصناعي الحرب ، ولكن في المجمع الصناعي العسكري ، ليس للصناعة تأثير كبير على السياسة كما يعتقد العالم بأسره.
“هاه؟ هل تخبرنا ألا نلتقط أي حيوانات أليفة؟ ”
بعد تحقيق قدر من النجاح في المعركة الجوية الغربية وما إلى ذلك ، يستريح أعضاء كتيبة السحرة الجوية 203 في مساكن الأركان العامة في العاصمة .
“حسنًا ، عليك إعادته إلى حيث وجدتهم!”
“الكولونيل فون ديجوريشاف ، أنا ممتن جدًا لكل لطفك. ولكن على الرغم من أن طلبي مرتبط بذلك ، إلا أنه شيء مختلف تمامًا “.
وحدة المزاح هي تعريف الابتهاج(لم افهم). أما عن وضعهم ، فلا خسائر. كل ما يحتاجون إلى العناية به الان هو شرح مكتوب عن سبب تخليهم عن معداتهم الثقيلة ومعدات الضربات المضادة للسطوح.
لقد أخبرته بالفعل أن يتولى المسؤولية كما لو كان في القيادة.
من المحتمل أنها يمكن ان تلوم مقر قيادة جالبا.
يتمثل موقف تانيا في إنكار ذلك تمامًا ، ولكن يبدو أن وايس مقتنعة بأنها صارمة فيما يتعلق بالحفاظ على السرية. بحلول الوقت الذي أومأ برأسه وقال ، “أنا جندي أيضًا ، كما تعلم ، أيها الكولونيل . لا أقصد أن أكون وقحًا ، لكن يمكنني تخيل نوع الموقف الذي أنت فيه “، تانيا في حيرة من الكلمات.
حسنًا ، تفكر تانيا بتفاؤل ، يجب أن أسميها انتصارًا لأننا تعلمنا شيئًا عن مهام الإنقاذ القتالية في أراضي العدو.
عند تلقي الأمر ، تنثر قواتها الدخان والضوضاء – ليس لضرب العدو بل إبطاء مطاردتهم – للهروب.
يمكن لوحدة سحر القيام بهجمات ضد السطح بالإضافة إلى انقاذ أي وحدات ودية يتم إسقاطها. بطريقة ما ، يمكنك القول تقريبًا أننا ابتكرنا مجالًا جديدًا للعمليات.
الوضع على هذا النحو ، لا يمكنهم الخروج بسهولة ، لكن لا يمكنهم الاستمرار. هذا هو كل شيء عن تأخير القتال.
“القوات ، من الجيد أن تستمتعوا بأنفسكم ، لكن اقطعوا الثرثرة!
بصراحة ، يجب ألا يتقاطع مسار تانيا مع كتيبة السحرة الجوية 203.
انسحبوا ، انسحبوا! ” “”””نعم، سيدتي!””””
من المؤلم السقوط على الأرض. “… أبي …”
عانت ماري سو من الكراهية الحقيقية لأول مرة في ذلك اليوم.
تشعر تانيا بالارتياح لأنه يبدو أن عملها يتم الاعتراف به بشكل صحيح. قد تكون واثقة من عملها المكتبي وقدراتها التحليلية ، ولكن من الرائع أن تكون قادرًا على تحقيق الإنجازات.
من المؤلم السقوط على الأرض. “… أبي …”
على سبيل المثال ، القوة المتزايدة للولايات المتحدة في الغرب شيء لا يمكننا تجاهله. أما بالنسبة للدليل على أن صعوبة الحصول على حبوب البن الجيدة هي خطأهم ، خذوا قوات الجيش النظامي التي تطلق على نفسها اسم جيش تطوعي يتكون أساسًا من طليعة الولايات المتحدة.
من المؤلم أكثر أن يتم إطلاق النار عليك.
من المحتمل أنها يمكن ان تلوم مقر قيادة جالبا.
“… كان هذا مسدس أبي.”
تتمثل مهمة السياسة الخارجية للإمبراطورية في تهدئة الدول بسلام قبل أن تتحول صناعتها إلى وضعية الحرب – حتى لو كانت الجهود الدبلوماسية تتطلب الكثير من التملق. أود أن أقترح أن نفعل كل ما يلزم لإرضاء الرأي العام هناك وكسب الوقت حتى ينهار كل شيء.
لكن مقارنة بالألم في قلبها … مقارنة بالكراهية العارمة …
الدول المهزومة ليس لديها فائدة كبيرة للجنود رفيعي المستوى والمهن العسكرية ، بصرف النظر عن الشركات المرتزقة. كانت تانيا تقضي وقتها الثمين في صقل سجلها العسكري. من أجل عدم إهدار هذا الاستثمار في رأس المال البشري ، تأمل أن يصمد الجيش الإمبراطوري هناك.
“… هي … قتلته!”
يقوم الإله بمقلب عليها الان.
ماري سو لن تنساها أبدًا. البندقية التي أعطتها لوالدها … اعتقدت أنها فُقدت يوم وفاته …
تشعر تانيا بالارتياح لأنه يبدو أن عملها يتم الاعتراف به بشكل صحيح. قد تكون واثقة من عملها المكتبي وقدراتها التحليلية ، ولكن من الرائع أن تكون قادرًا على تحقيق الإنجازات.
… كانت يداه دافئة جدا.
لذا ، فإن تانيا ، بصفتها مديرة جيدة ، تأخذ على عاتقها مواجهة مخاوف مرؤوسها بصدق.
كانت تنبغي أن تكون في تلك الأيدي.
“كيف تجرؤ على اطلاق النار بهذه البندقية؟! كيف امكنك؟ كيف امكنك؟ لقد أعطيتها لأبي ، وأنت … أنت! ”
لكن بدلاً من ذلك ، من بين كل الناس ، جندي الامبراطورية … في يدي ذلك الشيطان!
لحسن الحظ أو للأسف ، تتمتع الصناعة الإمبراطورية بعلاقة جيدة مع الصناعة الخاصة بالولايات المتحدة على الرغم من كونها منافسة في بعض المجالات المتطورة. سيكون أمرًا رائعًا إذا عارض قطاعهم الصناعي الحرب ، ولكن في المجمع الصناعي العسكري ، ليس للصناعة تأثير كبير على السياسة كما يعتقد العالم بأسره.
“كيف تجرؤ على اطلاق النار بهذه البندقية؟! كيف امكنك؟ كيف امكنك؟ لقد أعطيتها لأبي ، وأنت … أنت! ”
لقد أخبرته بالفعل أن يتولى المسؤولية كما لو كان في القيادة.
يا إلهي لماذا…؟
من منظور تانيا ، الإمبراطورية محاطة حاليًا من جميع الجهات.
“لن أسامحها أبدًا. ليس أبدًا ، ليس هي! ”
في حالة تانيا ، استخدم الجنرال فون زيتور ثغرة في النظام لترقيتها إلى رتبة رائد ، ظاهريًا لتشكيل الكتيبة. أفترض أنهم لا يستطيعون استخدام نفس الحيلة عدة مرات.
يا إلهي من فضلك أعطني القوة …
بعد كل شيء ، الولايات المتحدة هي بطبيعة الحال ديمقراطية. الدول الديموقراطية تخوض الحرب فقط عندما تكون غاضبة حقا. بعبارة أخرى ، إذا جعلنا الولايات المتحدة مجنونة ، فسننتهي . بالمقابل ، طالما أننا لا نغضب المصوتين ، يمكننا تجنب الحرب.
… من فضلك أعطني القوة لقتل ذلك الشيطان.
“عظيم! نحن ننسحب أيضًا! تجمعوا معًا بسرعة ، ودعونا نغطي بعضنا البعض! ”
[الفصل] السادس عملية طارق الباب(._.)
(يب فصل جديد لم اعرف بوجودة اصلا)
وبقدر ما تعرف تانيا ، فإن النزاعات الداخلية أو العداء الذي يميل إلى أن يكون أكبر المشاكل في مثل هذه الوحدة يكاد يكون غير موجود.
25 يونيو، السنة الموحدة 1926، منشأة استراحة عامة للموظفين في ضواحي العاصمة الإمبراطورية
“كن على علم بحدودك! لجميع الوحدات ، إذا سقطت ، سيكون من المستحيل الاعتناء بك! غطوا بعضكم البعض في أزواجكم واستعدوا للانسحاب! ”
منشأة عسكرية تخضع لسلطة هيئة الأركان العامة في ضواحي العاصمة الإمبراطورية … في هذه الزاوية الهادئة من العالم ، تعمل الكولونيل تانيا فون ديغوريشاف في الأعمال المكتبية التي طالما حلمت بها كجندي في المؤخرة.
“كيف تجرؤ على اطلاق النار بهذه البندقية؟! كيف امكنك؟ كيف امكنك؟ لقد أعطيتها لأبي ، وأنت … أنت! ”
تعمل على تقرير بحثي حول المهارات القتالية من المعركة الجوية في الغرب التي كانوا يقاتلونها قبل أيام قليلة. قانون هذا العالم هو أن يفعل الجميع ما يناسبهم ،بالنسبة لتانيا فهي الرغبة الشديدة في إجراء التحليلات في الخلف.
حتى لو نما الجنود على الأشجار في الاتحاد ، فإن معدل الاستنزاف هذا يجب أن يكون ضربة قوية.
لتحقيق هذا الحلم ، سيكون عليها على الأرجح الاعتماد على نتائجها لجميع أنواع المؤسسات والحفاظ على التركيز عليها.
وحدة المزاح هي تعريف الابتهاج(لم افهم). أما عن وضعهم ، فلا خسائر. كل ما يحتاجون إلى العناية به الان هو شرح مكتوب عن سبب تخليهم عن معداتهم الثقيلة ومعدات الضربات المضادة للسطوح.
سأحصل على هذه النتائج وأحصل على مكاني في المؤخرة. كخطوة أولى ، أنجز بعض الأشياء في مكتب البحوث الاستراتيجية. بعيون مشرقة وشعر كثيف ، تقضي يومًا آخر في فرز الأعمال الورقية في المكتب الذي تم تعيينه لها مؤقتًا.
“المهمة أنجزت! أي قتال إضافي هو مخاطرة كبيرة! جميع الوحدات ، اتركوا هدايا الفراق الآن! امنحهم جولتين من صيغ الانفجار بأقصى قوة! ”
من منظور تانيا ، الإمبراطورية محاطة حاليًا من جميع الجهات.
بعد العودة من خطوط المعركة الغربية ، هذا يشبه الإجازة تقريبًا … لكن تانيا تنظر بثبات في المستندات كجزء من خدمتها التطوعية – على الرغم من أنها تفكر طوال الوقت في أنه إذا كان الفشل أمرًا لا مفر منه ، فيمكنها توفير أصولها استعدادًا لذلك السيناريو الأسوأ والنظر في الانشقاق.
على ما يبدو ، بالنسبة لرعايانا الإمبراطوريين المحبوبين والمفكرين العظماء للقيادة العليا ، يبدو أننا نتقدم خطوة واحدة إلى الأمام في كل خطوة إلى الوراء … لكنني أعتقد ان قياسات نظاراتهم خاطئة. توصي تانيا بشدة بمبادلة مقل العيون هذه أيضًا ، إذا لم يتمكنوا من النظر مباشرة إلى الواقع.
من خلال خبرتهم القتالية ، فإنهم متمرسون وليس لديهم ما يخجلون منه مثل التقارير المباشرة إلى هيئة الأركان العامة. بالتأكيد ، سوف يستمرون في القتال بكل شجاعة.
صحيح أن الجيش الإمبراطوري يحافظ على معنوياته العالية.
عانت ماري سو من الكراهية الحقيقية لأول مرة في ذلك اليوم.
لكن هل لا يملك أحد الحس السليم للإشارة إلى أن القدرة على الصمود هي بُعد مختلف تمامًا عن القدرة على كسب الحرب؟
“… كان هذا مسدس أبي.”
بتنهيدة ، التقطت الكوب الذي تركته ، وبينما كانت تشرب القهوة الباردة ، تجعد حاجبيها – القهوة انحدرت أيضًا(XD).
بعد العودة من خطوط المعركة الغربية ، هذا يشبه الإجازة تقريبًا … لكن تانيا تنظر بثبات في المستندات كجزء من خدمتها التطوعية – على الرغم من أنها تفكر طوال الوقت في أنه إذا كان الفشل أمرًا لا مفر منه ، فيمكنها توفير أصولها استعدادًا لذلك السيناريو الأسوأ والنظر في الانشقاق.
حاليا ، هي في مرفق التعافي الخاص بهيئة الأركان العامة. في السراء والضراء ، تتمسك هيئة الأركان العامة بأذواقها الأرستقراطية ، لذلك لا يخزنون القهوة المبتذلة.
إنها سعيدة لأنها تمكنت من الوصول إلى هذه الأسرار.
لكن يجب أن تكون الواردات قد تباطأت إلى حد كبير. مع سيطرة البحرية التابعة للكومنولث وبقايا البحرية الجمهورية على البحر ، ربما لا يوجد الكثير مما يمكن القيام به … ولكن إذا كان كل ما يمكننا الحصول عليه هو هذه الفاصوليا القديمة الخالية من النكهة ، فإنها تخبرنا كثيرًا عن وضع الكافيين في الإمبراطورية .
عند تلقي الأمر ، تنثر قواتها الدخان والضوضاء – ليس لضرب العدو بل إبطاء مطاردتهم – للهروب.
انخفضت جودة القهوة التي تمكنا من الحصول عليها عامًا بعد عام منذ بدء القتال. بالتأكيد هذا هو المقياس الأكثر بلاغة لحالة الحرب. وفي الواقع ، يزداد أعداؤنا قوة عامًا بعد عام.
لذلك ، تانيا فون ديجوريشاف ، التي تحب مرؤوسيها بناءً على وظائفهم فقط ، يمكن أن تكون حنونه معهم. بالطبع ، إنه لطف بمعنى أنها ليست غبية بما يكفي لإسقاط الأفكار الرائعة لمرؤوسيها القادرين.
على سبيل المثال ، القوة المتزايدة للولايات المتحدة في الغرب شيء لا يمكننا تجاهله. أما بالنسبة للدليل على أن صعوبة الحصول على حبوب البن الجيدة هي خطأهم ، خذوا قوات الجيش النظامي التي تطلق على نفسها اسم جيش تطوعي يتكون أساسًا من طليعة الولايات المتحدة.
“الكابتن وايس ، هذا أنا وأنت. إذا كان هناك شيء ضمن سلطتي ، فلن أدخر أي جهد في المساعدة. إذا كان من الصعب قول ذلك ، فلن أجبرك ، لكن … آمل أن تتمكن من إخباري بما يدور في ذهنك “.
كانت تانيا هناك مع قبضتيها مشدودتان كما لو كانت تهدف إلى تحطيمهم بضغينة القهوة ، لكن وجدتهم أقوى مما كان متوقعًا ، اضطرت للاعتراف بأزمة التخمير.
لقد أخبرته بالفعل أن يتولى المسؤولية كما لو كان في القيادة.
لكن إذا استثنينا أفكار هيئة الأركان العامة ، فإن القيادة العليا لا تفهم خطورة الموقف. لقد أعدت تقريرًا رسميًا بكل التفاصيل وأرسلته كتقرير “عاجل” ، لكن الرد كان صامتًا بشكل مذهل.
صحيح أن الجيش الإمبراطوري يحافظ على معنوياته العالية.
يبدو أنهم يستخفون بالأشياء ، وجهلهم يجعل تانيا تريد أن تمسك رأسها في حالة من اليأس.
كقائدة ، يمكن لتانيا تبديل التروس بسرعة للنظر في حالة وحدتها. في لمحة ، يبدو أن قواتها لا تزال تقاتل بضراوة … لكن على أي حال ، إنها معركة جوية. تدوم المعارك الجوية بضع دقائق فقط وستتعبك أكثر بكثير مما تتخيل حدوثه في معركة برية. ويزيد التعب من تكرار الأخطاء.
أن تكون صلبا يمكن أن يكون مفيدًا اعتمادًا على الموقف. لكن في الحالة الحالية للامبراطورية ،فهذا ليس مفيدًا. إذا واصلنا تحمل هذا كما هو ، سنصبح ضفادع مسلوقة في وقت قصير.
ماري سو لن تنساها أبدًا. البندقية التي أعطتها لوالدها … اعتقدت أنها فُقدت يوم وفاته …
“شيش” ، يجب أن تتذمر تانيا.
“لي؟ سوف أتعاون بالتأكيد بأي طريقة ممكنة. أم أنك هنا لتقول لي ألا اصطاد أيًا من رجالك؟ الملازم سيريبرياكوف هي مساعدي ، لكني لا أخطط لسحب أي شخص آخر من الكتيبة “.
احول انتباهي إلى وضعي الشخصي ، أود أن أكون سعيدًا لأن تانيا تمت ترقيتها ، ولكن بشكل مزعج كفاية ، من الصعب الاستمتاع بها من صميم القلب.
من الناحية الرسمية ، لا يزال نائب القائد تابع لها بعد أن سلمت اليه الوحدة وقضاياها ، لكنها منحته الكثير من حرية التصرف.
لا ، الفوز فوز. ليس هناك شك في ذلك. استخدام الوحدة والمناورات التشغيلية في الحرب الحالية (التي كتبتها بناءً على المعارك المتنقلة في الجنوب ، والمناورات الأولية استجابة للوضع في الشرق ، والاستطلاعات وغيرها من الأبحاث التي أجرتها في المعركة الجوية في الغرب) تم قبولها دون أي عوائق ، وكان كل من ذلك وترقيتها إلى رتبة كولونيل ساحر ملئها بفرح العمل الشاق الذي يؤتي ثماره. على الرغم من أنه غير رسمي ، فقد تلقت أيضًا كلمة من الجنرال فون زيتور ، جنبًا إلى جنب مع مدحه ، بأنه يتطلع إلى مشاركتها في المشروع المشترك الذي يتم إنشاؤه حديثًا بين فيلق الخدمة والعمليات ، مكتب البحوث الاستراتيجية لهيئة الأركان العامة.
“الكولونيل ، الجنرال فون زيتور على الهاتف.”
لذلك كل ما تستطيع تانيا فعله هو الأمل في الفوز أو على الأقل تجنب هزيمة قاتلة.
في حالة تانيا ، استخدم الجنرال فون زيتور ثغرة في النظام لترقيتها إلى رتبة رائد ، ظاهريًا لتشكيل الكتيبة. أفترض أنهم لا يستطيعون استخدام نفس الحيلة عدة مرات.
الدول المهزومة ليس لديها فائدة كبيرة للجنود رفيعي المستوى والمهن العسكرية ، بصرف النظر عن الشركات المرتزقة. كانت تانيا تقضي وقتها الثمين في صقل سجلها العسكري. من أجل عدم إهدار هذا الاستثمار في رأس المال البشري ، تأمل أن يصمد الجيش الإمبراطوري هناك.
“في الواقع ، كابتن ، أود أن أسألك: هل هذه الفرقة القتالية هو الذي اقترحته في تقريري؟ هيئة الأركان العامة لا تزال تقرأ تلك الورقة. وكان مجرد واحد من العديد من الاقتراحات. هل أنت متأكد من أنك لا تسيء فهم شيء ما؟ ”
يتم وضع الكثير من هذا الأمل في القائد التالي للكتيبة الجوية 203. حتى الآن لم تكن هناك أي تعليمات حول الخليفة … ولكن من المحتمل أن ينتهي الأمر بكونه الكابتن وايس ، كما اقترحت سابقًا. القضية الوحيدة المحتملة هي رتبته.
بالنسبة إلى تانيا نفسها ، إلى أن تنتهي هيئة الأركان العامة من تحكيم ورقتها ، واستخدام الوحدة والمناورات التشغيلية في الحرب الحالية ، فهي تقوم فقط بتقديم المستندات التي تأتي من مكتب البحوث الاستراتيجية ، والعمل المكتبي الذي يمكن لأي شخص القيام به ، بصرف النظر عن الحاجة إلى تصريح أمني .
إنه يتسلق الرتب بسرعة كبيرة أيضًا. وفقًا لنظام الجيش الإمبراطوري ، يجب ترقيته إلى رتبة رائد لتولي قيادة الكتيبة … لكن من الواضح أنهم بحاجة إلى القليل من الوقت.
نظرًا لأنه يمكنها تعميق معرفتها بحالة الجيش الإمبراطوري والشؤون الخارجية من خلال تحليل جميع المعلومات الاستخباراتية التي جمعتها هيئة الأركان العامة على كل جبهة ، إنها وظيفة مثيرة جدًا للاهتمام ، وتستمتع بها تانيا. أفضل ما في الأمر ، على عكس واجب الخط الأمامي ، فهي تنتهي عندما يحين موعد انتهاء العمل.
في حالة تانيا ، استخدم الجنرال فون زيتور ثغرة في النظام لترقيتها إلى رتبة رائد ، ظاهريًا لتشكيل الكتيبة. أفترض أنهم لا يستطيعون استخدام نفس الحيلة عدة مرات.
لحسن الحظ أو للأسف ، تتمتع الصناعة الإمبراطورية بعلاقة جيدة مع الصناعة الخاصة بالولايات المتحدة على الرغم من كونها منافسة في بعض المجالات المتطورة. سيكون أمرًا رائعًا إذا عارض قطاعهم الصناعي الحرب ، ولكن في المجمع الصناعي العسكري ، ليس للصناعة تأثير كبير على السياسة كما يعتقد العالم بأسره.
إنهم ليسوا مرنين للغاية. تانيا تتنهد على مكتبها. إنها تود تقديم شكوى – هناك الكثير من الأشخاص يحاولون إعاقتك – لكنها تقمع الفكرة.
يذهب ضباط الأركان العامة إلى هناك شخصيًا ، وقبل أن يقلقوا بشأن استنزافنا ، فهم يقدرون خسائر العدو من خلال التحدث مع السجناء وإحصاء الجثث الفعلية.
ومع ذلك ، فإن البقاء قائدًا للكتيبة لفترة أطول قليلاً ، على الأقل بالاسم ، والسماح لوايس بتجميع المزيد من الخبرة ، سيساعدني في تجنب أي استحواذ على وتيرة ترقيته من مجموعة العمل المكتبية في المؤخرة أيضًا.
حتى لو نما الجنود على الأشجار في الاتحاد ، فإن معدل الاستنزاف هذا يجب أن يكون ضربة قوية.
ترأس تانيا العمل الأساسي الضروري على الرغم من أنه يمثل ألمًا.
”الفرقة القتالية ؟ آسف يا كابتن ، لا أعرف شيئًا عن ذلك.
مع ذلك ، فهذا ليس سيئًا.
وبقدر ما تعرف تانيا ، فإن النزاعات الداخلية أو العداء الذي يميل إلى أن يكون أكبر المشاكل في مثل هذه الوحدة يكاد يكون غير موجود.
بعد تحقيق قدر من النجاح في المعركة الجوية الغربية وما إلى ذلك ، يستريح أعضاء كتيبة السحرة الجوية 203 في مساكن الأركان العامة في العاصمة .
بالنسبة إلى تانيا نفسها ، إلى أن تنتهي هيئة الأركان العامة من تحكيم ورقتها ، واستخدام الوحدة والمناورات التشغيلية في الحرب الحالية ، فهي تقوم فقط بتقديم المستندات التي تأتي من مكتب البحوث الاستراتيجية ، والعمل المكتبي الذي يمكن لأي شخص القيام به ، بصرف النظر عن الحاجة إلى تصريح أمني .
نظرًا لأنهم محظوظون بما يكفي لتقديم تقارير مباشرة إلى هيئة الأركان العامة ، فإن مرؤوسيها يعيشون ذلك في مرفق تعافي لا يستخدمه عادة إلا ضباط الأركان.
لحسن الحظ أو للأسف ، تتمتع الصناعة الإمبراطورية بعلاقة جيدة مع الصناعة الخاصة بالولايات المتحدة على الرغم من كونها منافسة في بعض المجالات المتطورة. سيكون أمرًا رائعًا إذا عارض قطاعهم الصناعي الحرب ، ولكن في المجمع الصناعي العسكري ، ليس للصناعة تأثير كبير على السياسة كما يعتقد العالم بأسره.
بالنسبة إلى تانيا نفسها ، إلى أن تنتهي هيئة الأركان العامة من تحكيم ورقتها ، واستخدام الوحدة والمناورات التشغيلية في الحرب الحالية ، فهي تقوم فقط بتقديم المستندات التي تأتي من مكتب البحوث الاستراتيجية ، والعمل المكتبي الذي يمكن لأي شخص القيام به ، بصرف النظر عن الحاجة إلى تصريح أمني .
كقائدة ، يمكن لتانيا تبديل التروس بسرعة للنظر في حالة وحدتها. في لمحة ، يبدو أن قواتها لا تزال تقاتل بضراوة … لكن على أي حال ، إنها معركة جوية. تدوم المعارك الجوية بضع دقائق فقط وستتعبك أكثر بكثير مما تتخيل حدوثه في معركة برية. ويزيد التعب من تكرار الأخطاء.
بالطبع ، لا يمكنك استبعاد عنصر الثقة. بإلقاء نظرة خاطفة على الأوراق المنتشرة على مكتبها ، ترى أنها كلها وثائق سرية مختومة بـ “سرية للغاية ، يجب التعامل معها بحذر”.
عند تلقي الأمر ، تنثر قواتها الدخان والضوضاء – ليس لضرب العدو بل إبطاء مطاردتهم – للهروب.
إنها سعيدة لأنها تمكنت من الوصول إلى هذه الأسرار.
حتى لو نما الجنود على الأشجار في الاتحاد ، فإن معدل الاستنزاف هذا يجب أن يكون ضربة قوية.
نظرًا لأنه يمكنها تعميق معرفتها بحالة الجيش الإمبراطوري والشؤون الخارجية من خلال تحليل جميع المعلومات الاستخباراتية التي جمعتها هيئة الأركان العامة على كل جبهة ، إنها وظيفة مثيرة جدًا للاهتمام ، وتستمتع بها تانيا. أفضل ما في الأمر ، على عكس واجب الخط الأمامي ، فهي تنتهي عندما يحين موعد انتهاء العمل.
“لا تقلق ، كولونيل . لن أسربها “.
خالية من مهام دورية الاعتراض الليلي والخروج لمقابلة الغزاة في جميع الأوقات ، تستمتع بنوم هادئ وآمن كل ليلة. بالنسبة إلى تانيا ، فإن الحفاظ على ساعات العمل العادية هو الخطوة الأولى نحو عودة الحياة الطبيعية.
“أي احمق قد يسقط الآن ليس عضوًا في كتيبتي!”
وإيقاع نمط حياة مناسب يجعل عملها مثمرًا.
سأحصل على هذه النتائج وأحصل على مكاني في المؤخرة. كخطوة أولى ، أنجز بعض الأشياء في مكتب البحوث الاستراتيجية. بعيون مشرقة وشعر كثيف ، تقضي يومًا آخر في فرز الأعمال الورقية في المكتب الذي تم تعيينه لها مؤقتًا.
على سبيل المثال ، كانت تعمل مؤخرًا على كتيب موجه إلى المتخصصين بعنوان أصول العمل الخارجي للاتحاد.
“هاه؟ هل تخبرنا ألا نلتقط أي حيوانات أليفة؟ ”
بالنسبة إلى الغرباء ، قد يكون ذلك مفاجئًا ، لكن أولئك الذين تشوبوا بالشيوعية وأيديولوجية حزبها هم في الواقع مؤمنون بسياسة القوة أكبر من إيمانهم بأيديولوجيتهم ، وهذا الكتيب يلقي نظرة نقدية على ذلك. لم يكن لدي آمال كبيرة في ذلك ، لأنه نظرًا للموضوع ، فقد اعتقدت أن الخبراء أو الأشخاص في الدبلوماسية فقط سوف ينظرون إليه ، إذا كان ذلك ، ولكن على ما يبدو ، فقد حظي بترحيب كبير من جميع أنواع الأشخاص ، بما في ذلك داخل الجيش الامبراطوري.
نظرًا لأنه يمكنها تعميق معرفتها بحالة الجيش الإمبراطوري والشؤون الخارجية من خلال تحليل جميع المعلومات الاستخباراتية التي جمعتها هيئة الأركان العامة على كل جبهة ، إنها وظيفة مثيرة جدًا للاهتمام ، وتستمتع بها تانيا. أفضل ما في الأمر ، على عكس واجب الخط الأمامي ، فهي تنتهي عندما يحين موعد انتهاء العمل.
تشعر تانيا بالارتياح لأنه يبدو أن عملها يتم الاعتراف به بشكل صحيح. قد تكون واثقة من عملها المكتبي وقدراتها التحليلية ، ولكن من الرائع أن تكون قادرًا على تحقيق الإنجازات.
أحد حراس الأمن الذين أرسلتهم هيئة الأركان العامة إلى مرفق الاستجمام يطرق علي بابها. “ما هذا؟” تطلب منه تانيا الدخول وينبهها الجندي الشاب بسرعة أنه يتم استدعاؤها.
نعم ، أعتزم القيام بأعمال مكتبية لبقية حياتي. قانون هذا العالم حقًا انه على كل فرد أن يفعل ما يناسبه. يجب على كل منظمة إعطاء الأولوية لإدارة المواهب.
“لن أسامحها أبدًا. ليس أبدًا ، ليس هي! ”
بعد العودة من خطوط المعركة الغربية ، هذا يشبه الإجازة تقريبًا … لكن تانيا تنظر بثبات في المستندات كجزء من خدمتها التطوعية – على الرغم من أنها تفكر طوال الوقت في أنه إذا كان الفشل أمرًا لا مفر منه ، فيمكنها توفير أصولها استعدادًا لذلك السيناريو الأسوأ والنظر في الانشقاق.
“الكولونيل فون ديجوريشاف ، هل يمكنني الدخول؟” “بالتأكيد ، تعال ، الكابتن وايس.”
ولكن ربما ينبغي أن يقال ، يبدو أن الخطوط تمكنت من الصمود هناك. لحسن الحظ ، وفقا لتقارير من الجبهة.
“لن أسامحها أبدًا. ليس أبدًا ، ليس هي! ”
يوضح تحليل نسبة الاستنزاف أنهم في وضع جيد جدًا – متفوقون بشكل ساحق ، حتى.
لحسن الحظ أو للأسف ، تتمتع الصناعة الإمبراطورية بعلاقة جيدة مع الصناعة الخاصة بالولايات المتحدة على الرغم من كونها منافسة في بعض المجالات المتطورة. سيكون أمرًا رائعًا إذا عارض قطاعهم الصناعي الحرب ، ولكن في المجمع الصناعي العسكري ، ليس للصناعة تأثير كبير على السياسة كما يعتقد العالم بأسره.
يتم الحفاظ على النسبة المذكورة عند سبعة إلى واحد.
“الكولونيل فون ديجوريشاف ، أنا ممتن جدًا لكل لطفك. ولكن على الرغم من أن طلبي مرتبط بذلك ، إلا أنه شيء مختلف تمامًا “.
ويمكنني أن أضيف أن هذا الإحصاء يتم قياسه وفقًا لمعايير صارمة ، لا شيء مثل تلك الخاصة بتقارير معركة فورموسا الجوية 17 المتضخمة بشكل سخيف.
سأحصل على هذه النتائج وأحصل على مكاني في المؤخرة. كخطوة أولى ، أنجز بعض الأشياء في مكتب البحوث الاستراتيجية. بعيون مشرقة وشعر كثيف ، تقضي يومًا آخر في فرز الأعمال الورقية في المكتب الذي تم تعيينه لها مؤقتًا.
يذهب ضباط الأركان العامة إلى هناك شخصيًا ، وقبل أن يقلقوا بشأن استنزافنا ، فهم يقدرون خسائر العدو من خلال التحدث مع السجناء وإحصاء الجثث الفعلية.
بصراحة ، يجب ألا يتقاطع مسار تانيا مع كتيبة السحرة الجوية 203.
حتى لو نما الجنود على الأشجار في الاتحاد ، فإن معدل الاستنزاف هذا يجب أن يكون ضربة قوية.
“الكولونيل ، الجنرال فون زيتور على الهاتف.”
لذلك تانيا على ثقة من أنه إذا استمر الوضع الحالي ، فلن يكون النصر بعيد المنال ، ولن يخسروا.
عيناه – من فضلك أيها الكولونيل – وهو ينظر إليها جادة. يمكنها أن تقول إنه لا يمزح ، لكن … ما زالت تجد نفسها تطلب التوضيح.
إذا كان هناك أي شيء يدعو للقلق ، فهي الولايات المتحدة ، أكبر مخزون للأسلحة في العالم ، تهاجم من الخلف.
لكن هل لا يملك أحد الحس السليم للإشارة إلى أن القدرة على الصمود هي بُعد مختلف تمامًا عن القدرة على كسب الحرب؟
لحسن الحظ أو للأسف ، تتمتع الصناعة الإمبراطورية بعلاقة جيدة مع الصناعة الخاصة بالولايات المتحدة على الرغم من كونها منافسة في بعض المجالات المتطورة. سيكون أمرًا رائعًا إذا عارض قطاعهم الصناعي الحرب ، ولكن في المجمع الصناعي العسكري ، ليس للصناعة تأثير كبير على السياسة كما يعتقد العالم بأسره.
تعمل على تقرير بحثي حول المهارات القتالية من المعركة الجوية في الغرب التي كانوا يقاتلونها قبل أيام قليلة. قانون هذا العالم هو أن يفعل الجميع ما يناسبهم ،بالنسبة لتانيا فهي الرغبة الشديدة في إجراء التحليلات في الخلف.
علاوة على ذلك ، في حين فكرة أن صناعة الذخائر تصنع بنكًا أثناء الحرب هي سوء فهم جزئي … يجب مواجهة حقيقة الأمر. على وجه التحديد ، تكمن المشكلة في أنه حتى لو كانت الشركة ككل تعاني من عجز كبير ، فإن الموظفين الأفراد وعملائهم في الجيش سوف يكسبون الكثير من المال بسرعة.
يتمثل موقف تانيا في إنكار ذلك تمامًا ، ولكن يبدو أن وايس مقتنعة بأنها صارمة فيما يتعلق بالحفاظ على السرية. بحلول الوقت الذي أومأ برأسه وقال ، “أنا جندي أيضًا ، كما تعلم ، أيها الكولونيل . لا أقصد أن أكون وقحًا ، لكن يمكنني تخيل نوع الموقف الذي أنت فيه “، تانيا في حيرة من الكلمات.
مجرد التفكير في أنهم بحاجة إلى الانتباه وتوقع مثل هؤلاء الأشخاص الذين يحاولون التحريض على المشاركة في الحرب يكفي لجعل تانيا قاتمة. الإمبراطورية لديها قتال ضد الاتحاد في الشرق وكذلك المواجهة في الغرب مع الكومنولث ، والتي لم تتمكن من حلها بشكل سليم حتى الآن. تفتخر الولايات المتحدة بالإنتاجية الصناعية التي تستحق أن تسمى ترسانة ؛ إن الانضمام إلى جانب العدو عندما يكون للإمبراطورية جبهتان مفتوحتان بالفعل سوف يلقي عليهم اليأس فقط اليأس.
“هاه؟ هل تخبرنا ألا نلتقط أي حيوانات أليفة؟ ”
تتمثل مهمة السياسة الخارجية للإمبراطورية في تهدئة الدول بسلام قبل أن تتحول صناعتها إلى وضعية الحرب – حتى لو كانت الجهود الدبلوماسية تتطلب الكثير من التملق. أود أن أقترح أن نفعل كل ما يلزم لإرضاء الرأي العام هناك وكسب الوقت حتى ينهار كل شيء.
كان التسليم يسير بسلاسة لدرجة أن تانيا لا تستطيع أن تتخيل ما جاء ليطلب منها على وجه السرعة أثناء تواجدهم في إجازة في المؤخرة.
بعد كل شيء ، الولايات المتحدة هي بطبيعة الحال ديمقراطية. الدول الديموقراطية تخوض الحرب فقط عندما تكون غاضبة حقا. بعبارة أخرى ، إذا جعلنا الولايات المتحدة مجنونة ، فسننتهي . بالمقابل ، طالما أننا لا نغضب المصوتين ، يمكننا تجنب الحرب.
تعمل على تقرير بحثي حول المهارات القتالية من المعركة الجوية في الغرب التي كانوا يقاتلونها قبل أيام قليلة. قانون هذا العالم هو أن يفعل الجميع ما يناسبهم ،بالنسبة لتانيا فهي الرغبة الشديدة في إجراء التحليلات في الخلف.
وهي تنوي إجراء مناقشة بشأن الدبلوماسية الإستراتيجية للإمبراطورية مع هذا كنقطة رئيسية في ورقتها البحثية التالية ، ولكن بينما كانت تدون ملاحظاتها ، قاطعها زائر غير متوقع.
على سبيل المثال ، كانت تعمل مؤخرًا على كتيب موجه إلى المتخصصين بعنوان أصول العمل الخارجي للاتحاد.
“الكولونيل فون ديجوريشاف ، هل يمكنني الدخول؟” “بالتأكيد ، تعال ، الكابتن وايس.”
بتنهيدة ، التقطت الكوب الذي تركته ، وبينما كانت تشرب القهوة الباردة ، تجعد حاجبيها – القهوة انحدرت أيضًا(XD).
تم تعيين الكابتن وايس بشكل أساسي في قيادة الوحدة القتالية منذ بضعة أيام.
ومع ذلك ، فإن البقاء قائدًا للكتيبة لفترة أطول قليلاً ، على الأقل بالاسم ، والسماح لوايس بتجميع المزيد من الخبرة ، سيساعدني في تجنب أي استحواذ على وتيرة ترقيته من مجموعة العمل المكتبية في المؤخرة أيضًا.
من الناحية الرسمية ، لا يزال نائب القائد تابع لها بعد أن سلمت اليه الوحدة وقضاياها ، لكنها منحته الكثير من حرية التصرف.
“الكولونيل فون ديجوريشاف ، أنا ممتن جدًا لكل لطفك. ولكن على الرغم من أن طلبي مرتبط بذلك ، إلا أنه شيء مختلف تمامًا “.
اعتاد أن يكون الرجل الثاني في القيادة.
أوضحت تانيا لهيئة الأركان العامة بصراحة أنها ستترك القيادة لمرؤوسها خلال فترة تعافيهم وإعادة تنظيمهم كجزء من تعليمه. لقد وافقوا عليها ، لذا كانت فترة تجريبية رسمية.
كان التسليم يسير بسلاسة لدرجة أن تانيا لا تستطيع أن تتخيل ما جاء ليطلب منها على وجه السرعة أثناء تواجدهم في إجازة في المؤخرة.
يتمايل رأس وايس وكأنه يقول ، أنت صارم جدًا بشأن واجباتك ، أيها الكولونيل ، لذلك أنا لست متفاجئًا من أنك ستبقي هذا الأمر طي الكتمان ، بينما تانيا محيرة ببساطة لأنه يفسرها على أنها مسألة سرية.
لقد أخبرته بالفعل أن يتولى المسؤولية كما لو كان في القيادة.
نظرًا لأنهم محظوظون بما يكفي لتقديم تقارير مباشرة إلى هيئة الأركان العامة ، فإن مرؤوسيها يعيشون ذلك في مرفق تعافي لا يستخدمه عادة إلا ضباط الأركان.
أوضحت تانيا لهيئة الأركان العامة بصراحة أنها ستترك القيادة لمرؤوسها خلال فترة تعافيهم وإعادة تنظيمهم كجزء من تعليمه. لقد وافقوا عليها ، لذا كانت فترة تجريبية رسمية.
25 يونيو، السنة الموحدة 1926، منشأة استراحة عامة للموظفين في ضواحي العاصمة الإمبراطورية
لم تدخر تانيا أي مجهود حتى يتم الاعتراف به في وقت مبكر كخليفة لها ، لذا حقًا … ما الذي هو هنا ليراني بشأنه؟
“الكولونيل فون ديجوريشاف ، هل يمكنني الدخول؟” “بالتأكيد ، تعال ، الكابتن وايس.”
“آسف على إزعاجك ، كولونيل . جئت مع طلب “.
“آسف على إزعاجك ، كولونيل . جئت مع طلب “.
“لي؟ سوف أتعاون بالتأكيد بأي طريقة ممكنة. أم أنك هنا لتقول لي ألا اصطاد أيًا من رجالك؟ الملازم سيريبرياكوف هي مساعدي ، لكني لا أخطط لسحب أي شخص آخر من الكتيبة “.
“القوات ، من الجيد أن تستمتعوا بأنفسكم ، لكن اقطعوا الثرثرة!
ليس للتفاخر ، لكن كتيبة السحرة الجوية 203 هي وحدة النخبة. قامت تانيا ببنائها بهذه الطريقة.
25 يونيو، السنة الموحدة 1926، منشأة استراحة عامة للموظفين في ضواحي العاصمة الإمبراطورية
من خلال خبرتهم القتالية ، فإنهم متمرسون وليس لديهم ما يخجلون منه مثل التقارير المباشرة إلى هيئة الأركان العامة. بالتأكيد ، سوف يستمرون في القتال بكل شجاعة.
تعمل على تقرير بحثي حول المهارات القتالية من المعركة الجوية في الغرب التي كانوا يقاتلونها قبل أيام قليلة. قانون هذا العالم هو أن يفعل الجميع ما يناسبهم ،بالنسبة لتانيا فهي الرغبة الشديدة في إجراء التحليلات في الخلف.
وبقدر ما تعرف تانيا ، فإن النزاعات الداخلية أو العداء الذي يميل إلى أن يكون أكبر المشاكل في مثل هذه الوحدة يكاد يكون غير موجود.
“عظيم! نحن ننسحب أيضًا! تجمعوا معًا بسرعة ، ودعونا نغطي بعضنا البعض! ”
باختصار ، إنها كتيبة مريحة للغاية.
على ما يبدو ، بالنسبة لرعايانا الإمبراطوريين المحبوبين والمفكرين العظماء للقيادة العليا ، يبدو أننا نتقدم خطوة واحدة إلى الأمام في كل خطوة إلى الوراء … لكنني أعتقد ان قياسات نظاراتهم خاطئة. توصي تانيا بشدة بمبادلة مقل العيون هذه أيضًا ، إذا لم يتمكنوا من النظر مباشرة إلى الواقع.
“الكولونيل فون ديجوريشاف ، أنا ممتن جدًا لكل لطفك. ولكن على الرغم من أن طلبي مرتبط بذلك ، إلا أنه شيء مختلف تمامًا “.
لكن إذا استثنينا أفكار هيئة الأركان العامة ، فإن القيادة العليا لا تفهم خطورة الموقف. لقد أعدت تقريرًا رسميًا بكل التفاصيل وأرسلته كتقرير “عاجل” ، لكن الرد كان صامتًا بشكل مذهل.
“إذن ، ما هو؟ لا يمكن أن ترغب في أن تقوم وحدة المدرب بالتدريس ، أليس كذلك؟ أنا أضمن أنك ماهر بما فيه الكفاية “.
كقائدة ، يمكن لتانيا تبديل التروس بسرعة للنظر في حالة وحدتها. في لمحة ، يبدو أن قواتها لا تزال تقاتل بضراوة … لكن على أي حال ، إنها معركة جوية. تدوم المعارك الجوية بضع دقائق فقط وستتعبك أكثر بكثير مما تتخيل حدوثه في معركة برية. ويزيد التعب من تكرار الأخطاء.
وايس في بداية مسيرته المهنية ومع ذلك فهو قديم ذو خبرة نادرة – في الجيش الإمبراطوري – في القتال في المقدمة. وعلى الرغم من أنه كان تحت قيادة تانيا ، فإن خبرته في إدارة الوحدة هي الصفقة الحقيقية.
تم تعيين الكابتن وايس بشكل أساسي في قيادة الوحدة القتالية منذ بضعة أيام.
ينحني كعلامة شكر ، ولكن بقدر ما تستطيع أن تدرك من تعابيره ، كان يحاول طرح شيء صعب ولم يتمكن من العثور على الكلمات.
تعمل على تقرير بحثي حول المهارات القتالية من المعركة الجوية في الغرب التي كانوا يقاتلونها قبل أيام قليلة. قانون هذا العالم هو أن يفعل الجميع ما يناسبهم ،بالنسبة لتانيا فهي الرغبة الشديدة في إجراء التحليلات في الخلف.
“الكابتن وايس ، هذا أنا وأنت. إذا كان هناك شيء ضمن سلطتي ، فلن أدخر أي جهد في المساعدة. إذا كان من الصعب قول ذلك ، فلن أجبرك ، لكن … آمل أن تتمكن من إخباري بما يدور في ذهنك “.
يبدو أنهم يستخفون بالأشياء ، وجهلهم يجعل تانيا تريد أن تمسك رأسها في حالة من اليأس.
لذا ، فإن تانيا ، بصفتها مديرة جيدة ، تأخذ على عاتقها مواجهة مخاوف مرؤوسها بصدق.
أوضحت تانيا لهيئة الأركان العامة بصراحة أنها ستترك القيادة لمرؤوسها خلال فترة تعافيهم وإعادة تنظيمهم كجزء من تعليمه. لقد وافقوا عليها ، لذا كانت فترة تجريبية رسمية.
تانيا سخية بما يكفي للمساعدة إذا استطاعت. عندما تكون الثقة هناك ، هذا هو.
مع ذلك ، فهذا ليس سيئًا.
بصفتك رئيسًا ، هناك بعض المرؤوسين الذين يستحقون أي قدر من وقتك والبعض الآخر لا يستحق حتى ثانية واحدة. الأولى هي تلك المواهب الواعدة مثل وايس ، الذين يفكرون بأنفسهم ولكنهم ما زالوا يطلبون النصيحة. الاخرون هم الأغبياء الذين يتخذون القرارات بأنفسهم دون قراءة ما هو موجود في الكتيب.
إذا كان هناك أي شيء يدعو للقلق ، فهي الولايات المتحدة ، أكبر مخزون للأسلحة في العالم ، تهاجم من الخلف.
“انت طيبة للغاية.”
“المهمة أنجزت! أي قتال إضافي هو مخاطرة كبيرة! جميع الوحدات ، اتركوا هدايا الفراق الآن! امنحهم جولتين من صيغ الانفجار بأقصى قوة! ”
“أنت نائب قائد بارز. إذا ما هو الامر؟”
وهي تنوي إجراء مناقشة بشأن الدبلوماسية الإستراتيجية للإمبراطورية مع هذا كنقطة رئيسية في ورقتها البحثية التالية ، ولكن بينما كانت تدون ملاحظاتها ، قاطعها زائر غير متوقع.
لذلك ، تانيا فون ديجوريشاف ، التي تحب مرؤوسيها بناءً على وظائفهم فقط ، يمكن أن تكون حنونه معهم. بالطبع ، إنه لطف بمعنى أنها ليست غبية بما يكفي لإسقاط الأفكار الرائعة لمرؤوسيها القادرين.
عند تلقي الأمر ، تنثر قواتها الدخان والضوضاء – ليس لضرب العدو بل إبطاء مطاردتهم – للهروب.
لكن من الصحيح أنها ألطف مما تتوقع. مع العلم بذلك ، قرر وايس أخيرًا التحدث.
الدول المهزومة ليس لديها فائدة كبيرة للجنود رفيعي المستوى والمهن العسكرية ، بصرف النظر عن الشركات المرتزقة. كانت تانيا تقضي وقتها الثمين في صقل سجلها العسكري. من أجل عدم إهدار هذا الاستثمار في رأس المال البشري ، تأمل أن يصمد الجيش الإمبراطوري هناك.
“من فضلك اجعل الرقم 203 جزءًا من الفرقة القتالية الخاص بك. كلنا في الكتيبة نتمنى أن نستمر في الخدمة تحت قيادتك “.
لكن مقارنة بالألم في قلبها … مقارنة بالكراهية العارمة …
عيناه – من فضلك أيها الكولونيل – وهو ينظر إليها جادة. يمكنها أن تقول إنه لا يمزح ، لكن … ما زالت تجد نفسها تطلب التوضيح.
تشعر تانيا بالارتياح لأنه يبدو أن عملها يتم الاعتراف به بشكل صحيح. قد تكون واثقة من عملها المكتبي وقدراتها التحليلية ، ولكن من الرائع أن تكون قادرًا على تحقيق الإنجازات.
”الفرقة القتالية ؟ آسف يا كابتن ، لا أعرف شيئًا عن ذلك.
يقوم الإله بمقلب عليها الان.
ما هذه الفرقة القتالية الذي تريد الانضمام إليه؟ ”
حسنًا ، تفكر تانيا بتفاؤل ، يجب أن أسميها انتصارًا لأننا تعلمنا شيئًا عن مهام الإنقاذ القتالية في أراضي العدو.
ما الذي يمكن أن يتحدث عنه؟ تانيا تضرب رأسها لأنها لا تملك أي فكرة. من المفترض أن يتم تعيينها في مكتب البحوث الإستراتيجية في الخلف. تشرفت بأنهم تطوعوا للقتال تحتها …
خالية من مهام دورية الاعتراض الليلي والخروج لمقابلة الغزاة في جميع الأوقات ، تستمتع بنوم هادئ وآمن كل ليلة. بالنسبة إلى تانيا ، فإن الحفاظ على ساعات العمل العادية هو الخطوة الأولى نحو عودة الحياة الطبيعية.
لكن تانيا ليس لديها نية للذهاب إلى الخطوط الأمامية ، ولا ترى قيادة الفرقة القتالية في أي مكان في أفقها. حتى لو تطوعوا ، كل ما يمكنها فعله هو أن تقول ، آسف ، لكنني لا أفهم.
[الفصل] السادس عملية طارق الباب(._.) (يب فصل جديد لم اعرف بوجودة اصلا)
بصراحة ، يجب ألا يتقاطع مسار تانيا مع كتيبة السحرة الجوية 203.
أوضحت تانيا لهيئة الأركان العامة بصراحة أنها ستترك القيادة لمرؤوسها خلال فترة تعافيهم وإعادة تنظيمهم كجزء من تعليمه. لقد وافقوا عليها ، لذا كانت فترة تجريبية رسمية.
“في الواقع ، كابتن ، أود أن أسألك: هل هذه الفرقة القتالية هو الذي اقترحته في تقريري؟ هيئة الأركان العامة لا تزال تقرأ تلك الورقة. وكان مجرد واحد من العديد من الاقتراحات. هل أنت متأكد من أنك لا تسيء فهم شيء ما؟ ”
“انسحاب! لن ننقذ أي شخص يسقط! ”
“لا تقلق ، كولونيل . لن أسربها “.
“لا تقلق ، كولونيل . لن أسربها “.
يتمثل موقف تانيا في إنكار ذلك تمامًا ، ولكن يبدو أن وايس مقتنعة بأنها صارمة فيما يتعلق بالحفاظ على السرية. بحلول الوقت الذي أومأ برأسه وقال ، “أنا جندي أيضًا ، كما تعلم ، أيها الكولونيل . لا أقصد أن أكون وقحًا ، لكن يمكنني تخيل نوع الموقف الذي أنت فيه “، تانيا في حيرة من الكلمات.
حتى لو نما الجنود على الأشجار في الاتحاد ، فإن معدل الاستنزاف هذا يجب أن يكون ضربة قوية.
يتمايل رأس وايس وكأنه يقول ، أنت صارم جدًا بشأن واجباتك ، أيها الكولونيل ، لذلك أنا لست متفاجئًا من أنك ستبقي هذا الأمر طي الكتمان ، بينما تانيا محيرة ببساطة لأنه يفسرها على أنها مسألة سرية.
“لا تقلق ، كولونيل . لن أسربها “.
من أين أتت هذه القصة الغريبة …؟ يحدث ذلك تمامًا كما هي على وشك أن تسأله.
إنها سعيدة لأنها تمكنت من الوصول إلى هذه الأسرار.
يقوم الإله بمقلب عليها الان.
يوضح تحليل نسبة الاستنزاف أنهم في وضع جيد جدًا – متفوقون بشكل ساحق ، حتى.
أحد حراس الأمن الذين أرسلتهم هيئة الأركان العامة إلى مرفق الاستجمام يطرق علي بابها. “ما هذا؟” تطلب منه تانيا الدخول وينبهها الجندي الشاب بسرعة أنه يتم استدعاؤها.
مع ذلك ، فهذا ليس سيئًا.
“الكولونيل ، الجنرال فون زيتور على الهاتف.”
إنها سعيدة لأنها تمكنت من الوصول إلى هذه الأسرار.
إنه يتسلق الرتب بسرعة كبيرة أيضًا. وفقًا لنظام الجيش الإمبراطوري ، يجب ترقيته إلى رتبة رائد لتولي قيادة الكتيبة … لكن من الواضح أنهم بحاجة إلى القليل من الوقت.
